الفصل 622: بحر الشياطين العاصف
بحر الشياطين العاصف…
“فقط حين يتناغم الدواء مع طاقتك يتشكل الجسد؛ وحين يتوافق الطاو مع الغموض يصير المرء طبيعيًا. ابتلع نواةً ذهبيةً، وستدرك أن مصيرك لك وحدك أن تقرره.”
دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:
انحنى تسوي شيوان تسي بعمق حتى لامست جبهته الأرض. كانت نبرة صوته تحمل إعجابًا عميقًا، ممزوجًا بحزنٍ خفيف، لكن في النهاية، ذاب كل ذلك في كلمة واحدة من التهنئة:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن ذلك الممارس غير حاضرٍ، فلا داعي لإزعاج نفسك.”
“مبروك، أيها المحترم، على تشكيل نواتك.”
بعد أن أدرك أن تشين سانغ لم يختر حتى حشرة حياةٍ مرتبطة، أصبح تسوي شيوان تسي أكثر اقتناعًا بأن أصول تشين سانغ استثنائيةٌ حقًّا. بدأ ينمو في قلبه رغبةٌ قويةٌ في التقرّب منه وبناء علاقةٍ ودّية.
ظهر تشين سانغ شابًّا جدًّا، لا يتجاوز العشرين عامًا، بينما كان تسوي شيوان تسي رأسه ممتلئًا بالشعر الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتعش قلب تشين سانغ. هل هناك رابطٌ خفيٌّ بين تشكيل النواة وربط حشرة الحياة المرتبطة؟
لو شاهد إنسانٌ عادي هذا المشهد، لصُدم بلا شك، ظانًّا أن الأدوار قد انقلبت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تشين سانغ، صاحب البشرة السميكة، فلم يشعر بأدنى إحراجٍ طبعًا.
لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.
ظهر تشين سانغ شابًّا جدًّا، لا يتجاوز العشرين عامًا، بينما كان تسوي شيوان تسي رأسه ممتلئًا بالشعر الأبيض.
قال تشين سانغ مبتسمًا بخفة:
“قضيت سنواتٍ طويلةً في العزلة، لكنني لم أستطع أبدًا العثور على حشرة حياةٍ مرتبطةٍ مناسبة، وهو ما أعاق تقدمي. منذ وقتٍ غير بعيد، واجهت عقبةً في تشكيل نواتي، فقررت السفر للبحث عن حشراتٍ روحيةٍ، مستخدمًا الرحلة كوسيلةٍ للتدريب. من كان ليتوقّع أن يمنحني إلهامٌ مفاجئٌ النجاح في منتصف الطريق؟ حتى أنا لم أتوقع ذلك.”
“تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ هو الخطوة الأولى في التحرر من القيود. طريق الخلود لا يزال خادعًا، مليئًا بشخصياتٍ مرعبة. لا أجرؤ على الحديث عن تحدي القدر بهذه البساطة.”
بل على العكس، أثارت كلمات تسوي شيوان تسي فضوله أكثر.
ثم سحب ياكشا الطائر، ونظر نحو الاتجاه الذي غادره تلاميذ طائفة الحشرة الخمسة، وقال:
لكن العم غادر في رحلةٍ بعد وقتٍ قصيرٍ من تولّي تسوي شيوان تسي قيادة الطائفة. والآن، وقد بلغ تسوي شيوان تسي أواخر عمره، لم يعد ذلك الرجل قد عاد، ولا حتى مصباح روحه ترك أثرًا.
“هل لدى ممارسي تشكيل النواة في طائفتك وقتٌ فراغ؟ لقد شكّلت نواتي للتو، ولديّ الكثير من التساؤلات. آمل أن أزوركم وأتبادل النقاش.”
تذكّر حديثه السابق مع يوان هو.
لمعَت عينا تسوي شيوان تسي عند سماعه الكلمات، لكنه حافظ على هدوء نبرته وهو يجيب:
الغرباء لم يكونوا على درايةٍ بهذه التفاصيل. كان تسوي شيوان تسي قد اعتاد اقتراض اسم عمه لإضفاء هيبةٍ على كلماته، ولم يكن ينوي أبدًا الكشف عن الحقيقة لتشين سانغ.
“أخبرني الأخ تشين المحترم، إن عمي غادر في رحلةٍ قصيرةٍ بعد أن شكّل نواته. ربما يكون قد غادر شي جيانغ بالفعل. قيل إنه كان يخطط لدعوة زملاء ممارسين لصيد الشياطين في بحر الشياطين العاصف، ومن المحتمل أنه لن يعود قريبًا. إذا رغبت في البقاء بضعة أيامٍ إضافية، فسأرسل له رسالةً فورًا.”
بل على العكس، أثارت كلمات تسوي شيوان تسي فضوله أكثر.
في البداية، شعر تسوي شيوان تسي بارتياحٍ ما حين لاحظ أن تشين سانغ، رغم قيادته لياكشا طائر، كان مهذبًا في كلامه، ولا يبدو كشيطانٍ عطشان للدماء.
لقد طُرد عرق السحرة منذ زمنٍ بعيد، ونُفي إلى قارة إله السحر. وحتى شخصٌ مثل يوان هو، الذي لم يغادر منطقة جبل الدب قط، كان يحمل كراهيةً عميقةً للبشر. لذلك، قرر تشين سانغ أنه من الأسلم أن يواصل التظاهر بأنه من عرق السحرة.
لكن بمجرد أن سأله تشين سانغ فجأةً عن ممارسٍ في مرحلة تشكيل النواة، عاد التوتر ليجتاح أعصاب تسوي شيوان تسي من جديد.
اشتبه تشين سانغ في أن ذلك كان وسيلةً للحفاظ على السيطرة على عامة الناس وتعزيز سلطة هؤلاء السحرة.
كانت طائفة الحشرة الخمسة قد أنتجت بالفعل مثل هذا الممارس، وكان ذلك العم نفسه.
لعن تسوي شيوان تسي في نفسه. لم يتوقّع أن ينقلب عليه اقتباسه لاسم عمه ويجلب له مثل هذه المتاعب.
لكن العم غادر في رحلةٍ بعد وقتٍ قصيرٍ من تولّي تسوي شيوان تسي قيادة الطائفة. والآن، وقد بلغ تسوي شيوان تسي أواخر عمره، لم يعد ذلك الرجل قد عاد، ولا حتى مصباح روحه ترك أثرًا.
دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:
لا أحد يدري إن كان لا يزال حيًّا أم قد مات.
لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.
الغرباء لم يكونوا على درايةٍ بهذه التفاصيل. كان تسوي شيوان تسي قد اعتاد اقتراض اسم عمه لإضفاء هيبةٍ على كلماته، ولم يكن ينوي أبدًا الكشف عن الحقيقة لتشين سانغ.
الفصل 622: بحر الشياطين العاصف
بحر الشياطين العاصف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ تشين سانغ ببرودٍ:
انتبه تشين سانغ إلى هذا الاسم الجديد. من نطقه، بدا مشابهًا لمكانٍ مثل “التل السماوي الشيطاني”، وربما كان منطقةً تهيمن عليها وحوشٌ شيطانية.
“هل أمزح في مثل هذه الأمور؟ أستفيد من كل ما يساعد تطوري، مهما كان مصدره. طائفتك تمكّنت من الصمود في شي جيانغ والهيمنة على منطقة جبل الدب، بل وأنتجت خبيرًا في تشكيل النواة. لا بد أن لديكم نقاط قوةٍ. لو استطعتُ إلقاء نظرةٍ، فقد يمنحني ذلك بصيرةً جديدةً. بالطبع، لن أجبرك على شيءٍ…”
لكن إن كان حتى ممارسو تشكيل النواة يغامرون هناك في مجموعاتٍ لصيد الشياطين، فهذا يعني بوضوحٍ أن وحوش “بحر الشياطين العاصف” ليست ودودةً تجاه البشر، على عكس تلك التي في التل السماوي الشيطاني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردّ تشين سانغ ببرودٍ:
رد تشين سانغ ببرود:
بل على العكس، أثارت كلمات تسوي شيوان تسي فضوله أكثر.
“لا يهم. جئت إلى شي جيانغ للبحث عن حشرةٍ روحيةٍ مناسبةٍ لأجعلها حشرة حياتي المرتبطة. سمعت أن هذه البراري غنيةٌ بمثل هذه المخلوقات. تشكيل نواتي هنا كان محض حظٍّ. لن أبقى طويلاً في منطقة جبل الدب الخاصة بكم.”
لكن بعد لقائه مع يوان هو وتسوي شيوان تسي، أدرك أن تلك العادات قد تلاشت إلى حدٍ كبير. كلامهم وسلوكهم لم يختلف كثيرًا عن ممارسي البشر العاديين. كل ما احتاجه تشين سانغ هو الحذر في اختيار كلماته.
ثم ألقى نظرةً ثاقبةً طويلةً على تسوي شيوان تسي، كانت عيناه حادتين كأنه يستطيع رؤية زيف كلمات الرجل العجوز. ومع ذلك، لم يُبدِ رغبةً في التحقيق فيما إذا كانت كلماته صادقةً أم لا. فلوّح بيده وقال:
بدا مذهولاً تمامًا.
“بما أن ذلك الممارس غير حاضرٍ، فلا داعي لإزعاج نفسك.”
أخرج تشين سانغ عنصرًا من خاتمه الذي يحمل ألف جِنّ، وقدمه لتسوي شيوان تسي وقال:
لكن قبل أن يكمل كلامه، لاحظ تشين سانغ أن تسوي شيوان تسي يحدّق فيه بذهولٍ تام، كأنه سمع شيئًا لا يُصدَّق على الإطلاق.
الغرباء لم يكونوا على درايةٍ بهذه التفاصيل. كان تسوي شيوان تسي قد اعتاد اقتراض اسم عمه لإضفاء هيبةٍ على كلماته، ولم يكن ينوي أبدًا الكشف عن الحقيقة لتشين سانغ.
صرخ تسوي شيوان تسي بدهشةٍ:
لا أحد يدري إن كان لا يزال حيًّا أم قد مات.
“أيها المحترم! ألم تختر حتى حشرة حياتك المرتبطة، ومع ذلك فقد شكّلت نواتك بالفعل؟!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بما أن ذلك الممارس غير حاضرٍ، فلا داعي لإزعاج نفسك.”
بدا مذهولاً تمامًا.
بل على العكس، أثارت كلمات تسوي شيوان تسي فضوله أكثر.
ارتعش قلب تشين سانغ. هل هناك رابطٌ خفيٌّ بين تشكيل النواة وربط حشرة الحياة المرتبطة؟
هل يشكّل ممارسو السحر نواتهم ليس عبر استخدام الحبوب الروحية والكنوز النادرة كما يفعل ممارسو مرحلة البرودة الصغيرة، بل عبر الاعتماد على حشرة الحياة المرتبطة؟
تذكّر حديثه السابق مع يوان هو.
لكن قبل أن يكمل كلامه، لاحظ تشين سانغ أن تسوي شيوان تسي يحدّق فيه بذهولٍ تام، كأنه سمع شيئًا لا يُصدَّق على الإطلاق.
من تلك المحادثة، تعلّم تشين سانغ أن عرق السحرة والبشر كانا عدوّين لدودين، وكراهيتهم متجذّرةٌ في تاريخٍ طويلٍ من الحروب وإراقة الدماء.
فقط بين “بي مو” (السحرة المحليين) وكهنة القرى استمرت تلك العادات الغريبة بشكلٍ كامل.
لقد طُرد عرق السحرة منذ زمنٍ بعيد، ونُفي إلى قارة إله السحر. وحتى شخصٌ مثل يوان هو، الذي لم يغادر منطقة جبل الدب قط، كان يحمل كراهيةً عميقةً للبشر. لذلك، قرر تشين سانغ أنه من الأسلم أن يواصل التظاهر بأنه من عرق السحرة.
ابتسم تسوي شيوان تسي ابتسامةً متكلفةً وقال:
لحسن الحظ، من خلال تفاعله مع الآخرين مؤخرًا، لاحظ أن الفرق الخارجي بين أفراد عرق السحرة والبشر ضئيلٌ جدًّا.
(نهاية الفصل)
كان عرق السحرة يشير إلى ممارسي التطوير الخالد بـ”سفراء إله السحر”، وكان لديهم عاداتٌ غريبةٌ كثيرة.
تغيّر تعبير تسوي شيوان تسي. لم يتوقّع أن يطلب تشين سانغ تعليمات طائفته.
لكن بعد لقائه مع يوان هو وتسوي شيوان تسي، أدرك أن تلك العادات قد تلاشت إلى حدٍ كبير. كلامهم وسلوكهم لم يختلف كثيرًا عن ممارسي البشر العاديين. كل ما احتاجه تشين سانغ هو الحذر في اختيار كلماته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت طائفة الحشرة الخمسة قد أنتجت بالفعل مثل هذا الممارس، وكان ذلك العم نفسه.
فقط بين “بي مو” (السحرة المحليين) وكهنة القرى استمرت تلك العادات الغريبة بشكلٍ كامل.
“هذه… تعويذة نجمية؟!”
اشتبه تشين سانغ في أن ذلك كان وسيلةً للحفاظ على السيطرة على عامة الناس وتعزيز سلطة هؤلاء السحرة.
الفصل 622: بحر الشياطين العاصف
كان عرق السحرة يخشون قوة سفراء إله السحر، ومع ذلك كانوا يحملون إيمانًا راسخًا به. ذلك الإيمان، رغم عدم ملموسيته، كان أحيانًا يمتلك قوةً هائلة.
قال الكذبة بسلاسةٍ تامة.
كان ممارسو السحر بارعين في التحكم بالحشرات، وغالبًا ما يصقلون حشراتٍ روحيةً ليجعلوها حشرات حياةٍ مرتبطة.
“هذه… تعويذة نجمية؟!”
لكن تشين سانغ كان لا يزال غير متأكدٍ من المسار الذي يتبعه الممارسون البشريون المحليون. هل يعكسون ممارسات عرق السحرة؟
لا أحد يدري إن كان لا يزال حيًّا أم قد مات.
دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:
من تلك المحادثة، تعلّم تشين سانغ أن عرق السحرة والبشر كانا عدوّين لدودين، وكراهيتهم متجذّرةٌ في تاريخٍ طويلٍ من الحروب وإراقة الدماء.
“قضيت سنواتٍ طويلةً في العزلة، لكنني لم أستطع أبدًا العثور على حشرة حياةٍ مرتبطةٍ مناسبة، وهو ما أعاق تقدمي. منذ وقتٍ غير بعيد، واجهت عقبةً في تشكيل نواتي، فقررت السفر للبحث عن حشراتٍ روحيةٍ، مستخدمًا الرحلة كوسيلةٍ للتدريب. من كان ليتوقّع أن يمنحني إلهامٌ مفاجئٌ النجاح في منتصف الطريق؟ حتى أنا لم أتوقع ذلك.”
اشتبه تشين سانغ في أن ذلك كان وسيلةً للحفاظ على السيطرة على عامة الناس وتعزيز سلطة هؤلاء السحرة.
قال الكذبة بسلاسةٍ تامة.
ثم سحب ياكشا الطائر، ونظر نحو الاتجاه الذي غادره تلاميذ طائفة الحشرة الخمسة، وقال:
لكن في قلبه، سخر بمرارة:
لكن في عالم التطوير الخالد، حيث القوة هي المعيار الوحيد، لم تكن مثل هذه المفارقات أمرًا مستغربًا.
“لو عرفتم فقط المحن التي عانيتها لأجل تشكيل هذه النواة!”
لكن في اللحظة التي تعرّف فيها بوضوحٍ على ما كان عليه، غمرت ملامح وجهه نظرة صدمةٍ عارمة، وصرخ:
أطرق تسوي شيوان تسي برأسه مذهولًا وقال بإعجابٍ صادق:
انحنى تسوي شيوان تسي بعمق حتى لامست جبهته الأرض. كانت نبرة صوته تحمل إعجابًا عميقًا، ممزوجًا بحزنٍ خفيف، لكن في النهاية، ذاب كل ذلك في كلمة واحدة من التهنئة:
“أيها المحترم، موهبتك لا تشبه أي شيءٍ رأيته في حياتي… أن تشكّل نواةً دون الاعتماد على حشرة حياةٍ مرتبطة؟ حتى تلاميذ الطوائف الكبرى خارج شي جيانغ لا يمكنهم مقارنتك! طالما أنك تتدرب هنا في شي جيانغ، فإن احتجت لأي شيءٍ، فلا تتردد في إرشادنا. سيفعل تلاميذ طائفتي وأنا كل ما في وسعنا لخدمتك.”
أخرج تشين سانغ عنصرًا من خاتمه الذي يحمل ألف جِنّ، وقدمه لتسوي شيوان تسي وقال:
بعد أن أدرك أن تشين سانغ لم يختر حتى حشرة حياةٍ مرتبطة، أصبح تسوي شيوان تسي أكثر اقتناعًا بأن أصول تشين سانغ استثنائيةٌ حقًّا. بدأ ينمو في قلبه رغبةٌ قويةٌ في التقرّب منه وبناء علاقةٍ ودّية.
أما تشين سانغ، صاحب البشرة السميكة، فلم يشعر بأدنى إحراجٍ طبعًا.
رد تشين سانغ ببرود:
بل على العكس، أثارت كلمات تسوي شيوان تسي فضوله أكثر.
اشتبه تشين سانغ في أن ذلك كان وسيلةً للحفاظ على السيطرة على عامة الناس وتعزيز سلطة هؤلاء السحرة.
هل يشكّل ممارسو السحر نواتهم ليس عبر استخدام الحبوب الروحية والكنوز النادرة كما يفعل ممارسو مرحلة البرودة الصغيرة، بل عبر الاعتماد على حشرة الحياة المرتبطة؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما تشين سانغ، صاحب البشرة السميكة، فلم يشعر بأدنى إحراجٍ طبعًا.
نظر تشين سانغ إلى تسوي شيوان تسي بنظرةٍ فيها لمحةٌ من السخرية، ثم ضحك بخفةٍ وقال:
نظر تشين سانغ إلى تسوي شيوان تسي بنظرةٍ فيها لمحةٌ من السخرية، ثم ضحك بخفةٍ وقال:
“لو رغبتُ في إلقاء نظرةٍ على التقنية السرية التي توارثتها طائفتك، هل توافق؟”
دارت أفكاره سريعًا، ثم ردّ بابتسامةٍ هادئة:
“هذا…”
“لا يهم. جئت إلى شي جيانغ للبحث عن حشرةٍ روحيةٍ مناسبةٍ لأجعلها حشرة حياتي المرتبطة. سمعت أن هذه البراري غنيةٌ بمثل هذه المخلوقات. تشكيل نواتي هنا كان محض حظٍّ. لن أبقى طويلاً في منطقة جبل الدب الخاصة بكم.”
تغيّر تعبير تسوي شيوان تسي. لم يتوقّع أن يطلب تشين سانغ تعليمات طائفته.
من تلك المحادثة، تعلّم تشين سانغ أن عرق السحرة والبشر كانا عدوّين لدودين، وكراهيتهم متجذّرةٌ في تاريخٍ طويلٍ من الحروب وإراقة الدماء.
لكن مع هذه الخلفية القوية التي يملكها هذا الرجل، ما قيمة طائفةٍ متواضعةٍ مثل طائفته؟
نظر تشين سانغ إلى تسوي شيوان تسي بنظرةٍ فيها لمحةٌ من السخرية، ثم ضحك بخفةٍ وقال:
ابتسم تسوي شيوان تسي ابتسامةً متكلفةً وقال:
لعن تسوي شيوان تسي في نفسه. لم يتوقّع أن ينقلب عليه اقتباسه لاسم عمه ويجلب له مثل هذه المتاعب.
“أيها المحترم، أتمزح؟ فنون التطوير في جميع أنحاء شي جيانغ متشابهةٌ إلى حدٍ كبير. إرث طائفتنا سطحيٌّ جدًّا، ونخشى أنه لا يستحق اهتمامك.”
تذكّر حديثه السابق مع يوان هو.
ردّ تشين سانغ ببرودٍ:
لكن بمجرد أن سأله تشين سانغ فجأةً عن ممارسٍ في مرحلة تشكيل النواة، عاد التوتر ليجتاح أعصاب تسوي شيوان تسي من جديد.
“هل أمزح في مثل هذه الأمور؟ أستفيد من كل ما يساعد تطوري، مهما كان مصدره. طائفتك تمكّنت من الصمود في شي جيانغ والهيمنة على منطقة جبل الدب، بل وأنتجت خبيرًا في تشكيل النواة. لا بد أن لديكم نقاط قوةٍ. لو استطعتُ إلقاء نظرةٍ، فقد يمنحني ذلك بصيرةً جديدةً. بالطبع، لن أجبرك على شيءٍ…”
بحر الشياطين العاصف…
لعن تسوي شيوان تسي في نفسه. لم يتوقّع أن ينقلب عليه اقتباسه لاسم عمه ويجلب له مثل هذه المتاعب.
“أيها المحترم، أتمزح؟ فنون التطوير في جميع أنحاء شي جيانغ متشابهةٌ إلى حدٍ كبير. إرث طائفتنا سطحيٌّ جدًّا، ونخشى أنه لا يستحق اهتمامك.”
أخرج تشين سانغ عنصرًا من خاتمه الذي يحمل ألف جِنّ، وقدمه لتسوي شيوان تسي وقال:
“أيها المحترم، موهبتك لا تشبه أي شيءٍ رأيته في حياتي… أن تشكّل نواةً دون الاعتماد على حشرة حياةٍ مرتبطة؟ حتى تلاميذ الطوائف الكبرى خارج شي جيانغ لا يمكنهم مقارنتك! طالما أنك تتدرب هنا في شي جيانغ، فإن احتجت لأي شيءٍ، فلا تتردد في إرشادنا. سيفعل تلاميذ طائفتي وأنا كل ما في وسعنا لخدمتك.”
“إذا رغبت، يمكنني استبدال هذا العنصر به.”
لحسن الحظ، من خلال تفاعله مع الآخرين مؤخرًا، لاحظ أن الفرق الخارجي بين أفراد عرق السحرة والبشر ضئيلٌ جدًّا.
ركّز تسوي شيوان تسي نظره، فرأى أنه قطعة ورق تعويذة. بدا في البداية مرتبكًا.
أطرق تسوي شيوان تسي برأسه مذهولًا وقال بإعجابٍ صادق:
لكن في اللحظة التي تعرّف فيها بوضوحٍ على ما كان عليه، غمرت ملامح وجهه نظرة صدمةٍ عارمة، وصرخ:
لا أحد يدري إن كان لا يزال حيًّا أم قد مات.
“هذه… تعويذة نجمية؟!”
لكن إن كان حتى ممارسو تشكيل النواة يغامرون هناك في مجموعاتٍ لصيد الشياطين، فهذا يعني بوضوحٍ أن وحوش “بحر الشياطين العاصف” ليست ودودةً تجاه البشر، على عكس تلك التي في التل السماوي الشيطاني.
(نهاية الفصل)
“مبروك، أيها المحترم، على تشكيل نواتك.”
“مبروك، أيها المحترم، على تشكيل نواتك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات