موهبة تخلت عنها السماء (3)
الفصل 15: موهبة تخلت عنها السماء (3)
“حسنًا، لأترك وصية معك”.
سسششش…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.
استمعت إلى صوت المطر بينما كنت أحتمي في كهف.
“هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء القتال والهروب من مزارع تكوين نواة. لقد تمكنت من قياس قدراتي بدقة وتحملت تقنيات المزارع لأطول فترة ممكنة قبل الهروب”.
خمسة عشر عامًا. لقد مرت خمسة عشر عامًا كلمح البصر. لقد مضى 15 عامًا منذ أن أسس كيم يونغ-هون تحالف وولين وأصبح أول قائد له. في غضون ثلاث سنوات، سيطر على عالم الفنون القتالية في يانغو بأكمله بلقب الأقوى تحت السماء. أشاد العديد من الفنانين القتاليين بإنجازاته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.
ومع ذلك، لسنوات قليلة بعد ذلك، بدا أنه انعزل عن شؤون تحالف وولين، منغمسًا في شيء آخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك محبط أيضًا، غير قادر على عبور الحاجز من المرتبة الأولى المتأخرة إلى القمة. قد يكون التدريب المباشر بلا معنى في هذه المرحلة. دعني أعطيك مهمة… حاول الحفاظ على طاقة سيفك طوال اليوم. قد يساعد ذلك”.
“ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والشيء الأكثر تشجيعًا.
في السنة العاشرة، لم تكن هناك أي أخبار عن يونغ-هون، أول قائد لتحالف وولين، في أي مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد مر وقت طويل”.
“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.
“سأصل بالتأكيد إلى عالم القمة!”.
“لماذا هذا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكر الفضاء، وبعد ذلك…”. نعم، لنتذكر الأصوات. بدأت أستوعب كل جزء من الضوضاء المتنوعة من حولي في ذهني. شعرت وكأن عقلي سينفجر، لكن هذا أيضًا سيصبح مألوفًا.
بعد 15 عامًا من المبارزات المستمرة… تمامًا كما تركت الندوب علامات على وجهي، ربما نقشت الندوب أيضًا في قلبي. ضمن تلك الندوب، ربما أصبح وجودًا باهتًا في حياتي.
“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.
خلال هذه السنوات الـ 15، مع تغير جسدي وقلبي، تغير لقبي أيضًا. من مجنون القتال اللانهائي إلى وحش القتال اللانهائي. لكن لم يتغير شيء آخر. كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة، وكان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.
“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.
ما زلت!!!.
30 عامًا منذ عودتي. وخمس سنوات من الحفاظ المستمر على الوعي المكاني. الآن، يمكنني أن أقول بفخر أن فهمي لطاقة السيف أعلى من فهم أي شخص آخر. الحفاظ على طاقة السيف طوال الوقت، وهو إنجاز مجنون، أصبح طبيعة ثانية بالنسبة لي، باستثناء وقت النوم.
“إلى متى بعد!”. صرخت في السماء المظلمة، التي تمطر، شاعرًا باختناق لا يمكن تفسيره. “إلى متى يجب أن أستمر في التلويح بسيفي! متى سيكون ذلك كافيًا؟ لماذا يكتسب البعض التنوير بتلويح سيفهم، بينما يكتسب آخرون الندوب فقط!”. لم تقدم السماء أي إجابة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيفي ويدي نصف منصهرين مع بعضهما البعض… نظرت إلى يدي.
“لمدة عشرين عامًا منذ عودتي! كنت أقاتل وأقتل وأتدرب دون توقف لمدة عشرين عامًا! لم أترك سيفي أبدًا، ولا حتى للحظة! ولكن متى ستعترف بي! لماذا لا أحصل حتى على لحظة واحدة من التنوير!”.
شرب كيم يونغ-هون مرة أخرى عندما رأى تعبيري المحبط. شربت أنا أيضًا بصمت.
آآآآه!!!. صرخت بجنون في السماء. ولكن مع ذلك، لم تفعل السماء سوى إمطار المطر. بعد فترة، تردد صراخي الخاص إليّ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.
“…أعلم. إنه خطأي”. نعم، كل شيء. في اليوم الأول من عودتي. لأنني لم أستطع التغلب على الخوف من مواجهة الثعلب وأسقطت سيفي . لو واصلت حينها، ربما كنت قد وصلت إلى عالم القمة في ذلك اليوم بالذات. لأنني فشلت في اغتنام ذلك التنوير، ما زلت مثل السيف الذي يطارد الأوراق. ما زلت عالقًا في هذا العالم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها من معركة مع مزارع تكوين نواة”.
أن تتعلم الدرب في الصباح وتكون راضيًا بالموت في المساء. ذلك لأنني فشلت في تقدير هذا الشعور.
شعرت وكأن عقلي يكاد يحترق. شعرت بأن قنوات طاقتي تلتوي. ربما سأموت من الإرهاق قبل كيم يونغ-هون، وأنا أقوم بهذا التدريب المجنون. ولكن ليكن.
كراك…
ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.
صررت على أسناني، وسحبت سيفي في الكهف، ومارست “فن سيف قطع الجبل” مرة أخرى. مرارًا وتكرارًا. تدفقت ضربات السيف التي نفذتها مرات لا تحصى من يدي. ظهرت الحركات والتقنيات السرية من الأولى إلى الرابعة والعشرين. تحسين العيوب التي ظهرت لمدة 15 عامًا. السعي لإتقان ضربات السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. آمل أن تنجح. وهاك”.
ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.
“آه، آههه… آهههه!”. لم أستطع تحمل العذاب وجلست بعد أداء ضربات السيف. الآن، لم تعد هناك نقاط ضعف في ضربات سيفي. لم يعد هناك مجال للتحسين. ولكن مع ذلك، كان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “! ماذا؟”.
“آآآآههه!”. لماذا يجب أن أبقى في هذه الحالة؟. مع هذه الأسئلة والغضب، جلست هناك، أبكي من الألم.
“أتمنى ألا ينفجر رأسي”.
توقف المطر. غادرت الكهف وذهبت إلى الوجهة المخطط لها أصلاً، طائفة بانغنيب في مقاطعة سويول، وأكملت مبارزتي، وخرجت. خضت أنا وزعيم وشيوخ بانغنيب ثلاث جولات من المباريات، وهزمتهم جميعًا في غضون خمس حركات. كانوا جميعًا أسيادًا من المرتبة الأولى المتأخرة مثلي، لكن الآن لا أحد من مستواي يمكنه صد أو اختراق حركات سيفي.
“لماذا تخبرني بهذه الأشياء؟”.
لقد انتشرت سمعتي عبر عالم الفنون القتالية في يانغو على مر السنين، وأجريت دراسات على مبارزتي في كل مكان. نتيجة لذلك، انتشرت الإجراءات المضادة لمبارزتي على نطاق واسع. بحثت عن العديد من الفنانين القتاليين الذين اكتشفوا هذه الإجراءات المضادة، وبارزتهم. فقط لتطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة ردًا على ذلك. وهكذا، اختفت عيوب مبارزتي تدريجيًا، واليوم، وصل “فن سيف قطع الجبل” الخاص بي إلى ما يقرب من الكمال.
“ما زلت لم تصل إلى عالم القمة”.
“حتى أسياد القمة في الطوائف الكبرى أشادوا بمبارزتي المتطورة”. لكن مع ذلك، لم أستطع مجاراة أسياد القمة. لقد بارزت أسياد القمة. ومع ذلك، حتى مع مبارزتي شبه الخالية من العيوب، لم أستطع هزيمتهم. حتى نشر السم والأسلحة الخفية كان بلا جدوى. على الرغم من تطوير إجراءات مضادة للإجراءات المضادة، قام أسياد القمة بتفكيك حركات سيفي بسهولة بمجرد أن نفذتها. دون فرصة لنشر الإجراءات المضادة للإجراءات المضادة، تغلبوا علي، وهُزمت حتمًا في المبارزات ضدهم.
“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.
“ما هو بالضبط الحاجز الذي يفصل بين المرتبة الأولى وأسياد القمة؟”. على الرغم من الهزائم العديدة، ما زلت لا أستطيع فهم ما يتطلبه الأمر للوصول إلى عالم القمة.
“مزارع تكوين نواة يشبه كارثة طبيعية. هذه البصائر طبيعية”.
“تنهد”.
“!”.
شعرت باليأس التام، وذهبت إلى حانة لطلب بعض المشروبات. عندها حدث ذلك. انضم رجل يرتدي قبعة من الخيزران إلى طاولتي دون دعوة.
“حسنًا. كيم يونغ-هون، الذي وصل إلى عالم لم يبلغه أي فنان قتالي من قبل، لديه سبب لتحديد مثل هذه المهام”.
“يبدو أنك في ورطة يا سيدي”.
بعد الانتهاء من الوجبة التي طلبتها في الحانة، وقفت.
“أنا محبط فقط لأنني لا أستطيع رؤية طريق للمضي قدمًا”.
“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.
“أتفهم هذا الشعور جيدًا. أن تفعل كل ما عليك فعله، ولكن لا يوجد طريق أمامك. إنه شعور خانق، ضغط هائل يخنقك”.
واصلت الحفاظ على طاقة سيفي وذهبت إلى طائفة صغيرة لأتحداهم في مبارزة.
“لكن مجرد البقاء هكذا لن يجعل طريقًا يظهر. بغض النظر عن مدى غضبك وصراخك، لن يظهر طريق غير موجود فجأة. لذا، ماذا يمكنك أن تفعل سوى تجربة كل شيء تحت الشمس لإيجاد طريقة مختلفة؟”.
“شكرًا لك”.
سرعان ما أدركت من هو.
لاحظت شيئًا مختلفًا عن حيواتي السابقة.
“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.
“أغ!”.
“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.
“!”.
لقد كان كيم يونغ-هون، الذي لم أره منذ 15 عامًا. خلع قبعته المصنوعة من الخيزران، مظهرًا ابتسامة باهتة. بدا وجهه شاحبًا إلى حد ما.
“حسنًا. كيم يونغ-هون، الذي وصل إلى عالم لم يبلغه أي فنان قتالي من قبل، لديه سبب لتحديد مثل هذه المهام”.
“لقد مر وقت طويل يا أون-هيون”.
“نفس الشيء بالنسبة لك”.
“بالفعل، لقد مر”.
“لو فقط تمكنت من اكتساب التنوير في الصباح”.
شاركنا ضحكة صغيرة وطلبنا المشروبات.
“إذًا سأذهب وأبحث عن مزارعي تكوين النواة مرة أخرى. آمل أن نلتقي مرة أخرى في المرة القادمة. وبالنسبة لمهمتك التالية، حاول دائمًا أن تضع في اعتبارك كل المناظر المحيطة التي تمر بها”.
“ماذا كنت تفعل طوال هذه السنوات؟”.
“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.
“في هذا العالم، توجد كائنات تسمى ‘المزارعون’، تمامًا مثل الوحوش التي رأيناها تطير في السماء عندما وصلنا لأول مرة إلى هذا العالم…”.
“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.
شاركني تجاربه في القتال ضد المزارعين.
“تلك الندوب…”.
“تمكنت من التعامل مع مزارعي مرحلة بناء الأساس بفنوني القتالية. لكن أولئك في مرحلة تكوين النواة كانوا أشبه بالكوارث. بالكاد تمكنت من الهروب من مزارع تكوين نواة بقطع يده”.
“تنهد”.
“همم؟”.
“شكرًا لك”.
لاحظت شيئًا مختلفًا عن حيواتي السابقة.
“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.
“لقد ‘هرب’ من مزارع تكوين نواة؟”. في حيواتي السابقة، خسر أمامهم ببساطة. لكن هذه المرة، كانت النتيجة مختلفة. لقد نجح في الهروب من مزارع تكوين نواة!.
“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.
“من خلال ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’، تجاوز حدود حياته السابقة!”. وقبل ذلك بكثير، قبل عشرين عامًا على الأقل!. بدأ قلبي ينبض بسرعة.
كلاك.
“ربما…”. ربما في هذه الحياة، يمكن للفنانين القتاليين هزيمة المزارعين!. شجعته بحماس خافت.
التقيت بكيم يونغ-هون مرة أخرى. برؤية كيم يونغ-هون بعد وقت طويل، لاحظت أنه اكتسب ندبة أو اثنتين على وجهه.
“ستتمكن بالتأكيد من هزيمة مزارعي تكوين النواة يا سيدي العظيم!”.
لاحظت شيئًا مختلفًا عن حيواتي السابقة.
“هاها، سنرى”.
“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.
بدا متشائمًا بعض الشيء، لكنني اعتقدت أن ذلك ممكن تمامًا من وجهة نظري. بعد كل شيء، كانت موهبته القتالية حقًا هبة من السماء.
“لمدة عشرين عامًا منذ عودتي! كنت أقاتل وأقتل وأتدرب دون توقف لمدة عشرين عامًا! لم أترك سيفي أبدًا، ولا حتى للحظة! ولكن متى ستعترف بي! لماذا لا أحصل حتى على لحظة واحدة من التنوير!”.
“انه مختلف عني”. موهبة منحتها السماء. وموهبة تخلت عنها السماء. هذا هو الفرق بينه وبيني. قد لا أصل إلى عالم القمة، لكنه بالتأكيد سيكتشف عالمًا أعلى في هذه الحياة!.
“لماذا هذا؟”.
“كلماتك مثل طلاء وجهي بالذهب يا أون-هيون. ربما تعتقد هذا لأنك لم تشهد قوة مزارع تكوين نواة. على أي حال، ليس هذا سبب وجودي هنا اليوم”.
ابتسم بهدوء وأومأ، ثم اختفى كالشبح أمام عيني.
“لماذا أتيت؟”.
شعرت باليأس التام، وذهبت إلى حانة لطلب بعض المشروبات. عندها حدث ذلك. انضم رجل يرتدي قبعة من الخيزران إلى طاولتي دون دعوة.
“حسنًا، لأترك وصية معك”.
“سأحتفظ به في مكان آمن”.
“! ماذا؟”.
“إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر للوصول إلى عالم القمة”.
كان تعبيره جادًا.
“تنهد. لا تحبط كثيرًا. بعزيمتك، ستصل بالتأكيد إلى عالم القمة يومًا ما. بصراحة، لم أتوقع أنك ستنجز بالفعل مثل هذه المهمة المجنونة”.
“في المستقبل، سأبحث عن مزارعي تكوين النواة وأتحداهم. من خلال هذه التحديات، سأصقل مواهبي إلى أقصى حد وأكتشف طريقة للفنانين القتاليين لمواجهة هؤلاء المزارعين. سأثبت أن الفنون القتالية في عالمنا يمكن أن ترتقي إلى مستوى أعلى. ولهذا السبب، ستصبح حياتي غير مستقرة للغاية. إذا كنت لا أزال على قيد الحياة، سأزورك كل خمس سنوات وأعهد إليك بالبصائر التي أكتسبها في كل مرة أنجو فيها من هذه التحديات”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان كيم يونغ-هون، الذي لم أره منذ 15 عامًا. خلع قبعته المصنوعة من الخيزران، مظهرًا ابتسامة باهتة. بدا وجهه شاحبًا إلى حد ما.
طرق!.
خمسة عشر عامًا. لقد مرت خمسة عشر عامًا كلمح البصر. لقد مضى 15 عامًا منذ أن أسس كيم يونغ-هون تحالف وولين وأصبح أول قائد له. في غضون ثلاث سنوات، سيطر على عالم الفنون القتالية في يانغو بأكمله بلقب الأقوى تحت السماء. أشاد العديد من الفنانين القتاليين بإنجازاته.
سلمني كتابًا بدون عنوان.
مرت خمس سنوات أخرى. زارني كيم يونغ-هون مرة أخرى.
“هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء الهروب من معركة مع مزارع تكوين نواة. لقد أضفت بعض المحتوى إلى ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’ بناءً على هذه البصائر. يرجى الحفاظ على هذا الكتاب آمنًا وتمريره إلى الأجيال القادمة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيفي ويدي نصف منصهرين مع بعضهما البعض… نظرت إلى يدي.
“حتى يتمكن أحفادنا يومًا ما من الوقوف ضد المزارعين الذين يجوبون السماء بأجسام بشرية. مهد الطريق لهم. هذه هي الوصية التي أعهد بها إليك”.
كانت هناك لمحة من التعاطف في نظرته وهو ينظر إليّ.
“سأحتفظ به في مكان آمن”.
نظر كيم يونغ-هون إلى يدي التي تمسك بالسيف.
“شكرًا لك”.
“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.
ابتسم ابتسامة باهتة، وأخذ رشفة من شرابه، ونهض.
“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.
“يبدو أنك محبط أيضًا، غير قادر على عبور الحاجز من المرتبة الأولى المتأخرة إلى القمة. قد يكون التدريب المباشر بلا معنى في هذه المرحلة. دعني أعطيك مهمة… حاول الحفاظ على طاقة سيفك طوال اليوم. قد يساعد ذلك”.
المهمة التي حددها هذه المرة، مثل السابقة حول الحفاظ على طاقة السيف، بدت مجنونة. كان يطلب مني بشكل أساسي أن أصبح كاميرا مراقبة بشرية، مع الحفاظ على وعي مكاني مستمر.
“شكرًا لك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آههه… آهههه!”. لم أستطع تحمل العذاب وجلست بعد أداء ضربات السيف. الآن، لم تعد هناك نقاط ضعف في ضربات سيفي. لم يعد هناك مجال للتحسين. ولكن مع ذلك، كان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.
انحنيت له بتحية القبضة والكف. بعد فترة وجيزة، اختفى كيم يونغ-هون تمامًا من أمامي. ليس بالطيران أو باستخدام أي أساليب غير عادية، بل وكأنه يختفي مثل سراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.
“تمامًا مثل آخر صورة رأيتها ليونغ-هون هيونغ-نيم في حياتي السابقة”. لقد وصل بالفعل إلى العالم الذي رأيته في حياتي السابقة!. ربما، في هذه الحياة، يمكنه حقًا تجاوز حدود الفنانين القتاليين.
“لماذا هذا؟”.
نظرت إلى السماء. على الرغم من أنها كانت لا تزال غائمة من المطر، إلا أن السحب قد خفت، وظهرت بقع من السماء الزرقاء من خلالها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com والشيء الأكثر تشجيعًا.
“نعم، أنا أيضًا سأستمر في المثابرة”.
“انه مختلف عني”. موهبة منحتها السماء. وموهبة تخلت عنها السماء. هذا هو الفرق بينه وبيني. قد لا أصل إلى عالم القمة، لكنه بالتأكيد سيكتشف عالمًا أعلى في هذه الحياة!.
مرت ستة أشهر منذ أن افترقنا أنا وكيم يونغ-هون مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه، آههه… آهههه!”. لم أستطع تحمل العذاب وجلست بعد أداء ضربات السيف. الآن، لم تعد هناك نقاط ضعف في ضربات سيفي. لم يعد هناك مجال للتحسين. ولكن مع ذلك، كان عالم القمة لا يزال بعيد المنال.
ووش.
مرت ستة أشهر منذ أن افترقنا أنا وكيم يونغ-هون مرة أخرى.
“أغ!”.
آآآآه!!!. صرخت بجنون في السماء. ولكن مع ذلك، لم تفعل السماء سوى إمطار المطر. بعد فترة، تردد صراخي الخاص إليّ.
كنت أحاول إنجاز المهمة التي تركها لي. “الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم”، لكنني في النهاية اضطررت إلى إطلاقها بسبب استنفاد تركيزي.
ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.
“كيف بحق الجحيم يمكنني الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم؟”. لم تكن مجرد مسألة استنفاد طاقتي الداخلية. كان لطاقة السيف متطلب أساسي للوصول إلى حالة من الوحدة مع السيف. بعبارة أخرى، الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم يعني الحفاظ على هذه الوحدة طوال اليوم.
كانت هناك لمحة من التعاطف في نظرته وهو ينظر إليّ.
“إذا لم تصب بالجنون، لا يمكنك الوصول إليه!”. نعم. إنه شيء لا يفعله حتى أسياد القمة. ربما لم يفعلوا مثل هذه الأشياء ليصبحوا أسياد قمة أيضًا. ولكن. يجب أن أفعل. لأنني أفتقر إلى الموهبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ربما أتى المزارعون من أجله”. مصدومًا من قوة المزارعين، لا بد أنه كان مشغولاً بالتعامل معهم باستخدام “سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”. في السنة الخامسة من حكمه كقائد للتحالف، تقاعد فجأة واختفى، معلنًا تراجعه إلى جبل ناءٍ. فهمت الموقف تقريبًا. لا بد أنه غادر لمواجهة المزارعين المختبئين في الجبال وأولئك الذين يتآمرون في ظلال عالم الفنون القتالية بأكمله.
“لكي يلحق المتعلم البطيء بعبقري”. يجب أن أكون أكثر جنونًا من العبقري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكر الفضاء، وبعد ذلك…”. نعم، لنتذكر الأصوات. بدأت أستوعب كل جزء من الضوضاء المتنوعة من حولي في ذهني. شعرت وكأن عقلي سينفجر، لكن هذا أيضًا سيصبح مألوفًا.
فرروم.
ومع ذلك، لسنوات قليلة بعد ذلك، بدا أنه انعزل عن شؤون تحالف وولين، منغمسًا في شيء آخر.
نظمت أنفاسي وغمرت سيفي بالطاقة مرة أخرى.
“يجب أن أكون، أكثر، أكثر جنونًا من العبقري!”.
نظمت أنفاسي وغمرت سيفي بالطاقة مرة أخرى.
شعرت وكأن عقلي يكاد يحترق. شعرت بأن قنوات طاقتي تلتوي. ربما سأموت من الإرهاق قبل كيم يونغ-هون، وأنا أقوم بهذا التدريب المجنون. ولكن ليكن.
بعد 15 عامًا من المبارزات المستمرة… تمامًا كما تركت الندوب علامات على وجهي، ربما نقشت الندوب أيضًا في قلبي. ضمن تلك الندوب، ربما أصبح وجودًا باهتًا في حياتي.
“لو فقط تمكنت من اكتساب التنوير في الصباح”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل المناظر المحيطة؟”.
“سأموت بكل سرور في المساء!”.
مرت خمس سنوات أخرى. زارني كيم يونغ-هون مرة أخرى.
واصلت الحفاظ على طاقة سيفي وذهبت إلى طائفة صغيرة لأتحداهم في مبارزة.
نظر كيم يونغ-هون إلى يدي التي تمسك بالسيف.
“لقد مر وقت طويل”.
أن تتعلم الدرب في الصباح وتكون راضيًا بالموت في المساء. ذلك لأنني فشلت في تقدير هذا الشعور.
“نفس الشيء بالنسبة لك”.
“تمكنت من قطع يدي مزارع تكوين نواة مرتين على التوالي! وما زلت تمكنت من الهروب! ها! هاهاها!”.
مرت خمس سنوات أخرى. زارني كيم يونغ-هون مرة أخرى.
“أتمنى ألا ينفجر رأسي”.
“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.
خمسة عشر عامًا. لقد مرت خمسة عشر عامًا كلمح البصر. لقد مضى 15 عامًا منذ أن أسس كيم يونغ-هون تحالف وولين وأصبح أول قائد له. في غضون ثلاث سنوات، سيطر على عالم الفنون القتالية في يانغو بأكمله بلقب الأقوى تحت السماء. أشاد العديد من الفنانين القتاليين بإنجازاته.
“إذا كان هذا ما يتطلبه الأمر للوصول إلى عالم القمة”.
“نعم. حسنًا، بفضل ذلك، أصبح فهمي لطاقة السيف الآن أفضل بكثير من فهم أقراني”. الآن، يمكنني غمر ليس فقط السيوف بطاقة السيف، بل أيضًا عيدان الأكل، والأغصان، والورق، والقماش، واستخدامها كسيف. ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم، فإن خبرتي القتالية وفهمي لطاقة السيف وحدهما أعطياني فرصة فوز بنسبة 30٪، بغض النظر عن فنونهم القتالية. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الصمود لأكثر من ثلاث ثوانٍ ضد أسياد القمة.
بالفعل. حتى بعد ممارسة الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم لمدة خمس سنوات وخوض مبارزات ومعارك حقيقية لا نهاية لها، كنت لا أزال فنانًا قتاليًا من المرتبة الأولى المتأخرة . ببساطة لم يظهر الحاجز إلى العالم التالي. ما زلت لا أستطيع إدراكه.
شعرت باليأس التام، وذهبت إلى حانة لطلب بعض المشروبات. عندها حدث ذلك. انضم رجل يرتدي قبعة من الخيزران إلى طاولتي دون دعوة.
نظر كيم يونغ-هون ببعض عدم التصديق إلى كلماتي. مع تجعد صغير يتشكل على جبهته المتجددة والمشدودة، سأل: “لم تتوقف عن التدريب، ومع ذلك لم ترتقِ إلى المستوى التالي؟”.
“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.
“نعم. حسنًا، بفضل ذلك، أصبح فهمي لطاقة السيف الآن أفضل بكثير من فهم أقراني”. الآن، يمكنني غمر ليس فقط السيوف بطاقة السيف، بل أيضًا عيدان الأكل، والأغصان، والورق، والقماش، واستخدامها كسيف. ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم، فإن خبرتي القتالية وفهمي لطاقة السيف وحدهما أعطياني فرصة فوز بنسبة 30٪، بغض النظر عن فنونهم القتالية. ومع ذلك، ما زلت لا أستطيع الصمود لأكثر من ثلاث ثوانٍ ضد أسياد القمة.
ووش.
“همم…”. تحولت نظرته إلى يدي التي تمسك بالسيف.
“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.
“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هززت رأسي، مطهرًا هذه الأفكار المشؤومة.
ابتسمت بمرارة. نعم، هذه هي موهبتي. موهبة تخلت عنها السماء.
شاركني تجاربه في القتال ضد المزارعين.
“تنهد. لا تحبط كثيرًا. بعزيمتك، ستصل بالتأكيد إلى عالم القمة يومًا ما. بصراحة، لم أتوقع أنك ستنجز بالفعل مثل هذه المهمة المجنونة”.
نظر كيم يونغ-هون إلى يدي التي تمسك بالسيف.
“شكرًا لك”.
“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.
ابتسمت بهدوء، وغمرت سيفي بالطاقة. الآن، يمكنني الحفاظ على طاقة السيف دون انقطاع لمدة نصف يوم. بعد ذلك، على الرغم من ذلك، يبدأ الألم في رأسي، ثم يتصاعد الى قنوات طاقتي بشكل فوضوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها من معركة مع مزارع تكوين نواة”.
“إذا تمكنت حقًا من الحفاظ على طاقة السيف طوال اليوم دون إجهاد، فربما يظهر طريق حينها”.
“لمدة عشرين عامًا منذ عودتي! كنت أقاتل وأقتل وأتدرب دون توقف لمدة عشرين عامًا! لم أترك سيفي أبدًا، ولا حتى للحظة! ولكن متى ستعترف بي! لماذا لا أحصل حتى على لحظة واحدة من التنوير!”.
“نعم. آمل أن تنجح. وهاك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم، أنا أيضًا سأستمر في المثابرة”.
بعد الدردشة، سلمني كيم يونغ-هون كتابًا آخر بدون عنوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا متشائمًا بعض الشيء، لكنني اعتقدت أن ذلك ممكن تمامًا من وجهة نظري. بعد كل شيء، كانت موهبته القتالية حقًا هبة من السماء.
“هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء القتال والهروب من مزارع تكوين نواة. لقد تمكنت من قياس قدراتي بدقة وتحملت تقنيات المزارع لأطول فترة ممكنة قبل الهروب”.
“سأحتفظ به في مكان آمن”.
“بصائر من مجرد الهروب بهذا الحجم؟”. تفاجأت قليلاً، بالنظر إلى سماكة الكتاب، التي تضاهي المجلد الكامل لـ”سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.
“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.
“مزارع تكوين نواة يشبه كارثة طبيعية. هذه البصائر طبيعية”.
“سأصل بالتأكيد إلى عالم القمة!”.
“واو…”. ذهلت وأنا أتلقى البصائر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تذكر الفضاء، وبعد ذلك…”. نعم، لنتذكر الأصوات. بدأت أستوعب كل جزء من الضوضاء المتنوعة من حولي في ذهني. شعرت وكأن عقلي سينفجر، لكن هذا أيضًا سيصبح مألوفًا.
“سأحتفظ به في مكان آمن للأجيال القادمة”.
“بالفعل، لقد مر”.
“شكرًا لك يا أون-هيون”.
“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.
ضحك بحرارة، وشرب كأسه، ثم نهض.
“نعم يا سيدي العظيم. لست متأكدًا من سبب تعاطف أول قائد لتحالف وولين مع شخص مثلي”.
“إذًا سأذهب وأبحث عن مزارعي تكوين النواة مرة أخرى. آمل أن نلتقي مرة أخرى في المرة القادمة. وبالنسبة لمهمتك التالية، حاول دائمًا أن تضع في اعتبارك كل المناظر المحيطة التي تمر بها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حسنًا، إذن. ليس لدي خيار سوى الاستمرار في محاولة جعلك تقلد رؤية القمة. كما كنت تفعل. أنت تتذكر الفضاء. لذا الآن تذكر الأصوات، ودرجة الحرارة والملمس على بشرتك، حتى الطعم. قم بتنشيط جميع حواسك باستمرار، وتدريبها إلى أقصى حدودها، واستيعاب المعلومات باستمرار. في تلك الحالة، استمر في الحفاظ على طاقة السيف واستمر في خوض معارك حقيقية. هذه هي الطريقة الوحيدة لشخص لا يمتلك موهبة مثلك لدخول عالم القمة!” .
“كل المناظر المحيطة؟”.
“لن تعرف، لكن الفنانين القتاليين في عالم القمة لديهم رؤية مختلفة تمامًا عن أولئك الذين هم دونهم. الأمر نفسه مع ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’ و’تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’. ومن وجهة نظري، في أقصى درجات الطاقات الخمس. سيفك ويدك نصف منصهرين مع بعضهما البعض. عادة، يصل فنان قتالي من المرتبة الأولى إلى القمة عند هذه النقطة، لكنني لا أفهم لماذا لم تفتح ‘رؤيتك’ بعد. لهذا السبب أعطيك هذه المعلومات المجزأة” .
“نعم، في المعارك أو المباريات القتالية، تضع دائمًا في اعتبارك التضاريس والميزات المحيطة لاستغلالها. الآن، حاول أن تفعل ذلك طوال الوقت، وليس فقط أثناء المعارك”.
“تبدو شاحبًا. ألا تضغط على نفسك كثيرًا؟ يبدو أن طاقتك الحيوية تستنفد…”.
“ما هذا…”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا يحتوي على البصائر التي اكتسبتها أثناء الهروب من معركة مع مزارع تكوين نواة. لقد أضفت بعض المحتوى إلى ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’ بناءً على هذه البصائر. يرجى الحفاظ على هذا الكتاب آمنًا وتمريره إلى الأجيال القادمة”.
المهمة التي حددها هذه المرة، مثل السابقة حول الحفاظ على طاقة السيف، بدت مجنونة. كان يطلب مني بشكل أساسي أن أصبح كاميرا مراقبة بشرية، مع الحفاظ على وعي مكاني مستمر.
كان مذهلاً. حتى الآن، عبر عدة حيوات، لم يصب بندوب قط. لم يصب أبدًا أثناء إتقان الفنون القتالية. حتى عند القتال ضد المزارعين، لم يحمل ندبة من أي جروح شبه قاتلة. كان مثل هذا المظهر المليء بالندوب مشهدًا نادرًا لرؤيته عليه.
“أتمنى ألا ينفجر رأسي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “! ماذا؟”.
هززت رأسي، مطهرًا هذه الأفكار المشؤومة.
“همم؟”.
“حسنًا. كيم يونغ-هون، الذي وصل إلى عالم لم يبلغه أي فنان قتالي من قبل، لديه سبب لتحديد مثل هذه المهام”.
“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.
منذ ذلك اليوم، بدأت أحفظ كل ما أراه وموقع كل شيء وميزة في محيطي.
سرعان ما أدركت من هو.
30 عامًا منذ عودتي. وخمس سنوات من الحفاظ المستمر على الوعي المكاني. الآن، يمكنني أن أقول بفخر أن فهمي لطاقة السيف أعلى من فهم أي شخص آخر. الحفاظ على طاقة السيف طوال الوقت، وهو إنجاز مجنون، أصبح طبيعة ثانية بالنسبة لي، باستثناء وقت النوم.
“انه مختلف عني”. موهبة منحتها السماء. وموهبة تخلت عنها السماء. هذا هو الفرق بينه وبيني. قد لا أصل إلى عالم القمة، لكنه بالتأكيد سيكتشف عالمًا أعلى في هذه الحياة!.
الوعي المكاني، على الرغم من أنه كان مؤلمًا في البداية، أصبح عادة. في البداية، شعرت وكأن رأسي سينقسم، لكنه أصبح محتملاً مع تكيفي. يمكنني أن أضمن معدل فوز بنسبة 40٪ ضد فناني القتال من المرتبة الأولى من نفس العالم بالاعتماد على وعيي المكاني، وخبرتي القتالية، وفهمي لطاقة السيف وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.
والشيء الأكثر تشجيعًا.
سلمني كتابًا بدون عنوان.
“لقد نجحت في الصمود لمدة أربع ثوانٍ ضد سيد قمة!”. كان إنجازًا مشجعًا. كان يعني أنني أستطيع تبادل حركة واحدة على الأقل مع أسياد القمة.
“شكرًا لك. سأستمر في التدريب بلا كلل بناءً على نصيحتك القيمة”.
نعم. أنا أنمو، وإن كان ببطء. يومًا ما، سأصل بالتأكيد إلى عالم القمة!.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.
التقيت بكيم يونغ-هون مرة أخرى. برؤية كيم يونغ-هون بعد وقت طويل، لاحظت أنه اكتسب ندبة أو اثنتين على وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم. آمل أن تنجح. وهاك”.
“تلك الندوب…”.
“هل هو ميت؟”. أو، كما في حيواتي السابقة، هل لا يزال على قيد الحياة، مطاردًا بلا هوادة من قبل المزارعين؟. من الغريب، اعتقدت أنني لن أحزن كثيرًا حتى لو كان ميتًا.
“إنها من معركة مع مزارع تكوين نواة”.
استمعت إلى صوت المطر بينما كنت أحتمي في كهف.
كان مذهلاً. حتى الآن، عبر عدة حيوات، لم يصب بندوب قط. لم يصب أبدًا أثناء إتقان الفنون القتالية. حتى عند القتال ضد المزارعين، لم يحمل ندبة من أي جروح شبه قاتلة. كان مثل هذا المظهر المليء بالندوب مشهدًا نادرًا لرؤيته عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان كيم يونغ-هون، الذي لم أره منذ 15 عامًا. خلع قبعته المصنوعة من الخيزران، مظهرًا ابتسامة باهتة. بدا وجهه شاحبًا إلى حد ما.
“هذه المرة…”. ولكن على عكس الندوب، كان وجهه مليئًا بالحياة.
“من خلال ‘سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية’، تجاوز حدود حياته السابقة!”. وقبل ذلك بكثير، قبل عشرين عامًا على الأقل!. بدأ قلبي ينبض بسرعة.
“تمكنت من قطع يدي مزارع تكوين نواة مرتين على التوالي! وما زلت تمكنت من الهروب! ها! هاهاها!”.
“تمامًا مثل آخر صورة رأيتها ليونغ-هون هيونغ-نيم في حياتي السابقة”. لقد وصل بالفعل إلى العالم الذي رأيته في حياتي السابقة!. ربما، في هذه الحياة، يمكنه حقًا تجاوز حدود الفنانين القتاليين.
“!”.
أن تتعلم الدرب في الصباح وتكون راضيًا بالموت في المساء. ذلك لأنني فشلت في تقدير هذا الشعور.
“هاهاها، كان يجب أن تراه. المزارع المهيب يغضب ويفقد صوابه بعد أن هزمه مجرد فاني!”.
“كنت أعلم أن موهبتك بليدة، لكن هذا يكاد يكون كما لو كنت غير مناسب بطبيعتك للفنون القتالية”.
ذهلت بصدق. كان يتجاوز تدريجيًا حدود الفنانين القتاليين.
توقف المطر. غادرت الكهف وذهبت إلى الوجهة المخطط لها أصلاً، طائفة بانغنيب في مقاطعة سويول، وأكملت مبارزتي، وخرجت. خضت أنا وزعيم وشيوخ بانغنيب ثلاث جولات من المباريات، وهزمتهم جميعًا في غضون خمس حركات. كانوا جميعًا أسيادًا من المرتبة الأولى المتأخرة مثلي، لكن الآن لا أحد من مستواي يمكنه صد أو اختراق حركات سيفي.
“شيئًا فشيئًا، يتم تمريره”.
ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.
لست أنا فقط، بل أيضًا عبقري الألفية، يستفيد من عودتي. شيئًا فشيئًا. يتغلبون ببطء على حدودهم ويمهدون طريقًا أبعد.
“لكي يلحق المتعلم البطيء بعبقري”. يجب أن أكون أكثر جنونًا من العبقري.
كلاك.
30 عامًا منذ عودتي. وخمس سنوات من الحفاظ المستمر على الوعي المكاني. الآن، يمكنني أن أقول بفخر أن فهمي لطاقة السيف أعلى من فهم أي شخص آخر. الحفاظ على طاقة السيف طوال الوقت، وهو إنجاز مجنون، أصبح طبيعة ثانية بالنسبة لي، باستثناء وقت النوم.
قبلت البصائر التي سلمها لي، بصائر اكتسبها بينما كان يقطع مرارًا يدي مزارع تكوين نواة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك محبط أيضًا، غير قادر على عبور الحاجز من المرتبة الأولى المتأخرة إلى القمة. قد يكون التدريب المباشر بلا معنى في هذه المرحلة. دعني أعطيك مهمة… حاول الحفاظ على طاقة سيفك طوال اليوم. قد يساعد ذلك”.
“إذا مررت هذه البصائر إلى كيم يونغ-هون في الحياة التالية…”. ربما سيكسر حدوده مرة أخرى؟.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كل المناظر المحيطة؟”.
“لكنك…”.
“بصائر من مجرد الهروب بهذا الحجم؟”. تفاجأت قليلاً، بالنظر إلى سماكة الكتاب، التي تضاهي المجلد الكامل لـ”سجل تأمل الزراعة وتجاوز الفنون القتالية”.
كانت هناك لمحة من التعاطف في نظرته وهو ينظر إليّ.
“شكرًا لك”.
“ما زلت لم تصل إلى عالم القمة”.
“إلى متى بعد!”. صرخت في السماء المظلمة، التي تمطر، شاعرًا باختناق لا يمكن تفسيره. “إلى متى يجب أن أستمر في التلويح بسيفي! متى سيكون ذلك كافيًا؟ لماذا يكتسب البعض التنوير بتلويح سيفهم، بينما يكتسب آخرون الندوب فقط!”. لم تقدم السماء أي إجابة.
“هل يمكنك معرفة ذلك بمجرد النظر؟”.
“ربما…”. ربما في هذه الحياة، يمكن للفنانين القتاليين هزيمة المزارعين!. شجعته بحماس خافت.
“نعم. يمكنني معرفة ذلك بمجرد نظري إليك. ستفهم بمجرد وصولك إلى القمة. في الواقع، الحفاظ المستمر على طاقة السيف أو الحفاظ على الوعي المكاني نشطًا هو مجرد محاولة لتقليد [الرؤية] التي يكتسبها المرء في عالم القمة باستخدام حواسك الجسدية. ولكن على الرغم من تقليد عالم القمة إلى هذا الحد، لا أفهم لماذا لم تتقدم رؤيتك إلى ما بعد مجرد التقليد…”.
“ما رأيك، هل هذا يصف حالتك الذهنية الحالية؟”.
تنهد بهدوء.
“شكرًا لك يا أون-هيون”.
“كنت أعلم أن موهبتك بليدة، لكن هذا يكاد يكون كما لو كنت غير مناسب بطبيعتك للفنون القتالية”.
“انه مختلف عني”. موهبة منحتها السماء. وموهبة تخلت عنها السماء. هذا هو الفرق بينه وبيني. قد لا أصل إلى عالم القمة، لكنه بالتأكيد سيكتشف عالمًا أعلى في هذه الحياة!.
شرب كيم يونغ-هون مرة أخرى عندما رأى تعبيري المحبط. شربت أنا أيضًا بصمت.
ضحك بحرارة، وشرب كأسه، ثم نهض.
“حسنًا، إذن. ليس لدي خيار سوى الاستمرار في محاولة جعلك تقلد رؤية القمة. كما كنت تفعل. أنت تتذكر الفضاء. لذا الآن تذكر الأصوات، ودرجة الحرارة والملمس على بشرتك، حتى الطعم. قم بتنشيط جميع حواسك باستمرار، وتدريبها إلى أقصى حدودها، واستيعاب المعلومات باستمرار. في تلك الحالة، استمر في الحفاظ على طاقة السيف واستمر في خوض معارك حقيقية. هذه هي الطريقة الوحيدة لشخص لا يمتلك موهبة مثلك لدخول عالم القمة!” .
نظمت أنفاسي وغمرت سيفي بالطاقة مرة أخرى.
“لماذا تخبرني بهذه الأشياء؟”.
“ما هذا…”.
“بصراحة، لا أفهم لماذا لا تزال في المرتبة الأولى المتأخرة بالنظر إلى يديك”.
“في المستقبل، سأبحث عن مزارعي تكوين النواة وأتحداهم. من خلال هذه التحديات، سأصقل مواهبي إلى أقصى حد وأكتشف طريقة للفنانين القتاليين لمواجهة هؤلاء المزارعين. سأثبت أن الفنون القتالية في عالمنا يمكن أن ترتقي إلى مستوى أعلى. ولهذا السبب، ستصبح حياتي غير مستقرة للغاية. إذا كنت لا أزال على قيد الحياة، سأزورك كل خمس سنوات وأعهد إليك بالبصائر التي أكتسبها في كل مرة أنجو فيها من هذه التحديات”.
نظر كيم يونغ-هون إلى يدي التي تمسك بالسيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “…أعلم. إنه خطأي”. نعم، كل شيء. في اليوم الأول من عودتي. لأنني لم أستطع التغلب على الخوف من مواجهة الثعلب وأسقطت سيفي . لو واصلت حينها، ربما كنت قد وصلت إلى عالم القمة في ذلك اليوم بالذات. لأنني فشلت في اغتنام ذلك التنوير، ما زلت مثل السيف الذي يطارد الأوراق. ما زلت عالقًا في هذا العالم.
“لن تعرف، لكن الفنانين القتاليين في عالم القمة لديهم رؤية مختلفة تمامًا عن أولئك الذين هم دونهم. الأمر نفسه مع ‘تجمع الأزهار الثلاث فوق القمة’ و’تقارب الطاقات الخمس نحو الأصل’. ومن وجهة نظري، في أقصى درجات الطاقات الخمس. سيفك ويدك نصف منصهرين مع بعضهما البعض. عادة، يصل فنان قتالي من المرتبة الأولى إلى القمة عند هذه النقطة، لكنني لا أفهم لماذا لم تفتح ‘رؤيتك’ بعد. لهذا السبب أعطيك هذه المعلومات المجزأة” .
“سأحتفظ به في مكان آمن”.
سيفي ويدي نصف منصهرين مع بعضهما البعض… نظرت إلى يدي.
“لقد مر وقت طويل يا أون-هيون”.
“شكرًا لك. سأستمر في التدريب بلا كلل بناءً على نصيحتك القيمة”.
ومع ذلك. لم يتغير شيء. ويبدو أن لا شيء سيتغير. ماذا تريد مني أكثر!.
إيماءة.
كلاك.
ابتسم بهدوء وأومأ، ثم اختفى كالشبح أمام عيني.
الفصل 15: موهبة تخلت عنها السماء (3)
بعد الانتهاء من الوجبة التي طلبتها في الحانة، وقفت.
طرق!.
“تذكر الفضاء، وبعد ذلك…”. نعم، لنتذكر الأصوات. بدأت أستوعب كل جزء من الضوضاء المتنوعة من حولي في ذهني. شعرت وكأن عقلي سينفجر، لكن هذا أيضًا سيصبح مألوفًا.
ما زلت!!!.
استيعاب وإعادة استيعاب عدد لا يحصى من المعلومات، مع خوض معارك حقيقية باستمرار.
“لماذا تخبرني بهذه الأشياء؟”.
“سأصل بالتأكيد إلى عالم القمة!”.
“غريب. لقد أصبحت واحدًا مع سيفك أكثر من أي وقت مضى، ومع ذلك لم تصل إلى عالم القمة. اعتقدت أن المهمة التي أعطيتها لك ستكون كافية لشخص لديه خبرتك العملية للوصول إلى المرحلة التالية…”.
كراك…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اقل ما يقال عن البطل انه مثابر