الفصل 866: الضغائن
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا يعتقدون أن مصفوفة رياح البرد السماوية يمكنها على الأقل شراء وقت للهروب، لكن الواقع أثبت أنه أقسى. قلل تشي البرد قوة البرق فقط، لكنه لم يمنعه. مزقت الصواعق مباشرة خلالها.
كان الارتداد وحده كافيًا لتغيير وجوه الجميع. لم يترددوا في التخلي عن ألواح الكريستال ومحاولة الهروب. لكن الوضع كان أسوأ بكثير مما تخيلوا.
كان الارتداد وحده كافيًا لتغيير وجوه الجميع. لم يترددوا في التخلي عن ألواح الكريستال ومحاولة الهروب. لكن الوضع كان أسوأ بكثير مما تخيلوا.
اندفع تشي البرد إلى الأعلى، يتصادم مع البرق. انفجر التصادم بصوت رعد مدوٍ، مصحوبًا بصوت هسهسة، كأن بخار الماء يُغلى بعيدًا.
(نهاية الفصل)
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
في الأعلى، ضحك الممارسون الذين أطلقوا التقنية بصوت عالٍ، يفرغون غضبهم أخيرًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ومض شكله بسرعة، ثم تجمد عندما اقترب البرق بشكل خطير. مر وميض من العزم القاتم في عينيه. انفجر إشعاع ذهبي فجأة من جسده.
لكن عندما أدركوا أن مصفوفة رياح البرد السماوية تقاوم فعليًا تقنية التحكم بالبرق، اندلع غضبهم مرة أخرى. بأمر الرجل متوسط العمر، بذلوا تقنيتهم السرية بكل قوتهم، يجمعون البرق مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بحلول ذلك الوقت، كان البرق قد ضُعف بالفعل من مصفوفة رياح البرد السماوية وخُفف بدرع الإشعاع الذهبي. بعد مروره من خلال جوهره الحقيقي الواقي، ما تبقى منه الذي تسلل إلى جسده كان ضعيفًا جدًا بحيث ابتلعته فراشة العين السماوية بسهولة.
رعد!
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
تكثف البرق إلى صاعقة هائلة نزلت من السماء، تحمل قوة تبدو كأنها تُبيد العالم.
لم يمت كوي دراغون. في اللحظة الأخيرة، أُطلق سراحه من المصفوفة. ولم يكن يخشى تقنية التحكم بالبرق. كان يطلب الانتقام.
ومع ذلك، لم يكن الأمر سهلاً عليهم. تردد من كانت زراعتهم أضعف. حتى الأقوى بينهم، الرجل متوسط العمر، شحب وجهه.
“مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار!” خفق قلب تشين سانغ برعب.
مقارنة بهم، كان تشين سانغ ورفاقه في حال أسوأ بكثير.
ارتجف جسد تشين سانغ. دُمرت مصفوفة رياح البرد السماوية!
كانوا يعتقدون أن مصفوفة رياح البرد السماوية يمكنها على الأقل شراء وقت للهروب، لكن الواقع أثبت أنه أقسى. قلل تشي البرد قوة البرق فقط، لكنه لم يمنعه. مزقت الصواعق مباشرة خلالها.
اندفع تشي البرد إلى الأعلى، يتصادم مع البرق. انفجر التصادم بصوت رعد مدوٍ، مصحوبًا بصوت هسهسة، كأن بخار الماء يُغلى بعيدًا.
فُتح ثقب واسع في مصفوفة رياح البرد السماوية، وارتجفت ألواح الكريستال بعنف. انتشرت الشقوق صاعدة من قواعدها بسرعة مرعبة.
كان ما ديباو قد فر الأبعد بعد تشين سانغ. رغم حالته البائسة، رأى هو أيضًا جنون كوي دراغون. جلدت سواطيره بعنف، كل ضربة مدفوعة باليأس الخالص.
“مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار!” خفق قلب تشين سانغ برعب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن تشين سانغ استشعر بوضوح هبوط قوة يانغ نقية وقصوى، تسحق وتبيد كل أثر للمقاومة.
كانت قوة البرق مرعبة. حتى بعد تدمير المصفوفة، استمرت زخمها كعاصفة، تقشعر لها الأبدان ومرعبة. كانت هذه قوة يجب أن تنتمي فقط إلى معلمي الرضيع الروحي، ومع ذلك يستخدمها ممارسو تشكيل النواة الآن.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
غرق بصره في البرق.
كانت قوة البرق مرعبة. حتى بعد تدمير المصفوفة، استمرت زخمها كعاصفة، تقشعر لها الأبدان ومرعبة. كانت هذه قوة يجب أن تنتمي فقط إلى معلمي الرضيع الروحي، ومع ذلك يستخدمها ممارسو تشكيل النواة الآن.
لكن تشين سانغ استشعر بوضوح هبوط قوة يانغ نقية وقصوى، تسحق وتبيد كل أثر للمقاومة.
بسبب مواقعهم حول ألواح الكريستال، كان الخمسة منتشرين، مما أجبر كل واحد على الهروب في اتجاه مختلف. بقي تشو هينغ فقط متجذرًا في مكانه، عيناه مليئتان باليأس.
تكسر! تحطمت ألواح الكريستال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلبه كان درعًا ذهبيًا. كان درع الإشعاع الذهبي.
تشتت الضباب البارد في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يستقر الارتياح، تسلل البرق المتبقي من خلال شقوق الدرع.
ارتجف جسد تشين سانغ. دُمرت مصفوفة رياح البرد السماوية!
رغم أنه كان متيقظًا منذ ظهور هؤلاء الناس، لم يتوقع أن تضرب الكارثة بهذه السرعة، ولا أن تكون هجماتهم، المُطلقة من مسافة كهذه، شرسة إلى هذا الحد.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
لم يكن تشين سانغ وحده. كان الآخرون مذهولين بالقدر نفسه. هذا غير مسبوق. لم يتخيل أحد أن ممارسين كهؤلاء يمتلكون قدرة خارقة مرعبة كهذه.
بعيدًا، استمر الأعداء الغامضون في المراقبة كالنمور تراقب الفريسة.
لحسن الحظ، كان لدى تشين سانغ دائمًا تعويذة عربة التنانين السماوية التسعة جاهزة. انفجر ضوء السيف وظل جياو حوله، يدفعه بسرعة كاملة نحو حافة الجزيرة للهروب من مدى البرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلبه كان درعًا ذهبيًا. كان درع الإشعاع الذهبي.
لم يتأخر الآخرون كثيرًا، كل يرد بطريقته الخاصة.
خلال حملة قاعة القتل السبعة، تضررت، لكن تشين سانغ أصلحها لاحقًا، مضيفًا مواد جديدة في العملية. بفضل بصيرته في تهذيب الأدوات، تفوق دفاعها حتى على حالتها السابقة.
بسبب مواقعهم حول ألواح الكريستال، كان الخمسة منتشرين، مما أجبر كل واحد على الهروب في اتجاه مختلف. بقي تشو هينغ فقط متجذرًا في مكانه، عيناه مليئتان باليأس.
تشو هينغ، الذي كان يكافح للبقاء تحت تقنية التحكم بالبرق، تحمل أشرس ضربة له. ومع ذلك، قبل أن يدرك أن الخطر عليه، اندفع كوي دراغون وعضه إلى نصفين نظيفين.
رغم أن زراعته عالية، إلا أن تخصصه في المصفوفات والحواجز. كانت تقنيات هروبه وتقنيات قتال الداو ضعيفة على الأكثر. في هذا الوضع، لم يكن لديه وسيلة للهروب. أمله الوحيد كان المقاومة بكل ما لديه، يصلي لقطعة نجاة.
ومع ذلك، لم يكن الأمر سهلاً عليهم. تردد من كانت زراعتهم أضعف. حتى الأقوى بينهم، الرجل متوسط العمر، شحب وجهه.
كان أداء ما ديباو الأكثر إثارة للإعجاب. كونه الحذر، مثل تشين سانغ، كان متيقظًا منذ ظهور الغرباء. في اللحظة التي استشعر فيها شيئًا خاطئًا، استدعى أداته الروحية، خمس سواطير الهاوية السماوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في قلبه كان درعًا ذهبيًا. كان درع الإشعاع الذهبي.
تكسر! تكسر! تكسر! صدرت السواطير صوتًا حادًا، منتجة تموجات قوة غريبة. بمساعدتها، اندفع جسد ما ديباو إلى الخارج كسهم مرمي من قوس.
لا! كان هذا أسوأ من مجرد ضرر.
نسق تشيو جي ولو كون بطريقة ما وحاولا المقاومة معًا.
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
بين الخمسة، كانت تقنية هروب تشين سانغ الأسرع، لكنه حتى لم يستطع الهروب تمامًا من مدى البرق.
“مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار!” خفق قلب تشين سانغ برعب.
ومض شكله بسرعة، ثم تجمد عندما اقترب البرق بشكل خطير. مر وميض من العزم القاتم في عينيه. انفجر إشعاع ذهبي فجأة من جسده.
غمر درع الإشعاع الذهبي تشين سانغ تمامًا.
في قلبه كان درعًا ذهبيًا. كان درع الإشعاع الذهبي.
مقارنة بهم، كان تشين سانغ ورفاقه في حال أسوأ بكثير.
كانت هذه الأداة قد حمته تشين سانغ مرات عديدة منذ حصوله عليها. صُنعت من مواد روحية قوية استثنائيًا، كانت أداة منخفضة الدرجة، ومع ذلك لا تزال هائلة.
“جيد!” ابتهج تشين سانغ، يمدح سرًا حشرة غو المرتبطة بحياته. دون النظر إلى الخلف، استأنف تقنية هروبه، يفر بكل قوته. كان يستشعر بالفعل هالة مألوفة تندفع بعنف خلفه. كان كوي دراغون!
خلال حملة قاعة القتل السبعة، تضررت، لكن تشين سانغ أصلحها لاحقًا، مضيفًا مواد جديدة في العملية. بفضل بصيرته في تهذيب الأدوات، تفوق دفاعها حتى على حالتها السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن قبل أن يستقر الارتياح، تسلل البرق المتبقي من خلال شقوق الدرع.
بوم! هبطت الصاعقة.
للحظة قصيرة، بدا كأن تشي البرد قد منع البرق. لكن لو كان أحدهم قريبًا بما يكفي ليرى بوضوح، للاحظ أن تشي البرد يُستهلك بمعدل مذهل.
غمر درع الإشعاع الذهبي تشين سانغ تمامًا.
نسق تشيو جي ولو كون بطريقة ما وحاولا المقاومة معًا.
شعر بقوة ساحقة تصطدم به، مجبرة أنينًا من حلقه وهو يُرمى إلى الخلف. وصل صوت تكسر حاد إلى أذنيه. برعب، رأى سطح الدرع يتشقق.
الفصل 866: الضغائن
الأداة التي أصلحها قبل سنوات قليلة فقط تواجه ضررًا مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن عندما أدركوا أن مصفوفة رياح البرد السماوية تقاوم فعليًا تقنية التحكم بالبرق، اندلع غضبهم مرة أخرى. بأمر الرجل متوسط العمر، بذلوا تقنيتهم السرية بكل قوتهم، يجمعون البرق مرة أخرى.
لا! كان هذا أسوأ من مجرد ضرر.
في لحظة، انتشرت شقوق لا تُحصى عبر الدرع. كانت الأداة الثمينة التي رافقته لعقود، تقدم خدمة ممتازة، على وشك التدمير إلى الأبد.
في لحظة، انتشرت شقوق لا تُحصى عبر الدرع. كانت الأداة الثمينة التي رافقته لعقود، تقدم خدمة ممتازة، على وشك التدمير إلى الأبد.
لم يرغب تشين سانغ في النظر إلى الخلف. اندفع مباشرة خارج الجزيرة.
ومع ذلك، لم يكن تضحيتها عبثًا. استطاع تشين سانغ استشعار بوضوح أن معظم قوة البرق قد خُففت بالدرع. مر اللحظة الأخطر.
تكثف البرق إلى صاعقة هائلة نزلت من السماء، تحمل قوة تبدو كأنها تُبيد العالم.
لكن قبل أن يستقر الارتياح، تسلل البرق المتبقي من خلال شقوق الدرع.
“مصفوفة رياح البرد السماوية على وشك الانهيار!” خفق قلب تشين سانغ برعب.
تدفق إلى جسده، ينشر إحساسًا بالخدر في كل أطرافه.
في لحظة، انتشرت شقوق لا تُحصى عبر الدرع. كانت الأداة الثمينة التي رافقته لعقود، تقدم خدمة ممتازة، على وشك التدمير إلى الأبد.
تجمد جسد تشين سانغ، قلبه ينقبض برعب. رغم أن هذا البرق لن يسبب ضررًا دائمًا، إلا أنه يعيق حركاته ويبطئ ردود أفعاله.
ومع ذلك، لم يكن تضحيتها عبثًا. استطاع تشين سانغ استشعار بوضوح أن معظم قوة البرق قد خُففت بالدرع. مر اللحظة الأخطر.
ثم، بشكل غير متوقع، رفع الخدر. أدرك أن فراشة العين السماوية داخل قيهاي قد طارت، ترفرف برشاقة وهي تؤدي قدرتها الخارقة في التحكم بالبرق، تبتلع التيارات الغازية بلقمات كبيرة.
الأداة التي أصلحها قبل سنوات قليلة فقط تواجه ضررًا مرة أخرى.
مقارنة بالبرق فوق، كانت الشرر الومض على أجنحتها ضعيفًا جدًا.
تجمد جسد تشين سانغ، قلبه ينقبض برعب. رغم أن هذا البرق لن يسبب ضررًا دائمًا، إلا أنه يعيق حركاته ويبطئ ردود أفعاله.
لكن بحلول ذلك الوقت، كان البرق قد ضُعف بالفعل من مصفوفة رياح البرد السماوية وخُفف بدرع الإشعاع الذهبي. بعد مروره من خلال جوهره الحقيقي الواقي، ما تبقى منه الذي تسلل إلى جسده كان ضعيفًا جدًا بحيث ابتلعته فراشة العين السماوية بسهولة.
كانت هذه الأداة قد حمته تشين سانغ مرات عديدة منذ حصوله عليها. صُنعت من مواد روحية قوية استثنائيًا، كانت أداة منخفضة الدرجة، ومع ذلك لا تزال هائلة.
“جيد!” ابتهج تشين سانغ، يمدح سرًا حشرة غو المرتبطة بحياته. دون النظر إلى الخلف، استأنف تقنية هروبه، يفر بكل قوته. كان يستشعر بالفعل هالة مألوفة تندفع بعنف خلفه. كان كوي دراغون!
في الأعلى، ضحك الممارسون الذين أطلقوا التقنية بصوت عالٍ، يفرغون غضبهم أخيرًا.
لم يمت كوي دراغون. في اللحظة الأخيرة، أُطلق سراحه من المصفوفة. ولم يكن يخشى تقنية التحكم بالبرق. كان يطلب الانتقام.
تجمد جسد تشين سانغ، قلبه ينقبض برعب. رغم أن هذا البرق لن يسبب ضررًا دائمًا، إلا أنه يعيق حركاته ويبطئ ردود أفعاله.
تشو هينغ، الذي كان يكافح للبقاء تحت تقنية التحكم بالبرق، تحمل أشرس ضربة له. ومع ذلك، قبل أن يدرك أن الخطر عليه، اندفع كوي دراغون وعضه إلى نصفين نظيفين.
تكسر! تكسر! تكسر! صدرت السواطير صوتًا حادًا، منتجة تموجات قوة غريبة. بمساعدتها، اندفع جسد ما ديباو إلى الخارج كسهم مرمي من قوس.
حال تشيو جي ولو كون أفضل قليلاً. استشعرا الكمين، لكن برعبهم، شُلّت أجسادهم بقوة البرق المتبقية، جوهرهما الحقيقي بطيء وردود أفعالهما مخدرة.
ثم، بشكل غير متوقع، رفع الخدر. أدرك أن فراشة العين السماوية داخل قيهاي قد طارت، ترفرف برشاقة وهي تؤدي قدرتها الخارقة في التحكم بالبرق، تبتلع التيارات الغازية بلقمات كبيرة.
قاتلا يائسين، لكن كوي دراغون قد جن جنونه. متجاهلاً جروحه، ابتلعهما واحدًا تلو الآخر.
بعيدًا، استمر الأعداء الغامضون في المراقبة كالنمور تراقب الفريسة.
كان ما ديباو قد فر الأبعد بعد تشين سانغ. رغم حالته البائسة، رأى هو أيضًا جنون كوي دراغون. جلدت سواطيره بعنف، كل ضربة مدفوعة باليأس الخالص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاتلا يائسين، لكن كوي دراغون قد جن جنونه. متجاهلاً جروحه، ابتلعهما واحدًا تلو الآخر.
كان كوي دراغون مصابًا بجروح خطيرة، ومع ذلك لا يزال هائلًا. قُتل رفاق أو أصيبوا بجروح خطيرة، ومصير داوي فانغ لا يزال مجهولاً.
تكسر! تحطمت ألواح الكريستال.
بعيدًا، استمر الأعداء الغامضون في المراقبة كالنمور تراقب الفريسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بحلول ذلك الوقت، كان البرق قد ضُعف بالفعل من مصفوفة رياح البرد السماوية وخُفف بدرع الإشعاع الذهبي. بعد مروره من خلال جوهره الحقيقي الواقي، ما تبقى منه الذي تسلل إلى جسده كان ضعيفًا جدًا بحيث ابتلعته فراشة العين السماوية بسهولة.
لم يرغب تشين سانغ في النظر إلى الخلف. اندفع مباشرة خارج الجزيرة.
في الأعلى، ضحك الممارسون الذين أطلقوا التقنية بصوت عالٍ، يفرغون غضبهم أخيرًا.
فجأة، زأر صوت غاضب من الأمام: “درع الإشعاع الذهبي! أنت من قتل أخي الصغير!”
“جيد!” ابتهج تشين سانغ، يمدح سرًا حشرة غو المرتبطة بحياته. دون النظر إلى الخلف، استأنف تقنية هروبه، يفر بكل قوته. كان يستشعر بالفعل هالة مألوفة تندفع بعنف خلفه. كان كوي دراغون!
(نهاية الفصل)
ومع ذلك، لم يكن الأمر سهلاً عليهم. تردد من كانت زراعتهم أضعف. حتى الأقوى بينهم، الرجل متوسط العمر، شحب وجهه.
“جيد!” ابتهج تشين سانغ، يمدح سرًا حشرة غو المرتبطة بحياته. دون النظر إلى الخلف، استأنف تقنية هروبه، يفر بكل قوته. كان يستشعر بالفعل هالة مألوفة تندفع بعنف خلفه. كان كوي دراغون!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
هههههههههه الكاتب أخيرا رجع نحس البطل بعد ما حس أنو أعطاه الكثير