الفصل 949: الدخول مرة أخرى
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الطيور البالغة تملك قوة تعادل ممارسي تشكيل النواة. لم تكن للجثة الشريرة قوة للمقاومة. استدارت للهروب لكنها لم تبتعد كثيرًا قبل أن تُمسك وتُمزق. لولا الرائحة الغريبة الملتصقة بها، لكانت قد أُكلت بالفعل.
في أودية الجبال العميقة، تجمد تشين سانغ، يشك في أنه قد وصل إلى المكان الخطأ.
بخلاف المرة السابقة، كانت المنطقة خارج البرج هادئة. لم يُرَ أي شخص. لم يسد سادة الرضيع الروحي الطريق. بدا أن أي شخص يمكنه الدخول والخروج بحرية. ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ للأمام.
كان ثمر الدم الطاغي ينمو في شق على جدار الجرف، وكانت الكركي ذات الذيل الأحمر قد بنت أعشاشها هناك. لكن المشهد أمامه لم يعد يطابق ذكرياته على الإطلاق.
في الوقت نفسه، اغتنم تشين سانغ الفرصة للاقتراب من الشلال. نظر داخل الأعشاش، واكتشف أخيرًا ما بدا بقايا عشب روحي. الكرمة القديمة التي حملت ثمر الدم الطاغي ذات يوم، مورقة بالأوراق الخضراء وعناقيد الثمار، أصبحت الآن مجرد جذع ذابل.
ظهر شلال في منتصف الجرف. تحطمت جدران الحجر على جانبيه وغُطيت بشقوق كثيرة، ليست طبيعية، بل تشبه آثار مخالب الوحوش الشيطانية والكسور الناتجة عن تصادمات قوية هائلة.
رذاذ! انفجر رذاذ من الشلال، واندفع سرب من طيور شرسة بيضاء كالثلج، تشبه الصقور، بسرعة مرعبة. تركت خطوطًا من الظلال في الهواء وهي تنقض على الجثة الشريرة.
هل وقعت معركة كبيرة هنا بعد مغادرتي؟ تخمّن تشين سانغ بشكل خافت.
كان ثمر الدم الطاغي ينمو في شق على جدار الجرف، وكانت الكركي ذات الذيل الأحمر قد بنت أعشاشها هناك. لكن المشهد أمامه لم يعد يطابق ذكرياته على الإطلاق.
لم تكن قاعة القتل السبعة هادئة أبدًا. كان ثمر الدم الطاغي مغريًا قاتلاً للوحوش الشرسة. لم تكن الكركي ذات الذيل الأحمر تملك القوة الكافية لاحتكاره. بمجرد اكتشاف وحوش أخرى له، كانت معركة دموية لا مفر منها.
تنهد تشين سانغ بحسرة. كان ثمر الدم الطاغي نادرًا. دُمرت تلك النبتة الوحيدة داخل قاعة القتل السبعة في معركة الوحوش.
من هذا المشهد، يبدو أن تلك المعركة كانت عنيفة للغاية. من المحتمل أن الكركي طُردت. تساءل إن كان العشب الروحي الذي حمل ثمر الدم الطاغي ما زال موجودًا. رغم ذلك، شعر أن الفرص ضئيلة جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطريق، لم يتوقف بل اندفع مباشرة نحو برج السماء. اخترق برج السماء بحر السحب، بارزًا بشكل لافت. وقف تشين سانغ بعيدًا على تلة، يراقب المحيط.
اختبأ في أعشاب تصل إلى خصره، أيقظ فراشة العين السماوية، وراقب الشلال. كما توقع، اكتشف شيئًا غير عادي. داخل الشلال كانت هناك فتحات كثيرة، كبيرة وصغيرة، بعددها عشرات. لم تبدُ كأعشاش كركي.
تأخر تشين سانغ قليلاً. رؤية عدم وجود شيء غير عادي حول برج السماء، اقترب بهدوء. بعد التجول لفترة، ومض داخلًا. قابلته الرؤية المألوفة. كان كل شيء داخل البرج كما كان.
استدعى تشين سانغ جثة شريرة وأشار بها نحو البركة عند سفح الشلال. مزقت الجثة الأعشاب، لكن ما إن اقتربت من الماء حتى انفجرت صرخات عدائية من الأعلى.
هذه المرة، لم تجلب عرق السحرة الكاهن الأعظم فقط، بل أيضًا الشيطان العجوز فانغ الشهير. لو اندلعت فوضى، ستكون كارثية. لم يرغب في الانجرار إليها.
رذاذ! انفجر رذاذ من الشلال، واندفع سرب من طيور شرسة بيضاء كالثلج، تشبه الصقور، بسرعة مرعبة. تركت خطوطًا من الظلال في الهواء وهي تنقض على الجثة الشريرة.
هذه المرة، لم تجلب عرق السحرة الكاهن الأعظم فقط، بل أيضًا الشيطان العجوز فانغ الشهير. لو اندلعت فوضى، ستكون كارثية. لم يرغب في الانجرار إليها.
كانت هذه الطيور البالغة تملك قوة تعادل ممارسي تشكيل النواة. لم تكن للجثة الشريرة قوة للمقاومة. استدارت للهروب لكنها لم تبتعد كثيرًا قبل أن تُمسك وتُمزق. لولا الرائحة الغريبة الملتصقة بها، لكانت قد أُكلت بالفعل.
عائدًا إلى برج السماء، تحرك تشين سانغ بسهولة مألوفة. قبل فترة طويلة، وجد القاعة القديمة حيث تقع مصفوفة النقل في المستوى الأول.
في الوقت نفسه، اغتنم تشين سانغ الفرصة للاقتراب من الشلال. نظر داخل الأعشاش، واكتشف أخيرًا ما بدا بقايا عشب روحي. الكرمة القديمة التي حملت ثمر الدم الطاغي ذات يوم، مورقة بالأوراق الخضراء وعناقيد الثمار، أصبحت الآن مجرد جذع ذابل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في مجال بارد صغير وبحر تسانغ لانغ، كانت سجلات ملوك الجثث نادرة للغاية. حتى طوائف تهذيب الجثث القديمة وجدت صعوبة كبيرة في تهذيب واحد. قضى باي عقودًا في تكثيف جسد الياكشا الطائرة، والآن يقف على عتبة الاختراق، لكن اختناق يعيقه.
ومع ذلك، نبت من ذلك الجذع برعم صغير، ورقتان خضراوان طريتان تتفتحان. كان حيًا، رغم أنه سيستغرق أعمارًا قبل أن يحمل ثمرًا مرة أخرى.
استشعر السرب هالة غريبة، فصرخ غاضبًا وهاجم. أضاء ضوء هروب تشين سانغ، واختفى في ومضة، تاركًا الطيور بعيدًا خلفه. بعد بضع ومضات، اختفى داخل الجبال.
تنهد تشين سانغ بحسرة. كان ثمر الدم الطاغي نادرًا. دُمرت تلك النبتة الوحيدة داخل قاعة القتل السبعة في معركة الوحوش.
رحب تشين سانغ بفكرة اختراق باي. سيكون كالحصول على حليف رضيع روحي آخر بجانبه. لكن إذا دمر التقدم حيويته، لن يكون أمام باي خيار سوى قبول أن يصبح ممارسًا شبحيًا. حينها لن تكون هناك حاجة للبحث عن طائفة جثة السماء، وسيصبح اتفاقهما بلا معنى.
استشعر السرب هالة غريبة، فصرخ غاضبًا وهاجم. أضاء ضوء هروب تشين سانغ، واختفى في ومضة، تاركًا الطيور بعيدًا خلفه. بعد بضع ومضات، اختفى داخل الجبال.
في أودية الجبال العميقة، تجمد تشين سانغ، يشك في أنه قد وصل إلى المكان الخطأ.
في الطريق، لم يتوقف بل اندفع مباشرة نحو برج السماء. اخترق برج السماء بحر السحب، بارزًا بشكل لافت. وقف تشين سانغ بعيدًا على تلة، يراقب المحيط.
هل وقعت معركة كبيرة هنا بعد مغادرتي؟ تخمّن تشين سانغ بشكل خافت.
بخلاف المرة السابقة، كانت المنطقة خارج البرج هادئة. لم يُرَ أي شخص. لم يسد سادة الرضيع الروحي الطريق. بدا أن أي شخص يمكنه الدخول والخروج بحرية. ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ للأمام.
اختبأ في أعشاب تصل إلى خصره، أيقظ فراشة العين السماوية، وراقب الشلال. كما توقع، اكتشف شيئًا غير عادي. داخل الشلال كانت هناك فتحات كثيرة، كبيرة وصغيرة، بعددها عشرات. لم تبدُ كأعشاش كركي.
هذه المرة، لم تجلب عرق السحرة الكاهن الأعظم فقط، بل أيضًا الشيطان العجوز فانغ الشهير. لو اندلعت فوضى، ستكون كارثية. لم يرغب في الانجرار إليها.
هذه المرة، لم تجلب عرق السحرة الكاهن الأعظم فقط، بل أيضًا الشيطان العجوز فانغ الشهير. لو اندلعت فوضى، ستكون كارثية. لم يرغب في الانجرار إليها.
كانت ذكرى انجرافه في صدام الكاهن الأعظم مع الشيطان اللورد ما زالت حية. خرج باي أيضًا من كيس الجثث الدمية، واقفًا بجانب تشين سانغ ومائلًا رأسه للخلف ليحدق في برج السماء.
تأخر تشين سانغ قليلاً. رؤية عدم وجود شيء غير عادي حول برج السماء، اقترب بهدوء. بعد التجول لفترة، ومض داخلًا. قابلته الرؤية المألوفة. كان كل شيء داخل البرج كما كان.
“هل يبدو هذا مألوفًا لك؟” سأل تشين سانغ.
كان شيخ شبح يين يانغ في مستوى عالم التحول الإلهي، جثة مهذبة قيل إنها أتقنت تقنية هروب يين يانغ إلى درجة لا مثيل لها، شبحية.
عبس باي بعمق، ساكتًا لفترة طويلة: “لا أتذكر. ربما فقدت تلك الذكريات. لا أتذكر شيئًا. لكن الرقائق اليشمية التي أعطيتني إياها تساعد قليلاً.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الطيور البالغة تملك قوة تعادل ممارسي تشكيل النواة. لم تكن للجثة الشريرة قوة للمقاومة. استدارت للهروب لكنها لم تبتعد كثيرًا قبل أن تُمسك وتُمزق. لولا الرائحة الغريبة الملتصقة بها، لكانت قد أُكلت بالفعل.
بدت خيبة أمل على وجه تشين سانغ: “تلك الرقائق اليشمية سجلت فقط معارف عامة عن العالم، أمور عن الأعشاب والمواد الروحية. لا يمكن أن تكون مفيدة كثيرًا لك، أليس كذلك؟”
تنهد تشين سانغ بحسرة. كان ثمر الدم الطاغي نادرًا. دُمرت تلك النبتة الوحيدة داخل قاعة القتل السبعة في معركة الوحوش.
قال باي بجدية: “وكذلك تلك الفنون القليلة لتهذيب الجثث… نسيت حتى طرق زراعتي السابقة. بعد الاستيلاء على هذا الجسد، اضطررت للتخبط للأمام، والآن وصلت إلى اختناق. مع تعويذة جثة السماء غير المحلولة، أشعر بالضياع. أعطتني فنون تهذيب الجثث هذه بصيرة. ربما بمساعدة خارجية، يمكنني فرض اختراق.”
كانت ذكرى انجرافه في صدام الكاهن الأعظم مع الشيطان اللورد ما زالت حية. خرج باي أيضًا من كيس الجثث الدمية، واقفًا بجانب تشين سانغ ومائلًا رأسه للخلف ليحدق في برج السماء.
“تنوي الاستمرار في الاختراق، للتقدم إلى ملك جثة؟” أصبح تعبير تشين سانغ جادًا: “كم أنت متأكد؟ ماذا لو تقدمت، فقدت السيطرة، وفرق تشي الجثة الكثيف حيويتك الأصلية؟”
لم تعد دمى البرج تشكل تهديدًا كبيرًا. وحده، يمكنه التخلص منها بسهولة. ما كان عليه حقًا الحذر منه هم ممارسو الرضيع الروحي الذين قد يظهرون في أي وقت. كانت تقنيات هروب تجسيده والهو ذو الرأسين أدنى من تقنيته الخاصة.
كان ملك الجثة قمة الجثث المهذبة، يعادل ممارسي الرضيع الروحي. كان ملك جثة طبيعي التشكل قاتلاً وقاسيًا، جسده أصلب من الحديد، شبه غير قابل للاختراق حتى لممارسي الرضيع الروحي. كل ظهور يجلب كارثة.
قال باي بجدية: “وكذلك تلك الفنون القليلة لتهذيب الجثث… نسيت حتى طرق زراعتي السابقة. بعد الاستيلاء على هذا الجسد، اضطررت للتخبط للأمام، والآن وصلت إلى اختناق. مع تعويذة جثة السماء غير المحلولة، أشعر بالضياع. أعطتني فنون تهذيب الجثث هذه بصيرة. ربما بمساعدة خارجية، يمكنني فرض اختراق.”
في مجال بارد صغير وبحر تسانغ لانغ، كانت سجلات ملوك الجثث نادرة للغاية. حتى طوائف تهذيب الجثث القديمة وجدت صعوبة كبيرة في تهذيب واحد. قضى باي عقودًا في تكثيف جسد الياكشا الطائرة، والآن يقف على عتبة الاختراق، لكن اختناق يعيقه.
تنهد تشين سانغ بحسرة. كان ثمر الدم الطاغي نادرًا. دُمرت تلك النبتة الوحيدة داخل قاعة القتل السبعة في معركة الوحوش.
رحب تشين سانغ بفكرة اختراق باي. سيكون كالحصول على حليف رضيع روحي آخر بجانبه. لكن إذا دمر التقدم حيويته، لن يكون أمام باي خيار سوى قبول أن يصبح ممارسًا شبحيًا. حينها لن تكون هناك حاجة للبحث عن طائفة جثة السماء، وسيصبح اتفاقهما بلا معنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الطيور البالغة تملك قوة تعادل ممارسي تشكيل النواة. لم تكن للجثة الشريرة قوة للمقاومة. استدارت للهروب لكنها لم تبتعد كثيرًا قبل أن تُمسك وتُمزق. لولا الرائحة الغريبة الملتصقة بها، لكانت قد أُكلت بالفعل.
فكر باي في ذلك: “لهذا السبب الحذر حاسم. إذا أردت العودة إلى الإنسانية، لا يمكنني تدمير ما تبقى من حيويتي الأصلية. يجب أن أدرس بعناية مختلف الأعشاب الروحية، أجرب الكثير من التجارب، ربما أجد طريقة. كنت روحًا متجولة لفترة طويلة جدًا حتى اكتسبت خبرة عميقة في زراعة الشبح. بعد أن أصبح ملك جثة، سيكون لدي فرصة عشرين بالمئة لقمع تشي الجثة للحفاظ على حيويتي. لكن إذا ذهبت أبعد، وأصبحت شيخ شبح يين يانغ، فسيكون ذلك خارج الخلاص.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى باي نظرة أخرى على برج السماء، اهتمامه يخفت: “من الأفضل أن أعود إلى كيس الجثث الدمية، خشية أن يكتشفني أحدهم ذو عيون حادة ويحدث مشكلة. من فضلك، عندما يتاح لك الوقت، اكتب كل عشب ومادة متوفرة في هذا العالم…”
“شيخ شبح يين يانغ؟ ذلك أسطورة في العصر الحالي. ومع ذلك، لو لم تكن رغبتك استعادة الإنسانية، لربما كنت قادرًا فعلاً على مثل هذا التقدم…” تنهد تشين سانغ.
“تنوي الاستمرار في الاختراق، للتقدم إلى ملك جثة؟” أصبح تعبير تشين سانغ جادًا: “كم أنت متأكد؟ ماذا لو تقدمت، فقدت السيطرة، وفرق تشي الجثة الكثيف حيويتك الأصلية؟”
كان شيخ شبح يين يانغ في مستوى عالم التحول الإلهي، جثة مهذبة قيل إنها أتقنت تقنية هروب يين يانغ إلى درجة لا مثيل لها، شبحية.
كان شيخ شبح يين يانغ في مستوى عالم التحول الإلهي، جثة مهذبة قيل إنها أتقنت تقنية هروب يين يانغ إلى درجة لا مثيل لها، شبحية.
ألقى باي نظرة أخرى على برج السماء، اهتمامه يخفت: “من الأفضل أن أعود إلى كيس الجثث الدمية، خشية أن يكتشفني أحدهم ذو عيون حادة ويحدث مشكلة. من فضلك، عندما يتاح لك الوقت، اكتب كل عشب ومادة متوفرة في هذا العالم…”
“تنوي الاستمرار في الاختراق، للتقدم إلى ملك جثة؟” أصبح تعبير تشين سانغ جادًا: “كم أنت متأكد؟ ماذا لو تقدمت، فقدت السيطرة، وفرق تشي الجثة الكثيف حيويتك الأصلية؟”
تأخر تشين سانغ قليلاً. رؤية عدم وجود شيء غير عادي حول برج السماء، اقترب بهدوء. بعد التجول لفترة، ومض داخلًا. قابلته الرؤية المألوفة. كان كل شيء داخل البرج كما كان.
كانت ذكرى انجرافه في صدام الكاهن الأعظم مع الشيطان اللورد ما زالت حية. خرج باي أيضًا من كيس الجثث الدمية، واقفًا بجانب تشين سانغ ومائلًا رأسه للخلف ليحدق في برج السماء.
تنفس تشين سانغ براحة سرية. دون تردد، نشر أجنحته، رغم أنه امتنع عن إطلاق الهو ذو الرأسين أو تجسيده الخارجي.
بخلاف المرة السابقة، كانت المنطقة خارج البرج هادئة. لم يُرَ أي شخص. لم يسد سادة الرضيع الروحي الطريق. بدا أن أي شخص يمكنه الدخول والخروج بحرية. ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ للأمام.
لم تعد دمى البرج تشكل تهديدًا كبيرًا. وحده، يمكنه التخلص منها بسهولة. ما كان عليه حقًا الحذر منه هم ممارسو الرضيع الروحي الذين قد يظهرون في أي وقت. كانت تقنيات هروب تجسيده والهو ذو الرأسين أدنى من تقنيته الخاصة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الطريق، لم يتوقف بل اندفع مباشرة نحو برج السماء. اخترق برج السماء بحر السحب، بارزًا بشكل لافت. وقف تشين سانغ بعيدًا على تلة، يراقب المحيط.
عائدًا إلى برج السماء، تحرك تشين سانغ بسهولة مألوفة. قبل فترة طويلة، وجد القاعة القديمة حيث تقع مصفوفة النقل في المستوى الأول.
كان ثمر الدم الطاغي ينمو في شق على جدار الجرف، وكانت الكركي ذات الذيل الأحمر قد بنت أعشاشها هناك. لكن المشهد أمامه لم يعد يطابق ذكرياته على الإطلاق.
كانت سيفه أكثر حدة، إدراكه أكثر دقة. الآن يستشعر بوضوح أكبر أن إرادة السيف في هذه القاعة القديمة تشترك على الأرجح في أصل مع تهذيب الروح السيفي الأولي.
اختبأ في أعشاب تصل إلى خصره، أيقظ فراشة العين السماوية، وراقب الشلال. كما توقع، اكتشف شيئًا غير عادي. داخل الشلال كانت هناك فتحات كثيرة، كبيرة وصغيرة، بعددها عشرات. لم تبدُ كأعشاش كركي.
“هذه المرة، سأعبر طريق السيوف وأكشف أي أسرار يحملها برج السماء!” ألقى نظرة عميقة حول القاعة، استدعى عجلة سيفه، وقطع كل الدمى في طريقه، خطا داخل مصفوفة النقل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) عبس باي بعمق، ساكتًا لفترة طويلة: “لا أتذكر. ربما فقدت تلك الذكريات. لا أتذكر شيئًا. لكن الرقائق اليشمية التي أعطيتني إياها تساعد قليلاً.”
لم يستغرق وقتًا طويلاً. صعد تشين سانغ طابقًا بعد طابق، سرعان ما دخل المستوى الخامس من برج السماء. كان تقدمه سلسًا وغير معوق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألقى باي نظرة أخرى على برج السماء، اهتمامه يخفت: “من الأفضل أن أعود إلى كيس الجثث الدمية، خشية أن يكتشفني أحدهم ذو عيون حادة ويحدث مشكلة. من فضلك، عندما يتاح لك الوقت، اكتب كل عشب ومادة متوفرة في هذا العالم…”
(نهاية الفصل)
بخلاف المرة السابقة، كانت المنطقة خارج البرج هادئة. لم يُرَ أي شخص. لم يسد سادة الرضيع الروحي الطريق. بدا أن أي شخص يمكنه الدخول والخروج بحرية. ومع ذلك، لم يندفع تشين سانغ للأمام.
استدعى تشين سانغ جثة شريرة وأشار بها نحو البركة عند سفح الشلال. مزقت الجثة الأعشاب، لكن ما إن اقتربت من الماء حتى انفجرت صرخات عدائية من الأعلى.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
مشكور