الفصل 955: طائفة كون يانغ
“يا داوي باي، ما رأيك في فرصة الأخ الأكبر تشينغ تشو في قمع الروح الشيطانية؟” سأل تشين سانغ بهدوء، عيناه تضيقان.
“لم أتخيل أبدًا أن بين تلاميذ طائفتنا اللاحقين من يستطيع زراعة هذا الفن إلى هذا المستوى. لقد حصلت على الرقاقة اليشمية التي تركتها. إذا استطعت حقًا الاستمرار في الزراعة عبر رمزي القتل اللذين تركتهما ونجحت في الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، فسأكون قد خلّفت على الأقل وريثًا جديرًا. ومع ذلك، من كان يتخيل أن نلتقي هنا وفي هذه اللحظة؟ حقًا، القدر يلعب بالبشر”، تحدث تشينغ تشو بعاطفة عميقة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أطلق تشينغ تشو همهمة، انهار وعيه الروحي. تحطمت الكرة فورًا.
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكن تشينغ تشو قاطعه بحركة يده: “أعرف ما تريد سؤاله. الشيء الذي تبحث عنه ليس هنا، بل في القاعة الداخلية. فقط عندما تظهر قاعة القتل السبعة بنفسها ستتمكن من الوصول إليه.”
الفصل 955: طائفة كون يانغ
ارتجف قلب تشين سانغ. اضطربت أفكاره. لقد نُقل إلى قاعة القتل السبعة، ثم ظهر فجأة في شي جيانغ بقارة إله السحرة. لاحقًا علم أنه سقط من قمة برج السماء، وأخطأ به الآخرون على أنه جثة قديمة. إذا كانت كلمات تشينغ تشو صحيحة، فهل يعني ذلك أن مصفوفة النقل القديمة ليست داخل برج السماء أصلاً؟
تشوه تعبير تشينغ تشو. عين واحدة تشتعل بجنون أحمر دموي، والأخرى تحدق بحنان عميق في سيف الخوخ المستلقي على ركبتيه. كان نصف خالد سيف، نصف شيطان.
“من فضلك وضّح يا أخ أكبر”، ضغط تشين سانغ بسرعة.
“يا داوي باي، ما رأيك في فرصة الأخ الأكبر تشينغ تشو في قمع الروح الشيطانية؟” سأل تشين سانغ بهدوء، عيناه تضيقان.
“هذا الأمر يمس أسرارًا كثيرة جدًا. لا أستطيع الحديث عنها، ولا حتى تذكرها بحرية. يجب أن أختم تلك الذكريات، وإلا سيستغل هو أي فكرة طائشة، يكشف الحقيقة، ويفسد كل شيء، بل يجلب كارثة لا نهاية لها.” أشار تشينغ تشو إلى صدره وتنهد بهدوء: “لم يكن يجب أن أكشف عن نفسي اليوم، لكن عندما رأيت النحت الذي تركته جينغ إر، لم أستطع مقاومة كسر قمعِه. يجب أن أشكرك أنت أيضًا يا صديقي الشاب، لأنك أحضرت لي هذه الأخبار. أصبح أحد أمور قلبي الآن مستقرًا، ويمكنني القتال دون تردد. لكن هذا ترك ثغرات يمكنه استغلالها. ما سيكون النهاية… من الصعب القول.”
“كفى! اذهب الآن!” تنهد تشينغ تشو، نبرته الآن ملحة: “سيتغير هذا المكان قريبًا. لم أعد قادرًا على قمعه. تحذير أخير: الحاجز السماوي قد تغير. الفترة بين ظهور قاعة القتل السبعة قد تقصر أكثر فأكثر. جهز نفسك مبكرًا.”
كانت كلماته غامضة، لكن تشين سانغ أدرك المعنى العام. “هو” الذي تحدث عنه تشينغ تشو كان الإرادة الأخرى داخل جسده، على الأرجح روح شيطانية لتجسيده الخارجي انقلبت عليه، تسعى لابتلاع روحه الأولية واغتصاب ذاته الحقيقية.
ارتجف قلب تشين سانغ. اضطربت أفكاره. لقد نُقل إلى قاعة القتل السبعة، ثم ظهر فجأة في شي جيانغ بقارة إله السحرة. لاحقًا علم أنه سقط من قمة برج السماء، وأخطأ به الآخرون على أنه جثة قديمة. إذا كانت كلمات تشينغ تشو صحيحة، فهل يعني ذلك أن مصفوفة النقل القديمة ليست داخل برج السماء أصلاً؟
كان تشينغ تشو يقمع الذكريات ويتمسك بعقله، مقاومًا غزو الروح الشيطانية.
“من فضلك وضّح يا أخ أكبر”، ضغط تشين سانغ بسرعة.
“أليس هناك طريقة لحل هذا الخطر الخفي يا أخ أكبر؟ رغم أن زراعتي ضحلة، ربما أستطيع المساعدة ببعض الشيء…” سأل تشين سانغ بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الطريق، حث تشين سانغ ضوء هروبه دون توقف حتى وصل إلى المدخل. كان وجهه جادًا، عقله يدور.
في الحقيقة، منذ دخوله المستوى الثامن، شعر تشين سانغ بعدم ارتياح. لم يكن هذا المكان كما تخيله. كان قاحلًا، ميتًا، خاليًا من قاعات قديمة أو آثار حواجز قديمة. فرصة وجود مصفوفة نقل قديمة هنا ضئيلة جدًا.
كان تشينغ تشو يقمع الذكريات ويتمسك بعقله، مقاومًا غزو الروح الشيطانية.
كان يشك في أن المستوى الثامن ليس قمة برج السماء فعليًا. إذا كان تشينغ تشو يعني أن المصفوفة تقع في القاعة الداخلية لقاعة القتل السبعة، فلا يمكنه إلا الانتظار حتى تظهر قاعة القتل السبعة بنفسها ليدخل ويبحث.
“والآن فقط علمت أن لدينا ابنة أيضًا. بمجرد أن أبتلعك كاملاً، سأتلذذ بكل ما تركته خلفك — زراعتك، أقاربك. تلاميذك، لا، تلاميذنا، ابنتنا! في النهاية، أنا أنت، وأنت أنا. هاهاها…”
لا بد أن موقع المصفوفة مخفي بشكل استثنائي، وإلا لكانت اكتُشفت منذ زمن طويل، وتعرض قصر زيوي ومجال بارد صغير للخطر. لكن قاعة القتل السبعة تظهر فقط مرة كل بضعة قرون. سيكون لديه فرصة واحدة فقط. العثور على المصفوفة بنفسه سيكون شبه مستحيل. سواء كانت كلمات تشينغ تشو حقيقية أم كاذبة، لم يكن أمام تشين سانغ سوى الانحياز إليه الآن.
كان تشينغ تشو يقمع الذكريات ويتمسك بعقله، مقاومًا غزو الروح الشيطانية.
“أن تملك قوة كهذه في منتصف مرحلة تشكيل النواة نادر جدًا. عندما تصل إلى ذروة تشكيل النواة، لو التقيتك قبل الوصول إلى عالم الرضيع الروحي، لكنت أنا نفسي مضطرًا للتنازل. لكنك لا تستطيع مساعدتي. لا يسعني إلا الاعتماد على نفسي للنضال من أجل بقعة حيوية.” هز تشينغ تشو رأسه: “لن أخفي عنك شيئًا. محنتك الحالية تنبع جزئيًا مني. لكنني لن أخفي هذا لأتلاعب بك، ولا لأجبرك على شيء…”
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكن تشينغ تشو قاطعه بحركة يده: “أعرف ما تريد سؤاله. الشيء الذي تبحث عنه ليس هنا، بل في القاعة الداخلية. فقط عندما تظهر قاعة القتل السبعة بنفسها ستتمكن من الوصول إليه.”
توقف، ثم تغيرت نبرته: “أخبرني، هل سمعت بطائفة كون يانغ؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا الأمر يمس أسرارًا كثيرة جدًا. لا أستطيع الحديث عنها، ولا حتى تذكرها بحرية. يجب أن أختم تلك الذكريات، وإلا سيستغل هو أي فكرة طائشة، يكشف الحقيقة، ويفسد كل شيء، بل يجلب كارثة لا نهاية لها.” أشار تشينغ تشو إلى صدره وتنهد بهدوء: “لم يكن يجب أن أكشف عن نفسي اليوم، لكن عندما رأيت النحت الذي تركته جينغ إر، لم أستطع مقاومة كسر قمعِه. يجب أن أشكرك أنت أيضًا يا صديقي الشاب، لأنك أحضرت لي هذه الأخبار. أصبح أحد أمور قلبي الآن مستقرًا، ويمكنني القتال دون تردد. لكن هذا ترك ثغرات يمكنه استغلالها. ما سيكون النهاية… من الصعب القول.”
ارتجف قلب تشين سانغ. لم يجرؤ على الكلام بتهور، واكتفى بالإيماء.
“أليس هناك طريقة لحل هذا الخطر الخفي يا أخ أكبر؟ رغم أن زراعتي ضحلة، ربما أستطيع المساعدة ببعض الشيء…” سأل تشين سانغ بجدية.
“عندما تغادر من هنا، اذهب إلى طائفة كون يانغ وابحث عن ممارس سيف يُدعى نينغ. سيأتي للقائك ويشرح. في ذلك الوقت، أطلب منك أن تنقل هذا إليه…” اندفع وعي تشينغ تشو الروحي، ينسج رموزًا لا تُحصى في كرة بلورية. تمامًا عندما كان على وشك إرسالها نحو تشين سانغ، انفجرت الهالة الأخرى داخله بعنف. دوت زئيرات غاضبة داخل جسده، وانطلق شريط من الضوء الأسود من صدره، يصطدم بالكرة.
“والآن فقط علمت أن لدينا ابنة أيضًا. بمجرد أن أبتلعك كاملاً، سأتلذذ بكل ما تركته خلفك — زراعتك، أقاربك. تلاميذك، لا، تلاميذنا، ابنتنا! في النهاية، أنا أنت، وأنت أنا. هاهاها…”
أطلق تشينغ تشو همهمة، انهار وعيه الروحي. تحطمت الكرة فورًا.
أومأ تشين سانغ قليلاً، نظره يصبح تأمليًا: “هل لاحظت؟ الأخ الأكبر تشينغ تشو مختلف عن أي شخص آخر. ربما لأنني ممارس سيف بنفسي، شعرت به أكثر حدة. أكثر ما يرعبني فيه ليس زراعته، بل أن كل حركة منه مشبعة بقوة السيف، كأنه هو نفسه سيف إلهي. تقول السجلات إن ممارسي عالم الرضيع الروحي يمكنهم تحقيق ذلك، لكن مثل هؤلاء العباقرة نادرون في العالم كله. أن يصل تشينغ تشو إلى ما تمناه حتى سيافو العصور القديمة، وفي هذا العصر اليائس… لولا مصيبته، لكان بالتأكيد يقف يومًا ما على قمة عالم الزراعة الخالد. لا أستطيع إلا أن أثق به.”
انتهت كل محاولة بنفس النتيجة. ضعفت هالته الحقيقية أكثر، حتى لم يعد قادرًا على تماسك الكرة.
فتح تشين سانغ فمه ليتكلم، لكن تشينغ تشو قاطعه بحركة يده: “أعرف ما تريد سؤاله. الشيء الذي تبحث عنه ليس هنا، بل في القاعة الداخلية. فقط عندما تظهر قاعة القتل السبعة بنفسها ستتمكن من الوصول إليه.”
“كفى! اذهب الآن!” تنهد تشينغ تشو، نبرته الآن ملحة: “سيتغير هذا المكان قريبًا. لم أعد قادرًا على قمعه. تحذير أخير: الحاجز السماوي قد تغير. الفترة بين ظهور قاعة القتل السبعة قد تقصر أكثر فأكثر. جهز نفسك مبكرًا.”
ارتجف قلب تشين سانغ. لم يجرؤ على الكلام بتهور، واكتفى بالإيماء.
“اذهب!” اندلعت هالته في فوضى، غمر الدم الأحمر عينيه. جلس متربعًا بسرعة، جسده يرتجف.
ارتجف قلب تشين سانغ. لم يجرؤ على الكلام بتهور، واكتفى بالإيماء.
كان لدى تشين سانغ أسئلة لا تُحصى، لكن رؤية ذلك، لم يجرؤ على البقاء. انحنى بصمت لتشينغ تشو، ثم غادر بسرعة عبر طريق السيوف.
على قمة الجبل، جلس تشينغ تشو ساكنًا. جاء من داخله ضحكة بشعة ساخرة: “إذن المدعو نينغ هو خط الحياة الخاص بك؟ سأرى كم ستتمكن من المقاومة! طائفة يوان شن، طائفة كون يانغ… سأسحبهم جميعًا إلى العلن!”
“تشينغ تشو ليس بسيطًا على الإطلاق”، أخيرًا تنفس باي، الذي كان متوترًا طوال الوقت، وتجرأ على الكلام: “لم يزرع نفسه فقط إلى منتصف مرحلة الرضيع الروحي، بل قوة تجسيده الخارجي لم تكن أضعف، ربما أقوى. لا أعرف ما الذي عاناه ليثير رد فعل كهذا، وينتهي بهذا الحال. وإلا، لرأينا كيف عاملك، لربما حصلنا على داعم قوي. كانت أمورنا ستصبح أسهل بكثير.”
“والآن فقط علمت أن لدينا ابنة أيضًا. بمجرد أن أبتلعك كاملاً، سأتلذذ بكل ما تركته خلفك — زراعتك، أقاربك. تلاميذك، لا، تلاميذنا، ابنتنا! في النهاية، أنا أنت، وأنت أنا. هاهاها…”
انتهت كل محاولة بنفس النتيجة. ضعفت هالته الحقيقية أكثر، حتى لم يعد قادرًا على تماسك الكرة.
تشوه تعبير تشينغ تشو. عين واحدة تشتعل بجنون أحمر دموي، والأخرى تحدق بحنان عميق في سيف الخوخ المستلقي على ركبتيه. كان نصف خالد سيف، نصف شيطان.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أطلق تشينغ تشو همهمة، انهار وعيه الروحي. تحطمت الكرة فورًا.
***
“يا داوي باي، ما رأيك في فرصة الأخ الأكبر تشينغ تشو في قمع الروح الشيطانية؟” سأل تشين سانغ بهدوء، عيناه تضيقان.
على الطريق، حث تشين سانغ ضوء هروبه دون توقف حتى وصل إلى المدخل. كان وجهه جادًا، عقله يدور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أطلق تشينغ تشو همهمة، انهار وعيه الروحي. تحطمت الكرة فورًا.
“تشينغ تشو ليس بسيطًا على الإطلاق”، أخيرًا تنفس باي، الذي كان متوترًا طوال الوقت، وتجرأ على الكلام: “لم يزرع نفسه فقط إلى منتصف مرحلة الرضيع الروحي، بل قوة تجسيده الخارجي لم تكن أضعف، ربما أقوى. لا أعرف ما الذي عاناه ليثير رد فعل كهذا، وينتهي بهذا الحال. وإلا، لرأينا كيف عاملك، لربما حصلنا على داعم قوي. كانت أمورنا ستصبح أسهل بكثير.”
لا بد أن موقع المصفوفة مخفي بشكل استثنائي، وإلا لكانت اكتُشفت منذ زمن طويل، وتعرض قصر زيوي ومجال بارد صغير للخطر. لكن قاعة القتل السبعة تظهر فقط مرة كل بضعة قرون. سيكون لديه فرصة واحدة فقط. العثور على المصفوفة بنفسه سيكون شبه مستحيل. سواء كانت كلمات تشينغ تشو حقيقية أم كاذبة، لم يكن أمام تشين سانغ سوى الانحياز إليه الآن.
“يا داوي باي، ما رأيك في فرصة الأخ الأكبر تشينغ تشو في قمع الروح الشيطانية؟” سأل تشين سانغ بهدوء، عيناه تضيقان.
ارتجف قلب تشين سانغ. اضطربت أفكاره. لقد نُقل إلى قاعة القتل السبعة، ثم ظهر فجأة في شي جيانغ بقارة إله السحرة. لاحقًا علم أنه سقط من قمة برج السماء، وأخطأ به الآخرون على أنه جثة قديمة. إذا كانت كلمات تشينغ تشو صحيحة، فهل يعني ذلك أن مصفوفة النقل القديمة ليست داخل برج السماء أصلاً؟
بعد توقف، أجاب باي مترددًا: “لو استعدت ذكرياتي، ربما استطعت الحكم. بما أنه قال إنه يجب أن يعتمد على نفسه، فمن المحتمل أن يكون صادقًا. الغرباء لا يستطيعون فهمه.”
“اذهب!” اندلعت هالته في فوضى، غمر الدم الأحمر عينيه. جلس متربعًا بسرعة، جسده يرتجف.
أومأ تشين سانغ قليلاً، نظره يصبح تأمليًا: “هل لاحظت؟ الأخ الأكبر تشينغ تشو مختلف عن أي شخص آخر. ربما لأنني ممارس سيف بنفسي، شعرت به أكثر حدة. أكثر ما يرعبني فيه ليس زراعته، بل أن كل حركة منه مشبعة بقوة السيف، كأنه هو نفسه سيف إلهي. تقول السجلات إن ممارسي عالم الرضيع الروحي يمكنهم تحقيق ذلك، لكن مثل هؤلاء العباقرة نادرون في العالم كله. أن يصل تشينغ تشو إلى ما تمناه حتى سيافو العصور القديمة، وفي هذا العصر اليائس… لولا مصيبته، لكان بالتأكيد يقف يومًا ما على قمة عالم الزراعة الخالد. لا أستطيع إلا أن أثق به.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الطريق، حث تشين سانغ ضوء هروبه دون توقف حتى وصل إلى المدخل. كان وجهه جادًا، عقله يدور.
(نهاية الفصل)
كان تشينغ تشو يقمع الذكريات ويتمسك بعقله، مقاومًا غزو الروح الشيطانية.
أومأ تشين سانغ قليلاً، نظره يصبح تأمليًا: “هل لاحظت؟ الأخ الأكبر تشينغ تشو مختلف عن أي شخص آخر. ربما لأنني ممارس سيف بنفسي، شعرت به أكثر حدة. أكثر ما يرعبني فيه ليس زراعته، بل أن كل حركة منه مشبعة بقوة السيف، كأنه هو نفسه سيف إلهي. تقول السجلات إن ممارسي عالم الرضيع الروحي يمكنهم تحقيق ذلك، لكن مثل هؤلاء العباقرة نادرون في العالم كله. أن يصل تشينغ تشو إلى ما تمناه حتى سيافو العصور القديمة، وفي هذا العصر اليائس… لولا مصيبته، لكان بالتأكيد يقف يومًا ما على قمة عالم الزراعة الخالد. لا أستطيع إلا أن أثق به.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مشكور