الفصل 795: ممارس صقل الجسد
من النظرة الثابتة في عيون الرجل ذي الأنف المعقوف، شعر تشين سانغ بصدمة.
“معركة معلمي الرضيع الروحي من العرقين لا تزال مستمرة خارج قاعة القتل السبعة؟”
عند مواجهة الأمواج المتكسرة، كان على تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي لحماية نفسه، مما يبطئ سرعته حتمًا. لكن الرجل الآخر، معتمدًا فقط على جسده المادي، يشق الرياح والأمواج دون تردد.
لم يرَ تشين سانغ أي أثر لمعلمي الرضيع الروحي سابقًا، فافترض أن الأمور هدأت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، كانت ضربة متكافئة. تبادلا ضربة أخيرة ثم اختفيا داخل أعماق العاصفة.
كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خيطان من ضوء الهروب يطاردان بعضهما، ولدهشته، كانا يتوجهان مباشرة نحو موقعه.
لكن كما يقول المثل، ما تخافه يأتيك مباشرة.
رغم أن تشين سانغ تفاعل بسرعة، إلا أنه ابتلع في التبعات. مزق ألم حاد ظهره إذ اصطدمت به موجة هائلة، مثارة بطاقة السيف، وقذفت جسده عميقًا داخل البحر.
خيطان من ضوء الهروب يطاردان بعضهما، ولدهشته، كانا يتوجهان مباشرة نحو موقعه.
كانت عيناه حادتين وثاقبتين. مع ذلك، حتى تحت الهجوم، لم يظهر ذعرًا. دارت عيناه نحو الاتجاه الذي اختفى فيه الممارسان. بمجرد تأكيده أنهما ذهبا بعيدًا بما يكفي، أطلق عواءً حادًا ثاقبًا.
لعن تشين سانغ داخليًا، ولم يجرؤ على التردد. فعّل فورًا التعويذة السرية وأطلق رعد طاقة السيف. دون النظر خلفه، هرب بكامل سرعته.
لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.
كانت أضواء الهروب تبهر عبر العاصفة، منطلقة بسرعة مرعبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
حتى وسط الزوبعة، بقي التصادم بين معلمي الرضيع الروحي شرسًا، وأكثر إثارة للرهبة في الحجم.
كح وشاحبًا، كافح تشين سانغ للصعود إلى السطح. نظر صعودًا ورأى خيطي الهروب يختفيان بالفعل في البعيد. أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.
عوت الأعاصير.
داخل ذلك الضوء الأزرق كان شاب نحيف الوجه ذو أنف معقوف بارز.
ارتفعت الأمواج إلى السماء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، كانت ضربة متكافئة. تبادلا ضربة أخيرة ثم اختفيا داخل أعماق العاصفة.
لحسن الحظ، كان هذا يحدث فوق البحر. لو كان على اليابسة، لاشتبه المرء أن الجبال ستُمحى تدريجيًا بالعاصفة. لا كائن حي يمكنه البقاء هنا طويلاً.
لم تتوقف الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة أبدًا.
مع اقتراب المعركة أكثر فأكثر، خفق قلب تشين سانغ بقلق. بذل كل ما لديه للتهرب، مستسلمًا للعاصفة لتحمله، وأخيرًا هرب من ساحة المعركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مطاردة طويلة، أظلمت تعبير تشين سانغ.
دوي…
أدرك تشين سانغ الآن أن زراعة الرجل ليست عالية كما اعتقد أولاً، لكن ما يجعله هائلًا هو جسده المادي. إنه ممارس صقل الجسد!
بوم!
اصطدمت أشباح السيوف.
عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.
“قد تكون مصفوفة السيف قد استنفدت، وهذان لم يكونا في مستوى سيد الشيطان أو الكاهنة العظمى الساحرة، لكن القوة التي أطلقاها لا تزال لا تُستهان بها. أن يخرج هذا الرجل سالماً، لابد أنه خبير في قمة مرحلة تشكيل النواة.”
قاتل شخصان وطاردا بعضهما. أحدهما يستخدم سيفًا، بينما الآخر يطفو أمامه مزمار أسود.
طالما حافظ على الاتصال عبر المزمار العظمي نشطًا، لن يفقد أثر هدفه.
لم يصدر المزمار أي موسيقى، فقط رعد مدوٍ. اندفعت أشباح وحوش منه، كل واحدة شرسة ووحشية، منطلقة نحو السياف.
عبر العاصفة والأمواج المتكسرة، التقيا بالعيون.
برفرفة من معصمه، استدعى السياف مئات من أضواء السيف تدور حوله، مشكلة مصفوفة سيف. في لمح البصر، تحولت المصفوفة إلى شلال من طاقة السيف، منهمرًا ك نهر فضي من السماء. تمزقت أشباح الوحوش، واجتاحت طاقة السيف نحو المزمار.
كح، كح…
بديا متكافئين، غير قادر أحدهما على التغلب على الآخر.
لعن تشين سانغ داخليًا، ولم يجرؤ على التردد. فعّل فورًا التعويذة السرية وأطلق رعد طاقة السيف. دون النظر خلفه، هرب بكامل سرعته.
قاتلا وهما يتحركان عبر العاصفة، بوضوح بدآ يتعبان. بتفاهم متبادل، نقلا معركتهما تدريجيًا خارجًا. أينما مروا، ملأت طاقة السيف وأشباح الوحوش السماء، وانتشرت موجات الصدمة في كل الاتجاهات.
مع ذلك، أرسلت القوة خلف الهجوم الرجل ذا الأنف المعقوف طائرًا. تقلبت جسده في الهواء ككرة، مقذوفًا بعيدًا في المسافة.
رغم أن تشين سانغ تفاعل بسرعة، إلا أنه ابتلع في التبعات. مزق ألم حاد ظهره إذ اصطدمت به موجة هائلة، مثارة بطاقة السيف، وقذفت جسده عميقًا داخل البحر.
قيم تشين سانغ داخليًا.
كح، كح…
كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.
كح وشاحبًا، كافح تشين سانغ للصعود إلى السطح. نظر صعودًا ورأى خيطي الهروب يختفيان بالفعل في البعيد. أخيرًا، أطلق زفير ارتياح.
الفصل 795: ممارس صقل الجسد
مع ذلك، بقي شعور بعدم الارتياح. لو رفض الممارسان التراجع واستمرا في قتالهما، فقد يكون الفوضى قد اندلعت بالفعل خارج العاصفة. من الممكن تمامًا أن يتصاعد التصادم إلى حرب شاملة بين العرقين.
مع ذلك، بقي شعور بعدم الارتياح. لو رفض الممارسان التراجع واستمرا في قتالهما، فقد يكون الفوضى قد اندلعت بالفعل خارج العاصفة. من الممكن تمامًا أن يتصاعد التصادم إلى حرب شاملة بين العرقين.
في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.
انفجر ضوء مبهر من ساحة المعركة، وقاتل معلمان الرضيع الروحي بشراسة أكبر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، حدث تغيير مفاجئ.
خيط من الضوء الأزرق يكافح عبر الأمواج، هاربًا بكامل سرعته. تجنب بالكاد تبعات التصادم وصمد طويلاً بما يكفي حتى غادر الممارسان.
لم يرَ تشين سانغ أي أثر لمعلمي الرضيع الروحي سابقًا، فافترض أن الأمور هدأت.
لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.
مع ذلك، لم يمشِ مسافة قصيرة حتى تغير تعبيره. أصبحت نظرته قاتمة. كان الرجل قد تبعه بصمت وانفجر فجأة بسرعة مذهلة، غير محاولاً إخفاء نية القتل التي اندفعت نحو السماء.
لم يظهر الرجل الآخر خوفًا. توسع مزماره الأسود بسرعة، وبرز من داخله شبح وحش هائل على شكل كيرين. شكل الكيرين حاجزًا واقيًا حوله، مصدًا الهجوم.
لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.
مرة أخرى، كانت ضربة متكافئة. تبادلا ضربة أخيرة ثم اختفيا داخل أعماق العاصفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الصرخة صارخة وقاطعة. فورًا، اندفعت كتلتان من الضوء الأزرق من ظهره.
لكن القوة المتبقية من مصفوفة السيف لم تتلاشَ بعد. الضوء الأزرق، الذي ابتعد بالفعل عن ساحة المعركة، ابتلع فجأة في الانفجار. قُذف جانبًا بموجة الصدمة، ثم أصابه أشباح السيوف المتشتتة.
رغم تشكلهما من ضوء، بدا الجناحان شبه حقيقيين، مغطيين بريش ناعم دقيق. كل ريشة تتلألأ بالأزرق، مشكلة زوجًا من الأجنحة جميلة ومهيبة.
داخل ذلك الضوء الأزرق كان شاب نحيف الوجه ذو أنف معقوف بارز.
داخل ذلك الضوء الأزرق كان شاب نحيف الوجه ذو أنف معقوف بارز.
كانت عيناه حادتين وثاقبتين. مع ذلك، حتى تحت الهجوم، لم يظهر ذعرًا. دارت عيناه نحو الاتجاه الذي اختفى فيه الممارسان. بمجرد تأكيده أنهما ذهبا بعيدًا بما يكفي، أطلق عواءً حادًا ثاقبًا.
مع ذلك، أرسلت القوة خلف الهجوم الرجل ذا الأنف المعقوف طائرًا. تقلبت جسده في الهواء ككرة، مقذوفًا بعيدًا في المسافة.
كان الصرخة صارخة وقاطعة. فورًا، اندفعت كتلتان من الضوء الأزرق من ظهره.
“قد تكون مصفوفة السيف قد استنفدت، وهذان لم يكونا في مستوى سيد الشيطان أو الكاهنة العظمى الساحرة، لكن القوة التي أطلقاها لا تزال لا تُستهان بها. أن يخرج هذا الرجل سالماً، لابد أنه خبير في قمة مرحلة تشكيل النواة.”
التف الضوء وتغير، متحولاً إلى جناحين هائلين.
رغم تشكلهما من ضوء، بدا الجناحان شبه حقيقيين، مغطيين بريش ناعم دقيق. كل ريشة تتلألأ بالأزرق، مشكلة زوجًا من الأجنحة جميلة ومهيبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.
بسويش، انفتح الجناحان، ثم انطويا في لحظة، محيطين تمامًا بالرجل ذي الأنف المعقوف داخلهما.
لم يصدر المزمار أي موسيقى، فقط رعد مدوٍ. اندفعت أشباح وحوش منه، كل واحدة شرسة ووحشية، منطلقة نحو السياف.
اصطدمت أشباح السيوف.
بوم! بوم! بوم!
بوم! بوم! بوم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.
مزقت أشباح السيوف الجناحين. تشتت الريش في الهواء، وتمزقت فجوات كبيرة في الجناحين، تاركة إياهما ممزقًا ومتهالكًا. لكنهما نجحا في حماية الرجل داخلهما.
عوت الأعاصير.
مع ذلك، أرسلت القوة خلف الهجوم الرجل ذا الأنف المعقوف طائرًا. تقلبت جسده في الهواء ككرة، مقذوفًا بعيدًا في المسافة.
كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.
في الوقت نفسه، شاهد تشين سانغ، الذي صعد للتو من البحر، المشهد من بعيد. رأى الرجل يتخلص من قوة الاصطدام ويخرج من الأجنحة المدمرة. اللقاء تحت ظروف كهذه كان غير متوقع. ضيق تشين سانغ عينيه قليلاً.
مع اقتراب المعركة أكثر فأكثر، خفق قلب تشين سانغ بقلق. بذل كل ما لديه للتهرب، مستسلمًا للعاصفة لتحمله، وأخيرًا هرب من ساحة المعركة.
“قد تكون مصفوفة السيف قد استنفدت، وهذان لم يكونا في مستوى سيد الشيطان أو الكاهنة العظمى الساحرة، لكن القوة التي أطلقاها لا تزال لا تُستهان بها. أن يخرج هذا الرجل سالماً، لابد أنه خبير في قمة مرحلة تشكيل النواة.”
لكن بالضبط عندما بدا الأمر يهدأ، أطلق السياف فجأة مصفوفة سيف مرعبة. ملأت السماء أشباح سيوف لا حصر لها، قاذفة نحو خصمه.
قيم تشين سانغ داخليًا.
رغم أن تشين سانغ تفاعل بسرعة، إلا أنه ابتلع في التبعات. مزق ألم حاد ظهره إذ اصطدمت به موجة هائلة، مثارة بطاقة السيف، وقذفت جسده عميقًا داخل البحر.
لاحظ الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ أيضًا. استدار للنظر، محتقن الحاجبين بعمق. غريزته الأولى كانت سحب جناحيه، لكنه أدرك فورًا أنه فات الأوان. اندفعت نية قتل داخل نفسه.
عند مواجهة الأمواج المتكسرة، كان على تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي لحماية نفسه، مما يبطئ سرعته حتمًا. لكن الرجل الآخر، معتمدًا فقط على جسده المادي، يشق الرياح والأمواج دون تردد.
قد تكون هناك معلمو رضيع روحي آخرون يقاتلون قريبًا. غير مدرك لنية القتل الموجهة نحوه، لم يكن لدى تشين سانغ نية البقاء. لم يخطط للتفاعل مع الرجل ذي الأنف المعقوف، وبعد نظرة قصيرة، استدار للمغادرة.
كبح تشين سانغ ارتباكه، لكن شعور قوي بالخطر اندفع في قلبه. هذا الرجل قد يكون أقوى خصم واجهه منذ تشكيل نواته. دون تردد، فعّل تشين سانغ التعويذة السرية وسيفه الطائر. انفجرت سرعته في لحظة.
طالما حافظ على الاتصال عبر المزمار العظمي نشطًا، لن يفقد أثر هدفه.
بوم! بوم! بوم!
مع ذلك، لم يمشِ مسافة قصيرة حتى تغير تعبيره. أصبحت نظرته قاتمة. كان الرجل قد تبعه بصمت وانفجر فجأة بسرعة مذهلة، غير محاولاً إخفاء نية القتل التي اندفعت نحو السماء.
ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟
اقتربت المسافة بينهما بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ الرجل ذو الأنف المعقوف تشين سانغ أيضًا. استدار للنظر، محتقن الحاجبين بعمق. غريزته الأولى كانت سحب جناحيه، لكنه أدرك فورًا أنه فات الأوان. اندفعت نية قتل داخل نفسه.
استدار تشين سانغ فجأة برأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف الضوء وتغير، متحولاً إلى جناحين هائلين.
عبر العاصفة والأمواج المتكسرة، التقيا بالعيون.
لم يرَ تشين سانغ أي أثر لمعلمي الرضيع الروحي سابقًا، فافترض أن الأمور هدأت.
من النظرة الثابتة في عيون الرجل ذي الأنف المعقوف، شعر تشين سانغ بصدمة.
لكن كما يقول المثل، ما تخافه يأتيك مباشرة.
ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف الضوء وتغير، متحولاً إلى جناحين هائلين.
حتى لو ينوي القتل للكنز، فهذا التعبير مكثف جدًا.
كبح تشين سانغ ارتباكه، لكن شعور قوي بالخطر اندفع في قلبه. هذا الرجل قد يكون أقوى خصم واجهه منذ تشكيل نواته. دون تردد، فعّل تشين سانغ التعويذة السرية وسيفه الطائر. انفجرت سرعته في لحظة.
هل حقًا فقط لأنني شهدته في لحظة ضعف؟
ليس بيننا عداوة. تتبعت الرجل فقط حتى هنا، والرجل لم يتفاعل سابقًا، مما يعني أن المزمار العظمي لم يكشفني. فلماذا ينظر إليّ الآن كأنني عدو قسم؟
كبح تشين سانغ ارتباكه، لكن شعور قوي بالخطر اندفع في قلبه. هذا الرجل قد يكون أقوى خصم واجهه منذ تشكيل نواته. دون تردد، فعّل تشين سانغ التعويذة السرية وسيفه الطائر. انفجرت سرعته في لحظة.
حتى وسط الزوبعة، بقي التصادم بين معلمي الرضيع الروحي شرسًا، وأكثر إثارة للرهبة في الحجم.
بدى الرجل ذو الأنف المعقوف مفاجأً بإظهار تشين سانغ لتقنيات هروب مذهلة، ثم ابتسم بسخرية باردة. كانت الأجنحة على ظهره قد عادت إلى شكلها الكامل بالفعل. برفرفة لطيفة، انطلق إلى الأمام كخيط من البرق الأزرق.
الفصل 795: ممارس صقل الجسد
لم تتوقف الرياح العنيفة والأمواج الشاهقة أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد مطاردة طويلة، أظلمت تعبير تشين سانغ.
هرب تشين سانغ بكل قوته، متعرجًا عبر فجوات العاصفة. خلفه، لحق الرجل ذو الأنف المعقوف بلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عبر دوي العاصفة المستمر، صدحت انفجارات الرعد مرة تلو الأخرى.
بعد مطاردة طويلة، أظلمت تعبير تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التف الضوء وتغير، متحولاً إلى جناحين هائلين.
كان يعرف من البداية أن سرعة هروب الرجل تفوقه. مع ذلك، مع تغير العاصفة باستمرار، لم يكن يجب أن يكون سهلاً عليه اللحاق.
لعن تشين سانغ داخليًا، ولم يجرؤ على التردد. فعّل فورًا التعويذة السرية وأطلق رعد طاقة السيف. دون النظر خلفه، هرب بكامل سرعته.
ومع ذلك بشكل غير متوقع، كانت الفجوة بينهما تقل فقط.
قاتل شخصان وطاردا بعضهما. أحدهما يستخدم سيفًا، بينما الآخر يطفو أمامه مزمار أسود.
أدرك تشين سانغ الآن أن زراعة الرجل ليست عالية كما اعتقد أولاً، لكن ما يجعله هائلًا هو جسده المادي. إنه ممارس صقل الجسد!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مرة أخرى، كانت ضربة متكافئة. تبادلا ضربة أخيرة ثم اختفيا داخل أعماق العاصفة.
عند مواجهة الأمواج المتكسرة، كان على تشين سانغ توجيه جوهره الحقيقي لحماية نفسه، مما يبطئ سرعته حتمًا. لكن الرجل الآخر، معتمدًا فقط على جسده المادي، يشق الرياح والأمواج دون تردد.
كان قد عانى ذات مرة من تبعات معركة كهذه، ولم يكن لديه رغبة في إعادة تجربة ذلك.
(نهاية الفصل)
رغم تشكلهما من ضوء، بدا الجناحان شبه حقيقيين، مغطيين بريش ناعم دقيق. كل ريشة تتلألأ بالأزرق، مشكلة زوجًا من الأجنحة جميلة ومهيبة.
مع اقتراب المعركة أكثر فأكثر، خفق قلب تشين سانغ بقلق. بذل كل ما لديه للتهرب، مستسلمًا للعاصفة لتحمله، وأخيرًا هرب من ساحة المعركة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات