الفصل 727: سحابة الرعد
بينما كان يخطو داخل الغابة، ازداد يقظة تشين سانغ فقط. الضباب الذي يغطي الجزيرة لم يكن سامًا، لكنه كان كثيفًا بشكل غير عادي. كانت الرؤية ضعيفة، وحتى وعيه الروحي يمكنه التمدد لمسافة قصيرة فقط.
حاجز رقيق يحيط بسطح لهب دونغمينغ البارد.
بينما كان يخطو داخل الغابة، ازداد يقظة تشين سانغ فقط. الضباب الذي يغطي الجزيرة لم يكن سامًا، لكنه كان كثيفًا بشكل غير عادي. كانت الرؤية ضعيفة، وحتى وعيه الروحي يمكنه التمدد لمسافة قصيرة فقط.
بقايا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تبقى بخفة داخل الحاجز، مما يعطيه لونًا رماديًا مائلًا إلى السواد، لكن ذلك لم يفعل شيئًا لتقليل الضوء الأزرق النقي المبهر الذي تشع به النيران نفسها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح الرعد أعلى وأعلى صوتًا، مرددًا باستمرار من خلال الكهف تحت الأرض، مدويًا وعنيفًا. تمامًا عندما عبس تشين سانغ، محاولاً استشعار المصدر، تلقى رسالة من الياكشا وأصبح مبتهجًا. زاد من سرعته.
أمسك تشين سانغ النيران بحذر في راحة يده ومد خيطًا من الوعي الروحي بعناية لفحصها من خلال الحاجز.
التفت الجذور وتداخلت، مشكلة هيكلاً مثل مظلة قرب القاعدة.
في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي، ومض وميض أزرق من داخل النيران، وانقطع اتصاله فورًا. انطفأ ذلك الخيط من الوعي في لحظة.
بينما كان يخطو داخل الغابة، ازداد يقظة تشين سانغ فقط. الضباب الذي يغطي الجزيرة لم يكن سامًا، لكنه كان كثيفًا بشكل غير عادي. كانت الرؤية ضعيفة، وحتى وعيه الروحي يمكنه التمدد لمسافة قصيرة فقط.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة.
هذه الأنواع من الجزر النائية كان لديها قلة من الممارسين، وكان البحر المحيط قد تم استكشافه جزئيًا فقط. كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع خلف تلك المناطق المعروفة. كانت سيئة السمعة لكونها موبوءة بالوحوش الشيطانية وكانت تعتبر منطقة مميتة أرعبت السكان المحليين.
لم تكن هذه محاولته الأولى خلال الأيام العشرة الماضية، وكانت النتيجة دائمًا نفسها. كان لا يزال ليس لديه أي فكرة عن كيفية إخضاع لهب دونغمينغ البارد.
“هل يمكن حقًا أن يُستخدم فقط لصنع قطعة أثرية لمرة واحدة مثل رعد زوتيان؟” همس لنفسه.
“هل يمكن حقًا أن يُستخدم فقط لصنع قطعة أثرية لمرة واحدة مثل رعد زوتيان؟” همس لنفسه.
(نهاية الفصل)
كونه ماهرًا جدًا في صقل القطع الأثرية، مال تشين سانغ بشكل طبيعي نحو حل المشكلة من خلال تلك الطريقة. بعد عدة أيام من التأمل، افترض أنه بمساعدة نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم، قد يتمكن من ضغط النيران الباردة قسرًا داخل كرة نارية.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
إذا نجح، ستنفجر كرة النيران بقوة مدمرة عند التفعيل، تفوق بكثير قوة رعد زوتيان. قلة من الذين في مرحلة الرضيع الروحي يمكنهم الأمل في تحمل هجوم كهذا. الجانب السلبي، ومع ذلك، هو أنه يمكن استخدامها مرة واحدة فقط.
كانت المسافة كبيرة. حتى السفر ليلاً ونهارًا دون توقف، استغرق الأمر لا يزال أكثر من نصف شهر للوصول. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن نوع الكنز الذي كان ذلك الوغد من عرق السحرة يطارده ليأتي بهذه البعيد في مثل هذه المنطقة الخطرة.
“استخدام مثل هذه النيران النادرة لكرة نار لمرة واحدة هو إسراف كبير. وحتى صنع كرة نار ليس أمرًا بسيطًا. على الأقل، سيتعين عليّ الوصول إلى المرحلة المتوسطة من مرحلة تشكيل النواة قبل أن أتمكن من محاولته.”
كانت الأزهار النادرة في كامل تفتحها وقد وصلت جميعها إلى النضج.
تردد، واضحًا في عدم رغبته في التخلي عن مثل هذا الكنز بهذه الطريقة.
“هل يمكن حقًا أن يُستخدم فقط لصنع قطعة أثرية لمرة واحدة مثل رعد زوتيان؟” همس لنفسه.
بعد محاولة عدة مرات أخرى دون نجاح ورؤية النيران تبقى غير مستجيبة تمامًا، وضعها تشين سانغ جانبًا مرة أخرى.
لحسن الحظ، لم يكتشف خاتم الوحدة البدائي أي وجود لوحوش شيطانية في مرحلة النواة الشيطانية. لم تكن المخلوقات الأصغر قادرة على اكتشاف شكله المخفي، مما سمح له بالمضي قدمًا دون قلق.
—
بقيت الرحلة سلمية طوال الوقت. قبل وقت طويل، وصل تشين سانغ إلى وجهته. ما ظهر أمامه كان شجرة قديمة شاهقة، أطول بكثير من الآخرين. جذورها المعوجة شبهت ثعابين عملاقة، مع أطولها تمتد إلى ارتفاع رجلين بالغين.
جزيرة هيليا الخضراء.
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
أخذت الجزيرة اسمها من الهيليا الخضراء التي عاشت هناك. لم تكن هذه المخلوقات وحوشًا شيطانية. كانت غير ضارة ومحبوبة جيدًا، لا تشكل تهديدًا للبشر.
مع اقترابهم من جزيرة الورقة الحمراء، حتى شخص قوي مثل تشين سانغ لم يجرؤ على أن يكون غير مبالٍ.
لم يكن للجزيرة أي حراس من مرحلة الرضيع الروحي. على الرغم من أنها كانت محمية بتشكيل وقائي، إلا أنها كانت هشة جدًا أمام مد وحش. بينما كان تشين سانغ يمشي على طول شوارعها، لاحظ أن المباني على الجانبين كانت مصنوعة من أبخس حجر يمكن تخيله.
على الرغم من أن الكهف نفسه لم يكن مليئًا بالضباب الكثيف، إلا أن سقفه كان محجوبًا بضباب كثيف يشبه سحابة ثقيلة. ما جعله أكثر غرابة هو أنه، على الرغم من كونه عميقًا تحت الأرض، كان الضباب أعلاه يلمع بضوء كهربائي. ومضت شرائط رفيعة من البرق أحيانًا داخل وخارج الرؤية.
تجول في الجزيرة واشترى في النهاية معظم الخرائط البحرية المفصلة المتاحة. معها، أكد بسهولة موقع جزيرة الورقة الحمراء وغادر بمفرده.
بتذكر الاتجاهات التي أعطاه إياها وغد عرق السحرة، ضبط تشين سانغ مساره قليلاً وتقدم مباشرة نحو قلب الجزيرة.
كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع إلى الشرق من جزيرة هيليا الخضراء.
التفت الجذور وتداخلت، مشكلة هيكلاً مثل مظلة قرب القاعدة.
هذه الأنواع من الجزر النائية كان لديها قلة من الممارسين، وكان البحر المحيط قد تم استكشافه جزئيًا فقط. كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع خلف تلك المناطق المعروفة. كانت سيئة السمعة لكونها موبوءة بالوحوش الشيطانية وكانت تعتبر منطقة مميتة أرعبت السكان المحليين.
كانت جزيرة الورقة الحمراء تقع إلى الشرق من جزيرة هيليا الخضراء.
بمجرد أن كان بعيدًا بما فيه الكفاية عن الجزيرة ومتأكدًا من عدم وجود ممارسين آخرين بالقرب، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين. طار الإنسان والوحش عبر البحر، مسرعين مباشرة نحو جزيرة الورقة الحمراء.
في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي، ومض وميض أزرق من داخل النيران، وانقطع اتصاله فورًا. انطفأ ذلك الخيط من الوعي في لحظة.
كانت المسافة كبيرة. حتى السفر ليلاً ونهارًا دون توقف، استغرق الأمر لا يزال أكثر من نصف شهر للوصول. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن نوع الكنز الذي كان ذلك الوغد من عرق السحرة يطارده ليأتي بهذه البعيد في مثل هذه المنطقة الخطرة.
تردد، واضحًا في عدم رغبته في التخلي عن مثل هذا الكنز بهذه الطريقة.
مع اقترابهم من جزيرة الورقة الحمراء، حتى شخص قوي مثل تشين سانغ لم يجرؤ على أن يكون غير مبالٍ.
بقايا نيران الجحيم الشيطانية من تسعة جحيم تبقى بخفة داخل الحاجز، مما يعطيه لونًا رماديًا مائلًا إلى السواد، لكن ذلك لم يفعل شيئًا لتقليل الضوء الأزرق النقي المبهر الذي تشع به النيران نفسها.
هنا، إذا تم إزعاج وحش واحد، لن ينتهي الأمر بواحد فقط. ستستجيب مجموعات بأكملها، ربما محفزة مد وحش صغير يمكن أن يحبسه على الجزيرة إلى أجل غير مسمى.
—
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
تسلق تشين سانغ على طول الجذور، يبحث بعناية. في النهاية، اكتشف تجويفًا بين جذرين ذابلين كان واسعًا بما يكفي ليمر شخص.
لم يمر وقت طويل قبل أن تبدأ الحلقة الين داخل جسده في الاهتزاز دون توقف.
في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي، ومض وميض أزرق من داخل النيران، وانقطع اتصاله فورًا. انطفأ ذلك الخيط من الوعي في لحظة.
كانت كثافة الوحوش الشيطانية هنا تنافس، إن لم تتجاوز، تلك في بحر الألف شيطان. هذا جعل تشين سانغ منذرًا سرًا.
في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي، ومض وميض أزرق من داخل النيران، وانقطع اتصاله فورًا. انطفأ ذلك الخيط من الوعي في لحظة.
لحسن الحظ، لم يكتشف خاتم الوحدة البدائي أي وجود لوحوش شيطانية في مرحلة النواة الشيطانية. لم تكن المخلوقات الأصغر قادرة على اكتشاف شكله المخفي، مما سمح له بالمضي قدمًا دون قلق.
في اللحظة التي لمس فيها وعيه الروحي، ومض وميض أزرق من داخل النيران، وانقطع اتصاله فورًا. انطفأ ذلك الخيط من الوعي في لحظة.
لكن السلام لم يدم طويلاً. قبل أن يبتعد كثيرًا، اهتزت الحلقة الين فجأة بعنف، وتغير تعبير تشين سانغ. لم يكن لديه خيار سوى اتخاذ طريق متعرج.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك الانطلاق للأمام وحصادها، استيقظت الفراشة ذات العين السماوية الخاملة داخل تشي هاي فجأة لأسباب غير معروفة. كانت مضطربة إلى حد أنها بدت يائسة للخروج.
امتدت رحلة كان يجب أن تستغرق نصف يوم إلى يوم وليلة كاملين. بحلول وقت الليل العميق، رأى أخيرًا جزيرة الورقة الحمراء في المسافة. لا عجب أن ذلك الوغد من عرق السحرة بدا مهتزًا جدًا عند ذكر المكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الممر مليئًا أيضًا بالضباب. أطلق تشين سانغ الياكشا الطائر، آمرًا إياه بقيادة الطريق. ثم ترك الهو ذو الرأسين لحراسة المدخل قبل التسلل داخلًا.
حلق تشين سانغ بصمت فوق الماء، مراقبًا الجزيرة من بعيد.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
لم تكن جزيرة الورقة الحمراء كبيرة. كانت مغطاة بكثافة بأشجار قديمة ذات أوراق قرمزية. تحت ضوء القمر الشاحب، بدت الغابة مثل سحابة حمراء عائمة فوق البحر.
جزيرة هيليا الخضراء.
التفت الضباب باستمرار عند قاعدة الأشجار القديمة، لا يتلاشى أبدًا. بدا المشهد مثل سحابة حمراء تنجرف فوق بحر من الضباب، مخلقًا مشهدًا شبه شعري وكأنه من عالم آخر.
كان نظام جذر الشجرة أكثر اتساعًا وتعقيدًا بكثير مما تخيله. انحنى النفق وتوى بلا نهاية. لا أحد يستطيع معرفة مدى عمقه تحت الأرض. في النهاية، بدأت الجذور في النحافة والاختفاء، مستبدلة بجدران حجرية صلبة.
“ليس سيئًا. لا توجد علامة على أي وحوش شيطانية.”
صرف الهو ذو الرأسين، مما سمح له بالعودة إلى النوم، ثم أخرج درجًا لإخفاء وجوده. البقاء متيقظًا لردود خاتم الوحدة البدائي، تقدم بحذر شديد.
وصل تشين سانغ إلى حافة الجزيرة، يفحص محيطه بعناية قبل أن يطلق سرًا زفيرًا من الارتياح.
إذا نجح، ستنفجر كرة النيران بقوة مدمرة عند التفعيل، تفوق بكثير قوة رعد زوتيان. قلة من الذين في مرحلة الرضيع الروحي يمكنهم الأمل في تحمل هجوم كهذا. الجانب السلبي، ومع ذلك، هو أنه يمكن استخدامها مرة واحدة فقط.
عند الهبوط، اكتشف أنه لم يكن هناك حتى نصل عشب على الجزيرة. كانت النباتات الوحيدة هي الأشجار القديمة ذات الأوراق القرمزية. كانت الجزيرة بأكملها صامتة تمامًا، دون وجود حتى حشرة أو وحش.
بقيت الرحلة سلمية طوال الوقت. قبل وقت طويل، وصل تشين سانغ إلى وجهته. ما ظهر أمامه كان شجرة قديمة شاهقة، أطول بكثير من الآخرين. جذورها المعوجة شبهت ثعابين عملاقة، مع أطولها تمتد إلى ارتفاع رجلين بالغين.
بينما كان يخطو داخل الغابة، ازداد يقظة تشين سانغ فقط. الضباب الذي يغطي الجزيرة لم يكن سامًا، لكنه كان كثيفًا بشكل غير عادي. كانت الرؤية ضعيفة، وحتى وعيه الروحي يمكنه التمدد لمسافة قصيرة فقط.
تردد، واضحًا في عدم رغبته في التخلي عن مثل هذا الكنز بهذه الطريقة.
بتذكر الاتجاهات التي أعطاه إياها وغد عرق السحرة، ضبط تشين سانغ مساره قليلاً وتقدم مباشرة نحو قلب الجزيرة.
—
بينما كان يمشي بين الأشجار القديمة، وجد تشين سانغ الأرض تحت قدميه مغطاة بشظايا حجرية تشبه الشفرات، حادة مثل شفرة الحلاقة وتشير مباشرة إلى الأعلى. كانت في كل مكان، بارزة دون نمط.
بينما كان يخطو داخل الغابة، ازداد يقظة تشين سانغ فقط. الضباب الذي يغطي الجزيرة لم يكن سامًا، لكنه كان كثيفًا بشكل غير عادي. كانت الرؤية ضعيفة، وحتى وعيه الروحي يمكنه التمدد لمسافة قصيرة فقط.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه التضاريس قد تشكلت بفعل سنوات من التآكل بمياه البحر، لكن بين الشظايا كانت تكمن أعداد لا تحصى من الفجوات الضيقة. من تلك الشقوق، برز تيار مستقر من الضباب الأبيض باستمرار.
جزيرة هيليا الخضراء.
حتى جذور الأشجار القديمة كانت قد غرقت عميقًا في تلك الشقوق.
على الرغم من أن الكهف نفسه لم يكن مليئًا بالضباب الكثيف، إلا أن سقفه كان محجوبًا بضباب كثيف يشبه سحابة ثقيلة. ما جعله أكثر غرابة هو أنه، على الرغم من كونه عميقًا تحت الأرض، كان الضباب أعلاه يلمع بضوء كهربائي. ومضت شرائط رفيعة من البرق أحيانًا داخل وخارج الرؤية.
بقيت الرحلة سلمية طوال الوقت. قبل وقت طويل، وصل تشين سانغ إلى وجهته. ما ظهر أمامه كان شجرة قديمة شاهقة، أطول بكثير من الآخرين. جذورها المعوجة شبهت ثعابين عملاقة، مع أطولها تمتد إلى ارتفاع رجلين بالغين.
الفصل 727: سحابة الرعد
التفت الجذور وتداخلت، مشكلة هيكلاً مثل مظلة قرب القاعدة.
طقطقة! طقطقة!
تسلق تشين سانغ على طول الجذور، يبحث بعناية. في النهاية، اكتشف تجويفًا بين جذرين ذابلين كان واسعًا بما يكفي ليمر شخص.
كانت كثافة الوحوش الشيطانية هنا تنافس، إن لم تتجاوز، تلك في بحر الألف شيطان. هذا جعل تشين سانغ منذرًا سرًا.
كما وصف وغد عرق السحرة، الزحف داخل هذا التجويف سيؤدي به إلى بانسية الفراشة ذات الست بتلات.
بقيت الرحلة سلمية طوال الوقت. قبل وقت طويل، وصل تشين سانغ إلى وجهته. ما ظهر أمامه كان شجرة قديمة شاهقة، أطول بكثير من الآخرين. جذورها المعوجة شبهت ثعابين عملاقة، مع أطولها تمتد إلى ارتفاع رجلين بالغين.
كان الممر مليئًا أيضًا بالضباب. أطلق تشين سانغ الياكشا الطائر، آمرًا إياه بقيادة الطريق. ثم ترك الهو ذو الرأسين لحراسة المدخل قبل التسلل داخلًا.
لم يكن للجزيرة أي حراس من مرحلة الرضيع الروحي. على الرغم من أنها كانت محمية بتشكيل وقائي، إلا أنها كانت هشة جدًا أمام مد وحش. بينما كان تشين سانغ يمشي على طول شوارعها، لاحظ أن المباني على الجانبين كانت مصنوعة من أبخس حجر يمكن تخيله.
كان نظام جذر الشجرة أكثر اتساعًا وتعقيدًا بكثير مما تخيله. انحنى النفق وتوى بلا نهاية. لا أحد يستطيع معرفة مدى عمقه تحت الأرض. في النهاية، بدأت الجذور في النحافة والاختفاء، مستبدلة بجدران حجرية صلبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتنهد بلا حول ولا قوة.
صخور منحدرة على كلا الجانبين. المنطقة الأمامية شبهت واديًا تحت الأرض.
الياكشا الطائر الذي مشى في الأمام بقي غير مصاب. بعد تردد قصير، تقدم تشين سانغ للأمام.
توقف تشين سانغ، مائلًا رأسه للاستماع. لدهشته، سمع هدير الرعد الخافت قادمًا من الأمام.
—
الياكشا الطائر الذي مشى في الأمام بقي غير مصاب. بعد تردد قصير، تقدم تشين سانغ للأمام.
تردد، واضحًا في عدم رغبته في التخلي عن مثل هذا الكنز بهذه الطريقة.
أصبح الرعد أعلى وأعلى صوتًا، مرددًا باستمرار من خلال الكهف تحت الأرض، مدويًا وعنيفًا. تمامًا عندما عبس تشين سانغ، محاولاً استشعار المصدر، تلقى رسالة من الياكشا وأصبح مبتهجًا. زاد من سرعته.
إذا نجح، ستنفجر كرة النيران بقوة مدمرة عند التفعيل، تفوق بكثير قوة رعد زوتيان. قلة من الذين في مرحلة الرضيع الروحي يمكنهم الأمل في تحمل هجوم كهذا. الجانب السلبي، ومع ذلك، هو أنه يمكن استخدامها مرة واحدة فقط.
طقطقة! طقطقة!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم تكن جزيرة الورقة الحمراء كبيرة. كانت مغطاة بكثافة بأشجار قديمة ذات أوراق قرمزية. تحت ضوء القمر الشاحب، بدت الغابة مثل سحابة حمراء عائمة فوق البحر.
لدهشته، كان هناك كهف تحت الأرض واسع وفارغ عميقًا داخل جزيرة الورقة الحمراء.
كانت الأزهار النادرة في كامل تفتحها وقد وصلت جميعها إلى النضج.
هبط تشين سانغ والياكشا واحدًا تلو الآخر، أقدامهم تلمس الماء. نظرا إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بمجرد أن كان بعيدًا بما فيه الكفاية عن الجزيرة ومتأكدًا من عدم وجود ممارسين آخرين بالقرب، استدعى تشين سانغ الهو ذو الرأسين. طار الإنسان والوحش عبر البحر، مسرعين مباشرة نحو جزيرة الورقة الحمراء.
على الرغم من أن الكهف نفسه لم يكن مليئًا بالضباب الكثيف، إلا أن سقفه كان محجوبًا بضباب كثيف يشبه سحابة ثقيلة. ما جعله أكثر غرابة هو أنه، على الرغم من كونه عميقًا تحت الأرض، كان الضباب أعلاه يلمع بضوء كهربائي. ومضت شرائط رفيعة من البرق أحيانًا داخل وخارج الرؤية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الممر مليئًا أيضًا بالضباب. أطلق تشين سانغ الياكشا الطائر، آمرًا إياه بقيادة الطريق. ثم ترك الهو ذو الرأسين لحراسة المدخل قبل التسلل داخلًا.
تحت إضاءة البرق، كان داخل الكهف مرئيًا بوضوح. جرف تشين سانغ نظره عبر المنطقة وحوق بسرعة على عدة نباتات مألوفة عميقًا داخل الكهف. كانت بانسيات الفراشة ذات الست بتلات.
وصل تشين سانغ إلى حافة الجزيرة، يفحص محيطه بعناية قبل أن يطلق سرًا زفيرًا من الارتياح.
كانت الأزهار النادرة في كامل تفتحها وقد وصلت جميعها إلى النضج.
لم يكن واضحًا ما إذا كانت هذه التضاريس قد تشكلت بفعل سنوات من التآكل بمياه البحر، لكن بين الشظايا كانت تكمن أعداد لا تحصى من الفجوات الضيقة. من تلك الشقوق، برز تيار مستقر من الضباب الأبيض باستمرار.
تمامًا عندما كان تشين سانغ على وشك الانطلاق للأمام وحصادها، استيقظت الفراشة ذات العين السماوية الخاملة داخل تشي هاي فجأة لأسباب غير معروفة. كانت مضطربة إلى حد أنها بدت يائسة للخروج.
كانت المسافة كبيرة. حتى السفر ليلاً ونهارًا دون توقف، استغرق الأمر لا يزال أكثر من نصف شهر للوصول. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن نوع الكنز الذي كان ذلك الوغد من عرق السحرة يطارده ليأتي بهذه البعيد في مثل هذه المنطقة الخطرة.
ما جذب انتباهها كان سحب الرعد.
الياكشا الطائر الذي مشى في الأمام بقي غير مصاب. بعد تردد قصير، تقدم تشين سانغ للأمام.
(نهاية الفصل)
كانت المسافة كبيرة. حتى السفر ليلاً ونهارًا دون توقف، استغرق الأمر لا يزال أكثر من نصف شهر للوصول. لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتساءل عن نوع الكنز الذي كان ذلك الوغد من عرق السحرة يطارده ليأتي بهذه البعيد في مثل هذه المنطقة الخطرة.
لكن السلام لم يدم طويلاً. قبل أن يبتعد كثيرًا، اهتزت الحلقة الين فجأة بعنف، وتغير تعبير تشين سانغ. لم يكن لديه خيار سوى اتخاذ طريق متعرج.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
٠٠٠