الفصل 969: كسر الحاجز
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
اشتعلت الريشة الطويلة دون لهب. من بعيد، بدت كفينيق يمر بمرحلة النيرفانا، يولد من جديد في النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
خفقت ملكة الفينيق التسعة بجناحيها وطارت نحو الحاجز السماوي، ملقية الريشة الطويلة للأسفل.
التوت ملكة الفينيق التسعة وتفادت وسط موجات الطاقة، بينما اضطرت مصفوفة رايات الفينيق لتحمل الضربات مباشرة.
هبطت إشعاعات نارية من السماء. كأشعة الشمس الغاربة المائلة، غرقت في السحب. اصطدمت الريشة الطويلة بالحاجز السماوي، مُثيرة رد فعله العنيف فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
بوم! كحجر يُرمى في الماء، أثارت موجة تلو أخرى.
اشتعلت الريشة الطويلة دون لهب. من بعيد، بدت كفينيق يمر بمرحلة النيرفانا، يولد من جديد في النار.
تصادمت النيران والسحب، اندلعت موجة هائلة للخارج، حاولت السحب المتدحرجة دفع الريشة للخلف، حتى الأرض تحت أقدامهم ارتجفت.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية سرًا. فقط حينها استطاع رؤية الريشة تنزل ببطء عبر طبقة تلو أخرى من السحب. رغم أن جسم الريشة الحقيقي كان مخفيًا، إلا أن ظل الفينيق على سطحها أصبح أوضح. حول الظل الساحر، ظهرت تموجات فضاء غريبة. كانت هذه التموجات تتجاوز الحاجز السماوي وتعبر بحرية داخل، عجيبة وغامضة.
ثبت تشين سانغ نفسه، محدقًا مذهولًا في المشهد داخل الحاجز السماوي. تجرأت ملكة الفينيق التسعة فعلاً على مهاجمته!
الفصل 969: كسر الحاجز
تلك الريشة الطويلة، التي لم يعرف أصلها، لم تُفنَ برد فعل الحاجز. بل بقيت مذهلة، كشمس مشتعلة، تدفع تدريجيًا عبر السحب وتغوص أعمق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
تحركت ملكة الفينيق التسعة أسرع، ترمي رموزًا لا تُحصى تتدفق كالجداول، تحث الريشة على الحفر أعمق في السحب.
اشتعلت الريشة الطويلة دون لهب. من بعيد، بدت كفينيق يمر بمرحلة النيرفانا، يولد من جديد في النار.
اشتد رد فعل الحاجز السماوي، يضرب ليس الريشة فقط بل مصفوفة رايات الفينيق أيضًا.
لم يجرؤ الشياطين على التأخر، هرعوا خلف ملكة الفينيق التسعة. لم يبتعدوا كثيرًا عندما دوى زئير مدوٍ خلفهم. التفتوا مذهولين ورأوا شعاعًا من الضوء اللامع يخترق المصفوفة المنهارة ويندفع نحو السماء. كان عمود الضوء مرئيًا عبر قاعة القتل السبعة كلها.
كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
بدت الحاجز السماوي يطلق رد فعل متسلسل. اندلعت موجات قوة واحدة تلو الأخرى، حتى أزعجت أجزاء بعيدة من الحاجز. انتشرت نبضات مرعبة، تجعل فروة رؤوسهم تتنمّر.
ظهرت تموجات في الفراغ. ومض الظل الفينيقي الذي كان مختبئًا، يظهر ويختفي. في النقاط التي تحملت الصدمة الأكبر، ظهرت شقوق، تظهر علامات الانهيار. كان من غير المؤكد كم من الوقت يمكن لمصفوفة رايات الفينيق أن تصمد.
مر الوقت، وضغطت الريشة أعمق داخل الحاجز. كانت الردود حادة، ومع ذلك قمعتهم الريشة، مذهلة الشياطين. لم يستطع أحد فهم أي نوع من الكنوز هي، قادرة حتى على قهر حاجز سماوي.
كان الصراع بين الريشة الطويلة والحاجز السماوي واضحًا أنه لن ينتهي سريعًا.
تحركت ملكة الفينيق التسعة أسرع، ترمي رموزًا لا تُحصى تتدفق كالجداول، تحث الريشة على الحفر أعمق في السحب.
اختفت الريشة في أعماق السحب. من الخارج، لم يُرَ سوى ومضات نارية خافتة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون رمز يشم بحوزتها، وبزراعة أعلى تعاني صدمات أقوى من المصفوفة السماوية، لم تستطع استعارة رموز الآخرين. لم يكن أمامها سوى الاعتماد على نفس الطريقة التي استخدمتها للدخول لمغادرة قاعة القتل السبعة.
أيقظ تشين سانغ فراشة العين السماوية سرًا. فقط حينها استطاع رؤية الريشة تنزل ببطء عبر طبقة تلو أخرى من السحب. رغم أن جسم الريشة الحقيقي كان مخفيًا، إلا أن ظل الفينيق على سطحها أصبح أوضح. حول الظل الساحر، ظهرت تموجات فضاء غريبة. كانت هذه التموجات تتجاوز الحاجز السماوي وتعبر بحرية داخل، عجيبة وغامضة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بحلول الآن، اختفت في أعماق السحب. داخلها، ساد الفوضى. حتى فراشة العين السماوية لم تعد ترى شيئًا. اضطر تشين سانغ لسحب قوتها.
عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمام هذا العدد الكبير من ممارسي الرضيع الروحي، تصلب تعبير ملكة الفينيق التسعة. لم تجرؤ على الاستهتار. تحولت إلى شكل بشري، لوّحت بيدها مخفية وجود الشياطين. ثم قادتهم للانسلال عبر الجبال، متجنبة أضواء الهروب القادمة.
تحملت ملكة الفينيق التسعة، الواقفة الأقرب، الصدمة الأكبر. تغير تعبيرها. مالت برأسها، أطلقت صرخة حادة وهي ترفع هالتها. في الوقت نفسه، انفجرت الريشة بنار مشتعلة، مبعثرة الأشعة في اللحظة الأخيرة، مشكلة درعًا ناريًا يقمع رد فعل الحاجز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على رؤية ما داخل، ازداد قلق تشين سانغ. لم يستطع تقدير اللحظة المناسبة. ما أقلقه أكثر كان جهله بنية ملكة الفينيق التسعة الحقيقية، تاركًا إياه لا يفعل شيئًا سوى الانتظار.
لولا مصفوفة رايات الفينيق، لكان مثل هذا الاضطراب قد أنذر كل ممارس داخل قاعة القتل السبعة منذ زمن. ومع ذلك، تسرب التأثير اللاحق.
تبع تشين سانغ الفعل، وإن كان يحجم عمدًا، محافظًا على قوته. كان ينتظر. لو انكشف الشذوذ وجذب انتباه ممارس رضيع روحي، لما تردد في الضرب. لكن مثل هذه الفرصة صعبة المنال.
التوت ملكة الفينيق التسعة وتفادت وسط موجات الطاقة، بينما اضطرت مصفوفة رايات الفينيق لتحمل الضربات مباشرة.
بدت الحاجز السماوي يطلق رد فعل متسلسل. اندلعت موجات قوة واحدة تلو الأخرى، حتى أزعجت أجزاء بعيدة من الحاجز. انتشرت نبضات مرعبة، تجعل فروة رؤوسهم تتنمّر.
دوّت انفجارات مدوية. ارتجفت الرايات بعنف، تتمايل كأنها على وشك الانهيار.
تلك الريشة الطويلة، التي لم يعرف أصلها، لم تُفنَ برد فعل الحاجز. بل بقيت مذهلة، كشمس مشتعلة، تدفع تدريجيًا عبر السحب وتغوص أعمق.
دون الحاجة لأمرها، ضغطت الجنية تساي يي والشياطين الآخرون أكفهم على رايات الفينيق وفعّلوا التقنية السرية بأقصى قدراتهم، مستقرين المصفوفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غير قادر على رؤية ما داخل، ازداد قلق تشين سانغ. لم يستطع تقدير اللحظة المناسبة. ما أقلقه أكثر كان جهله بنية ملكة الفينيق التسعة الحقيقية، تاركًا إياه لا يفعل شيئًا سوى الانتظار.
تبع تشين سانغ الفعل، وإن كان يحجم عمدًا، محافظًا على قوته. كان ينتظر. لو انكشف الشذوذ وجذب انتباه ممارس رضيع روحي، لما تردد في الضرب. لكن مثل هذه الفرصة صعبة المنال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
كان ممارسو الرضيع الروحي بعيدين جدًا. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الاضطراب ويصلون، لكان تشين سانغ قد قُتل على يد الشياطين. حتى لو طُاردت ملكة الفينيق التسعة وقتلت في النهاية، لن يجلب له ذلك فائدة.
كان الصراع بين الريشة الطويلة والحاجز السماوي واضحًا أنه لن ينتهي سريعًا.
بمساندتهم، أصبحت مصفوفة رايات الفينيق، رغم اهتزازها، أكثر استقرارًا من السابق. استشعرت ملكة الفينيق التسعة ذلك، فظلت تركز بقوة على الريشة.
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
بحلول الآن، اختفت في أعماق السحب. داخلها، ساد الفوضى. حتى فراشة العين السماوية لم تعد ترى شيئًا. اضطر تشين سانغ لسحب قوتها.
بمساندتهم، أصبحت مصفوفة رايات الفينيق، رغم اهتزازها، أكثر استقرارًا من السابق. استشعرت ملكة الفينيق التسعة ذلك، فظلت تركز بقوة على الريشة.
غير قادر على رؤية ما داخل، ازداد قلق تشين سانغ. لم يستطع تقدير اللحظة المناسبة. ما أقلقه أكثر كان جهله بنية ملكة الفينيق التسعة الحقيقية، تاركًا إياه لا يفعل شيئًا سوى الانتظار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كضوء غروب، هبطت الريشة في الفراغ الأسود، بريقها يخفت في لحظة حتى اختفى.
مر الوقت، وضغطت الريشة أعمق داخل الحاجز. كانت الردود حادة، ومع ذلك قمعتهم الريشة، مذهلة الشياطين. لم يستطع أحد فهم أي نوع من الكنوز هي، قادرة حتى على قهر حاجز سماوي.
كان ممارسو الرضيع الروحي بعيدين جدًا. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الاضطراب ويصلون، لكان تشين سانغ قد قُتل على يد الشياطين. حتى لو طُاردت ملكة الفينيق التسعة وقتلت في النهاية، لن يجلب له ذلك فائدة.
قبل فترة طويلة، غيرت ملكة الفينيق التسعة ختم يدها. بصقت سحابة حمراء، دمجتها في الريشة. حدقت عيناها في الحاجز، وصاحت: “اكسر!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
رعد! اندلعت السحب في عاصفة. ألقى رد فعلها إياها بعنف للخلف. تحطمت ريش على جسدها، محترقة كأنها محروقة، تاركة إياها في حالة بائسة.
ظهرت تموجات في الفراغ. ومض الظل الفينيقي الذي كان مختبئًا، يظهر ويختفي. في النقاط التي تحملت الصدمة الأكبر، ظهرت شقوق، تظهر علامات الانهيار. كان من غير المؤكد كم من الوقت يمكن لمصفوفة رايات الفينيق أن تصمد.
تجاهلت جروحها، نظرتها مثبتة على الحاجز السماوي. في تلك اللحظة، احترقت الريشة آخر لهيبها، نجحت في اختراق الحاجز وسقطت في منطقة مخفية أسفل، مغطاة بالظلام.
تلك الريشة الطويلة، التي لم يعرف أصلها، لم تُفنَ برد فعل الحاجز. بل بقيت مذهلة، كشمس مشتعلة، تدفع تدريجيًا عبر السحب وتغوص أعمق.
كضوء غروب، هبطت الريشة في الفراغ الأسود، بريقها يخفت في لحظة حتى اختفى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت المصفوفة تغلق الفضاء، تقمع الشذوذ. في البداية كان الأمر سهلاً، لكن مع تصادم الريشة والحاجز بعنف أكبر، بدأت تتزعزع.
خارج الحاجز… انهارت مصفوفة رايات الفينيق، المضروبة برد الفعل، أخيرًا. بدون دعم الشياطين، تحطمت الرايات، فقدت جوهرها الروحي، تفتت إلى غبار تحت الصدمة. لم تعد المصفوفة قادرة على قمع الشذوذ.
استعادت ملكة الفينيق التسعة نفسها. بشكل سريع للختم، فجرت الرايات المتبقية، مستمدة آخر قوة المصفوفة. ثم أعطت أمرًا: “انسحبوا!”
تركت كلماتها الشياطين مذهولين. هل مرت بهذا الجهد كله فقط لتنظر إلى مسكن كهف مهجور وترسل ريشة إلى القاعة الداخلية؟
“نغادر بالفعل؟” ذُهلت الجنية تساي يي والآخرون.
دوّت انفجارات مدوية. ارتجفت الرايات بعنف، تتمايل كأنها على وشك الانهيار.
كانوا يظنون أنها كسرت الحاجز لدخول القاعة الداخلية أو الاستيلاء على كنز ما. بدلاً من ذلك، أرسلت ريشة فقط وأمرت بالانسحاب فورًا.
“العمة التاسعة، إلى أين نذهب الآن؟” سألت الجنية تساي يي.
لم يستطع أحد تخمين غرضها. لم يقبل أمرها الشك. استدارت وغادرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدون رمز يشم بحوزتها، وبزراعة أعلى تعاني صدمات أقوى من المصفوفة السماوية، لم تستطع استعارة رموز الآخرين. لم يكن أمامها سوى الاعتماد على نفس الطريقة التي استخدمتها للدخول لمغادرة قاعة القتل السبعة.
بدت الحاجز السماوي يطلق رد فعل متسلسل. اندلعت موجات قوة واحدة تلو الأخرى، حتى أزعجت أجزاء بعيدة من الحاجز. انتشرت نبضات مرعبة، تجعل فروة رؤوسهم تتنمّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
لم يجرؤ الشياطين على التأخر، هرعوا خلف ملكة الفينيق التسعة. لم يبتعدوا كثيرًا عندما دوى زئير مدوٍ خلفهم. التفتوا مذهولين ورأوا شعاعًا من الضوء اللامع يخترق المصفوفة المنهارة ويندفع نحو السماء. كان عمود الضوء مرئيًا عبر قاعة القتل السبعة كلها.
ثبت تشين سانغ نفسه، محدقًا مذهولًا في المشهد داخل الحاجز السماوي. تجرأت ملكة الفينيق التسعة فعلاً على مهاجمته!
لم يخفت الظاهرة. بل ازدادت قوة. من البعيد، ظهرت شخصيات فوق الجبال، وجوههم مليئة بالشك وهم يحدقون في الضوء.
قبل فترة طويلة، غيرت ملكة الفينيق التسعة ختم يدها. بصقت سحابة حمراء، دمجتها في الريشة. حدقت عيناها في الحاجز، وصاحت: “اكسر!”
قريبًا بعد ذلك، ظهرت هالات قوية من أعماق الجبال. انطلقت خطوط من ضوء الهروب نحوهم بسرعة مذهلة. لقد أُنذر ممارسو الرضيع الروحي فعلاً.
ثبت تشين سانغ نفسه، محدقًا مذهولًا في المشهد داخل الحاجز السماوي. تجرأت ملكة الفينيق التسعة فعلاً على مهاجمته!
أمام هذا العدد الكبير من ممارسي الرضيع الروحي، تصلب تعبير ملكة الفينيق التسعة. لم تجرؤ على الاستهتار. تحولت إلى شكل بشري، لوّحت بيدها مخفية وجود الشياطين. ثم قادتهم للانسلال عبر الجبال، متجنبة أضواء الهروب القادمة.
لم يخفت الظاهرة. بل ازدادت قوة. من البعيد، ظهرت شخصيات فوق الجبال، وجوههم مليئة بالشك وهم يحدقون في الضوء.
“العمة التاسعة، إلى أين نذهب الآن؟” سألت الجنية تساي يي.
كان ممارسو الرضيع الروحي بعيدين جدًا. بحلول الوقت الذي يكتشفون فيه الاضطراب ويصلون، لكان تشين سانغ قد قُتل على يد الشياطين. حتى لو طُاردت ملكة الفينيق التسعة وقتلت في النهاية، لن يجلب له ذلك فائدة.
“خارج قاعة القتل السبعة”، قالت ملكة الفينيق التسعة بخفة.
بوم! كحجر يُرمى في الماء، أثارت موجة تلو أخرى.
تركت كلماتها الشياطين مذهولين. هل مرت بهذا الجهد كله فقط لتنظر إلى مسكن كهف مهجور وترسل ريشة إلى القاعة الداخلية؟
تجاهلت جروحها، نظرتها مثبتة على الحاجز السماوي. في تلك اللحظة، احترقت الريشة آخر لهيبها، نجحت في اختراق الحاجز وسقطت في منطقة مخفية أسفل، مغطاة بالظلام.
لم تعطِ تفسيرًا، ولم يجرؤ أحد على سؤالها أكثر. تبعوها بهدوء عائدين نحو بحيرة زهر السماء.
“العمة التاسعة، إلى أين نذهب الآن؟” سألت الجنية تساي يي.
بدون رمز يشم بحوزتها، وبزراعة أعلى تعاني صدمات أقوى من المصفوفة السماوية، لم تستطع استعارة رموز الآخرين. لم يكن أمامها سوى الاعتماد على نفس الطريقة التي استخدمتها للدخول لمغادرة قاعة القتل السبعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عجز الحاجز السماوي عن إيقاف تقدم الريشة، بدا كأنه يعترف بملكة الفينيق التسعة كسيده. اندفعت السحب إلى موجات متصادمة، تحولت إلى أشعة ضوء تنفجر للخارج.
(نهاية الفصل)
الفصل 969: كسر الحاجز
التوت ملكة الفينيق التسعة وتفادت وسط موجات الطاقة، بينما اضطرت مصفوفة رايات الفينيق لتحمل الضربات مباشرة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مشكور