على فراش الموت (5)
الفصل 87: على فراش الموت (5)
“لنذهب.”
لقد بدأ.
“سأنقش رحيلك في قلبي.”
نبضة!
“ولكن كيف استخدم تقنية تستخدم قوة الخصم دون أي خصم؟”
صرّ كيم يونغ-هون على أسنانه، وعيناه مفتوحتان على وسعهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
بعد فترة وجيزة.
في وقت ما،
نبضة، نبضة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبدو أن الحاجز سيتم ترميمه بالكامل في يوم أو يومين.
تدفقت طاقة الجوهر من نواة كيم يونغ-هون الداخلية، محفزة قلبه.
بدأت التغييرات تحدث في نواة كيم يونغ-هون الداخلية وطاقته الداخلية.
كان التحفيز المباشر للقلب شديدًا لدرجة أن كيم يونغ-هون صرّ على أسنانه ليتحمل الألم.
“هذا…”
“ها، هاها.. إنه مثير.”
وجدت أثره عندما قمت بتفعيل حواسي الشيطانية وقرأت تدفق الين واليانغ المتبقي في المنطقة.
بعد تحفيز قلبه لبعض الوقت، أجبر كيم يونغ-هون نفسه على الضحك وقال،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هذه مجرد ‘الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال’.”
“أون-هيون، أنت مدهش حقًا. كيف تحملت هذا؟ هاهاها..!”
بعد قول هذا، واصل كيم يونغ-هون تدريبه.
لم أستطع الكلام واكتفيت بمراقبته بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه في صحراء دوس السماء، لم يكن هناك أي أثر لكيم يونغ-هون.
ومع ذلك، بينما كان يحفز قلبه باستمرار، لم يستسلم كيم يونغ-هون للألم فحسب.
أواجه وفاة مشاعري الخاصة.
نظرت في عينيه.
القلب الذي يضخ الدم.
كانت عيناه متصلتين بنوع من النشوة.
“همم، هل مسار الصعود هناك في الأعلى؟”
“تلك العيون…”
ووش!
وذلك التدفق من النية.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، التي تعتمد على “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال”، يجب استخدامها أثناء أداء الأخيرة، وبدون خصم، يتم تجربة عدم الكلل فقط، وليس تعميق آثار الأقدام.
عرفت ذلك التعبير.
تأمل كيم يونغ-هون للحظة، ثم أومأ برأسه.
كان يقع في تلك الحالة من النشوة كلما تبارينا.
قشعريرة، قشعريرة…
إنه يبتكر فنًا قتاليًا جديدًا.
تبعت آثار الأقدام، متخذًا الوضعية.
نبضة، نبضة، نبضة…
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
بدأت التغييرات تحدث في نواة كيم يونغ-هون الداخلية وطاقته الداخلية.
مزاجي، الذي كان مكتئبًا بسبب كون كيم يونغ-هون على وشك الموت ورحيله الوشيك، طغت عليه تمامًا الصدمة والحيرة والإثارة.
من النواة الداخلية في الدانتيان السفلي إلى القلب في الدانتيان الأوسط، شكلت الطاقة الداخلية اتصالًا.
تبدو الحياة نفسها وكأنها تستنزف بسرعة.
نبضة، نبضة، نبضة!
لأنه على قيد الحياة.
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أنه هلك، غير قادر على تحمل ضغط الفضاء؟
ابتسمت بسخرية عند هذا المشهد.
وجدت أثره عندما قمت بتفعيل حواسي الشيطانية وقرأت تدفق الين واليانغ المتبقي في المنطقة.
“موهبة يمكنها حتى التغلب على عمره…؟”
قمت بتصحيح وقفتي على عجل، متبعًا آثار الأقدام، لكنني لم أستطع مواكبة الشبح.
اتصل تدفق الطاقة الداخلية من النواة الداخلية بالقلب بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت إلى آثار الأقدام وتدفق الطاقة الروحية المحيطة وفهمت ما هي.
يضخ القلب الدم، وترسل النواة الداخلية طاقة الجوهر لتحفيزه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وبكيت، متبعًا آثار أقدام كيم يونغ-هون.
نبضة، نبضة!
انفتح حاجز مسار الصعود كما لو تم قطعه بشيء حاد، كاشفًا عن فجوة.
بدت حياة كيم يونغ-هون وفنونه القتالية وكأنها أصبحت شيئًا واحدًا.
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
ظهر قلبان داخله.
“انظر، لقد تجاوزته!”
القلب الذي يضخ الدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق وزفر بعمق.
النواة الداخلية التي تضخ طاقة الجوهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انتهى عمري في الأصل ليلاً، وتجمعت الغيوم الداكنة عند الفجر،
نبضة، نبضة، نبضة…
عرفت ذلك التعبير.
بعد فترة، استقرت ضربات قلب كيم يونغ-هون تمامًا.
لقد تجاوزه.
“لا يصدق…”
لا يمكن رؤية أي شيء من الأسفل مباشرة.
فتح كيم يونغ-هون عينيه وابتسم بجهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخمن أن كيم يونغ-هون سيموت غدًا.
“بما أنني حافظت على نبض قلبي حتى دون وعي، فلا داعي للقلق بشأن النوبات القلبية الآن. لكنه لا يزال مؤلمًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com السرعة التي استعد بها حتى الآن.
بعد كل شيء، يتعلق الأمر بإجبار القلب على النبض كل لحظة بطاقة الجوهر.
كان جسد كيم يونغ-هون بأكمله مبللاً كما لو كان الجو ممطرا.
لا بد أن يكون مؤلمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حيث مر سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز، كان هناك صدع مكاني مقطوع بشكل نظيف.
ووووش!
ولكن، سرعتها.
بدأ كيم يونغ-هون في التركيز مرة أخرى بوجه مليء بالألم.
وصلنا إلى صحراء دوس السماء في أقل من نصف يوم.
يتم ابتكار فن قتالي جديد مرة أخرى.
في الوقت نفسه، أصبح وجهه شاحبًا بسرعة من الإرهاق.
ووووش…
تدفقت طاقة روحية من تلك الفجوة، وشفت الحاجز ببطء.
شهق وزفر بعمق.
“إنه غارق في العرق.”
متنفسًا بعمق، نشر الألم المتدفق في وعيه في جميع أنحاء جسده، ثم فرقه من جسده بالكامل مرة أخرى إلى وعيه.
واصل ممارسة فنون القتال، مندفعًا نحو الموت.
كان ينظم الألم بتنفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهق وزفر بعمق.
“إذا توقفت عن التنفس، سيبدأ الألم مرة أخرى، ولكن طالما واصلت التنفس هكذا، سيخف الألم بشكل كبير. هاها، ما رأيك!”
النواة الداخلية التي تضخ طاقة الجوهر.
بعد أن مزق حدوده بسهولة بفن قتالي جديد، ابتسم لي.
في يومه الأخير، يجب أن يتناول وجبة جيدة على الأقل.
لكنني لم أستطع الابتسام بسهولة.
لن تبدو 300 عام وحيدة.
“إنه غارق في العرق.”
على قيد الحياة هنا.
كان جسد كيم يونغ-هون بأكمله مبللاً كما لو كان الجو ممطرا.
تبعت آثار الأقدام، متخذًا الوضعية.
في الوقت نفسه، أصبح وجهه شاحبًا بسرعة من الإرهاق.
نظر كيم يونغ-هون إلى نفسه منعكسًا على قطرات الماء من تعويذة ماء قمت بإعدادها.
بدت هذه اللحظة الوجيزة قصيرة من الخارج، ولكن خلال ذلك الوقت، كان كيم يونغ-هون قد عصر كل قوة إرادته في ألم شديد.
لم أستطع الكلام واكتفيت بمراقبته بصمت.
من أجل البقاء!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال.
“كيم هيونغ..”
و…
“ما الذي تحدق به؟”
مذهولا وغير مصدق، لم أستطع التحدث بشكل صحيح وضحكت فقط.
استقر كيم يونغ-هون في تنفسه ونهض.
مر حوالي سبعة أسابيع.
“لديك دائمًا تلك النظرة في عينيك. وجّه تلك النظرة إلى نفسك. أنا بالتأكيد…”
ارتفعت سفينة عبور العالم السفلي، التي لم تُستخدم على مدار الـ 17 عامًا الماضية، مرة أخرى.
أغمض كيم يونغ-هون عينيه ووضع يده على غمد السيف.
بل هو أقرب إلى شعور الصدع المكاني الذي فتحه السيد المجنون وسيو هويل عندما نقلونا بعيدًا.
ركز وعيه.
“ها، فهمت. مفهوم.”
“سأخلق الوقت لأدفع نفسي إلى ما هو أبعد من قدري..!”
ومع ذلك، بينما كان يحفز قلبه باستمرار، لم يستسلم كيم يونغ-هون للألم فحسب.
ووووم!
حتى بالنسبة لكيم يونغ-هون، يبدو ذلك صعبًا للغاية.
ضحك كيم يونغ-هون، وبدأ وعيه يتوهج باللون الذهبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعت أفكاري عشرة أضعاف واندفعت بجنون نحو مركز مسار الصعود.
قعقعة قعقعة قعقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة!
بدا جسد كيم يونغ-هون بأكمله وكأنه يحترق في لهيب ذهبي.
هذه المنطقة هي حيث فُتحت بوابة الصعود.
تجمعت الأشعة الذهبية نحو نصله.
“إذا تحرك بسرعة، كان يجب أن يكون هناك صوت لكسر الهواء…”
تمامًا كما كان من قبل، شكلت طاقة كيم يونغ-هون الداخلية أوعية دموية وخطوط طاقة، مرتبطة بقوة حياته.
“إذًا هذا جيد. حتى لو لم نتمكن من الدخول، فليس من السيئ أن ألاقي نهايتي بالقرب منه.”
بدأ السيف المشع المتجاوز في التحول إلى نواة داخلية أخرى.
كيم يونغ-هون، غارقًا في ضوء السماء المرصعة بالنجوم، ذرف الدموع.
كانت نواة كيم يونغ-هون الداخلية متصلة بقلبه.
قعقعة قعقعة قعقعة…
كانت نواة كيم يونغ-هون الخارجية متصلة بسيفه المشع المتجاوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
ووووش!
بتركيز مدى الحياة، أمسك كيم يونغ-هون بالسيف كما لو كان سيسحقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قعقعة!
التغلب على النوبات القلبية والألم بموهبته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انتهى عمري في الأصل ليلاً، وتجمعت الغيوم الداكنة عند الفجر،
الآن، ما تبقى هو العقاب السماوي من الأعلى.
تحت الرعد، طافت لوحة تمتص البرق.
البرق السماوي.
“إذا تحرك بسرعة، كان يجب أن يكون هناك صوت لكسر الهواء…”
قعقعة قعقعة قعقعة…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
“حتى لو تقدمت في السن ومت غدًا. حتى لو تلاشيت من هذا العالم دون أن أرى عائلتي مرة أخرى. سأفعل ما بوسعي في الحاضر. سأترك بصمة في تاريخ فنون القتال قبل أن أرحل!”
إذا انتهى عمري في الأصل ليلاً، وتجمعت الغيوم الداكنة عند الفجر،
في الوقت نفسه، أصبح وجهه شاحبًا بسرعة من الإرهاق.
فإن عمر كيم يونغ-هون ينتهي في الأصل أثناء النهار، والآن بدأت الغيوم الداكنة تتشكل بينما تغلف سماء الليل الأرض.
“الوضعية الابتدائية؟”
قعقعة، قعقعة…
“جنون تام، لا يصدق…”
داخل الغيوم الداكنة، أومض برق أزرق.
تحرك الشبح بسرعة تشبه الضوء، منفذًا فنون القتال.
ها هو قادم.
“فهمت…”
تردد صدى قلب كيم يونغ-هون.
وبكيت.
في الوقت نفسه، ضرب وميض أزرق من البرق من السماء نحو كيم يونغ-هون.
بدا جسد كيم يونغ-هون بأكمله وكأنه يحترق في لهيب ذهبي.
بوم!
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
في نفس اللحظة،
متنفسًا بعمق، نشر الألم المتدفق في وعيه في جميع أنحاء جسده، ثم فرقه من جسده بالكامل مرة أخرى إلى وعيه.
كيم يونغ-هون، بكل تركيزه، لوح بالسيف الذي كان يمسكه.
اشتعل ضوء ذهبي، ضاربًا الفراغ.
لم تكن حركة نهائية خاصة أو تقنية سرية.
“…كيم… هيونغ…؟”
مجرد قطْعة تصاعدية بالسيف المشع المتجاوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “همم…”
قطْعة تصاعدية بسيطة مارسها كيم يونغ-هون دائمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، لماذا إذًا
“حقًا، المشع لامع…”
مذهولا وغير مصدق، لم أستطع التحدث بشكل صحيح وضحكت فقط.
ولكن، سرعتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيم يونغ-هون لا يحتاج إلى الحراسة في لحظاته الأخيرة.
السرعة التي استعد بها حتى الآن.
شرحت له ما أعرفه عن مسار الصعود.
كانت سريعة بشكل مرعب لدرجة أنني كدت أفوتها في لحظة.
وصل إلى “مكان ما” وراء هذا الصدع؟
عندما قطعت البرق السماوي، استخدمت عين التنبؤ بالبرق لأتنبأ بموقع البرق ولوحت بسيفي عديم الشكل وفقًا لذلك.
“ما هذا؟”
لكن كيم يونغ-هون، لوح بسيفه ببساطة بسرعة محضة، محاذيًا نصله مع البرق.
استقرت سفينة عبور العالم السفلي في وسط الصحراء الرملية.
ابتلع الضوء الذهبي البرق الأزرق، وصعد إلى السماء، ممزقًا الغيوم الداكنة!
ضحكت.
“آه…”
“إذا توقفت عن التنفس، سيبدأ الألم مرة أخرى، ولكن طالما واصلت التنفس هكذا، سيخف الألم بشكل كبير. هاها، ما رأيك!”
ضحك كيم يونغ-هون بمرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
بين الغيوم المتفرقة، أشرقت نجوم لا حصر لها.
“إذًا لا بأس. إذا لم نتمكن من العودة إلى حيث وصلنا لأول مرة، فإن الاقتراب من نهايتي ليس سيئًا أيضًا. هل يمكننا الذهاب إلى مسار الصعود؟”
كيم يونغ-هون، غارقًا في ضوء السماء المرصعة بالنجوم، ذرف الدموع.
كنت في حيرة وضغطت وعيي بتقنية الوعي الخفي للبحث في المناطق المحيطة، ولكن مع ذلك، لم أتمكن من اكتشاف كيم يونغ-هون.
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
ظل متمسكًا بالمقبض، ولا يزال يبتسم.
في الوقت نفسه، أصبح وجهه شاحبًا بسرعة من الإرهاق.
“انظر، لقد تجاوزته!”
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
في تلك اللحظة!
لكنني أعرف أن هناك حاجزًا وهميًا ضخمًا في الأعلى.
شعرت بشيء دافئ يتدفق في صدري.
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
أنا أيضًا، ابتسمت له.
سألت بصوت مرتعش، ناظرًا إلى الصدع المكاني.
“كما هو متوقع، أنت بالفعل هيونغ-نيم.”
بين الغيوم المتفرقة، أشرقت نجوم لا حصر لها.
إذا عاش صديق غدًا معك،
يضخ القلب الدم، وترسل النواة الداخلية طاقة الجوهر لتحفيزه.
لن تبدو 300 عام وحيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أم أنه هلك، غير قادر على تحمل ضغط الفضاء؟
جاء اليوم التالي.
“هل هذا ما رأيته في الأفق…؟”
نظرت إلى كيم يونغ-هون.
“هذا غير مفهوم…”
تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
“…كيم… هيونغ…؟”
تحرك الشبح بسرعة تشبه الضوء، منفذًا فنون القتال.
“أمم…”
الآن بعد أن لم تعد السماوات تسمح،
نظر كيم يونغ-هون إلى نفسه منعكسًا على قطرات الماء من تعويذة ماء قمت بإعدادها.
بعد قول هذا، واصل كيم يونغ-هون تدريبه.
“هذا، هذا…”
البرق السماوي.
“……”
فتحت أسلوب السيف، متبعًا الوضعية الابتدائية التي تركها كيم يونغ-هون.
بعد الوصول إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل” والخضوع لتحول كامل، تتوقف الشيخوخة تقريبًا.
“…كيم… هيونغ…؟”
يكون الجسم دائمًا مليئًا بالحيوية وقوة الحياة.
في يومه الأخير، يجب أن يتناول وجبة جيدة على الأقل.
لهذا السبب نسيت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بما أنه من المستحيل متابعتها جميعًا مباشرة دون رؤيتها، اتبعت تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وخطوت على آثار الأقدام.
مصير الحياة الحتمي.
لكن كيم يونغ-هون كان قد نشر بوضوح “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
الشيخوخة.
كيم يونغ-هون، غارقًا في ضوء السماء المرصعة بالنجوم، ذرف الدموع.
وقتنا لم يتوقف.
كان ينظم الألم بتنفسه.
نحن نعيش فقط بحيوية قدر الإمكان في الوقت الذي تسمح به السماوات لنا.
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
الآن بعد أن لم تعد السماوات تسمح،
الآن، ما تبقى هو العقاب السماوي من الأعلى.
تبدو الحياة نفسها وكأنها تستنزف بسرعة.
آثار أقدام تركها كيم يونغ-هون.
نظرت إلى كيم يونغ-هون بتعبير مذهول، ونظر إلى وجهه لبعض الوقت.
في الوقت نفسه، ضرب وميض أزرق من البرق من السماء نحو كيم يونغ-هون.
بعد مراقبة نفسه بهدوء، ضحك كيم يونغ-هون.
ارتفعت سفينة عبور العالم السفلي، التي لم تُستخدم على مدار الـ 17 عامًا الماضية، مرة أخرى.
“لا بأس. بصراحة، لم يكن لدي الكثير من التوقعات في هذا الجانب…”
وميض!
ابتسم ابتسامة باهتة بوجهه المجعد.
لن تبدو 300 عام وحيدة.
“بل، أنا سعيد الآن. بقطع البرق السماوي، يبدو وكأنني استوعبت عالمًا جديدًا. لقد فُتحت إمكانية جديدة في فنون القتال، كيف يمكنني أن أيأس فقط!”
إنها حركة نهائية تم إنشاؤها للتضحية بحياة المرء إما للموت مع خصم أو إلحاق جروح قاتلة، حيث تعتمد على استخدام قوة الخصم، مما يستلزم وجود خصم للتقنية.
أمسك كيم يونغ-هون بسيفه وتحدث.
كانت فنون القتال العديدة التي عدلها وطورها تتكشف حول أسلوب سيف قطع الوريد.
“حتى لو تقدمت في السن ومت غدًا. حتى لو تلاشيت من هذا العالم دون أن أرى عائلتي مرة أخرى. سأفعل ما بوسعي في الحاضر. سأترك بصمة في تاريخ فنون القتال قبل أن أرحل!”
هيونغ-نيم.
بعد قول هذا، واصل كيم يونغ-هون تدريبه.
“ما هذا…”
ملفوفًا بهالة ذهبية، كان يبتكر فنونًا قتالية جديدة كل يوم، ويؤسس القائم منها، ويحقق التنوير، ويلخص رؤاه.
“جنون تام، لا يصدق…”
مر حوالي سبعة أسابيع.
أن يخترق عالمًا جديدًا مرة أخرى؟
أصبح وجه كيم يونغ-هون أكثر تقدمًا في السن كل يوم.
كانت فنون القتال العديدة التي عدلها وطورها تتكشف حول أسلوب سيف قطع الوريد.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.
“نعم.”
على الرغم من أن جسده، الذي كان دائمًا مليئًا بالعضلات من تدريب فنون القتال، لم يتقلص، كان من الواضح أن حيويته تضعف.
قعقعة قعقعة قعقعة!
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
بعد تحفيز قلبه لبعض الوقت، أجبر كيم يونغ-هون نفسه على الضحك وقال،
واصل ممارسة فنون القتال، مندفعًا نحو الموت.
وضعت وعاء الأرز ونظرت حولي.
وبعد ذلك، في يوم من أيام الأسبوع السابع.
نبضة، نبضة، نبضة…
قال لي.
أنا أيضًا، ابتسمت له.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هذا هو مسار الصعود في الأعلى… المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة.”
“نعم. يُدعى مسار الصعود.”
“هل استخدم ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون فنون القتالية’؟”
“مسار الصعود … هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “……”
“مسار الصعود … هل تقصد…؟”
“…كيم… هيونغ…؟”
أومأ كيم يونغ-هون برأسه.
“هذا، هذا…”
“أعرف أن هناك شيئًا يسمى بوابة الصعود هناك. ربما كان سقوطنا في هذا العالم مرتبطًا بها بطريقة ما. بعد كل شيء، إذا لم أتمكن من العودة إلى عائلتي واضطررت إلى الاندفاع نحو موتي، أود أن أرى بوابة الصعود قبل أن أموت.”
نظرت إلى كيم يونغ-هون.
“كيم هيونغ…”
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
لم أستطع مواصلة كلامي.
كانت الكلمات الأولى للرسالة دليلًا على العالم التالي.
ولكن في النهاية، كان علي أن أكشف عن الحقيقة المرة.
الآن بعد أن لم تعد السماوات تسمح،
“تفتح بوابة الصعود مرة واحدة فقط كل 1000 عام. تلك التي من المحتمل أننا أتينا من خلالها… أُغلقت قبل حوالي 70 عامًا، في اليوم التالي لسقوطنا في يانغو.”
ووووش!
“فهمت…”
لكنني أعرف أن هناك حاجزًا وهميًا ضخمًا في الأعلى.
تأمل كيم يونغ-هون للحظة، ثم أومأ برأسه.
ضحك كيم يونغ-هون بمرح.
“إذًا لا بأس. إذا لم نتمكن من العودة إلى حيث وصلنا لأول مرة، فإن الاقتراب من نهايتي ليس سيئًا أيضًا. هل يمكننا الذهاب إلى مسار الصعود؟”
لم أستطع مواصلة كلامي.
“مما أعرفه.”
يضخ القلب الدم، وترسل النواة الداخلية طاقة الجوهر لتحفيزه.
شرحت له ما أعرفه عن مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل البقاء!
“من السهل الخروج من مسار الصعود لمن هم في الداخل، ولكن لكي يدخله الغرباء، إما أن يكونوا متدربين من مرحلة الروح الوليدة قادرين على كسر حاجزه، أو يجب أن يقعوا في صدع مكاني ويسقطوا بطريق الخطأ في مسار الصعود.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن حركة نهائية خاصة أو تقنية سرية.
“همم، أين هذا الحاجز حول مسار الصعود؟”
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
شرحت أنه في وسط صحراء دوس السماء، مخفي فوق السماء، والحاجز المحيط بمسار الصعود يقع هناك.
على الرغم من أن جسده، الذي كان دائمًا مليئًا بالعضلات من تدريب فنون القتال، لم يتقلص، كان من الواضح أن حيويته تضعف.
“همم…”
“آه…”
بعد التأمل للحظة، ابتسم كيم يونغ-هون وقال،
على الرغم من أن سيفه المشع المتجاوز قد ذاب في الاشتباك المذهل، وفقد حتى شكله،
“إذًا هذا جيد. حتى لو لم نتمكن من الدخول، فليس من السيئ أن ألاقي نهايتي بالقرب منه.”
ضحكت.
“مفهوم.”
لقد نما ظل الموت فوق جسد كيم يونغ-هون لدرجة أنه أصبح واضحًا حتى دون رؤيته.
هل هكذا يرحل الجميع واحدًا تلو الآخر؟
وقتنا لم يتوقف.
صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
جاء اليوم التالي.
ارتفعت سفينة عبور العالم السفلي، التي لم تُستخدم على مدار الـ 17 عامًا الماضية، مرة أخرى.
مصير الحياة الحتمي.
مبحرة مع صوت الريح، صعدت السفينة السوداء الضخمة إلى السماء.
“جنون تام، لا يصدق…”
“لنذهب.”
قعقعة قعقعة قعقعة!
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليقفز على متن سفينة عبور العالم السفلي، وأخذت أنا الدفة، منطلقًا في رحلة كيم يونغ-هون الأخيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول شعره إلى اللون الأبيض. وتشكلت التجاعيد في جميع أنحاء وجهه.
“إبحار!”
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
قعقعة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وبكيت، متبعًا آثار أقدام كيم يونغ-هون.
انطلقت السفينة السوداء نحو صحراء دوس السماء أسرع من أي جهاز طائر.
ولكن بدلاً من ذلك، فإن يأسي، ووحدتي، تجاه وفاته هي الأشياء الوحيدة التي واجهت الموت حقًا.
وصلنا إلى صحراء دوس السماء في أقل من نصف يوم.
تأمل كيم يونغ-هون للحظة، ثم أومأ برأسه.
قمت بقيادة سفينة عبور العالم السفلي إلى الموقع الدقيق أسفل مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه في صحراء دوس السماء، لم يكن هناك أي أثر لكيم يونغ-هون.
قعقعة!
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
استقرت سفينة عبور العالم السفلي في وسط الصحراء الرملية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم عدد القرون التي قضاها في محاولة الوصول إلى ما بعد القمة المطلقة؟
“همم، هل مسار الصعود هناك في الأعلى؟”
ومع ذلك، قاوم الحاجز غير المرئي السيف المشع المتجاوز.
“نعم.”
أواجه وفاة مشاعري الخاصة.
لا يمكن رؤية أي شيء من الأسفل مباشرة.
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
فقط سماء الصحراء المشرقة والصافية مرئية.
إنها آثار أقدام.
لكنني أعرف أن هناك حاجزًا وهميًا ضخمًا في الأعلى.
“إذًا لا بأس. إذا لم نتمكن من العودة إلى حيث وصلنا لأول مرة، فإن الاقتراب من نهايتي ليس سيئًا أيضًا. هل يمكننا الذهاب إلى مسار الصعود؟”
“هل نصعد ونتحقق؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما ينتظرنا غير معروف تمامًا.
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليصعد إلى السماء، وتبعته.
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
لقد ترك لي الأمل لتحمل 300 عام وهكذا رحل.
“لا بد أن يكون هذا هو. لنجرب…”
بعد التأمل للحظة، ابتسم كيم يونغ-هون وقال،
ووش!
بوم!
لوح كيم يونغ-هون بسيفه المشع المتجاوز.
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
وميض!
كما هو متوقع، بدون خصم، مرت الطاقة عبر الفراغ.
اشتعل ضوء ذهبي، ضاربًا الفراغ.
يمكن للمرء ممارستها دون بث طاقة داخلية، ولكن بمجرد بث الطاقة الداخلية، تصبح تقنية موت مؤكد.
بوم!
وداخل قلبي.
ومع ذلك، قاوم الحاجز غير المرئي السيف المشع المتجاوز.
أومأ كيم يونغ-هون برأسه.
لوحت أنا أيضًا بسيفي عديم الشكل، لكن الحاجز ظل سليمًا.
قمت بتصحيح وقفتي على عجل، متبعًا آثار الأقدام، لكنني لم أستطع مواكبة الشبح.
“ها، فهمت. مفهوم.”
نبضة، نبضة، نبضة…
بعد تأكيد الحاجز، عاد كيم يونغ-هون إلى سفينة عبور العالم السفلي.
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
“إذًا هذا هو مسار الصعود في الأعلى… المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة.”
مع تحفيز طاقة الجوهر، بدأت ضربات قلبه غير المستقرة في الاستقرار.
نظر إلى السماء، وابتسم ابتسامة باهتة، ثم ضحك بوضوح.
هل تم نقله إلى مكان ما؟
“ربما أتينا من هناك. شكرًا لك يا أون-هيون. على الأقل يمكنني أن أموت قريبًا من وطني.”
ما مات هو فقط ألمي ووحدتي ويأسي.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وامتلأ وجهه بالتجاعيد، لكن ابتسامته لا تزال تظهر كيم يونغ-هون الذي أعرفه.
كيم يونغ-هون، غارقًا في ضوء السماء المرصعة بالنجوم، ذرف الدموع.
منذ ذلك اليوم، استأنف كيم يونغ-هون تفانيه في فنون القتال.
بقيت بجانب كيم يونغ-هون، أستعد لنهايته بينما أراقب فنونه القتالية.
ظل دون تغيير.
لقد أصبح رجلاً عجوزًا تمامًا.
مع مرور الأيام، تقدم كيم يونغ-هون في السن بسرعة واضحة.
بعد أن خطونا في الهواء لبعض الوقت، شعرت بوجود جدار ضخم غير مرئي في الأعلى.
خفت الضوء في عينيه، وبدأ شعره يتساقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هذه مجرد ‘الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال’.”
لكن سعي كيم يونغ-هون وراء فنون القتال لم يتغير على الإطلاق.
نبضة، نبضة!
على الرغم من تقدمه في السن، إلا أن ما حققه في حياته ظل دون تأثر..
في هذه اللحظة، أصبحت فنون القتال تجسد حياته.
في الواقع، بدت فنونه القتالية وكأنها تصل إلى عوالم أعلى حتى مع اقترابه من الموت.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال.
بدأت فنون قتال كيم يونغ-هون، التي تواجه الموت الوشيك، في دمج تدفقات مراوغة بشكل متزايد.
سوف تفارق الحياة بحلول الغد.
“ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن، لماذا إذًا
هل تجاوز “ما وراء المسار إلى السماء” والآن، بعد 27 عامًا، وصل إلى عالم جديد آخر؟
-لا تقلق بشأن فقداني لمدة 300 عام، ثابر وتابع فنون القتال في الوقت المتبقي.
“لا، لا يمكن أن يكون ذلك.”
خفت الضوء في عينيه، وبدأ شعره يتساقط.
كم عدد القرون التي قضاها في محاولة الوصول إلى ما بعد القمة المطلقة؟
هل هكذا يرحل الجميع واحدًا تلو الآخر؟
أن يخترق عالمًا جديدًا مرة أخرى؟
كانت فنون قتال كيم يونغ-هون تصل إلى ذروة غير مسبوقة.
حتى بالنسبة لكيم يونغ-هون، يبدو ذلك صعبًا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كيم يونغ-هون على وشك الموت.
بقيت بجانب كيم يونغ-هون، أستعد لنهايته بينما أراقب فنونه القتالية.
ثود.
وفي اليوم الثامن والأربعين بعد أن قطع البرق السماوي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
أخمن أن كيم يونغ-هون سيموت غدًا.
لا يمكن رؤية أي شيء من الأسفل مباشرة.
قشعريرة، قشعريرة…
ولكن الآن، لم يعد بإمكاني القيام بذلك.
لقد أصبح رجلاً عجوزًا تمامًا.
مع مرور الأيام، تقدم كيم يونغ-هون في السن بسرعة واضحة.
يده التي تمسك بالسيف ترتجف.
تحت الرعد، طافت لوحة تمتص البرق.
يتوقف الارتجاف عندما يؤدي فنون القتال، ولكن بخلاف ذلك، فهو مجرد رجل عجوز عادي.
خلال هذه العملية.
“لن يتمكن من الصمود 49 يومًا… وسيتركني.”
“من السهل الخروج من مسار الصعود لمن هم في الداخل، ولكن لكي يدخله الغرباء، إما أن يكونوا متدربين من مرحلة الروح الوليدة قادرين على كسر حاجزه، أو يجب أن يقعوا في صدع مكاني ويسقطوا بطريق الخطأ في مسار الصعود.”
لقد نما ظل الموت فوق جسد كيم يونغ-هون لدرجة أنه أصبح واضحًا حتى دون رؤيته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ السيف المشع المتجاوز في التحول إلى نواة داخلية أخرى.
هيونغ-نيم.
تدفقت طاقة الجوهر من نواة كيم يونغ-هون الداخلية، محفزة قلبه.
سوف تفارق الحياة بحلول الغد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك العيون…”
لن تتمكن من العيش لفترة أطول.
كانت نواة كيم يونغ-هون الخارجية متصلة بسيفه المشع المتجاوز.
ولكن، لماذا إذًا
“عمق آثار الأقدام يزداد؟”
هل تبتسم؟
“ماذا فعل بحق الأرض…”
إنه يبتسم.
وقفت على السطح طوال الليل، أراقب كيم يونغ-هون وهو يتمتم برؤى فنون قتالية لا حصر لها وعيناه مغلقتان.
كيم يونغ-هون، ممسكًا بسيفه ويمارس فنون القتال، يبتسم.
ها هو قادم.
سووش، سووش!
مع مرور الأيام، تقدم كيم يونغ-هون في السن بسرعة واضحة.
عندما يلوح بسيفه، الذي كان ينتج عادة صوت صفير، أصبح الآن صامتًا.
دوى الرعد في السماء.
في كل مرة يلوح فيها كيم يونغ-هون بسيفه بشكل طبيعي، يشطر النصل الهواء تمامًا، دون إصدار أي صوت على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إبحار!”
كانت فنون قتال كيم يونغ-هون تصل إلى ذروة غير مسبوقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم عدد القرون التي قضاها في محاولة الوصول إلى ما بعد القمة المطلقة؟
“هل سترحل غدًا”
نزلت لإحضار الأرز الذي أحضرته على متن سفينة عبور العالم السفلي عندما أتينا إلى صحراء دوس السماء.
سألت، ناظرًا إليه، إلى الشخص الذي بلغ مظهر موته أقصاه.
عرفت ذلك التعبير.
كيم يونغ-هون، الذي بدا أصمًا الآن، أمسك بسيفه فقط، موحدًا كل فنون القتال التي تعلمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحكت وبكيت، متبعًا آثار أقدام كيم يونغ-هون.
“سأنقش رحيلك في قلبي.”
بوم!
أعددت نفسي ليوم كيم يونغ-هون التاسع والأربعين، يومه الأخير.
الآن بعد أن سقطت جميع أسنانه ولم يعد يستطيع المضغ، لا يمكنه إلا تناول العصيدة أو الحساء.
كانت الليلة الأخيرة مرصعة بالنجوم بشكل غير عادي.
“هل هذا ما رأيته في الأفق…؟”
وقفت على السطح طوال الليل، أراقب كيم يونغ-هون وهو يتمتم برؤى فنون قتالية لا حصر لها وعيناه مغلقتان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نبضة، نبضة، نبضة…
“سأعد عصيدة الأرز لتأكلها صباح الغد.”
“أعرف أن هناك شيئًا يسمى بوابة الصعود هناك. ربما كان سقوطنا في هذا العالم مرتبطًا بها بطريقة ما. بعد كل شيء، إذا لم أتمكن من العودة إلى عائلتي واضطررت إلى الاندفاع نحو موتي، أود أن أرى بوابة الصعود قبل أن أموت.”
نزلت لإحضار الأرز الذي أحضرته على متن سفينة عبور العالم السفلي عندما أتينا إلى صحراء دوس السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنني لم أستطع الابتسام بسهولة.
بعد الوصول إلى مرحلة بناء التشي، كنت أحتاج فقط إلى تناول القليل كل بضعة أشهر، لكن كيم يونغ-هون، حتى مع وجود نواة داخلية، كان عليه أن يأكل كل بضعة أيام على الأقل.
بدأت فنون قتال كيم يونغ-هون، التي تواجه الموت الوشيك، في دمج تدفقات مراوغة بشكل متزايد.
الآن بعد أن سقطت جميع أسنانه ولم يعد يستطيع المضغ، لا يمكنه إلا تناول العصيدة أو الحساء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأ السيف المشع المتجاوز في التحول إلى نواة داخلية أخرى.
في يومه الأخير، يجب أن يتناول وجبة جيدة على الأقل.
لاحظت شيئًا غريبًا.
بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
“بل، أنا سعيد الآن. بقطع البرق السماوي، يبدو وكأنني استوعبت عالمًا جديدًا. لقد فُتحت إمكانية جديدة في فنون القتال، كيف يمكنني أن أيأس فقط!”
“بالمناسبة يا هيونغ-نيم. لن تنام هذه الليلة أيضًا…”
مع مرور الأيام، تقدم كيم يونغ-هون في السن بسرعة واضحة.
اختفى كيم يونغ-هون، الذي كان للتو على السطح.
“إذًا لا بأس. إذا لم نتمكن من العودة إلى حيث وصلنا لأول مرة، فإن الاقتراب من نهايتي ليس سيئًا أيضًا. هل يمكننا الذهاب إلى مسار الصعود؟”
“…ماذا؟”
“مفهوم.”
وضعت وعاء الأرز ونظرت حولي.
لاحظت شيئًا غريبًا.
ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه في صحراء دوس السماء، لم يكن هناك أي أثر لكيم يونغ-هون.
نزلت لإحضار الأرز الذي أحضرته على متن سفينة عبور العالم السفلي عندما أتينا إلى صحراء دوس السماء.
“إذا تحرك بسرعة، كان يجب أن يكون هناك صوت لكسر الهواء…”
“ها، هاها.. إنه مثير.”
لقد اختفى حرفيًا دون أثر.
لقد بدأ.
“هل استخدم ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون فنون القتالية’؟”
قمت بقيادة سفينة عبور العالم السفلي إلى الموقع الدقيق أسفل مسار الصعود.
كنت في حيرة وضغطت وعيي بتقنية الوعي الخفي للبحث في المناطق المحيطة، ولكن مع ذلك، لم أتمكن من اكتشاف كيم يونغ-هون.
إنه يبتسم.
“ماذا بحق…”
“ولكن كيف استخدم تقنية تستخدم قوة الخصم دون أي خصم؟”
وجدت أثره عندما قمت بتفعيل حواسي الشيطانية وقرأت تدفق الين واليانغ المتبقي في المنطقة.
بدأت التغييرات تحدث في نواة كيم يونغ-هون الداخلية وطاقته الداخلية.
“آه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إبحار!”
انقسم تدفق الين واليانغ في المنطقة المجاورة إلى نصفين.
تمامًا كما كان من قبل، شكلت طاقة كيم يونغ-هون الداخلية أوعية دموية وخطوط طاقة، مرتبطة بقوة حياته.
كما لو كان قد تم قطعه بحدة.
“…كيم… هيونغ…؟”
وذلك الأثر المقطوع يؤدي مباشرة إلى السماء.
وبعد حوالي نصف يوم.
إلى مسار الصعود.
شرحت له ما أعرفه عن مسار الصعود.
“آه…”
أن يخترق عالمًا جديدًا مرة أخرى؟
قمت بسرعة بأداء تقنية حركة وقفزت نحو مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وعندما وصلت إلى موقع حاجزه،
“هل استخدم ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون فنون القتالية’؟”
لم أستطع إلا أن أنفجر في الضحك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سأعد عصيدة الأرز لتأكلها صباح الغد.”
“هذا جنون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسمت بسخرية عند هذا المشهد.
انفتح حاجز مسار الصعود كما لو تم قطعه بشيء حاد، كاشفًا عن فجوة.
بدا جسد كيم يونغ-هون بأكمله وكأنه يحترق في لهيب ذهبي.
ووش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن في النهاية، كان علي أن أكشف عن الحقيقة المرة.
تدفقت طاقة روحية من تلك الفجوة، وشفت الحاجز ببطء.
“ما هذا…”
يبدو أن الحاجز سيتم ترميمه بالكامل في يوم أو يومين.
نظرت إلى كيم يونغ-هون.
“ها، هاها…”
وجدت أثره عندما قمت بتفعيل حواسي الشيطانية وقرأت تدفق الين واليانغ المتبقي في المنطقة.
مزاجي، الذي كان مكتئبًا بسبب كون كيم يونغ-هون على وشك الموت ورحيله الوشيك، طغت عليه تمامًا الصدمة والحيرة والإثارة.
إنها بالتأكيد ليست بوابة الصعود.
“ماذا فعل بحق الأرض…”
هناك.
ضحكت ودخلت مسار الصعود.
سوف تفارق الحياة بحلول الغد.
في الداخل، قمت بتفعيل حواسي الشيطانية مرة أخرى، وكان لا يزال بإمكاني رؤية تدفق الين واليانغ منقسمًا بحدة.
لم يكن مجرد أسلوب سيف قطع الوريد وحده.
كان يؤدي إلى مركز مسار الصعود.
“تفتح بوابة الصعود مرة واحدة فقط كل 1000 عام. تلك التي من المحتمل أننا أتينا من خلالها… أُغلقت قبل حوالي 70 عامًا، في اليوم التالي لسقوطنا في يانغو.”
“جنون تام، لا يصدق…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
مذهولا وغير مصدق، لم أستطع التحدث بشكل صحيح وضحكت فقط.
قعقعة قعقعة قعقعة…
ووش!
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال.
سرعت أفكاري عشرة أضعاف واندفعت بجنون نحو مركز مسار الصعود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
وبعد حوالي نصف يوم.
“إذًا هذا جيد. حتى لو لم نتمكن من الدخول، فليس من السيئ أن ألاقي نهايتي بالقرب منه.”
مع مرور الليل واقتراب الفجر.
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
وصلت أخيرًا إلى مركز مسار الصعود، متبعًا أثر الين واليانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستكون هذه مجرد ‘الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال’.”
“ها، هاه…”
أومأ كيم يونغ-هون برأسه.
أخذت أنفاسي، المكان الذي وصلت إليه لا يزال مليئًا بالشقوق المكانية.
“لا، لا يمكن أن يكون ذلك.”
دوى الرعد في السماء.
البرق السماوي.
تحت الرعد، طافت لوحة تمتص البرق.
إنها رسالة محفورة على الأرض بعلامات سيف.
و…
ابتسم ابتسامة باهتة بوجهه المجعد.
بقي “أثر” كيم يونغ-هون.
“نعم. يُدعى مسار الصعود.”
على الرغم من خطر الشقوق المكانية، تجنبتها بعناية واقتربت من الأثر الذي تركه كيم يونغ-هون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم!
“هذا…”
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية مدمرة للذات.
آثار أقدام.
آثار أقدام تركها كيم يونغ-هون.
إنها آثار أقدام.
حتى بالنسبة لكيم يونغ-هون، يبدو ذلك صعبًا للغاية.
آثار أقدام تركها كيم يونغ-هون.
وداخل قلبي.
نظرت إلى آثار الأقدام وتدفق الطاقة الروحية المحيطة وفهمت ما هي.
“…كيم… هيونغ…؟”
“الوضعية الابتدائية؟”
بعد مراقبة نفسه بهدوء، ضحك كيم يونغ-هون.
تبعت آثار الأقدام، متخذًا الوضعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيم يونغ-هون، الذي بدا أصمًا الآن، أمسك بسيفه فقط، موحدًا كل فنون القتال التي تعلمها.
إنها الوضعية الابتدائية لأسلوب سيف قطع الوريد.
هذه المنطقة هي حيث فُتحت بوابة الصعود.
فتحت أسلوب السيف، متبعًا الوضعية الابتدائية التي تركها كيم يونغ-هون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد ذلك، في يوم من أيام الأسبوع السابع.
“لا، إنها ليست مجرد قطع الوريد…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشيخوخة.
لم يكن مجرد أسلوب سيف قطع الوريد وحده.
لكن كيم يونغ-هون لم يترك سيفه أبدًا.
كل فنون القتال التي ابتكرها.
تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وظهرت المزيد من التجاعيد على وجهه.
كل فنون القتال التي أسسها.
“جنون تام، لا يصدق…”
كانت فنون القتال العديدة التي عدلها وطورها تتكشف حول أسلوب سيف قطع الوريد.
“من السهل الخروج من مسار الصعود لمن هم في الداخل، ولكن لكي يدخله الغرباء، إما أن يكونوا متدربين من مرحلة الروح الوليدة قادرين على كسر حاجزه، أو يجب أن يقعوا في صدع مكاني ويسقطوا بطريق الخطأ في مسار الصعود.”
بما أنه من المستحيل متابعتها جميعًا مباشرة دون رؤيتها، اتبعت تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وخطوت على آثار الأقدام.
ما مات هو فقط ألمي ووحدتي ويأسي.
خلال هذه العملية.
وعندما وصلت إلى موقع حاجزه،
لاحظت شيئًا غريبًا.
وعندما وصلت إلى موقع حاجزه،
“عمق آثار الأقدام يزداد؟”
مع مرور الليل واقتراب الفجر.
في حد ذاته، هذا ليس غريبًا.
قال لي.
يتوافق تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وتعمق آثار الأقدام مع الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل و أسلوب سيف قطع الوريد.
مع اقتراب نهاية حياة كيم يونغ-هون، ومرور الوقت، بدأت غيوم داكنة تتشكل في السماء.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال.
إذا عاش صديق غدًا معك،
ما وجدته غريبًا هو “طريقة” نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية تتطلب خصمًا.”
كانت عيناه متصلتين بنوع من النشوة.
بدون خصم، على الأقل، يجب أن يكون هناك جدار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد نشر “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” في الفراغ، دون أي جدار أو أي شيء.
“حقًا، المشع لامع…”
“ما هذا…”
ووش!
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال” هي تقنية مدمرة للذات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com -لن تعرف ما إذا كنت ميتًا أم حيًا، ولا أي عالم قد أكون قد وصلت إليه.
يمكن للمرء ممارستها دون بث طاقة داخلية، ولكن بمجرد بث الطاقة الداخلية، تصبح تقنية موت مؤكد.
بل هو أقرب إلى شعور الصدع المكاني الذي فتحه السيد المجنون وسيو هويل عندما نقلونا بعيدًا.
على الرغم من أن “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال” يمكن أن تنهك الجسد وربما تؤدي إلى الموت إذا تم استخدامها بشدة، إلا أنه لا يزال بإمكان المرء البقاء على قيد الحياة.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ومع ذلك، لديها فرصة موت تزيد عن 90٪ عند الاستخدام.
ضحكت ودخلت مسار الصعود.
إنها حركة نهائية تم إنشاؤها للتضحية بحياة المرء إما للموت مع خصم أو إلحاق جروح قاتلة، حيث تعتمد على استخدام قوة الخصم، مما يستلزم وجود خصم للتقنية.
لم أعد أستطيع فهم مبادئ فنون القتال التي كان يطلقها.
“ولكن كيف استخدم تقنية تستخدم قوة الخصم دون أي خصم؟”
سألت، ناظرًا إليه، إلى الشخص الذي بلغ مظهر موته أقصاه.
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
كما هو متوقع، بدون خصم، مرت الطاقة عبر الفراغ.
نبضة، نبضة!
“ستكون هذه مجرد ‘الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال’.”
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، التي تعتمد على “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال”، يجب استخدامها أثناء أداء الأخيرة، وبدون خصم، يتم تجربة عدم الكلل فقط، وليس تعميق آثار الأقدام.
“الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، التي تعتمد على “الجبال التي لا نهاية لها وراء الجبال”، يجب استخدامها أثناء أداء الأخيرة، وبدون خصم، يتم تجربة عدم الكلل فقط، وليس تعميق آثار الأقدام.
“سأخلق الوقت لأدفع نفسي إلى ما هو أبعد من قدري..!”
لكن كيم يونغ-هون كان قد نشر بوضوح “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذًا هذا هو مسار الصعود في الأعلى… المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة.”
آثار أقدامه وآثاره تثبت ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لن يتمكن من الصمود 49 يومًا… وسيتركني.”
“هذا غير مفهوم…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كيم يونغ-هون على وشك الموت.
واصلت متابعة آثار أقدام كيم يونغ-هون باستمرار، مستخدمًا التقنية.
ارتفعت سفينة عبور العالم السفلي، التي لم تُستخدم على مدار الـ 17 عامًا الماضية، مرة أخرى.
بدا شبحه وكأنه يؤدي فنون القتال بجانبي.
على الرغم من أن جسده، الذي كان دائمًا مليئًا بالعضلات من تدريب فنون القتال، لم يتقلص، كان من الواضح أن حيويته تضعف.
تحرك الشبح بسرعة تشبه الضوء، منفذًا فنون القتال.
استخدم كيم يونغ-هون تقنية حركة ليصعد إلى السماء، وتبعته.
في وقت ما،
انطلقت السفينة السوداء نحو صحراء دوس السماء أسرع من أي جهاز طائر.
لم أعد أستطيع فهم مبادئ فنون القتال التي كان يطلقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
انقطع عرض شبحه الذي لم أستطع فهمه فجأة، وتعثرت.
“مسار الصعود … هل يمكننا الذهاب إلى هناك؟”
قمت بتصحيح وقفتي على عجل، متبعًا آثار الأقدام، لكنني لم أستطع مواكبة الشبح.
-لا تقلق بشأن فقداني لمدة 300 عام، ثابر وتابع فنون القتال في الوقت المتبقي.
وعندما كنت على وشك السقوط تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا بحق…”
ثود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مقارنة عندما شهدت بوابة الصعود في حياة سابقة،
“آه…”
“هل سترحل غدًا”
أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
قمت بتصحيح وقفتي على عجل، متبعًا آثار الأقدام، لكنني لم أستطع مواكبة الشبح.
كانت آخر بصمة له أعمق من أي بصمة أخرى، والمنطقة المحيطة بها مقلوبة كما لو أن قنبلة قد انفجرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أدركت أن آثار أقدام كيم يونغ-هون تنتهي هناك.
خطوت على البصمة، متخيلًا أنني أمسك بالسيف المشع المتجاوز، وألوح قطريًا إلى الأعلى.
“أمم…”
وبعد ذلك.
“آه…”
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما أغرف الأرز وأصعد إلى السطح،
حيث مر سيف كيم يونغ-هون المشع المتجاوز، كان هناك صدع مكاني مقطوع بشكل نظيف.
لم أستطع الكلام واكتفيت بمراقبته بصمت.
هذه المنطقة هي حيث فُتحت بوابة الصعود.
انقسم تدفق الين واليانغ في المنطقة المجاورة إلى نصفين.
“…كيم… هيونغ…؟”
“ماذا فعل بحق الأرض…”
سألت بصوت مرتعش، ناظرًا إلى الصدع المكاني.
كان جسد كيم يونغ-هون بأكمله مبللاً كما لو كان الجو ممطرا.
إنها بالتأكيد ليست بوابة الصعود.
“عمق آثار الأقدام يزداد؟”
مقارنة عندما شهدت بوابة الصعود في حياة سابقة،
“هل استخدم ‘سجل تجاوز التدريب واستنفاد الفنون فنون القتالية’؟”
ذلك الشعور المقدس والغريب في نفس الوقت غير موجود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولكن بغض النظر عن المكان الذي نظرت إليه في صحراء دوس السماء، لم يكن هناك أي أثر لكيم يونغ-هون.
بل هو أقرب إلى شعور الصدع المكاني الذي فتحه السيد المجنون وسيو هويل عندما نقلونا بعيدًا.
عندما قطعت البرق السماوي، استخدمت عين التنبؤ بالبرق لأتنبأ بموقع البرق ولوحت بسيفي عديم الشكل وفقًا لذلك.
ومع ذلك، كان كيم يونغ-هون قد أنشأ بلا شك صدعًا مكانيًا وعبر إلى الجانب الآخر.
“حتى لو تقدمت في السن ومت غدًا. حتى لو تلاشيت من هذا العالم دون أن أرى عائلتي مرة أخرى. سأفعل ما بوسعي في الحاضر. سأترك بصمة في تاريخ فنون القتال قبل أن أرحل!”
هل تم نقله إلى مكان ما؟
بتركيز مدى الحياة، أمسك كيم يونغ-هون بالسيف كما لو كان سيسحقه.
أم أنه هلك، غير قادر على تحمل ضغط الفضاء؟
وصل إلى “مكان ما” وراء هذا الصدع؟
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
إنها حركة نهائية تم إنشاؤها للتضحية بحياة المرء إما للموت مع خصم أو إلحاق جروح قاتلة، حيث تعتمد على استخدام قوة الخصم، مما يستلزم وجود خصم للتقنية.
وصل إلى “مكان ما” وراء هذا الصدع؟
كم من قلبي قد فرغت؟
“ها. هاها. هاهاها…”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) تحول شعره إلى اللون الأبيض تمامًا، وامتلأ وجهه بالتجاعيد، لكن ابتسامته لا تزال تظهر كيم يونغ-هون الذي أعرفه.
ضحكت.
أنا أيضًا، ابتسمت له.
كان كيم يونغ-هون على وشك الموت.
“فهمت…”
كنت أنتظر لأشهد لحظاته الأخيرة.
“هل سترحل غدًا”
ولكن الآن، لم يعد بإمكاني القيام بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كم عدد القرون التي قضاها في محاولة الوصول إلى ما بعد القمة المطلقة؟
لقد عبر كيم يونغ-هون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه…”
لقد تحدى توقعاتي بوفاة هادئة أمام عيني.
اشتعل ضوء ذهبي، ضاربًا الفراغ.
عالم جديد من فنون القتال.
“ها. هاها. هاهاها…”
فضاء جديد وراء هذا العالم.
تمامًا كما كان من قبل، شكلت طاقة كيم يونغ-هون الداخلية أوعية دموية وخطوط طاقة، مرتبطة بقوة حياته.
لقد تجاوزه.
بتركيز مدى الحياة، أمسك كيم يونغ-هون بالسيف كما لو كان سيسحقه.
على الأرجح، لقد مات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما هو متوقع، أنت بالفعل هيونغ-نيم.”
ولكن ربما لم يمت.
وذلك التدفق من النية.
ما ينتظرنا غير معروف تمامًا.
وعندما وصلت إلى موقع حاجزه،
ضحكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صعدت على متن سفينة عبور العالم السفلي لتحقيق أمنية كيم يونغ-هون.
وبكيت.
نبضة، نبضة، نبضة…
السبب وراء مغادرة كيم يونغ-هون لي فجأة، ودخوله مسار الصعود للتكهن بعالم جديد ودخول الصدع المكاني دون ترك جسده وراءه أصبح واضحًا.
تبعت خطى كيم يونغ-هون، في حيرة، وأنا أنشر تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”.
إنه يخبرني.
الآن، ما تبقى هو العقاب السماوي من الأعلى.
-لن تعرف ما إذا كنت ميتًا أم حيًا، ولا أي عالم قد أكون قد وصلت إليه.
بل هو أقرب إلى شعور الصدع المكاني الذي فتحه السيد المجنون وسيو هويل عندما نقلونا بعيدًا.
-إذا كنت فضوليًا بشأن ما هو أبعد.
على الرغم من الضغط النفسي الهائل، كان كيم يونغ-هون يبتسم ويمزح هكذا.
-لا تقلق بشأن فقداني لمدة 300 عام، ثابر وتابع فنون القتال في الوقت المتبقي.
مجرد قطْعة تصاعدية بالسيف المشع المتجاوز.
لقد ترك لي الأمل لتحمل 300 عام وهكذا رحل.
وميض!
“هاهاهاها…!”
كيم يونغ-هون، ممسكًا بسيفه ويمارس فنون القتال، يبتسم.
ضحكت وبكيت، وأنا أخطو مرة أخرى على آثار الأقدام التي تركها كيم يونغ-هون، ساعيًا لفهم العالم الذي وصل إليه.
دوى الرعد في السماء.
حاولت أن أشهد وفاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا انتهى عمري في الأصل ليلاً، وتجمعت الغيوم الداكنة عند الفجر،
ولكن بدلاً من ذلك، فإن يأسي، ووحدتي، تجاه وفاته هي الأشياء الوحيدة التي واجهت الموت حقًا.
سألت، ناظرًا إليه، إلى الشخص الذي بلغ مظهر موته أقصاه.
نعم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا بد أن يكون هذا هو. لنجرب…”
ما مات هو فقط ألمي ووحدتي ويأسي.
كانت فنون قتال كيم يونغ-هون تصل إلى ذروة غير مسبوقة.
كيم يونغ-هون لا يحتاج إلى الحراسة في لحظاته الأخيرة.
نعم.
لأنه على قيد الحياة.
إنه يبتسم.
هناك.
الفصل 87: على فراش الموت (5)
وداخل قلبي.
إلى مسار الصعود.
على قيد الحياة هنا.
“أون-هيون. المكان الذي سقطنا فيه لأول مرة في هذا العالم.”
ضحكت وبكيت، متبعًا آثار أقدام كيم يونغ-هون.
في وقت ما،
أواجه وفاة مشاعري الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقنية “الرجل العجوز الأحمق يحرك الجبال”، ومع ذلك، لديها فرصة موت تزيد عن 90٪ عند الاستخدام.
قبل أن أعرف، حل الغسق.
يكون الجسم دائمًا مليئًا بالحيوية وقوة الحياة.
منذ متى وأنا أتبع خطى كيم يونغ-هون؟
لم أعد أستطيع فهم مبادئ فنون القتال التي كان يطلقها.
كم من قلبي قد فرغت؟
قعقعة، قعقعة…
عندما هدأ عقلي، رأيت أخيرًا شيئًا بجانب الصدع المكاني الذي تركه كيم يونغ-هون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتوافق تدفق أسلوب سيف قطع الوريد وتعمق آثار الأقدام مع الحركة النهائية لفن سيف قطع الجبل و أسلوب سيف قطع الوريد.
إنها رسالة محفورة على الأرض بعلامات سيف.
مذهولا وغير مصدق، لم أستطع التحدث بشكل صحيح وضحكت فقط.
اقتربت من الرسالة التي تركها.
أم أنه، بسرعة الضوء، قطع حتى ضغط الفضاء و…
كانت الكلمات الأولى للرسالة دليلًا على العالم التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كما هو متوقع، أنت بالفعل هيونغ-نيم.”
“هل هذا ما رأيته في الأفق…؟”
في يومه الأخير، يجب أن يتناول وجبة جيدة على الأقل.
في حد ذاته، هذا ليس غريبًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
شخصيه عظيمه بكل معنى الكلمه
اكثر موته ل كيم يونغ هون حزنتني