الفصل 628: روحٌ صافية، العودة إلى التناسخ
متى تسلَّلت طاقة الرمادي إلى جسدي؟ لم أشعر بها على الإطلاق.
متى تسلَّلت طاقة الرمادي إلى جسدي؟ لم أشعر بها على الإطلاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقتٍ قصير، انكسر الخيط. ما حصل عليه كان أقل من نصف “تشي” في الطول.
جرت برودةٌ على طول عموده الفقري.
في عالم التطوير، يُقال إن بقاء روح المرء صافيةً يبقي باب التناسخ مفتوحًا.
هل حدث ذلك حين نُقلتُ للتوّ إلى هنا، خلال الفترة التي كنتُ فيها فاقدًا للوعي؟
يمكنه الانتظار حتى تجمع الطائفة مزيدًا من المعلومات قبل أن يبدأ رحلة البحث عن حشرة الغو المرتبطة بحياته. لم يكن هناك عجلةٌ في ذلك.
لم يستطع تذكُّر كم من الوقت بقي فاقدًا للوعي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخبر الجيد الوحيد كان أن طاقة الرمادي تستقر بهدوءٍ داخل دانتيانه، بجانب نواته الذهبية مباشرةً، دون أن تتحرَّك أو تتدخل بأي شكلٍ في تطوّره أو قدرته القتالية.
ربما خلال تلك المدة، واجه شيئًا غريبًا دون علمه؟ لم يظهر في الطرف الآخر من تشكيل النقل، بل طفا فوق النهر. هل يمكن أن يكون ذلك ناتجًا عن طاقة الرمادي هذه؟
رايات “يان لوه العشرة اتجاهات”، كتعاويذ نجمية، لم تكن شيطانيةً كنظيراتها الأثرية التي تُمرَّر داخل سلالةٍ واحدة.
كان هناك أيضًا احتمالٌ آخر: أن تكون طاقة الرمادي قد دخلت جسده وهو في كامل وعيه، لكنه ببساطة لم ينتبه إليها.
طارت أربع وعشرون رايةً مصغرة من يد تشين سانغ، وغاصت في الأرض مرتبةً في ثلاثة صفوف.
أكثر مكانين أثارا شكوكه هما القاعة البرونزية في قصر زيوي وتشكيل النقل القديم.
الأمر ذاته حدث مع وعيه الروحي: بمجرد دخوله، انقطع الاتصال تمامًا. لم يستطع تشين سانغ الإحساس بأي شيءٍ داخل تلك الكتلة الرمادية.
كلا المكانين بُنيا على يد ممارسين قدماء، ولكلٍّ منهما أسراره الخاصة.
لم يستطع تذكُّر كم من الوقت بقي فاقدًا للوعي.
في القاعة البرونزية، كانت حياته في يدٍ أخرى. كل ما شغله حينها كان كيف يهرب، ولم يكن لديه وقتٌ لفحص ما داخل القاعة بدقة.
توقفت عويلات الأشباح، لكن بعض الأرواح لم تتبدد. داخل ريح يِن، طافت وميضاتٌ خضراء متناثرة — بقايا أخيرة من الجوهر الروحي للأشباح.
ومع ذلك، لا يزال تشين سانغ يتذكَّر مذبح التضحية، والثقب الشيطاني، ولؤلؤة الدم في يد تشين يان.
غير متأثر، شكَّل تشين سانغ أختامًا بيديه بسرعةٍ متتالية. من أطراف أصابعه، انطلقت خيوطٌ من حواجز معقدة غرست نفسها في ريح يِن.
نظرةٌ واحدة كانت كافيةً ليعرف أن تلك الأشياء ليست صالحةً بأي حال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، فمن يدري كم من الوقت كان سيبقى يطفو؟ ولو انتهى به المطاف في البرية، لازداد خطره فقط.
أما تشكيل النقل القديم، فحتى ممارسو العصر الحالي لم يستطيعوا فك ألغازه بعد، ناهيك عن هذا التشكيل الخاص الذي تطلَّب حجري روح عاليي الجودة ومكن من النقل عبر مسافاتٍ شاسعة.
في عالم التطوير، يُقال إن بقاء روح المرء صافيةً يبقي باب التناسخ مفتوحًا.
أثناء النقل، شعر تشين سانغ بقوةٍ مرعبةٍ تلفّه، كادت تمزّقه إربًا.
أثناء النقل، شعر تشين سانغ بقوةٍ مرعبةٍ تلفّه، كادت تمزّقه إربًا.
أيٌّ من هذين المكانين — أو غيرهما — قد يكون مصدر طاقة الرمادي.
واحدةٌ منها بقيت سليمة، والاثنتان الأخريان تضررتا، لكن الضرر كان مقتصرًا على أسطح الرايات الممزقة.
لكن مهما فكَّر، لم يستطع تشين سانغ تحديد طبيعة طاقة الرمادي هذه، ولا سبب اختيارها له.
طارت أربع وعشرون رايةً مصغرة من يد تشين سانغ، وغاصت في الأرض مرتبةً في ثلاثة صفوف.
حاول توجيه خيطٍ من جوهره الحقيقي نحو طاقة الرمادي، لكن سواء أتى من نواة الجثة أو النواة الذهبية، فقد ابتلعته الطاقة الرمادية فور لمسها، كأنه حجرٌ يُلقى في البحر دون أثرٍ أو استجابة.
طَقْطَقة!
الأمر ذاته حدث مع وعيه الروحي: بمجرد دخوله، انقطع الاتصال تمامًا. لم يستطع تشين سانغ الإحساس بأي شيءٍ داخل تلك الكتلة الرمادية.
وضع التعويذتين التالفتين على حجره، وأخرج جميع رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” التي يملكها.
ثم حاول مرةً أخرى، وأخرى، بإرسال المزيد من الجوهر الحقيقي والوعي الروحي لمهاجمتها، لكن النتيجة ظلَّت كما هي.
تدمير رايةٍ واحدةٍ أنتج فقط هذا المقطع القصير من خيط الروح. يصعب تخيُّل كيف تمكن المؤسس كويين من جمع ما يكفي لصنع عشر تعاويذ نجمية كاملة.
كأن طاقة الرمادي قد اتخذت من تشي هاي موطنًا لها. بل كانت أكثر عنادًا من شظايا الختم نفسها!
في عالم التطوير، يُقال إن بقاء روح المرء صافيةً يبقي باب التناسخ مفتوحًا.
الخبر الجيد الوحيد كان أن طاقة الرمادي تستقر بهدوءٍ داخل دانتيانه، بجانب نواته الذهبية مباشرةً، دون أن تتحرَّك أو تتدخل بأي شكلٍ في تطوّره أو قدرته القتالية.
توقفت عويلات الأشباح، لكن بعض الأرواح لم تتبدد. داخل ريح يِن، طافت وميضاتٌ خضراء متناثرة — بقايا أخيرة من الجوهر الروحي للأشباح.
رغم أنها أثارت حيرته، لم يكن هناك ما يستطيع فعله حيالها.
صَفير!
بلا خيارٍ آخر، لم يبقَ أمام تشين سانغ سوى السماح لطاقة الرمادي بالبقاء في دانتيانه مؤقتًا.
متى تسلَّلت طاقة الرمادي إلى جسدي؟ لم أشعر بها على الإطلاق.
لحسن الحظ، لم تبدُ ضارةً به الآن. وحالما يزداد تطوّره قوةً، سيجد طريقةً للتعامل معها.
طارت أربع وعشرون رايةً مصغرة من يد تشين سانغ، وغاصت في الأرض مرتبةً في ثلاثة صفوف.
بعيدًا عن الأنظار، بعيدًا عن العقل… حوَّل تشين سانغ “نظره” الداخلي بعيدًا عن دانتيانه، ووجَّه انتباهه إلى جسده المادي وروحه الأولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، قرر تشين سانغ إنهاء استخراج خيط الروح بنفسه.
لقد أحدث تشكيل النواة الذهبية تحوُّلًا شاملًا. ففي اللحظة التي غمرت فيها طاقة الروح جسده، طُهِّرت طاقة الجثة التي التصقت به عنادًا طوال هذه المدة، تمامًا.
تذكَّر اللحظة التي أنقذته فيها الفتاة الصامتة عند نهر تشينغ يي، فأطلق ابتسامةً مريرة.
لم يعد عليه القلق من تحوله إلى جثةٍ متحركة.
تحطَّمت الراية فجأةً.
تذكَّر اللحظة التي أنقذته فيها الفتاة الصامتة عند نهر تشينغ يي، فأطلق ابتسامةً مريرة.
لحسن الحظ، لم تبدُ ضارةً به الآن. وحالما يزداد تطوّره قوةً، سيجد طريقةً للتعامل معها.
في ذلك الوقت، كان يطفو وسط خشبٍ مكسور وفروعٍ ميتة، وقد فقد ذراعه. كان جسده مغمورًا بطاقة الجثة، شاحبًا بلونٍ أزرق-أسود باهت، بلا دمٍ تقريبًا، وكاد لا يُفرَّق بينه وبين روحٍ شريرةٍ ذات وجهٍ أزرق.
صَفير! صَفير! صَفير…
كانت الفتاة الصامتة تغسل ملابسها عند النهر حين رأت “الجثة ذات الذراع الواحدة”، ففُزِعت لدرجة أنها كادت تركله عائدًا إلى الماء. لحسن الحظ، استعاد وعيه في اللحظة المناسبة وصرخ طالبًا المساعدة، فحملته إلى منزلها.
لحسن الحظ، لم تبدُ ضارةً به الآن. وحالما يزداد تطوّره قوةً، سيجد طريقةً للتعامل معها.
وإلا، فمن يدري كم من الوقت كان سيبقى يطفو؟ ولو انتهى به المطاف في البرية، لازداد خطره فقط.
في ذلك الوقت، كان يطفو وسط خشبٍ مكسور وفروعٍ ميتة، وقد فقد ذراعه. كان جسده مغمورًا بطاقة الجثة، شاحبًا بلونٍ أزرق-أسود باهت، بلا دمٍ تقريبًا، وكاد لا يُفرَّق بينه وبين روحٍ شريرةٍ ذات وجهٍ أزرق.
“سأعود أولًا إلى قرية الألف منزل، وأُسَوِّي الكارما مع الفتاة الصامتة، ثم أبدأ بالبحث عن الحشرات الروحية والمناطق المحظورة،” همس تشين سانغ في نفسه.
صدحت عويلاتٌ حادةٌ تثير القشعريرة دون توقف.
خريطة فنغ شوي لطائفة الحشرات الخمسة كانت تفتقر إلى التفاصيل عن العالم الخارجي، خاصةً البرية. فقد وضَّحت فقط مواطن أقل من عشرين نوعًا من الحشرات الروحية، ولا شيءٍ منها كان مما يبحث عنه تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وإلا، فمن يدري كم من الوقت كان سيبقى يطفو؟ ولو انتهى به المطاف في البرية، لازداد خطره فقط.
يمكنه الانتظار حتى تجمع الطائفة مزيدًا من المعلومات قبل أن يبدأ رحلة البحث عن حشرة الغو المرتبطة بحياته. لم يكن هناك عجلةٌ في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الخبر الجيد الوحيد كان أن طاقة الرمادي تستقر بهدوءٍ داخل دانتيانه، بجانب نواته الذهبية مباشرةً، دون أن تتحرَّك أو تتدخل بأي شكلٍ في تطوّره أو قدرته القتالية.
أما بخصوص تشكيل النقل القديم، فسيتعيَّن عليه البحث ببطء. خطَّط تشين سانغ لإعادة تتبع مسار النهر الذي طفا عليه، لعله يعثر على أي أثرٍ أو دليل.
سيفه الأبنوسي وخاتم الوحدة الأولي كانا مجرد تعويذتين نجميتين منخفضتي الجودة.
مع هذه الفكرة، فتح تشين سانغ خاتم الألف جين، وأخرج رايات “يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث”.
واحدةٌ منها بقيت سليمة، والاثنتان الأخريان تضررتا، لكن الضرر كان مقتصرًا على أسطح الرايات الممزقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث تشين سانغ، بل تخلَّص من الراية المكسورة بلا اكتراث. وبقبضةٍ حادة، لف جوهره الحقيقي الكثيف حول ريح يِن، وضغطها إلى كتلةٍ علقت في الهواء أمامه.
وفقًا لطريقة الصقل التي وضعها المؤسس كويين، طالما استطاع تشين سانغ تكثيف أنقى جوهر الروح إلى خيوط، فسيكون ذلك كافيًا لاستعادة هاتين التعويذتين النجميتين.
الأمر ذاته حدث مع وعيه الروحي: بمجرد دخوله، انقطع الاتصال تمامًا. لم يستطع تشين سانغ الإحساس بأي شيءٍ داخل تلك الكتلة الرمادية.
يمكن ترتيب رايات “يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث” في تشكيلٍ بسيط، ومع ذلك فإن قوتها تضاهي تعويذةً نجميةً متوسطة الجودة. وحاليًّا، ستكون أقوى كنوزه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفقًا لطريقة الصقل التي وضعها المؤسس كويين، طالما استطاع تشين سانغ تكثيف أنقى جوهر الروح إلى خيوط، فسيكون ذلك كافيًا لاستعادة هاتين التعويذتين النجميتين.
سيفه الأبنوسي وخاتم الوحدة الأولي كانا مجرد تعويذتين نجميتين منخفضتي الجودة.
صدحت عويلاتٌ حادةٌ تثير القشعريرة دون توقف.
والآن، بعد دخوله مرحلة تشكيل النواة، بات بإمكانه الشروع في عملية الاستعادة.
في عالم التطوير، يُقال إن بقاء روح المرء صافيةً يبقي باب التناسخ مفتوحًا.
وضع التعويذتين التالفتين على حجره، وأخرج جميع رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” التي يملكها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث تشين سانغ، بل تخلَّص من الراية المكسورة بلا اكتراث. وبقبضةٍ حادة، لف جوهره الحقيقي الكثيف حول ريح يِن، وضغطها إلى كتلةٍ علقت في الهواء أمامه.
إلى جانب العشرة التي استخدمها بنفسه، كان قد استولى على أربع عشرة راية أخرى من أعضاء طائفة كويين الباقين. وبذلك، يمتلك الآن أكثر من مجموعتين كاملتين.
انفجرت فجأةً نفحةٌ من ريح يِن عبر كهفه. تحول الهواء إلى باردٍ وغريب، وبدأت أشكالٌ ظليةٌ بالظهور. أشباحٌ لا تحصى تومض ذهابًا وإيابًا أمام العين.
هاتان المجموعتان من الرايات تتفوقان على التعويذات النجمية من حيث القوة، ويمكن اعتبارهما الأقوى بين الأدوات غير النجمية.
كلا المكانين بُنيا على يد ممارسين قدماء، ولكلٍّ منهما أسراره الخاصة.
بعد أن شكَّل تشين سانغ نواته الذهبية، لم يعد بحاجةٍ إليهما. لكن لو بيعتا في مزادٍ، لأثارتا عاصفةً حقيقية. سيتسابق عددٌ لا يُحصى من ممارسي مرحلة بناء الأساس للحصول عليهما، وسيحققان سعرًا ممتازًا.
“سأعود أولًا إلى قرية الألف منزل، وأُسَوِّي الكارما مع الفتاة الصامتة، ثم أبدأ بالبحث عن الحشرات الروحية والمناطق المحظورة،” همس تشين سانغ في نفسه.
لكن استعادة تعويذة نجمية تتطلب كميةً هائلةً من “الأرواح النقية”، وقد لا تكون حتى هذه الرايات الأربع والعشرون كافيةً لذلك.
لا يستطيع تشين سانغ مغادرة منطقة شي جيانغ حاليًّا. فالمنطقة قاحلة، وأدوات صقل الأرواح نادرة. لا سبيل لجمع كميةٍ كافيةٍ من الأرواح النقية. لم يبقَ أمامه خيارٌ سوى استخراج جوهر الروح مباشرةً من الرايات لاستعادة تعويذاته النجمية.
صَفير!
سواءً كان يبحث عن حشرات روحية أو عوالم خفية ومناطق محظورة، فسيتوجب عليه المغامرة عميقًا في البرية. لذا، يجب أن يقوّي نفسه بأسرع ما يمكن. لم يعد هناك وقتٌ للمماطلة.
متى تسلَّلت طاقة الرمادي إلى جسدي؟ لم أشعر بها على الإطلاق.
صَفير! صَفير! صَفير…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) وفقًا لطريقة الصقل التي وضعها المؤسس كويين، طالما استطاع تشين سانغ تكثيف أنقى جوهر الروح إلى خيوط، فسيكون ذلك كافيًا لاستعادة هاتين التعويذتين النجميتين.
طارت أربع وعشرون رايةً مصغرة من يد تشين سانغ، وغاصت في الأرض مرتبةً في ثلاثة صفوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد أحدث تشكيل النواة الذهبية تحوُّلًا شاملًا. ففي اللحظة التي غمرت فيها طاقة الروح جسده، طُهِّرت طاقة الجثة التي التصقت به عنادًا طوال هذه المدة، تمامًا.
راجع تشين سانغ طريقة الصقل في ذهنه عدة مرات، ثم التقط التعويذة النجمية الأقل تلفًا، واستدعى رايةً واحدةً من الأرض.
في القاعة البرونزية، كانت حياته في يدٍ أخرى. كل ما شغله حينها كان كيف يهرب، ولم يكن لديه وقتٌ لفحص ما داخل القاعة بدقة.
صَفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفت الومضات الخضراء بحرية، وتبخَّرت أمام عينيه.
انفجرت فجأةً نفحةٌ من ريح يِن عبر كهفه. تحول الهواء إلى باردٍ وغريب، وبدأت أشكالٌ ظليةٌ بالظهور. أشباحٌ لا تحصى تومض ذهابًا وإيابًا أمام العين.
(نهاية الفصل)
طَقْطَقة!
لم يعد عليه القلق من تحوله إلى جثةٍ متحركة.
تحطَّمت الراية فجأةً.
رغم أنها أثارت حيرته، لم يكن هناك ما يستطيع فعله حيالها.
لم يكترث تشين سانغ، بل تخلَّص من الراية المكسورة بلا اكتراث. وبقبضةٍ حادة، لف جوهره الحقيقي الكثيف حول ريح يِن، وضغطها إلى كتلةٍ علقت في الهواء أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكترث تشين سانغ، بل تخلَّص من الراية المكسورة بلا اكتراث. وبقبضةٍ حادة، لف جوهره الحقيقي الكثيف حول ريح يِن، وضغطها إلى كتلةٍ علقت في الهواء أمامه.
صدحت عويلاتٌ حادةٌ تثير القشعريرة دون توقف.
في ذلك الوقت، كان يطفو وسط خشبٍ مكسور وفروعٍ ميتة، وقد فقد ذراعه. كان جسده مغمورًا بطاقة الجثة، شاحبًا بلونٍ أزرق-أسود باهت، بلا دمٍ تقريبًا، وكاد لا يُفرَّق بينه وبين روحٍ شريرةٍ ذات وجهٍ أزرق.
غير متأثر، شكَّل تشين سانغ أختامًا بيديه بسرعةٍ متتالية. من أطراف أصابعه، انطلقت خيوطٌ من حواجز معقدة غرست نفسها في ريح يِن.
رايات “يان لوه العشرة اتجاهات”، كتعاويذ نجمية، لم تكن شيطانيةً كنظيراتها الأثرية التي تُمرَّر داخل سلالةٍ واحدة.
بعد لحظات، انجرفت ذرةٌ من دخانٍ رمادي-أبيض من ريح يِن. كانت رفيعةً بشكلٍ لا يُصدَّق، كخيط حرير. هذا كان “خيط الروح”، أي الأرواح النقية المكثَّفة في شكلٍ قابلٍ للاستخدام، مناسبٍ لنسج سطح راية “يان لوه العشرة اتجاهات”.
كأن طاقة الرمادي قد اتخذت من تشي هاي موطنًا لها. بل كانت أكثر عنادًا من شظايا الختم نفسها!
ومع سحب خيط الروح، بدأت ريح يِن في التراجع.
تذكَّر اللحظة التي أنقذته فيها الفتاة الصامتة عند نهر تشينغ يي، فأطلق ابتسامةً مريرة.
بعد وقتٍ قصير، انكسر الخيط. ما حصل عليه كان أقل من نصف “تشي” في الطول.
سواءً كان يبحث عن حشرات روحية أو عوالم خفية ومناطق محظورة، فسيتوجب عليه المغامرة عميقًا في البرية. لذا، يجب أن يقوّي نفسه بأسرع ما يمكن. لم يعد هناك وقتٌ للمماطلة.
تدمير رايةٍ واحدةٍ أنتج فقط هذا المقطع القصير من خيط الروح. يصعب تخيُّل كيف تمكن المؤسس كويين من جمع ما يكفي لصنع عشر تعاويذ نجمية كاملة.
لحسن الحظ، لم تبدُ ضارةً به الآن. وحالما يزداد تطوّره قوةً، سيجد طريقةً للتعامل معها.
نقر تشين سانغ بإصبعه، فجذب خيط الروح إلى طرف إصبعه. بدا الخيط وكأنه يمتلك حيويةً خفيفة، يلتف حول إصبعه وينبعث منه هالةٌ باردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد وقتٍ قصير، انكسر الخيط. ما حصل عليه كان أقل من نصف “تشي” في الطول.
لم يُسرع في إصلاح التعويذة النجمية، بل حوَّل نظره مجددًا إلى ريح يِن.
توقفت عويلات الأشباح، لكن بعض الأرواح لم تتبدد. داخل ريح يِن، طافت وميضاتٌ خضراء متناثرة — بقايا أخيرة من الجوهر الروحي للأشباح.
توقفت عويلات الأشباح، لكن بعض الأرواح لم تتبدد. داخل ريح يِن، طافت وميضاتٌ خضراء متناثرة — بقايا أخيرة من الجوهر الروحي للأشباح.
بعد لحظات، انجرفت ذرةٌ من دخانٍ رمادي-أبيض من ريح يِن. كانت رفيعةً بشكلٍ لا يُصدَّق، كخيط حرير. هذا كان “خيط الروح”، أي الأرواح النقية المكثَّفة في شكلٍ قابلٍ للاستخدام، مناسبٍ لنسج سطح راية “يان لوه العشرة اتجاهات”.
في النهاية، قرر تشين سانغ إنهاء استخراج خيط الروح بنفسه.
وضع التعويذتين التالفتين على حجره، وأخرج جميع رايات “يان لوه العشرة اتجاهات” التي يملكها.
في عالم التطوير، يُقال إن بقاء روح المرء صافيةً يبقي باب التناسخ مفتوحًا.
في عالم التطوير، يُقال إن بقاء روح المرء صافيةً يبقي باب التناسخ مفتوحًا.
رايات “يان لوه العشرة اتجاهات”، كتعاويذ نجمية، لم تكن شيطانيةً كنظيراتها الأثرية التي تُمرَّر داخل سلالةٍ واحدة.
كأن طاقة الرمادي قد اتخذت من تشي هاي موطنًا لها. بل كانت أكثر عنادًا من شظايا الختم نفسها!
استعادة تعويذة نجمية تتطلب فقط أنقى الأرواح. لم تكن هناك حاجةٌ لحبس الأرواح أكثر.
الفصل 628: روحٌ صافية، العودة إلى التناسخ
“هل يوجد التناسخ حقًّا في هذا العالم؟” همس تشين سانغ لنفسه، ثم لوَّح بيده أخيرًا، مطلقًا ريح يِن.
طارت أربع وعشرون رايةً مصغرة من يد تشين سانغ، وغاصت في الأرض مرتبةً في ثلاثة صفوف.
طفت الومضات الخضراء بحرية، وتبخَّرت أمام عينيه.
لم يعد عليه القلق من تحوله إلى جثةٍ متحركة.
(نهاية الفصل)
ثم حاول مرةً أخرى، وأخرى، بإرسال المزيد من الجوهر الحقيقي والوعي الروحي لمهاجمتها، لكن النتيجة ظلَّت كما هي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع هذه الفكرة، فتح تشين سانغ خاتم الألف جين، وأخرج رايات “يان لوه العشرة اتجاهات الثلاث”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات