الفصل 744: الإعصار
قبل أن ينتهي حتى من الكلام، شعر الجميع فجأة بهالة قوية تقترب بسرعة لا تصدق. قبل أن يتمكنوا من التفاعل، كان الشكل قد ومض مرورًا بهم وظهر بالفعل أمام جدار الرياح، كاشفًا عن صورة رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا.
اصطدام!
أمامهم وقف جدار رياح مصنوع بالكامل من طاقة رمادية.
كانت العاصفة قد هبطت.
بدو أنه لم يبذل أي جهد على الإطلاق، ومع ذلك تمزق فجوة في جدار الرياح.
تم تفجير الجميع فورًا في كل الاتجاهات، ضوءهم الإلهي الواقي يترنح بعنف.
المكان الذي كانوا يشغلونه الآن كان فقط جانبًا واحدًا من العاصفة.
فعّل تشين سانغ سيفه الأبنوسي واندفع إلى داخل الشاشة. في اللحظة التي عبر فيها، شعر كما لو كان قد ضُرِبَ بموجات من القوة الفوضوية والعنيفة. كان الأمر مثل أن يكون قشة عائمة محاصرة في المطر.
المكان الذي كانوا يشغلونه الآن كان فقط جانبًا واحدًا من العاصفة.
في ذعر، كافحت المجموعة لتحقيق الاستقرار في أنفسهم، ناجحين بالكاد في إيجاد موطئ قدم داخل العاصفة.
تذكر تشين سانغ أنه قبل دخول قصر زيوي، كان لا يزال قادرًا على رؤية بحر الغيوم متعدد الطبقات والبوابة السماوية للقصر. لكن هنا، لم يكن شيء مرئيًا إلا الأعاصير الرمادية التي لا نهاية لها بقدر ما تستطيع العين أن ترى.
وجه تشين سانغ المزيد من الجوهر الحقيقي إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا طاقة السيف لتشكيل درع واقٍ حوله. مغلفًا بالعاصفة، كان العالم قد غرق في الظلام. أخذ الإعصار شكلًا ملموسًا، خطوط من الرياح الرمادية تجتاح السماء والأرض، مرئية بوضوح للعين المجردة.
توقف للحظة أمام جدار الرياح، ثم سحب فرشاة حديدية مصنوعة من الحديد الأسود وجَرَّها بلطف عبر السطح. ومض شريط من الضوء الأسود في الهواء.
لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.
أسفل جدار الرياح، تشكلت حفرة بحرية ضخمة ودوامة، مثل قمع في المحيط. عند الحواف ارتفعت ستائر مائية عشرات الأزانغ عالية. تدفق ماء البحر إلى الداخل، ومع ذلك، بغض النظر عن الكمية التي سُحِبَت إلى الداخل، بقيت الدوامة غير ممتلئة.
لا يمكن سماع أي صوت آخر. عواء الرياح العاتية، الأمواج المتكسرة، وهدير البحر الرعدي اختلطت في ضجيج ساحق هز قلوبهم بشدة.
لم يكن هناك شك في أن الناسك يون لاي كان شيخًا في مرحلة الرضيع الروحي.
رذاذ!
“الناسك يون لاي.”
اندفعت موجة هائلة نحوهم، منتفخة إلى ذروتها تمامًا أمامهم. كانت شاهقة عشرات الأزانغ عالية قبل أن تنهار إلى الأسفل بقوة مرعبة.
تذكر تشين سانغ أنه قبل دخول قصر زيوي، كان لا يزال قادرًا على رؤية بحر الغيوم متعدد الطبقات والبوابة السماوية للقصر. لكن هنا، لم يكن شيء مرئيًا إلا الأعاصير الرمادية التي لا نهاية لها بقدر ما تستطيع العين أن ترى.
تغيرت تعابير الجميع قليلًا. الضغط الساحق للموجة جعل قلوبهم تسرع في رهبة. غير جريئين على التردد، طاروا جميعًا للأعلى لتجنبها.
لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.
“ابقوا معًا. لا تكسروا التشكيل”، نقل شيانغ يي صوته إلى المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الجميع بهدوء في الخارج، منتظرين أن تفتح قاعة القتل السبعة.
تجمع تشين سانغ والآخرون حوله، عيونهم ملوثة بخوف باقٍ بينما حدقوا في أعماق العاصفة، ذلك الهاوية الرمادية التي تبدو بلا نهاية.
تغيرت تعابير الجميع قليلًا. الضغط الساحق للموجة جعل قلوبهم تسرع في رهبة. غير جريئين على التردد، طاروا جميعًا للأعلى لتجنبها.
كان في مواجهة مثل هذه قوة السماء والأرض أن يمكن للممارسين فهم حقًا كم كانوا تافهين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزميل شيانغ، كم أبعد حتى نصل إلى قاعة القتل السبعة؟” سأل تسوي جي. كان قد استدعى كرة العالم البنفسجية، التي كانت تطفو أمام صدره، تُحرِّر وهجًا بنفسجيًا يحمي جسده. منعكسًا على وجهه الشاحب الخالي من الدم، جعله يبدو غريبًا إلى حد ما.
“تحركوا!”
لمقاومة الإعصار، كان عليهم تفعيل تعاويذهم النجمية الواقية باستمرار. كان الجوهر الحقيقي يستنزف بوتيرة ثابتة ولا هوادة فيها.
فعّل شيانغ يي الحاجز المنقوش داخل القلادة اليشمية، مشيرًا إلى الطريق الأمامي، وقاد المجموعة إلى الأمام.
أشار شيانغ يي لهم بالتوقف.
لم تظهر الرياح والأمواج أي علامة على التراجع. كلما تقدموا أكثر، أصبحت العاصفة أكثر رعبًا. كان عليهم النسج يسارًا ويمينًا، أعلى وأسفل، متجنبين الأمواج الهائلة، متقدمين ببطء عبر الإعصار بصعوبة كبيرة.
أمامهم وقف جدار رياح مصنوع بالكامل من طاقة رمادية.
تجولت أفكار تشين سانغ. استمر في النظر حول.
لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.
بعد قضاء سنوات في تصلية نفسه في ساحة المعركة القديمة، كان على دراية عميقة بالظواهر التي تسببها مد الروح. كلما لاحظ هذا الإعصار أكثر، كلما شابه تلك الشذوذات. ومع ذلك، لم يستطع اكتشاف أي أثر لمد الروح هنا.
لا يمكن سماع أي صوت آخر. عواء الرياح العاتية، الأمواج المتكسرة، وهدير البحر الرعدي اختلطت في ضجيج ساحق هز قلوبهم بشدة.
ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف الجميع بهدوء في الخارج، منتظرين أن تفتح قاعة القتل السبعة.
لكن مع مستوياتهم الحالية في التطوير، فإن التغلغل في قلب العاصفة سيكون حماقة محضة.
قريبًا جدًا، شرح شيانغ يي كل شيء له. “الآن، كان كاهن السحرة العظيم وأولئك شيوخ الرضيع الروحي قد دخلوا بالفعل أعماق الإعصار واتصلوا بالتشكيل السماوي. بغض النظر عن المكان الذي نقف فيه، لن نكون قادرين على شهد عملية كسر التشكيل. فقط ابقوا حيث نحن وانتظروا بصبر الإشارة. ستكون نافذة الدخول إلى التشكيل قصيرة للغاية. لا تشتت انتباهك، وإلا قد تفوت الفرصة وتفسد كل شيء…”
لمقاومة الإعصار، كان عليهم تفعيل تعاويذهم النجمية الواقية باستمرار. كان الجوهر الحقيقي يستنزف بوتيرة ثابتة ولا هوادة فيها.
لم يكن لديهم أي فكرة عن المسافة التي قطعوها. الحكم من الوقت، كان هناك أقل من نصف ساعة متبقية حتى منتصف الليل. كان كاهن السحرة العظيم على الأرجح قد بدأ بالفعل الاستعداد لكسر التشكيل.
في ساحة المعركة القديمة، كلما ضربت مثل هذه الظواهر، يمكنهم على الأقل إيجاد ملجأ للتعافي. لكن هنا، وسط هذا المحيط الشاسع، لم تكن حتى جزيرة واحدة في الأفق. لم يكن هناك مكان للهبوط، ولا مكان للراحة. إذا جف جوهرهم الحقيقي، فسيكون ذلك موتًا مؤكدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان عليهم صب كل قوتهم في تعاويذهم النجمية فقط للاحتفاظ بتشكيلهم بالكاد. إذا تقدموا أي مسافة أبعد وتم الإمساك بهم بالعاصفة أو امتصاصهم في الدوامة أدناه، ستكون العواقب وخيمة.
حتى على هذه المسافة النسبية القصيرة، كان معدل الاستهلاك قد جعل بالفعل بعضهم يشعر بعدم الارتياح.
توقف للحظة أمام جدار الرياح، ثم سحب فرشاة حديدية مصنوعة من الحديد الأسود وجَرَّها بلطف عبر السطح. ومض شريط من الضوء الأسود في الهواء.
“الزميل شيانغ، كم أبعد حتى نصل إلى قاعة القتل السبعة؟” سأل تسوي جي. كان قد استدعى كرة العالم البنفسجية، التي كانت تطفو أمام صدره، تُحرِّر وهجًا بنفسجيًا يحمي جسده. منعكسًا على وجهه الشاحب الخالي من الدم، جعله يبدو غريبًا إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تعرف الزوجان ليو عليه وتحدثا بخفة: “إنه ممارس منعزل معروف في البحر الداخلي. لديه علاقات قوية مع كل من الفصائل الصالحة والشيطانية ويسيطر على جزيرة كاملة بنفسه. كان لدينا الشرف في مقابلته مرة واحدة.”
عقد شيانغ يي حاجبيه ونظر إلى تسوي جي. “مع مستوى الجميع في التطوير، الوصول إلى قاعة القتل السبعة قبل أن تفتح لن يكون مشكلة. يرجى التحلي بالصبر، الزميل تسوي.”
تجمع تشين سانغ والآخرون حوله، عيونهم ملوثة بخوف باقٍ بينما حدقوا في أعماق العاصفة، ذلك الهاوية الرمادية التي تبدو بلا نهاية.
لم يستطع الآخرون إلا كبح قلقهم واتبعوه بصمت خلف شيانغ يي.
رذاذ!
لم يكن لديهم أي فكرة عن المسافة التي قطعوها. الحكم من الوقت، كان هناك أقل من نصف ساعة متبقية حتى منتصف الليل. كان كاهن السحرة العظيم على الأرجح قد بدأ بالفعل الاستعداد لكسر التشكيل.
كانت العاصفة قد هبطت.
زادت المجموعة سرعتها. لحسن الحظ، لم يواجهوا أي عوائق إضافية على طول الطريق ووصلوا إلى قاعة القتل السبعة دون حادثة.
بعد قضاء سنوات في تصلية نفسه في ساحة المعركة القديمة، كان على دراية عميقة بالظواهر التي تسببها مد الروح. كلما لاحظ هذا الإعصار أكثر، كلما شابه تلك الشذوذات. ومع ذلك، لم يستطع اكتشاف أي أثر لمد الروح هنا.
“لقد وصلنا!” نادى شيانغ يي بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحركوا!”
أضاءت عيون الجميع. باتباع نظراته، صاحوا في دهشة، وجوههم مليئة بالرهبة.
فعّل تشين سانغ سيفه الأبنوسي واندفع إلى داخل الشاشة. في اللحظة التي عبر فيها، شعر كما لو كان قد ضُرِبَ بموجات من القوة الفوضوية والعنيفة. كان الأمر مثل أن يكون قشة عائمة محاصرة في المطر.
أمامهم وقف جدار رياح مصنوع بالكامل من طاقة رمادية.
سحب نظره، نظر تشين سانغ حول ولاحظ أن ممارسين آخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. جاء بعضهم بمفردهم، بينما وصل آخرون في مجموعات تمامًا مثلهم.
عند الفحص الدقيق، أدركوا أن جدار الرياح هذا كان فقط جزءًا من الحافة الخارجية للإعصار.
اصطدام!
كانت هذه الطاقة الرمادية قوة إعصار مكثفة إلى أقصى حد. من جميع الاتجاهات، بدت الرياح تتقارب هنا، ملتفة إلى كتلة مثل غيوم عاصفة، مشكلة إعصارًا هائلًا.
بدو أنه لم يبذل أي جهد على الإطلاق، ومع ذلك تمزق فجوة في جدار الرياح.
يمكنهم فقط رؤية جزء منه. كان مداه الكامل خارج التصور.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) أضاءت عيون الجميع. باتباع نظراته، صاحوا في دهشة، وجوههم مليئة بالرهبة.
أسفل جدار الرياح، تشكلت حفرة بحرية ضخمة ودوامة، مثل قمع في المحيط. عند الحواف ارتفعت ستائر مائية عشرات الأزانغ عالية. تدفق ماء البحر إلى الداخل، ومع ذلك، بغض النظر عن الكمية التي سُحِبَت إلى الداخل، بقيت الدوامة غير ممتلئة.
الفصل 744: الإعصار
كان الإعصار والدوامة مرتبطين معًا، مشكلين كلًا مترابطًا بلا انقطاع.
توقف للحظة أمام جدار الرياح، ثم سحب فرشاة حديدية مصنوعة من الحديد الأسود وجَرَّها بلطف عبر السطح. ومض شريط من الضوء الأسود في الهواء.
أشار شيانغ يي لهم بالتوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
لأن عند الوصول إلى هذا المكان، أصبحت العاصفة أكثر عنفًا تحت تأثير جدار الرياح.
لم تظهر الرياح والأمواج أي علامة على التراجع. كلما تقدموا أكثر، أصبحت العاصفة أكثر رعبًا. كان عليهم النسج يسارًا ويمينًا، أعلى وأسفل، متجنبين الأمواج الهائلة، متقدمين ببطء عبر الإعصار بصعوبة كبيرة.
كان عليهم صب كل قوتهم في تعاويذهم النجمية فقط للاحتفاظ بتشكيلهم بالكاد. إذا تقدموا أي مسافة أبعد وتم الإمساك بهم بالعاصفة أو امتصاصهم في الدوامة أدناه، ستكون العواقب وخيمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت موجة هائلة نحوهم، منتفخة إلى ذروتها تمامًا أمامهم. كانت شاهقة عشرات الأزانغ عالية قبل أن تنهار إلى الأسفل بقوة مرعبة.
معلقين في منتصف الهواء، وقفت المجموعة بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنهم فقط رؤية جزء منه. كان مداه الكامل خارج التصور.
تذكر تشين سانغ أنه قبل دخول قصر زيوي، كان لا يزال قادرًا على رؤية بحر الغيوم متعدد الطبقات والبوابة السماوية للقصر. لكن هنا، لم يكن شيء مرئيًا إلا الأعاصير الرمادية التي لا نهاية لها بقدر ما تستطيع العين أن ترى.
وجه تشين سانغ المزيد من الجوهر الحقيقي إلى السيف الأبنوسي، مستدعيًا طاقة السيف لتشكيل درع واقٍ حوله. مغلفًا بالعاصفة، كان العالم قد غرق في الظلام. أخذ الإعصار شكلًا ملموسًا، خطوط من الرياح الرمادية تجتاح السماء والأرض، مرئية بوضوح للعين المجردة.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت قاعة القتل السبعة مخبأة عميقًا داخل العاصفة أو مخفية داخل الدوامة أسفل البحر.
قريبًا جدًا، شرح شيانغ يي كل شيء له. “الآن، كان كاهن السحرة العظيم وأولئك شيوخ الرضيع الروحي قد دخلوا بالفعل أعماق الإعصار واتصلوا بالتشكيل السماوي. بغض النظر عن المكان الذي نقف فيه، لن نكون قادرين على شهد عملية كسر التشكيل. فقط ابقوا حيث نحن وانتظروا بصبر الإشارة. ستكون نافذة الدخول إلى التشكيل قصيرة للغاية. لا تشتت انتباهك، وإلا قد تفوت الفرصة وتفسد كل شيء…”
سحب نظره، نظر تشين سانغ حول ولاحظ أن ممارسين آخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. جاء بعضهم بمفردهم، بينما وصل آخرون في مجموعات تمامًا مثلهم.
لكن رؤية أن شيانغ يي لم يكن لديه مثل هذه النية، لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الفكرة.
وقف الجميع بهدوء في الخارج، منتظرين أن تفتح قاعة القتل السبعة.
سحب نظره، نظر تشين سانغ حول ولاحظ أن ممارسين آخرين كانوا قد وصلوا بالفعل. جاء بعضهم بمفردهم، بينما وصل آخرون في مجموعات تمامًا مثلهم.
نظر تشين سانغ حول، يفحص بعناية الإعصار والدوامة، لكن لم يرَ أي علامة على كاهن السحرة العظيم من عرق السحرة، ولا شيوخ الرضيع الروحي الذين كانوا قد وصلوا في وقت سابق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت موجة هائلة نحوهم، منتفخة إلى ذروتها تمامًا أمامهم. كانت شاهقة عشرات الأزانغ عالية قبل أن تنهار إلى الأسفل بقوة مرعبة.
المكان الذي كانوا يشغلونه الآن كان فقط جانبًا واحدًا من العاصفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الزميل شيانغ، كم أبعد حتى نصل إلى قاعة القتل السبعة؟” سأل تسوي جي. كان قد استدعى كرة العالم البنفسجية، التي كانت تطفو أمام صدره، تُحرِّر وهجًا بنفسجيًا يحمي جسده. منعكسًا على وجهه الشاحب الخالي من الدم، جعله يبدو غريبًا إلى حد ما.
وفقًا لشيانغ يي، يشكل الإعصار والدوامة هنا شكلًا دائريًا تقريبيًا. وقف الممارسون الحاملون للرموز، مثلهم، قرب المحيط وانتظروا الإشارة التي ستُمَيِّز فتح التشكيل السماوي.
تجمع تشين سانغ والآخرون حوله، عيونهم ملوثة بخوف باقٍ بينما حدقوا في أعماق العاصفة، ذلك الهاوية الرمادية التي تبدو بلا نهاية.
“هذا الإعصار مرعب. فقط تشكيل سماوي أسطوري يمكنه خلق مثل هذه الظاهرة المرعبة. ليس هناك أدنى علامة على إضعافه. باستثناء غياب الشقوق المكانية، يشعر تقريبًا مطابقًا لعين العاصفة على أطراف قصر زيوي. أتساءل إذا كان ما يكمن في الداخل خطيرًا ومخيفًا مثل التشكيل السماوي هناك. تجرأت منطقة البرد الصغير فقط على دخول قصر زيوي بالاعتماد على تشكيل القطب الشمالي الصغير، وحتى ثم كان ذلك لأن القصر ظهر من تلقاء نفسه… لذا كيف يخطط كاهن السحرة العظيم لكسر التشكيل قسرًا؟”
تجمع تشين سانغ والآخرون حوله، عيونهم ملوثة بخوف باقٍ بينما حدقوا في أعماق العاصفة، ذلك الهاوية الرمادية التي تبدو بلا نهاية.
أراد تشين سانغ المشي حول ليرى إذا كان يمكنه تحديد موقع كاهن السحرة العظيم ويشهد كيف سيكسر التشكيل بعينيه.
لم تمر لحظة واحدة بهدوء. كانت البحر تتلوى بلا نهاية، أمواج ضخمة تندفع عاليًا في السماء تحت قوة الرياح.
لكن رؤية أن شيانغ يي لم يكن لديه مثل هذه النية، لم يكن لديه خيار سوى التخلي عن الفكرة.
فعّل شيانغ يي الحاجز المنقوش داخل القلادة اليشمية، مشيرًا إلى الطريق الأمامي، وقاد المجموعة إلى الأمام.
قريبًا جدًا، شرح شيانغ يي كل شيء له. “الآن، كان كاهن السحرة العظيم وأولئك شيوخ الرضيع الروحي قد دخلوا بالفعل أعماق الإعصار واتصلوا بالتشكيل السماوي. بغض النظر عن المكان الذي نقف فيه، لن نكون قادرين على شهد عملية كسر التشكيل. فقط ابقوا حيث نحن وانتظروا بصبر الإشارة. ستكون نافذة الدخول إلى التشكيل قصيرة للغاية. لا تشتت انتباهك، وإلا قد تفوت الفرصة وتفسد كل شيء…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحركوا!”
قبل أن ينتهي حتى من الكلام، شعر الجميع فجأة بهالة قوية تقترب بسرعة لا تصدق. قبل أن يتمكنوا من التفاعل، كان الشكل قد ومض مرورًا بهم وظهر بالفعل أمام جدار الرياح، كاشفًا عن صورة رجل عجوز يرتدي رداءً رماديًا.
لا يمكن سماع أي صوت آخر. عواء الرياح العاتية، الأمواج المتكسرة، وهدير البحر الرعدي اختلطت في ضجيج ساحق هز قلوبهم بشدة.
“الناسك يون لاي.”
لم يستطع الآخرون إلا كبح قلقهم واتبعوه بصمت خلف شيانغ يي.
تعرف الزوجان ليو عليه وتحدثا بخفة: “إنه ممارس منعزل معروف في البحر الداخلي. لديه علاقات قوية مع كل من الفصائل الصالحة والشيطانية ويسيطر على جزيرة كاملة بنفسه. كان لدينا الشرف في مقابلته مرة واحدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ربما هم ببساطة لم يتعمقوا بما فيه الكفاية بعد.
لم يكن هناك شك في أن الناسك يون لاي كان شيخًا في مرحلة الرضيع الروحي.
فعّل تشين سانغ سيفه الأبنوسي واندفع إلى داخل الشاشة. في اللحظة التي عبر فيها، شعر كما لو كان قد ضُرِبَ بموجات من القوة الفوضوية والعنيفة. كان الأمر مثل أن يكون قشة عائمة محاصرة في المطر.
توقف للحظة أمام جدار الرياح، ثم سحب فرشاة حديدية مصنوعة من الحديد الأسود وجَرَّها بلطف عبر السطح. ومض شريط من الضوء الأسود في الهواء.
بدو أنه لم يبذل أي جهد على الإطلاق، ومع ذلك تمزق فجوة في جدار الرياح.
اختفى الرجل العجوز في المكان، وفقط بعد ذلك بدأت الفتحة في الإغلاق ببطء.
“الناسك يون لاي.”
(نهاية الفصل)
المكان الذي كانوا يشغلونه الآن كان فقط جانبًا واحدًا من العاصفة.
تجولت أفكار تشين سانغ. استمر في النظر حول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
….