جبال لا نهاية لها وراء الجبال
الفصل 34: جبال لا نهاية لها وراء الجبال
“اللعنة، الللعنة..!”
اتخذت وضعية السيف الأساسية. فن سيف قطع الجبل، الحركة الأولى، تجاوز القمم.
“آآآرغ!”
وووش! إعصار. إعصار مكون من آلاف، عشرات الآلاف من شفرات الرياح، يمزق الجناح بأكمله ويرتقي نحو كرة النار. عندما لامس الإعصار كرة النار، تحطمت وتشتت تمامًا. بصق مُزارعو عشيرة “جين” الذين أنشأوا التشكيل الدم وتراجعوا جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسيط. في الواقع، لا يمكن للبشر، وكل الكائنات، أن تكون لا نهائية. يجب أن نعترف بهذه اللانهائية ونقبل التغيرات اللانهائية للألوان.
“هاهاها، أيها الفانون. هل تجرؤون على صد هجومي؟ هل تفهمون ما يعنيه أن تكون في طور بناء التشي؟”
انفجرت التقنيات من الأولى إلى الحادية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل” في لحظة. ثم، بجمع القوة مع الحركة النهائية لـ”البحيرة السماوية”، أطلقت ضربة أخرى.
تألق ظل داكن عبر الإعصار. “ماكلي وانغشين”، في وسط الإعصار، ضحك عليّ.
بووم! بضربة من سيف الفنان القتالي، ينقسم نمر الرياح الذي أرسله “ماكلي وانغشين” إلى نصفين.
“الآن، حاولوا صد هذا. اشعروا بما يعنيه مواجهة شخص في النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي…”
انتهت حياة “ماكلي وانغشين” الذي نجا بعناد بالاستيلاء قسرًا على سليله، الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ”.
صقييي! طار نحوي طائر رخ عملاق مصنوع من الريح. كان حجم التعويذة لا يضاهى بالتعويذة التي أظهرها ولي العهد “ماكلي هيون” سابقًا! بدا أن هذه التعويذة وحدها تغطي البحيرة بأكملها حيث كان الجناح.
“استسلم، أيها الفنان القتالي. يبدو أنك تعيد تدوير طاقتك الداخلية المحدودة بطريقة ما. إذا أوقفت سيفك للحظة واحدة، ستدمر نفسك من الارتداد.”
‘لا يمكنني التفادي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والعشرون، جبال لا نهاية لها وراء الجبال.
لم يهرب تلاميذي جميعًا مع “كيم يونغ-هون” بعد.
‘لأنها كل الألوان، فهي عديمة اللون.’
‘يجب أن أثبت في مكاني!’
‘الصحوة المفاجئة للوعي…!’
فن سيف قطع الجبل الحركة الثانية والعشرون قطع الجبل!
“أولئك الذين خلفي!”
انفجرت التقنيات من الأولى إلى الحادية والعشرين من “فن سيف قطع الجبل” في لحظة. ثم، بجمع القوة مع الحركة النهائية لـ”البحيرة السماوية”، أطلقت ضربة أخرى.
أمر “ماكلي وانغشين” بتنشيط الأرواح الحاقدة المتبقية في تلاميذ “سيو أون-هيون”. نعم، يمكن فعل ذلك.
سووش! لم يتحطم طائر الرخ المصنوع من الريح تمامًا، لكنه انقسم إلى نصفين وطار بجانبي من كلا الجانبين.
‘لو كان بإمكاني الاستيلاء على جسد “ماكلي هيون” ذاك!’
“هووو…” هدأت أنفاسي. ثم عدت إلى الوضعية الأساسية التي اتخذتها في البداية. استعدادًا لـ”تجاوز القمم”.
“ها، لا بد أن طاقتك الداخلية قد استنفدت تمامًا الآن. توقف عن المقاومة واسترح بسهولة. يجب أن تشعر بالفخر لأنني استخدمت مثل هذه التعويذة عليك.”
ضحك “ماكلي وانغشين”، بعد أن تم صد تعويذة اللهب لعشيرة “جين”.
ركع جميع التلاميذ الثلاثمائة أو نحو ذلك بالترتيب.
“أوه، لقد صددتها مرة واحدة. يا له من حظ كبير. دعنا نرى إلى متى سيستمر هذا الحظ. وأيضًا…”
ضربة تهاجم عقل الخصم مباشرة بقوتي العقلية. هجوم لا يمكن صده بأي شيء سوى تحمله بقوة عقلية خاصة.
فلاش! فجأة، هبت زوبعة، وظهر حاجز أزرق فوق البحيرة بأكملها. صر مُزارعو عشيرة “جين” على أسنانهم.
“هذا، هذا الرجل…!”
“هذا…”
تألق ظل داكن عبر الإعصار. “ماكلي وانغشين”، في وسط الإعصار، ضحك عليّ.
“حاجز..!”
يطرد “ماكلي وانغشين” قسرًا المزيد من القوة الروحية، ويدفع “سيو أون-هيون” بعيدًا بريح عنيفة.
“هل يحاول منعنا من الهروب؟”
“اللعنة، الللعنة..!”
ابتسم “ماكلي وانغشين” بسخرية لـ”كيم يونغ-هون” وتلاميذي، الذين كانوا يحاولون الهروب عبر البحيرة.
“ها ها، بمجرد صعودي إلى السماء، ماذا يمكن لرجل مثلك أن يفعل…”.
“لا يمكنني أن أترك ذلك الرجل اللعين الذي فجر جسدي يهرب. أولاً، سأسحق ذباب عشيرة “جين” وهذا الفنان القتالي، ثم سأسلخ ذلك الرجل الحقير ببطء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزق شفرة رياح من “ماكلي وانغشين” قطعة من خصري. تمزق رياح مرعبة جلد يدي التي تحمل السيف.
بووم! مرة أخرى، شكل ختمًا، وانفجر تنين مصنوع من الريح من الإعصار المحيط بـ”ماكلي وانغشين” وانقض عليّ. صررت على أسناني ورفعت سيفي.
“أغ!” بعد اختراق طائر رياح بـ”نمر الجبل”، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”.
هدأ مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”، “ماكلي وانغشين”، غضبه المشتعل واستخدم تعاويذه بشكل منهجي. لقد عمل طوال حياته لتجاوز طور بناء التشي وصولاً إلى ذروته. لو سارت الأمور على ما يرام، لكان قد استهدف حتى طور تشكيل النواة في هذه الحياة. لكن كل شيء دُمر على يد ذلك الرجل الوحشي. سلاح عشيرة “جين” النهائي. على الرغم من أن وعي الوحش كان فقط في النجم الرابع أو الخامس من طور تنقية التشي، إلا أنه تهرب من إدراكه، وقطع رأس سلالته “ماكلي هيون”، واستخدم بعض التقنيات الغريبة، وفي النهاية قتله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفجر أوتاري، المجهدة من الحركات المستمرة. تمتلئ ذراعي بالألم كما لو كانت تتمزق. عندما تنقطع الأوتار، تفقد ذراعي قوتها. لكنني أربط الأوتار بالطاقة الداخلية وأؤدي حركات السيف مرة أخرى. قطع أفقي. قطع صاعد. قطع سفلي. طعنة سلسة. قطع دوار. تغيير في التقنية. قطع قطري. لف وإبطال الهجوم. وابل من القطع القطري. ضربة قوية لأسفل. قطع صاعد بسرعات متفاوتة. إطلاق “جوهر السيف”. … ثم أكرر كل شيء من البداية.
‘على الأقل كانت معركة استبدال…’
في تلك اللحظة…
لو كانت معركة حقيقية بدون أقارب في الجوار، لما تجرأ على الإحياء بالاستيلاء على جسد سليل. ومع ذلك، عند الإحياء، أدرك أن السليل، “ماكلي جونغ”، الذي استولى عليه، كان أساسًا قمامة.
ما هذا الصوت؟ نعم، لا بد أنها عظامي تتشقق. لكنني لا أتوقف.
‘لو كان بإمكاني الاستيلاء على جسد “ماكلي هيون” ذاك!’
“هه، ههه… لقد فزت، أيها الفاني…”
لكن ذلك كان مستحيلاً لأن الفنان القتالي قد قطع رأسه.
صقييي! طار نحوي طائر رخ عملاق مصنوع من الريح. كان حجم التعويذة لا يضاهى بالتعويذة التي أظهرها ولي العهد “ماكلي هيون” سابقًا! بدا أن هذه التعويذة وحدها تغطي البحيرة بأكملها حيث كان الجناح.
‘كان لدي أمل في الوصول إلى طور تشكيل النواة…!’
“اللعنة، الللعنة..!”
بهذه الجودة الرديئة، كان من المشكوك فيه أن يتمكن حتى من استعادة زراعته في ذروة طور بناء التشي، ناهيك عن الوصول إلى طور تشكيل النواة. كان كل ذلك بسبب فنان القتال من عشيرة “جين”. لذلك، خطط “ماكلي وانغشين” لسحق كل ذباب عشيرة “جين” والفنان القتالي الذي بدا أن له صلات به، ثم سلخ سلاح عشيرة “جين” النهائي على مهل، وتمليح لحمه.
‘كان لدي أمل في الوصول إلى طور تشكيل النواة…!’
كان ينبغي أن يكون الأمر سريعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تلاميذ “سيو أون-هيون”. كانوا يرتجفون، ويصرون على أسنانهم في غضب.
‘ماذا؟’
“ما، ما هذا…!”
لكن الفنان القتالي، الذي يلوح بقطعة خردة من الحديد، لم يكن يسقط. هذا الفاني، لم يكن يسقط. على الرغم من العديد من التعاويذ القوية، كان يقف مثل دمية “رولي-بولي” في كل مرة، مستخدمًا “جوهر سيفه” لصد تعاويذه.
“لن أتركهم يموتون!”
‘كنت أظن أن الدانتيان لدى الفانين لا يستطيع استيعاب طاقة بقدر المُزارعين…’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘خطوة أخرى.’
لماذا لم يكن يتعب؟ أكثر من ذلك.
لم يتشتت “جوهر التشي” الذي شكله “سيو أون-هيون” في اللحظة الأخيرة. بدلاً من ضرب “ماكلي وانغشين”، انتشر بسرعة في مئات الاتجاهات، مخترقا أرواح تلاميذه. في اللحظة الأخيرة، اختار كسر التعاويذ المحفورة في الدانتيان العلوي لتلاميذه بدلاً من قتل العدو.
‘خطوة أخرى.’
عندها فقط فهم التلاميذ سيدهم. تمامًا كما أدرك سيدهم عنادهم وفهمه، فهموا هم أيضًا مرارة ترك من يعزونه وراءهم.
سكيش! خطوة واحدة. خطوة واحدة. ببطء. كان يقترب.
وراء الجبال، هناك جبال لا نهاية لها، وفي منتصف الطريق، المسار لا نهاية له. قد يصل شخص واحد إلى نهايته. لكن ما يتركه ذلك الشخص وراءه لا يتلاشى أبدًا.
‘مزعج.’
بووم! بضربة من سيف الفنان القتالي، ينقسم نمر الرياح الذي أرسله “ماكلي وانغشين” إلى نصفين.
كان منزعجًا بالفعل من ذباب عشيرة “جين” الذين يلقون التعاويذ، والسماح لهذا الفنان القتالي بالاقتراب سيشتت وعيه.
“أنت تطلب منا أن نعيش، لكن كيف يمكننا ذلك إذا رحلت أنت أولاً!”
‘سأضطر إلى استخدام تعويذة أكبر، حتى لو كانت مرهقة بعض الشيء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد شاهدت حتى النهاية.”
رفع “ماكلي وانغشين” قوته الروحية، مستعدًا لتعويذة أكبر. يتلوى الإعصار المحيط به بعنف. ثم، بزئير هائل، يتخذ شكل نمر رياح ويطير نحو الفنان القتالي الصامد.
“ما هذا…؟”
“ها، لا بد أن طاقتك الداخلية قد استنفدت تمامًا الآن. توقف عن المقاومة واسترح بسهولة. يجب أن تشعر بالفخر لأنني استخدمت مثل هذه التعويذة عليك.”
“…ما هذا؟”
في تلك اللحظة…
‘كان لدي أمل في الوصول إلى طور تشكيل النواة…!’
بووم! بضربة من سيف الفنان القتالي، ينقسم نمر الرياح الذي أرسله “ماكلي وانغشين” إلى نصفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتبق طاقة داخلية في جسدي. ولكن، لا يزال لدي قوة إرادتي!
“…ما هذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلوش، سبلاش!
ومرة أخرى… خطوة! يخطو الفنان القتالي خطوة أخرى إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
“هل لديك طاقة داخلية لا نهائية أم ماذا؟ كيف لا يزال لديك القوة لاستخدام مثل هذه التقنيات؟”
“أوه لا..! أنا مُزارع. أنا الإمبراطور المؤسس لـ”يانغو”، مُزارع وصل إلى ذروة طور بناء التشي! أنا، أنا…”
وخطوة أخرى. يقطع الريح، يتقدم الفنان القتالي ببطء، ببطء شديد، نحوه.
شاهد “ماكلي وانغشين”، بنظرة مذهولة، تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
‘لقد رأيته يحافظ باستمرار على “جوهر سيفه”. كيف يمكن أن يكون لديه كل هذه الطاقة المتبقية؟ مستحيل! ما الخدعة التي تلعبها، أيها الفاني!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أوكل الضربة النهائية لتلاميذه، مؤمنًا بهم. ثقة تجاه تلاميذه. والفرصة التي حلموا بها لضرب الإمبراطور. فقط لمنحهم تلك الفرصة.
خطوة واحدة. مع كل خطوة، بدأ تعبير “ماكلي وانغشين” يتشوه.
“هوو… هوو…”
فن سيف قطع الجبل، الحركة الثالثة والعشرون، جبال لا نهاية لها وراء الجبال.
“اهلك، أيها الفاني الوضيع. كيف تجرؤ على دخول عالم تنقية التشي!”.
لم تكن هذه التقنية حركة خاصة أو فعلًا، بل مفهومًا يتم الوصول إليه عند إتقان “فن سيف قطع الجبل” إلى مستوى معين. أستخدم سيفي. أقطع أنماط الرياح. ثم أعود إلى الوضعية الأساسية. كل شيء يعود إلى الوضعية الأساسية، مستعيدًا كل الطاقة والقوة الداخلية التي استهلكتها.
“ابتعد!”
“هوووه!” أستنشق، والطاقة الداخلية التي كانت على وشك النفاذ تُسحب مرة أخرى إلى الدانتيان مع أنفاسي. يتم أيضًا استعادة الطاقة الداخلية التي تسربت من “جوهر السيف” وإعادتها قسرًا إلى الدانتيان. بغض النظر عن التقنية المستخدمة، أعود إلى الوضعية الأساسية، معيدًا تدفق التشي إلى حالته الأولية. تقنية تسمح نظريًا بقدرة تحمل لا نهائية، لأنها تمنع استنفاد الطاقة الداخلية. هذا هو جوهر “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفجر أوتاري، المجهدة من الحركات المستمرة. تمتلئ ذراعي بالألم كما لو كانت تتمزق. عندما تنقطع الأوتار، تفقد ذراعي قوتها. لكنني أربط الأوتار بالطاقة الداخلية وأؤدي حركات السيف مرة أخرى. قطع أفقي. قطع صاعد. قطع سفلي. طعنة سلسة. قطع دوار. تغيير في التقنية. قطع قطري. لف وإبطال الهجوم. وابل من القطع القطري. ضربة قوية لأسفل. قطع صاعد بسرعات متفاوتة. إطلاق “جوهر السيف”. … ثم أكرر كل شيء من البداية.
ومع ذلك، إنها لا نهائية نظريًا فقط. في اللحظة التي أتوقف فيها عن أداء هذه التقنية ولو للحظة واحدة، يرتد التشي المتراكم، مستنزفا كل طاقتي ومسببا ألمًا هائلاً. لقد اختبرت هذا الألم خلال جلسات التدريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘خطوة أخرى.’
‘لا أستطيع التوقف.’
“هاهاها، أيها الفانون. هل تجرؤون على صد هجومي؟ هل تفهمون ما يعنيه أن تكون في طور بناء التشي؟”
كما أن هناك جبالًا لا نهاية لها وراء الجبال، يجب أن أكون أنا أيضًا لا نهائيًا. لذلك، إنها تقنية يجب أداؤها مع الاستعداد لمواجهة الموت.
انحنى تلاميذ “سيو أون-هيون” معًا، مودعين سيدهم وداعًا أخيرًا.
ووش! من “تجاوز القمم” إلى “قطع الجبل”..
بووم! مرة أخرى، شكل ختمًا، وانفجر تنين مصنوع من الريح من الإعصار المحيط بـ”ماكلي وانغشين” وانقض عليّ. صررت على أسناني ورفعت سيفي.
أستمر في التلويح بسيفي دون توقف، رابطًا حركات السيف باستمرار. بعد أداء جميع الحركات، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”، محافظًا على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. قوة فن سيفي لا تتغير. قد تتناقص القوة الروحية لـ”ماكلي وانغشين” بمرور الوقت، لكن تقنياتي تظل ثابتة. ومع ذلك…
‘لا يمكنني التفادي.’
“أغ!” بعد اختراق طائر رياح بـ”نمر الجبل”، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”.
“….!”
‘أشعر وكأنني سأموت.’
“صحيح، لا يبدو أن لديه أي تشي في جسده!”
عدم استنفاد الطاقة الداخلية لا يعني عدم استنفاد القوة العقلية. أركز بشدة لمنع إهدار القوة الداخلية مع كل حركة، ثم أعود بـ”جبال لا نهاية لها وراء الجبال” لاستعادة الطاقة المستهلكة قسرًا إلى الدانتيان. هذه العملية المستمرة مؤلمة للغاية، مثل غليان دماغي.
تألق ظل داكن عبر الإعصار. “ماكلي وانغشين”، في وسط الإعصار، ضحك عليّ.
فقاعات…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم “ماكلي وانغشين” بسخرية لـ”كيم يونغ-هون” وتلاميذي، الذين كانوا يحاولون الهروب عبر البحيرة.
على الرغم من أنني واعٍ ولم أغمى عليّ، إلا أن الحرارة في رأسي تجعل اللعاب في فمي يغلي ويتحول إلى رغوة.
قطع سيف “مان-هو” العظيم رأس “ماكلي وانغشين”.
بصق! ينفجر الدم من عيني وأنفي. إعادة الطاقة قسرًا إلى جسدي لا تجهد خطوط الطول الخاصة بي فحسب، بل تجعلني أشعر وكأن أطرافي ستنكسر. ولكن مع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رفع “ماكلي وانغشين” قوته الروحية، مستعدًا لتعويذة أكبر. يتلوى الإعصار المحيط به بعنف. ثم، بزئير هائل، يتخذ شكل نمر رياح ويطير نحو الفنان القتالي الصامد.
ووش-
أفتح كل خطوط الطول، وأعصر آخر بقايا التشي. على بعد خمس خطوات فقط من “ماكلي وانغشين”. يخترق “جوهر سيفي” زوابع “ماكلي وانغشين” ودفاعاته.
“ها، أنت تقطع هذا أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآغ!”
أرفض الاستسلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسيط. في الواقع، لا يمكن للبشر، وكل الكائنات، أن تكون لا نهائية. يجب أن نعترف بهذه اللانهائية ونقبل التغيرات اللانهائية للألوان.
“استسلم، أيها الفنان القتالي. يبدو أنك تعيد تدوير طاقتك الداخلية المحدودة بطريقة ما. إذا أوقفت سيفك للحظة واحدة، ستدمر نفسك من الارتداد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الآن، حاولوا صد هذا. اشعروا بما يعنيه مواجهة شخص في النجم الثالث عشر من طور تنقية التشي…”
يسخر “ماكلي وانغشين”، لكنني لا ألتفت إليه. أستمر فقط في التلويح بسيفي. طيور رياح، تنانين رياح، وحيدات قرن رياح، كيرين رياح، أسماك قرش رياح… تهاجمني أشكال تعاويذ عديدة. لكنني أستمر في القطع، والصد، والصد، والهجوم المضاد. وهكذا، خطوة بخطوة، أقترب.
“فكر! فكر!” لقد هزم جميع مُزارعي عشيرة “جين”. لم يتبق سوى هذا الفنان القتالي الشبيه بالعلَق، وكان النصر له.
بصق!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ابقوا على قيد الحياة!!!”
تنفجر أوتاري، المجهدة من الحركات المستمرة. تمتلئ ذراعي بالألم كما لو كانت تتمزق. عندما تنقطع الأوتار، تفقد ذراعي قوتها. لكنني أربط الأوتار بالطاقة الداخلية وأؤدي حركات السيف مرة أخرى. قطع أفقي. قطع صاعد. قطع سفلي. طعنة سلسة. قطع دوار. تغيير في التقنية. قطع قطري. لف وإبطال الهجوم. وابل من القطع القطري. ضربة قوية لأسفل. قطع صاعد بسرعات متفاوتة. إطلاق “جوهر السيف”. … ثم أكرر كل شيء من البداية.
تحطم حاجز “ماكلي وانغشين”. خلف الحاجز، حدقت عيون تلاميذ “سيو أون-هيون”، التي ورثت إرادته وتتألق تمامًا مثل سيدهم المتوفى، في “ماكلي وانغشين”.
كراك!
كان منزعجًا بالفعل من ذباب عشيرة “جين” الذين يلقون التعاويذ، والسماح لهذا الفنان القتالي بالاقتراب سيشتت وعيه.
ما هذا الصوت؟ نعم، لا بد أنها عظامي تتشقق. لكنني لا أتوقف.
كراك!
“استسلم!”
أمر “ماكلي وانغشين” بتنشيط الأرواح الحاقدة المتبقية في تلاميذ “سيو أون-هيون”. نعم، يمكن فعل ذلك.
قعقعة! تصبح كلمات “ماكلي وانغشين” تعويذة لفظية، تغلف كل شيء. صوته، المشبع بالوعي، يجعل أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي تصرخ.
يسخر “ماكلي وانغشين”، لكنني لا ألتفت إليه. أستمر فقط في التلويح بسيفي. طيور رياح، تنانين رياح، وحيدات قرن رياح، كيرين رياح، أسماك قرش رياح… تهاجمني أشكال تعاويذ عديدة. لكنني أستمر في القطع، والصد، والصد، والهجوم المضاد. وهكذا، خطوة بخطوة، أقترب.
صرير! يتردد عويل مروع في رأسي. خلفي، يمسك تلاميذي الذين كانوا يراقبون أيضًا برؤوسهم ويتدحرجون على الأرض.
“استسلم!”
“ها، لا بد أنك امتصصت الأرواح قسرًا في الدانتيان العلوي لتعزيز موهبتك الناقصة. بعد كل شيء، لا توجد طريقة أخرى لإنتاج هذا العدد الكبير من فناني القتال من طور القمة بمجرد الفانين. ولكن، كما تعلم. بالنسبة لشخص لديه وعي مُزارع في طور بناء التشي، من السهل جدًا تحفيز تلك الأرواح الانتقامية وشل حركتكم جميعًا! استسلموا، لن يتمكن الفانون أبدًا من الوقوف في وجه المُزارعين!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سبلوش، سبلاش!
أنا على بعد عشرين خطوة فقط من “ماكلي وانغشين”. خلفي أثر من الدم، شكلته خطواتي. طاقتي الداخلية هي نفسها كما كانت من قبل، لكن الدم الذي يتدفق ببطء يتناقص الآن تدريجيًا. بيني وبين “ماكلي وانغشين” يوجد الإعصار الذي خلقه. هل يمكنني اختراقه؟
تتلاقى كل نيتي في نقطة واحدة. تلك النقطة، مثل سرعة الضوء، تخترق وعي “ماكلي وانغشين”، وتتعمق في الدانتيان العلوي لديه.
“كيف تجرؤ! اذهب للجحيم!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
تهز تعويذة “ماكلي وانغشين” الصوتية عقلي مرة أخرى. تصرخ مئات أرواح التلاميذ في رأسي، وأبصق الدم من أنفي وفمي. يتحول رأسي إلى اللون الأبيض. لكن حتى في هذا الألم… أستمر في تحريك سيفي. لقد حركته آلاف، عشرات الآلاف من المرات. أتدرب وأمارس باستمرار. حتى أثناء تعليم تلاميذي، لم أترك سيفي أبدًا! لأنني كنت متعلقًا به. ربما حتى في الموت، قد أستمر في التلويح بسيفي. لذا…
أستمر في التلويح بسيفي دون توقف، رابطًا حركات السيف باستمرار. بعد أداء جميع الحركات، أعود إلى وضعية “تجاوز القمم”، محافظًا على “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”. قوة فن سيفي لا تتغير. قد تتناقص القوة الروحية لـ”ماكلي وانغشين” بمرور الوقت، لكن تقنياتي تظل ثابتة. ومع ذلك…
“أنا!!!”
“هوووه!” أستنشق، والطاقة الداخلية التي كانت على وشك النفاذ تُسحب مرة أخرى إلى الدانتيان مع أنفاسي. يتم أيضًا استعادة الطاقة الداخلية التي تسربت من “جوهر السيف” وإعادتها قسرًا إلى الدانتيان. بغض النظر عن التقنية المستخدمة، أعود إلى الوضعية الأساسية، معيدًا تدفق التشي إلى حالته الأولية. تقنية تسمح نظريًا بقدرة تحمل لا نهائية، لأنها تمنع استنفاد الطاقة الداخلية. هذا هو جوهر “جبال لا نهاية لها وراء الجبال”.
هذا السيف…
“لا يمكنني أن أترك ذلك الرجل اللعين الذي فجر جسدي يهرب. أولاً، سأسحق ذباب عشيرة “جين” وهذا الفنان القتالي، ثم سأسلخ ذلك الرجل الحقير ببطء.”
“لن أستسلم!!!”
اتخذت وضعية السيف الأساسية. فن سيف قطع الجبل، الحركة الأولى، تجاوز القمم.
لن أتركه!
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
خطوة واحدة. خطوة أخرى. خطوة واحدة. واحدة أخرى. خطوة بخطوة، خطوة بخطوة… أبصق الدم من فمي، غير قادر على الرؤية أمامي بسبب الدم، ولكن مع ذلك، خطوة بخطوة. أستمر في التحرك ببطء. ولكن بثبات. وهكذا، أستمر في المضي قدمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى… خطوة! يخطو الفنان القتالي خطوة أخرى إلى الأمام.
سبلوش، سبلاش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزق شفرة رياح من “ماكلي وانغشين” قطعة من خصري. تمزق رياح مرعبة جلد يدي التي تحمل السيف.
حتى مُزارعو عشيرة “جين” الذين يتجولون في الهواء ينفجرون في مطر من الدم واحدًا تلو الآخر تحت هجوم “ماكلي وانغشين”. لكنني وحدي أستمر في الاقتراب منه بثبات.
“مان-هو”، بعد أن قطع رأسه، أمسك برأس “ماكلي جونغ” ونظر إلى جسد “سيو أون-هيون” الميت الذي لا يزال واقفًا. جثة “سيو أون-هيون”، بعينين مغلقتين الآن، كانت على وجهها ابتسامة رضا خافتة.
تظهر نظرة رعب على وجه “ماكلي وانغشين”. يعكس لون وعيه الشيء نفسه.
لم يستطع حتى تشكيل ختم يدوي، ناهيك عن الشعور بيديه! حاول “ماكلي وانغشين” يائسًا تشكيل ختم قدم أو استخدام طريقة “خطوة يو”، ولكن… حتى ذلك كان مستحيلاً، ربما بسبب الأسلحة الخفية التي ألقاها “سيو أون-هيون” على ساقيه.
“أولئك الذين خلفي!”
‘كنت أظن أن الدانتيان لدى الفانين لا يستطيع استيعاب طاقة بقدر المُزارعين…’
شيييك!
يمسك برأسه ويسقط مرة أخرى على الأرض. بدءًا من شق نطاق الوعي، في النهاية، يتعمق السجل في أعمق فجوات الوعي البشري، مهاجمًا الروح نفسها، المهارة النهائية!
تمزق شفرة رياح من “ماكلي وانغشين” قطعة من خصري. تمزق رياح مرعبة جلد يدي التي تحمل السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما أن هناك جبالًا لا نهاية لها وراء الجبال، يجب أن أكون أنا أيضًا لا نهائيًا. لذلك، إنها تقنية يجب أداؤها مع الاستعداد لمواجهة الموت.
“لن أتركهم يموتون!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ها، أنت تقطع هذا أيضًا؟”
بووم! ينفجر “جوهر السيف” من سيفي، مخترقا إعصار “ماكلي وانغشين”. أرى وجهه المذهول.
خطوة واحدة. خطوة أخرى. خطوة واحدة. واحدة أخرى. خطوة بخطوة، خطوة بخطوة… أبصق الدم من فمي، غير قادر على الرؤية أمامي بسبب الدم، ولكن مع ذلك، خطوة بخطوة. أستمر في التحرك ببطء. ولكن بثبات. وهكذا، أستمر في المضي قدمًا.
“ما، ما هذا…!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “ابقوا على قيد الحياة!!!”
في تلك اللحظة. فجأة، أرى اللون السابع الذي لم أتمكن من رؤيته من قبل. لا، إنها ليست ‘رؤية’. إنها ‘معرفة’.
“الطاقة الروحية للعناصر الخمسة..؟”
‘آه، فهمت.’
“….!”
الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية. وأخيرًا. الرغبة. كانت رغبتي الكبرى في النهاية هي الحياة. لذلك، كان لون رغبتي هو لون الحياة. ما هو لون الحياة؟ انظر إلى الفراغ. الحياة مليئة بالألوان، مليئة بالحيوات. الحياة هي في الأساس ألوان عديدة، وبالتالي، فهي كاملة في حد ذاتها. ومن ثم، فإن لون الحياة شفاف بلا حدود، عديم اللون.
مدركًا لون الحياة لأول مرة، وجدت إجابة السؤال الذي كنت أبحث عنه. كيف يمكن للبشر معرفة ألوان لا حصر لها؟ كيف يمكن للبشر تجاوز “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟
‘لأنها كل الألوان، فهي عديمة اللون.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا!!!”
هذا صحيح. لقد كنت أرى لون رغبتي منذ البداية. عديم اللون! بما أنه لا لون له، فهو كل الألوان، ولقد كنت أرى كل ألوان الحياة منذ البداية.
لقد رآها من قبل. مكتوبة في نصوص قديمة. سجل يفيد بأنه حتى الفانون، من خلال التدريب المستمر، يمكنهم الوصول إلى حالة شبيهة بجذور العناصر الخمسة الروحية للمُزارعين.
مدركًا لون الحياة لأول مرة، وجدت إجابة السؤال الذي كنت أبحث عنه. كيف يمكن للبشر معرفة ألوان لا حصر لها؟ كيف يمكن للبشر تجاوز “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟
“ها، لا بد أن طاقتك الداخلية قد استنفدت تمامًا الآن. توقف عن المقاومة واسترح بسهولة. يجب أن تشعر بالفخر لأنني استخدمت مثل هذه التعويذة عليك.”
بسيط. في الواقع، لا يمكن للبشر، وكل الكائنات، أن تكون لا نهائية. يجب أن نعترف بهذه اللانهائية ونقبل التغيرات اللانهائية للألوان.
بينما كان على وشك أن يصرخ بنصره. بدأت سحابة الغبار المتصاعدة حوله في الانقشاع. خلف الغبار، وقفت شخصيات عديدة.
‘ربما كان ترددي في إرسال تلاميذي، وإعاقتي لانتقامهم المرغوب، مجرد هوسي وغروري وجهلي. لم أهتم أبدًا برغباتهم منذ البداية.’
لماذا لم يكن يتعب؟ أكثر من ذلك.
في عالم من الاحتمالات اللانهائية، يكتسب المرء الحق في رؤية عالم جديد. في نهاية الحياة، تخلصت من هوسي وغروري. من خلال الاعتراف بمشاعري الخاصة، تعرفت أخيرًا على مشاعر تلاميذي. بدأت رؤيتي تتغير. الألوان الستة الأساسية، بالإضافة إلى اللون الشفاف تمامًا عديم اللون! تمتزج هذه الأطياف السبعة معًا. تختلط، تتحول، تتكامل! في هذا التحول، أرى ألوانًا جديدة لا حصر لها، كانت غير مرئية في السابق. على الرغم من أنني لا أستطيع إدراك كل هذه الألوان اللانهائية، إلا أنني أشعر بجوهرها. ما تمثله هذه الألوان، وإلى أي مدى يمكنني الرؤية في هذا العالم اللامتناهي من المشاعر الإنسانية! ينفتح عالم روحي المصغر، متصلاً بالسماء والأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كانت معركة حقيقية بدون أقارب في الجوار، لما تجرأ على الإحياء بالاستيلاء على جسد سليل. ومع ذلك، عند الإحياء، أدرك أن السليل، “ماكلي جونغ”، الذي استولى عليه، كان أساسًا قمامة.
يتشابك طيف لا نهائي من الألوان ويتكامل تمامًا. أرى الآن اللون الواحد المتشكل من كل هذه الأطياف.
الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية. وأخيرًا. الرغبة. كانت رغبتي الكبرى في النهاية هي الحياة. لذلك، كان لون رغبتي هو لون الحياة. ما هو لون الحياة؟ انظر إلى الفراغ. الحياة مليئة بالألوان، مليئة بالحيوات. الحياة هي في الأساس ألوان عديدة، وبالتالي، فهي كاملة في حد ذاتها. ومن ثم، فإن لون الحياة شفاف بلا حدود، عديم اللون.
عديم اللون!
“ها، هاها. ما هذا الآن؟ أليست هذه الحشرات التافهة التي كانت تختبئ وترتجف خلفه؟”
اللون الواحد المتشكل من جميع الألوان يصبح شفافًا تمامًا، ويبدأ في استيعاب الفضاء المحيط. حتى الآن، لم أدرك تدفق “النية” إلا من خلال البصر والإحساس. الآن، تدخل التدفقات بين السماء والأرض عقلي من خلال الفضاء الذي استوعبته! تبدو المعلومات من جميع المساحات المحيطة قابلة للإمساك بها في يدي! في هذا الفضاء من الوعي الشامل، أطلق ضربة وأخطو خطوة إلى الأمام.
سووش! تتحطم كل من شفرة رياحه وسيفي في نفس الوقت. أتقدم للأمام! خطوة أخرى!
يصرخ “ماكلي وانغشين” بدهشة: “كيف يمكن لمجرد فانٍ أن يوقظ مثل هذا الوعي!”.
“ها، لا بد أنك امتصصت الأرواح قسرًا في الدانتيان العلوي لتعزيز موهبتك الناقصة. بعد كل شيء، لا توجد طريقة أخرى لإنتاج هذا العدد الكبير من فناني القتال من طور القمة بمجرد الفانين. ولكن، كما تعلم. بالنسبة لشخص لديه وعي مُزارع في طور بناء التشي، من السهل جدًا تحفيز تلك الأرواح الانتقامية وشل حركتكم جميعًا! استسلموا، لن يتمكن الفانون أبدًا من الوقوف في وجه المُزارعين!”
“اهلك، أيها الفاني الوضيع. كيف تجرؤ على دخول عالم تنقية التشي!”.
“مان-هو”، والدموع في عينيه، وضع رأس “ماكلي وانغشين” أمامه. ثم، ركع. “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، “يوك-سان”، “يول-يا”، “غواك-غيسو”…
يتردد صدى وعيه، وتصرخ أرواح تلاميذي في عقلي. على الرغم من الوصول إلى هذا العالم الجديد، لا تزال صرخاتهم تسبب الألم. ومع ذلك، في عويلهم، أفهم لماذا أيقظت اللون السابع. يمكنني الآن سماعهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابقوا على قيد الحياة واختبروا هذه الحياة الجميلة والشفافة. يتألق “جوهر سيفي” بسطوع لا يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. دع زخمك ينافس الجبال، دع قلبك يصل إلى السماوات! جبل التشي، قلب السماء!
“لا تمت.”
“….!”
“أرجوك عش!”
ضربة تهاجم عقل الخصم مباشرة بقوتي العقلية. هجوم لا يمكن صده بأي شيء سوى تحمله بقوة عقلية خاصة.
“نتمنى بقاءك!”
“اللعنة، الللعنة..!”
أصوات تلاميذي المتوفين ليست مجرد صرخات؛ إنها رغبات حارة. إرادة العيش! نفس التوق إلى الحياة الذي كان لدي دائمًا. قادتني هذه الأصوات العديدة إلى هنا.
‘ماذا؟’
أتحدث، والدم يتدفق، ولكن دون رادع، أصرخ بكل قوتي. يا تلاميذي، الأحياء منهم والراحلون، على الرغم من أن حماقتي سببت لكم الألم، الآن سأنهي مصدر المعاناة هذا.
“أنا، أنا…”
“ابقوا على قيد الحياة!!!”
قعقعة! تصبح كلمات “ماكلي وانغشين” تعويذة لفظية، تغلف كل شيء. صوته، المشبع بالوعي، يجعل أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي تصرخ.
ابقوا على قيد الحياة واختبروا هذه الحياة الجميلة والشفافة. يتألق “جوهر سيفي” بسطوع لا يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. دع زخمك ينافس الجبال، دع قلبك يصل إلى السماوات! جبل التشي، قلب السماء!
ما هذا الصوت؟ نعم، لا بد أنها عظامي تتشقق. لكنني لا أتوقف.
أفتح كل خطوط الطول، وأعصر آخر بقايا التشي. على بعد خمس خطوات فقط من “ماكلي وانغشين”. يخترق “جوهر سيفي” زوابع “ماكلي وانغشين” ودفاعاته.
قعقعة! تصبح كلمات “ماكلي وانغشين” تعويذة لفظية، تغلف كل شيء. صوته، المشبع بالوعي، يجعل أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي تصرخ.
“حشرة عنيدة، ما زلت تتحداني!”
يزأر، ولكن دون جدوى. يحاول الفرار إلى السماء، لكن ذلك لا يفعل شيئًا سوى تخفيف قلقي بشأن تعاويذه واسعة النطاق.
يزأر، ولكن دون جدوى. يحاول الفرار إلى السماء، لكن ذلك لا يفعل شيئًا سوى تخفيف قلقي بشأن تعاويذه واسعة النطاق.
“ها، لا بد أنك امتصصت الأرواح قسرًا في الدانتيان العلوي لتعزيز موهبتك الناقصة. بعد كل شيء، لا توجد طريقة أخرى لإنتاج هذا العدد الكبير من فناني القتال من طور القمة بمجرد الفانين. ولكن، كما تعلم. بالنسبة لشخص لديه وعي مُزارع في طور بناء التشي، من السهل جدًا تحفيز تلك الأرواح الانتقامية وشل حركتكم جميعًا! استسلموا، لن يتمكن الفانون أبدًا من الوقوف في وجه المُزارعين!”
“ها ها، بمجرد صعودي إلى السماء، ماذا يمكن لرجل مثلك أن يفعل…”.
“أنا، أنا…”
لم تتبق طاقة داخلية في جسدي. ولكن، لا يزال لدي قوة إرادتي!
“ماكلي وانغشين”، الذي عاش 298 عامًا، شعر بالخوف على يد مجرد فنان قتالي للمرة الأولى. إنه لا يتعب. إنه لا يعرف كيف يستسلم! سيطر “ماكلي وانغشين” قسرًا على الأرواح الحاقدة التي زرعتها عشيرة “جين”، واخترق تعاويذ عشيرة “جين” وحفز انفجارها. على الرغم من الألم المبرح الشبيه بقطع الرأس باستمرار، هذا المجنون لا يستسلم! حتى لو تمزق اللحم، أو تقيأ الدم، أو كُسر السيف! لا يستسلم، وبطريقة ما، يوقظ وعيًا شبيهًا بالمُزارعين كمجرد فانٍ.
سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية، المهارة النهائية!
شيييك!
التقنية النهائية والقصوى التي يسعى إليها “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” حتى الآن. التقنية السرية الأخيرة لخلق فرصة طفيفة للهروب أمام مُزارع!
على الرغم من أنني واعٍ ولم أغمى عليّ، إلا أن الحرارة في رأسي تجعل اللعاب في فمي يغلي ويتحول إلى رغوة.
“المسار الأوسط اللامتناهي!”
لم يتشتت “جوهر التشي” الذي شكله “سيو أون-هيون” في اللحظة الأخيرة. بدلاً من ضرب “ماكلي وانغشين”، انتشر بسرعة في مئات الاتجاهات، مخترقا أرواح تلاميذه. في اللحظة الأخيرة، اختار كسر التعاويذ المحفورة في الدانتيان العلوي لتلاميذه بدلاً من قتل العدو.
تتلاقى كل نيتي في نقطة واحدة. تلك النقطة، مثل سرعة الضوء، تخترق وعي “ماكلي وانغشين”، وتتعمق في الدانتيان العلوي لديه.
ظهرت كمية كبيرة من الطاقة الروحية في الخصم الذي لم يكن لديه أي منها في السابق. “سيو أون-هيون”، الذي بدا ميتًا تقريبًا، كان الآن يدفع عبر الريح العنيفة.
“آآآآغ!”
“لن أتركهم يموتون!”
يمسك برأسه ويسقط مرة أخرى على الأرض. بدءًا من شق نطاق الوعي، في النهاية، يتعمق السجل في أعمق فجوات الوعي البشري، مهاجمًا الروح نفسها، المهارة النهائية!
بكى “مان-هو” والدموع تتدفق. تبعه العديد من التلاميذ وبدأوا في البكاء، وهم يعضون على شفاههم. أدرك “ماكلي وانغشين” شيئًا ما.
ضربة تهاجم عقل الخصم مباشرة بقوتي العقلية. هجوم لا يمكن صده بأي شيء سوى تحمله بقوة عقلية خاصة.
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
أتقدم للأمام!
لم يتشتت “جوهر التشي” الذي شكله “سيو أون-هيون” في اللحظة الأخيرة. بدلاً من ضرب “ماكلي وانغشين”، انتشر بسرعة في مئات الاتجاهات، مخترقا أرواح تلاميذه. في اللحظة الأخيرة، اختار كسر التعاويذ المحفورة في الدانتيان العلوي لتلاميذه بدلاً من قتل العدو.
“هذا، هذا الرجل…!”
لكن الفنان القتالي، الذي يلوح بقطعة خردة من الحديد، لم يكن يسقط. هذا الفاني، لم يكن يسقط. على الرغم من العديد من التعاويذ القوية، كان يقف مثل دمية “رولي-بولي” في كل مرة، مستخدمًا “جوهر سيفه” لصد تعاويذه.
بينما يشكل ختمًا يدويًا، تُطلق نحوي شفرة رياح حادة. لم تتبق لي طاقة داخلية. أقطع فقط بأكثر الحركات كفاءة!
“فقط من أجل تلك الفرصة.”
سووش! تتحطم كل من شفرة رياحه وسيفي في نفس الوقت. أتقدم للأمام! خطوة أخرى!
التقنية النهائية والقصوى التي يسعى إليها “سجل تجاوز الزراعة واستنفاد الفنون القتالية” حتى الآن. التقنية السرية الأخيرة لخلق فرصة طفيفة للهروب أمام مُزارع!
“ابتعد!”
شاهد “ماكلي وانغشين”، بنظرة مذهولة، تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
ووش! ألقي سلاحًا خفيًا على ساقه لمنعه من التراجع. “ماكلي وانغشين”، بدون لحظة لتشكيل ختم تعويذة، يبصق قوته الروحية بعنف. تقترب عاصفة رياح عنيفة. لم تتبق لي ذرة من الطاقة الداخلية أو القوة. ولكن، دون رادع، أمد يدي. أسقط مقبض سيفي المكسور، وأقترب منه عبر الريح.
خطوة واحدة. خطوة أخرى. خطوة واحدة. واحدة أخرى. خطوة بخطوة، خطوة بخطوة… أبصق الدم من فمي، غير قادر على الرؤية أمامي بسبب الدم، ولكن مع ذلك، خطوة بخطوة. أستمر في التحرك ببطء. ولكن بثبات. وهكذا، أستمر في المضي قدمًا.
“ماكلي وانغشين”، الذي عاش 298 عامًا، شعر بالخوف على يد مجرد فنان قتالي للمرة الأولى. إنه لا يتعب. إنه لا يعرف كيف يستسلم! سيطر “ماكلي وانغشين” قسرًا على الأرواح الحاقدة التي زرعتها عشيرة “جين”، واخترق تعاويذ عشيرة “جين” وحفز انفجارها. على الرغم من الألم المبرح الشبيه بقطع الرأس باستمرار، هذا المجنون لا يستسلم! حتى لو تمزق اللحم، أو تقيأ الدم، أو كُسر السيف! لا يستسلم، وبطريقة ما، يوقظ وعيًا شبيهًا بالمُزارعين كمجرد فانٍ.
“ها ها، بمجرد صعودي إلى السماء، ماذا يمكن لرجل مثلك أن يفعل…”.
“لا، التعاويذ عالية المستوى لا تعمل!”
ومع ذلك، إنها لا نهائية نظريًا فقط. في اللحظة التي أتوقف فيها عن أداء هذه التقنية ولو للحظة واحدة، يرتد التشي المتراكم، مستنزفا كل طاقتي ومسببا ألمًا هائلاً. لقد اختبرت هذا الألم خلال جلسات التدريب.
بطريقة ما، مع ألم نحت وعيه بسيف، تضرر جزء من روحه الأصلية. لم يكن قادرًا على استخدام أي من تعاويذه عالية المستوى، والتي كانت عادة سهلة التنفيذ بإيماءات يد بسيطة. لا يزال بإمكانه إلقاء تعاويذ عالية المستوى، ولكن في حالته الحالية، سيحتاج إلى أداء الطقوس الكاملة لتشكيل أختام اليد وترديد المانترات. وهناك، يمد الفنان القتالي الوحشي يده!
“ما هذا…؟”
“فكر! فكر!” لقد هزم جميع مُزارعي عشيرة “جين”. لم يتبق سوى هذا الفنان القتالي الشبيه بالعلَق، وكان النصر له.
تحولت التشي الدائرية التي تحتوي على خيوط الطاقة الروحية الخمسة إلى خمس دوائر، تدور فوق رأس “سيو أون-هيون”. في النهاية، تفتت أنواع التشي الخمسة إلى طاقة متعددة الألوان. دخلت الطاقة متعددة الألوان أنف “سيو أون-هيون” وفمه.
“صحيح، لا يبدو أن لديه أي تشي في جسده!”
‘كنت أظن أن الدانتيان لدى الفانين لا يستطيع استيعاب طاقة بقدر المُزارعين…’
يطرد “ماكلي وانغشين” قسرًا المزيد من القوة الروحية، ويدفع “سيو أون-هيون” بعيدًا بريح عنيفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أوكل الضربة النهائية لتلاميذه، مؤمنًا بهم. ثقة تجاه تلاميذه. والفرصة التي حلموا بها لضرب الإمبراطور. فقط لمنحهم تلك الفرصة.
“إنه انتصاري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد شاهدت حتى النهاية.”
في تلك اللحظة، حدث ذلك. بدأت الطاقة الأساسية للسماء والأرض في التحرك.
ومع ذلك، إنها لا نهائية نظريًا فقط. في اللحظة التي أتوقف فيها عن أداء هذه التقنية ولو للحظة واحدة، يرتد التشي المتراكم، مستنزفا كل طاقتي ومسببا ألمًا هائلاً. لقد اختبرت هذا الألم خلال جلسات التدريب.
“ما هذا…؟”
لكن الفنان القتالي، الذي يلوح بقطعة خردة من الحديد، لم يكن يسقط. هذا الفاني، لم يكن يسقط. على الرغم من العديد من التعاويذ القوية، كان يقف مثل دمية “رولي-بولي” في كل مرة، مستخدمًا “جوهر سيفه” لصد تعاويذه.
شاهد “ماكلي وانغشين”، بنظرة مذهولة، تدفق الطاقة الروحية للسماء والأرض.
هذا صحيح. لقد كنت أرى لون رغبتي منذ البداية. عديم اللون! بما أنه لا لون له، فهو كل الألوان، ولقد كنت أرى كل ألوان الحياة منذ البداية.
“الطاقة الروحية للعناصر الخمسة..؟”
في عالم من الاحتمالات اللانهائية، يكتسب المرء الحق في رؤية عالم جديد. في نهاية الحياة، تخلصت من هوسي وغروري. من خلال الاعتراف بمشاعري الخاصة، تعرفت أخيرًا على مشاعر تلاميذي. بدأت رؤيتي تتغير. الألوان الستة الأساسية، بالإضافة إلى اللون الشفاف تمامًا عديم اللون! تمتزج هذه الأطياف السبعة معًا. تختلط، تتحول، تتكامل! في هذا التحول، أرى ألوانًا جديدة لا حصر لها، كانت غير مرئية في السابق. على الرغم من أنني لا أستطيع إدراك كل هذه الألوان اللانهائية، إلا أنني أشعر بجوهرها. ما تمثله هذه الألوان، وإلى أي مدى يمكنني الرؤية في هذا العالم اللامتناهي من المشاعر الإنسانية! ينفتح عالم روحي المصغر، متصلاً بالسماء والأرض!
بدأت خيوط الطاقة الروحية الخمسة الأساسية، التي تطفو في الهواء، في تشكيل دائرة. اتسعت عينا “ماكلي وانغشين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
“هل يمكن أن يكون…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فلاش!
لقد رآها من قبل. مكتوبة في نصوص قديمة. سجل يفيد بأنه حتى الفانون، من خلال التدريب المستمر، يمكنهم الوصول إلى حالة شبيهة بجذور العناصر الخمسة الروحية للمُزارعين.
أمر “ماكلي وانغشين” بتنشيط الأرواح الحاقدة المتبقية في تلاميذ “سيو أون-هيون”. نعم، يمكن فعل ذلك.
‘الصحوة المفاجئة للوعي…!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘لا، هذا لا يمكن أن يحدث!’
تحولت التشي الدائرية التي تحتوي على خيوط الطاقة الروحية الخمسة إلى خمس دوائر، تدور فوق رأس “سيو أون-هيون”. في النهاية، تفتت أنواع التشي الخمسة إلى طاقة متعددة الألوان. دخلت الطاقة متعددة الألوان أنف “سيو أون-هيون” وفمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابقوا على قيد الحياة واختبروا هذه الحياة الجميلة والشفافة. يتألق “جوهر سيفي” بسطوع لا يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. دع زخمك ينافس الجبال، دع قلبك يصل إلى السماوات! جبل التشي، قلب السماء!
‘لا، هذا لا يمكن أن يحدث!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
ظهرت كمية كبيرة من الطاقة الروحية في الخصم الذي لم يكن لديه أي منها في السابق. “سيو أون-هيون”، الذي بدا ميتًا تقريبًا، كان الآن يدفع عبر الريح العنيفة.
صقييي! طار نحوي طائر رخ عملاق مصنوع من الريح. كان حجم التعويذة لا يضاهى بالتعويذة التي أظهرها ولي العهد “ماكلي هيون” سابقًا! بدا أن هذه التعويذة وحدها تغطي البحيرة بأكملها حيث كان الجناح.
كراش!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …..
“آآآرغ!”
قعقعة! تصبح كلمات “ماكلي وانغشين” تعويذة لفظية، تغلف كل شيء. صوته، المشبع بالوعي، يجعل أرواح تلاميذي في الدانتيان العلوي لدي تصرخ.
“سيو أون-هيون”، مخترقًا الريح، أمسك بذراعي “ماكلي وانغشين”. صرخ “ماكلي وانغشين” تحت قبضته القوية.
“استسلم، أيها الفنان القتالي. يبدو أنك تعيد تدوير طاقتك الداخلية المحدودة بطريقة ما. إذا أوقفت سيفك للحظة واحدة، ستدمر نفسك من الارتداد.”
“حياة من إمساك السيف حتى يتفتت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما يشكل ختمًا يدويًا، تُطلق نحوي شفرة رياح حادة. لم تتبق لي طاقة داخلية. أقطع فقط بأكثر الحركات كفاءة!
التقت عينا “سيو أون-هيون” بعيني “ماكلي وانغشين”.
“صحيح، لا يبدو أن لديه أي تشي في جسده!”
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
تظهر نظرة رعب على وجه “ماكلي وانغشين”. يعكس لون وعيه الشيء نفسه.
قعقعة! شحب وجه “ماكلي وانغشين” كالشبح. تشكل ضوء أبيض نقي في الهواء الفارغ. بدأ “جوهر التشي” يتشكل.
“هذا…”
‘أنا، أنا أموت…!’
بطريقة ما، مع ألم نحت وعيه بسيف، تضرر جزء من روحه الأصلية. لم يكن قادرًا على استخدام أي من تعاويذه عالية المستوى، والتي كانت عادة سهلة التنفيذ بإيماءات يد بسيطة. لا يزال بإمكانه إلقاء تعاويذ عالية المستوى، ولكن في حالته الحالية، سيحتاج إلى أداء الطقوس الكاملة لتشكيل أختام اليد وترديد المانترات. وهناك، يمد الفنان القتالي الوحشي يده!
فلاش!
شيييك!
انفجر الضوء.
‘كان لدي أمل في الوصول إلى طور تشكيل النواة…!’
“….؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عدم استنفاد الطاقة الداخلية لا يعني عدم استنفاد القوة العقلية. أركز بشدة لمنع إهدار القوة الداخلية مع كل حركة، ثم أعود بـ”جبال لا نهاية لها وراء الجبال” لاستعادة الطاقة المستهلكة قسرًا إلى الدانتيان. هذه العملية المستمرة مؤلمة للغاية، مثل غليان دماغي.
فتح “ماكلي وانغشين” ببطء عينيه المغلقتين بإحكام. كان على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم “ماكلي وانغشين” بسخرية لـ”كيم يونغ-هون” وتلاميذي، الذين كانوا يحاولون الهروب عبر البحيرة.
“يلهث… هف…”
لم يستطع حتى تشكيل ختم يدوي، ناهيك عن الشعور بيديه! حاول “ماكلي وانغشين” يائسًا تشكيل ختم قدم أو استخدام طريقة “خطوة يو”، ولكن… حتى ذلك كان مستحيلاً، ربما بسبب الأسلحة الخفية التي ألقاها “سيو أون-هيون” على ساقيه.
ووش- تشتت كتلة الضوء في الهواء. اختفت آخر شرارة من الحياة من عيني “سيو أون-هيون”.
“استسلم، أيها الفنان القتالي. يبدو أنك تعيد تدوير طاقتك الداخلية المحدودة بطريقة ما. إذا أوقفت سيفك للحظة واحدة، ستدمر نفسك من الارتداد.”
“…ميت، هاه…”
‘لا أستطيع التوقف.’
بعيون مفتوحة على مصراعيها. لا يزال ممسكًا بذراعي “ماكلي وانغشين”. مات واقفًا هناك، بشراسة.
بصق! ينفجر الدم من عيني وأنفي. إعادة الطاقة قسرًا إلى جسدي لا تجهد خطوط الطول الخاصة بي فحسب، بل تجعلني أشعر وكأن أطرافي ستنكسر. ولكن مع ذلك…
“ها، هاها… إذن هذا كل شيء.”
“المسار الأوسط اللامتناهي!”
ضحك “ماكلي وانغشين” ضحكة مصطنعة وهو يراقب جسد “سيو أون-هيون” بوعيه.
في تلك اللحظة، حدث ذلك. بدأت الطاقة الأساسية للسماء والأرض في التحرك.
“رد فعل الحفاظ القسري على الطاقة! هاهاها، لا عجب أنه لم يسقط. بالفعل، لا يمكن أن تكون مثل هذه التقنية بدون تداعيات. ها، هاها…”
“اللعنة، الللعنة..!”
كان على قيد الحياة. لقد نجا.
‘سأضطر إلى استخدام تعويذة أكبر، حتى لو كانت مرهقة بعض الشيء.’
“هه، ههه… لقد فزت، أيها الفاني…”
“….؟”
بينما كان على وشك أن يصرخ بنصره. بدأت سحابة الغبار المتصاعدة حوله في الانقشاع. خلف الغبار، وقفت شخصيات عديدة.
“هذا…”
“ها، هاها. ما هذا الآن؟ أليست هذه الحشرات التافهة التي كانت تختبئ وترتجف خلفه؟”
ووش-
تلاميذ “سيو أون-هيون”. كانوا يرتجفون، ويصرون على أسنانهم في غضب.
“أولئك الذين خلفي!”
“ماكلي وانغشين”، معتقدًا أن “كيم يونغ-هون”، الفنان القتالي الوحشي الذي دمر جسده قد استعاد وعيه، تفقد محيطه بوعيه، ولكن… كان “كيم يونغ-هون” لا يزال ممددًا.
ووش! من “تجاوز القمم” إلى “قطع الجبل”..
“هاهاها، بغض النظر عن عددكم يا حثالة، ماذا يمكنكم أن تفعلوا! أنتم لا شيء مقارنة بالرجل الذي كنت أتعامل معه للتو…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصرخوا!”
نقر “ماكلي وانغشين” بلسانه، مفكرًا في استخلاص جوهر حياة هؤلاء الحثالة لاستعادة قوته الحيوية. بينما كان على وشك تشكيل ختم يدوي. فجأة!
مدركًا لون الحياة لأول مرة، وجدت إجابة السؤال الذي كنت أبحث عنه. كيف يمكن للبشر معرفة ألوان لا حصر لها؟ كيف يمكن للبشر تجاوز “تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة” إلى “تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل”؟
“….!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…لقد شاهدت حتى النهاية.”
جثة “سيو أون-هيون” لم تكن تترك ذراعيه بعد. على الرغم من كونه جثة، لم تكن يداه تتركانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفجر أوتاري، المجهدة من الحركات المستمرة. تمتلئ ذراعي بالألم كما لو كانت تتمزق. عندما تنقطع الأوتار، تفقد ذراعي قوتها. لكنني أربط الأوتار بالطاقة الداخلية وأؤدي حركات السيف مرة أخرى. قطع أفقي. قطع صاعد. قطع سفلي. طعنة سلسة. قطع دوار. تغيير في التقنية. قطع قطري. لف وإبطال الهجوم. وابل من القطع القطري. ضربة قوية لأسفل. قطع صاعد بسرعات متفاوتة. إطلاق “جوهر السيف”. … ثم أكرر كل شيء من البداية.
‘لا أشعر بدورتي الدموية!’
وراء الجبال، هناك جبال لا نهاية لها، وفي منتصف الطريق، المسار لا نهاية له. قد يصل شخص واحد إلى نهايته. لكن ما يتركه ذلك الشخص وراءه لا يتلاشى أبدًا.
لم يستطع حتى تشكيل ختم يدوي، ناهيك عن الشعور بيديه! حاول “ماكلي وانغشين” يائسًا تشكيل ختم قدم أو استخدام طريقة “خطوة يو”، ولكن… حتى ذلك كان مستحيلاً، ربما بسبب الأسلحة الخفية التي ألقاها “سيو أون-هيون” على ساقيه.
“فكر! فكر!” لقد هزم جميع مُزارعي عشيرة “جين”. لم يتبق سوى هذا الفنان القتالي الشبيه بالعلَق، وكان النصر له.
‘اللعنة!’
هذا السيف…
تحول تعبير “ماكلي وانغشين” المنتصر إلى تكشيرة مروعة. كانت ذراعاه وساقاه مختومتين، وبسبب التقنية التي استخدمها “سيو أون-هيون”، تضررت روحه البدائية، مما منعه من استخدام تعاويذ عالية المستوى من خلال وعيه. كانت خياراته تنفد.
خطوة واحدة. مع كل خطوة، بدأ تعبير “ماكلي وانغشين” يتشوه.
“اصرخوا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآغ!”
أمر “ماكلي وانغشين” بتنشيط الأرواح الحاقدة المتبقية في تلاميذ “سيو أون-هيون”. نعم، يمكن فعل ذلك.
ووش! من “تجاوز القمم” إلى “قطع الجبل”..
“اصرخوا… اصر…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حياة من إمساك السيف حتى يتفتت.”
بلوب، بوب- بدأت أضواء صافية ترتفع حول “سيو أون-هيون”، وأيضًا حول تلاميذه. عرف “ماكلي وانغشين” بالضبط ما هي.
‘اللعنة!’
“الأرواح…؟ تقنية صعود الروح…؟”
“ما، ما هذا…!”
كانت الأرواح الحاقدة المتبقية في التلاميذ تُطهر وتصعد إلى السماء. سواء في جسد “سيو أون-هيون”، بسبب وفاته. وفي أجساد تلاميذه…
خطوة واحدة. خطوة أخرى. خطوة واحدة. واحدة أخرى. خطوة بخطوة، خطوة بخطوة… أبصق الدم من فمي، غير قادر على الرؤية أمامي بسبب الدم، ولكن مع ذلك، خطوة بخطوة. أستمر في التحرك ببطء. ولكن بثبات. وهكذا، أستمر في المضي قدمًا.
“سيدي، لماذا… استخدمت آخر ما لديك من أجلنا..!”
حتى مُزارعو عشيرة “جين” الذين يتجولون في الهواء ينفجرون في مطر من الدم واحدًا تلو الآخر تحت هجوم “ماكلي وانغشين”. لكنني وحدي أستمر في الاقتراب منه بثبات.
بكى “مان-هو” والدموع تتدفق. تبعه العديد من التلاميذ وبدأوا في البكاء، وهم يعضون على شفاههم. أدرك “ماكلي وانغشين” شيئًا ما.
بووم! بضربة من سيف الفنان القتالي، ينقسم نمر الرياح الذي أرسله “ماكلي وانغشين” إلى نصفين.
“اللعنة، الللعنة..!”
يتشابك طيف لا نهائي من الألوان ويتكامل تمامًا. أرى الآن اللون الواحد المتشكل من كل هذه الأطياف.
لم يتشتت “جوهر التشي” الذي شكله “سيو أون-هيون” في اللحظة الأخيرة. بدلاً من ضرب “ماكلي وانغشين”، انتشر بسرعة في مئات الاتجاهات، مخترقا أرواح تلاميذه. في اللحظة الأخيرة، اختار كسر التعاويذ المحفورة في الدانتيان العلوي لتلاميذه بدلاً من قتل العدو.
“هوو… هوو…”
أصبح وجه “ماكلي وانغشين” يائسًا. كانت يداه وقدماه ووعيه كلها مقيدة. حتى تعويذته اللفظية رُفضت! ثم، “مان-هو”، “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، وآخرون. سحب تلاميذ “سيو أون-هيون” الذين لا حصر لهم، والدموع في أعينهم، أسلحتهم.
سووش! لم يتحطم طائر الرخ المصنوع من الريح تمامًا، لكنه انقسم إلى نصفين وطار بجانبي من كلا الجانبين.
حتى لو كسر “سيو أون-هيون” التعويذة، فلن تنحل ما لم يطلقوا هم أنفسهم سراح عائلاتهم. لكنهم سمعوها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزق شفرة رياح من “ماكلي وانغشين” قطعة من خصري. تمزق رياح مرعبة جلد يدي التي تحمل السيف.
“ابقوا على قيد الحياة!!!”
“هل يمكن أن يكون…”
صوت “سيو أون-هيون”. إرادة العيش فيه. في اللحظة التي انكسرت فيها التعاويذ التي فرضتها عشيرة “جين” بـ”جوهر التشي” الذي أرسله “سيو أون-هيون”، شعر الجميع بإرادة “سيو أون-هيون”.
بصراحة دخلت جو الرواية من هذه الدورة فصاعدا.
‘اترك الباقي لنا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابقوا على قيد الحياة واختبروا هذه الحياة الجميلة والشفافة. يتألق “جوهر سيفي” بسطوع لا يمكن مقارنته بما كان عليه من قبل. دع زخمك ينافس الجبال، دع قلبك يصل إلى السماوات! جبل التشي، قلب السماء!
لقد أوكل الضربة النهائية لتلاميذه، مؤمنًا بهم. ثقة تجاه تلاميذه. والفرصة التي حلموا بها لضرب الإمبراطور. فقط لمنحهم تلك الفرصة.
“أنا، أنا…”
“فقط من أجل تلك الفرصة.”
الفرح، الغضب، الحزن، المتعة، الحب، الكراهية. وأخيرًا. الرغبة. كانت رغبتي الكبرى في النهاية هي الحياة. لذلك، كان لون رغبتي هو لون الحياة. ما هو لون الحياة؟ انظر إلى الفراغ. الحياة مليئة بالألوان، مليئة بالحيوات. الحياة هي في الأساس ألوان عديدة، وبالتالي، فهي كاملة في حد ذاتها. ومن ثم، فإن لون الحياة شفاف بلا حدود، عديم اللون.
“أنت تطلب منا أن نعيش، لكن كيف يمكننا ذلك إذا رحلت أنت أولاً!”
ووش-
عندها فقط فهم التلاميذ سيدهم. تمامًا كما أدرك سيدهم عنادهم وفهمه، فهموا هم أيضًا مرارة ترك من يعزونه وراءهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرير! يتردد عويل مروع في رأسي. خلفي، يمسك تلاميذي الذين كانوا يراقبون أيضًا برؤوسهم ويتدحرجون على الأرض.
“اغربوا عن وجهي، أيها الفانون! الحثالة!”
بكى “مان-هو” والدموع تتدفق. تبعه العديد من التلاميذ وبدأوا في البكاء، وهم يعضون على شفاههم. أدرك “ماكلي وانغشين” شيئًا ما.
ووش- فتح “ماكلي وانغشين” على عجل تعويذة دفاعية منخفضة المستوى، ولكن مع قصف حوالي 300 من أسياد القمة للحاجز باستمرار، بدأ يتشقق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اصرخوا!”
“أوه لا..! أنا مُزارع. أنا الإمبراطور المؤسس لـ”يانغو”، مُزارع وصل إلى ذروة طور بناء التشي! أنا، أنا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حياة من إمساك السيف حتى يتفتت.”
نظر بعينين مليئتين بالرعب إلى جثة “سيو أون-هيون”، التي لا تزال ممسكة بذراعيه. جثة “سيو أون-هيون”، لا تزال تحدق فيه بعينين مفتوحتين على مصراعيهما. ميت، ومع ذلك كان حضوره عظيمًا مثل جبل تاي.
“ما، ما هذا…!”
“أنا، أنا…”
لماذا لم يكن يتعب؟ أكثر من ذلك.
وراء الجبال، هناك جبال لا نهاية لها، وفي منتصف الطريق، المسار لا نهاية له. قد يصل شخص واحد إلى نهايته. لكن ما يتركه ذلك الشخص وراءه لا يتلاشى أبدًا.
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
كراك!
أرفض الاستسلام.
تحطم حاجز “ماكلي وانغشين”. خلف الحاجز، حدقت عيون تلاميذ “سيو أون-هيون”، التي ورثت إرادته وتتألق تمامًا مثل سيدهم المتوفى، في “ماكلي وانغشين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آآآآغ!”
وراء جبل تاي الذي كان “سيو أون-هيون”، استمرت الجبال بلا توقف.
أفتح كل خطوط الطول، وأعصر آخر بقايا التشي. على بعد خمس خطوات فقط من “ماكلي وانغشين”. يخترق “جوهر سيفي” زوابع “ماكلي وانغشين” ودفاعاته.
“أنا، أنا أريد أن أعيش..”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جثة “سيو أون-هيون” لم تكن تترك ذراعيه بعد. على الرغم من كونه جثة، لم تكن يداه تتركانه.
قطع سيف “مان-هو” العظيم رأس “ماكلي وانغشين”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمزق شفرة رياح من “ماكلي وانغشين” قطعة من خصري. تمزق رياح مرعبة جلد يدي التي تحمل السيف.
طاخ!
لم تكن هذه التقنية حركة خاصة أو فعلًا، بل مفهومًا يتم الوصول إليه عند إتقان “فن سيف قطع الجبل” إلى مستوى معين. أستخدم سيفي. أقطع أنماط الرياح. ثم أعود إلى الوضعية الأساسية. كل شيء يعود إلى الوضعية الأساسية، مستعيدًا كل الطاقة والقوة الداخلية التي استهلكتها.
انتهت حياة “ماكلي وانغشين” الذي نجا بعناد بالاستيلاء قسرًا على سليله، الإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومرة أخرى… خطوة! يخطو الفنان القتالي خطوة أخرى إلى الأمام.
“هوو… هوو…”
“بمجرد أن أمسك بشيء، لا أتركه أبدًا!”
الإمبراطور المؤسس “ماكلي وانغشين”. والإمبراطور الحالي “ماكلي جونغ”.
‘لأنها كل الألوان، فهي عديمة اللون.’
“مان-هو”، بعد أن قطع رأسه، أمسك برأس “ماكلي جونغ” ونظر إلى جسد “سيو أون-هيون” الميت الذي لا يزال واقفًا. جثة “سيو أون-هيون”، بعينين مغلقتين الآن، كانت على وجهها ابتسامة رضا خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تتبق طاقة داخلية في جسدي. ولكن، لا يزال لدي قوة إرادتي!
“…لقد شاهدت حتى النهاية.”
“نتمنى بقاءك!”
“مان-هو”، والدموع في عينيه، وضع رأس “ماكلي وانغشين” أمامه. ثم، ركع. “كاي-هوا”، “تشيونغ-يا”، “يوك-سان”، “يول-يا”، “غواك-غيسو”…
“….؟”
ركع جميع التلاميذ الثلاثمائة أو نحو ذلك بالترتيب.
“هووو…” هدأت أنفاسي. ثم عدت إلى الوضعية الأساسية التي اتخذتها في البداية. استعدادًا لـ”تجاوز القمم”.
“أرجوك ارقد بسلام!”
“ها، لا بد أن طاقتك الداخلية قد استنفدت تمامًا الآن. توقف عن المقاومة واسترح بسهولة. يجب أن تشعر بالفخر لأنني استخدمت مثل هذه التعويذة عليك.”
انحنى تلاميذ “سيو أون-هيون” معًا، مودعين سيدهم وداعًا أخيرًا.
هدأ مُزارع طور بناء التشي من عشيرة “ماكلي”، “ماكلي وانغشين”، غضبه المشتعل واستخدم تعاويذه بشكل منهجي. لقد عمل طوال حياته لتجاوز طور بناء التشي وصولاً إلى ذروته. لو سارت الأمور على ما يرام، لكان قد استهدف حتى طور تشكيل النواة في هذه الحياة. لكن كل شيء دُمر على يد ذلك الرجل الوحشي. سلاح عشيرة “جين” النهائي. على الرغم من أن وعي الوحش كان فقط في النجم الرابع أو الخامس من طور تنقية التشي، إلا أنه تهرب من إدراكه، وقطع رأس سلالته “ماكلي هيون”، واستخدم بعض التقنيات الغريبة، وفي النهاية قتله.
…..
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طاخ!
بصراحة دخلت جو الرواية من هذه الدورة فصاعدا.
تظهر نظرة رعب على وجه “ماكلي وانغشين”. يعكس لون وعيه الشيء نفسه.
“اهلك، أيها الفاني الوضيع. كيف تجرؤ على دخول عالم تنقية التشي!”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
وداعاً 🥲🥲🫡
يبدوا أنها تمطر يا جورج🌧️🥲
Absolute peak تعطيني ذكريات طفيفه من حياه وو شواي وعشيرة التنانين بالقس المجنون اخخخ
لم قلت سأتوقف عن رويات ضهرت هذه العظمة تسد طريقي
Peak
اخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ خخخخخخخخخخ خخخخخخ الدموع ي بشر الدموع تنهمر من عيوني
PEAK