الفصل 965: الحديقة المهجورة
(نهاية الفصل)
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
شعر تشين سانغ بالعجز ولم يكن أمامه سوى الصبر. لاحظ، مع ذلك، أن يوان تشو تعمد البقاء في المؤخرة، نظرته غريبة بعض الشيء.
تبادل الشياطين النظرات. كانوا يظنون أن المهمة انتهت بسهولة، لكن يبدو أن هناك تطورات إضافية. لم يجرؤ أحد على عصيان أمر ملكة الفينيق التسعة، فهرعوا خلفها.
شعر تشين سانغ بالعجز ولم يكن أمامه سوى الصبر. لاحظ، مع ذلك، أن يوان تشو تعمد البقاء في المؤخرة، نظرته غريبة بعض الشيء.
شعر تشين سانغ بالعجز ولم يكن أمامه سوى الصبر. لاحظ، مع ذلك، أن يوان تشو تعمد البقاء في المؤخرة، نظرته غريبة بعض الشيء.
كانت الحديقة أيضًا مليئة بالأعشاب السامة. بدا المشهد مشابهًا للخارج، دون نهاية في الأفق.
“يا داوي يوان، ما الأمر؟” سأل تشين سانغ بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “العمة التاسعة، هل هناك سر مخفي هنا؟” سألت الجنية تساي يي بحيرة، محدقة في الجدار.
هز يوان تشو رأسه وابتسم بإجبار: “كان لدي أمر مهم أحتاج إلى الاعتناء به. أتساءل إن كان لا يزال هناك وقت… آه!”
شعر تشين سانغ بالعجز ولم يكن أمامه سوى الصبر. لاحظ، مع ذلك، أن يوان تشو تعمد البقاء في المؤخرة، نظرته غريبة بعض الشيء.
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
أومأت ملكة الفينيق التسعة بخفة: “نحن سليلي الفينيق السماوي حساسون بشكل خاص لتقلبات الفضاء. سابقًا استشعرت شيئًا غير عادي. بعد تفتيش روح الممارس، علمت أنه تعثر في حاجز قديم واكتشف مكانًا يبدو غير مُمس من الآخرين.”
“تساي يي، أين ممارسو الرضيع الروحي من أولئك الخالدين الآن؟” بعد وضع الحاجز، سألت ملكة الفينيق التسعة الجنية تساي يي بجانبها.
كانت الحديقة أيضًا مليئة بالأعشاب السامة. بدا المشهد مشابهًا للخارج، دون نهاية في الأفق.
أجابت الجنية تساي يي: “العمة التاسعة، دخل الداوي غو هينغ وأنا فور فتح قاعة القتل السبعة وبحثنا بعناية. وجدنا أن بعض ممارسي الرضيع الروحي من كلا العرقين قد دخلوا بالفعل المستوى السابع من برج السماء، بما في ذلك لينغ تشو زي من طائفة الطريق السماوي والكاهن الأعظم لعرق السحرة. لم يخرجا بعد. الرضيع الروحي الآخرون متناثرون، معظم عرق السحرة يتبعهم ممارسو البشر علنًا. العمة التاسعة، إذا كنتِ تنوين الذهاب إلى برج السماء، يجب أن تكوني حذرة.”
كانت الحديقة أيضًا مليئة بالأعشاب السامة. بدا المشهد مشابهًا للخارج، دون نهاية في الأفق.
“لن نذهب إلى برج السماء.” بردت عينا ملكة الفينيق التسعة: “وجود لينغ تشو زي والكاهن الأعظم في برج السماء أفضل. يمنعهما من التدخل في خططي.”
سرعان ما، بعد عبور تلال جبلية اثنتين، صادفوا مشهدًا غير متوقع. على تل مرتفع وقفت عدة أبراج خشبية قديمة، معظمها مغمور في بحر الطحالب السامة مع تعرض قممها فقط.
قادت الجنية تساي يي الطريق بجانب ملكة الفينيق التسعة. أبطأت ملكة الفينيق التسعة تقنية هروبها عمدًا. أخرجت خريطة جيومانسية، تسأل الجنية تساي يي بين الحين والآخر، كأنها تؤكد شيئًا.
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
بقي الشياطين صامتين، يتبعون عن كثب. لكن بعد فترة قصيرة من مغادرتهم، دوى رعد مكتوم فجأة من الأمام، كزلزال. بعد لحظة، انتشر اهتزاز خفيف من بين الطحالب السامة. تجمد الشياطين جميعًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com استأنف الشياطين طيرانهم، وإن بمزيد من الحذر. باستثناء ذلك الاهتزاز، لم يحدث شيء آخر. قبل فترة طويلة، وصلوا إلى محيط بحيرة زهر السماء الخارجي مرة أخرى، متجهين نحو المخرج.
“هل اكتشفتم شيئًا عند دخولكم؟” توقفت ملكة الفينيق التسعة عن ضوئها، ضيّقت عينيها الجميلتين وحدقت أمامها.
“هل اكتشفتم شيئًا عند دخولكم؟” توقفت ملكة الفينيق التسعة عن ضوئها، ضيّقت عينيها الجميلتين وحدقت أمامها.
هزت الجنية تساي يي رأسها بشك: “لا. كان كل شيء طبيعيًا عندما جئنا. لم نصادف أي ممارس. ربما أُثير حاجز ما بالصدفة. العمة التاسعة، هل نذهب للنظر؟”
أومأت ملكة الفينيق التسعة بخفة: “نحن سليلي الفينيق السماوي حساسون بشكل خاص لتقلبات الفضاء. سابقًا استشعرت شيئًا غير عادي. بعد تفتيش روح الممارس، علمت أنه تعثر في حاجز قديم واكتشف مكانًا يبدو غير مُمس من الآخرين.”
هزت ملكة الفينيق التسعة رأسها: “انسَي الأمر. الأمر الأكبر أولوية. لا تدعوا مشكلة غير ضرورية.”
تبعهما الاثنان بسرعة الآخرين عائدين فوق التلال. ألقت ملكة الفينيق التسعة عدة خطوط من الضوء المتدفق. في لحظة، استعاد مدخل الكهف حالته كأنه لم يُمس، معززًا الآن بحاجز قوي لمنع ممارسي الخلود من الدخول بالصدفة.
استأنف الشياطين طيرانهم، وإن بمزيد من الحذر. باستثناء ذلك الاهتزاز، لم يحدث شيء آخر. قبل فترة طويلة، وصلوا إلى محيط بحيرة زهر السماء الخارجي مرة أخرى، متجهين نحو المخرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن ينهي، دارت عيناه فجأة للخلف. تشنجت أطرافه، تشوه تعبيره بالألم، ورن صوت أجش من حلقه قبل أن ينقطع نفسه.
في تلك اللحظة، بدت ملكة الفينيق التسعة تستشعر شيئًا. توقفت فجأة، عابسة وهي تنظر نحو اتجاه آخر من البحيرة. لاحظ تشين سانغ والآخرون أخيرًا الاضطراب البعيد. جاءت زئيرات وحوش خافتة وانفجارات صوتية من بعيد.
الفصل 965: الحديقة المهجورة
لدهشتهم، ثبتت ملكة الفينيق التسعة نظرها في ذلك الاتجاه للحظة، ثم ومضت شخصيتها. غيرت مسارها واندفعت نحو الأصوات. كانت تقنية هروبها سريعة جدًا لدرجة أنها تركت تشين سانغ والآخرين خلفها بسهولة.
دخل الشياطين واحدًا تلو الآخر. كان حاجز القاعة القديمة قد كُسر بالفعل. داخلها، وقفت ملكة الفينيق التسعة ويداها متشابكتان خلف ظهرها، تواجه جدارًا عاريًا.
هرع الشياطين للحاق بها. عندما فعلوا أخيرًا، رأوا ملكة الفينيق التسعة تمسك بممارس من حلقه. تحتها، في المستنقع السام، كانت جثة وحش شرس.
تشين سانغ والآخرون، مليئين بالأسئلة، لم يكن لديهم وقت سوى نظرة سريعة على جثتي الممارس والوحش قبل مطاردتها. لم يتعرف تشين سانغ على الممارس. ما جذب انتباهه كان جثة الوحش.
كان الممارس لا يزال حيًا. بقي الرعب على وجهه. رؤية هذا العدد الكبير من الناس يظهر فجأة، ازداد خوفه، وكافح ليتكلم: “شكرًا يا أخت عليا على قتل الوحش وإنقاذ حياتي. أنا مستعد لـ…”
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
قبل أن ينهي، دارت عيناه فجأة للخلف. تشنجت أطرافه، تشوه تعبيره بالألم، ورن صوت أجش من حلقه قبل أن ينقطع نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت ملكة الفينيق التسعة عبر الباب. تغير وجهها قليلاً وهي تحذر: “كلها طحالب سامة، والسموم هنا أقوى بكثير من الخارج. لا تذهبوا عميقًا جدًا.”
“كما توقعت!” ألقت ملكة الفينيق التسعة الجثة، تمتمت بفرحة خفيفة على وجهها. دون كلمة أخرى، اندفعت للأمام مرة أخرى.
هزت الجنية تساي يي رأسها بشك: “لا. كان كل شيء طبيعيًا عندما جئنا. لم نصادف أي ممارس. ربما أُثير حاجز ما بالصدفة. العمة التاسعة، هل نذهب للنظر؟”
تشين سانغ والآخرون، مليئين بالأسئلة، لم يكن لديهم وقت سوى نظرة سريعة على جثتي الممارس والوحش قبل مطاردتها. لم يتعرف تشين سانغ على الممارس. ما جذب انتباهه كان جثة الوحش.
“هذه بحيرة زهر السماء؟” لم تقل ملكة الفينيق التسعة شيئًا آخر. ألقت نظرة خارج القاعة الحجرية، وومضت شخصيتها وهي تطير خارجًا، تاركة وراءها تعليقًا خافتًا فقط: “ما زالت هناك أمور تحتاج إلى انتباهكم. اتبعوني.”
كان يشبه ذئبًا أسود، شرسًا ووحشيًا. كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها مثل هذا المخلوق.
هرع الشياطين للحاق بها. عندما فعلوا أخيرًا، رأوا ملكة الفينيق التسعة تمسك بممارس من حلقه. تحتها، في المستنقع السام، كانت جثة وحش شرس.
سرعان ما، بعد عبور تلال جبلية اثنتين، صادفوا مشهدًا غير متوقع. على تل مرتفع وقفت عدة أبراج خشبية قديمة، معظمها مغمور في بحر الطحالب السامة مع تعرض قممها فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خطت ملكة الفينيق التسعة عبر الباب. تغير وجهها قليلاً وهي تحذر: “كلها طحالب سامة، والسموم هنا أقوى بكثير من الخارج. لا تذهبوا عميقًا جدًا.”
بين الأبراج كانت هناك أيضًا عدة قاعات خشبية متناثرة بشكل منظم، مغمورة أيضًا تحت النمو السام.
في تلك اللحظة، بدت ملكة الفينيق التسعة تستشعر شيئًا. توقفت فجأة، عابسة وهي تنظر نحو اتجاه آخر من البحيرة. لاحظ تشين سانغ والآخرون أخيرًا الاضطراب البعيد. جاءت زئيرات وحوش خافتة وانفجارات صوتية من بعيد.
“كان هذا المكان معروفًا بعض الشيء ذات مرة. النادر أنه يقع على محيط البحيرة، حيث السموم أضعف. جاء العديد من الممارسين سابقًا لاستكشافه، لكنه أُهمل مع الوقت”، شرحت الجنية تساي يي، متعرفة عليه من بحثها عن بحيرة زهر السماء.
(نهاية الفصل)
لكنها لم تفهم لماذا غيرت ملكة الفينيق التسعة مسارها فجأة لتأتي إلى هنا. اجتاحت نظرة ملكة الفينيق التسعة الأطلال، ثم أشارت نحو قاعة واحدة: “هناك!”
شعر تشين سانغ بالعجز ولم يكن أمامه سوى الصبر. لاحظ، مع ذلك، أن يوان تشو تعمد البقاء في المؤخرة، نظرته غريبة بعض الشيء.
دخل الشياطين واحدًا تلو الآخر. كان حاجز القاعة القديمة قد كُسر بالفعل. داخلها، وقفت ملكة الفينيق التسعة ويداها متشابكتان خلف ظهرها، تواجه جدارًا عاريًا.
“يا داوي يوان، ما الأمر؟” سأل تشين سانغ بفضول.
كانت القاعة فارغة، نُهبت منذ زمن طويل. لولا الحواجز القديمة، لكانت حتى الجدران فُككت.
دخل الشياطين واحدًا تلو الآخر. كان حاجز القاعة القديمة قد كُسر بالفعل. داخلها، وقفت ملكة الفينيق التسعة ويداها متشابكتان خلف ظهرها، تواجه جدارًا عاريًا.
“العمة التاسعة، هل هناك سر مخفي هنا؟” سألت الجنية تساي يي بحيرة، محدقة في الجدار.
“لن نذهب إلى برج السماء.” بردت عينا ملكة الفينيق التسعة: “وجود لينغ تشو زي والكاهن الأعظم في برج السماء أفضل. يمنعهما من التدخل في خططي.”
أومأت ملكة الفينيق التسعة بخفة: “نحن سليلي الفينيق السماوي حساسون بشكل خاص لتقلبات الفضاء. سابقًا استشعرت شيئًا غير عادي. بعد تفتيش روح الممارس، علمت أنه تعثر في حاجز قديم واكتشف مكانًا يبدو غير مُمس من الآخرين.”
بقي الشياطين صامتين، يتبعون عن كثب. لكن بعد فترة قصيرة من مغادرتهم، دوى رعد مكتوم فجأة من الأمام، كزلزال. بعد لحظة، انتشر اهتزاز خفيف من بين الطحالب السامة. تجمد الشياطين جميعًا.
“حاجز لم يُفتح من قبل؟ هنا؟” تحول عدم تصديق الجنية تساي يي سريعًا إلى فرح: “العمة التاسعة، حظك عميق. اكتشاف أرض كنوز كهذه بعد دخول قاعة القتل السبعة بوقت قصير… إذا لم يستولِ عليها ممارسو الخلود بعد، يجب أن تكون هناك كنوز كثيرة داخلها. هل هي عالم مخفي؟ هل كان ذلك الذئب من داخل الحاجز؟”
كانت القاعة فارغة، نُهبت منذ زمن طويل. لولا الحواجز القديمة، لكانت حتى الجدران فُككت.
فتحت ملكة الفينيق التسعة كفها، كاشفة ختم يشم أبيض مربع. ضغطته بخفة على مركز الجدار. انتشرت تموجات على السطح، ثم ظهر باب قمري، يؤدي إلى حديقة مهجورة غير معروفة.
كان الممارس لا يزال حيًا. بقي الرعب على وجهه. رؤية هذا العدد الكبير من الناس يظهر فجأة، ازداد خوفه، وكافح ليتكلم: “شكرًا يا أخت عليا على قتل الوحش وإنقاذ حياتي. أنا مستعد لـ…”
كانت الحديقة أيضًا مليئة بالأعشاب السامة. بدا المشهد مشابهًا للخارج، دون نهاية في الأفق.
هرع الشياطين للحاق بها. عندما فعلوا أخيرًا، رأوا ملكة الفينيق التسعة تمسك بممارس من حلقه. تحتها، في المستنقع السام، كانت جثة وحش شرس.
خطت ملكة الفينيق التسعة عبر الباب. تغير وجهها قليلاً وهي تحذر: “كلها طحالب سامة، والسموم هنا أقوى بكثير من الخارج. لا تذهبوا عميقًا جدًا.”
تبادل الشياطين النظرات. كانوا يظنون أن المهمة انتهت بسهولة، لكن يبدو أن هناك تطورات إضافية. لم يجرؤ أحد على عصيان أمر ملكة الفينيق التسعة، فهرعوا خلفها.
ذُهل الشياطين، أقاموا حمايات بسرعة قبل الدخول بحذر. مذهلًا، كانت السموم عند مدخل الحديقة تضاهي بالفعل تلك في أعماق بحيرة زهر السماء. من لديهم فقط حبات أفعى الألف عام دون وسائل مقاومة أخرى لم يجرؤوا على الاستهتار. بقي تشين سانغ، غو هينغ، الجنية تساي يي، ويوان تشو هادئين.
سرعان ما، بعد عبور تلال جبلية اثنتين، صادفوا مشهدًا غير متوقع. على تل مرتفع وقفت عدة أبراج خشبية قديمة، معظمها مغمور في بحر الطحالب السامة مع تعرض قممها فقط.
واقفًا خارج الباب مباشرة، مسح تشين سانغ نظره على الامتداد الواسع من الطحالب السامة. لمعت عيناه بدهشة. عند دخول الحديقة، تحركت الدودة داخل جسده فجأة، تنقل جوعًا عميقًا.
كان الممارس لا يزال حيًا. بقي الرعب على وجهه. رؤية هذا العدد الكبير من الناس يظهر فجأة، ازداد خوفه، وكافح ليتكلم: “شكرًا يا أخت عليا على قتل الوحش وإنقاذ حياتي. أنا مستعد لـ…”
منذ وصولهم إلى بحيرة زهر السماء، كانت الدودة صامتة. افترض تشين سانغ أن لا شيء هنا يثير اهتمامها. بشكل غير متوقع، تفاعلت بقوة في اللحظة التي خطوا فيها إلى هذا المكان.
فتحت ملكة الفينيق التسعة كفها، كاشفة ختم يشم أبيض مربع. ضغطته بخفة على مركز الجدار. انتشرت تموجات على السطح، ثم ظهر باب قمري، يؤدي إلى حديقة مهجورة غير معروفة.
(نهاية الفصل)
هزت الجنية تساي يي رأسها بشك: “لا. كان كل شيء طبيعيًا عندما جئنا. لم نصادف أي ممارس. ربما أُثير حاجز ما بالصدفة. العمة التاسعة، هل نذهب للنظر؟”
“هل اكتشفتم شيئًا عند دخولكم؟” توقفت ملكة الفينيق التسعة عن ضوئها، ضيّقت عينيها الجميلتين وحدقت أمامها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مشكور