Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

حكايات زراعة العائد 59

الرعد السماوي (6)

الرعد السماوي (6)

1111111111

الفصل 59: الرعد السماوي (6)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم! “جوهر التشي” المنبعث من نواتي الداخلية في الدانتيان السفلي، يسافر صعودًا إلى الدانتيان الأوسط، محفزا القلب القريب. في نفس الوقت، أعادت طاقتي الداخلية تشغيل قلبي.

عندما يوشك عمر المرء على الانتهاء، تخلق السماوات حتمًا قدرًا يؤدي إلى وفاته. في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، وقعت مصائب سخيفة باستمرار، مثل سقوط شجرة فجأة أو لدغة أفعى سامة، وبلغت ذروتها في نوبة قلبية مفاجئة.

بووم! تجمع ضغط الطاقة الروحية المتولد من التشكيل عند صدري، محفزًا قلبي جنبًا إلى جنب مع “جوهر التشي”.

“ولكن إذا قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار لإبقاء قلبي ينبض قسرًا… فإن السماوات مجبرة على السماح لي بالعيش لفترة أطول قليلاً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا تجعلوني أضحك…!”

إذا كان هذا هو الحال… ماذا لو قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار؟ ماذا لو لم أتوقف أبدًا، وبالتالي منعت الموت؟ إذن ربما، قد تعيد السماوات ضبط عمري. تمامًا مثل مُزارعي طور بناء التشي الذين يدور في خطوط طول أجسادهم بالكامل قوة روحية نقية شبيهة بـ”جوهر التشي”. ربما، من خلال تحفيز قلبي باستمرار بـ”جوهر التشي”، يمكنني إطالة حياتي لبعض الوقت.

الفصل 59: الرعد السماوي (6)

“والآن، بعد أن شكلت نواتي الداخلية… ربما، فقط ربما، يمكنني الصمود حتى يتم إعادة ضبط عمري…!”

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد زادت طاقتي الداخلية بشكل هائل مقارنة بحياتي الأخيرة، عندما كنت بالكاد في طور “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”.

فلاش! انفجرت كرة “الجوهر”، ومزقت السحب في دائرة. ولكن لا تزال هناك سحب كثيرة جدًا في السماء، وتمكنت فقط من إحداث ثقب صغير. واصلت السحب الأخرى الوميض باللون الأزرق، وهي تتذمر بشكل مهدد.

“ألا يستحق الأمر المحاولة؟”

يبدو أنهم أشاروا إلى المُزارعين من عشائر المُزارعين الذين يراقبون العائلة المالكة كمفتشين. ومع ذلك، هززت رأسي وتحدثت.

قمت أولاً بمداهمة الخزانة الملكية السرية بحثًا عن الأعشاب والفواكه الروحية المفيدة، وحشوت وضغطت نواتي الداخلية بالطاقة الداخلية. ثم، أقمت تشكيلاً بالقرب من المذبح السماوي، دون علم أحد، حيث تجري عائلة نان الملكية في “شنغزي” طقوسها. بعد ذلك، كشفت “سجل تجاوز الزراعة والفنون القتالية” وجلست فوق المذبح السماوي، ونظمت ذهني وجسدي ببطء. كما تأملت ورتبت أفكاري باستمرار حول تنوير النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي، “الأصل الموحد”، واستكشفته من خلال طريقة الفهم قبل الاختراق.

‘إذا عشت!’

لابد أنه مر نصف يوم، إن لم يكن يومًا كاملاً، منذ أن استقررت على المذبح السماوي. اكتشفني على الفور خصيان يقومون بدوريات.

‘إذا عشت!’

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

“ها، هاها، انتظر لحظة. إذا كان في مرحلة الأصل الموحد، أليس هذا عمليًا الخطوة التي تسبق طور بناء التشي مباشرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا… هذا الأحمق… هل تعرف أي مكان هذا! فقط جلالة الإمبراطور يمكنه الصعود إلى هذا المذبح المقدس لتقديم الطقوس للسماوات!”

أنظر إلى السماء، وأتذمر في وجه الأجرام السماوية التي لا حصر لها التي تحدق بي.

سووش! سحب أحد الخصيان خنجرًا، وكان نصله مشبعًا بالطاقة الداخلية، مما يشير إلى أنه كان سيدًا من الدرجة الأولى. ولكن عندما نقرت بيدي، دفعت القوة من طاقتي الداخلية الخصي بلطف، وأرسلته طائرًا بعيدًا. بما أن القوة كانت تهدف إلى الصد، وليس الأذى، هبط الخصي بهدوء على الأرض. شحب وجهه وهو يصرخ.

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

“حراس! لقد غزا سيد قوي بشكل لا يصدق المذبح السماوي! حراس! حراس!” بينما صرخ الخصي، تدفق الحراس، محيطين بالمذبح السماوي وموجهين رماحهم وسيوفهم نحوي.

بووم، بووم، بووم! انفجرت نواتي الداخلية كالبركان.

“أيها المتمرد الوقح! كيف تجرؤ على الصعود إلى المذبح حيث لا يُسمح إلا للإمبراطور بالطقوس السماوية! انزل حالاً!”

إذا كان هذا هو الحال… ماذا لو قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار؟ ماذا لو لم أتوقف أبدًا، وبالتالي منعت الموت؟ إذن ربما، قد تعيد السماوات ضبط عمري. تمامًا مثل مُزارعي طور بناء التشي الذين يدور في خطوط طول أجسادهم بالكامل قوة روحية نقية شبيهة بـ”جوهر التشي”. ربما، من خلال تحفيز قلبي باستمرار بـ”جوهر التشي”، يمكنني إطالة حياتي لبعض الوقت.

“…مكان لتقديم الطقوس للسماوات.”

سووش، سووش! سحب المُزارعون التسعة جميعًا تعويذات في وقت واحد وقاموا بتنشيطها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

مكان مألوف بالفعل. على مدى الأربعين عامًا الماضية، قضيت حياتي في أداء الطقوس للسماوات. لم يكن هناك أحد هنا أفضل مني في تقديم الطقوس للسماوات.

عندما يوشك عمر المرء على الانتهاء، تخلق السماوات حتمًا قدرًا يؤدي إلى وفاته. في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، وقعت مصائب سخيفة باستمرار، مثل سقوط شجرة فجأة أو لدغة أفعى سامة، وبلغت ذروتها في نوبة قلبية مفاجئة.

“أحضروا شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني. عندها، سأنزل.”

‘إذا عشت، يجب أن أحيي سيدي.’

“أيها الأحمق الوقح! مت!”

“…مكان لتقديم الطقوس للسماوات.”

ووش! انقض جنود القصر نحوي، وأسلحتهم مشبعة بالطاقة الداخلية. ومع ذلك، ابتسمت بسخرية ورفعت يدي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظللت أصب “جوهر التشي”. أرسلت كل القوة الروحية التي تدور في خطوط طولي إلى النواة الداخلية، وحولتها إلى طاقة داخلية، وعصرت كل قوتي.

ووش! “ما-ماذا…!”

قعقعة! أطلقت العنان لضغط قوتي الروحية من النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي دون قيود، وتم الكشف عن وعيي المخفي تحت تقنية الوعي الخفي بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا، لا!”

‘لا بأس، يمكنني تحمل هذا.’

“رمحي!”

طُمْ، طُمْ، طُمْ…. بووم! كما كنت أتوقع، توقف قلبي. ولكن بعد ذلك.

“سيفي!”

بالنسبة للثعابين والحشرات السامة، لم يتمكنوا من الوصول دون أن يلاحظوا إلى مقعدي فوق المذبح السماوي. علاوة على ذلك، لا يمكن لمثل هذه المخلوقات أن توجد في القصر الملكي في المقام الأول. الآن، الطريقة الوحيدة التي يمكن للسماوات أن تقتلني بها هي نوبة قلبية. وحتى بالنسبة لتلك النوبة القلبية، فقد أعددت بالفعل طاقة داخلية كافية. في حياتي السابقة، نجوت بالكاد ليوم واحد، ولكن الآن، كانت طاقتي الداخلية أكثر غزارة، ولم أكن أستنفد أو أفرغ بسرعة كما كان من قبل. يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير.

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتلع الرعد الأزرق حتى صرختي واختفت. نظرت إلى السماء وسط الضوء. السماوات لا تتغير. لذلك، فهي أبدية. لذلك، فهي المبدأ الأوحد.

سسسش تجمد الجو كالجليد. أدركوا جميعًا. أنني، لو أردت، كان بإمكاني إبادتهم جميعًا في تلك اللحظة.

كانت صلاتي في هذه الحياة قصيرة جدًا. قضيت 40 عامًا في جنون محموم في مسار الصعود. والباقي قضيتها مختبئًا في أرشيفات القصر الملكي في “شنغزي”. حتى لقائي بـ”كيم يونغ-هون” وسيدي كان موجزًا جدًا. لكن تلك أيضًا صلة. مجرد صلة، ولكنها لا تزال صلة. لا أريد أن أموت. أريد أن أعيش. آمل ألا تصبح هذه الصلات بلا معنى. يمكن أن تكون بلا اسم. تافهة، قصيرة، وموجزة. مجرد صلات. لكنني آمل ألا تختفي بسبب مصير لا يمكن إيقافه. هذا كل ما تمنيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شق مسؤول رفيع المستوى طريقه عبر الجنود واقترب. انحنى باحترام، وقال: “تحياتي أيها الموقر. أنا ووك-جيون، الوزير الأيسر لـ”شنغزي”. هل أنت بالصدفة مُزارع…؟”

“أعيدي كتابة حياتي!”

يبدو أنه حتى كبار المسؤولين في “شنغزي” كانوا على دراية جيدة بمعرفة المُزارعين. كان محترمًا للغاية تجاهي.

بووم! بووم! بووم! هذا هو صوت “جوهر التشي” وهو يحفز قلبي، مثل الرعد، رن بصوت عالٍ في أذني.

“لو كنت مُزارعًا، كيف يمكنني استخدام مثل هذه القوة بتهور في القصر الملكي؟”

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

“سمعت أن أعضاء كبار العشائر العظيمة فقط هم المسموح لهم باستخدام السحر داخل القصر. هل أنت ربما مفتش جديد أُرسل من إحدى هذه العشائر العظيمة؟”

بووم، بووم، بووم…! تسطع النجوم عليّ. كما لو كانت تشاهد لترى كم تكافح هذه الحشرة.

يبدو أنهم أشاروا إلى المُزارعين من عشائر المُزارعين الذين يراقبون العائلة المالكة كمفتشين. ومع ذلك، هززت رأسي وتحدثت.

قعقعة! أطلقت العنان لضغط قوتي الروحية من النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي دون قيود، وتم الكشف عن وعيي المخفي تحت تقنية الوعي الخفي بالكامل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ليس هذا هو الحال.”

“أيها المتمرد الوقح! كيف تجرؤ على الصعود إلى المذبح حيث لا يُسمح إلا للإمبراطور بالطقوس السماوية! انزل حالاً!”

“إذن…”

قعقعة! أطلقت العنان لضغط قوتي الروحية من النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي دون قيود، وتم الكشف عن وعيي المخفي تحت تقنية الوعي الخفي بالكامل.

“إذا كنت ترغب حقًا في المعرفة، كما قلت، أحضر شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني.”

لا يزال لدي الكثير من الطاقة الداخلية. هذا المستوى من البرد لن يقتلني بعد!

بدا أن المسؤول رفيع المستوى قد فهم نيتي، وبإيماءة سريعة للخصيان وبصوت منخفض، أمر.

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

“أحضروا المفتشين إلى هنا! أسرعوا!”

‘هذه المرة أيضًا، سأنتزع مصيري منك.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة قصيرة.

يبدو أنه حتى كبار المسؤولين في “شنغزي” كانوا على دراية جيدة بمعرفة المُزارعين. كان محترمًا للغاية تجاهي.

“ماذا يفعل هذا الرجل؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أطالبك بإعادة كتابة عمري..!”

“هاها، بالحكم على مظهره، إنه مُزارع. إلى أي عشيرة تنتمي؟”

بووم! في اللحظة التالية، ضُرب أول مُزارع من النجم الثامن في طور تنقية التشي الذي تحدث بقوتي وأُرسل طائرًا.

“ليس لديه أي شعار عشيرة. هل يمكن أن يكون ناسكًا؟”

بووم، بووم، بووم…! تسطع النجوم عليّ. كما لو كانت تشاهد لترى كم تكافح هذه الحشرة.

ثلاثة من عائلة فرعية لعشيرة “جينلو”. وستة من فروع العشائر الكبرى الست الأخرى. ما مجموعه تسعة مُزارعين في طور تنقية التشي، من النجمين الثامن والتاسع، حاصروا المذبح السماوي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شق مسؤول رفيع المستوى طريقه عبر الجنود واقترب. انحنى باحترام، وقال: “تحياتي أيها الموقر. أنا ووك-جيون، الوزير الأيسر لـ”شنغزي”. هل أنت بالصدفة مُزارع…؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تشه، أحمق مجنون. يأتي إلى القصر الملكي كناسك ويثير مثل هذه المشاكل؟ ألا تعلم أنه في القصر الملكي، ما لم يستخدم المرء تعويذة خاصة، فإن كل القوة الروحية والتعاويذ، باستثناء الحد الأدنى من الكمية التي تتدفق في الداخل للزراعة، تكون مختومة؟”

“سيفي!”

سووش، سووش! سحب المُزارعون التسعة جميعًا تعويذات في وقت واحد وقاموا بتنشيطها.

إذا كان هذا هو الحال… ماذا لو قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار؟ ماذا لو لم أتوقف أبدًا، وبالتالي منعت الموت؟ إذن ربما، قد تعيد السماوات ضبط عمري. تمامًا مثل مُزارعي طور بناء التشي الذين يدور في خطوط طول أجسادهم بالكامل قوة روحية نقية شبيهة بـ”جوهر التشي”. ربما، من خلال تحفيز قلبي باستمرار بـ”جوهر التشي”، يمكنني إطالة حياتي لبعض الوقت.

فلاش! أصدرت التعويذات ضوءًا. في نفس الوقت، حول كل من المُزارعين التسعة، تشكل حاجز شفاف، يناسب تمامًا حجم وعيهم. يمكنهم استخدام قدراتهم داخل الحاجز.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة.

“مت أيها الناسك الغبي…”

ألم بسيط، وماذا في ذلك! لن أموت اليوم!

بووم! في اللحظة التالية، ضُرب أول مُزارع من النجم الثامن في طور تنقية التشي الذي تحدث بقوتي وأُرسل طائرًا.

بدأت النجوم في الظهور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

سووش! في نفس الوقت، استخدمت تقنية التحكم في السيف لسحب التعويذة من مُزارع النجم الثامن نحوي.

طُمْ، طُمْ… لقد حان وقت وفاتي.

‘نشّط!’

“رمحي!”

فلاش! توهجت التعويذة في يدي ببراعة، مما خلق حاجزًا بنفس حجم وعيي. شعرت بالقوة الروحية التي تتدفق بداخلي الآن يتم إطلاقها في الخارج. تمكنت من استخدام التعاويذ مرة أخرى.

“سمعت أن أعضاء كبار العشائر العظيمة فقط هم المسموح لهم باستخدام السحر داخل القصر. هل أنت ربما مفتش جديد أُرسل من إحدى هذه العشائر العظيمة؟”

قعقعة! أطلقت العنان لضغط قوتي الروحية من النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي دون قيود، وتم الكشف عن وعيي المخفي تحت تقنية الوعي الخفي بالكامل.

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

بدأ اليأس يرتسم على وجوه مُزارعي طور تنقية التشي الآخرين.

كيان فريد. شعرت بإرادتها بكل جسدي وروحي، وأكملت النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي “الأصل الموحد”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي…؟”

بووم! بووم! بووم! هذا هو صوت “جوهر التشي” وهو يحفز قلبي، مثل الرعد، رن بصوت عالٍ في أذني.

“تقريبًا في مرحلة طور بناء التشي!”

بدأت النجوم في الظهور.

“ها، هاها، انتظر لحظة. إذا كان في مرحلة الأصل الموحد، أليس هذا عمليًا الخطوة التي تسبق طور بناء التشي مباشرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بووم! “جوهر التشي” المنبعث من نواتي الداخلية في الدانتيان السفلي، يسافر صعودًا إلى الدانتيان الأوسط، محفزا القلب القريب. في نفس الوقت، أعادت طاقتي الداخلية تشغيل قلبي.

“كح… يا كبير! يبدو أن هؤلاء الصغار كانوا وقحين. أرجوك سامحنا!”

فلاش! أصدرت التعويذات ضوءًا. في نفس الوقت، حول كل من المُزارعين التسعة، تشكل حاجز شفاف، يناسب تمامًا حجم وعيهم. يمكنهم استخدام قدراتهم داخل الحاجز.

شحبت وجوههم وبدأوا في التسول بغزارة أمامي. ومع ذلك، نقرت بيدي واستخدمت تقنية التحكم في السيف لانتزاع التعويذات الخاصة الأخرى، المعروفة باسم “تعويذات كسر الختم”، من قبضاتهم. بهذا، حتى في يوم وفاتي، لن أقلق بشأن عدم قدرتي على استخدام التعاويذ داخل القصر. سمعت أنه حتى مُزارعي طور بناء التشي مُنعوا من استخدام التعاويذ داخل القصر بدون هذه التعويذات. سيحتاجون هم أيضًا إلى التعويذات للعمل هنا. لكن لن تجرؤ أي عشيرة على إرسال شعبها إلى هنا بسبب القيود بين العشائر.

ربما لأنني كنت أوجه كل طاقتي الداخلية والروحية لإبقاء قلبي ينبض، فإن القوة الروحية في خطوط طولي، التي كانت تبقيني دافئًا في العادة، لم تكن تعمل، وبدأ جسدي كله يرتجف. الجو بارد. لكن شمس الصباح ستشرق بالتأكيد! إذا تمكنت فقط من تحمل هذا الفجر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘سأكون مضطربًا أيضًا إذا اقتحم غريب القصر، ثم أرسلت عشيرة منافسة قواتها للتعامل مع الأمر.’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة قصيرة.

من المرجح أنهم يحاولون يائسين إقناع بعضهم البعض أنهم متورطون في صراع سياسي. ربما ترسل العشائر السبع العظيمة مُزارعًا واحدًا في طور بناء التشي لكل منها. ولكن بالنسبة لمُزارع في طور تنقية التشي مثلي، فإن عشائر المُزارعين ليست متفرغة بما يكفي لإرسال مُزارعي طور بناء التشي. من المرجح أن يكون هناك نقاش مطول بين عشائر المُزارعين حول ما يجب فعله بي. إذا جلست هنا لا أفعل شيئًا، فلن يطول إلا النقاش. بحلول ذلك الوقت، سيقترب يوم وفاتي. لم أكن قلقًا. إذا تغلبت على عمري، فليكن. إذا لم أفعل، فليكن أيضًا. لنرى ما سيحدث.

‘كم عدد الصلات الأخرى المخزنة في قلبي التي يمكنني تكوينها!’

مر الوقت، واقتربت لحظة وفاتي. كنت قد استدعيت كبار المسؤولين والإمبراطور، وكشفت عن هويتي كمُزارع وتأكدت من أنه لا يمكن لأحد الاقتراب مني للأيام القليلة القادمة. لذلك، لم يقترب أحد. كانت احتمالية قتلي على يد البشر شبه معدومة. في حالة الزلازل، كان الحاجز الذي يغطي القصر الملكي في “شنغزي” يحميه أيضًا من مثل هذه الكوارث.

“رمحي!”

بالنسبة للثعابين والحشرات السامة، لم يتمكنوا من الوصول دون أن يلاحظوا إلى مقعدي فوق المذبح السماوي. علاوة على ذلك، لا يمكن لمثل هذه المخلوقات أن توجد في القصر الملكي في المقام الأول. الآن، الطريقة الوحيدة التي يمكن للسماوات أن تقتلني بها هي نوبة قلبية. وحتى بالنسبة لتلك النوبة القلبية، فقد أعددت بالفعل طاقة داخلية كافية. في حياتي السابقة، نجوت بالكاد ليوم واحد، ولكن الآن، كانت طاقتي الداخلية أكثر غزارة، ولم أكن أستنفد أو أفرغ بسرعة كما كان من قبل. يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير.

‘نشّط!’

‘إذا تحملت وتحملت، فربما تعيد السماوات ضبط عمري…!’

بووم، بووم، بووم! شعرت وكأن قلبي على وشك الانفجار. الأمر مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وتحملت. كيف يمكن أن تكون مقاومة القدر سهلة! تحملت وتحملت. حتى الفجر!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا نجوت، ستأتي عشائر المُزارعين من أجلي. إذا امتد عمري، فسأعامل كمُزارع في أواخر النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي وسيكون لدي خيار الانضمام إلى إحدى العشائر السبع العظيمة. حتى لو مت، فلن يهم لأنني أحدثت مثل هذه الضجة في قلب “شنغزي” دون أي تداعيات.

“أعيدي كتابة حياتي!”

‘تقدمي أيتها السماوات.’

“ألا يستحق الأمر المحاولة؟”

أنا مستعد تمامًا. وهكذا، حان وقت وفاتي أخيرًا. لا يوجد شيء يمكن أن يقتلني فجأة. لا حشرات أو ثعابين سامة. المذبح، المبني من حجر متين، لم يكن مرتفعًا بما يكفي لينهار ويقتلني. وكوني على المذبح، لم يكن هناك شيء ليسقط ويصيبني. علاوة على ذلك، كان الحاجز الذي يغطي القصر الإمبراطوري سيحمي من أي أضرار زلزالية. باختصار، بصرف النظر عن نوبة قلبية، لم تكن هناك طريقة للسماوات لقتلي.

عندما يوشك عمر المرء على الانتهاء، تخلق السماوات حتمًا قدرًا يؤدي إلى وفاته. في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، وقعت مصائب سخيفة باستمرار، مثل سقوط شجرة فجأة أو لدغة أفعى سامة، وبلغت ذروتها في نوبة قلبية مفاجئة.

بدأت النجوم في الظهور.

“أحضروا المفتشين إلى هنا! أسرعوا!”

‘…أيتها السماوات العلى.’

“مت أيها الناسك الغبي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد مر وقت طويل منذ أن نطقت بهذه الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظللت أصب “جوهر التشي”. أرسلت كل القوة الروحية التي تدور في خطوط طولي إلى النواة الداخلية، وحولتها إلى طاقة داخلية، وعصرت كل قوتي.

‘هذه المرة أيضًا، سأنتزع مصيري منك.’

“إذن…”

222222222

لا يهم إذا لم تعطه لي. سأشق طريقي صعودًا وأمسكه بنفسي!

بووم! بووم! لماذا تعارضينني! بغض النظر عن مدى تحفيزي، تصلب قلبي. مع مرور الوقت، كانت هناك حاجة إلى المزيد من “جوهر التشي” لضرب القلب.

طُمْ، طُمْ… لقد حان وقت وفاتي.

كراك! سحقت يدي، المليئة بالطاقة، أرضية المذبح. صررت على أسناني بشدة، حتى نزفت لثتي.

طُمْ، طُمْ، طُمْ…. بووم! كما كنت أتوقع، توقف قلبي. ولكن بعد ذلك.

“مت أيها الناسك الغبي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بووم! “جوهر التشي” المنبعث من نواتي الداخلية في الدانتيان السفلي، يسافر صعودًا إلى الدانتيان الأوسط، محفزا القلب القريب. في نفس الوقت، أعادت طاقتي الداخلية تشغيل قلبي.

“ليس لديه أي شعار عشيرة. هل يمكن أن يكون ناسكًا؟”

‘غررر!’ بالطبع، تحفيز القلب بـ”جوهر التشي” مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وفعلت ذلك على أي حال.

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

ألم بسيط، وماذا في ذلك! لن أموت اليوم!

“ها، هاها، انتظر لحظة. إذا كان في مرحلة الأصل الموحد، أليس هذا عمليًا الخطوة التي تسبق طور بناء التشي مباشرة؟”

بووم! بووم! بووم! هذا هو صوت “جوهر التشي” وهو يحفز قلبي، مثل الرعد، رن بصوت عالٍ في أذني.

يبدو أنهم أشاروا إلى المُزارعين من عشائر المُزارعين الذين يراقبون العائلة المالكة كمفتشين. ومع ذلك، هززت رأسي وتحدثت.

بووم! ‘

“أيها المتمرد الوقح! كيف تجرؤ على الصعود إلى المذبح حيث لا يُسمح إلا للإمبراطور بالطقوس السماوية! انزل حالاً!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لن أموت..!’

“أيها الأحمق الوقح! مت!”

بووم، بووم، بووم…! تسطع النجوم عليّ. كما لو كانت تشاهد لترى كم تكافح هذه الحشرة.

طُمْ، طُمْ، طُمْ…. بووم! كما كنت أتوقع، توقف قلبي. ولكن بعد ذلك.

بووم، بووم…!

‘…أيتها السماوات العلى.’

‘ها، إيغ، أطل، هذا…’

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا نجوت، ستأتي عشائر المُزارعين من أجلي. إذا امتد عمري، فسأعامل كمُزارع في أواخر النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي وسيكون لدي خيار الانضمام إلى إحدى العشائر السبع العظيمة. حتى لو مت، فلن يهم لأنني أحدثت مثل هذه الضجة في قلب “شنغزي” دون أي تداعيات.

بووم! إنه مؤلم. ولكن حتى لو كانت حياة عابرة، لا أريد أن أموت.

‘غررر!’ بالطبع، تحفيز القلب بـ”جوهر التشي” مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وفعلت ذلك على أي حال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعرت بحياتي تومض أمام عيني، متذكرًا محادثة مع “كيم يونغ-هون”. عندما سأل عن تلاميذي السابقين، ماذا أجبت؟

“ها، هاها، انتظر لحظة. إذا كان في مرحلة الأصل الموحد، أليس هذا عمليًا الخطوة التي تسبق طور بناء التشي مباشرة؟”

‘مجرد، صلات.’

“لو كنت مُزارعًا، كيف يمكنني استخدام مثل هذه القوة بتهور في القصر الملكي؟”

كانت صلاتي في هذه الحياة قصيرة جدًا. قضيت 40 عامًا في جنون محموم في مسار الصعود. والباقي قضيتها مختبئًا في أرشيفات القصر الملكي في “شنغزي”. حتى لقائي بـ”كيم يونغ-هون” وسيدي كان موجزًا جدًا. لكن تلك أيضًا صلة. مجرد صلة، ولكنها لا تزال صلة. لا أريد أن أموت. أريد أن أعيش. آمل ألا تصبح هذه الصلات بلا معنى. يمكن أن تكون بلا اسم. تافهة، قصيرة، وموجزة. مجرد صلات. لكنني آمل ألا تختفي بسبب مصير لا يمكن إيقافه. هذا كل ما تمنيته.

سووش، سووش! سحب المُزارعون التسعة جميعًا تعويذات في وقت واحد وقاموا بتنشيطها.

‘أووووووه!!’

‘تقدمي أيتها السماوات.’

بووم، بووم، بووم! شعرت وكأن قلبي على وشك الانفجار. الأمر مؤلم بشكل مبرح. لكنني صررت على أسناني وتحملت. كيف يمكن أن تكون مقاومة القدر سهلة! تحملت وتحملت. حتى الفجر!

كراك! سحقت يدي، المليئة بالطاقة، أرضية المذبح. صررت على أسناني بشدة، حتى نزفت لثتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذا تمكنت من العيش هذه المرة، سأعود إلى مسار الصعود.’

بووم! بووم! بووم! هذا هو صوت “جوهر التشي” وهو يحفز قلبي، مثل الرعد، رن بصوت عالٍ في أذني.

سيظل مذبحي هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بحياتي تومض أمام عيني، متذكرًا محادثة مع “كيم يونغ-هون”. عندما سأل عن تلاميذي السابقين، ماذا أجبت؟

‘إذا عشت، يجب أن أزور “كيم هيونغ” مرة أخرى.’

بدأت النجوم في الظهور.

وعدت بزيارته كثيرًا لكنني كنت محبوسًا في الأرشيف لمدة 10 سنوات.

بالنسبة للثعابين والحشرات السامة، لم يتمكنوا من الوصول دون أن يلاحظوا إلى مقعدي فوق المذبح السماوي. علاوة على ذلك، لا يمكن لمثل هذه المخلوقات أن توجد في القصر الملكي في المقام الأول. الآن، الطريقة الوحيدة التي يمكن للسماوات أن تقتلني بها هي نوبة قلبية. وحتى بالنسبة لتلك النوبة القلبية، فقد أعددت بالفعل طاقة داخلية كافية. في حياتي السابقة، نجوت بالكاد ليوم واحد، ولكن الآن، كانت طاقتي الداخلية أكثر غزارة، ولم أكن أستنفد أو أفرغ بسرعة كما كان من قبل. يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير.

‘إذا عشت، يجب أن أحيي سيدي.’

في المسافة، بدأت الشمس تشرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لا أعرف ما إذا كان سيقابلني، لكنه لم ينسني.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘إذا تمكنت من العيش هذه المرة، سأعود إلى مسار الصعود.’

‘إذا عشت مرة أخرى…’

فلاش! توهجت التعويذة في يدي ببراعة، مما خلق حاجزًا بنفس حجم وعيي. شعرت بالقوة الروحية التي تتدفق بداخلي الآن يتم إطلاقها في الخارج. تمكنت من استخدام التعاويذ مرة أخرى.

أواصل أفكاري، وأنا أتحمل هذا الألم.

عندما يوشك عمر المرء على الانتهاء، تخلق السماوات حتمًا قدرًا يؤدي إلى وفاته. في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، وقعت مصائب سخيفة باستمرار، مثل سقوط شجرة فجأة أو لدغة أفعى سامة، وبلغت ذروتها في نوبة قلبية مفاجئة.

‘إذا عشت!’

“ولكن إذا قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار لإبقاء قلبي ينبض قسرًا… فإن السماوات مجبرة على السماح لي بالعيش لفترة أطول قليلاً.”

كراك! سحقت يدي، المليئة بالطاقة، أرضية المذبح. صررت على أسناني بشدة، حتى نزفت لثتي.

بووم، بووم، بووم…! تسطع النجوم عليّ. كما لو كانت تشاهد لترى كم تكافح هذه الحشرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إذا سمحت لي بمزيد من الوقت قليلاً!’

قعقعة، قعقعة… لم تكن هذه السحابة الداكنة الهادئة التي حجبت السماء وأنا ببساطة أثناء الظاهرة السماوية. هذه السحب، التي تومض بضوء أزرق، كانت مثل الوحوش الشرسة التي تكشر عن أنيابها. بووم، بووم… واصلت تحفيز قلبي بـ”جوهر التشي”، والتحديق بذهول في السماء. حدس المُزارع، الذي يستشعر بشكل خافت الطاقة السماوية من السماوات، هدية من طقوس النجوم السبعة. استشعرت الطاقة السماوية، وأخبرتني أن اليوم هو يوم موتي. من غير المجدي الكفاح. كانت السماوات تقول ذلك.

صرخت إلى السماوات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعرت بحياتي تومض أمام عيني، متذكرًا محادثة مع “كيم يونغ-هون”. عندما سأل عن تلاميذي السابقين، ماذا أجبت؟

‘كم عدد الصلات الأخرى المخزنة في قلبي التي يمكنني تكوينها!’

مئات الأسلحة، تحت تقنية التحكم في السيف، ارتفعت في الهواء. ويرر، ويرر، ويرر! دارت الأسلحة العديدة في الهواء وفي ومضة. بانغ، بانغ، بانغ! طارت عائدة إلى أصحابها واستقرت بدقة أمامهم.

بووم! بووم! لماذا تعارضينني! بغض النظر عن مدى تحفيزي، تصلب قلبي. مع مرور الوقت، كانت هناك حاجة إلى المزيد من “جوهر التشي” لضرب القلب.

بووم! ولكن بعد ذلك، يبدو كما لو أن السماوات قد قضت مرة أخرى بموتي. بشكل مدهش، حدث شذوذ في التشكيل، وأصبح ضغط الطاقة الروحية أقوى بأكثر من عشرين مرة. بهذا المعدل، سينفجر قلبي ماديًا!

‘هل أنتِ قلقة جدًا من منعي!!!’

“مت أيها الناسك الغبي…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظللت أصب “جوهر التشي”. أرسلت كل القوة الروحية التي تدور في خطوط طولي إلى النواة الداخلية، وحولتها إلى طاقة داخلية، وعصرت كل قوتي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘سأكون مضطربًا أيضًا إذا اقتحم غريب القصر، ثم أرسلت عشيرة منافسة قواتها للتعامل مع الأمر.’

بووم، بووم، بووم! انفجرت نواتي الداخلية كالبركان.

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

بووم! بووم! بووم! ألم أقل ذلك بنفسي؟ هناك جبال لا نهاية لها وراء الجبال، ومسارات لا نهاية لها داخل المسارات. بعد أن شجعت “كيم يونغ-هون” بهذا العزم، كيف لا يمكنني النظر إلى ما هو أبعد من النهاية! بالتأكيد!

بالنسبة للثعابين والحشرات السامة، لم يتمكنوا من الوصول دون أن يلاحظوا إلى مقعدي فوق المذبح السماوي. علاوة على ذلك، لا يمكن لمثل هذه المخلوقات أن توجد في القصر الملكي في المقام الأول. الآن، الطريقة الوحيدة التي يمكن للسماوات أن تقتلني بها هي نوبة قلبية. وحتى بالنسبة لتلك النوبة القلبية، فقد أعددت بالفعل طاقة داخلية كافية. في حياتي السابقة، نجوت بالكاد ليوم واحد، ولكن الآن، كانت طاقتي الداخلية أكثر غزارة، ولم أكن أستنفد أو أفرغ بسرعة كما كان من قبل. يمكنني الصمود لفترة أطول بكثير.

‘سأرى! ما يكمن وراء ذلك!’

وصلت إلى النجم الرابع عشر لطور تنقية التشي. ثم أظلم كل شيء. عندما وصلت إلى ذروة طور تنقية التشي، اختفيت من العالم. كانت تلك عودتي الثامنة.

شعرت وكأن قلبي يُعصر في الوقت الفعلي. في الوقت الفعلي، شعرت كما لو أن النجوم التي لا حصر لها في السماء كانت تضغط عليّ، وتحثني على الاستسلام. كان الأمر كما لو أن السماوات العالية كانت تحاول إنكاري تمامًا، وتسحقني.

“تقريبًا في مرحلة طور بناء التشي!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وووش! قمت بتنشيط التشكيل الذي وضعته حولي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظللت أصب “جوهر التشي”. أرسلت كل القوة الروحية التي تدور في خطوط طولي إلى النواة الداخلية، وحولتها إلى طاقة داخلية، وعصرت كل قوتي.

بووم! تجمع ضغط الطاقة الروحية المتولد من التشكيل عند صدري، محفزًا قلبي جنبًا إلى جنب مع “جوهر التشي”.

ثلاثة من عائلة فرعية لعشيرة “جينلو”. وستة من فروع العشائر الكبرى الست الأخرى. ما مجموعه تسعة مُزارعين في طور تنقية التشي، من النجمين الثامن والتاسع، حاصروا المذبح السماوي.

بووم! ولكن بعد ذلك، يبدو كما لو أن السماوات قد قضت مرة أخرى بموتي. بشكل مدهش، حدث شذوذ في التشكيل، وأصبح ضغط الطاقة الروحية أقوى بأكثر من عشرين مرة. بهذا المعدل، سينفجر قلبي ماديًا!

فلاش! أصدرت التعويذات ضوءًا. في نفس الوقت، حول كل من المُزارعين التسعة، تشكل حاجز شفاف، يناسب تمامًا حجم وعيهم. يمكنهم استخدام قدراتهم داخل الحاجز.

بانغ! ومع ذلك، أحيط نفسي بـ”جوهر التشي” الواقي، وأتخلص من الضغط، وأعطل التشكيل. استمري، استمري في المحاولة! على الرغم من الألم، لا يزال لدي طاقة داخلية كافية! تتحرك النجوم عبر سماء الليل، ويمر الفجر البارد.

“إذا كنت ترغب حقًا في المعرفة، كما قلت، أحضر شخصًا يمكنه أداء الطقوس للسماوات أفضل مني.”

ربما لأنني كنت أوجه كل طاقتي الداخلية والروحية لإبقاء قلبي ينبض، فإن القوة الروحية في خطوط طولي، التي كانت تبقيني دافئًا في العادة، لم تكن تعمل، وبدأ جسدي كله يرتجف. الجو بارد. لكن شمس الصباح ستشرق بالتأكيد! إذا تمكنت فقط من تحمل هذا الفجر!

سيظل مذبحي هناك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يقال إن الجو يكون أبرد قبل شروق الشمس مباشرة. شعرت بالحرارة تستنزف من جسدي.

بووم! بووم! بووم! ألم أقل ذلك بنفسي؟ هناك جبال لا نهاية لها وراء الجبال، ومسارات لا نهاية لها داخل المسارات. بعد أن شجعت “كيم يونغ-هون” بهذا العزم، كيف لا يمكنني النظر إلى ما هو أبعد من النهاية! بالتأكيد!

‘لا بأس، يمكنني تحمل هذا.’

ألم بسيط، وماذا في ذلك! لن أموت اليوم!

لا يزال لدي الكثير من الطاقة الداخلية. هذا المستوى من البرد لن يقتلني بعد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… هذا الأحمق… هل تعرف أي مكان هذا! فقط جلالة الإمبراطور يمكنه الصعود إلى هذا المذبح المقدس لتقديم الطقوس للسماوات!”

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لا يهم إذا لم تعطه لي. سأشق طريقي صعودًا وأمسكه بنفسي!

أنظر إلى السماء، وأتذمر في وجه الأجرام السماوية التي لا حصر لها التي تحدق بي.

كانت صلاتي في هذه الحياة قصيرة جدًا. قضيت 40 عامًا في جنون محموم في مسار الصعود. والباقي قضيتها مختبئًا في أرشيفات القصر الملكي في “شنغزي”. حتى لقائي بـ”كيم يونغ-هون” وسيدي كان موجزًا جدًا. لكن تلك أيضًا صلة. مجرد صلة، ولكنها لا تزال صلة. لا أريد أن أموت. أريد أن أعيش. آمل ألا تصبح هذه الصلات بلا معنى. يمكن أن تكون بلا اسم. تافهة، قصيرة، وموجزة. مجرد صلات. لكنني آمل ألا تختفي بسبب مصير لا يمكن إيقافه. هذا كل ما تمنيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أطالبك بإعادة كتابة عمري..!”

“ماذا تقصدون بأنه غير مجدٍ! لماذا لا يمكن أن يتم! إذا جاءت السحب، سأمزقها!”

في المسافة، بدأت الشمس تشرق.

فلاش! انفجرت كرة “الجوهر”، ومزقت السحب في دائرة. ولكن لا تزال هناك سحب كثيرة جدًا في السماء، وتمكنت فقط من إحداث ثقب صغير. واصلت السحب الأخرى الوميض باللون الأزرق، وهي تتذمر بشكل مهدد.

‘الجو دافئ.’

“ولكن إذا قمت بتوجيه “جوهر التشي” باستمرار لإبقاء قلبي ينبض قسرًا… فإن السماوات مجبرة على السماح لي بالعيش لفترة أطول قليلاً.”

لقد مت في هذا الوقت تقريبًا في حياتي السابقة. لكن هذه المرة، سيكون الأمر مختلفًا. ستعيد السماوات كتابة عمري بنفسها. ارتفعت شمس الصباح تدريجيًا فوق الأفق. تشبثت بالأمل وأنا أشاهد شمس الصباح. ولكن بعد ذلك، بدأت السحب الداكنة تغطي الشمس.

عندما يوشك عمر المرء على الانتهاء، تخلق السماوات حتمًا قدرًا يؤدي إلى وفاته. في اللحظات الأخيرة من حياتي السابقة، وقعت مصائب سخيفة باستمرار، مثل سقوط شجرة فجأة أو لدغة أفعى سامة، وبلغت ذروتها في نوبة قلبية مفاجئة.

قعقعة، قعقعة… لم تكن هذه السحابة الداكنة الهادئة التي حجبت السماء وأنا ببساطة أثناء الظاهرة السماوية. هذه السحب، التي تومض بضوء أزرق، كانت مثل الوحوش الشرسة التي تكشر عن أنيابها. بووم، بووم… واصلت تحفيز قلبي بـ”جوهر التشي”، والتحديق بذهول في السماء. حدس المُزارع، الذي يستشعر بشكل خافت الطاقة السماوية من السماوات، هدية من طقوس النجوم السبعة. استشعرت الطاقة السماوية، وأخبرتني أن اليوم هو يوم موتي. من غير المجدي الكفاح. كانت السماوات تقول ذلك.

“يا هذا، أنت هناك! من أنت؟” ومع ذلك، تجاهلتهم ولم أرد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا تجعلوني أضحك…!”

وبعد ذلك، قبل أن تصل كرة “الجوهر” إلى السماء مرة أخرى. كوااانغ! ضربتني صاعقة سماوية زرقاء بسرعة الضوء.

فلاش! انفجر ضوء من قلبي. النجم الذي ولد مني طار نحو السماوات.

سووش، سووش! سحب المُزارعون التسعة جميعًا تعويذات في وقت واحد وقاموا بتنشيطها.

“ماذا تقصدون بأنه غير مجدٍ! لماذا لا يمكن أن يتم! إذا جاءت السحب، سأمزقها!”

شحبت وجوههم وبدأوا في التسول بغزارة أمامي. ومع ذلك، نقرت بيدي واستخدمت تقنية التحكم في السيف لانتزاع التعويذات الخاصة الأخرى، المعروفة باسم “تعويذات كسر الختم”، من قبضاتهم. بهذا، حتى في يوم وفاتي، لن أقلق بشأن عدم قدرتي على استخدام التعاويذ داخل القصر. سمعت أنه حتى مُزارعي طور بناء التشي مُنعوا من استخدام التعاويذ داخل القصر بدون هذه التعويذات. سيحتاجون هم أيضًا إلى التعويذات للعمل هنا. لكن لن تجرؤ أي عشيرة على إرسال شعبها إلى هنا بسبب القيود بين العشائر.

فلاش! انفجرت كرة “الجوهر”، ومزقت السحب في دائرة. ولكن لا تزال هناك سحب كثيرة جدًا في السماء، وتمكنت فقط من إحداث ثقب صغير. واصلت السحب الأخرى الوميض باللون الأزرق، وهي تتذمر بشكل مهدد.

بووم! في اللحظة التالية، ضُرب أول مُزارع من النجم الثامن في طور تنقية التشي الذي تحدث بقوتي وأُرسل طائرًا.

“أعيدي كتابة حياتي!”

“أيتها السماوات العلى… يا نجوم…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أطلقت كرة “جوهر” أخرى. حتى لو اضطررت إلى تمزيق كل السحب، لن أموت اليوم!

مر الوقت، واقتربت لحظة وفاتي. كنت قد استدعيت كبار المسؤولين والإمبراطور، وكشفت عن هويتي كمُزارع وتأكدت من أنه لا يمكن لأحد الاقتراب مني للأيام القليلة القادمة. لذلك، لم يقترب أحد. كانت احتمالية قتلي على يد البشر شبه معدومة. في حالة الزلازل، كان الحاجز الذي يغطي القصر الملكي في “شنغزي” يحميه أيضًا من مثل هذه الكوارث.

وبعد ذلك، قبل أن تصل كرة “الجوهر” إلى السماء مرة أخرى. كوااانغ! ضربتني صاعقة سماوية زرقاء بسرعة الضوء.

سيظل مذبحي هناك.

“……!!!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا!”

تحطمت “جوهر التشي” الواقي الخاص بي. تحطمت التعاويذ الدفاعية التي أعددتها. تفحم جلدي، وتحولت عظامي إلى رماد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا، لا!”

أيتها السماوات العلى… أنا. مجرد نكرة يعتز بالصلات. مجرد أحمق عادي. مجرد إنسان يريد أن يعيش لفترة أطول قليلاً. هل كانت تلك خطيئة عظيمة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هذا هو الحال.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ابتلع الرعد الأزرق حتى صرختي واختفت. نظرت إلى السماء وسط الضوء. السماوات لا تتغير. لذلك، فهي أبدية. لذلك، فهي المبدأ الأوحد.

بووم! بووم! بووم! ألم أقل ذلك بنفسي؟ هناك جبال لا نهاية لها وراء الجبال، ومسارات لا نهاية لها داخل المسارات. بعد أن شجعت “كيم يونغ-هون” بهذا العزم، كيف لا يمكنني النظر إلى ما هو أبعد من النهاية! بالتأكيد!

كيان فريد. شعرت بإرادتها بكل جسدي وروحي، وأكملت النجم الثالث عشر لطور تنقية التشي “الأصل الموحد”.

‘ها، إيغ، أطل، هذا…’

وصلت إلى النجم الرابع عشر لطور تنقية التشي. ثم أظلم كل شيء. عندما وصلت إلى ذروة طور تنقية التشي، اختفيت من العالم. كانت تلك عودتي الثامنة.

مر الوقت، واقتربت لحظة وفاتي. كنت قد استدعيت كبار المسؤولين والإمبراطور، وكشفت عن هويتي كمُزارع وتأكدت من أنه لا يمكن لأحد الاقتراب مني للأيام القليلة القادمة. لذلك، لم يقترب أحد. كانت احتمالية قتلي على يد البشر شبه معدومة. في حالة الزلازل، كان الحاجز الذي يغطي القصر الملكي في “شنغزي” يحميه أيضًا من مثل هذه الكوارث.

كراك! سحقت يدي، المليئة بالطاقة، أرضية المذبح. صررت على أسناني بشدة، حتى نزفت لثتي.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول شخص سلبي:

    الكفاح ضد إرادة السماء في الروايات الشرقية أصبح ممل و مكرر و مبتذل 😐😐

  2. يقول لاحس:

    Peak

اترك رداً على شخص سلبي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط