الفصل 1041: الغرفة السرية الملطخة بالدم
بينما ضرب المبجل يي، كان تشين سانغ قد أبقى نظره مثبتًا عليه، يراقب كل تفصيل دون أن يفوت أثرًا.
طق! دوى صوت حاد.
لم يستسلم خفاش الدم. مع زئير، فعّل تقنية سرية؛ اندفع موجة من الدم والتشي من داخله وظهر شبح خفاش أحمر دموي، أجنحته منتشرة، تلفه في ستارة قرمزية.
كان خافتًا، لكنه عندما وصل إلى آذان الجميع، ضرب كالرعد! ظهر شق دقيق على القبة الضوئية.
صرخ! انقسم شبح الدم إلى نصفين نظيفين دون صوت. ارتجف جسد خفاش الدم بعنف.
اشتعلت عيون جميع الممارسين بحرارة وهم يطلقون هجمات محمومة عليها. تضاعفت الشقوق، لكن القبة الضوئية الختمية ما زالت صامدة.
عند رؤية أن الممارسين كانوا مذعورين فعلاً وأن سائل تنقية الروح كان على وشك أن يصبح ملكه، ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه المبجل يي، لتتجمد فجأة.
حدّد تشين سانغ نظره فجأة. رأى المبجل يي يتوقف فجأة عن هجماته. تموجت رونات عبر سطح جسده، وتذبذبت هالته بشكل فوضوي. في الوقت نفسه، بدأت سو نو والآخرون في التقارب نحو الوسط.
كانت الضربة مرعبة جدًا. كانت قادرة على قطعهم إلى نصفين في لحظة. صاح خفاش الدم بغضب، وتعبيره مشوه وقاسٍ، لكن موجة من العجز غسلته.
الختم لم ينكسر بعد، والمبجل يي يستعد بالفعل للضرب؟ مرت تلك الفكرة عبر ذهن تشين سانغ، مشددة صدره. شكّل تعويذات يده بسرعة مذهلة.
لم يستسلم خفاش الدم. مع زئير، فعّل تقنية سرية؛ اندفع موجة من الدم والتشي من داخله وظهر شبح خفاش أحمر دموي، أجنحته منتشرة، تلفه في ستارة قرمزية.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
“مراعاة لطوائفكم، سأعفو عن حيواتكم البائسة! لكن إذا تجرأ أحد على التقدم، لا تلوموني على عدم الرحمة!” أطلق المبجل يي تنحنحة باردة. تحولت تعويذات يده، واندمجت بقايا ضوء السيف في واحد، يقطع للأسفل على القبة الضوئية بقوة وحشية.
طق… طق… انتشرت الشقوق على الختم بسرعة.
انكسر الختم! أصبح سائل تنقية الروح في متناول اليد. ومع ذلك، بعد رؤية مصير خفاش الدم والآخرين، لم يجرؤ أحد على التحرك.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
انفجر خط من ضوء السيف من الأرض، يقطع مباشرة نحو السماء. في لحظة، هبط على القبة الضوئية. اخترق تشي السيف الضباب الأسود، وتحت أنظار لا تُحصى مذعورة، انقسم وتضاعف.
كان الممارسون الآخرون، عند مشاهدة هذه المذبحة، مصابين بالرعب وتراجعوا مذعورين.
أضاء ضوء السيف بتألق لا حدود له. اندفعت أمواج لا نهاية لها من تشي السيف زائرة. شد تشين سانغ جسده كله. كانت تلك الضربة قد جاءت من المبجل يي.
اقتنص القائد أولاً. بمجرد تعطيل هؤلاء القلائل، سيتفرق الباقون كقطيع بلا رأس. بدون تنسيق، سيكونون عاجزين عن تشكيل حصار، مما يسمح لي بالانسحاب بسهولة. فكر المبجل يي.
في اللحظة التي ظهر فيها السيف، فهم تشين سانغ أن كلمات سو نو السابقة كانت صحيحة تمامًا. هذا دليل على أن المبجل يي قد تسلل فعلاً إلى هذا المكان. فقط معلم كبير في مرحلة الرضيع الروحي يمكنه إطلاق مثل هذه الهجوم المرعب.
ومع ذلك، كان الممارسون الآخرون مذعورين جدًا من ضوء السيف ليلاحظوا، وكان المبجل يي قد أخفاها جيدًا. لفترة، لم يرَ أحد الحقيقة.
“ابتعدوا عن طريقي!” تبع صيحة غاضبة، تهدر في آذان الجميع.
الفصل 1041: الغرفة السرية الملطخة بالدم
هوت ضوء السيف بزئير كعاصفة هائجة. تحمل الممارسون القلائل الأقرب إلى القبة الضوئية العبء الكامل. كان من بينهم خفاش الدم، والسيد الطاوي شياو يون، وبعض التلاميذ الحقيقيين من فصائل أخرى.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
كانوا نخبة ممارسي مرحلة تشكيل النواة في بحر تسانغ لانغ، مصممين جميعًا على الاستيلاء على سائل تنقية الروح. لو لم يكن العدد المتاح قليلاً بشكل غير متوقع، لكان كل منهم قد حصل على حصة.
لم يستسلم خفاش الدم. مع زئير، فعّل تقنية سرية؛ اندفع موجة من الدم والتشي من داخله وظهر شبح خفاش أحمر دموي، أجنحته منتشرة، تلفه في ستارة قرمزية.
الآن، واقفين في المقدمة، أصبحوا بدلاً من ذلك أهدافًا مثالية لمذبحة المبجل يي.
هوت ضوء السيف بزئير كعاصفة هائجة. تحمل الممارسون القلائل الأقرب إلى القبة الضوئية العبء الكامل. كان من بينهم خفاش الدم، والسيد الطاوي شياو يون، وبعض التلاميذ الحقيقيين من فصائل أخرى.
اقتنص القائد أولاً. بمجرد تعطيل هؤلاء القلائل، سيتفرق الباقون كقطيع بلا رأس. بدون تنسيق، سيكونون عاجزين عن تشكيل حصار، مما يسمح لي بالانسحاب بسهولة. فكر المبجل يي.
بينما ضرب المبجل يي، كان تشين سانغ قد أبقى نظره مثبتًا عليه، يراقب كل تفصيل دون أن يفوت أثرًا.
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
شعر خفاش الدم والآخرون برعب خالص. محاصرين بقوة السيف المرعبة، تجمدت أجسادهم كأنها عالقة في مستنقع. غرق العرق البارد ظهورهم، وشحب وجوههم من كل لون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الرضيع الروحي…” تمتم أحدهم الكلمات من خلال أسنان مرتجفة.
كانوا جميعًا يعرفون قوة بعضهم البعض تقريبًا، ولم يكن أي منهم يمتلك مثل هذه القوة اللامحدودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رذذ الدم في الهواء، ممزوجًا بقطع من العظام واللحم، وهو يُلقى بعيدًا كدمية خرقة. نجحت تقنيته السرية الأخيرة. اشترت له لحظة وأنقذت حياته، لكنه أُصيب بجروح خطيرة واستنفد الدم والتشي الذي زرعه لسنوات.
“الرضيع الروحي…” تمتم أحدهم الكلمات من خلال أسنان مرتجفة.
طق! دوى صوت حاد.
“آههه!” مزق صراخ من الغضب والخوف الفوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يقاوم السيد الطاوي شياو يون، وانقسم نظيفًا من الرأس إلى أخمص القدمين. في اللحظة التالية، حدث مشهد غريب.
كانت الضربة مرعبة جدًا. كانت قادرة على قطعهم إلى نصفين في لحظة. صاح خفاش الدم بغضب، وتعبيره مشوه وقاسٍ، لكن موجة من العجز غسلته.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
لم يكن يستطيع فهم ذلك. كان من المفترض أن تقيد منطقة الاختبار ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، فلماذا ظهر وحش كهذا؟ لكن سواء كان خصمه معلمًا كبيرًا في مرحلة الرضيع الروحي أم لا، كانت قوة السيف واضحة.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
مع حياته على المحك، من كان لا يزال يفكر في سائل تنقية الروح؟ كان خفاش الدم يفكر فقط في البقاء.
“ابتعدوا عن طريقي!” تبع صيحة غاضبة، تهدر في آذان الجميع.
لكن ضوء السيف كان سريعًا كالبرق. بالكاد تمكن من صب كل جوهره الحقيقي في درعه الداخلي.
حولهم، أصبح الممارسون مضطربين. اندلعت انفجارات من ضوء غريب حول الحاجز وهم يقتربون أكثر، مستعدين للضرب في أي لحظة.
طق! صمد الدرع لنفس واحد فقط قبل أن يتحطم تحت ضوء السيف.
ليس بعيدًا، وقف تشين سانغ بهدوء راسخ. شكّلت أصابعه تعويذة البرق، ودون تردد، أطلق تقنية التحكم في البرق مباشرة نحو المبجل يي.
لم يستسلم خفاش الدم. مع زئير، فعّل تقنية سرية؛ اندفع موجة من الدم والتشي من داخله وظهر شبح خفاش أحمر دموي، أجنحته منتشرة، تلفه في ستارة قرمزية.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
صرخ! انقسم شبح الدم إلى نصفين نظيفين دون صوت. ارتجف جسد خفاش الدم بعنف.
بالفعل، كما قالت سو نو، كانت قوة المبجل يي المفتوحة تسمح بتلك الضربة الواحدة فقط. في اللحظة التي أطلقها، ظهرت تشوهات غريبة في الفراغ بينما بدأت منطقة الاختبار نفسها في قمعه.
“آههه!” جعل صراخه المؤلم قلوب الجميع ترتجف.
كان خافتًا، لكنه عندما وصل إلى آذان الجميع، ضرب كالرعد! ظهر شق دقيق على القبة الضوئية.
رذذ الدم في الهواء، ممزوجًا بقطع من العظام واللحم، وهو يُلقى بعيدًا كدمية خرقة. نجحت تقنيته السرية الأخيرة. اشترت له لحظة وأنقذت حياته، لكنه أُصيب بجروح خطيرة واستنفد الدم والتشي الذي زرعه لسنوات.
بضربة سيف واحدة، عطل المبجل يي خفاش الدم والآخرين، ملطخًا الغرفة السرية بالدم.
شعر السيد الطاوي شياو يون بقوة ضوء السيف المرعبة وتحول تعبيره إلى القتامة.
صرخ! انقسم شبح الدم إلى نصفين نظيفين دون صوت. ارتجف جسد خفاش الدم بعنف.
بدلاً من مواجهة الهجوم مباشرة مثل ظل الدم، سحب بسرعة نحتًا خشبيًا بحجم راحة اليد من كيس خردل البذور. كان النحت رائعًا، بأطراف كاملة لكن وجهًا فارغًا خاليًا من الملامح.
“آههه!” مزق صراخ من الغضب والخوف الفوضى.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
“مراعاة لطوائفكم، سأعفو عن حيواتكم البائسة! لكن إذا تجرأ أحد على التقدم، لا تلوموني على عدم الرحمة!” أطلق المبجل يي تنحنحة باردة. تحولت تعويذات يده، واندمجت بقايا ضوء السيف في واحد، يقطع للأسفل على القبة الضوئية بقوة وحشية.
هس! هبط ضوء السيف.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
لم يقاوم السيد الطاوي شياو يون، وانقسم نظيفًا من الرأس إلى أخمص القدمين. في اللحظة التالية، حدث مشهد غريب.
هوت ضوء السيف بزئير كعاصفة هائجة. تحمل الممارسون القلائل الأقرب إلى القبة الضوئية العبء الكامل. كان من بينهم خفاش الدم، والسيد الطاوي شياو يون، وبعض التلاميذ الحقيقيين من فصائل أخرى.
اختفى “جثة” السيد الطاوي شياو يون في الهواء الرفيع. ظهر تموج في الفراغ القريب، وأعاد السيد الطاوي شياو يون الظهور من العدم. كان النحت الخشبي في يده يحمل جرحًا متطابقًا مع الجرح الذي شطر جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الآن، واقفين في المقدمة، أصبحوا بدلاً من ذلك أهدافًا مثالية لمذبحة المبجل يي.
رغم أنه بدا غير مصاب، إلا أن هالته كانت خافتة. كان وجهه شاحبًا كالورق، خاليًا من كل لون. كان واضحًا أن تكلفة استخدام النحت الخشبي كانت شديدة. لم يكن أفضل حالًا بكثير من خفاش الدم.
عند رؤية أن الممارسين كانوا مذعورين فعلاً وأن سائل تنقية الروح كان على وشك أن يصبح ملكه، ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه المبجل يي، لتتجمد فجأة.
كان حال الممارسين الباقين أسوأ حتى. كانت الأطراف المقطوعة مبعثرة على الأرض، والجروح مفتوحة بشكل مرعب، وحياتهم معلقة بخيط رفيع.
انكسر الختم! أصبح سائل تنقية الروح في متناول اليد. ومع ذلك، بعد رؤية مصير خفاش الدم والآخرين، لم يجرؤ أحد على التحرك.
بضربة سيف واحدة، عطل المبجل يي خفاش الدم والآخرين، ملطخًا الغرفة السرية بالدم.
“ابتعدوا عن طريقي!” تبع صيحة غاضبة، تهدر في آذان الجميع.
كانت إحدى الجهات قد خططت طويلًا مسبقًا، والأخرى كانت غير مستعدة تمامًا، والفرق في القوة بينهما كان هائلاً. كان النتيجة حتمية.
كان الممارسون الآخرون، عند مشاهدة هذه المذبحة، مصابين بالرعب وتراجعوا مذعورين.
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
“مراعاة لطوائفكم، سأعفو عن حيواتكم البائسة! لكن إذا تجرأ أحد على التقدم، لا تلوموني على عدم الرحمة!” أطلق المبجل يي تنحنحة باردة. تحولت تعويذات يده، واندمجت بقايا ضوء السيف في واحد، يقطع للأسفل على القبة الضوئية بقوة وحشية.
صرخ! انقسم شبح الدم إلى نصفين نظيفين دون صوت. ارتجف جسد خفاش الدم بعنف.
دوي! تحطمت القبة الضوئية، التي كانت مليئة بالشقوق بالفعل، فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رذذ الدم في الهواء، ممزوجًا بقطع من العظام واللحم، وهو يُلقى بعيدًا كدمية خرقة. نجحت تقنيته السرية الأخيرة. اشترت له لحظة وأنقذت حياته، لكنه أُصيب بجروح خطيرة واستنفد الدم والتشي الذي زرعه لسنوات.
انكسر الختم! أصبح سائل تنقية الروح في متناول اليد. ومع ذلك، بعد رؤية مصير خفاش الدم والآخرين، لم يجرؤ أحد على التحرك.
بدلاً من مواجهة الهجوم مباشرة مثل ظل الدم، سحب بسرعة نحتًا خشبيًا بحجم راحة اليد من كيس خردل البذور. كان النحت رائعًا، بأطراف كاملة لكن وجهًا فارغًا خاليًا من الملامح.
تحت أنظار الجميع، استدعى المبجل يي يد شبحية هائلة وصلت نحو المنصة الحجرية. مع عدة طقطقات حادة، استُولي على أربع زجاجات من سائل تنقية الروح دفعة واحدة، تطير نحوه.
حدّد تشين سانغ نظره فجأة. رأى المبجل يي يتوقف فجأة عن هجماته. تموجت رونات عبر سطح جسده، وتذبذبت هالته بشكل فوضوي. في الوقت نفسه، بدأت سو نو والآخرون في التقارب نحو الوسط.
عند رؤية أن الممارسين كانوا مذعورين فعلاً وأن سائل تنقية الروح كان على وشك أن يصبح ملكه، ظهرت ابتسامة خفيفة على وجه المبجل يي، لتتجمد فجأة.
طق! دوى صوت حاد.
طق! جاء انفجار رعدي من تحت الكهف يهز السماء، مضيئًا الأعماق بضوء أبيض مبهور.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
هبطت هالة عنيفة، شرسة خارج نطاق القياس. رفع المبجل يي رأسه، وتحول تعبيره إلى الذعر.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
ليس بعيدًا، وقف تشين سانغ بهدوء راسخ. شكّلت أصابعه تعويذة البرق، ودون تردد، أطلق تقنية التحكم في البرق مباشرة نحو المبجل يي.
فجأة، انفجر صوت معدني حاد بجانب آذانهم. ارتجف الجميع مذعورين.
كانت تلك الضربة السيفية السابقة قد هزت تشين سانغ بعمق. كان الفارق بين مرحلة تشكيل النواة ومرحلة الرضيع الروحي هائلاً فعلاً.
عندما أخرجه، أجبر قطرة من الجوهر والدم داخل النحت. تموج السطح، مشكلاً عيونًا وأنفًا وفمًا متطابقة مع وجهه.
لو لم تكن هناك قيود على زراعة المبجل يي، لما كان تشين سانغ قد تجرأ على استفزازه وكان يمكنه فقط مشاهدته يأخذ سائل تنقية الروح بلا حول، آملاً لاحقًا في التفاوض مع سو نو.
كانت الضربة مرعبة جدًا. كانت قادرة على قطعهم إلى نصفين في لحظة. صاح خفاش الدم بغضب، وتعبيره مشوه وقاسٍ، لكن موجة من العجز غسلته.
بينما ضرب المبجل يي، كان تشين سانغ قد أبقى نظره مثبتًا عليه، يراقب كل تفصيل دون أن يفوت أثرًا.
بالفعل، كما قالت سو نو، كانت قوة المبجل يي المفتوحة تسمح بتلك الضربة الواحدة فقط. في اللحظة التي أطلقها، ظهرت تشوهات غريبة في الفراغ بينما بدأت منطقة الاختبار نفسها في قمعه.
بالفعل، كما قالت سو نو، كانت قوة المبجل يي المفتوحة تسمح بتلك الضربة الواحدة فقط. في اللحظة التي أطلقها، ظهرت تشوهات غريبة في الفراغ بينما بدأت منطقة الاختبار نفسها في قمعه.
جاءت الضربة دون سابق إنذار. كانت عقول الجميع مستغرقة في سائل تنقية الروح؛ لم يتخيل أحد أن معلمًا كبيرًا مخفيًا يتربص بينهم.
ومع ذلك، كان الممارسون الآخرون مذعورين جدًا من ضوء السيف ليلاحظوا، وكان المبجل يي قد أخفاها جيدًا. لفترة، لم يرَ أحد الحقيقة.
حدّد تشين سانغ نظره فجأة. رأى المبجل يي يتوقف فجأة عن هجماته. تموجت رونات عبر سطح جسده، وتذبذبت هالته بشكل فوضوي. في الوقت نفسه، بدأت سو نو والآخرون في التقارب نحو الوسط.
(نهاية الفصل )
لو لم تكن هناك قيود على زراعة المبجل يي، لما كان تشين سانغ قد تجرأ على استفزازه وكان يمكنه فقط مشاهدته يأخذ سائل تنقية الروح بلا حول، آملاً لاحقًا في التفاوض مع سو نو.
كان خافتًا، لكنه عندما وصل إلى آذان الجميع، ضرب كالرعد! ظهر شق دقيق على القبة الضوئية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات