الفصل 634: لا أريدها
“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.
اندفعت مذبحة مرعبة أمام أعين الجميع دون سابق إنذار.
رغم ذلك، يستطيع الممارسون البشريون استخدام تقنية حشرة الغو المرتبطة بالحياة، طالما قمعوا رد فعل الحشرة الروحية. أما الأنماط الإلهية، فكانت مختلفة تمامًا.
الكهنة من قرية الأفعى المجنحة، المبعوثون المزعومون للإلهة الساحرة، ذُبحوا في لحظة واحدة. أمطرت السماء دمًا.
وكان ذلك مفهومًا. فقد عاشت تحوّلًا دراميًّا صادمًا. لقد قتلت أعداءها بيدها—وليس أي أعداء، بل مبعوثي الإلهة الساحرة أنفسهم. لم يكن من الممكن أن تبقى كما كانت.
أُصيب البشر القريبون بالرعب. ارتفعت الصرخات من كل اتجاه بينما هرب الناس في ذعر، يتدافعون هربًا من المشهد المروع.
الكهنة من قرية الأفعى المجنحة، المبعوثون المزعومون للإلهة الساحرة، ذُبحوا في لحظة واحدة. أمطرت السماء دمًا.
حتى سكان قرية الأفعى المجنحة أنفسهم أُخذوا بالهلع حتى فقدوا صوابهم. لم يجرؤ أحد على البقاء في القرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، الحسم في القتل وحده لا يكفي. الباقي، سيتوجب عليكِ فهمه بنفسك.
“كهنة قرية الأفعى المجنحة ذبحوا شعبهم لإطعام وتربية حشرة الغو. غضبت الإلهة الساحرة. نزل العقاب الإلهي. ومن هذا اليوم فصاعدًا، سيهبط مبعوث جديد للإلهة الساحرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
اندفعت كلمات تشين سانغ عبر الهواء، ممهدة الطريق للفتاة الصماء.
“قتلت كهنة قرية الأفعى المجنحة لسببٍ ما. لكن إن صادفت أولئك المجانين العطشى للدماء الذين لا يعرفون أي قواعد، فسيذبحونك من أجل لا شيء.
حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.
نظر تشين سانغ إليها متفاجئًا. “إذن… ماذا تريدين؟”
كانت الفتاة الصماء نائمة بعمق، وجهها هادئًا رغم التناقض الصارخ مع الدم الذي ما زال ملطخًا على خديها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، الحسم في القتل وحده لا يكفي. الباقي، سيتوجب عليكِ فهمه بنفسك.
بعد أن وضعها على الأرض، مد تشين سانغ يده في الهواء. طارت إليه القطع الأثرية التخزينية الخاصة بالكهنة وسقطت في العشب عند قدميه.
همست الفتاة الصماء لنفسها. خفت الضوء في عينيها فجأة، وتمتمت وكأنها في حلم: “قلتَ من قبل إن موهبتي ضعيفة لدرجة أن الوصول حتى إلى مرحلة بناء الأساس سيكون صعبًا جدًّا، وأن من غير المرجّح أن أشكّل نواةً يومًا…”
لم تكن العناصر داخلها ذات قيمة تُذكر، ولا شيء منها يستحق اهتمام تشين سانغ.
خفضت الفتاة الصماء رأسها فجأة، تحاول كبح دموعها. وأمسكت عملة تشينغفو بإحكام في يدها. “هل يمكنني الاحتفاظ بهذا؟ من فضلك… لا تسترده…”
إحدى القطع الأثرية احتوت على الطريقة التي استخدمتها قرية الأفعى المجنحة لتربية الأفعى المجنحة، لكن تشين سانغ رفضها. كان المخلوق ضعيف الإمكانيات، ولم يكن لديه أي رغبة في ربط حياته بحشرة روحية من نوع الغو كهذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
علاوةً على ذلك، لم يكن سم الأفعى قاتلًا بشكل خاص. وعلى الرغم من الجهد المطلوب لتربية المخلوق، فإن العائد لم يكن يستحق الاستثمار.
“أريد أن أتدرّب على الخلود،” قالت الفتاة الصماء، وعضّت شفتها. كانت عيناها مملوءتين بالإصرار وهي تنظر مباشرة في عينيه. “قلتَ من قبل إنه إن أراد شخص أن يحقّق شيئًا في طريق الخلود، فعليه أن يكرّس نفسه بالكامل دون تشتيت. لا أريد القوة، ولا الطعام الفاخر، ولا الملذّات. لن أطلب شيئًا آخر، ولن ألتصق بك. كل ما أطلبه منك هو أن تُريني الطريق الصحيح. أخبرني أين يمكنني أن أذهب لأتدرب هكذا. إن أصبحتُ كاهنة قرية الأفعى المجنحة، فلن أحظى أبدًا بتلك الفرصة في حياتي…”
ما لفت انتباه تشين سانغ حقًّا كان النمط الإلهي الفريد لقرية الأفعى المجنحة.
فكّر تشين سانغ للحظة، ثم أومأ.
كانت هذه القوة غريبة للغاية. لم تكن تشبه تعويذة نجمية مرتبطة بالحياة مثل حشرة الغو، بل اختلفت أيضًا في طريقة التدرّب عنها تمامًا عن الفنون التي يمارسها المُتَمَرِّسون الخالدون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
طالما لم تتطلب منه الكثير من الوقت أو الجهد، وكانت القوة التي تمنحها كافية، فلم يكن تشين سانغ معارضًا لأن ينحت هذا النمط على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع، الحسم في القتل وحده لا يكفي. الباقي، سيتوجب عليكِ فهمه بنفسك.
لم يهتم قط بالمظاهر، طالما زادت قوته.
رغم ذلك، يستطيع الممارسون البشريون استخدام تقنية حشرة الغو المرتبطة بالحياة، طالما قمعوا رد فعل الحشرة الروحية. أما الأنماط الإلهية، فكانت مختلفة تمامًا.
أفرغ تشين سانغ محتويات القطع الأثرية التخزينية. وفي النهاية، داخل قطعة الكاهن العجوز، عثر على قطعة جلد حيوان منقوش عليها عدة رسوم توضيحية.
“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.
تطابقت إحدى الصور تمامًا مع النمط الإلهي الموجود على جسد الكاهنة الأنثى.
مع ذلك، شعر بحدسٍ غامض أن هذه الأنماط الإلهية قد تكون قناةً تمتص من خلالها عرق السحرة قوة الطبيعة. وربما تتطلب موهبة فريدة موروثة عبر سلالتهم.
فتش بقية العناصر، لكنه لم يعثر على أي شروحات أو كتيبات تفسّر معنى هذه الأنماط. التقط جلد الحيوان وبدأ يدرس العلامات بعناية. تدريجيًّا، بدأ يفهم بعض المفاهيم، لكنه ما زال بعيدًا عن إدراك طبيعتها الحقيقية.
“هذا من أجلك…”
فهذه القوة، في النهاية، كانت نوعًا غريبًا تمامًا.
وبدون توجيه مناسب، حتى شخص مثل تشين سانغ لا يمكنه أن يتقنها بمفرده.
وبدون توجيه مناسب، حتى شخص مثل تشين سانغ لا يمكنه أن يتقنها بمفرده.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد فترة طويلة، غطّست الفتاة الصماء وجهها في الماء، غسلت الدم عنه، ثم عادت وجلست بصمت بجانب تشين سانغ.
مع ذلك، شعر بحدسٍ غامض أن هذه الأنماط الإلهية قد تكون قناةً تمتص من خلالها عرق السحرة قوة الطبيعة. وربما تتطلب موهبة فريدة موروثة عبر سلالتهم.
كانت الفتاة الصماء نائمة بعمق، وجهها هادئًا رغم التناقض الصارخ مع الدم الذي ما زال ملطخًا على خديها.
وهو، كإنسان، يفتقر إلى تلك الموهبة.
خفضت الفتاة الصماء رأسها فجأة، تحاول كبح دموعها. وأمسكت عملة تشينغفو بإحكام في يدها. “هل يمكنني الاحتفاظ بهذا؟ من فضلك… لا تسترده…”
رغم ذلك، يستطيع الممارسون البشريون استخدام تقنية حشرة الغو المرتبطة بالحياة، طالما قمعوا رد فعل الحشرة الروحية. أما الأنماط الإلهية، فكانت مختلفة تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست الفتاة الصماء وضمّت ركبتيها إلى صدرها، كأنها تبحث عن الدفء. حدّقت في صورة تشين سانغ الجانبية دون أن ترمش، ثم هزّت رأسها ببطء.
بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تكن العناصر داخلها ذات قيمة تُذكر، ولا شيء منها يستحق اهتمام تشين سانغ.
كانت عيناها مشوشتَين في البداية، لكنها سرعان ما تذكّرت كل ما حدث قبل أن تفقد وعيها. ارتسم الذعر على وجهها، لكن بمجرد أن رأت تشين سانغ بجانبها، هدأ قلبها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طالما لم تتطلب منه الكثير من الوقت أو الجهد، وكانت القوة التي تمنحها كافية، فلم يكن تشين سانغ معارضًا لأن ينحت هذا النمط على جسده.
“أنت مستيقظة.”
اندفعت مذبحة مرعبة أمام أعين الجميع دون سابق إنذار.
أشار تشين سانغ نحو البحيرة الصغيرة القريبة. “اذهبي واغسلي وجهك. نظّفي الدم.”
همست الفتاة الصماء لنفسها. خفت الضوء في عينيها فجأة، وتمتمت وكأنها في حلم: “قلتَ من قبل إن موهبتي ضعيفة لدرجة أن الوصول حتى إلى مرحلة بناء الأساس سيكون صعبًا جدًّا، وأن من غير المرجّح أن أشكّل نواةً يومًا…”
مشت الفتاة الصماء إلى حافة الماء. حثت يديها وانحنت لترشّ وجهها، لكنها تجمدت حين رأت انعكاسها على سطح الماء. الدم الملطخ على ملامحها جعلها تبدو كشيطان قاتل.
فكّر تشين سانغ للحظة، ثم أومأ.
رؤية ذلك، لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتذكر المرة الأولى التي قتل فيها شخصًا بعد وصوله إلى هذا العالم. حينها، طعن مجموعة من قطاع الطرق حتى الموت، وبعدها بدا تمامًا مثلها الآن.
“بماذا تفكرين الآن؟” سأل تشين سانغ.
بعد فترة طويلة، غطّست الفتاة الصماء وجهها في الماء، غسلت الدم عنه، ثم عادت وجلست بصمت بجانب تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحدث تشين سانغ بإسهاب، لكن الفتاة الصماء لم تبدِ أي رد فعل. ظلّت عيناها مثبتتين عليه، وسألت: “أنت تغادر، أليس كذلك؟ ولن تعود.”
لاحظ أن سلوكها قد تغيّر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم قام تشين سانغ على قدميه. “لقد علّمتك كل ما أستطيع. حان وقت رحيلي. لا أدري متى سنلتقي مجددًا. اعتني بنفسك.”
وكان ذلك مفهومًا. فقد عاشت تحوّلًا دراميًّا صادمًا. لقد قتلت أعداءها بيدها—وليس أي أعداء، بل مبعوثي الإلهة الساحرة أنفسهم. لم يكن من الممكن أن تبقى كما كانت.
تطابقت إحدى الصور تمامًا مع النمط الإلهي الموجود على جسد الكاهنة الأنثى.
“بماذا تفكرين الآن؟” سأل تشين سانغ.
نظر تشين سانغ إليها متفاجئًا. “إذن… ماذا تريدين؟”
جلست الفتاة الصماء وضمّت ركبتيها إلى صدرها، كأنها تبحث عن الدفء. حدّقت في صورة تشين سانغ الجانبية دون أن ترمش، ثم هزّت رأسها ببطء.
وهو، كإنسان، يفتقر إلى تلك الموهبة.
“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com جلست الفتاة الصماء وضمّت ركبتيها إلى صدرها، كأنها تبحث عن الدفء. حدّقت في صورة تشين سانغ الجانبية دون أن ترمش، ثم هزّت رأسها ببطء.
“قتلت كهنة قرية الأفعى المجنحة لسببٍ ما. لكن إن صادفت أولئك المجانين العطشى للدماء الذين لا يعرفون أي قواعد، فسيذبحونك من أجل لا شيء.
فتش بقية العناصر، لكنه لم يعثر على أي شروحات أو كتيبات تفسّر معنى هذه الأنماط. التقط جلد الحيوان وبدأ يدرس العلامات بعناية. تدريجيًّا، بدأ يفهم بعض المفاهيم، لكنه ما زال بعيدًا عن إدراك طبيعتها الحقيقية.
“في الأيام الماضية، كنتِ قد طوّرتِ بالفعل تشي في جسدك. أنتِ ممارِسة الآن. لا أدري إن كان ذلك جيدًا لكِ أم سيئًا.
تطابقت إحدى الصور تمامًا مع النمط الإلهي الموجود على جسد الكاهنة الأنثى.
“هذا يعني أنكِ لم تعودي ضعيفة. لديكِ القوة لتتحكّمي بمصيرك. لكنه يجلب معه أيضًا المتاعب والخطر. إذا أردتِ أن تعيشي طويلاً، فتذكّري هذا اليوم.
مشت الفتاة الصماء إلى حافة الماء. حثت يديها وانحنت لترشّ وجهها، لكنها تجمدت حين رأت انعكاسها على سطح الماء. الدم الملطخ على ملامحها جعلها تبدو كشيطان قاتل.
“بالطبع، الحسم في القتل وحده لا يكفي. الباقي، سيتوجب عليكِ فهمه بنفسك.
همست الفتاة الصماء لنفسها. خفت الضوء في عينيها فجأة، وتمتمت وكأنها في حلم: “قلتَ من قبل إن موهبتي ضعيفة لدرجة أن الوصول حتى إلى مرحلة بناء الأساس سيكون صعبًا جدًّا، وأن من غير المرجّح أن أشكّل نواةً يومًا…”
“هذا من أجلك…”
“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.
أخرج تشين سانغ مساري أكل الجوهر وسلّمهما للفتاة الصماء، معلّمًا إياها كيف تستخدمهما. “هذه المساري تم تعديلها بسم من بلاك جياو. إذا استُخدمت بشكل صحيح، يمكنها قتل ممارس في المرحلة المتوسطة من مرحلة بناء الأساس. حتى ممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس، إن كان غير حذر، قد يُسمم بشدّة. يجب أن تكون كافية لحماية حياتك.”
“عالم التطوير هو تمامًا هكذا. لا مكان للمنطق هنا.
أخذت الفتاة الصماء المسارين، لكنها لم تلقِ عليهما حتى نظرة. واصلت التحديق في تشين سانغ بتركيز. وبعد تردّد لحظة، سألت بصوت هادئ: “أيها الأخ الكبير، هل يمكنني أن أسألك سؤالاً؟”
وكان ذلك مفهومًا. فقد عاشت تحوّلًا دراميًّا صادمًا. لقد قتلت أعداءها بيدها—وليس أي أعداء، بل مبعوثي الإلهة الساحرة أنفسهم. لم يكن من الممكن أن تبقى كما كانت.
أومأ تشين سانغ.
حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.
“ما هو مستوى تطويرك؟” سألت الفتاة الصماء.
اندفعت كلمات تشين سانغ عبر الهواء، ممهدة الطريق للفتاة الصماء.
“المرحلة المبكرة من مرحلة تشكيل النواة. لقد شكّلت نواتي مؤخرًا فقط،” أجاب تشين سانغ دون إخفاء شيء.
كانت عيناها مشوشتَين في البداية، لكنها سرعان ما تذكّرت كل ما حدث قبل أن تفقد وعيها. ارتسم الذعر على وجهها، لكن بمجرد أن رأت تشين سانغ بجانبها، هدأ قلبها.
“تنقية الطاقة، بناء الأساس، تشكيل النواة…”
أطلق تشين سانغ همسة قصيرة من الموافقة، ثم هزّ رأسه. “أي شيء ممكن في هذا العالم. لكن وفقًا للمنطق الشائع، فإن فرصك في بلوغ مرحلة تشكيل النواة ضئيلة جدًّا. الآن بعد أن مات جميع كهنة قرية الأفعى المجنحة، فأنتِ المبعوثة الوحيدة المتبقية للإلهة الساحرة هنا. قبل أن تتقدّمي في طريق التطوير، سأطلب من طائفة الحشرات الخمس أن ترسل أشخاصًا لمساعدتك في إدارة الشؤون. مع ذلك، ومع مساري أكل الجوهر، لن يتمكن أحد من تهديد منصبك. وعندما يحين الوقت، ستكونين كملكة. الجميع سيحترمك ويخشاك. وستمتلكين سلطةً مطلقة. أما أولئك الذين تنمّروا عليكِ من قبل، فبإمكانكِ أن تفعلي بهم ما تشائين…”
همست الفتاة الصماء لنفسها. خفت الضوء في عينيها فجأة، وتمتمت وكأنها في حلم: “قلتَ من قبل إن موهبتي ضعيفة لدرجة أن الوصول حتى إلى مرحلة بناء الأساس سيكون صعبًا جدًّا، وأن من غير المرجّح أن أشكّل نواةً يومًا…”
“في الأيام الماضية، كنتِ قد طوّرتِ بالفعل تشي في جسدك. أنتِ ممارِسة الآن. لا أدري إن كان ذلك جيدًا لكِ أم سيئًا.
أطلق تشين سانغ همسة قصيرة من الموافقة، ثم هزّ رأسه. “أي شيء ممكن في هذا العالم. لكن وفقًا للمنطق الشائع، فإن فرصك في بلوغ مرحلة تشكيل النواة ضئيلة جدًّا. الآن بعد أن مات جميع كهنة قرية الأفعى المجنحة، فأنتِ المبعوثة الوحيدة المتبقية للإلهة الساحرة هنا. قبل أن تتقدّمي في طريق التطوير، سأطلب من طائفة الحشرات الخمس أن ترسل أشخاصًا لمساعدتك في إدارة الشؤون. مع ذلك، ومع مساري أكل الجوهر، لن يتمكن أحد من تهديد منصبك. وعندما يحين الوقت، ستكونين كملكة. الجميع سيحترمك ويخشاك. وستمتلكين سلطةً مطلقة. أما أولئك الذين تنمّروا عليكِ من قبل، فبإمكانكِ أن تفعلي بهم ما تشائين…”
أفرغ تشين سانغ محتويات القطع الأثرية التخزينية. وفي النهاية، داخل قطعة الكاهن العجوز، عثر على قطعة جلد حيوان منقوش عليها عدة رسوم توضيحية.
تحدث تشين سانغ بإسهاب، لكن الفتاة الصماء لم تبدِ أي رد فعل. ظلّت عيناها مثبتتين عليه، وسألت: “أنت تغادر، أليس كذلك؟ ولن تعود.”
“هذا يعني أنكِ لم تعودي ضعيفة. لديكِ القوة لتتحكّمي بمصيرك. لكنه يجلب معه أيضًا المتاعب والخطر. إذا أردتِ أن تعيشي طويلاً، فتذكّري هذا اليوم.
فكّر تشين سانغ للحظة، ثم أومأ.
اندفعت مذبحة مرعبة أمام أعين الجميع دون سابق إنذار.
خفضت الفتاة الصماء رأسها فجأة، تحاول كبح دموعها. وأمسكت عملة تشينغفو بإحكام في يدها. “هل يمكنني الاحتفاظ بهذا؟ من فضلك… لا تسترده…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.
ارتجف صوتها، حاملًا نبرة التوسل والحزن.
وكان ذلك مفهومًا. فقد عاشت تحوّلًا دراميًّا صادمًا. لقد قتلت أعداءها بيدها—وليس أي أعداء، بل مبعوثي الإلهة الساحرة أنفسهم. لم يكن من الممكن أن تبقى كما كانت.
ابتسم تشين سانغ ابتسامة عاجزة. “عملة تشينغفو هذه لا تعمل إلا ضمن نطاق معين. سأغادر منطقة جبل الدب قريبًا، لذا ستكون عديمة الفائدة. إنها ليست شيئًا ذا قيمة. إن أردتها، فاحتفظي بها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان تشين سانغ منكباً على دراسة جلد الحيوان، أطلقت الفتاة الصماء أنينًا خفيفًا واستيقظت.
ثم قام تشين سانغ على قدميه. “لقد علّمتك كل ما أستطيع. حان وقت رحيلي. لا أدري متى سنلتقي مجددًا. اعتني بنفسك.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد فترة طويلة، غطّست الفتاة الصماء وجهها في الماء، غسلت الدم عنه، ثم عادت وجلست بصمت بجانب تشين سانغ.
على غير توقّعه، وقفت الفتاة الصماء فجأة وركضت أمامه. جمعت كل شجاعتها وقالت بصوت عالٍ: “أيها الأخ الكبير، هل يمكنني رفض أن أكون كاهنة قرية الأفعى المجنحة؟ لا أريد أن يُبجّلني الجميع. لا أريد سلطةً مطلقة…”
ابتسم تشين سانغ ابتسامة عاجزة. “عملة تشينغفو هذه لا تعمل إلا ضمن نطاق معين. سأغادر منطقة جبل الدب قريبًا، لذا ستكون عديمة الفائدة. إنها ليست شيئًا ذا قيمة. إن أردتها، فاحتفظي بها.”
نظر تشين سانغ إليها متفاجئًا. “إذن… ماذا تريدين؟”
أفرغ تشين سانغ محتويات القطع الأثرية التخزينية. وفي النهاية، داخل قطعة الكاهن العجوز، عثر على قطعة جلد حيوان منقوش عليها عدة رسوم توضيحية.
“أريد أن أتدرّب على الخلود،” قالت الفتاة الصماء، وعضّت شفتها. كانت عيناها مملوءتين بالإصرار وهي تنظر مباشرة في عينيه. “قلتَ من قبل إنه إن أراد شخص أن يحقّق شيئًا في طريق الخلود، فعليه أن يكرّس نفسه بالكامل دون تشتيت. لا أريد القوة، ولا الطعام الفاخر، ولا الملذّات. لن أطلب شيئًا آخر، ولن ألتصق بك. كل ما أطلبه منك هو أن تُريني الطريق الصحيح. أخبرني أين يمكنني أن أذهب لأتدرب هكذا. إن أصبحتُ كاهنة قرية الأفعى المجنحة، فلن أحظى أبدًا بتلك الفرصة في حياتي…”
تطابقت إحدى الصور تمامًا مع النمط الإلهي الموجود على جسد الكاهنة الأنثى.
توقفت قليلاً، ثم تمتمت: “لستُ مستعدة لأن أتقبّل القدر ببساطة.”
ابتسم تشين سانغ ابتسامة عاجزة. “عملة تشينغفو هذه لا تعمل إلا ضمن نطاق معين. سأغادر منطقة جبل الدب قريبًا، لذا ستكون عديمة الفائدة. إنها ليست شيئًا ذا قيمة. إن أردتها، فاحتفظي بها.”
(نهاية الفصل)
حملها إلى مسكن الكهنة الكهفي في القرية.
وبدون توجيه مناسب، حتى شخص مثل تشين سانغ لا يمكنه أن يتقنها بمفرده.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات