الفصل 762: المعركة الضارية
أصبح تعبير تشين سانغ أغمق قليلاً. السيف الرمادي الذي استدعاه الشاب سابقًا كان من المحتمل سيفه الروحي المرتبط بالحياة. نظرًا لمستوى تدريبه، لم يكن مفاجئًا أنه قد صقل تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة إلى الدرجة المتوسطة.
كان الشاب قد اعتقد خطأً أن تشين سانغ متورط في بعض الأسرار المخفية للمنصة الإلهية القديمة. وكان يشتبه في أن قوى أخرى تدعمه سرًا، فتردد، راغبًا في التحقيق أكثر.
استمرت الكرمة، التي لا ترحم وغير مرنة، في مطاردته.
لكن بمجرد أن أدرك أن كل شيء كان سوء فهم، لم يعد يكبح نفسه.
في مركزه كان سيف روحي غريب. بدا النصل منحوتًا من قطعة من لحاء قديم، خشن ورمادي باهت في المظهر، لكنه يشع بتوهج أخضر نابض بالحياة.
طقطقة، طقطقة…
ومض شكل تشين سانغ لفترة وجيزة، ثم اختفى بلا أثر.
انشقت الأرض فجأة تحت قدمي الشاب. اندفع شق نحو تشين سانغ بسرعة مذهلة.
“تقسيم ضوء السيف!”
اندفعت أضواء خضراء كثيفة من الداخل، وانطلقت كرمة خضراء، تنمو بسرعة مثل ثعبان عظيم. لم يكن هدفها تشين سانغ، بل الهو ذو الرأسين.
عرف تشين سانغ أنه لا يمكنه الجلوس والانتظار حتى الموت. أشار إلى السيف الأبنوسي في المسافة، ليس لاستدعائه مرة أخرى، بل لتوجيهه لطعن الجسد الحقيقي للشاب.
اشتد تركيز الهو ذو الرأسين، وجسده منحني، ورأسه منخفض مع زئير وهو يثبت عينيه على الشق القادم.
هذا النوع من الوهم، المكون فقط من طاقة السيف، كان لديه العديد من العيوب. كان مبهرجًا لكنه افتقر إلى الجوهر. ما لم يكن المستخدم لديه إتقان عميق في طريق السيف، كان معظمه للعرض. للأسف، كانت الفجوة في القوة بين تشين سانغ والشاب شاسعة جدًا. لم يستطع اختراقها بالقوة الغاشمة ووجد نفسه مضغوطًا.
اصطدام!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) النمو الجامح للنباتات كان يضيق تدريجيًا مجال حركته.
تمزقت الكرمة من الشق وانطلقت بصوت صفير حاد. التقط تشين سانغ ضبابًا من الأخضر قبل أن تنقض الكرمة مباشرة على الهو ذو الرأسين.
من الأرض القاحلة، بدأت شفرات العشب والشتلات في البرعم.
وقف فراؤه بالكامل. دون تردد، فعّل تقنية تقسيم الظل. ومض شكله وانقسم إلى عدة ظلال مندفعة انتشرت في كل الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يستطع إيجاد طريقة لقلب المد، سيتم استنفاده في النهاية وهزيمته.
وعلى غير المتوقع، ضربت الكرمة مع التواء مفاجئ. برعمت عدة فروع من طرفها، تتحرك كالثعابين – سريعة وملتوية، أسرع من البرق.
أرسلت تلك الفكرة موجة من الإنذار في تشين سانغ. حدقت نظراته. لاحظ شيئًا غريبًا حول الشاب، الذي وقف بلا حركة في المسافة. دون تردد، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة.
فرقعة! فرقعة! فرقعة!
أرسلت تلك الفكرة موجة من الإنذار في تشين سانغ. حدقت نظراته. لاحظ شيئًا غريبًا حول الشاب، الذي وقف بلا حركة في المسافة. دون تردد، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة.
تم القبض على الأجساد الوهمية للهو ذو الرأسين وتحطمت على الفور. لحسن الحظ، تجنب جسده الحقيقي الكرمة ونجا.
الفصل 762: المعركة الضارية
استمرت الكرمة، التي لا ترحم وغير مرنة، في مطاردته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فجأة، ومض ضوء سيف، فشق الكرمة.
في انعكاس مفاجئ، وجد الشاب نفسه هو الذي وقع بين السيف الأبنوسي وهجوم الهو ذو الرأسين.
اندفع تشين سانغ للوراء جنبًا إلى جنب مع الهو ذو الرأسين. السيف الأبنوسي نسج مثل تنين يسبح. تقطيع الكرمة لم يكن كافيًا. غاص مباشرة في الشق، قطع الكرمة بسرعة إلى عدة أقسام وقلعها بالكامل.
بينما استمر تشين سانغ في المناورة حول السيف الرمادي، كان السيف الأبنوسي قد طار بالفعل نحو الشاب. في نفس الوقت، انطلق الهو ذو الرأسين للأمام أيضًا.
ومع ذلك، بدلاً من الفرح، اشتدت الضغوط في صدر تشين سانغ.
تم القبض على الأجساد الوهمية للهو ذو الرأسين وتحطمت على الفور. لحسن الحظ، تجنب جسده الحقيقي الكرمة ونجا.
كرمة تستطيع إجبار الهو ذو الرأسين على استخدام تقنية تقسيم الظل لم تكن لتكون سهلة القطع. إلا إذا سمح الشاب بذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع اقتراب الخاتم، توقف السيف الأبنوسي فجأة في منتصف الهواء، ثم انقسم على الفور إلى اثنين.
أرسلت تلك الفكرة موجة من الإنذار في تشين سانغ. حدقت نظراته. لاحظ شيئًا غريبًا حول الشاب، الذي وقف بلا حركة في المسافة. دون تردد، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة.
انطلق السيف الأبنوسي للأمام مثل برق رعدي، مستهدفًا مباشرة حنجرته. تفاعل الشاب بسرعة مذهلة. داس قدمه وتراجع بسرعة بينما رفع ذراعه وألقى شعاعًا من الضوء الذهبي من راحة يده.
التفت الجياو حوله، وغطى جسده بأرواح الجياو. ارتفعت سرعته بشكل كبير. في ومضة، اختفى من مكانه الأصلي وظهر مرة أخرى عدة زانغ بعيدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع تشين سانغ للوراء جنبًا إلى جنب مع الهو ذو الرأسين. السيف الأبنوسي نسج مثل تنين يسبح. تقطيع الكرمة لم يكن كافيًا. غاص مباشرة في الشق، قطع الكرمة بسرعة إلى عدة أقسام وقلعها بالكامل.
في تلك اللحظة بالضبط، انفجرت الأرض حيث كان قد وقف للتو. انطلق شعاع أخضر نحو السماء.
استشعار الاقتراب السريع للسيف الرمادي، اندفع برودة أسفل عموده الفقري. لم يكن لديه خيار سوى التجنب مرة أخرى.
في مركزه كان سيف روحي غريب. بدا النصل منحوتًا من قطعة من لحاء قديم، خشن ورمادي باهت في المظهر، لكنه يشع بتوهج أخضر نابض بالحياة.
اشتد تركيز الهو ذو الرأسين، وجسده منحني، ورأسه منخفض مع زئير وهو يثبت عينيه على الشق القادم.
لم يُظهر السيف الرمادي أي علامة على الظهور. كان قد استلقى في انتظار تحت الأرض قبل الانفجار دون سابق إنذار.
بينما استمر تشين سانغ في المناورة حول السيف الرمادي، كان السيف الأبنوسي قد طار بالفعل نحو الشاب. في نفس الوقت، انطلق الهو ذو الرأسين للأمام أيضًا.
لو كان تشين سانغ لا يزال واقفًا هناك، لكان قد شُق إلى نصفين.
وقف فراؤه بالكامل. دون تردد، فعّل تقنية تقسيم الظل. ومض شكله وانقسم إلى عدة ظلال مندفعة انتشرت في كل الاتجاهات.
أطلق الشاب همسة هادئة من المفاجأة، عيناه تظهران تلميحًا من الذهول. “إذًا تقنية تفاديك أفضل مما اعتقدت. لكنها لا تزال ليست كافية.”
“تقسيم ضوء السيف!”
قبل أن تتلاشى كلماته، أجرى بسرعة عدة أختام يدوية. ارتجف السيف الرمادي وأطلق صريرًا منخفضًا مكتومًا. أصبح الضوء الأخضر الذي يشعه أكثر إشراقًا وكثافة.
لم يُظهر السيف الرمادي أي علامة على الظهور. كان قد استلقى في انتظار تحت الأرض قبل الانفجار دون سابق إنذار.
مع اندفاع التوهج الأخضر، بدأ الشكل المادي للسيف الرمادي في التلاشي. في النهاية، اختفى تمامًا.
طقطقة، طقطقة…
من الأرض القاحلة، بدأت شفرات العشب والشتلات في البرعم.
هذا النوع من الوهم، المكون فقط من طاقة السيف، كان لديه العديد من العيوب. كان مبهرجًا لكنه افتقر إلى الجوهر. ما لم يكن المستخدم لديه إتقان عميق في طريق السيف، كان معظمه للعرض. للأسف، كانت الفجوة في القوة بين تشين سانغ والشاب شاسعة جدًا. لم يستطع اختراقها بالقوة الغاشمة ووجد نفسه مضغوطًا.
في لحظة، تحول الفضاء حول تشين سانغ من نهاية الضباب الأرجواني القاحلة إلى برية خضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتلاشى كلماته، أجرى بسرعة عدة أختام يدوية. ارتجف السيف الرمادي وأطلق صريرًا منخفضًا مكتومًا. أصبح الضوء الأخضر الذي يشعه أكثر إشراقًا وكثافة.
بالطبع، كان كل ذلك وهمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيف الرمادي قد اختفى، والآن مخفيًا داخل البرية. لكن كل شفرة عشب وكل برعم يشعان طاقة سيف. أي منها كان يمكن أن يكون السيف الرمادي في تمويه، مما يجعل الدفاع ضده مستحيلاً.
كان السيف الرمادي قد اختفى، والآن مخفيًا داخل البرية. لكن كل شفرة عشب وكل برعم يشعان طاقة سيف. أي منها كان يمكن أن يكون السيف الرمادي في تمويه، مما يجعل الدفاع ضده مستحيلاً.
استشعر الهو ذو الرأسين أيضًا أن هذه كانت فرصتهم. اتسعت حدقتاه العموديتان، وأطلق قوته بالكامل. انطلقت شفرات رياح في تتابع سريع، متكاملة في عاصفة هائجة اندفعت للأمام.
إذا كانت فراشة العين السماوية قد أكملت تحولها الثالث، لكان تشين سانغ قد رأى الوهم بسهولة. في الوقت الحالي، ومع ذلك، كان يمكنه فقط الاستعداد للمعركة.
اصطدام!
هذا النوع من الوهم، المكون فقط من طاقة السيف، كان لديه العديد من العيوب. كان مبهرجًا لكنه افتقر إلى الجوهر. ما لم يكن المستخدم لديه إتقان عميق في طريق السيف، كان معظمه للعرض. للأسف، كانت الفجوة في القوة بين تشين سانغ والشاب شاسعة جدًا. لم يستطع اختراقها بالقوة الغاشمة ووجد نفسه مضغوطًا.
هذا النوع من الوهم، المكون فقط من طاقة السيف، كان لديه العديد من العيوب. كان مبهرجًا لكنه افتقر إلى الجوهر. ما لم يكن المستخدم لديه إتقان عميق في طريق السيف، كان معظمه للعرض. للأسف، كانت الفجوة في القوة بين تشين سانغ والشاب شاسعة جدًا. لم يستطع اختراقها بالقوة الغاشمة ووجد نفسه مضغوطًا.
النمو الجامح للنباتات كان يضيق تدريجيًا مجال حركته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتلاشى كلماته، أجرى بسرعة عدة أختام يدوية. ارتجف السيف الرمادي وأطلق صريرًا منخفضًا مكتومًا. أصبح الضوء الأخضر الذي يشعه أكثر إشراقًا وكثافة.
عرف تشين سانغ أنه لا يمكنه الجلوس والانتظار حتى الموت. أشار إلى السيف الأبنوسي في المسافة، ليس لاستدعائه مرة أخرى، بل لتوجيهه لطعن الجسد الحقيقي للشاب.
“تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أخرى!”
في نفس الوقت، استرد درجًا ورماه بخفة. تناثرت بتلات وأوراق كثلج متطاير، مختلطة بشكل مثالي في الوهم المحيط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت أضواء خضراء كثيفة من الداخل، وانطلقت كرمة خضراء، تنمو بسرعة مثل ثعبان عظيم. لم يكن هدفها تشين سانغ، بل الهو ذو الرأسين.
ومض شكل تشين سانغ لفترة وجيزة، ثم اختفى بلا أثر.
استشعار الاقتراب السريع للسيف الرمادي، اندفع برودة أسفل عموده الفقري. لم يكن لديه خيار سوى التجنب مرة أخرى.
قدرته على الاندماج بسلاسة في الوهم والاختباء في المنطقة الأكثر خطورة كانت بسبب سبب رئيسي واحد. مثل الشاب، كان تشين سانغ أيضًا متخصصًا في القوة الروحية الخشبية.
في مركزه كان سيف روحي غريب. بدا النصل منحوتًا من قطعة من لحاء قديم، خشن ورمادي باهت في المظهر، لكنه يشع بتوهج أخضر نابض بالحياة.
فقد الشاب رؤية تشين سانغ ولم يعد يستشعر وجوده داخل وهم طاقة السيف. أدرك أنه بالغ في لعبته، فأطلق زئيرًا غاضبًا. “انفجر!”
مع تحطم الوهم، تم ضرب الدرج بالصدمات، مما تسبب في ارتعاش البتلات المتساقطة. كُشف الجسد الحقيقي لتشين سانغ على الفور. ارتجف السيف الرمادي وانتهز الفرصة للضرب نحو مؤخرة رقبته.
اصطدام!
ومع ذلك، بدلاً من الفرح، اشتدت الضغوط في صدر تشين سانغ.
تحطم الوهم بأكمله في آن واحد. كشفت النباتات التي بدت حية عن طبيعتها الحقيقية كما تحطمت مثل الزجاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يستطع إيجاد طريقة لقلب المد، سيتم استنفاده في النهاية وهزيمته.
كل الشظايا تجمعت بسرعة وأعيد تشكيلها إلى الجسد الحقيقي للسيف الرمادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيف الرمادي قد اختفى، والآن مخفيًا داخل البرية. لكن كل شفرة عشب وكل برعم يشعان طاقة سيف. أي منها كان يمكن أن يكون السيف الرمادي في تمويه، مما يجعل الدفاع ضده مستحيلاً.
مع تحطم الوهم، تم ضرب الدرج بالصدمات، مما تسبب في ارتعاش البتلات المتساقطة. كُشف الجسد الحقيقي لتشين سانغ على الفور. ارتجف السيف الرمادي وانتهز الفرصة للضرب نحو مؤخرة رقبته.
كان السيف الأبنوسي الآن على بعد بضع أقدام منه.
استشعار الاقتراب السريع للسيف الرمادي، اندفع برودة أسفل عموده الفقري. لم يكن لديه خيار سوى التجنب مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
من بداية المعركة، تم قمعه بالكامل من قبل الشاب. كل ما كان يمكنه فعله هو الرد دفاعياً على كل حركة. لم يجرؤ على مواجهته مباشرة. أصبح الفرق في مستويات تدريبهم مؤلمًا بوضوح.
عرف تشين سانغ أنه لا يمكنه الجلوس والانتظار حتى الموت. أشار إلى السيف الأبنوسي في المسافة، ليس لاستدعائه مرة أخرى، بل لتوجيهه لطعن الجسد الحقيقي للشاب.
إذا لم يستطع إيجاد طريقة لقلب المد، سيتم استنفاده في النهاية وهزيمته.
قدرته على الاندماج بسلاسة في الوهم والاختباء في المنطقة الأكثر خطورة كانت بسبب سبب رئيسي واحد. مثل الشاب، كان تشين سانغ أيضًا متخصصًا في القوة الروحية الخشبية.
بينما استمر تشين سانغ في المناورة حول السيف الرمادي، كان السيف الأبنوسي قد طار بالفعل نحو الشاب. في نفس الوقت، انطلق الهو ذو الرأسين للأمام أيضًا.
“تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أخرى!”
تغير التعبير الهادئ للشاب للمرة الأولى في اللحظة التي دوت فيها الرعد في المسافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يستطع إيجاد طريقة لقلب المد، سيتم استنفاده في النهاية وهزيمته.
“رعد طاقة السيف…”
كان الشاب قد اعتقد خطأً أن تشين سانغ متورط في بعض الأسرار المخفية للمنصة الإلهية القديمة. وكان يشتبه في أن قوى أخرى تدعمه سرًا، فتردد، راغبًا في التحقيق أكثر.
انطلق السيف الأبنوسي للأمام مثل برق رعدي، مستهدفًا مباشرة حنجرته. تفاعل الشاب بسرعة مذهلة. داس قدمه وتراجع بسرعة بينما رفع ذراعه وألقى شعاعًا من الضوء الذهبي من راحة يده.
اصطدام!
جاء الضوء الذهبي من خاتم ذهبي. في البداية بحجم خاتم إصبع، توسع بسرعة إلى حجم سوار في اللحظة التي تم إطلاقه. دار بسرعة عبر الهواء، متجهًا مباشرة للسيف الأبنوسي، كما لو كان لاصطياده.
أرسلت تلك الفكرة موجة من الإنذار في تشين سانغ. حدقت نظراته. لاحظ شيئًا غريبًا حول الشاب، الذي وقف بلا حركة في المسافة. دون تردد، فعّل تعويذة عربة السماوات التسعة.
“تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أخرى!”
“رعد طاقة السيف…”
أصبح تعبير تشين سانغ أغمق قليلاً. السيف الرمادي الذي استدعاه الشاب سابقًا كان من المحتمل سيفه الروحي المرتبط بالحياة. نظرًا لمستوى تدريبه، لم يكن مفاجئًا أنه قد صقل تعويذته النجمية المرتبطة بالحياة إلى الدرجة المتوسطة.
في لحظة، تحول الفضاء حول تشين سانغ من نهاية الضباب الأرجواني القاحلة إلى برية خضراء.
لكن لاستدعاء تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أخرى بهذه السهولة يتحدث الكثير عن مدى قوة هذا الخصم حقًا.
بالطبع، كان كل ذلك وهمًا.
عدم معرفة قدرة الخاتم الذهبي، لم يجرؤ تشين سانغ على السماح له بلمس السيف الأبنوسي. شكلت يده ختم يد جديد، واستخدم بسرعة تقسيم ضوء السيف.
استشعار الاقتراب السريع للسيف الرمادي، اندفع برودة أسفل عموده الفقري. لم يكن لديه خيار سوى التجنب مرة أخرى.
مع اقتراب الخاتم، توقف السيف الأبنوسي فجأة في منتصف الهواء، ثم انقسم على الفور إلى اثنين.
التفت الجياو حوله، وغطى جسده بأرواح الجياو. ارتفعت سرعته بشكل كبير. في ومضة، اختفى من مكانه الأصلي وظهر مرة أخرى عدة زانغ بعيدًا.
فوجئ الشاب. اصطاد الخاتم الذهبي فقط ضوء السيف، بينما استمر الشكل الحقيقي للسيف الأبنوسي في هجومه بلا هوادة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن تتلاشى كلماته، أجرى بسرعة عدة أختام يدوية. ارتجف السيف الرمادي وأطلق صريرًا منخفضًا مكتومًا. أصبح الضوء الأخضر الذي يشعه أكثر إشراقًا وكثافة.
“تقسيم ضوء السيف!”
اشتد تركيز الهو ذو الرأسين، وجسده منحني، ورأسه منخفض مع زئير وهو يثبت عينيه على الشق القادم.
صاح الشاب في ذهول، وقد عبر ومض من الحسد والغيرة وجهه.
فقد الشاب رؤية تشين سانغ ولم يعد يستشعر وجوده داخل وهم طاقة السيف. أدرك أنه بالغ في لعبته، فأطلق زئيرًا غاضبًا. “انفجر!”
على الرغم من أنه درس طريق السيف لسنوات عديدة، لم ينجح أبدًا في فهم تقسيم ضوء السيف. ومع ذلك، كانت تشين سانغ، حتى مع لمحة واحدة فقط من ضوء السيف، قد تجاوزت بالفعل عقبة لم يتمكن الشاب أبدًا من تجاوزها.
لو كان تشين سانغ لا يزال واقفًا هناك، لكان قد شُق إلى نصفين.
على الرغم من الذهول، بقي الشاب متماسكًا. لم تكن الفجوة في القوة بينهم شيئًا يمكن لقدرة خارقة واحدة في طريق السيف جسيرته.
كان السيف الأبنوسي الآن على بعد بضع أقدام منه.
كان السيف الأبنوسي الآن على بعد بضع أقدام منه.
لكن لاستدعاء تعويذة نجمية متوسطة الدرجة أخرى بهذه السهولة يتحدث الكثير عن مدى قوة هذا الخصم حقًا.
استشعر الهو ذو الرأسين أيضًا أن هذه كانت فرصتهم. اتسعت حدقتاه العموديتان، وأطلق قوته بالكامل. انطلقت شفرات رياح في تتابع سريع، متكاملة في عاصفة هائجة اندفعت للأمام.
مع اندفاع التوهج الأخضر، بدأ الشكل المادي للسيف الرمادي في التلاشي. في النهاية، اختفى تمامًا.
في انعكاس مفاجئ، وجد الشاب نفسه هو الذي وقع بين السيف الأبنوسي وهجوم الهو ذو الرأسين.
في مركزه كان سيف روحي غريب. بدا النصل منحوتًا من قطعة من لحاء قديم، خشن ورمادي باهت في المظهر، لكنه يشع بتوهج أخضر نابض بالحياة.
(نهاية الفصل)
كان السيف الأبنوسي الآن على بعد بضع أقدام منه.
(نهاية الفصل)
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات