الفصل 912: المكوك الطائر
رغم أنه توقع ذلك، بمجرد وصول تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى مرحلته الثالثة وتشكيل تجسيده الخارجي نواة، أصبحت سرعة الزراعة أقل إرضاءً بكثير، أبطأ من قبل الاختراقات.
هدأ تشين سانغ ذهنه ودار فن زراعته كاملاً.
***
كان يعرف بوضوح أن هذا كان حقن جوهر النجم. إذا نجح، سيكون نهاية المعاناة وبداية الثروة. سيتحول جسده الجسدي.
هدأ تشين سانغ ذهنه ودار فن زراعته كاملاً.
بحلول ذلك الوقت، يمكن للحمه وحده مواجهة ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة وجهًا لوجه!
مر الربيع، جاء الخريف. مرت السنوات بسرعة.
تناوب جسده بين الألم والخدر. كل بوصة منه شعرت بأنها مهشمة ومكسورة. انشق الجلد، تمزق اللحم، العظام تتصدع.
بسبب نسور الجناح الفاسد، وبسبب قحل المنطقة، نادرًا ما يغامر ممارسو الخلود قربها. حتى من يمرون عادة يختارون الالتفاف حولها.
تسرب الدم من جروحه. لم يكن أحمر زاهيًا، بل مظلمًا، كأن الشوائب تُطرد من الداخل بحقن جوهر النجم.
كان يعرف بوضوح أن هذا كان حقن جوهر النجم. إذا نجح، سيكون نهاية المعاناة وبداية الثروة. سيتحول جسده الجسدي.
تهذيب الدم، تهذيب العظم، إعادة تشكيل الأوتار، تنظيف النخاع. كل مصطلح يمثل تحولًا، وكل يعني ألمًا قصوى.
“اختبرت تقنية هروبي أيضًا الآن، وتقدمت كثيرًا. كانت الأعشاب التي ابتلعتها مقصودة لدفعي عبر الاختناق في نفس واحد، لكن الكثير من قوتها الدوائية تبقى غير مكررة، متبقية في جسدي. يجب أن أكررها قريبًا. يمكن لجسدي النمو أقوى…”
في العصر القديم، يجب أن يكون ممارسو تهذيب الجسم قد تحملوا تحولات لا تُحصى مثل هذه قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرات خارقة مثل تجلي العالم. أنا فقط في البداية، فما السبب لعدم التحمل؟ ذكّر تشين سانغ نفسه بصمت.
سوش! رفرفت الأجنحة، رافعة تشين سانغ من منصة النجوم.
بإرادة لا تُقهر، وصل خطوة خطوة إلى هذا اليوم. في مثل هذه اللحظة الحاسمة، التراجع مستحيل.
لم يلاحظ ممارسو الخلود الآخرون أي شيء غير عادي في جزيرة السم، لذا لم يزعجه أحد أبدًا. سمح له ذلك بالتركيز كليًا على زراعته.
استمر حقن جوهر النجم. رمى تشين سانغ كل المشتتات، ركز انتباهه كاملاً على توجيه فن زراعته، جمع جوهر النجم، والبحث عن فرصة الاختراق.
فراشة العين السماوية، فرحة لسيدها، رقصت بخفة، ترفرف للأسفل على كتف تشين سانغ وتمسح خده بأجنحتها. سحب تشين سانغ قبضته، خطا للخلف بسهولة وتحكم.
سرعان ما تفرق عمود الضوء تدريجيًا. تراجعت قوة جوهر النجم التي استدعتها منصة النجوم كالمد. استشعرت فراشة العين السماوية والدودة السمينة والهو ذو الرأسين التغيير، توقفت عن التعافي، وتحولت أنظارها إلى تشين سانغ، تراقب اختراقه.
هدأ تشين سانغ ذهنه ودار فن زراعته كاملاً.
لكنهم لاحظوا عدم تغيير مرئي فيه، وتسلل الشك. هل كان الحقن غير مكتمل؟ هل فشل في الاختراق؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كراك! كراك! رنت أصوات وانشقت تشققات عبر الحاجز، على وشك التحطم تحت لكمة تشين سانغ.
رفع تشين سانغ يده فجأة. طار عشب قصب أزرق وثمرة دم طاغية من صندوق يشم ودخلا فمه مباشرة.
بإرادة لا تُقهر، وصل خطوة خطوة إلى هذا اليوم. في مثل هذه اللحظة الحاسمة، التراجع مستحيل.
رغم أنه لم يتمكن من جمع المجموعة الكاملة من ثمرة دم الطاغية وعشب القصب الأزرق وعشب سم العقرب، إلا أن واحدة فقط من هذه الأعشاب الروحية يمكن أن تساعد في اختراقه.
عند رؤية ذلك، انكمشت حدقتا الهو ذو الرأسين قليلاً، نظره ثابت على أجنحة تشين سانغ. استلقت الدودة السمينة، كسولة وغير راغبة في الحركة، تنتظر تشين سانغ لإطعامها.
ذابت الأعشاب الروحية فورًا، تحولت إلى طاقة دوائية حارقة اندفعت إلى بطنه. ضرب الألم مرة أخرى، وكان عنيفًا لا يوصف. كانت ثمرة دم الطاغية شرسة الطبيعة، عشب القصب الأزرق ألطف قليلاً فقط. بخلاف الحقن، الذي ينتشر بالتساوي عبر الجسم، انفجر هذه الطاقة داخلًا. بدون زراعة المرحلتين الأولى والثانية من تهذيب الجسم الشيطاني السماوي مسبقًا، لما استطاع تشين سانغ تحمل الصدمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كراك! كراك! رنت أصوات وانشقت تشققات عبر الحاجز، على وشك التحطم تحت لكمة تشين سانغ.
شعر كأن أعضائه تُنتزع من أماكنها. زأر تشين سانغ، انتصب فجأة، وشكّل ختم يد سريعًا. ومض ضوء أزرق خلفه، وفجأة انفتح زوج من أجنحة العنقاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح جسده لامعًا كيشم لا تشوبه شائبة. كان مثاليًا ونقيًا، ومع ذلك مليئًا بقوة مرعبة.
فعّل تحول الشيطان السماوي، خفف من عذابه. بعد لحظات، اندفع ضوء غريب بلا نهاية داخل جسده، يصب بجنون في الأجنحة.
رغم أنه لم يتمكن من جمع المجموعة الكاملة من ثمرة دم الطاغية وعشب القصب الأزرق وعشب سم العقرب، إلا أن واحدة فقط من هذه الأعشاب الروحية يمكن أن تساعد في اختراقه.
كانت الأجنحة خافتة وهمية سابقًا، أصبحت أكثر صلابة ولمعانًا تدريجيًا، تشبه تدريجيًا أجنحة عنقاء حقيقية.
قبل عامين، توقف تقدمه في تغذية سيف الروح الأولية. ما اكتشفه بعد ذلك، مع ذلك، جلب له بعض الارتياح.
سوش! رفرفت الأجنحة، رافعة تشين سانغ من منصة النجوم.
كانت الأجنحة خافتة وهمية سابقًا، أصبحت أكثر صلابة ولمعانًا تدريجيًا، تشبه تدريجيًا أجنحة عنقاء حقيقية.
في تلك اللحظة، رن سلسلة من الانفجارات داخلًا. ارتفعت هالته بجنون، شُفيت جروحه عبر جسده في لحظة، وومض بريق أزرق خافت وتلاشى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كراك! كراك! رنت أصوات وانشقت تشققات عبر الحاجز، على وشك التحطم تحت لكمة تشين سانغ.
أصبح جسده لامعًا كيشم لا تشوبه شائبة. كان مثاليًا ونقيًا، ومع ذلك مليئًا بقوة مرعبة.
كما اشتبه، السبب في عدم تقدمه أكثر كان في سيف الأبنوس، لا في نفسه. هذا يعني أنه يمكنه الاستمرار في دراسة رمز القتل. في المستقبل، بمجرد الحصول على خشب روحي عالي الدرجة قادر على تحمل التوت الدموي اللانهائي، أو إذا عاد إلى المجال البارد الصغير وحصل على المزيد من ذلك الخشب، ستزداد زراعته مرة أخرى.
رمى تشين سانغ رأسه للخلف وأطلق عواء طويلاً غير مقيد. تردد الصوت، مدوٍ عبر الجبال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، مسح تشين سانغ فراشة العين السماوية، تحقق من الهو ذو الرأسين والآخرين، ثم خزن منصة النجوم. بعد ترتيبات لهم، حفر غرفة هادئة لنفسه ودخل العزلة مرة أخرى.
ثم، بومضة في عينيه، تحولت حدقتاه إلى أزرق. ارتجف جسده، وفي اللحظة التالية ظهر عند حافة الحاجز، يضرب لكمة ثقيلة للأمام.
خرج تشين سانغ من التأمل، يفكر بصمت في هذه الأمور. في تلك اللحظة، استشعر شيئًا ورفع نظره نحو خارج مسكن كهفه. بعد لحظة، عبس حواجبه قليلاً.
بوم!
ظهرت طبقة من الحاجز، ساطعة مبهرة. ارتجفت الجبال، صاحت قطعان نسور الجناح الفاسد في ذعر وتفرقت في السماء.
ظهرت طبقة من الحاجز، ساطعة مبهرة. ارتجفت الجبال، صاحت قطعان نسور الجناح الفاسد في ذعر وتفرقت في السماء.
بوم!
كراك! كراك! رنت أصوات وانشقت تشققات عبر الحاجز، على وشك التحطم تحت لكمة تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كأن أعضائه تُنتزع من أماكنها. زأر تشين سانغ، انتصب فجأة، وشكّل ختم يد سريعًا. ومض ضوء أزرق خلفه، وفجأة انفتح زوج من أجنحة العنقاء.
عند رؤية ذلك، انكمشت حدقتا الهو ذو الرأسين قليلاً، نظره ثابت على أجنحة تشين سانغ. استلقت الدودة السمينة، كسولة وغير راغبة في الحركة، تنتظر تشين سانغ لإطعامها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما تفرق عمود الضوء تدريجيًا. تراجعت قوة جوهر النجم التي استدعتها منصة النجوم كالمد. استشعرت فراشة العين السماوية والدودة السمينة والهو ذو الرأسين التغيير، توقفت عن التعافي، وتحولت أنظارها إلى تشين سانغ، تراقب اختراقه.
فراشة العين السماوية، فرحة لسيدها، رقصت بخفة، ترفرف للأسفل على كتف تشين سانغ وتمسح خده بأجنحتها. سحب تشين سانغ قبضته، خطا للخلف بسهولة وتحكم.
ظهرت طبقة من الحاجز، ساطعة مبهرة. ارتجفت الجبال، صاحت قطعان نسور الجناح الفاسد في ذعر وتفرقت في السماء.
“رغم أن هذا الحاجز ليس قويًا بشكل خاص، إلا أنه لا ينبغي كسره بهذه السهولة. بدون استخدام أثر من القوة الروحية، أنتجت مثل هذه القوة التدميرية. مع تفعيل تحول الشيطان السماوي، يمكن لجسدي وحده إخضاع ممارسين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. حقًا يستحق تراث عرق الشياطين الأعلى.” كان تشين سانغ سعيدًا.
بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.
“اختبرت تقنية هروبي أيضًا الآن، وتقدمت كثيرًا. كانت الأعشاب التي ابتلعتها مقصودة لدفعي عبر الاختناق في نفس واحد، لكن الكثير من قوتها الدوائية تبقى غير مكررة، متبقية في جسدي. يجب أن أكررها قريبًا. يمكن لجسدي النمو أقوى…”
(نهاية الفصل)
مع ذلك، مسح تشين سانغ فراشة العين السماوية، تحقق من الهو ذو الرأسين والآخرين، ثم خزن منصة النجوم. بعد ترتيبات لهم، حفر غرفة هادئة لنفسه ودخل العزلة مرة أخرى.
بحلول ذلك الوقت، يمكن للحمه وحده مواجهة ممارس في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة وجهًا لوجه!
***
كانت الأجنحة خافتة وهمية سابقًا، أصبحت أكثر صلابة ولمعانًا تدريجيًا، تشبه تدريجيًا أجنحة عنقاء حقيقية.
مر الربيع، جاء الخريف. مرت السنوات بسرعة.
بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.
بالنسبة للبشر، نادرًا ما يحمل الحياة أكثر من بضعة عقود، ويترك كل عقد ذكريات لا تُحصى لا تُنسى. ومع ذلك قضى تشين سانغ هذا العقد في زراعة مريرة، مركزًا وعازمًا، لم يغادر جزيرة السم ولو خطوة نصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تفكير طويل، خلص تشين سانغ إلى أن المشكلة تكمن في زراعة جسده الحقيقي. في المرحلة الوسطى فقط من عالم تشكيل النواة، كان مستواه منخفضًا جدًا؛ لم يعد يقدم فائدة كبيرة لتغذية الدم أو تهذيب الجسم، لذا عادت سرعته طبيعيًا إلى الطبيعي.
لم يلاحظ ممارسو الخلود الآخرون أي شيء غير عادي في جزيرة السم، لذا لم يزعجه أحد أبدًا. سمح له ذلك بالتركيز كليًا على زراعته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسرب الدم من جروحه. لم يكن أحمر زاهيًا، بل مظلمًا، كأن الشوائب تُطرد من الداخل بحقن جوهر النجم.
خلال هذه العشر سنوات، تقدمت قوته وقوة تجسيده الخارجي بثبات. لكن مع اقتراب وقت فتح قاعة القتل السبعة، شعر تشين سانغ بالضغط يتصاعد.
رغم أنه توقع ذلك، بمجرد وصول تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى مرحلته الثالثة وتشكيل تجسيده الخارجي نواة، أصبحت سرعة الزراعة أقل إرضاءً بكثير، أبطأ من قبل الاختراقات.
رغم أنه توقع ذلك، بمجرد وصول تهذيب الجسم الشيطاني السماوي إلى مرحلته الثالثة وتشكيل تجسيده الخارجي نواة، أصبحت سرعة الزراعة أقل إرضاءً بكثير، أبطأ من قبل الاختراقات.
سوش! رفرفت الأجنحة، رافعة تشين سانغ من منصة النجوم.
بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.
مر الربيع، جاء الخريف. مرت السنوات بسرعة.
لم يكن تهذيب الجسم الشيطاني السماوي عاجلاً جدًا. طالما يخترق إلى وسط المرحلة الثالثة، ستكون قوة جسده الحقيقي كافية.
في العصر القديم، يجب أن يكون ممارسو تهذيب الجسم قد تحملوا تحولات لا تُحصى مثل هذه قبل أن يتمكنوا من استخدام قدرات خارقة مثل تجلي العالم. أنا فقط في البداية، فما السبب لعدم التحمل؟ ذكّر تشين سانغ نفسه بصمت.
التجسد الخارجي، مع ذلك، كان مزعجًا. سيكون صعبًا الوصول إلى ذروة عالم تشكيل النواة بهذه السرعة، ما لم يخاطر برد فعل باستخدام تقنية سرية محظورة.
لكنهم لاحظوا عدم تغيير مرئي فيه، وتسلل الشك. هل كان الحقن غير مكتمل؟ هل فشل في الاختراق؟
بعد تفكير طويل، خلص تشين سانغ إلى أن المشكلة تكمن في زراعة جسده الحقيقي. في المرحلة الوسطى فقط من عالم تشكيل النواة، كان مستواه منخفضًا جدًا؛ لم يعد يقدم فائدة كبيرة لتغذية الدم أو تهذيب الجسم، لذا عادت سرعته طبيعيًا إلى الطبيعي.
تهذيب الدم، تهذيب العظم، إعادة تشكيل الأوتار، تنظيف النخاع. كل مصطلح يمثل تحولًا، وكل يعني ألمًا قصوى.
قبل عامين، توقف تقدمه في تغذية سيف الروح الأولية. ما اكتشفه بعد ذلك، مع ذلك، جلب له بعض الارتياح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تسرب الدم من جروحه. لم يكن أحمر زاهيًا، بل مظلمًا، كأن الشوائب تُطرد من الداخل بحقن جوهر النجم.
كما اشتبه، السبب في عدم تقدمه أكثر كان في سيف الأبنوس، لا في نفسه. هذا يعني أنه يمكنه الاستمرار في دراسة رمز القتل. في المستقبل، بمجرد الحصول على خشب روحي عالي الدرجة قادر على تحمل التوت الدموي اللانهائي، أو إذا عاد إلى المجال البارد الصغير وحصل على المزيد من ذلك الخشب، ستزداد زراعته مرة أخرى.
رغم أنه لم يتمكن من جمع المجموعة الكاملة من ثمرة دم الطاغية وعشب القصب الأزرق وعشب سم العقرب، إلا أن واحدة فقط من هذه الأعشاب الروحية يمكن أن تساعد في اختراقه.
كان هذا خبرًا جيدًا بالتأكيد، خفف الكثير من قلقه. على الأقل، يمكنه الانتظار حتى يدخل قاعة القتل السبعة ويتأكد من وضع مصفوفة النقل قبل التفكير في تغيير الفنون.
عند رؤية ذلك، انكمشت حدقتا الهو ذو الرأسين قليلاً، نظره ثابت على أجنحة تشين سانغ. استلقت الدودة السمينة، كسولة وغير راغبة في الحركة، تنتظر تشين سانغ لإطعامها.
خرج تشين سانغ من التأمل، يفكر بصمت في هذه الأمور. في تلك اللحظة، استشعر شيئًا ورفع نظره نحو خارج مسكن كهفه. بعد لحظة، عبس حواجبه قليلاً.
“رغم أن هذا الحاجز ليس قويًا بشكل خاص، إلا أنه لا ينبغي كسره بهذه السهولة. بدون استخدام أثر من القوة الروحية، أنتجت مثل هذه القوة التدميرية. مع تفعيل تحول الشيطان السماوي، يمكن لجسدي وحده إخضاع ممارسين في المرحلة المبكرة من تشكيل النواة. حقًا يستحق تراث عرق الشياطين الأعلى.” كان تشين سانغ سعيدًا.
في امتداد البحر شمال جزيرة السم، كانت عشرات الجزر القاحلة متناثرة في مجموعات، خالية تمامًا.
تناوب جسده بين الألم والخدر. كل بوصة منه شعرت بأنها مهشمة ومكسورة. انشق الجلد، تمزق اللحم، العظام تتصدع.
بسبب نسور الجناح الفاسد، وبسبب قحل المنطقة، نادرًا ما يغامر ممارسو الخلود قربها. حتى من يمرون عادة يختارون الالتفاف حولها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح جسده لامعًا كيشم لا تشوبه شائبة. كان مثاليًا ونقيًا، ومع ذلك مليئًا بقوة مرعبة.
لكن الآن، كان مكوك طائر أزرق يندفع نحو المنطقة. لسبب ما، كان يترنح غير مستقر، ينحرف يمينًا ويسارًا وهو يمسح عبر عدة جزر قاحلة. مساره كان موجهًا مباشرة نحو جزيرة السم.
كانت الأجنحة خافتة وهمية سابقًا، أصبحت أكثر صلابة ولمعانًا تدريجيًا، تشبه تدريجيًا أجنحة عنقاء حقيقية.
(نهاية الفصل)
لم يكن تهذيب الجسم الشيطاني السماوي عاجلاً جدًا. طالما يخترق إلى وسط المرحلة الثالثة، ستكون قوة جسده الحقيقي كافية.
بهذه السرعة، قد لا يلبي متطلبات طريق السيوف عند فتح قاعة القتل السبعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
سلمت يداك على الترجمه 🙏