الفصل 754: خطر مميت
من لحظة مواجهة تشين سانغ الأولى لتشي جي وبدء السفر معه، كان قد بقي متيقظًا. بغض النظر عن نوايا تشي جي، كان تشين سانغ قد عزم على عدم منحه أي فرصة.
“كان ينتظرني عن قصد!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن للدرع، كان مصير تشين سانغ سيصبح قاتمًا.
من لحظة مواجهة تشين سانغ الأولى لتشي جي وبدء السفر معه، كان قد بقي متيقظًا. بغض النظر عن نوايا تشي جي، كان تشين سانغ قد عزم على عدم منحه أي فرصة.
في اللحظة التالية، تم ابتلاع تشين سانغ والعديد من نجوم الأرجواني بواسطة التوهج الأرجواني.
مع وحوش شريرة تتجول من جميع الجوانب، كان لا يزال غير متأكد مما إذا كانوا يستطيعون حتى الهروب. أن يبدأ تشي جي صراعًا داخليًا في مثل هذا الوقت كان شيئًا لم يتوقعه تشين سانغ.
كانت المسافة بينهما قريبة جدًا، وكان تشين سانغ لا يزال محاطًا بنسر النجوم الأرجوانية. اختار تشي جي اللحظة المثالية للضرب. لم يكن هناك ببساطة طريقة للتفادي.
ما أثار حيرته أكثر كان كيف انتهى به الأمر إلى لوتس العظم في يد تشي جي.
لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.
كان شيانغ يي يُعتبر الأقوى بين الممارسين الثمانية الحاضرين. علم تشين سانغ أنه لا يضاهيه. حتى عند مواجهة ذلك الوحش تحت الأرض، يجب ألا يكون شيانغ يي قد مات وخسر كنزه بهذه السرعة.
لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.
إلا إذا حدث شيء آخر!
كان ذلك السلاح تعويذة نجمية حصل عليها بتكلفة باهظة، وكان خائفًا من أنه قد يكون ملوثًا بتقنية تشين سانغ الغريبة.
ظهر وميض من الشك في قلب تشين سانغ، تلاه شعور خافت بعدم الارتياح.
من لحظة مواجهة تشين سانغ الأولى لتشي جي وبدء السفر معه، كان قد بقي متيقظًا. بغض النظر عن نوايا تشي جي، كان تشين سانغ قد عزم على عدم منحه أي فرصة.
صفير! صفير!
مد تشي جي يده واستعاد السيف الطائر.
اندفعت موجة من الضوء الأرجواني نحو تشين سانغ، محجوبة رؤيته.
ما أثار حيرته أكثر كان كيف انتهى به الأمر إلى لوتس العظم في يد تشي جي.
التوهج الذي أطلقته كرة الجحيم الأرجوانية يمكن أن يكون ناعمًا مثل حرير أو شرسًا مثل شفرات. كان قد شكل مرة واحدة قفصًا يحبس بسهولة الياكشا الطائر. الآن، كان قد تحول حادًا وقويًا مثل طاقة السيف.
كل ما بقي كان جسد الياكشا.
تدفق التوهج الأرجواني مثل شريط متلألئ. لم يكن لدى تشين سانغ شك في أنه إذا اصطدم به بشكل مباشر، سيكون جسده مثقوبًا بالثقوب.
الضباب السام، الممزوجًا بطاقة السيف، كان قد غزا جسده بالفعل.
كان تشي جي قد أعد هذا الكمين لفترة طويلة، بينما كان تشين سانغ غافلا تم القبض عليه بالكامل على حين غرة.
الفصل 754: خطر مميت
كانت المسافة بينهما قريبة جدًا، وكان تشين سانغ لا يزال محاطًا بنسر النجوم الأرجوانية. اختار تشي جي اللحظة المثالية للضرب. لم يكن هناك ببساطة طريقة للتفادي.
“المنحرف، اليوم هو اليوم الذي تموت فيه!”
أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كانت غريزته الأولى فتح حقيبة دمية الجثة.
مزق صراخ سيف حاد من خلال الهواء.
كان الياكشا الطائر قد قفز للتو عندما هبط الضوء الأرجواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طقطقة!
تجمعت طاقة الجثة سميكة أمام صدر الياكشا. وقفت بين تشين سانغ والانفجار، عينيها الشرسة مفتوحتان على مصراعيهما، تواجه الموت بلا تردد.
أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كانت غريزته الأولى فتح حقيبة دمية الجثة.
لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.
تفادى بصعوبة النقطة الحيوية، لكنه لا يزال لا يستطيع تفادي الضربة تمامًا. في النهاية، أصيب.
كل ما بقي كان جسد الياكشا.
في مركز صدرية الدرع، تشكلت علامة عميقة، محاطة بشقوق صغيرة تنتشر إلى الخارج في كل الاتجاهات.
على الرغم من أن لحمها كان قويًا للغاية، كان لديه حدوده. كان تشي جي بالفعل في ذروة المرحلة المتوسطة، أقوى مما كان عليه قبل عشرين عامًا، وكانت قوة كرة الجحيم الأرجوانية على مستوى مختلف تمامًا الآن.
كان هناك سيف طائر خلف الضوء الأرجواني طوال الوقت.
فرقعة!
في مركز صدرية الدرع، تشكلت علامة عميقة، محاطة بشقوق صغيرة تنتشر إلى الخارج في كل الاتجاهات.
تم اختراق جسد الياكشا في عدة أماكن، تمزقت ثقوب كبيرة بفعل التوهج الأرجواني. كان المنظر بائسًا .
أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا. كانت غريزته الأولى فتح حقيبة دمية الجثة.
في تلك اللحظة الحرجة، كان تشين سانغ قد بذل قصارى جهده لمساعدة الياكشا الطائر على تجنب النقاط الحيوية، لكن المعركة كانت خطرًا شديدًا. لم يستطع التأكد ولا القلق على حالة الياكشا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عشرين عامًا، لم يكن تشي جي يمتلك مثل هذه التعويذة النجمية. يجب أن تكون قد تم اكتسابها حديثًا.
حتى مع ذلك، كانت قد تمكنت من حجب جزء من الهجوم وكسبت لتشين سانغ لحظة ثمينة.
ومع ذلك، ابتسم تشي جي بابتسامة عريضة، وجهه مليئًا بالثقة.
صب بحماس جوهره الحقيقي في درع الأضواء الذهبية، انفجرت أضواء ذهبية من جسده. تكثف حوله درع سميك من الضوء، مما جعله يبدو مثل إله حرب.
كان شكل السيف رشيقًا وأنيقًا، طرفه المنحني كان حادًا للغاية. كان بلا شك سلاحًا مميتًا.
طقطقة!
التوى الألم عبر وجه تشين سانغ كما شد أسنانه بإحكام، محدقًا في تشي جي بشدة شرسة.
تم ضرب تشين سانغ بقوة هائلة. شحب وجهه كما تم إرساله طائرًا، محطمًا إلى نجم أرجواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تعبير تشي جي جامحًا بينما أطلق العنان لجنونه.
كان أداء النسر أسوأ. أولاً أصيب بتأثير تشين سانغ وفقد الوعي. ثم، تم اختراقه عبر القلب بواسطة شعاع من الضوء الأرجواني ومات على الفور.
كان تشي جي قد أعد هذا الكمين لفترة طويلة، بينما كان تشين سانغ غافلا تم القبض عليه بالكامل على حين غرة.
في اللحظة التالية، تم ابتلاع تشين سانغ والعديد من نجوم الأرجواني بواسطة التوهج الأرجواني.
لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.
طقطقة! طقطقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تعبير تشي جي جامحًا بينما أطلق العنان لجنونه.
دوى صوت معدني قاسٍ.
اشتعل ألم حارق في كتفه كما اندفعت الدماء للأمام.
داخل التوهج الأرجواني، تحطم تشين سانغ إلى الأرض مع أنين مكتوم. انتشر الضوء الأرجواني عبر صدره. كان وجهه خاليًا تمامًا من اللون، وقد انفجر رداؤه، كاشفًا عن درع الأضواء الذهبية تحته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى جودة تقنيات تفاديه، لن يغير ذلك أي شيء.
في مركز صدرية الدرع، تشكلت علامة عميقة، محاطة بشقوق صغيرة تنتشر إلى الخارج في كل الاتجاهات.
الآن، كان الأمر قد أصبح متأخرًا بالفعل لإطلاقه.
اصطدم شعاعان من الضوء الأرجواني بنفس البقعة في تتابع.
اصطدم شعاعان من الضوء الأرجواني بنفس البقعة في تتابع.
كان درع الأضواء الذهبية نفسه قد تعرض فعليًا لأضرار.
“المنحرف، اليوم هو اليوم الذي تموت فيه!”
إذا لم يكن للدرع، كان مصير تشين سانغ سيصبح قاتمًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى جودة تقنيات تفاديه، لن يغير ذلك أي شيء.
كان كمين تشي جي شريرًا ودقيقًا. إذا لم يكن تشين سانغ قد استجاب في الوقت المناسب، لكان هناك أكثر من مجرد علامة وشقوق. ربما كان الدرع، الذي كان مصنوعًا من مادة قابلة للمقارنة مع تعويذة نجمية متوسطة الجودة، قد دُمر تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الياكشا الطائر قد قفز للتو عندما هبط الضوء الأرجواني.
شد تشين سانغ أسنانه، قمع بقوة التدفق الفوضوي للدم والطاقة في داخله. تمامًا كما حاول النهوض والاسترداد، ظهر وميض من الضوء الأبيض خلف التوهج الأرجواني. كان سيفًا طائرًا.
ظهر وميض من الشك في قلب تشين سانغ، تلاه شعور خافت بعدم الارتياح.
كان الضوء الأبيض هو لمعان السيف. كان جسده مثل تموج خريفي، وكانت سرعته تتجاوز التوهج الأرجواني. مثل البرق، انطلق مباشرة نحو رقبة تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل عشرين عامًا، لم يكن تشي جي يمتلك مثل هذه التعويذة النجمية. يجب أن تكون قد تم اكتسابها حديثًا.
كان شكل السيف رشيقًا وأنيقًا، طرفه المنحني كان حادًا للغاية. كان بلا شك سلاحًا مميتًا.
صفير!
قبل عشرين عامًا، لم يكن تشي جي يمتلك مثل هذه التعويذة النجمية. يجب أن تكون قد تم اكتسابها حديثًا.
انفجر السيف الأبنوسي في الأنظار، مصحوبًا بهدير رعدي. في نفس الوقت، التف روح الجياو حول جسد تشين سانغ، متوهجًا مع ضوء أحمر مشع.
كان هناك سيف طائر خلف الضوء الأرجواني طوال الوقت.
لسوء الحظ، كان هناك وقت ضئيل. لم تكن طاقة الجثة قد شكلت بعد درعًا صحيحًا وكانت لا تزال رفيعة وهشة. اخترق الضوء الأرجوانيها على الفور وفرقها مثل دخان.
هذه كانت الضربة القاتلة الحقيقية، وكانت شرسة للغاية. جاءت تمامًا كما كان تشين سانغ قد حجب التوهج الأرجواني، في اللحظة القصيرة عندما كان حذره منخفضًا. ضربت مثل البرق، وصلت في لحظة.
طقطقة! طقطقة!
تغير تعبير تشين سانغ. كان الضوء الأرجواني لا يزال ضمن حساباته، وكان ذلك هو سبب عدم استدعائه للهو ذو الرأسين للمساعدة. لقد قصد في الأصل مفاجأة تشي جي.
تم ضرب تشين سانغ بقوة هائلة. شحب وجهه كما تم إرساله طائرًا، محطمًا إلى نجم أرجواني.
الآن، كان الأمر قد أصبح متأخرًا بالفعل لإطلاقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بغض النظر عن مدى جودة تقنيات تفاديه، لن يغير ذلك أي شيء.
طقطقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تدلت ذراعه. داخل جسده، اندفعت طاقة جوهره الحقيقية بعنف، طاردة السيف المنهك ومرسلة إياه طائرًا.
مزق صراخ سيف حاد من خلال الهواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انفجر السيف الأبنوسي في الأنظار، مصحوبًا بهدير رعدي. في نفس الوقت، التف روح الجياو حول جسد تشين سانغ، متوهجًا مع ضوء أحمر مشع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوهج الذي أطلقته كرة الجحيم الأرجوانية يمكن أن يكون ناعمًا مثل حرير أو شرسًا مثل شفرات. كان قد شكل مرة واحدة قفصًا يحبس بسهولة الياكشا الطائر. الآن، كان قد تحول حادًا وقويًا مثل طاقة السيف.
كان لا يزال في وضع ساقط، ليس لديه الفرصة حتى للنهوض، ومع ذلك قام بتفعيل كل من تقنية تفادي السيف وتعويذة عربة السماوات التسعة تنين، مُطلقًا سرعته القصوى.
صفير!
شقت السيف الطائر نحو رقبته.
مزق صراخ سيف حاد من خلال الهواء.
في تلك اللحظة التي لا تنفس، قفز جسد تشين سانغ صاعدا. كان يشعر بالفعل بقشعريرة على طول حنجرته. كادت الشفرة الجليدية تلامس جلده.
اندفعت موجة من الضوء الأرجواني نحو تشين سانغ، محجوبة رؤيته.
صفير!
تم ضرب تشين سانغ بقوة هائلة. شحب وجهه كما تم إرساله طائرًا، محطمًا إلى نجم أرجواني.
تفادى بصعوبة النقطة الحيوية، لكنه لا يزال لا يستطيع تفادي الضربة تمامًا. في النهاية، أصيب.
داخل التوهج الأرجواني، تحطم تشين سانغ إلى الأرض مع أنين مكتوم. انتشر الضوء الأرجواني عبر صدره. كان وجهه خاليًا تمامًا من اللون، وقد انفجر رداؤه، كاشفًا عن درع الأضواء الذهبية تحته.
اشتعل ألم حارق في كتفه كما اندفعت الدماء للأمام.
مد تشي جي يده واستعاد السيف الطائر.
كان السيف الطائر قد شق عمقًا في كتفه، مقطعًا خلال اللحم وكاد يقطع الذراع بأكملها. كان العظم مكشوفًا، وكانت الشفرة ملطخة بالأحمر القرمزي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com التوهج الذي أطلقته كرة الجحيم الأرجوانية يمكن أن يكون ناعمًا مثل حرير أو شرسًا مثل شفرات. كان قد شكل مرة واحدة قفصًا يحبس بسهولة الياكشا الطائر. الآن، كان قد تحول حادًا وقويًا مثل طاقة السيف.
تدلت ذراعه. داخل جسده، اندفعت طاقة جوهره الحقيقية بعنف، طاردة السيف المنهك ومرسلة إياه طائرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طقطقة!
التوى الألم عبر وجه تشين سانغ كما شد أسنانه بإحكام، محدقًا في تشي جي بشدة شرسة.
تغير تعبير تشين سانغ. كان الضوء الأرجواني لا يزال ضمن حساباته، وكان ذلك هو سبب عدم استدعائه للهو ذو الرأسين للمساعدة. لقد قصد في الأصل مفاجأة تشي جي.
تشي جي، من ناحية أخرى، بدا مصدومًا تمامًا. كان يعرف أن تشين سانغ يمتلك سرعة تفادي ممتازة ويمكنه حتى مواكبة شيانغ يي، لكنه لم يتوقع أبدًا أن ينفجر تشين سانغ فجأة مع مثل هذه السرعة المذهلة. كانت أسرع من أي شيء أظهره من قبل. كانت حتى سريعة بما فيه الكفاية لتجنب ضربة قاتلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إلا إذا قام تشين سانغ فورًا بتدوير فن تطويره لقمع طاقة السيف وإجبار السم على الخروج، فإن وضعه سيزداد سوءًا فقط.
بدت الإصابة مروعة، لكن لممارس، لم تكن بالضرورة مميتة. طالما استطاع تطهير طاقة السيف المتبقية من الجرح، ستكون عملية الشفاء سريعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ومع ذلك، ابتسم تشي جي بابتسامة عريضة، وجهه مليئًا بالثقة.
على الرغم من أن لحمها كان قويًا للغاية، كان لديه حدوده. كان تشي جي بالفعل في ذروة المرحلة المتوسطة، أقوى مما كان عليه قبل عشرين عامًا، وكانت قوة كرة الجحيم الأرجوانية على مستوى مختلف تمامًا الآن.
بغض النظر عن مدى جودة تقنيات تفاديه، لن يغير ذلك أي شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان الضوء الأبيض هو لمعان السيف. كان جسده مثل تموج خريفي، وكانت سرعته تتجاوز التوهج الأرجواني. مثل البرق، انطلق مباشرة نحو رقبة تشين سانغ.
هذا كان نهاية الضباب الأرجواني، وليس مثل أي مكان عادي. كان الضباب السام المحيط بلا نهاية. تلك الضربة التي حدثت الآن لم تكن فقط قد قطعت ذراع تشين سانغ، بل كانت قد اخترقت أيضًا ضوءه الروحي الدفاعي.
لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.
الضباب السام، الممزوجًا بطاقة السيف، كان قد غزا جسده بالفعل.
داخل التوهج الأرجواني، تحطم تشين سانغ إلى الأرض مع أنين مكتوم. انتشر الضوء الأرجواني عبر صدره. كان وجهه خاليًا تمامًا من اللون، وقد انفجر رداؤه، كاشفًا عن درع الأضواء الذهبية تحته.
كارثة فوق كارثة.
الضباب السام، الممزوجًا بطاقة السيف، كان قد غزا جسده بالفعل.
دخل السم إلى أعضائه الداخلية، متجاوزًا وصول الدواء.
الضباب السام، الممزوجًا بطاقة السيف، كان قد غزا جسده بالفعل.
إلا إذا قام تشين سانغ فورًا بتدوير فن تطويره لقمع طاقة السيف وإجبار السم على الخروج، فإن وضعه سيزداد سوءًا فقط.
هذا كان نهاية الضباب الأرجواني، وليس مثل أي مكان عادي. كان الضباب السام المحيط بلا نهاية. تلك الضربة التي حدثت الآن لم تكن فقط قد قطعت ذراع تشين سانغ، بل كانت قد اخترقت أيضًا ضوءه الروحي الدفاعي.
لكن لا نجوم النسر الأرجواني ولا تشي جي سيعطيه هذه الفرصة أبدًا.
حتى مع ذلك، كانت قد تمكنت من حجب جزء من الهجوم وكسبت لتشين سانغ لحظة ثمينة.
مد تشي جي يده واستعاد السيف الطائر.
اصطدم شعاعان من الضوء الأرجواني بنفس البقعة في تتابع.
كان ذلك السلاح تعويذة نجمية حصل عليها بتكلفة باهظة، وكان خائفًا من أنه قد يكون ملوثًا بتقنية تشين سانغ الغريبة.
تم اختراق جسد الياكشا في عدة أماكن، تمزقت ثقوب كبيرة بفعل التوهج الأرجواني. كان المنظر بائسًا .
“المنحرف، اليوم هو اليوم الذي تموت فيه!”
صب بحماس جوهره الحقيقي في درع الأضواء الذهبية، انفجرت أضواء ذهبية من جسده. تكثف حوله درع سميك من الضوء، مما جعله يبدو مثل إله حرب.
أصبح تعبير تشي جي جامحًا بينما أطلق العنان لجنونه.
تم ضرب تشين سانغ بقوة هائلة. شحب وجهه كما تم إرساله طائرًا، محطمًا إلى نجم أرجواني.
مع كرة الجحيم الأرجواني في يده، شن هجومًا آخر، لا يمنح تشين سانغ فرصة للتنفس. لم يكن بحاجة إلى قتله على الفور. طالما استمر في الضغط عليه، سيسلم تشين سانغ للسم من تلقاء نفسه.
اشتعل ألم حارق في كتفه كما اندفعت الدماء للأمام.
لقد مر وقت طويل منذ أجبر تشين سانغ في مثل هذا الوضع الخطر على يد شخص من نفس مستوى التطوير. منذ تشكيل نواته، كان دائمًا تقريبًا يسحق أي خصم في مستوى مماثل بسهولة، بفضل وسائله العديدة.
من لحظة مواجهة تشين سانغ الأولى لتشي جي وبدء السفر معه، كان قد بقي متيقظًا. بغض النظر عن نوايا تشي جي، كان تشين سانغ قد عزم على عدم منحه أي فرصة.
حتى مع ذلك، كان عليه الاعتراف بأن مكر تشي جي كان عميقًا، وتوقيته لا تشوبه شائبة، وضربته القاتلة كانت قوية بشكل مخيف. كانت قد اخترقت دفاعاته.
بدت الإصابة مروعة، لكن لممارس، لم تكن بالضرورة مميتة. طالما استطاع تطهير طاقة السيف المتبقية من الجرح، ستكون عملية الشفاء سريعة.
(نهاية الفصل)
في اللحظة التالية، تم ابتلاع تشين سانغ والعديد من نجوم الأرجواني بواسطة التوهج الأرجواني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طقطقة!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
…