الفصل 648: اصطياد الفراشة
قرية السندب
بقيت قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزي. وضعها تشين سانغ بين شقوق حجر عند حافة الجدول.
بقيت قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزي. وضعها تشين سانغ بين شقوق حجر عند حافة الجدول.
لم يبزغ الفجر بعد. كانت أحلك ساعة قبل الضوء.
حدق تشين سانغ في فراشة الملفوف البيضاء. حتى من هذه المسافة القريبة، لا يزال لا يستطيع اكتشاف عيب واحد.
بعد ليلة كاملة من الضجة، أصبح وادي الفراشات هادئًا الآن، ملموسًا بإحساس من السكون.
في اللحظة التالية، ظهر شخص عند ضفة الجدول.
حلقت مجموعة من الفراشات عبر الجدول.
بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.
فجأة، تجمدت جميع الفراشات فوق ذلك القسم من الماء في منتصف الهواء، معلقة في أوضاع رقصها، بلا حراك.
بالطبع، جزء من ذلك كان بسبب معاييره العالية الخاصة.
كان الأمر كأن الوقت نفسه توقف هناك.
حلقت مجموعة من الفراشات عبر الجدول.
في اللحظة التالية، ظهر شخص عند ضفة الجدول.
بالطبع، جزء من ذلك كان بسبب معاييره العالية الخاصة.
قشط تشين سانغ نظره عبر سرب الفراشات، ثم نظر نحو الأحجار على طول الضفة. بعد تردد لحظة، مد يده وأشار. خرجت فراشة صغيرة، مشابهة لفراشة الملفوف البيضاء الشائعة، من الشق في الحجر.
بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.
كانت صغيرة، بأجنحة بيضاء كالثلج مرقطة ببقع سوداء. كانت هذه من أكثر أنواع الفراشات عادة.
كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.
مذعورة، هلعت وطارت بشكل غير منتظم، لكنها بدت محاصرة داخل قفص غير مرئي. كل اتجاه كان مسدودًا، ولم تستطع الهروب. تم سحبها مباشرة إلى تشين سانغ.
ظهر تشين سانغ، متعبًا من السفر ومغبرًا، عند سفح قرية السندب ونظر إلى الأعلى.
حدق تشين سانغ في فراشة الملفوف البيضاء. حتى من هذه المسافة القريبة، لا يزال لا يستطيع اكتشاف عيب واحد.
خفض تشين سانغ قلنسوته وفعّل فن تجنب الأرواح، متنكرًا كممارس بناء الأساس.
كان متأكدًا أن هذه كانت فراشة السماء العين.
بدا الاسم غريبًا، ومع ذلك كان مشهورًا عبر شي جيانغ.
في اللحظة التي شعر فيها باختفاء الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد استخدم فورًا وعيه الروحي لختم الفضاء المحيط. لم تكن هناك فراشات في شق الحجر من قبل. فقط بعد ختم الفضاء ظهرت فجأة فراشة الملفوف البيضاء هذه.
لم يبزغ الفجر بعد. كانت أحلك ساعة قبل الضوء.
فقط فراشة السماء العين تمتلك مثل هذه القدرات القوية على التخفي والتنكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هذه العبارة تنطبق بشكل خاص في منطقة كانغ لانغ البحر.
“أخيرًا قبضت على حشرة روحية. لم يكن ذلك سهلاً،”
ظهر تشين سانغ، متعبًا من السفر ومغبرًا، عند سفح قرية السندب ونظر إلى الأعلى.
تنهد تشين سانغ في نفسه. كان قد سافر إلى ستة مواقع مختلفة بجهد كبير والآن، في النهاية، كسب شيئًا. وإلا، لم يكن لديه خيار سوى العودة مع تلك دودة القز الغبية فقط.
بتذكر إحدى تقنيات ربط الحشرات من طائفة يولينغ، اختار تشين سانغ إحدى الحواجز وألقى طبقات من الحواجز على فراشة السماء العين.
الآن بعد أن أمسك بفراشة السماء العين، لم يكن تشين سانغ في عجلة من أمره لصقلها إلى حشرة غو ملزمة للحياة. كان هناك لا يزال مكانان آخران متبقيان لاستكشافهما. قد يجد خيارًا أفضل حتى.
قرية السندب
بتذكر إحدى تقنيات ربط الحشرات من طائفة يولينغ، اختار تشين سانغ إحدى الحواجز وألقى طبقات من الحواجز على فراشة السماء العين.
حدق تشين سانغ في فراشة الملفوف البيضاء. حتى من هذه المسافة القريبة، لا يزال لا يستطيع اكتشاف عيب واحد.
لم تكن الفراشة قد تخلت بعد عن كفاحها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل الانطلاق، كان قد دفع لهم أيضًا مسبقًا مبلغًا كبيرًا من الأحجار الروحية، طالبًا منهم استخدام قنواتهم المختلفة للتحقيق في بضعة أمور.
بدا أنها تستشعر خطر الحاجز وقاومت لفترة. لكن عندما أثبتت جهودها عدم جدواها، أصبحت محمومة بشكل متزايد. غيرت شكلها فجأة، متحولة إلى فراشة ذيل السنونو الجميلة في محاولة لخداعه.
لم تكن الفراشة قد تخلت بعد عن كفاحها.
كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك تشين سانغ بخفة. كانت لا تزال مجرد حشرة روحية دون ذكاء مستيقظ – ساذجة جدًا.
بعد ليلة كاملة من الضجة، أصبح وادي الفراشات هادئًا الآن، ملموسًا بإحساس من السكون.
هذا أكد هوية الفراشة أكثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل الانطلاق، كان قد دفع لهم أيضًا مسبقًا مبلغًا كبيرًا من الأحجار الروحية، طالبًا منهم استخدام قنواتهم المختلفة للتحقيق في بضعة أمور.
بعد فترة من الوقت، تم وضع الحاجز بالكامل. تخلت فراشة الملفوف البيضاء عن تنكرها وعادت إلى شكلها الحقيقي.
بتذكر إحدى تقنيات ربط الحشرات من طائفة يولينغ، اختار تشين سانغ إحدى الحواجز وألقى طبقات من الحواجز على فراشة السماء العين.
“فراشة السماء العين في التحول الثاني… يبدو أنها في المرحلة المتأخرة من التحول الثاني. لا عجب أن قدرتها على التخفي هائلة.”
لم يبزغ الفجر بعد. كانت أحلك ساعة قبل الضوء.
قاد تشين سانغ الفراشة لترتاح على طرف إصبعه.
كان متأكدًا أن هذه كانت فراشة السماء العين.
كان كل شيء تمامًا كما هو مسجل في النصوص القديمة. الشكل الحقيقي لفراشة السماء العين يأخذ الأنفاس، كأنه مغسول في ضوء أزرق باهت. في وجودها، شاخت كل فراشة أخرى في وادي الفراشات بالمقارنة.
لم تكن الفراشة قد تخلت بعد عن كفاحها.
على أجنحتها كانت هناك حلقات من علامات دائرية، قريبة جدًا بالفعل من تشبه العيون. بمجرد أن تكمل تحولها الثالث، ستستيقظ عيون السماء الخاصة بها.
بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.
أطعم تشين سانغ فراشة السماء العين بضع قطرات من رحيق الفاكهة الروحية، ثم أطلق سراح بقية الفراشات. استدار وألقى نظرة أخيرة على وادي الفراشات الذي لا يزال جميلًا قبل المغادرة، راضيًا تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “فراشة السماء العين في التحول الثاني… يبدو أنها في المرحلة المتأخرة من التحول الثاني. لا عجب أن قدرتها على التخفي هائلة.”
—
بعد ليلة كاملة من الضجة، أصبح وادي الفراشات هادئًا الآن، ملموسًا بإحساس من السكون.
قرية السندب
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أخيرًا قبضت على حشرة روحية. لم يكن ذلك سهلاً،”
بدا الاسم غريبًا، ومع ذلك كان مشهورًا عبر شي جيانغ.
بعد فترة من الوقت، تم وضع الحاجز بالكامل. تخلت فراشة الملفوف البيضاء عن تنكرها وعادت إلى شكلها الحقيقي.
كانت منطقة جبل الدب نائية، واقعة في الركن الشمالي الغربي الأقصى من شي جيانغ. كانت مكانًا قاحلًا ومقفرًا حيث كان معظم الممارسين غير راغبين في وضع قدم هناك. تقع قرية السندب في الجزء الجنوبي من منطقة جبل الدب، على مسافة بعيدة جدًا، لكنها كانت أكبر وأقوى معقل يمكن الوصول إليه من جبل الدب.
كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.
غالبًا ما كان ممارسو عرق السحرة في المنطقة المحيطة يأتون إلى قرية السندب للتجارة وجمع المعلومات.
كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.
هنا، خدمت كمعادل لسوق في عالم التطوير الخالد لنطاق البرد الصغير.
تظاهر تشين سانغ بالانزعاج، نبرته حادة.
ظهر تشين سانغ، متعبًا من السفر ومغبرًا، عند سفح قرية السندب ونظر إلى الأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع، كان الموقعان الأخيران فارغين، بدون أثر للحشرات الروحية. تشين سانغ، غير راغب في متابعة التجول عبثًا عبر البراري، كان قد طار ببساطة عائدًا بالسيف.
كانت القرية شاسعة كمدينة. وقف صفوف من المباني الخشبية المرتفعة قريبة من بعضها، جميعها مميزة بأسلوب العمارة الخاص بعرق السحرة. امتدت الهياكل عبر سلسلة الجبال بأكملها، مما جعلها أكبر بكثير من قرية الأفعى المجنحة.
فقط فراشة السماء العين تمتلك مثل هذه القدرات القوية على التخفي والتنكر.
تم بناء السوق في قمة أعلى جبل في قرية السندب. أنشأت الفصائل والنقابات التجارية المختلفة من عبر شي جيانغ مراكز عمليات هناك، بما في ذلك النقابة التي تعامل معها تسوي شوانزي معظم الوقت.
الفصل 648: اصطياد الفراشة
في هذا الوقت، مر أكثر من شهر منذ غادر تشين سانغ وادي الفراشات.
فقط فراشة السماء العين تمتلك مثل هذه القدرات القوية على التخفي والتنكر.
كما هو متوقع، كان الموقعان الأخيران فارغين، بدون أثر للحشرات الروحية. تشين سانغ، غير راغب في متابعة التجول عبثًا عبر البراري، كان قد طار ببساطة عائدًا بالسيف.
هذه الرحلة بأكملها، بما في ذلك السفر وعملية الإغراء، أخذته نحو أربعة أشهر. وحتى بمساعدة الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد عاد فقط مع دودة قز غبية وفراشة السماء العين.
هذه الرحلة بأكملها، بما في ذلك السفر وعملية الإغراء، أخذته نحو أربعة أشهر. وحتى بمساعدة الذهب المطلي بالنار القرمزي، كان قد عاد فقط مع دودة قز غبية وفراشة السماء العين.
قاد تشين سانغ الفراشة لترتاح على طرف إصبعه.
بالطبع، جزء من ذلك كان بسبب معاييره العالية الخاصة.
قيل إن رئيس قرية السندب كان ممارس تشكيل نواة قويًا، وهو ما ضمن وضع القرية الحالي. سواء كان حاضرًا فعليًا أم لا، لم يكن تشين سانغ راغبًا في أن يتم اكتشافه.
بعد العودة، لم يتجه تشين سانغ مباشرة إلى منطقة جبل الدب. جاء إلى قرية السندب أولاً.
“أولئك الذين ليسوا من عرق يجب أن يكون لديهم نوايا مختلفة.”
قبل المغادرة السابقة، كان قد زار القرية مرة واحدة بالفعل وقابل عدة مدراء النقابات التجارية. معظم المعلومات التي كان لديه عن أنواع الحشرات الروحية التسعة جاءت من أيديهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما هو متوقع، كان الموقعان الأخيران فارغين، بدون أثر للحشرات الروحية. تشين سانغ، غير راغب في متابعة التجول عبثًا عبر البراري، كان قد طار ببساطة عائدًا بالسيف.
قبل الانطلاق، كان قد دفع لهم أيضًا مسبقًا مبلغًا كبيرًا من الأحجار الروحية، طالبًا منهم استخدام قنواتهم المختلفة للتحقيق في بضعة أمور.
كان التحول سريعًا. بمجرد اختفاء فراشة الملفوف البيضاء، أخذت فراشة ذيل السنونو مكانها. أي شخص لا يدفع اهتمامًا وثيقًا سيكون مخدوعًا بسهولة.
أربعة أشهر يجب أن تكون كافية لجمع بعض النتائج.
أربعة أشهر يجب أن تكون كافية لجمع بعض النتائج.
خفض تشين سانغ قلنسوته وفعّل فن تجنب الأرواح، متنكرًا كممارس بناء الأساس.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت منطقة جبل الدب نائية، واقعة في الركن الشمالي الغربي الأقصى من شي جيانغ. كانت مكانًا قاحلًا ومقفرًا حيث كان معظم الممارسين غير راغبين في وضع قدم هناك. تقع قرية السندب في الجزء الجنوبي من منطقة جبل الدب، على مسافة بعيدة جدًا، لكنها كانت أكبر وأقوى معقل يمكن الوصول إليه من جبل الدب.
كان قادمًا جديدًا هنا، مع الكثير من الأسرار عليه. كبشر في أرض يهيمن عليها عرق السحرة، لم يرغب في مواجهة ممارسي السحرة الذين تتجاوز قوتهم قوته. إذا كان أحدهم لديه وسيلة لرؤية من خلاله، ستكون العواقب مدمرة.
كان كل شيء تمامًا كما هو مسجل في النصوص القديمة. الشكل الحقيقي لفراشة السماء العين يأخذ الأنفاس، كأنه مغسول في ضوء أزرق باهت. في وجودها، شاخت كل فراشة أخرى في وادي الفراشات بالمقارنة.
“أولئك الذين ليسوا من عرق يجب أن يكون لديهم نوايا مختلفة.”
بعد العودة، لم يتجه تشين سانغ مباشرة إلى منطقة جبل الدب. جاء إلى قرية السندب أولاً.
هذه العبارة تنطبق بشكل خاص في منطقة كانغ لانغ البحر.
أطلق تشين سانغ شخيرًا باردًا ولم يضغط على الأمر. “ماذا عن المعلومات التي طلبت منك التحقيق فيها؟ هل هناك نتائج؟”
لم يتوقف الصراع بين عرق السحرة والعرق البشري أبدًا. كان تشين سانغ قد تجرأ على التحرك بحرية فقط بعد مغادرة شي جيانغ وانضمامه مرة أخرى إلى الأراضي البشرية. بينما داخل نطاق عرق السحرة، كان الحفاظ على ملف منخفض هو المسار الأكثر أمانًا.
هذا أكد هوية الفراشة أكثر.
قيل إن رئيس قرية السندب كان ممارس تشكيل نواة قويًا، وهو ما ضمن وضع القرية الحالي. سواء كان حاضرًا فعليًا أم لا، لم يكن تشين سانغ راغبًا في أن يتم اكتشافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا أنها تستشعر خطر الحاجز وقاومت لفترة. لكن عندما أثبتت جهودها عدم جدواها، أصبحت محمومة بشكل متزايد. غيرت شكلها فجأة، متحولة إلى فراشة ذيل السنونو الجميلة في محاولة لخداعه.
بمجرد أن أصبح تنكره في مكانه، مشى تشين سانغ صعودًا الجبل على قدميه. على طول الطريق، مر بممارسين آخرين، معظمهم مروا بسرعة دون التوقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —
بعد دخول القرية، شق تشين سانغ طريقه بثقة عبر المسارات المألوفة وتوقف أمام مبنى خشبي كبير.
حدق تشين سانغ في فراشة الملفوف البيضاء. حتى من هذه المسافة القريبة، لا يزال لا يستطيع اكتشاف عيب واحد.
علقت لافتة فوقها تحمل اسم نقابة باي شان.
بإظهار هالة ممارس بناء الأساس، تم قيادة تشين سانغ بسرعة بواسطة إحدى الخادمات إلى المدير باي من نقابة باي شان.
توقف تشين سانغ لفترة قصيرة، ثم مشى مباشرة إلى الداخل. كانت القاعة مبطنة بكل أنواع القطع الأثرية والحبوب الروحية، يخدمها عشرات أو نحو ذلك من الخادمات من عرق السحرة، جميعهن يحملن ملامح غريبة.
على أجنحتها كانت هناك حلقات من علامات دائرية، قريبة جدًا بالفعل من تشبه العيون. بمجرد أن تكمل تحولها الثالث، ستستيقظ عيون السماء الخاصة بها.
بإظهار هالة ممارس بناء الأساس، تم قيادة تشين سانغ بسرعة بواسطة إحدى الخادمات إلى المدير باي من نقابة باي شان.
توقف تشين سانغ لفترة قصيرة، ثم مشى مباشرة إلى الداخل. كانت القاعة مبطنة بكل أنواع القطع الأثرية والحبوب الروحية، يخدمها عشرات أو نحو ذلك من الخادمات من عرق السحرة، جميعهن يحملن ملامح غريبة.
“لقد عدت قريبًا جدًا، أيها الممارس؟ هل كنت ناجحًا في بحثك عن الحشرات؟”
حلقت مجموعة من الفراشات عبر الجدول.
لا يزال المدير باي يتذكر تشين سانغ. بعد كل شيء، ليس الكثير من العملاء يأتون بطلبات غير عادية كهذه.
بمجرد أن أصبح تنكره في مكانه، مشى تشين سانغ صعودًا الجبل على قدميه. على طول الطريق، مر بممارسين آخرين، معظمهم مروا بسرعة دون التوقف.
“خيمت في النقطتين اللتين ذكرتهما لنحو شهرين، ولم ألاحظ حتى ظل حشرة روحية. كم تعتقد أنني كنت أستطيع القبض عليها؟”
أربعة أشهر يجب أن تكون كافية لجمع بعض النتائج.
تظاهر تشين سانغ بالانزعاج، نبرته حادة.
بقيت قطرة واحدة فقط من الذهب المطلي بالنار القرمزي. وضعها تشين سانغ بين شقوق حجر عند حافة الجدول.
بقي المدير باي هادئًا بينما يشرب شايه ويبتسم. “بالتأكيد لم تنسَ، أيها الممارس. قلت من البداية إن القائمة التي أعطيتني إياها احتوت على بعض أكثر الحشرات الروحية غموضًا، معظمها وُجد قرب أسفل سجل حشرات السحر. فقط تلاميذ الطوائف العليا لجبل ساحر الإله لديهم الجرأة لاستخدامها كحشرات غو ملزمة للحياة. قليل جدًا في شي جيانغ يبحثون عن هذه الحشرات، لذا المعلومات عنها غير موثوقة. عودتك بخفي حنين كانت متوقعة تمامًا. لمَ الغضب؟”
بمجرد أن أصبح تنكره في مكانه، مشى تشين سانغ صعودًا الجبل على قدميه. على طول الطريق، مر بممارسين آخرين، معظمهم مروا بسرعة دون التوقف.
أطلق تشين سانغ شخيرًا باردًا ولم يضغط على الأمر. “ماذا عن المعلومات التي طلبت منك التحقيق فيها؟ هل هناك نتائج؟”
كانت صغيرة، بأجنحة بيضاء كالثلج مرقطة ببقع سوداء. كانت هذه من أكثر أنواع الفراشات عادة.
(نهاية الفصل)
كان متأكدًا أن هذه كانت فراشة السماء العين.
لم يتوقف الصراع بين عرق السحرة والعرق البشري أبدًا. كان تشين سانغ قد تجرأ على التحرك بحرية فقط بعد مغادرة شي جيانغ وانضمامه مرة أخرى إلى الأراضي البشرية. بينما داخل نطاق عرق السحرة، كان الحفاظ على ملف منخفض هو المسار الأكثر أمانًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات