الفصل 1047: مصفوفة السحرة
سرعان ما تأكد الآخرون من عدم وجود شياطين شيطانية مخفية في الحجرة، وتقدموا بدورهم لمراقبة الأعمدة.
برج السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المنصة نفسها فارغة، لا عظام، ولا أثر للشيطان الشيطاني الذي تخيلوه مختمًا هنا.
عبر حزب عرق السحرة حاجز الوادي ووصلوا إلى قاعة حجرية.
ظل الشيطان العجوز فانغ يتقدم في المقدمة. كان الفضاء الداخلي أوسع بكثير مما توقعوا. وبما أنه لم يكن هناك تهديد فوري، أمر الكاهنة الكبرى لعرق السحرة الجميع بالبقاء في حالة تأهب والبعد قليلاً عن بعضهم.
داخلها، كان الظلام يسيطر. بعد دخولهم، لم يجدوا أي أثر للحواجز الخطرة الموجودة خارجًا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على إطلاق وعيه الروحي بتهور. لم يكن أمامهم سوى الاستكشاف بحذر وصبر.
أشرقت عيون الكاهنة الكبرى. اندفعت فورًا إلى الأمام، درست المصفوفة بعناية، وبدأت في التأمل فيها بتركيز شديد.
ظل الشيطان العجوز فانغ يتقدم في المقدمة. كان الفضاء الداخلي أوسع بكثير مما توقعوا. وبما أنه لم يكن هناك تهديد فوري، أمر الكاهنة الكبرى لعرق السحرة الجميع بالبقاء في حالة تأهب والبعد قليلاً عن بعضهم.
[1] الكلمة الأصلية (妖魔) تجمع بين الشيطان والعفاريت. استخدمت “الشيطان الشيطاني” لتعكس الطابع المرعب للكائن.
“هناك جثث أمامنا!” نقل الشيطان العجوز فانغ صوته.
داخلها، كان الظلام يسيطر. بعد دخولهم، لم يجدوا أي أثر للحواجز الخطرة الموجودة خارجًا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على إطلاق وعيه الروحي بتهور. لم يكن أمامهم سوى الاستكشاف بحذر وصبر.
توتر الجميع وتجمعوا سريعًا خلفه. عندما مسحوا وعيهم الروحي إلى الأمام، اكتشفوا بالفعل عدة هياكل عظمية مبعثرة على الأرض بشكل فوضوي.
بعد تلقي رسالته، نزل الآخرون بحذر إلى المستوى الثالث، والمشهد بداخله جعلهم يتوقفون مذهولين.
لم يكن أحد يعرف منذ متى كانت هذه الجثث هنا؛ لم يبقَ سوى عظام باهتة. لوح الشيطان العجوز فانغ بقوة خفيفة ضربت إحدى الهياكل، فتحولت فورًا إلى غبار. كانت قد تحللت تمامًا.
ومع ذلك، أشرقت عيون الكاهنة الكبرى بحماس. اقتربت بسرعة ولمست النقوش بلطف بأصابعها، متمتمة: “السحر داخل هذه النقوش مطابق تمامًا للسحر في الأنماط الإلهية. إن لم أكن مخطئة، فهذه لا بد أن تكون إحدى مصفوفات عرق السحرة الفريدة المسجلة في النصوص القديمة. يجب أن يكون هناك أعمدة أخرى مشابهة قريبًا. الجميع…”
تجهم وجه الكاهنة الكبرى وهي تتفحص المحيط: “كونوا حذرين جميعًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتحدث، فعّلت الكاهنة الكبرى فن الحركة وطارت إلى مركز المصفوفة.
توقف الشيطان العجوز فانغ قليلاً قبل أن يتابع تقدمه. فعّل الآخرون أسلحتهم الدفاعية وتبعوه عن كثب.
“هل كسر الشيطان الشيطاني الختم؟” ارتعب الجميع.
نقل الشيطان العجوز فانغ إلى الكاهنة الكبرى، بنبرة تحمل استياء خفيفًا: “الطاوي، ما هي فرصتنا برأيك في العثور على أي بقايا لعرق السحرة في مكان قاحل كهذا؟”
(نهاية الفصل )
بدت القاعة الحجرية شاسعة وبلا حياة. بخلاف العظام المبعثرة، لم يكن هناك شيء آخر، ولا حتى أثر لحواجز أو مصفوفات.
[1] الكلمة الأصلية (妖魔) تجمع بين الشيطان والعفاريت. استخدمت “الشيطان الشيطاني” لتعكس الطابع المرعب للكائن.
طمأنته الكاهنة الكبرى: “الطاوي فانغ، لا تكن متعجلاً. ذلك القرص الحجري الذي وجدناه ينتمي بوضوح إلى عرقنا. الأنماط الإلهية التي فعّلته لفتح هذه القاعة دليل كافٍ على أن هذا المكان له صلة عميقة بأسلافنا. ربما بُنيت هذه القاعة بواسطة أسلافنا أنفسهم. وجودها داخل عالم مخفي يخص إنسانًا قديمًا لا بد أن له غرضًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك جثث أمامنا!” نقل الشيطان العجوز فانغ صوته.
“أتمنى أن يكون حكمك صحيحًا.” رد الشيطان العجوز فانغ ببرود ولم يعد يتكلم. فجأة، تسارع وطار إلى الأمام بسرعة كبيرة.
الفصل 1047: مصفوفة السحرة
بعد مسافة، توقف شكله فجأة. وصلت الكاهنة الكبرى بعد قليل، وعندما رأت ما أمامهم، لمعت عيناها بدهشة.
الفصل 1047: مصفوفة السحرة
أمامهم كان يقف عمود حجري شاهق، متآكل بعلامات الزمن. كانت سطحه محفورًا بكثافة بنقوش معقدة تغطيه تقريبًا بالكامل. عندما مر وعيهم الروحي عليه، لم يستشعروا أي تقلب؛ لم يكن يحمل خصائص حاجز أو سلاح.
داخلها، كان الظلام يسيطر. بعد دخولهم، لم يجدوا أي أثر للحواجز الخطرة الموجودة خارجًا، ومع ذلك لم يجرؤ أحد على إطلاق وعيه الروحي بتهور. لم يكن أمامهم سوى الاستكشاف بحذر وصبر.
ومع ذلك، أشرقت عيون الكاهنة الكبرى بحماس. اقتربت بسرعة ولمست النقوش بلطف بأصابعها، متمتمة: “السحر داخل هذه النقوش مطابق تمامًا للسحر في الأنماط الإلهية. إن لم أكن مخطئة، فهذه لا بد أن تكون إحدى مصفوفات عرق السحرة الفريدة المسجلة في النصوص القديمة. يجب أن يكون هناك أعمدة أخرى مشابهة قريبًا. الجميع…”
حلّق الشيطان العجوز فانغ بجانب المنصة، محدقًا في أحد الأعمدة. حمل صوته خبرًا صادمًا: “هذه المصفوفة لا تزال تحتفظ ببعض القوة!”
قبل أن تنهي، فهم الآخرون وانتشروا للبحث. سرعان ما عُثر على جميع الأعمدة المخفية داخل القاعة، ثمانية أعمدة في المجموع، موضوعة بدقة في الاتجاهات الثمانية، مشكلة مصفوفة كبرى.
بقيت الكاهنة الكبرى هادئة: “لا تفزعوا. لكي يُختم بمشاركة كل من عرق البشر وعرق السحرة، لا بد أن يكون ذلك الكائن مرعبًا بما لا يُقاس. لو كانت الأعمدة قد فقدت قوتها منذ زمن طويل وهرب الشيطان الشيطاني فعلًا، لكان بحر تسانغ لانغ قد غرق في الدماء منذ زمن. انظروا إلى هذه العظام؛ بعضها مشوه الشكل. ربما كانت هي نفسها تلك الشياطين الشيطانية، وقد تحولت إلى عظام قبل أن يتحلل الختم أخيرًا.”
نسخوا كل النقوش بعناية، ثم تجمعوا لتحليلها معًا. ومع ذلك، وبسبب التراث القليل المتبقي لعرق السحرة، كان فهمهم لهذه المصفوفات سطحيًا جدًا. بعد دراسة طويلة دون نتيجة، حاولوا تفعيل قوة الأعمدة بأنفسهم.
صُعقوا لأن وجود شياطين شيطانية أقوى مختمة أسفل قد يؤدي إلى كارثة إذا أُطلق سراحها بالخطأ. وفرحوا لأنه إذا كانت الأختام السفلية لا تزال موجودة، فقد يلمحوا طريق عرق السحرة العظيم من خلالها.
حتى عند حقن طاقة الأنماط الإلهية، لم تظهر الأعمدة أي استجابة. عبست الكاهنة الكبرى بعمق. لم تتوقع ذلك وشعرت الآن ببعض العجز.
قبل أن تنهي، فهم الآخرون وانتشروا للبحث. سرعان ما عُثر على جميع الأعمدة المخفية داخل القاعة، ثمانية أعمدة في المجموع، موضوعة بدقة في الاتجاهات الثمانية، مشكلة مصفوفة كبرى.
في تلك اللحظة، دار الشيطان العجوز فانغ حول الأعمدة وبدا أنه لاحظ شيئًا. “هل فقدت هذه الأعمدة قوتها مع مرور العصور؟”
ظل الشيطان العجوز فانغ يتقدم في المقدمة. كان الفضاء الداخلي أوسع بكثير مما توقعوا. وبما أنه لم يكن هناك تهديد فوري، أمر الكاهنة الكبرى لعرق السحرة الجميع بالبقاء في حالة تأهب والبعد قليلاً عن بعضهم.
“الحواجز خارج القاعة لا تزال سليمة. هذه الأعمدة كانت محكومة داخلها ولم تُمس. لماذا تتحلل أسرع؟” اعترض أحد شيوخ عرق السحرة.
بعد تلقي رسالته، نزل الآخرون بحذر إلى المستوى الثالث، والمشهد بداخله جعلهم يتوقفون مذهولين.
“هذا يعتمد على غرض المصفوفة. كان الحاجز الخارجي يمتلك قوة أكبر بكثير في البداية، ومع ذلك يمكن اختراقه الآن بمسماري ريح فقط. قلتِ سابقًا إن هذه المصفوفة قد تكون مرتبطة بختم. لو كان الشيطان الشيطاني[1] بداخلها قد نجا وضرب الختم باستمرار حتى كسره، فلن يكون تلاشي قوة المصفوفة مستحيلاً،” قال الشيطان العجوز فانغ بلامبالاة.
ظل الشيطان العجوز فانغ يتقدم في المقدمة. كان الفضاء الداخلي أوسع بكثير مما توقعوا. وبما أنه لم يكن هناك تهديد فوري، أمر الكاهنة الكبرى لعرق السحرة الجميع بالبقاء في حالة تأهب والبعد قليلاً عن بعضهم.
“هل كسر الشيطان الشيطاني الختم؟” ارتعب الجميع.
باستخدام طريقة مشابهة، كشفوا عن مدخل المستوى الثالث. كلما نزلوا أعمق، ازداد حذرهم. استخدم الشيطان العجوز فانغ بعض التقنيات السرية؛ فكان شكله يتلألأ بخفة، شبه وهمي.
بقيت الكاهنة الكبرى هادئة: “لا تفزعوا. لكي يُختم بمشاركة كل من عرق البشر وعرق السحرة، لا بد أن يكون ذلك الكائن مرعبًا بما لا يُقاس. لو كانت الأعمدة قد فقدت قوتها منذ زمن طويل وهرب الشيطان الشيطاني فعلًا، لكان بحر تسانغ لانغ قد غرق في الدماء منذ زمن. انظروا إلى هذه العظام؛ بعضها مشوه الشكل. ربما كانت هي نفسها تلك الشياطين الشيطانية، وقد تحولت إلى عظام قبل أن يتحلل الختم أخيرًا.”
نسخوا كل النقوش بعناية، ثم تجمعوا لتحليلها معًا. ومع ذلك، وبسبب التراث القليل المتبقي لعرق السحرة، كان فهمهم لهذه المصفوفات سطحيًا جدًا. بعد دراسة طويلة دون نتيجة، حاولوا تفعيل قوة الأعمدة بأنفسهم.
وبينما كانت تتحدث، فعّلت الكاهنة الكبرى فن الحركة وطارت إلى مركز المصفوفة.
ظل الشيطان العجوز فانغ يتقدم في المقدمة. كان الفضاء الداخلي أوسع بكثير مما توقعوا. وبما أنه لم يكن هناك تهديد فوري، أمر الكاهنة الكبرى لعرق السحرة الجميع بالبقاء في حالة تأهب والبعد قليلاً عن بعضهم.
بلوحة من يدها، أزالت العظام، مكشفة حجرًا أملس تحته. مر وعيها الروحي عليه، وضيّقت عينيها. شكّلت تعويذات يد وضغطت ببطء إلى الأسفل.
توقف الشيطان العجوز فانغ قليلاً قبل أن يتابع تقدمه. فعّل الآخرون أسلحتهم الدفاعية وتبعوه عن كثب.
دوى رعد وتحرك الأرض الحجرية، وظهرت درج يؤدي إلى الأسفل أمام أعين الجميع.
سرعان ما تأكد الآخرون من عدم وجود شياطين شيطانية مخفية في الحجرة، وتقدموا بدورهم لمراقبة الأعمدة.
“هناك مستوى آخر أسفل!” صُعق الجميع وفرحوا في الوقت نفسه.
توتر الجميع وتجمعوا سريعًا خلفه. عندما مسحوا وعيهم الروحي إلى الأمام، اكتشفوا بالفعل عدة هياكل عظمية مبعثرة على الأرض بشكل فوضوي.
صُعقوا لأن وجود شياطين شيطانية أقوى مختمة أسفل قد يؤدي إلى كارثة إذا أُطلق سراحها بالخطأ. وفرحوا لأنه إذا كانت الأختام السفلية لا تزال موجودة، فقد يلمحوا طريق عرق السحرة العظيم من خلالها.
سرعان ما تأكد الآخرون من عدم وجود شياطين شيطانية مخفية في الحجرة، وتقدموا بدورهم لمراقبة الأعمدة.
أوصت الكاهنة الكبرى: “إذا كانت هناك أختام أخرى أسفل، تذكروها جيدًا. قد تساعدنا على استيعاب طريق الأنماط الإلهية العظيم. حتى لو لم نجد بقايا أسلاف، فإن هذه الرحلة ستكون جديرة بالعناء.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هذا يعتمد على غرض المصفوفة. كان الحاجز الخارجي يمتلك قوة أكبر بكثير في البداية، ومع ذلك يمكن اختراقه الآن بمسماري ريح فقط. قلتِ سابقًا إن هذه المصفوفة قد تكون مرتبطة بختم. لو كان الشيطان الشيطاني[1] بداخلها قد نجا وضرب الختم باستمرار حتى كسره، فلن يكون تلاشي قوة المصفوفة مستحيلاً،” قال الشيطان العجوز فانغ بلامبالاة.
تقدم الشيطان العجوز فانغ مرة أخرى أولاً. كان المستوى الثاني أصغر بكثير من الأول. سرعان ما وجدوا ختمًا آخر، مختلف الشكل لكنه واضح أنه صنع بواسطة أسلاف عرق السحرة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتحدث، فعّلت الكاهنة الكبرى فن الحركة وطارت إلى مركز المصفوفة.
باستخدام طريقة مشابهة، كشفوا عن مدخل المستوى الثالث. كلما نزلوا أعمق، ازداد حذرهم. استخدم الشيطان العجوز فانغ بعض التقنيات السرية؛ فكان شكله يتلألأ بخفة، شبه وهمي.
دوى رعد وتحرك الأرض الحجرية، وظهرت درج يؤدي إلى الأسفل أمام أعين الجميع.
بعد تلقي رسالته، نزل الآخرون بحذر إلى المستوى الثالث، والمشهد بداخله جعلهم يتوقفون مذهولين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوصت الكاهنة الكبرى: “إذا كانت هناك أختام أخرى أسفل، تذكروها جيدًا. قد تساعدنا على استيعاب طريق الأنماط الإلهية العظيم. حتى لو لم نجد بقايا أسلاف، فإن هذه الرحلة ستكون جديرة بالعناء.”
كانت هذه الحجرة النهائية الأصغر، لا تتجاوز عشرة زانغ. في مركزها كانت تقف منصة دائرية، محاطة بثمانية أعمدة حجرية، أقصر من تلك الأعلى لكن منقوشة بنقوش أكثر دقة وغموضًا بكثير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمامهم كان يقف عمود حجري شاهق، متآكل بعلامات الزمن. كانت سطحه محفورًا بكثافة بنقوش معقدة تغطيه تقريبًا بالكامل. عندما مر وعيهم الروحي عليه، لم يستشعروا أي تقلب؛ لم يكن يحمل خصائص حاجز أو سلاح.
كانت المنصة نفسها فارغة، لا عظام، ولا أثر للشيطان الشيطاني الذي تخيلوه مختمًا هنا.
حلّق الشيطان العجوز فانغ بجانب المنصة، محدقًا في أحد الأعمدة. حمل صوته خبرًا صادمًا: “هذه المصفوفة لا تزال تحتفظ ببعض القوة!”
توتر الجميع وتجمعوا سريعًا خلفه. عندما مسحوا وعيهم الروحي إلى الأمام، اكتشفوا بالفعل عدة هياكل عظمية مبعثرة على الأرض بشكل فوضوي.
أشرقت عيون الكاهنة الكبرى. اندفعت فورًا إلى الأمام، درست المصفوفة بعناية، وبدأت في التأمل فيها بتركيز شديد.
سرعان ما تأكد الآخرون من عدم وجود شياطين شيطانية مخفية في الحجرة، وتقدموا بدورهم لمراقبة الأعمدة.
برج السماء.
ساد الصمت قاعة الحجر، وامتلأ الهواء بهدوء غريب. حدق الجميع بثبات في تلك الأعمدة التي تبدو عادية كأنها كنوز غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقل الشيطان العجوز فانغ إلى الكاهنة الكبرى، بنبرة تحمل استياء خفيفًا: “الطاوي، ما هي فرصتنا برأيك في العثور على أي بقايا لعرق السحرة في مكان قاحل كهذا؟”
ومع ذلك، واحدًا تلو الآخر، بما فيهم الشيطان العجوز فانغ، سحبوا أنظارهم وهزوا رؤوسهم قليلاً. بقيت الكاهنة الكبرى وحدها غارقة في التفكير العميق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كانت تتحدث، فعّلت الكاهنة الكبرى فن الحركة وطارت إلى مركز المصفوفة.
[1] الكلمة الأصلية (妖魔) تجمع بين الشيطان والعفاريت. استخدمت “الشيطان الشيطاني” لتعكس الطابع المرعب للكائن.
حلّق الشيطان العجوز فانغ بجانب المنصة، محدقًا في أحد الأعمدة. حمل صوته خبرًا صادمًا: “هذه المصفوفة لا تزال تحتفظ ببعض القوة!”
(نهاية الفصل )
تجهم وجه الكاهنة الكبرى وهي تتفحص المحيط: “كونوا حذرين جميعًا.”
بدت القاعة الحجرية شاسعة وبلا حياة. بخلاف العظام المبعثرة، لم يكن هناك شيء آخر، ولا حتى أثر لحواجز أو مصفوفات.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات