الفصل 611: لا تستسلم أبدًا!
أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.
«إذا أصررتِ على التمسّك بمفاهيم العِفّة والفضيلة، فأنتِ عنيدةٌ بلا داعٍ. هذه مجرد أخلاقيات بشرية، وُضعت للحفاظ على نظام العالم الدنيوي. أما نحن، ممارسو مرحلة الرضيع الروحي، فكلّ من هو دوننا لا يختلف عن النمل. أن نمتنع عن ذبح المدن والممالك عشوائيًّا يُعدّ بالفعل رحمةً منّا. إذا لم تستطيعي رؤية ما وراء هذا القدر، فكلّ تطويركِ كان بلا جدوى.»
ففي عالمٍ تُحدّد فيه المراتب من يحقّ له أن يعيش،
كانت تهديدات دونغيانغ بو وإغراءاته مُحكَمةً ببراعة. فقد استغلّ يأس تشين يان الكامل من إنقاذ معلّمها، آملًا أن يدفعها إلى الاستسلام.
والآن، وجد تشين سانغ نفسه يسلك نفس الطريق الذي سلكه تشينغ تشو ذات يوم.
فجأةً، التقطت تشين يان نظرةً من تشين سانغ.
كالبرق، اخترقت تلك النظرة قلبها مباشرةً، فتجمّدت في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أيّ نوعٍ من النظرات هذه؟
ما يكمن في الجهة الأخرى قد يكون أكثر خطورةً، لكنه قد يحمل أيضًا شرارةَ أمل.
كأنه يستجوبني…
لم يظهر أيّ مطاردٍ في الطريق كله، ما يعني أن دونغيانغ بو كان بالفعل محبوسًا في معركةٍ مع تشين يان.
وقف أمام تشكيلة النقل القديمة، وتقلّب تعبيره.
عندما تتعرضين للتهديد، وتحاصركِ اليأس من كلّ جانب، هل تستسلمين وتقبَلين مصيركِ، أم تتمسّكين بأضعف خيط أملٍ وتقاتلين حتى النهاية، دون أن تنحني لكِ الحياة؟
فجأةً، التقطت تشين يان نظرةً من تشين سانغ.
في اللحظة التالية، انفجر فجأةً ضوءُ سيفٍ بلون الدم من داخل القاعة البرونزية. كان أكثر إشراقًا ووضوحًا من لؤلؤة الدم في يد تشين يان—قرمزيّ، ساطعٌ، مُعميًا، لكنه ممزوجٌ بالحزن والجمال المأساوي.
لقد فُعّلت التشكيلة!
تشين سانغ، الذي كان مستواه في التطوير قد خُتِمَ ظاهريًّا بواسطة التميمة، وعُطّل تمامًا…
محصورًا من الجهتين، صرّ تشين سانغ أسنانه واندفع للأمام دون تردّد.
كان قد استدعى في الحقيقة سيفًا طائرًا رفيعًا من نقطة «بايهوي»، مُوجّهًا إياه مباشرةً نحو «السوار الفاجر»!
كان «السوار الفاجر» تعويذة دونغيانغ بو النجمية المرتبطة بحياته، صقلها معه ليلَ نهار. وبين أرفع التَعاويذ النجمية، كان يحتلّ المرتبة العليا.
وفهم تشين سانغ.
أما سيف تشين سانغ، فبدا ضعيفًا وتافهًا أمامه.
حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.
ومع ذلك، فإن الضوء الأحمر المنبعث من ذلك السيف الطائر جعل تعبير دونغيانغ بو يتغيّر بشكلٍ دراماتيكي.
صعد تشين سانغ إليها دون تردّد.
تلك النظرة الأخيرة التي ألقاها على تشين يان كانت سؤالًا صامتًا:
«ضوء التلويث الإلهي للدم!»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هرب من «قصر زيوي» تاركًا خلفه كلَّ ما عرفه، بعدما واجه قوّة معلمه دونغيانغ بو، ممارس مرحلة الرضيع الروحي، الذي تجاوزت سلطته حدود الإدراك.
لمنع تشين يان من أخذ تشين سانغ، استخدم دونغيانغ بو «السوار الفاجر» لقمعه، مُحكمًا عليه بإحكامٍ لا يترك مجالًا للهروب. لكن مع الضربة المفاجئة من تشين سانغ، حتى شخصٌ قويٌّ مثل دونغيانغ بو لم يستطع استعادة سيطرته على تعويذته النجمية في الوقت المناسب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبداية رحلة جديدة في المجهول…
كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.
لمنع تشين يان من أخذ تشين سانغ، استخدم دونغيانغ بو «السوار الفاجر» لقمعه، مُحكمًا عليه بإحكامٍ لا يترك مجالًا للهروب. لكن مع الضربة المفاجئة من تشين سانغ، حتى شخصٌ قويٌّ مثل دونغيانغ بو لم يستطع استعادة سيطرته على تعويذته النجمية في الوقت المناسب.
لكن ما هو مؤكد… أن طريق العودة قد انغلق إلى الأبد.
في الماضي، حين شنّ «هاوية الخطيئة» هجومه المفاجئ وكادت تعويذة «لينغ يونتيان» النجمية أن تُدمَّر، كان تشين سانغ قد احتفظ بتلك التقنية سرًّا. وفي جميع المعارك التي خاضها بعدها—سواءً ضدّ وحوشٍ شيطانيةٍ أو أرواحٍ متجوّلة—لم يجد أبدًا اللحظة المناسبة لاستخدامها.
إذن… ما الذي يجب أن تختاره؟
والآن، ها هي: شريان حياته الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البقاء هنا يعني موتًا مؤكدًا.
كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.
ومع ذلك، كانت روحه الأولية محميّةً بواسطة «بوذا اليشم»، ما جعل التميمة عديمة التأثير عليها. لذا، كان لا يزال بإمكانه استخدام «السيف الأبنوسي»!
فقط الآن تذكّر أنه كان دائمًا ضيفًا.
وفي اللحظة التالية، فقد كلّ وعيه، وانهار في غيبوبةٍ عميقة.
رغم أن خطوط طاقته وبحر تشيّه كانت مختومةً، وقوته الروحية مقفولةً، ولم يستطع حتى استشعار نواته الزائفة، فإن «رمز القتل» الموجود على السيف الأبنوسي عمل كبديلٍ لدان تيان. استطاع امتصاص الطاقة الروحية المحيطة ذاتيًّا، ووفّر له القوة الكافية للتحكّم في السيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار مارًّا بالجبل، دون أن يجرؤ حتى على ترك علامةٍ للرجل المتجوّل، خشية أن يورّطه.
علاوةً على ذلك، بقي وعيه الروحي سليمًا وغير معاق.
لم يجرؤ تشين سانغ على التوقّف ولو للحظة. مرّ بطابقٍ بعد طابقٍ، حتى انفجر أخيرًا خارج البرج.
كان العالم شاسعًا…
في الحقيقة، كان تشين سانغ ينتظر طوال هذا الوقت اللحظةَ المناسبة.
بعد معركةٍ قصيرةٍ حُفرت في الذاكرة، لم يكن أمامه سوى طريقٍ واحد: الفرار.
في الأصل، خطّط للهروب حين يتصادم دونغيانغ بو وتشين يان لا محالة.
لكن في اللحظة التي قدّم فيها دونغيانغ بو «زنّ الجسر الحجري»، أدرك تشين سانغ أنه لا يستطيع الانتظار أكثر.
في الحقيقة، كان تشين سانغ ينتظر طوال هذا الوقت اللحظةَ المناسبة.
كان دونغيانغ بو ينظر إليه كحشرةٍ لا تساوي شيئًا. وتشين يان كانت أمله الوحيد. لو وافقت حقًّا على ممارسة «زنّ الجسر الحجري» ووافقت على الصفقة، فلن تتاح لتشين سانغ فرصةٌ أخرى للهروب أبدًا.
شدّ تشين سانغ قبضته. كان أكبر قلقه كيف يخرج من هذا المكان، وقد حلّت له تشين يان هذه المشكلة.
كان قد استدعى في الحقيقة سيفًا طائرًا رفيعًا من نقطة «بايهوي»، مُوجّهًا إياه مباشرةً نحو «السوار الفاجر»!
لم يستطع منحها وقتًا للتفكير. كان عليه أن يخاطر.
والآن، ها هي: شريان حياته الأخير.
تلك النظرة الأخيرة التي ألقاها على تشين يان كانت سؤالًا صامتًا:
قاطع صوتُ تحطّمٍ واضحٍ تأمّله. استدار تشين سانغ ليجد أن أحد الأحجار الروحية على تشكيلة النقل قد امتلأ بالشقوق، وطاقته الروحية على وشك النفاد. أضاءت التشكيلة بضوءٍ ساطع، لكنها لم تُفعّل بعد. بدا أن شيئًا ما ناقص.
ما الخيار الذي ستختارينه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
صَفير!
غُمِرَ «السوار الفاجر» في ضوءٍ قرمزي.
كالبرق، اخترقت تلك النظرة قلبها مباشرةً، فتجمّدت في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرقعة!
لم يكن «ضوء التلويث الإلهي للدم» قويًّا بما يكفي لتدمير السوار تمامًا، لكنه حمل قوة فسادٍ كافية ليعطّل لحظيًّا سيطرة دونغيانغ بو عليه.
التقت عينا الصديقَين السابقَين لبرهةٍ قصيرة. تجمّد تشين سانغ فجأةً.
فجأةً، التقطت تشين يان نظرةً من تشين سانغ.
كما توقّع، خفت الضوء المحيط بالسوار.
وحين استدار مرةً أخرى، كانت المائة عامٍ قد مرت بالفعل.
لم يستطع تشين سانغ البقاء هنا.
شعر تشين سانغ أن القمع على جسده رُفع أخيرًا. التقت نظراته لبرهةٍ قصيرةٍ مع تشين يان، ثم قفز على سيفه وانطلق خارج القاعة البرونزية دون أن يلتفت إلى الخلف.
تلك النظرة الأخيرة التي ألقاها على تشين يان كانت سؤالًا صامتًا:
وقفت تشين يان مذهولةً، مهتزةً من تلك النظرة في عينَي تشين سانغ. لقد أعادها ذلك إلى وعيها أخيرًا.
لم تتخيل قطّ أن تشين سانغ يستطيع تحرير نفسه من قبضة دونغيانغ بو. لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الهروب. فمصيره لا يزال معلّقًا باختيارها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذن… ما الذي يجب أن تختاره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تغيّر تعبيره. كانت نظراته عميقةً، لا تُقرأ.
لم يكن هناك وقتٌ للتأمل. لكن تشين يان لم تتردّد ولو للحظة. رفعت سيف «العنقاء» وطعنته بشراسةٍ نحو دونغيانغ بو.
والآن، وجد تشين سانغ نفسه يسلك نفس الطريق الذي سلكه تشينغ تشو ذات يوم.
الفصل 611: لا تستسلم أبدًا!
داخل القاعة البرونزية القديمة، اندلع القتال في لحظة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرقعة!
قبل سنوات، اصطيد تشينغ تشو على يد ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي، واضطرّ للهروب إلى أراضٍ بعيدة.
في الجهة الأخرى، انفجر تشين سانغ خارج القاعة الكبيرة. وعندما شعر بالتحوّل في المعركة خلفه، غمرته موجةٌ من الارتياح. لم تخِبْ تشين يان ظنّه.
صَفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهرت خريطةٌ فجأةً في ذهنه—كانت التوجيهات التي مرّرتها تشين يان سرًّا إليه، تُريه كيف يهرب عبر الممر السري.
تغيّر تعبيره. كانت نظراته عميقةً، لا تُقرأ.
تردّد يو وانسن لبرهة، لكن بحلول الوقت الذي حاول فيه الهجوم، كان الأوان قد فات.
شدّ تشين سانغ قبضته. كان أكبر قلقه كيف يخرج من هذا المكان، وقد حلّت له تشين يان هذه المشكلة.
كان قد استدعى في الحقيقة سيفًا طائرًا رفيعًا من نقطة «بايهوي»، مُوجّهًا إياه مباشرةً نحو «السوار الفاجر»!
زأر دونغيانغ بو بغضبٍ عارم.
رغم أنه أدرك أنها فعلت ذلك أساسًا للتخلّص من نفوذ دونغيانغ بو عليها، قدّم تشين سانغ في قلبه شكرًا صامتًا لها.
الأرجح أن الاثنين سيصلان إلى نوعٍ من الهدنة.
صَفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الخيار الذي ستختارينه؟
غُمِرَ «السوار الفاجر» في ضوءٍ قرمزي.
أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الخيار الذي ستختارينه؟
تحرّك بسرعةٍ لا تُصدّق، والطاقة السوداء تتبعه من بعيد. وعندما اقترب من المخرج، دوى زئيرٌ غاضبٌ من القاعة البرونزية خلفه:
وقفت تشين يان مذهولةً، مهتزةً من تلك النظرة في عينَي تشين سانغ. لقد أعادها ذلك إلى وعيها أخيرًا.
«اقتلوه! مزّقوه إربًا!»
«ضوء التلويث الإلهي للدم!»
زأر دونغيانغ بو بغضبٍ عارم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
✨ نهاية المجلد الثاني
في نفس الوقت، رأى تشين سانغ في البُعد عدةَ أشخاص: مو ييفنغ، جي تشينغ، ويو وانسن.
ثم فجأةً، خطرت له فكرة.
صَفير!
كانوا جميعًا واقفين، يحدّقون إليه في ذهول، بينما بقي تشيو موباي منهارًا، أنفاسه ضعيفةً منهكةً من الإرهاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، اصطدم «السيف الأبنوسي» بـ«الشفرة الإلهية التساعية النيران»… وتحطّمت الشفرة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اشتدّ قلب تشين سانغ. حتى في خضمّ المعركة، لم ينسَ دونغيانغ بو إصدار أمر القتل، آمرًا مو ييفنغ والآخرين بالهجوم!
الآن، وقد ابتلعته تشكيلة النقل القديمة، لا أحد يعلم إلى أين ستقوده—إلى برّ الأمان؟ أم إلى هاويةٍ جديدة؟
محصورًا من الجهتين، صرّ تشين سانغ أسنانه واندفع للأمام دون تردّد.
الأرجح أن الاثنين سيصلان إلى نوعٍ من الهدنة.
التقى الأربعة وجهاً لوجه. وعند سماع أمر دونغيانغ بو، تبادل الثلاثة نظراتٍ غير متأكدة.
بدا الوقت وكأنه تجمّد.
تشين سانغ، الذي كان مستواه في التطوير قد خُتِمَ ظاهريًّا بواسطة التميمة، وعُطّل تمامًا…
لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!
صَفير!
في اللحظة التي أصدر فيها دونغيانغ بو الأمر، أصبحت نظرة مو ييفنغ حادةً كالسكين. دون أدنى تردّد، استدعى «شفرته الإلهية التساعية النيران»، وأشار بطرفها نحو تشين سانغ وهو يخطو للأمام للهجوم.
لا يمكن أن يعني ذلك سوى أمرٍ واحد: مو ييفنغ دمّر شفرته سرًّا بيده، ليصنع هزيمةً يراها الجميع.
انتشرت برودةٌ في قلب تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القاعة البرونزية القديمة، اندلع القتال في لحظة!
في جبل شاوهوا، كان مو ييفنغ أحد أقرب إخوته. بل إن تشين سانغ أنقذ حياته مرةً واحدةً.
عرف أن كلّما بدت ضربته قاسيةً، زادت فرصة بقاء مو ييفنغ على قيد الحياة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فرقعة!
والآن، يرفع سلاحه عليه دون تردّد!
طار جسد مو ييفنغ للخلف كدميةٍ، وارتطم مباشرةً بجي تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
التقت عينا الصديقَين السابقَين لبرهةٍ قصيرة. تجمّد تشين سانغ فجأةً.
لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!
في اللحظة التالية، اصطدم «السيف الأبنوسي» بـ«الشفرة الإلهية التساعية النيران»… وتحطّمت الشفرة!
في اللحظة التالية، انفجر فجأةً ضوءُ سيفٍ بلون الدم من داخل القاعة البرونزية. كان أكثر إشراقًا ووضوحًا من لؤلؤة الدم في يد تشين يان—قرمزيّ، ساطعٌ، مُعميًا، لكنه ممزوجٌ بالحزن والجمال المأساوي.
صعد تشين سانغ إليها دون تردّد.
«تعويذة نجمية!» صرخ مو ييفنغ في ذعر. شفرته الإلهية مكسورة، وحراسه مفتوحون على مصراعَيهم.
وفهم تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جبل شاوهوا، كان مو ييفنغ أحد أقرب إخوته. بل إن تشين سانغ أنقذ حياته مرةً واحدةً.
كانت «الشفرة الإلهية التساعية النيران» قد صقلها مو ييفنغ إلى جانبه لأكثر من مائة عام، وهي أسمى بكثيرٍ من القطع الأثرية العادية. حتى «السيف الأبنوسي»، مهما كان قويًّا، لم يكن ليكسرها بهذه السهولة.
كالبرق، اخترقت تلك النظرة قلبها مباشرةً، فتجمّدت في مكانها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان «السوار الفاجر» تعويذة دونغيانغ بو النجمية المرتبطة بحياته، صقلها معه ليلَ نهار. وبين أرفع التَعاويذ النجمية، كان يحتلّ المرتبة العليا.
لا يمكن أن يعني ذلك سوى أمرٍ واحد: مو ييفنغ دمّر شفرته سرًّا بيده، ليصنع هزيمةً يراها الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت تلك القطعة الأثرية تعني لمو ييفنغ أكثر من حياته نفسها. كان قد خطّط لجعلها تعويذته النجمية المرتبطة بحياته بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. والآن، دمّرها بيده.
غُمِرَ «السوار الفاجر» في ضوءٍ قرمزي.
في الجهة الأخرى، انفجر تشين سانغ خارج القاعة الكبيرة. وعندما شعر بالتحوّل في المعركة خلفه، غمرته موجةٌ من الارتياح. لم تخِبْ تشين يان ظنّه.
بدا الوقت وكأنه تجمّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com البقاء هنا يعني موتًا مؤكدًا.
لم يستطع تشين سانغ ومو ييفنغ التحدّث سوى عبر العيون. كانت نظرة مو ييفنغ مليئةً بالإلحاح—وداعًا، وبركةً.
قضى ما يقارب القرن على جبل شاوهوا، وكنّ بعض المودة لذلك المكان، لكنه لم يستطع العودة إليه أبدًا.
كان «السيف الأبنوسي» على وشك اختراق صدر مو ييفنغ. شدّ تشين سانغ فكه، لكنه لم يُمسك يده.
عرف أن كلّما بدت ضربته قاسيةً، زادت فرصة بقاء مو ييفنغ على قيد الحياة.
وقف أمام تشكيلة النقل القديمة، وتقلّب تعبيره.
لم يستطع أن يضيّع تضحية صديقه هباءً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com «اقتلوه! مزّقوه إربًا!»
ما يكمن في الجهة الأخرى قد يكون أكثر خطورةً، لكنه قد يحمل أيضًا شرارةَ أمل.
فرقعة!
لم يكن هناك خيارٌ حقيقيّ.
اخترق السيف الأبنوسي الصدر الأيسر لمو ييفنغ، ملامسًا قلبه. لكن في اللحظة الأخيرة، غيّر تشين سانغ مسار طاقة سيفه بشكلٍ خفيّ، متجنّبًا الضربة القاتلة.
أيّ نوعٍ من النظرات هذه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانوا جميعًا واقفين، يحدّقون إليه في ذهول، بينما بقي تشيو موباي منهارًا، أنفاسه ضعيفةً منهكةً من الإرهاق.
طار جسد مو ييفنغ للخلف كدميةٍ، وارتطم مباشرةً بجي تشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتزّ المذبح. أضاءت تشكيلة النقل القاعة القديمة بأكملها كأنها نهارٌ ساطع، بينما اندفعت موجةٌ هائلةٌ من القوة الروحية من مركزها.
كان جي تشينغ ويو وانسن مندهشَين. لم يتوقّعا أن يسقط مو ييفنغ في تبادلٍ واحدٍ أمام تشين سانغ، فتولّد لديهما الحذر وعدم اليقين. أمسك جي تشينغ بسرعةٍ بمو ييفنغ، وعندما تأكّد أنه لا يزال يتنفّس، أطعمه حبّةً بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تردّد يو وانسن لبرهة، لكن بحلول الوقت الذي حاول فيه الهجوم، كان الأوان قد فات.
حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.
الفصل 611: لا تستسلم أبدًا!
دفع «السيف الأبنوسي» قطعة يو وانسن الأثرية جانبًا بسهولة. وانطلق تشين سانغ للأمام كالسهم المُطلَق من وتره، غاص في المخرج واختفى من أنظارهم. وبحلول الوقت الذي اندفع فيه يو وانسن وجي تشينغ لمطاردته، لم يبقَ حتى أثرٌ من ضوء سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.
وهنا نكون قد أنهينا المجلد الثاني من بوابة الخلود. [ العالم الفاني ]
كان داخل البرج الأسود شاسعًا.
✨ نهاية المجلد الثاني
كانت «الشفرة الإلهية التساعية النيران» قد صقلها مو ييفنغ إلى جانبه لأكثر من مائة عام، وهي أسمى بكثيرٍ من القطع الأثرية العادية. حتى «السيف الأبنوسي»، مهما كان قويًّا، لم يكن ليكسرها بهذه السهولة.
لم يجرؤ تشين سانغ على التوقّف ولو للحظة. مرّ بطابقٍ بعد طابقٍ، حتى انفجر أخيرًا خارج البرج.
وبمجرد أن يحدث ذلك، سيبدآن معًا البحث عنه بكلّ قوتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الخيار الذي ستختارينه؟
دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القاعة البرونزية القديمة، اندلع القتال في لحظة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد عاش أكثر من مائة عامٍ الآن، وكلّها داخل «نطاق البرد الصغير».
اتّبع توجيهات تشين يان، مارًّا عبر القاعة القديمة، ورفع الختم عن الجدار ليدخل الممر السري. ثم عبر طريق الأرواح الشريرة، ووصل إلى أسفل البحيرة الصغيرة.
أدرك أنّ النجاة بحدّ ذاتها هي أشدّ أشكال الشجاعة.
كما قالت له تشين يان، كان هذا المكان يسمح بالخروج، لكن لا بالدخول. بقفزةٍ نحو الأعلى، حطّم تشين سانغ الحاجز وظهر داخل البحيرة.
لكن في اللحظة التي أطلق فيها تنهيدةَ ارتياح، تحطّم حجرٌ روحيٌّ متوسط الجودة آخر، وتوقّفت التشكيلة من جديد.
سبح إلى السطح، طار خارج البحيرة، واندفَع نحو سفح الجبل السماوي.
ارتعش وجه تشين سانغ من الألم. بقلبٍ موجوع، أخرج حجرًا عالي الجودة ثانيًا ووضعه في مكانه، مصلّيًا صلاةً صامتةً ألا يحتاج المزيد. لم يتبقَّ لديه سوى أربعة أحجارٍ عالية الجودة.
لم يظهر أيّ مطاردٍ في الطريق كله، ما يعني أن دونغيانغ بو كان بالفعل محبوسًا في معركةٍ مع تشين يان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما هرب تشين سانغ أخيرًا من حدود الجبل السماوي، توقّف شكله للحظةٍ قصيرة. استدار لينظر خلفه، فقط ليغمره شعورٌ مفاجئٌ بالارتباك.
أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك القطعة الأثرية تعني لمو ييفنغ أكثر من حياته نفسها. كان قد خطّط لجعلها تعويذته النجمية المرتبطة بحياته بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. والآن، دمّرها بيده.
كان العالم شاسعًا…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com داخل القاعة البرونزية القديمة، اندلع القتال في لحظة!
لكنّه لم يكن يعرف إلى أين يذهب.
كان قد استدعى في الحقيقة سيفًا طائرًا رفيعًا من نقطة «بايهوي»، مُوجّهًا إياه مباشرةً نحو «السوار الفاجر»!
قضى ما يقارب القرن على جبل شاوهوا، وكنّ بعض المودة لذلك المكان، لكنه لم يستطع العودة إليه أبدًا.
لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك القطعة الأثرية تعني لمو ييفنغ أكثر من حياته نفسها. كان قد خطّط لجعلها تعويذته النجمية المرتبطة بحياته بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. والآن، دمّرها بيده.
حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.
أيّ نوعٍ من النظرات هذه؟
لم يستطع منحها وقتًا للتفكير. كان عليه أن يخاطر.
قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.
لم يكن هناك وقتٌ للتأمل. لكن تشين يان لم تتردّد ولو للحظة. رفعت سيف «العنقاء» وطعنته بشراسةٍ نحو دونغيانغ بو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الأرجح أن الاثنين سيصلان إلى نوعٍ من الهدنة.
أطلق تشين سانغ «رعد طاقة السيف» واندفَع نحو مخرج هذا الطابق دون أن يلتفت إلى الخلف.
وبمجرد أن يحدث ذلك، سيبدآن معًا البحث عنه بكلّ قوتهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في جبل شاوهوا، كان مو ييفنغ أحد أقرب إخوته. بل إن تشين سانغ أنقذ حياته مرةً واحدةً.
لم يكن لدى تشين سانغ فهمٌ حقيقيّ لطبيعة تشين يان. إذا قرّرت ممارسة «زنّ الجسر الحجري»، فستصبح أكثر رعبًا بكثير.
ارتعش وجه تشين سانغ من الألم. بقلبٍ موجوع، أخرج حجرًا عالي الجودة ثانيًا ووضعه في مكانه، مصلّيًا صلاةً صامتةً ألا يحتاج المزيد. لم يتبقَّ لديه سوى أربعة أحجارٍ عالية الجودة.
دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.
ومع أن ممارسًا في مرحلة الرضيع الروحي يستطيع تحديد موقعه بسهولةٍ تامة، فلن يبقى له مكانٌ يختبئ فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار مارًّا بالجبل، دون أن يجرؤ حتى على ترك علامةٍ للرجل المتجوّل، خشية أن يورّطه.
ثم فجأةً، خطرت له فكرة.
حتى الآن، لم يكن لديه ملجأ. والوحيدة التي قد تكون قادرةً على مساعدته—الجدة جينغ—كانت مفقودةً بلا أثر.
بينما تسابقت هذه الأفكار في ذهنه، لم يجرؤ تشين سانغ على التباطؤ. واصل الطيران بأقصى سرعته، والسيف تحت قدميه.
بينما تسابقت هذه الأفكار في ذهنه، لم يجرؤ تشين سانغ على التباطؤ. واصل الطيران بأقصى سرعته، والسيف تحت قدميه.
دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.
عندما وصل إلى الجبل الذي تحمل علامة السيف، رفع نظره نحو القمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبح العالم مظلمًا فجأةً أمامه، وانهمر عليه ضغطٌ مرعبٌ من كلّ الاتجاهات.
لو أن «الرجل المتجوّل» خرج من عزلته، لربما استطاع تشين سانغ طلب نصيحته. لكن الجبل كان صامتًا تمامًا. لم تكن هناك أيّ إشارةٍ على وجود الرجل المتجوّل—من المرجّح أنه ما زال يتعافى من إصاباته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.
لم يستطع تشين سانغ البقاء هنا.
«ضوء التلويث الإلهي للدم!»
طار مارًّا بالجبل، دون أن يجرؤ حتى على ترك علامةٍ للرجل المتجوّل، خشية أن يورّطه.
في النهاية، هبط أمام منحدرٍ حجري، فتح الباب المخفي، ودخل القاعة القديمة حيث يقع «طريق السيف». كانت «تشكيلة النقل» الموجودة داخلها هي وسيلة الهروب الوحيدة التي استطاع التفكير بها.
وحين استدار مرةً أخرى، كانت المائة عامٍ قد مرت بالفعل.
قبل سنوات، اصطيد تشينغ تشو على يد ممارسٍ في مرحلة الرضيع الروحي، واضطرّ للهروب إلى أراضٍ بعيدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قضى ما يقارب القرن على جبل شاوهوا، وكنّ بعض المودة لذلك المكان، لكنه لم يستطع العودة إليه أبدًا.
والآن، وجد تشين سانغ نفسه يسلك نفس الطريق الذي سلكه تشينغ تشو ذات يوم.
وهنا نكون قد أنهينا المجلد الثاني من بوابة الخلود. [ العالم الفاني ]
وقف أمام تشكيلة النقل القديمة، وتقلّب تعبيره.
«تعويذة نجمية!» صرخ مو ييفنغ في ذعر. شفرته الإلهية مكسورة، وحراسه مفتوحون على مصراعَيهم.
البقاء هنا يعني موتًا مؤكدًا.
ظهرت خريطةٌ فجأةً في ذهنه—كانت التوجيهات التي مرّرتها تشين يان سرًّا إليه، تُريه كيف يهرب عبر الممر السري.
«ضوء التلويث الإلهي للدم!»
ما يكمن في الجهة الأخرى قد يكون أكثر خطورةً، لكنه قد يحمل أيضًا شرارةَ أمل.
بدا الوقت وكأنه تجمّد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طار مارًّا بالجبل، دون أن يجرؤ حتى على ترك علامةٍ للرجل المتجوّل، خشية أن يورّطه.
لم يكن هناك خيارٌ حقيقيّ.
في نفس الوقت، اجتاحه شعورٌ بالرعب.
ارتعش وجه تشين سانغ من الألم. بقلبٍ موجوع، أخرج حجرًا عالي الجودة ثانيًا ووضعه في مكانه، مصلّيًا صلاةً صامتةً ألا يحتاج المزيد. لم يتبقَّ لديه سوى أربعة أحجارٍ عالية الجودة.
سحب تشين سانغ ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة، واستخدم نفس التقنية السابقة، ووضعها في الزوايا الثمانية لتشكيلة النقل. بينما اشتعل ضوءٌ رائعٌ من التشكيلة، استدار لينظر خارج قصر زيوي، باتجاه «نطاق البرد الصغير».
لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!
تغيّر تعبيره. كانت نظراته عميقةً، لا تُقرأ.
رغم أنه أدرك أنها فعلت ذلك أساسًا للتخلّص من نفوذ دونغيانغ بو عليها، قدّم تشين سانغ في قلبه شكرًا صامتًا لها.
لقد عاش أكثر من مائة عامٍ الآن، وكلّها داخل «نطاق البرد الصغير».
حتى «نطاق البرد الصغير» لم يعد خيارًا بعد الآن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي أصدر فيها دونغيانغ بو الأمر، أصبحت نظرة مو ييفنغ حادةً كالسكين. دون أدنى تردّد، استدعى «شفرته الإلهية التساعية النيران»، وأشار بطرفها نحو تشين سانغ وهو يخطو للأمام للهجوم.
فقط الآن تذكّر أنه كان دائمًا ضيفًا.
في الحقيقة، كان تشين سانغ ينتظر طوال هذا الوقت اللحظةَ المناسبة.
وحين استدار مرةً أخرى، كانت المائة عامٍ قد مرت بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
طَقطَقة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حتى الآن، لم يكن لديه ملجأ. والوحيدة التي قد تكون قادرةً على مساعدته—الجدة جينغ—كانت مفقودةً بلا أثر.
لم تتخيل قطّ أن تشين سانغ يستطيع تحرير نفسه من قبضة دونغيانغ بو. لكن هذا لا يعني أنه يستطيع الهروب. فمصيره لا يزال معلّقًا باختيارها.
قاطع صوتُ تحطّمٍ واضحٍ تأمّله. استدار تشين سانغ ليجد أن أحد الأحجار الروحية على تشكيلة النقل قد امتلأ بالشقوق، وطاقته الروحية على وشك النفاد. أضاءت التشكيلة بضوءٍ ساطع، لكنها لم تُفعّل بعد. بدا أن شيئًا ما ناقص.
الأرجح أن الاثنين سيصلان إلى نوعٍ من الهدنة.
تغيّر تعبيره بشكلٍ جذريّ، وتسرب اليأس إلى قلبه.
علاوةً على ذلك، بقي وعيه الروحي سليمًا وغير معاق.
هل دمّر الأخ تشينغ تشو تشكيلة النقل في الطرف الآخر؟
ثم فجأةً، خطرت له فكرة.
ثم فجأةً، خطرت له فكرة.
كان «السيف الأبنوسي» على وشك اختراق صدر مو ييفنغ. شدّ تشين سانغ فكه، لكنه لم يُمسك يده.
استعاد بسرعةٍ حجرًا روحيًّا عالي الجودة من «خاتم الألف جين».
دون أن ينعم بلذّة طاقته الروحية النقية جدًّا، كسر ختمه واستبدله بالحجر المتشقّق. وبالفعل، تفاعلَت تشكيلة النقل فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان جي تشينغ ويو وانسن مندهشَين. لم يتوقّعا أن يسقط مو ييفنغ في تبادلٍ واحدٍ أمام تشين سانغ، فتولّد لديهما الحذر وعدم اليقين. أمسك جي تشينغ بسرعةٍ بمو ييفنغ، وعندما تأكّد أنه لا يزال يتنفّس، أطعمه حبّةً بسرعة.
لكن في اللحظة التي أطلق فيها تنهيدةَ ارتياح، تحطّم حجرٌ روحيٌّ متوسط الجودة آخر، وتوقّفت التشكيلة من جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.
تغيّر تعبيره بشكلٍ جذريّ، وتسرب اليأس إلى قلبه.
ارتعش وجه تشين سانغ من الألم. بقلبٍ موجوع، أخرج حجرًا عالي الجودة ثانيًا ووضعه في مكانه، مصلّيًا صلاةً صامتةً ألا يحتاج المزيد. لم يتبقَّ لديه سوى أربعة أحجارٍ عالية الجودة.
في الجهة الأخرى، انفجر تشين سانغ خارج القاعة الكبيرة. وعندما شعر بالتحوّل في المعركة خلفه، غمرته موجةٌ من الارتياح. لم تخِبْ تشين يان ظنّه.
في نفس الوقت، اجتاحه شعورٌ بالرعب.
كانت تميمة دونغيانغ بو قويةً جدًّا، لدرجة أن جسد تشين سانغ المادي أصبح عاجزًا تمامًا عن الحركة. حاول طرقًا لا تحصى للتحرّر، لكن قوة الختم بقيت ثابتةً لا تهتزّ.
تشكيلة النقل في «قصر شانغوان للهدوء» تستطيع إرسال عشرات الأشخاص دفعةً واحدةً، وتحتاج فقط إلى ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة.
أما هذه التشكيلة القديمة، فتستطيع نقل شخصٍ أو اثنين فقط، ومع ذلك تطلب أحجارًا روحيةً عالية الجودة… بل وحتى واحدٌ منها لا يكفي!
«إذا أصررتِ على التمسّك بمفاهيم العِفّة والفضيلة، فأنتِ عنيدةٌ بلا داعٍ. هذه مجرد أخلاقيات بشرية، وُضعت للحفاظ على نظام العالم الدنيوي. أما نحن، ممارسو مرحلة الرضيع الروحي، فكلّ من هو دوننا لا يختلف عن النمل. أن نمتنع عن ذبح المدن والممالك عشوائيًّا يُعدّ بالفعل رحمةً منّا. إذا لم تستطيعي رؤية ما وراء هذا القدر، فكلّ تطويركِ كان بلا جدوى.»
كانت «الشفرة الإلهية التساعية النيران» قد صقلها مو ييفنغ إلى جانبه لأكثر من مائة عام، وهي أسمى بكثيرٍ من القطع الأثرية العادية. حتى «السيف الأبنوسي»، مهما كان قويًّا، لم يكن ليكسرها بهذه السهولة.
إلى أين على الأرض ستأخذه؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك القطعة الأثرية تعني لمو ييفنغ أكثر من حياته نفسها. كان قد خطّط لجعلها تعويذته النجمية المرتبطة بحياته بعد وصوله إلى مرحلة تشكيل النواة. والآن، دمّرها بيده.
طَنين!
سحب تشين سانغ ثمانية أحجارٍ روحيةٍ متوسطة الجودة، واستخدم نفس التقنية السابقة، ووضعها في الزوايا الثمانية لتشكيلة النقل. بينما اشتعل ضوءٌ رائعٌ من التشكيلة، استدار لينظر خارج قصر زيوي، باتجاه «نطاق البرد الصغير».
اهتزّ المذبح. أضاءت تشكيلة النقل القاعة القديمة بأكملها كأنها نهارٌ ساطع، بينما اندفعت موجةٌ هائلةٌ من القوة الروحية من مركزها.
دون خيارٍ آخر، وضع ثقته في تشين يان. وحالما تأكّد من اتجاهه، هرب بكلّ قوته.
لقد فُعّلت التشكيلة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ما الخيار الذي ستختارينه؟
في نفس الوقت، رأى تشين سانغ في البُعد عدةَ أشخاص: مو ييفنغ، جي تشينغ، ويو وانسن.
صعد تشين سانغ إليها دون تردّد.
أصبح العالم مظلمًا فجأةً أمامه، وانهمر عليه ضغطٌ مرعبٌ من كلّ الاتجاهات.
شدّ تشين سانغ قبضته. كان أكبر قلقه كيف يخرج من هذا المكان، وقد حلّت له تشين يان هذه المشكلة.
لم يظهر أيّ مطاردٍ في الطريق كله، ما يعني أن دونغيانغ بو كان بالفعل محبوسًا في معركةٍ مع تشين يان.
مرعوبًا، لم يستطع سوى استخدام وعيه الروحي للدفاع عن نفسه. لكن طاقته استنزفت بسرعة، وتبع ذلك ألمٌ لا يُطاق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وفي اللحظة التالية، فقد كلّ وعيه، وانهار في غيبوبةٍ عميقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طَقطَقة!
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كما قالت له تشين يان، كان هذا المكان يسمح بالخروج، لكن لا بالدخول. بقفزةٍ نحو الأعلى، حطّم تشين سانغ الحاجز وظهر داخل البحيرة.
…………….
تشين سانغ، الذي كان مستواه في التطوير قد خُتِمَ ظاهريًّا بواسطة التميمة، وعُطّل تمامًا…
فجأةً، التقطت تشين يان نظرةً من تشين سانغ.
وهنا نكون قد أنهينا المجلد الثاني من بوابة الخلود. [ العالم الفاني ]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان «ضوء التلويث الإلهي للدم» قدرةً خارقةً يستطيع تشين سانغ استخدامها مرةً واحدةٍ فقط داخل قصر زيوي.
بعد معركةٍ قصيرةٍ حُفرت في الذاكرة، لم يكن أمامه سوى طريقٍ واحد: الفرار.
بينما تسابقت هذه الأفكار في ذهنه، لم يجرؤ تشين سانغ على التباطؤ. واصل الطيران بأقصى سرعته، والسيف تحت قدميه.
هرب من «قصر زيوي» تاركًا خلفه كلَّ ما عرفه، بعدما واجه قوّة معلمه دونغيانغ بو، ممارس مرحلة الرضيع الروحي، الذي تجاوزت سلطته حدود الإدراك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد تتمكّن تشين يان من تأخير دونغيانغ بو، لكن تشين سانغ لم يعتقد أنها تستطيع قتله. ففي النهاية، كانت تشين يان قد وصلت حديثًا إلى مرحلة الرضيع الروحي. وإذا سقط أحدٌ في تلك المعركة، فمن المرجّح أن تكون هي.
قاطع صوتُ تحطّمٍ واضحٍ تأمّله. استدار تشين سانغ ليجد أن أحد الأحجار الروحية على تشكيلة النقل قد امتلأ بالشقوق، وطاقته الروحية على وشك النفاد. أضاءت التشكيلة بضوءٍ ساطع، لكنها لم تُفعّل بعد. بدا أن شيئًا ما ناقص.
لم يكن تشين سانغ يبحث عن نصرٍ ولا مجد، بل فقط عن بصيص حياة بين أنقاض الهلاك.
ففي عالمٍ تُحدّد فيه المراتب من يحقّ له أن يعيش،
أدرك أنّ النجاة بحدّ ذاتها هي أشدّ أشكال الشجاعة.
تحرّك بسرعةٍ لا تُصدّق، والطاقة السوداء تتبعه من بعيد. وعندما اقترب من المخرج، دوى زئيرٌ غاضبٌ من القاعة البرونزية خلفه:
لم يكن هناك خيارٌ حقيقيّ.
الآن، وقد ابتلعته تشكيلة النقل القديمة، لا أحد يعلم إلى أين ستقوده—إلى برّ الأمان؟ أم إلى هاويةٍ جديدة؟
قضى ما يقارب القرن على جبل شاوهوا، وكنّ بعض المودة لذلك المكان، لكنه لم يستطع العودة إليه أبدًا.
لكن ما هو مؤكد… أن طريق العودة قد انغلق إلى الأبد.
عندما هرب تشين سانغ أخيرًا من حدود الجبل السماوي، توقّف شكله للحظةٍ قصيرة. استدار لينظر خلفه، فقط ليغمره شعورٌ مفاجئٌ بالارتباك.
✨ نهاية المجلد الثاني
وبداية رحلة جديدة في المجهول…
لكن، لمفاجأة تشين سانغ، كان أول من تحرك هو مو ييفنغ!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات