الفصل 953: تشينغ جون
بانغ! تصلب سيف الدم، على حافة التمزق.
تحول الشيطان السماوي، تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، رعد تشي السيف… أطلق تشين سانغ كل المهارات التي يملكها، هاربًا نحو طريق السيوف دون أن ينظر خلفه.
كان تشين سانغ قد استشعر شيئًا خاطئًا سابقًا. الآن، رؤية ذلك، أدرك فجأة ما يحدث.
إذا لم يكن هذا الرجل تشينغ تشو، فمن هو إذن؟ أين ذهب تشينغ تشو؟ لماذا تحول تشينغ تشو إلى هذا الشكل؟ لماذا يبقى في المستوى الثامن، وما الذي يخطط له؟ رغم العشرات من الشكوك التي ملأت ذهن تشين سانغ، لم يتردد ولو للحظة.
مع صرير معدني حاد، تحطم تشي السيف، كاشفًا جسد سيف الدم الحقيقي. كان نصله الآن محفورًا بشقوق عميقة وهو يتخبط داخل الشبكة كحشرة محاصرة، على وشك التدمير.
من نبرة هذا ما يُدعى تشينغ تشو، كان قد استشعر العداء بالفعل. دائمًا حذر، كان غريزته الأولى الهروب من الخطر، ثم التفكير في كل شيء آخر لاحقًا.
إذا لم يكن هذا الرجل تشينغ تشو، فمن هو إذن؟ أين ذهب تشينغ تشو؟ لماذا تحول تشينغ تشو إلى هذا الشكل؟ لماذا يبقى في المستوى الثامن، وما الذي يخطط له؟ رغم العشرات من الشكوك التي ملأت ذهن تشين سانغ، لم يتردد ولو للحظة.
بقوته الحالية، ليس لديه أهلية للمساومة مع سيد في عالم الرضيع الروحي. كان هناك خبيران في عالم الرضيع الروحي في المستوى السابع. لو استطاع الوصول إليهما، ربما لا يزال هناك فرصة ضئيلة للنجاة. وبالفعل، كان قراره صحيحًا.
لم يكن التجسد الخارجي ضعيفًا. يحمل سيف دم أداة متوسطة الدرجة، كانت قوته في قمة ممارسي تشكيل النواة. لكن أمام هذا الهجوم، لم يتفادَ تشينغ تشو.
عندما رأى تشينغ تشو تشين سانغ يفر بهذه الحسم، لمعت لمحة دهشة على وجهه، لكنها تحولت سريعًا إلى سخرية باردة. دون أي حركة مرئية، اختفى من مكانه، وظهر مجددًا على بعد مئات الذراع فوق التجسد الخارجي.
سووش! سووش! سووش… انطلقت خمس خيوط سوداء، تتشابك في الفراغ لتشكل شبكة سوداء.
توقفت شخصية التجسد للحظة، ثم رفع سيف الدم دون تردد، تحول إلى قوس قرمزي يضرب مباشرة نحو نقطة حيوية في تشينغ تشو. رن صراخ السيف الحاد، والقوس القرمزي يندفع بزخم مرعب.
“الأخ الأكبر، هل ما زلت تتذكر الرجل الذي نحت هذا السيف؟” رفع سيفًا خشبيًا عاديًا تمامًا، صارخًا بصوت عالٍ.
لم يكن التجسد الخارجي ضعيفًا. يحمل سيف دم أداة متوسطة الدرجة، كانت قوته في قمة ممارسي تشكيل النواة. لكن أمام هذا الهجوم، لم يتفادَ تشينغ تشو.
ومع ذلك، لم يكن أحد أمامه على الإطلاق.
“تبحث عن الموت!” همهم ببرود، ألقى نظرة واحدة على القوس القرمزي ثم رفع كفه بكسل.
حتى في اليأس، لن يستسلم دون مقاومة. تحركت يداه في تعاويذ، يعد سرًا تقنية التحكم بالبرق. ثم توقف ضوء هروبه فجأة، واستدار ليواجه تشينغ تشو، متخليًا عن الفرار.
اندفع ضوء أسود بعنف في يده، متكثفًا في ختم مربع مثالي. تدحرج تشي أسود بينما هبط الختم الأسود من السماء كالبرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة الحرجة بالذات، حدث مشهد غير متوقع. ارتجف جسد تشينغ تشو فجأة. أمسك صدره بيد واحدة، احمر وجهه. زأر غاضبًا، بينما ارتجفت الشبكة السوداء بعنف. اغتنم سيف الأبنوس الفرصة وتحرر.
بوم! مع زئير يهز الأرض، انهار القوس القرمزي فورًا.
الفصل 953: تشينغ جون
أطلق سيف الدم صرخة حزن وهو يُدفع للخلف أسرع من السابق، يحطم عدة صخور سوداء قبل أن يستعيد توازنه بالكاد.
بينما بدأت الارتجافات داخل جسد تشينغ تشو تضعف، لمعت فكرة في ذهن تشين سانغ. اندفع وعيه الروحي بسرعة داخل خاتم ألف جنيه واستخرج شيئًا.
شحب وجه التجسد الخارجي. لم يصمد حتى تبادل واحد ضد تشينغ تشو. رؤية ذلك، ارتجفت جفون تشين سانغ بعنف، وغرق قلبه في اليأس.
سووش! سووش! سووش… انطلقت خمس خيوط سوداء، تتشابك في الفراغ لتشكل شبكة سوداء.
أوه! رن صوت باي من داخل كيس الجثث الدمية، مليئًا بالذعر: “اهرب! قوة هذا الرجل لا تقل عن الذي كمن لك سابقًا. لماذا دائمًا تستفز أعداء كهؤلاء؟”
“الأخ الأكبر، هل ما زلت تتذكر الرجل الذي نحت هذا السيف؟” رفع سيفًا خشبيًا عاديًا تمامًا، صارخًا بصوت عالٍ.
ندم باي بمرارة على اتباع تشين سانغ. لم يمضِ على قسمهما يوم واحد، وها هما قد وقعا في مأزق كهذا. الآن، الهروب مستحيل. ارتفع فيه شعور مرعب. كان يشعر أنه سيعاني كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوم! مع زئير يهز الأرض، انهار القوس القرمزي فورًا.
ابتسم تشين سانغ بمرارة، يشعر بالظلم. كان دائمًا يحافظ على مظهر منخفض، مركزًا فقط على الزراعة. كيف يمكن أن يبحث عن أعداء كهؤلاء؟ كلهم جاءوا يبحثون عنه.
الفصل 953: تشينغ جون
الذي كان خارج الأرض الشبحية كان على الأقل قابلًا للتفسير. لكن ظهور تشينغ تشو المفاجئ لم يكن له سابق إنذار. ما بدا حظًا تحول إلى كارثة. هذا تشينغ تشو لم يكن تشينغ تشو الأسطوري. لم يقتحم الأخ الأكبر تشينغ تشو عالم الرضيع الروحي فقط، بل كان على الأقل في المرحلة الوسطى. ومع ذلك، تحول بطريقة ما إلى هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان تشين سانغ قد فر بكل قوته، ومع ذلك أمام تشينغ تشو، بدت سرعته بطيئة بشكل مثير للشفقة. لم تكن تقنية هروبه شيئًا مقارنة بتقنية تشينغ تشو. تقلصت المسافة بينهما بسرعة.
بعد أن دفع التجسد الخارجي بكف واحدة، عقدت حاجبا تشينغ تشو فجأة. بدأت ذراعه ترتجف بعنف، وتحطم الختم الأسود الذي كان يجب أن ينهي التجسد.
في تلك اللحظة بالذات، بدأت ذراع تشينغ تشو ترتجف مرة أخرى، وترددت الشبكة. اغتنم سيف الدم الفرصة وتحرر.
تشوه وجهه بالشر، عض على أسنانه: “أنت، في نهاية قوتك، تجرؤ على مقاومتني ما زلت؟ يبدو أن هذا الوغد مرتبط بنا فعلاً. حسنًا جدًا. عندما أمسكه، سأجعلك تشاهد كيف يعاني قريبك تعذيبًا أسوأ من الموت، وسنرى كم ستتحمل!”
“تبحث عن الموت!” همهم ببرود، ألقى نظرة واحدة على القوس القرمزي ثم رفع كفه بكسل.
ومع ذلك، لم يكن أحد أمامه على الإطلاق.
1. هذا مثل صيني قديم يعني شخصًا ضعيفًا لا يدرك قوته الحقيقية. ☜
سووش! شكّل التجسد الخارجي تعويذة سيف، صب كل جوهره الحقيقي في سيف الدم. اشتعل تشي السيف، انفجر كصاعقة قرمزية هائلة. في غمضة عين، مزق الهواء نحو تشينغ تشو.
شحب وجه التجسد الخارجي. لم يصمد حتى تبادل واحد ضد تشينغ تشو. رؤية ذلك، ارتجفت جفون تشين سانغ بعنف، وغرق قلبه في اليأس.
جذب تشينغ تشو ذراعه المهتزة خلف ظهره ودفع بالأخرى، مخلبًا بعنف نحو التجسد.
(نهاية الفصل)
سووش! سووش! سووش… انطلقت خمس خيوط سوداء، تتشابك في الفراغ لتشكل شبكة سوداء.
بحلول الآن، كان قد قمع المقاومة داخل جسده. استخدم نفس الحيلة مرة أخرى، عادت الشبكة السوداء، تنتشر واسعة تغطي السماء وهي تهبط.
ضرب سيف الدم مباشرة في الشبكة. انكمشت الشبكة، حادة بلا حدود، تمزق تشي السيف بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لمع ضوء بارد في عيني تشينغ تشو. قبض كفه، وانكمشت الشبكة بعنف للداخل.
مع صرير معدني حاد، تحطم تشي السيف، كاشفًا جسد سيف الدم الحقيقي. كان نصله الآن محفورًا بشقوق عميقة وهو يتخبط داخل الشبكة كحشرة محاصرة، على وشك التدمير.
في تلك اللحظة بالذات، بدأت ذراع تشينغ تشو ترتجف مرة أخرى، وترددت الشبكة. اغتنم سيف الدم الفرصة وتحرر.
لمع ضوء بارد في عيني تشينغ تشو. قبض كفه، وانكمشت الشبكة بعنف للداخل.
(نهاية الفصل)
بانغ! تصلب سيف الدم، على حافة التمزق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تشين سانغ بمرارة، يشعر بالظلم. كان دائمًا يحافظ على مظهر منخفض، مركزًا فقط على الزراعة. كيف يمكن أن يبحث عن أعداء كهؤلاء؟ كلهم جاءوا يبحثون عنه.
في تلك اللحظة بالذات، بدأت ذراع تشينغ تشو ترتجف مرة أخرى، وترددت الشبكة. اغتنم سيف الدم الفرصة وتحرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى تشينغ تشو تشين سانغ يفر بهذه الحسم، لمعت لمحة دهشة على وجهه، لكنها تحولت سريعًا إلى سخرية باردة. دون أي حركة مرئية، اختفى من مكانه، وظهر مجددًا على بعد مئات الذراع فوق التجسد الخارجي.
زأر تشينغ تشو غاضبًا، يقمع المقاومة داخله بالقوة. ضرب، الشبكة المنهارة تتكثف في كرة تضرب التجسد الخارجي، ترميه بعيدًا، مصيره غير مؤكد.
كان سيف الخوخ الذي اختاره ذات مرة من متجر الجدة جينغ! كانت مهارة نحت الجدة جينغ الأفضل التي رآها تشين سانغ في حياته. رغم بساطة السيف، كان يحمل سحرها وفنها الفريد.
“إذا تجرأت على إفساد خططي، سأجعل تلميذك يعيش مصيرًا أسوأ من الموت!” غلى غضب تشينغ تشو. لم يعد ينظر إلى التجسد، ثبت عينيه على اتجاه فرار تشين سانغ. في ومضة، تلاشت شخصيته، مطاردًا.
لم يتفاجأ تشين سانغ. دق الرعد داخله بينما انزلق قارورة يشم مليئة بسائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات بهدوء إلى كفه.
كان تشين سانغ قد فر بكل قوته، ومع ذلك أمام تشينغ تشو، بدت سرعته بطيئة بشكل مثير للشفقة. لم تكن تقنية هروبه شيئًا مقارنة بتقنية تشينغ تشو. تقلصت المسافة بينهما بسرعة.
ضرب سيف الدم مباشرة في الشبكة. انكمشت الشبكة، حادة بلا حدود، تمزق تشي السيف بسهولة.
كان تشين سانغ يشعر بالريح في ظهره بالفعل. قبل أن يصل إلى طريق السيوف، كان تشينغ تشو قد اقترب تقريبًا.
ومع ذلك، لم يكن أحد أمامه على الإطلاق.
أمام خصم كهذا، لم يستطع تشين سانغ إلا الشعور باليأس. ربما كانت هذه واحدة من أخطر اللحظات منذ أن خطا على طريق الخلود، دون أدنى فرصة للنصر في الأفق.
أوه! رن صوت باي من داخل كيس الجثث الدمية، مليئًا بالذعر: “اهرب! قوة هذا الرجل لا تقل عن الذي كمن لك سابقًا. لماذا دائمًا تستفز أعداء كهؤلاء؟”
“يا داوي، لا يسعنا إلا القتال بكل ما لدينا ونترك الباقي للقدر!” نقل تشين سانغ صوته إلى باي.
بانغ! تصلب سيف الدم، على حافة التمزق.
حتى في اليأس، لن يستسلم دون مقاومة. تحركت يداه في تعاويذ، يعد سرًا تقنية التحكم بالبرق. ثم توقف ضوء هروبه فجأة، واستدار ليواجه تشينغ تشو، متخليًا عن الفرار.
تحول الشيطان السماوي، تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة، رعد تشي السيف… أطلق تشين سانغ كل المهارات التي يملكها، هاربًا نحو طريق السيوف دون أن ينظر خلفه.
انطلق سيف الأبنوس من جبهته، يهمهم بصدى حزن، كأنه يشارك مشاعر صاحبه. ظهرت عجلة السيف، تشي السيف يندفع في كل الاتجاهات.
بعد أن دفع التجسد الخارجي بكف واحدة، عقدت حاجبا تشينغ تشو فجأة. بدأت ذراعه ترتجف بعنف، وتحطم الختم الأسود الذي كان يجب أن ينهي التجسد.
“سرعوف يحاول إيقاف عربة!”[1] زأر تشينغ تشو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تشين سانغ بمرارة، يشعر بالظلم. كان دائمًا يحافظ على مظهر منخفض، مركزًا فقط على الزراعة. كيف يمكن أن يبحث عن أعداء كهؤلاء؟ كلهم جاءوا يبحثون عنه.
بحلول الآن، كان قد قمع المقاومة داخل جسده. استخدم نفس الحيلة مرة أخرى، عادت الشبكة السوداء، تنتشر واسعة تغطي السماء وهي تهبط.
كان تشين سانغ يشعر بالريح في ظهره بالفعل. قبل أن يصل إلى طريق السيوف، كان تشينغ تشو قد اقترب تقريبًا.
رغم أن سيف تشين سانغ تفوق سيف تجسيده بكثير، كان النتيجة أمام الشبكة نفسها. سرعان ما غُلفت عجلة السيف، زخمها خُنق فورًا.
أمام خصم كهذا، لم يستطع تشين سانغ إلا الشعور باليأس. ربما كانت هذه واحدة من أخطر اللحظات منذ أن خطا على طريق الخلود، دون أدنى فرصة للنصر في الأفق.
لم يتفاجأ تشين سانغ. دق الرعد داخله بينما انزلق قارورة يشم مليئة بسائل اليشم ذو الثلاثة إشعاعات بهدوء إلى كفه.
جذب تشينغ تشو ذراعه المهتزة خلف ظهره ودفع بالأخرى، مخلبًا بعنف نحو التجسد.
في تلك اللحظة الحرجة بالذات، حدث مشهد غير متوقع. ارتجف جسد تشينغ تشو فجأة. أمسك صدره بيد واحدة، احمر وجهه. زأر غاضبًا، بينما ارتجفت الشبكة السوداء بعنف. اغتنم سيف الأبنوس الفرصة وتحرر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تشين سانغ بمرارة، يشعر بالظلم. كان دائمًا يحافظ على مظهر منخفض، مركزًا فقط على الزراعة. كيف يمكن أن يبحث عن أعداء كهؤلاء؟ كلهم جاءوا يبحثون عنه.
كان تشين سانغ قد استشعر شيئًا خاطئًا سابقًا. الآن، رؤية ذلك، أدرك فجأة ما يحدث.
“يا داوي، لا يسعنا إلا القتال بكل ما لدينا ونترك الباقي للقدر!” نقل تشين سانغ صوته إلى باي.
بينما بدأت الارتجافات داخل جسد تشينغ تشو تضعف، لمعت فكرة في ذهن تشين سانغ. اندفع وعيه الروحي بسرعة داخل خاتم ألف جنيه واستخرج شيئًا.
أوه! رن صوت باي من داخل كيس الجثث الدمية، مليئًا بالذعر: “اهرب! قوة هذا الرجل لا تقل عن الذي كمن لك سابقًا. لماذا دائمًا تستفز أعداء كهؤلاء؟”
“الأخ الأكبر، هل ما زلت تتذكر الرجل الذي نحت هذا السيف؟” رفع سيفًا خشبيًا عاديًا تمامًا، صارخًا بصوت عالٍ.
“الأخ الأكبر، هل ما زلت تتذكر الرجل الذي نحت هذا السيف؟” رفع سيفًا خشبيًا عاديًا تمامًا، صارخًا بصوت عالٍ.
كان سيف الخوخ الذي اختاره ذات مرة من متجر الجدة جينغ! كانت مهارة نحت الجدة جينغ الأفضل التي رآها تشين سانغ في حياته. رغم بساطة السيف، كان يحمل سحرها وفنها الفريد.
لم يكن التجسد الخارجي ضعيفًا. يحمل سيف دم أداة متوسطة الدرجة، كانت قوته في قمة ممارسي تشكيل النواة. لكن أمام هذا الهجوم، لم يتفادَ تشينغ تشو.
“تشينغ جون!” جاء صرخة مذهولة من داخل جسد تشينغ تشو، واضح أنها تنتمي لصوت آخر.
بانغ! تصلب سيف الدم، على حافة التمزق.
(نهاية الفصل)
كان سيف الخوخ الذي اختاره ذات مرة من متجر الجدة جينغ! كانت مهارة نحت الجدة جينغ الأفضل التي رآها تشين سانغ في حياته. رغم بساطة السيف، كان يحمل سحرها وفنها الفريد.
1. هذا مثل صيني قديم يعني شخصًا ضعيفًا لا يدرك قوته الحقيقية. ☜
“الأخ الأكبر، هل ما زلت تتذكر الرجل الذي نحت هذا السيف؟” رفع سيفًا خشبيًا عاديًا تمامًا، صارخًا بصوت عالٍ.
جذب تشينغ تشو ذراعه المهتزة خلف ظهره ودفع بالأخرى، مخلبًا بعنف نحو التجسد.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
سلمت يداك على الترجمه 🙏