اللوتس (19)
الفصل 111: اللوتس (19)
أصبح جسدها باردًا.
عندما فتحت عيني مرة أخرى، تحولت المنطقة المحيطة إلى بحر من الدماء.
“اخرس. يبدو أنك بلا قوة على أي حال. هيا. ليس لدي نية للفرار من هذا المكان الذي عشت فيه مع زوجتي… أما بالنسبة لابنتي…”
“أهـ…؟”
اتسعت عيناي.
الناجون الوحيدون هم المتدربون.
طارت دمية النحلة من تحت الأنقاض نحونا.
انهارت مدينة تشون-سايك بأكملها، ولم يتبق من جميع البشر سوى عظام بيضاء، بينما ارتفعت قوى حياتهم إلى السماء وتجمعت في الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”
امتلأت المنطقة بدمائهم.
فوش!
“توقف… عن… هذا…!”
“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”
كح، كح! تقيأت دمًا ونهضت.
بدموع ممزوجة بلعنات سوداء تتدفق على وجهي، استدرت وحلقت فوق مدينة تشون-سايك.
كان جسدي كله يؤلمني.
فيما وراء أنقاض مبنى منهار، وجدت من كنت أبحث عنهم.
نظرت حولي، فرأيت كيم يونغ-هون يتقيأ دمًا أكثر مني، بالكاد يتمكن من الوقوف.
تجمعنا في مكان واحد.
“ألم أقل لك… توقف…!”
تحولت نيتها الوردية إلى زهرة، وغمرتني.
على الرغم من صرخاتي وتلويحي بسيفي عديم الشكل، إلا أن القوة الروحية النقية وجوهر التشي من جوهري الداخلي كاد أن ينفد، مما تسبب في تبدد السيف عديم الشكل في الهواء.
فرووم!
واصل يوان لي تفعيل تشكيل التضحية بالدم دون أن يولي أي اهتمام لي، ممتصًا قوة حياة العديد من البشر والقوة الروحية وقوة حياة المتدربين في روحه الدموية.
طبطب!
“كح، كح…!”
فيما وراء أنقاض مبنى منهار، وجدت من كنت أبحث عنهم.
واصلت تقيؤ الدم.
“سأنتزع… قلبه.”
‘ماذا عن… الآخرين…؟’
“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”
متأثرين بالتشكيل، حتى متدربو بناء التشي مثل بوك جونغ-هو، وبوك هيانغ-هوا، وتشونغ مون ريونغ كانوا يترنحون خارجين من تحت الأنقاض عن بعد، وهم أيضًا غارقون في الدماء.
“أهـ…؟”
تجمعنا في مكان واحد.
طبطب!
“هل هذه… هي النهاية؟”
نية هيانغ-هوا، حتى وهي تواجه الموت، لم تكن ملونة بالخوف.
“متدرب روح وليدة… هاها، لا توجد طريقة يمكننا بها هزيمته.”
أمسكت تعويذة بوك جونغ-هو بجسدي بقوة.
نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.
بعد أن ألقى نظرة على بوك هيانغ-هوا، نظر إليّ وأكمل.
كززت على أسناني.
“لا تتحدثا بالهراء. إذا خاطر يونغ-هون وأنا بحياتنا، يمكننا على الأقل جرح يوان لي…”
“إذا خاطرت بحياتي… فربما يكون ذلك ممكنًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من المستحيل بالنسبة له، وهو ليس متدرب بناء تشي، أن ينجو من مثل هذه الإصابات.
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، ليست الدموع هي السوداء.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال…
“…لقد قررت إنقاذك.”
ربما أستطيع على الأقل إصابة ذلك الوحش ذي الروح الوليدة…!
“لم لا تذهب أنت يا سيد تشونغ مون؟”
“حسنًا، سأخاطر بحياتي أيضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندها، شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.
قال كيم يونغ-هون وهو يمسح الدم من فمه بوجه شاحب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بفضل إضعاف السيد تشونغ مون للتشكيل، يمكن لهذه الدمية أداء النقل الفضائي مرة واحدة.”
كانت يداه ترتجفان وهو يلمس بطنه.
الفصل 111: اللوتس (19)
كانت هناك عدة ثقوب في معدته.
كززت على أسناني.
من المستحيل بالنسبة له، وهو ليس متدرب بناء تشي، أن ينجو من مثل هذه الإصابات.
“المتدرب سيو.”
“أنا رجل ميت بالفعل. سأضرب ذلك اللعين مرة واحدة على الأقل قبل أن أموت. إذا خاطر أون-هيون وأنا بحياتنا، فبالتأكيد…”
عندها، نظرت إليّ.
في تلك اللحظة. فجأة، التقت عينا كيم يونغ-هون بعيني بوك هيانغ-هوا.
“ادفن والدي بجوار قبر والدتي، وأنا تحت ورشة عملي. إذا أمكن، اجمع رفات أهل مدينة تشون-سايك.”
بدت بوك هيانغ-هوا وكأنها تهمس بشيء ما.
فوش!
بدا الأمر وكأنه تخاطر.
“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”
بعد سماع تخاطرها، بدا كيم يونغ-هون متفاجئًا.
(أمام والدتي، أردت أن أقطع نذري لك.)
‘ماذا قالت؟’
في تلك اللحظة. فجأة، التقت عينا كيم يونغ-هون بعيني بوك هيانغ-هوا.
هز كيم يونغ-هون رأسه بتعبير مرير، وأومأت بوك هيانغ-هوا.
“آآآآآه!”
‘أي محادثة…’
“توقف… عن… هذا…!”
في تلك اللحظة.. شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.
من حيث كان دانتيانها، كل شيء أدناه قد اختفى تمامًا.
وووش!
يجب أن أعود إلى مدينة تشون-سايك!
طارت دمية النحلة من تحت الأنقاض نحونا.
ابتسم كيم يونغ-هون، ممسكًا بنصله المكسور، وخرج من التشكيل الواقي.
بينما شكلت ختمًا آخر، تكشف تشكيل واقٍ حولنا.
أصبح جسدها باردًا.
يوان لي ألقى نظرة خاطفة علينا للحظة لكنه عاد للتركيز على تشكيل التضحية بالدم دون اهتمام كبير.
“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”
ربما اعتبر جهودنا كصراع أخير للحشرات.
وبوك هيانغ-هوا…
“بفضل إضعاف السيد تشونغ مون للتشكيل، يمكن لهذه الدمية أداء النقل الفضائي مرة واحدة.”
كانت نيتها وردية صافية، وتغطيني أنا فقط.
اتسعت عيناي.
“كح، كح…!”
“آنسة، آنسة هيانغ-هوا! هذه أخبار سارة حقًا! أسرعي. أسرعي، اصعدي عليها واهربي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد سماع تخاطرها، بدا كيم يونغ-هون متفاجئًا.
ومع ذلك، عند سماع كلماتي، نظرت هيانغ-هوا حولها.
(أنا آسفة لرحيلي أولاً. لا تبكِ.)
“يبدو أننا الوحيدون الذين يمكنهم النجاة. ولكن عندما تحدثت مع السيد يونغ-هون للتو، قال إن موته محقق. لذا بيننا، فقط أبي، أنا، السيد تشونغ مون، وأنت يا عزيزي يمكننا الهروب على دمية النحلة. ولكن بالنظر إلى حالة الدمية، ستنكسر بعد نقل واحد.”
ربما اعتبر جهودنا كصراع أخير للحشرات.
نظرت هيانغ-هوا إلى تشونغ مون ريونغ.
كانت يداه ترتجفان وهو يلمس بطنه.
“لم لا تذهب أنت يا سيد تشونغ مون؟”
“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”
ومع ذلك، ضحك تشونغ مون ريونغ بمرارة وتحدث.
“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”
“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”
ابتسم كيم يونغ-هون، ممسكًا بنصله المكسور، وخرج من التشكيل الواقي.
(أنا آسفة لرحيلي أولاً. لا تبكِ.)
“أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”
“سأنتزع… قلبه.”
تبعته أنا أيضًا خارج التشكيل الواقي.
المشهد الأخير الذي رأيته هو بوك هيانغ-هوا وهي تنظر إليّ.
ولكن بعد ذلك.
“لم لا تذهب أنت يا سيد تشونغ مون؟”
طبطب!
يوان لي ألقى نظرة خاطفة علينا للحظة لكنه عاد للتركيز على تشكيل التضحية بالدم دون اهتمام كبير.
أمسك بي بوك جونغ-هو وبوك هيانغ-هوا في نفس الوقت.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “شكرًا لك على كل شيء. ولقد أعددت لك هدية في وجهتك.”
“ماذا تفعلان؟”
ابتسم كيم يونغ-هون، ممسكًا بنصله المكسور، وخرج من التشكيل الواقي.
تبادل الاثنان النظرات، ثم ابتسما وسحباني إلى الخلف.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال…
“إلى أين أنت ذاهب يا صهري؟”
انطلق التشكيل الواقي، وصعدت دمية النحلة بسرعة إلى السماء.
“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”
“إذا خاطرت بحياتي… فربما يكون ذلك ممكنًا.”
“لا تتحدثا بالهراء. إذا خاطر يونغ-هون وأنا بحياتنا، يمكننا على الأقل جرح يوان لي…”
عندما فتحت عيني مرة أخرى، تحولت المنطقة المحيطة إلى بحر من الدماء.
“لقد سمعت ذلك عندما كنت أتبادل التخاطر مع السيد يونغ-هون.”
لا، من كل مسام جسدي.
نظرت إليّ بوك هيانغ-هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنت غريب المشاعر بدون سبب. توقف عن بكائك. أكره الرجال غير الرجوليين.”
“قال، حتى لو خاطرت أنت والسيد يونغ-هون بحياتكما، فإن فرص إحداث جرح كبير في ذلك الوحش العجوز ضئيلة.”
عندما فتحت عيني مرة أخرى، تحولت المنطقة المحيطة إلى بحر من الدماء.
“وما أهمية ذلك! ألا يجب علينا على الأقل الانتقام لأهل مدينة تشون-سايك!”
لا، من كل مسام جسدي.
“إذن يا صهري،”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطاقتي الداخلية المستعادة، استدعيت السيف عديم الشكل وأمسكته في يدي.
تحدث بوك جونغ-هو بوجه جاد.
من خلال نية هيانغ-هوا، تحدث قلبها إليّ.
“ألا يجب علينا نحن، الذين عشنا في مدينة تشون-سايك لفترة أطول منك بكثير، أن نكون من يفعل ذلك؟”
“قال، حتى لو خاطرت أنت والسيد يونغ-هون بحياتكما، فإن فرص إحداث جرح كبير في ذلك الوحش العجوز ضئيلة.”
“اخرس. يبدو أنك بلا قوة على أي حال. هيا. ليس لدي نية للفرار من هذا المكان الذي عشت فيه مع زوجتي… أما بالنسبة لابنتي…”
اقتربت بوك هيانغ-هوا، عانقتني، ووضعت نوريجاي اليشم الخاص بوالدتها في جيبي.
بعد أن ألقى نظرة على بوك هيانغ-هوا، نظر إليّ وأكمل.
من عيني، فمي، أنفي، أذني، من الفتحات السبع.
“…لقد قررت إنقاذك.”
“المتدرب سيو، أنت… شخص أحمق.”
كواك!
“ألا يجب علينا نحن، الذين عشنا في مدينة تشون-سايك لفترة أطول منك بكثير، أن نكون من يفعل ذلك؟”
أمسكت تعويذة بوك جونغ-هو بجسدي بقوة.
أصبح جسدها باردًا.
فرووم!
مع تبدد نية هيانغ-هوا، توقف تنفسها.
“ابق على قيد الحياة!”
على الرغم من صرخاتي وتلويحي بسيفي عديم الشكل، إلا أن القوة الروحية النقية وجوهر التشي من جوهري الداخلي كاد أن ينفد، مما تسبب في تبدد السيف عديم الشكل في الهواء.
أمسكت بي دمية النحلة، وسعلت دمًا، ونظرت إليهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نصفها السفلي مفقود.
“لا، لا تفعلا هذا! آنسة هيانغ-هوا! أنا في الواقع…”
“قال، حتى لو خاطرت أنت والسيد يونغ-هون بحياتكما، فإن فرص إحداث جرح كبير في ذلك الوحش العجوز ضئيلة.”
اقتربت بوك هيانغ-هوا، عانقتني، ووضعت نوريجاي اليشم الخاص بوالدتها في جيبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلان؟”
“شكرًا لك على كل شيء. ولقد أعددت لك هدية في وجهتك.”
من حيث كان دانتيانها، كل شيء أدناه قد اختفى تمامًا.
“آآآآآه!”
“ابق على قيد الحياة!”
“يمكنني أن أموت!! حتى لو مت، أنا أعـ-” (م.م : واو… أترك التعليق لكم)
“استمع إلى أمنيتي الأخيرة.”
عندها، شكلت بوك هيانغ-هوا ختمًا يدويًا.
تحطمت دمية النحلة إلى قطع في منتصف النقل الآني.
“وداعًا يا عزيزي.”
“وداعًا يا عزيزي.”
فوش!
كانت هناك عدة ثقوب في معدته.
انطلق التشكيل الواقي، وصعدت دمية النحلة بسرعة إلى السماء.
كانت على قيد الحياة.
المشهد الأخير الذي رأيته هو بوك هيانغ-هوا وهي تنظر إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بوك جونغ-هو وتشونغ مون ريونغ إلى يوان لي في السماء بنظرة يأس.
اخترقت دمية النحلة الفراغ.
“آآآهغ!”
“آآآهغ!”
أمسكت تعويذة بوك جونغ-هو بجسدي بقوة.
بوم!
كان جسدي كله يؤلمني.
سقطت أمام مدينة يون-دو في بيوكرا.
كانت نيتها وردية صافية، وتغطيني أنا فقط.
تحطمت دمية النحلة إلى قطع في منتصف النقل الآني.
“إذن يا صهري،”
يجب أن أذهب.
متأثرين بالتشكيل، حتى متدربو بناء التشي مثل بوك جونغ-هو، وبوك هيانغ-هوا، وتشونغ مون ريونغ كانوا يترنحون خارجين من تحت الأنقاض عن بعد، وهم أيضًا غارقون في الدماء.
يجب أن أعود إلى مدينة تشون-سايك!
“أرجوك…!”
‘أرجوك، أرجوك…!’
“لم لا تذهب أنت يا سيد تشونغ مون؟”
وصلت رائحة الدم المألوفة إلى أنفي، وسرعان ما ظهرت مدينة تشون-سايك في الأفق مرة أخرى.
كززت على أسناني.
“أرجوك…!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدثت ببرود.
اندفعت نحو مدينة تشون-سايك.
‘ماذا قالت؟’
فيما وراء أنقاض مبنى منهار، وجدت من كنت أبحث عنهم.
“قال، حتى لو خاطرت أنت والسيد يونغ-هون بحياتكما، فإن فرص إحداث جرح كبير في ذلك الوحش العجوز ضئيلة.”
“آه، آآه…”
“توقف… عن… هذا…!”
كان جسد كيم يونغ-هون موضوعًا بعناية في ثمانية أجزاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا تفعلان؟”
كان تشونغ مون ريونغ ميتًا والخشب الدموي ينبت في جميع أنحاء جسده.
عندها، نظرت إليّ.
مات بوك جونغ-هو ورقبته مفقودة مع ثقب في دانتيانه.
من خلال نية هيانغ-هوا، تحدث قلبها إليّ.
وبوك هيانغ-هوا…
“سأنتزع… قلبه.”
“آه، آآه… آآآه…”
كان صوتها باردًا.
كانت على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘ماذا عن… الآخرين…؟’
كانت تتنفس.
“…لقد قررت إنقاذك.”
لكن نصفها السفلي مفقود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم أقل لك… توقف…!”
من حيث كان دانتيانها، كل شيء أدناه قد اختفى تمامًا.
كان تشونغ مون ريونغ ميتًا والخشب الدموي ينبت في جميع أنحاء جسده.
“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”
الناجون الوحيدون هم المتدربون.
“ي-يمكنكِ العيش. إذا، إذا وجدنا نصفكِ السفلي…”
تبعته أنا أيضًا خارج التشكيل الواقي.
عندها، نظرت إليّ.
“آه، آآه…”
“…تمزق دانتياني، كيف يمكنك التحدث عن النجاة؟”
بطريقة ما، كان لون دموعي أسود.
كان صوتها باردًا.
“إذا خاطرت بحياتي… فربما يكون ذلك ممكنًا.”
“المتدرب سيو.”
“هيانغ-هوا… لا تستسلمي. سأنقذكِ…”
أصبح جسدها باردًا.
“المتدرب سيو.”
“هيانغ-هوا… هيانغ-هوا…”
تحدثت ببرود.
“المتدرب سيو.”
“لا تخدع نفسك. أنا أموت الآن.”
ومع ذلك، ضحك تشونغ مون ريونغ بمرارة وتحدث.
“استمع إلى أمنيتي الأخيرة.”
“اخرس. يبدو أنك بلا قوة على أي حال. هيا. ليس لدي نية للفرار من هذا المكان الذي عشت فيه مع زوجتي… أما بالنسبة لابنتي…”
“المتدرب سيو، أنت… شخص أحمق.”
ابتسم كيم يونغ-هون، ممسكًا بنصله المكسور، وخرج من التشكيل الواقي.
“للأسف، خططت لاستخدام نفوذك لرفع مكانتي في العشيرة والانتقام لوالدتي من الشيخ غونغ ميو تشون-سايك. أعتقد أنك ظننت أن لدينا مشاعر حقيقية. شجعك والدي، مما جعلك تعتقد أن هناك شيئًا ما. كان كل شيء مرتبًا مسبقًا مع والدي لإغرائك إليّ. من المريح الاعتراف الآن وأنا على وشك الموت.”
“يبدو أننا الوحيدون الذين يمكنهم النجاة. ولكن عندما تحدثت مع السيد يونغ-هون للتو، قال إن موته محقق. لذا بيننا، فقط أبي، أنا، السيد تشونغ مون، وأنت يا عزيزي يمكننا الهروب على دمية النحلة. ولكن بالنظر إلى حالة الدمية، ستنكسر بعد نقل واحد.”
اغرورقت عيناي بالدموع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت نحو مدينة تشون-سايك.
‘آنسة هيانغ-هوا. لماذا أنتِ قاسية جدًا؟’
الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل.
نية هيانغ-هوا، حتى وهي تواجه الموت، لم تكن ملونة بالخوف.
المشهد الأخير الذي رأيته هو بوك هيانغ-هوا وهي تنظر إليّ.
كانت نيتها وردية صافية، وتغطيني أنا فقط.
(أمام والدتي، أردت أن أقطع نذري لك.)
من خلال نية هيانغ-هوا، تحدث قلبها إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وووش!
“أنت ساذج جدًا بالنسبة لمتدرب بناء تشي، أيها المتدرب سيو.”
“حسنًا، سأخاطر بحياتي أيضًا.”
(لا أريد أن أكون عبئًا عليك في المستقبل.)
فيما وراء أنقاض مبنى منهار، وجدت من كنت أبحث عنهم.
“ادفن والدي بجوار قبر والدتي، وأنا تحت ورشة عملي. إذا أمكن، اجمع رفات أهل مدينة تشون-سايك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مات بوك جونغ-هو ورقبته مفقودة مع ثقب في دانتيانه.
(أنا راحلة الآن، لكن أتمنى أن تنساني وتعيش حياة جديدة.)
طارت دمية النحلة من تحت الأنقاض نحونا.
“على أي حال، آسفة لاستغلالك. لم تكن لدي مشاعر تجاهك، لكنك كنت أداة رائعة لإبعاد الحشرات المزعجة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ألم أقل لك… توقف…!”
(أنا آسفة لقول هذا. لكن بقولي هذا، آمل أن تنساني وتجد السعادة مع شخص جديد.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بطاقتي الداخلية المستعادة، استدعيت السيف عديم الشكل وأمسكته في يدي.
“…لماذا تبكي؟”
الناجون الوحيدون هم المتدربون.
(لا تبكِ.)
“استمع إلى أمنيتي الأخيرة.”
“…كان هناك الكثير الذي لم يعجبني فيك. لم تستطع حتى صنع الأدوات…”
“ألا يجب علينا نحن، الذين عشنا في مدينة تشون-سايك لفترة أطول منك بكثير، أن نكون من يفعل ذلك؟”
(كان هناك الكثير مما أردت أن أفعله معك…)
اتسعت عيناي.
“أنت غريب المشاعر بدون سبب. توقف عن بكائك. أكره الرجال غير الرجوليين.”
“اخرس. يبدو أنك بلا قوة على أي حال. هيا. ليس لدي نية للفرار من هذا المكان الذي عشت فيه مع زوجتي… أما بالنسبة لابنتي…”
(أنا آسفة لرحيلي أولاً. لا تبكِ.)
“إذن يا صهري،”
“الآن… يمكنني… مقابلة والدتي…”
(كان هناك الكثير مما أردت أن أفعله معك…)
(أمام والدتي، أردت أن أقطع نذري لك.)
“لا تخدع نفسك. أنا أموت الآن.”
تحولت نيتها الوردية إلى زهرة، وغمرتني.
من حيث كان دانتيانها، كل شيء أدناه قد اختفى تمامًا.
“حسنًا، وداعًا… أيها المتدرب سيو”
‘ماذا قالت؟’
(أتمنى أن أكون معك مرة أخرى. سيو أورابوني.)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا ميت بالفعل. ما الذي يمكن قوله أكثر! أنا ذاهب!”
تقطير، تقطير… لا أستطيع الرؤية من خلال دموعي.
“أرجوك…!”
أصبح جسدها باردًا.
“هل هذه… هي النهاية؟”
مع تبدد نية هيانغ-هوا، توقف تنفسها.
“أرجوك…!”
سرعان ما تحولت نيتي الوردية إلى حمراء قانية.
فرووم!
مثل الدم الذي يغمر مدينة تشون-سايك، تحولت نيتي إلى اللون الأحمر، مالئة الأجواء المحيطة.
من حيث كان دانتيانها، كل شيء أدناه قد اختفى تمامًا.
ممسكًا بيد هيانغ-هوا الهامدة، تحدثت بصوت مرتعش.
“كح، كح…!”
“انتظر… للحظة واحدة فقط.”
كانت يداه ترتجفان وهو يلمس بطنه.
بطريقة ما، كان لون دموعي أسود.
كانت على قيد الحياة.
لا، ليست الدموع هي السوداء.
تبعته أنا أيضًا خارج التشكيل الواقي.
من عيني، فمي، أنفي، أذني، من الفتحات السبع.
“…لماذا تبكي؟”
لا، من كل مسام جسدي.
(لا أريد أن أكون عبئًا عليك في المستقبل.)
تسربت لعنات سوداء من تعويذة روح الين الشبَحِية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كواك!
وقفت.
“انسي الأمر. أنا رجل عجوز عشت بما فيه الكفاية، ولم يتبق لي الكثير من العمر على أي حال. سأموت هنا! لكنني لن أموت بسهولة!”
بطاقتي الداخلية المستعادة، استدعيت السيف عديم الشكل وأمسكته في يدي.
“آآآهغ!”
“سأنتزع… قلبه.”
“سيكون من الأفضل أن يعيش أورابوني.”
بدموع ممزوجة بلعنات سوداء تتدفق على وجهي، استدرت وحلقت فوق مدينة تشون-سايك.
كان تشونغ مون ريونغ ميتًا والخشب الدموي ينبت في جميع أنحاء جسده.
“يبدو أننا الوحيدون الذين يمكنهم النجاة. ولكن عندما تحدثت مع السيد يونغ-هون للتو، قال إن موته محقق. لذا بيننا، فقط أبي، أنا، السيد تشونغ مون، وأنت يا عزيزي يمكننا الهروب على دمية النحلة. ولكن بالنظر إلى حالة الدمية، ستنكسر بعد نقل واحد.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
كان راح يودع كويس انه ما اكمل الجمله للأخر بسبب الانتقال … واتنمي الا يكون احد حتي سمعه حتي لو نصف الكلام … ولكن يا اخي شوف وهي تعترف انه استغلته ولم تحبه لم يتغير لون النية كانت تقول الحقيقيه ولكن كذبت بشأن انها لم تحبه وهي لا تعرف انه يري خيوط النيه
لا معنى لبكائه وصراخه
حسنا يمكننا تخمين سبب جنون السيد المجنون وهوسه الغير معقول بإحياء زوجته لدرجة وقوعه بالمحظور، فهذا البطل على الرغم من انه يعود بالزمن ويمكنه اعادة بناء علاقته بها بشكل صحيح وحمايتها ها قد وقع بدائرة الانتقام فما بالكم بمن ليس لديه فرصة اخرى ليرى زوجته كالسيد المجنون! حتى انه كاد يفضح تقنيته السرية في هذه اللحظة لذا ارى ان قراره بعدم الخوض بعلاقات هو الأفضل لصحته النفسية لكنه اختار طريق العلاقات المتكررة مع معرفته بإنتهائها والألم بعد الفراق لكنه قرر تحمله، لنرى الى اين تذهب قصة هذا البطل الغريب
من الجدير بالذكر ان رواية عائد لا نهائي فضل كاتبها ابعاد البطل عن العلاقات العميقة لهذا السبب تحديدا