الفصل 728: التحول
كممارس سحر، كان يمتلك على الأرجح حشرة غاو مرتبطة بالحياة خاصة به.
كانت الكهوف تحت الأرض تشبه مكانًا يشبه مستنقع رعدي، مستنقع برق مخفي تحت الأرض.
لفترة، امتلأت الكهوف بالضباب الدوامي والرعد الاصطدامي. توقف قريبًا عن جهوده، لأنه كان قد رأى قلب السحابة الرعدية. لم تحتوِ على شيء سوى كتلة من البخار.
في الأسفل كان هناك نهرًا مظلمًا بعمق الركبة، بينما في الأعلى كانت تلوح سحب رعدية كثيفة.
كان تشين سانغ مصعوقًا. لم يكن يتوقع مثل هذا المنعطف للأحداث. لم يكن هناك وقت للتدخل. أسرع إليها، عيناه مثبتتان بقلق على الفراشة لمراقبة ما سيحدث بعد ذلك.
لم يصادف تشين سانغ مثل هذه التضاريس الغريبة من قبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا كانت هناك أي كنوز مخبأة في تلك السحب، فبالتأكيد كان بربري عرق السحرة قد أخذها بالفعل؟
لماذا يتشكل البرق في مكان عميق تحت الأرض، حيث لا تصل أشعة الشمس؟
بغض النظر عن مدى صغره، يمثل البرق القوة الأكثر عنفًا في العالم.
لم يستطع العثور على إجابة مهما فكر.
عادة، كانت القدرات الخارقة للحشرة الروحية بسيطة ومحدودة النطاق.
نمت الزهور السداسية البتلات القليلة على الجانب البعيد من النهر المظلم، جذورها مثبتة بإحكام بين شقوق في الحجر. بجانب ذلك الموقع، لاحظ تشين سانغ أيضًا علامات حفر على طول ضفة النهر في بقعتين أخريين.
بناءً على العلامات، اشتبه في أنهم لم يكونوا يحفرون لأعشاب روحية، بل ربما نوعًا من المعادن.
بناءً على العلامات، اشتبه في أنهم لم يكونوا يحفرون لأعشاب روحية، بل ربما نوعًا من المعادن.
في النهاية، بعد استهلاك آخر خيط من الضباب، عادت إلى راحة يد تشين سانغ وتلف، تبدو متعبة إلى حد ما. ثم، بدأت أجنحتها في التوهج.
لم يكن هذا المكان موطنًا فقط لزهور الفراشة سداسية البتلات، بل أيضًا لمعادن نادرة. كان ذلك لا يقل عن كنز دفين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التفكير، فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي وأرسله مندفعًا إلى السحب أعلاه.
كانت المعادن قد وقعت بالفعل في يد بربري عرق السحرة. كان قد استخرجها بالكامل. أما بالنسبة لنوع المعادن ومدى قيمتها، فلم تكن هناك طريقة للتحقق الآن.
مع مرور الوقت، قل الارتجاف تدريجيًا. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تجاوزت أخطر مرحلة. قريبًا بعد ذلك، بدأت طاقتها في الاستقرار.
زهور الفراشة سداسية البتلات، إذا تم حصادها قبل النضج الكامل، ستذبل تقريبًا فورًا، تاركة فقط أثرًا من طاقتها الدوائية.
تحول تعبير تشين سانغ إلى ذهول. بالنسبة له، بدت السحب الرعدية عادية تمامًا، لا شيء أكثر من بخار ماء مكثف. ومع ذلك، عالجتها الفراشة كطعام شهي نادر. يمكنه أن يشعر بوضوح بفرحها ورضاَها.
بناءً على أفعال ذلك الرجل، إذا لم تكن هذه السمة، لكانت الزهور الناضجة القليلة هنا قد تم اقتلاعها على الأرجح بالفعل.
حدثت هذه التحولات عشوائيًا ولم يمكن تكرارها. لم يتخيل تشين سانغ أبدًا أنه سيشهد مثل هذا الحدث المحظوظ هنا.
ربما كان تشكل السحب الرعدية مرتبطًا بتلك المعادن المجهولة.
كان تشين سانغ مصعوقًا. لم يكن يتوقع مثل هذا المنعطف للأحداث. لم يكن هناك وقت للتدخل. أسرع إليها، عيناه مثبتتان بقلق على الفراشة لمراقبة ما سيحدث بعد ذلك.
وقف تشين سانغ في الماء، ينظر إلى الأعلى إلى السحب الرعدية فوقه، ثم يخفض نظره إلى الفراشة ذات العين السماوية المرتاحة في راحة يده.
بناءً على العلامات، اشتبه في أنهم لم يكونوا يحفرون لأعشاب روحية، بل ربما نوعًا من المعادن.
منذ أن دخلوا هذا الفضاء تحت الأرض، استيقظت الفراشة من تلقاء نفسها وأصبحت مضطربة، كما لو كانت منجذبة بشكل يائس إلى شيء مخفي داخل السحب الرعدية.
في الأسفل كان هناك نهرًا مظلمًا بعمق الركبة، بينما في الأعلى كانت تلوح سحب رعدية كثيفة.
إذا كانت هناك أي كنوز مخبأة في تلك السحب، فبالتأكيد كان بربري عرق السحرة قد أخذها بالفعل؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تشين سانغ قلقًا جدًا وحاول الاتصال بوعيها بسرعة. الأخبار الجيدة كانت أن وعي الفراشة بقي مستقرًا. طاقتها، ومع ذلك، كانت مضطربة بوضوح.
كممارس سحر، كان يمتلك على الأرجح حشرة غاو مرتبطة بالحياة خاصة به.
“ما الذي يمكن أن يكون مخفيًا داخل تلك السحب…”
هل يمكن أن تكون السحب الرعدية تجذب الفراشة ذات العين السماوية فقط؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس محاولات تشين سانغ، بدأت رياح الفراشة في سحب شيء من أعماق السحابة. ظهر خيط من الضباب الأبيض الحليبي ببطء ضمن مجال رؤيته.
بدلاً من إطلاقها بتهور، أحضر تشين سانغ أولاً دودة القز السمينة. رؤية أنها بقيت غير مبالية تمامًا أكدت شكوكه.
بناءً على العلامات، اشتبه في أنهم لم يكونوا يحفرون لأعشاب روحية، بل ربما نوعًا من المعادن.
لم تكن قوة البرق داخل السحب مثل البرق المرعب الموجود في العالم الخارجي. تشكلت هذه أقواسًا رفيعة بشكل لا يُصدق. حتى مع ذلك، ظل استكشافها بالوعي الروحي غير مجدٍ تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التفكير، فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي وأرسله مندفعًا إلى السحب أعلاه.
بعد لحظة من التفكير، فعّل تشين سانغ جوهره الحقيقي وأرسله مندفعًا إلى السحب أعلاه.
بدلاً من إطلاقها بتهور، أحضر تشين سانغ أولاً دودة القز السمينة. رؤية أنها بقيت غير مبالية تمامًا أكدت شكوكه.
لفترة، امتلأت الكهوف بالضباب الدوامي والرعد الاصطدامي. توقف قريبًا عن جهوده، لأنه كان قد رأى قلب السحابة الرعدية. لم تحتوِ على شيء سوى كتلة من البخار.
لماذا يتشكل البرق في مكان عميق تحت الأرض، حيث لا تصل أشعة الشمس؟
بعد عدم العثور على شيء، أطلق تشين سانغ أخيرًا الفراشة ذات العين السماوية.
في الأسفل كان هناك نهرًا مظلمًا بعمق الركبة، بينما في الأعلى كانت تلوح سحب رعدية كثيفة.
رفرفت الفراشة بفرح، رافعة أجنحتها وهي ترتفع نحو قاعدة السحابة الرعدية. هناك، بدأت تدور ببطء.
ومضت نظرة تشين سانغ. هذه المرة، لم يوقفها وتركها ببساطة تفعل ما تشاء.
بعد لحظات، حومت مباشرة تحت مركز طبقة السحابة وبدأت تضرب أجنحتها بقوة متزايدة. على الرغم من أنها لم تكن ضعيفة، إلا أن ما أثارته لم يكن عاصفة عادية. الرياح التي استدعتها حملت قوة شفط غريبة.
تحول تعبير تشين سانغ إلى ذهول. بالنسبة له، بدت السحب الرعدية عادية تمامًا، لا شيء أكثر من بخار ماء مكثف. ومع ذلك، عالجتها الفراشة كطعام شهي نادر. يمكنه أن يشعر بوضوح بفرحها ورضاَها.
على عكس محاولات تشين سانغ، بدأت رياح الفراشة في سحب شيء من أعماق السحابة. ظهر خيط من الضباب الأبيض الحليبي ببطء ضمن مجال رؤيته.
بغض النظر عن مدى صغره، يمثل البرق القوة الأكثر عنفًا في العالم.
كان ذلك الضباب رقيقًا بشكل لا يُصدق. تحت شفط الفراشة، امتد إلى خيط رفيع، الطرف الآخر متصل مباشرة إلى أجزاء فم الفراشة.
كانت الفراشة ذات العين السماوية تمتص الضباب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تشين سانغ قلقًا جدًا وحاول الاتصال بوعيها بسرعة. الأخبار الجيدة كانت أن وعي الفراشة بقي مستقرًا. طاقتها، ومع ذلك، كانت مضطربة بوضوح.
تحول تعبير تشين سانغ إلى ذهول. بالنسبة له، بدت السحب الرعدية عادية تمامًا، لا شيء أكثر من بخار ماء مكثف. ومع ذلك، عالجتها الفراشة كطعام شهي نادر. يمكنه أن يشعر بوضوح بفرحها ورضاَها.
على غير المتوقع، رفرفت الفراشة ذات العين السماوية بأجنحتها مرة أخرى وارتفعت للأعلى، مستأنفة استهلاكها النهم للضباب الأبيض والبرق.
“ما الذي يمكن أن يكون مخفيًا داخل تلك السحب…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية هذا، تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك حث الفراشة ذات العين السماوية على التراجع، لكن إلى مفاجأته، لم تظهر الفراشة أي خوف على الإطلاق. بدلاً من ذلك، رفرفت بأجنحتها وطارت مباشرة نحو اندماج الضباب والبرق، ثم استنشقت بقوة، ابتلعت كليهما في جسدها جرعة واحدة.
غارقًا في التفكير، نظر تشين سانغ نحو زهور الفراشة سداسية البتلات البعيدة وتقدم للأمام.
في الأسفل كان هناك نهرًا مظلمًا بعمق الركبة، بينما في الأعلى كانت تلوح سحب رعدية كثيفة.
كانت الزهور رائعة، زاهية الألوان، وجميع الستة قد تفتحت بالكامل. ستكون كافية لتغذية الفراشة ذات العين السماوية إلى ذروة تحولها الثاني.
ربما كان تشكل السحب الرعدية مرتبطًا بتلك المعادن المجهولة.
في السجلات القديمة لطائفة يولينغ، كانت هناك معلومات قليلة عن زهرة الفراشة سداسية البتلات. المعلومات الوحيدة كانت أنها زهرة روحية مفضلة للفراشات ذات العين السماوية ويمكن استخدامها لتربيتها.
منذ أن دخلوا هذا الفضاء تحت الأرض، استيقظت الفراشة من تلقاء نفسها وأصبحت مضطربة، كما لو كانت منجذبة بشكل يائس إلى شيء مخفي داخل السحب الرعدية.
كانت خصائصها وبيئة نموها موثقة بالكاد.
لم تكن قوة البرق داخل السحب مثل البرق المرعب الموجود في العالم الخارجي. تشكلت هذه أقواسًا رفيعة بشكل لا يُصدق. حتى مع ذلك، ظل استكشافها بالوعي الروحي غير مجدٍ تمامًا.
“ربما يكون الضباب المجهول داخل السحب الرعدية هو الذي ينتج زهرة الفراشة سداسية البتلات، والرغبة الحقيقية للفراشة ليست الزهرة، بل ذلك الضباب؟”
أخرج ست صناديق يشم وحصد بعناية كل من زهور الفراشة. بعد مسح المحيط للمرة الأخيرة وتأكيد عدم وجود كنوز أخرى، عاد إلى مركز النهر المظلم لمراقبة سلوك الفراشة.
يمكن لتشين سانغ فقط التكهن بتهور.
في وقت قصير فقط، أصبح الضباب أكثر سمكًا، الآن بعرض عود تناول الطعام.
أخرج ست صناديق يشم وحصد بعناية كل من زهور الفراشة. بعد مسح المحيط للمرة الأخيرة وتأكيد عدم وجود كنوز أخرى، عاد إلى مركز النهر المظلم لمراقبة سلوك الفراشة.
“ربما يكون الضباب المجهول داخل السحب الرعدية هو الذي ينتج زهرة الفراشة سداسية البتلات، والرغبة الحقيقية للفراشة ليست الزهرة، بل ذلك الضباب؟”
في وقت قصير فقط، أصبح الضباب أكثر سمكًا، الآن بعرض عود تناول الطعام.
نمت الزهور السداسية البتلات القليلة على الجانب البعيد من النهر المظلم، جذورها مثبتة بإحكام بين شقوق في الحجر. بجانب ذلك الموقع، لاحظ تشين سانغ أيضًا علامات حفر على طول ضفة النهر في بقعتين أخريين.
على الرغم من حجمها الصغير، بدت الفراشة ذات العين السماوية مثل حفرة بلا قاع، تبتلع الضباب الأبيض بشهية نهمة، لا تظهر أي علامات من الشبع.
لفترة، امتلأت الكهوف بالضباب الدوامي والرعد الاصطدامي. توقف قريبًا عن جهوده، لأنه كان قد رأى قلب السحابة الرعدية. لم تحتوِ على شيء سوى كتلة من البخار.
في تلك اللحظة، انفجر رعد كثيف من أعماق السحب الرعدية. في نفس الوقت، ومض برق فجأة من خلال الضباب الأبيض، الاثنان يندمجان في واحد.
بدلاً من إطلاقها بتهور، أحضر تشين سانغ أولاً دودة القز السمينة. رؤية أنها بقيت غير مبالية تمامًا أكدت شكوكه.
رؤية هذا، تغير تعبير تشين سانغ. كان على وشك حث الفراشة ذات العين السماوية على التراجع، لكن إلى مفاجأته، لم تظهر الفراشة أي خوف على الإطلاق. بدلاً من ذلك، رفرفت بأجنحتها وطارت مباشرة نحو اندماج الضباب والبرق، ثم استنشقت بقوة، ابتلعت كليهما في جسدها جرعة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع العثور على إجابة مهما فكر.
كان تشين سانغ مصعوقًا. لم يكن يتوقع مثل هذا المنعطف للأحداث. لم يكن هناك وقت للتدخل. أسرع إليها، عيناه مثبتتان بقلق على الفراشة لمراقبة ما سيحدث بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على عكس محاولات تشين سانغ، بدأت رياح الفراشة في سحب شيء من أعماق السحابة. ظهر خيط من الضباب الأبيض الحليبي ببطء ضمن مجال رؤيته.
ما الذي سيحدث بعد أن تبتلع البرق؟
أخرج ست صناديق يشم وحصد بعناية كل من زهور الفراشة. بعد مسح المحيط للمرة الأخيرة وتأكيد عدم وجود كنوز أخرى، عاد إلى مركز النهر المظلم لمراقبة سلوك الفراشة.
بغض النظر عن مدى صغره، يمثل البرق القوة الأكثر عنفًا في العالم.
منذ أن دخلوا هذا الفضاء تحت الأرض، استيقظت الفراشة من تلقاء نفسها وأصبحت مضطربة، كما لو كانت منجذبة بشكل يائس إلى شيء مخفي داخل السحب الرعدية.
حومت الفراشة ذات العين السماوية في منتصف الهواء، وتوقف تدفق الضباب الأبيض. هدأت الرياح. بدت كما لو كانت الفراشة قد وقعت في سبات.
ربما كان تشكل السحب الرعدية مرتبطًا بتلك المعادن المجهولة.
أصبح تشين سانغ قلقًا جدًا وحاول الاتصال بوعيها بسرعة. الأخبار الجيدة كانت أن وعي الفراشة بقي مستقرًا. طاقتها، ومع ذلك، كانت مضطربة بوضوح.
بعد عدم العثور على شيء، أطلق تشين سانغ أخيرًا الفراشة ذات العين السماوية.
رقدت الفراشة ملفوفة في راحة يده، خيوط رفيعة من الضباب الأبيض تلتف حولها. ارتجف جسدها بخفة، متأثرًا بوضوح بضربة البرق.
بدلاً من إطلاقها بتهور، أحضر تشين سانغ أولاً دودة القز السمينة. رؤية أنها بقيت غير مبالية تمامًا أكدت شكوكه.
كان سلوكها المتهور قد فاجأ تشين سانغ تمامًا، لكنه لم يستطع ببساطة الوقوف مكتوف الأيدي. الشيء الوحيد الذي يمكنه فعله كان توجيه جوهره الحقيقي من خلال رابط الدم الذي يتشاركانه وصبّه في الفراشة لدعمها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح تشين سانغ قلقًا جدًا وحاول الاتصال بوعيها بسرعة. الأخبار الجيدة كانت أن وعي الفراشة بقي مستقرًا. طاقتها، ومع ذلك، كانت مضطربة بوضوح.
مع مرور الوقت، قل الارتجاف تدريجيًا. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تجاوزت أخطر مرحلة. قريبًا بعد ذلك، بدأت طاقتها في الاستقرار.
“ربما يكون الضباب المجهول داخل السحب الرعدية هو الذي ينتج زهرة الفراشة سداسية البتلات، والرغبة الحقيقية للفراشة ليست الزهرة، بل ذلك الضباب؟”
أطلق تشين سانغ بهدوء زفيرًا من الراحة. اقترب لفحص الفراشة عن كثب لكنه وجد أن، على الرغم من امتصاصها لقوة البرق، لم تكن هناك تغييرات كبيرة مرئية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط الأنماط على أجنحتها بدت الآن أكثر إشراقًا قليلاً.
فقط الأنماط على أجنحتها بدت الآن أكثر إشراقًا قليلاً.
بناءً على أفعال ذلك الرجل، إذا لم تكن هذه السمة، لكانت الزهور الناضجة القليلة هنا قد تم اقتلاعها على الأرجح بالفعل.
على غير المتوقع، رفرفت الفراشة ذات العين السماوية بأجنحتها مرة أخرى وارتفعت للأعلى، مستأنفة استهلاكها النهم للضباب الأبيض والبرق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكن لتشين سانغ فقط التكهن بتهور.
ومضت نظرة تشين سانغ. هذه المرة، لم يوقفها وتركها ببساطة تفعل ما تشاء.
مرة تلو الأخرى، ارتفعت الفراشة وانهارت، كل مرة تصبح حركاتها أكثر سلاسة، تبتلع جرعات من الضباب الأبيض والبرق بسهولة متزايدة.
مرة تلو الأخرى، ارتفعت الفراشة وانهارت، كل مرة تصبح حركاتها أكثر سلاسة، تبتلع جرعات من الضباب الأبيض والبرق بسهولة متزايدة.
مرة تلو الأخرى، ارتفعت الفراشة وانهارت، كل مرة تصبح حركاتها أكثر سلاسة، تبتلع جرعات من الضباب الأبيض والبرق بسهولة متزايدة.
في النهاية، بعد استهلاك آخر خيط من الضباب، عادت إلى راحة يد تشين سانغ وتلف، تبدو متعبة إلى حد ما. ثم، بدأت أجنحتها في التوهج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زهور الفراشة سداسية البتلات، إذا تم حصادها قبل النضج الكامل، ستذبل تقريبًا فورًا، تاركة فقط أثرًا من طاقتها الدوائية.
وسط الأنماط المعقدة، بدأ ضوء فضي خافت في الوميض والرقص.
في تلك اللحظة، انفجر رعد كثيف من أعماق السحب الرعدية. في نفس الوقت، ومض برق فجأة من خلال الضباب الأبيض، الاثنان يندمجان في واحد.
أصبح التوهج أكثر إشراقًا تدريجيًا، وانبعث ضباب أبيض حولها. في النهاية، تحول إلى شيء يشبه شرنقة برق، مغلفًا الفراشة تمامًا. داخل شرنقة البرق، رقدت الفراشة ذات العين السماوية بهدوء، بعد أن دخلت في سبات عميق.
مرة تلو الأخرى، ارتفعت الفراشة وانهارت، كل مرة تصبح حركاتها أكثر سلاسة، تبتلع جرعات من الضباب الأبيض والبرق بسهولة متزايدة.
وقف تشين سانغ بجانبها وراقب العملية بأكملها تتكشف دون تدخل. ومع ذلك، بقي متيقظًا لأي تغييرات في حالة الفراشة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأنماط المعقدة، بدأ ضوء فضي خافت في الوميض والرقص.
كان متأكدًا من أن هذا السبات لم يكن تحولًا، بل شيئًا أكثر ندرة، مسجلًا فقط بشكل مبعثر في نصوص عرق السحرة. كان تحولًا!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسط الأنماط المعقدة، بدأ ضوء فضي خافت في الوميض والرقص.
عادة، كانت القدرات الخارقة للحشرة الروحية بسيطة ومحدودة النطاق.
هل يمكن أن تكون السحب الرعدية تجذب الفراشة ذات العين السماوية فقط؟
مع ذلك، اكتشف بعض أن في ظروف نادرة، يمكن للحشرات الروحية الخضوع لتحول تلقائي. كانت فرصة حدوث هذا صغيرة بشكل لا يُصدق، لكن في تقليد تربية الحشرات الطويل لعرق السحرة، لم تكن مثل هذه الأحداث غير مسموعة.
كانت الكهوف تحت الأرض تشبه مكانًا يشبه مستنقع رعدي، مستنقع برق مخفي تحت الأرض.
حدثت هذه التحولات عشوائيًا ولم يمكن تكرارها. لم يتخيل تشين سانغ أبدًا أنه سيشهد مثل هذا الحدث المحظوظ هنا.
مع مرور الوقت، قل الارتجاف تدريجيًا. كانت الفراشة ذات العين السماوية قد تجاوزت أخطر مرحلة. قريبًا بعد ذلك، بدأت طاقتها في الاستقرار.
(نهاية الفصل)
وقف تشين سانغ في الماء، ينظر إلى الأعلى إلى السحب الرعدية فوقه، ثم يخفض نظره إلى الفراشة ذات العين السماوية المرتاحة في راحة يده.
لفترة، امتلأت الكهوف بالضباب الدوامي والرعد الاصطدامي. توقف قريبًا عن جهوده، لأنه كان قد رأى قلب السحابة الرعدية. لم تحتوِ على شيء سوى كتلة من البخار.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
٠٠٠