الفصل 600: نار الشمس الجنوبية
«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»
امتدّ الممرّ السريع عميقًا، حتى كاد يصل إلى قلب الجبل.
مثل سيّدها، أصبحت نار الشمس الجنوبية لهبًا مقدّسًا أسطوريًّا. كثيرٌ من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية الحديثة تحمل اسمها زورًا، وهو ما يدلّ فقط على مدى شهرتها.
كلّما تعمّقا أكثر، ازدادت الحرارة. شعرا وكأن شمسًا مصغّرة تقبع في الداخل، تحرق كلّ شيءٍ في طريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدّث، رفع الرجل المتجوّل يده وأشار نحو أعماق النفق: «هناك شظيةٌ من النحاس الأخضر مخفيةٌ أعمق في الداخل. أشتبه أنها جزءٌ من وعاءٍ خيميائيٍّ قديم. في الماضي، كان الممارسون القدماء يضعون أوعيتهم مباشرةً فوق نار الشمس الجنوبية لتكرير الحبوب دون خشيةٍ من قوّة اللهب. لا بدّ أن ذلك الوعاء كان قطعةً أثريةً إلهيةً. رغم أن ما تبقّى منه الآن مجرّد شظية، إلا أنها ما زالت تحتفظ بجزءٍ من قوّتها السابقة، ويجب أن توفّر بعض الحماية من نار الشمس الجنوبية. لكن استعادتها لن تكون سهلةً.»
حتى مع دوران القوة الروحية لحماية أجسادهما، ظلّ كلاهما منقوعَين في العرق.
لم يكن هناك شيءٌ يمكن رؤيته خلفها، سوى توهجٍ أحمرَ ساطعٍ.
في الأمام، أصبح التوهج الأحمر أكثر كثافةً باستمرار.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتخيل العصر المجيد حين كان قصر زيوي سليمًا، شاعرًا بحسدٍ عميقٍ إزاء القوة والوسائل المذهلة التي تمتّع بها الممارسون القدماء.
كان هذا لهبًا قرمزيًّا عميقًا، لا يشبه أيّ شيءٍ رآه تشين سانغ من قبل. لم يحتوِ حتى على أثرٍ من الشوائب.
……………….
ما أذهله أكثر من أيّ شيءٍ كان الهالة الإلهية المهيبة المنبعثة من اللهب. كانت هناك قدسيةٌ لا توصف أثارت في قلبه إحساسًا عميقًا بالتبجيل.
في ذهولٍ، ظنّ تشين سانغ أنه رأى طائرًا إلهيًّا يستحمّ في النار. كان مهيبًا بشكلٍ لا يُصدَّق، بنظرةٍ منفصلةٍ تنظر من عُلاها إلى كلّ المخلوقات.
في ذهولٍ، ظنّ تشين سانغ أنه رأى طائرًا إلهيًّا يستحمّ في النار. كان مهيبًا بشكلٍ لا يُصدَّق، بنظرةٍ منفصلةٍ تنظر من عُلاها إلى كلّ المخلوقات.
مثل سيّدها، أصبحت نار الشمس الجنوبية لهبًا مقدّسًا أسطوريًّا. كثيرٌ من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية الحديثة تحمل اسمها زورًا، وهو ما يدلّ فقط على مدى شهرتها.
شبهت ألسنة اللهب المتذبذبة عند الحوافّ ريشًا حزينًا، رقيقًا ومأساويًّا.
«بالطبع لا.»
شعر حقًّا وكأن طائرًا إلهيًّا قديمًا يسكن داخل هذا اللهب.
(نهاية الفصل)
«هل يمكن أن يكون هذا نارًا شيطانية؟»
حتى مع دوران القوة الروحية لحماية أجسادهما، ظلّ كلاهما منقوعَين في العرق.
استدار تشين سانغ إلى الرجل المتجوّل، والصدمة مكتوبةٌ على كامل ملامح وجهه.
«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»
بدا الرجل المتجوّل وكأنه يبحث عن شيءٍ ما، تنقلت نظراته ذهابًا وإيابًا. وعند سماع السؤال، أومأ وقال: «قد تكون نار الشمس الجنوبية. يُقال إنها النار الحقيقية المولودة من الوحش المقدس الأسطوري، العنقاء القرمزي. وفقًا للأسطورة، تستطيع هذه النار أن تحرق كلّ شيءٍ. يدّعي البعض أنها تظهر بيضاء، بينما يرى آخرون أنها حمراء، كريش العنقاء القرمزي نفسه. من المستحيل التأكّد إن كانت هذه نار الشمس الجنوبية حقًّا. لم يرَ أحد العنقاء بأم عينيه من قبل. ومع ذلك…»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فهذا لم يكن سوى خيطٍ واحدٍ من شكل النار الحقيقي. أما المؤسّس كويين، فقد واجه كتلةً كاملةً من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
رغم بُعدهما بعدُ عن لُبّ اللهب، توقّف الرجل المتجوّل وحدّق في النار، وتحدّث بعاطفةٍ: «إن قوة هذه النار المرعبة لا تقبل الشكّ. حتى لو لم تكن نار العنقاء القرمزي الحقيقية، فلا بدّ أنها نارٌ سيطر عليها ذات يومٍ وحشٌ إلهيٌّ قديم. ما نراه الآن ليس سوى مظهرها الخارجي، المخلوق من القوة الفائضة للنار الشيطانية. أما جسدها الحقيقي، فيجب أن يكون صغيرًا جدًّا، مخفيًّا في الأعماق، بعيدًا تمامًا عن متناول أيدينا.»
شعر حقًّا وكأن طائرًا إلهيًّا قديمًا يسكن داخل هذا اللهب.
ثبّت تشين سانغ نظره على نار الشمس الجنوبية.
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتخيل العصر المجيد حين كان قصر زيوي سليمًا، شاعرًا بحسدٍ عميقٍ إزاء القوة والوسائل المذهلة التي تمتّع بها الممارسون القدماء.
لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كان يتحدّث، رفع الرجل المتجوّل يده وأشار نحو أعماق النفق: «هناك شظيةٌ من النحاس الأخضر مخفيةٌ أعمق في الداخل. أشتبه أنها جزءٌ من وعاءٍ خيميائيٍّ قديم. في الماضي، كان الممارسون القدماء يضعون أوعيتهم مباشرةً فوق نار الشمس الجنوبية لتكرير الحبوب دون خشيةٍ من قوّة اللهب. لا بدّ أن ذلك الوعاء كان قطعةً أثريةً إلهيةً. رغم أن ما تبقّى منه الآن مجرّد شظية، إلا أنها ما زالت تحتفظ بجزءٍ من قوّتها السابقة، ويجب أن توفّر بعض الحماية من نار الشمس الجنوبية. لكن استعادتها لن تكون سهلةً.»
الآن، وقد اختفى حتى الممارسون فوق مرحلة التحوّل دون أثر، كيف يمكن لمثل هذه الوحوش الإلهية أن توجد بعد؟
……………….
مثل سيّدها، أصبحت نار الشمس الجنوبية لهبًا مقدّسًا أسطوريًّا. كثيرٌ من القطع الأثرية والتعاويذ النجمية الحديثة تحمل اسمها زورًا، وهو ما يدلّ فقط على مدى شهرتها.
ما أذهله أكثر من أيّ شيءٍ كان الهالة الإلهية المهيبة المنبعثة من اللهب. كانت هناك قدسيةٌ لا توصف أثارت في قلبه إحساسًا عميقًا بالتبجيل.
ومع ذلك، كان تشين سانغ قد اقتنع بالفعل أن ليس كلّ الوحوش الإلهية مجرّد خرافات.
«بالطبع لا.»
كان “لوان” خير دليلٍ على ذلك.
في ذهولٍ، ظنّ تشين سانغ أنه رأى طائرًا إلهيًّا يستحمّ في النار. كان مهيبًا بشكلٍ لا يُصدَّق، بنظرةٍ منفصلةٍ تنظر من عُلاها إلى كلّ المخلوقات.
لقد رأى نحتًا خشبيًّا لـ”لوان” في حوزة الجدة جينغ. وكانت قد استشعرت هالته ذات يومٍ وشاهَدته شخصيًّا، ما يعني أن كثيرًا من الوحوش الإلهية قد مشت فعليًّا على هذه الأرض.
حتى أنه شكّ في أن معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي نفسه سيرتدّ أمام هذا اللهب. لا أحد سيجرؤ على استفزازه. فكيف للرجل المتجوّل أن يتحكّم به؟
مثل الممارسين الأقوياء، اختفوا دون صوتٍ أو أثر.
اهتزّ تشين سانغ اهتزازًا عميقًا. كان قد ظنّ أن السير في طريق الجثة من أجل تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ كان أمرًا متطرّفًا بالفعل. لكن الرجل المتجوّل ذهب أبعد من ذلك، ساعيًا إلى وميضٍ خافتٍ من الحياة من وضعٍ يعادل حكمًا بالإعدام.
وقف تشين سانغ والرجل المتجوّل جنبًا إلى جنب، يستشعران بصمتٍ هالة النار.
بدأ تشين سانغ يشكّ في أن مستوى تطويره—حتى وميضٌ واحدٌ من تلك النيران—قد يكون كافيًا لتحويله إلى رمادٍ فورًا.
كان الرجل المتجوّل على حقّ. حتى لو لم تكن هذه نار الشمس الجنوبية، فهي على الأقلّ نارٌ شيطانيةٌ لوحشٍ إلهيٍّ قديم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل دخول النفق، راودت تشين سانغ فكرةٌ مشابهة. فكّر في تقليد كويين والمطالبة بنارٍ روحيةٍ قويةٍ لتعزيز قوّته.
كانت هالتها أكثر رعبًا حتى ممّا وصفه المؤسّس كويين عن “نيران الجحيم الشيطانية” الخاصة بتسعة جحيم. بالمقارنة، فإن لهب الأجداد المقدس لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية—رغم اسمه المخيف—لا يمكنه سوى الانحناء خضوعًا أمامها.
كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.
ومع ذلك، فهذا لم يكن سوى خيطٍ واحدٍ من شكل النار الحقيقي. أما المؤسّس كويين، فقد واجه كتلةً كاملةً من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
لم يسمع تشين سانغ من قبل عن طريقة شفاء كهذه.
لقد استخدم الخيميائيون القدماء في قصر زيوي نار الشمس الجنوبية ذات يومٍ لتكرير الحبوب، بل وختموها هنا. هل من الممكن أنهم سجنوا عنقاء قرمزيًّا؟
بداية المئوية السادسة
لم يستطع تشين سانغ إلا أن يتخيل العصر المجيد حين كان قصر زيوي سليمًا، شاعرًا بحسدٍ عميقٍ إزاء القوة والوسائل المذهلة التي تمتّع بها الممارسون القدماء.
تحت نظرة تشين سانغ المذهولة، تحدّث الرجل المتجوّل بهدوءٍ: «أنا فقط أنوي أن أرمي نفسي في نار الشمس الجنوبية، مستخدمًا قوّة النار لحرق جسدي وصقل روحي، على أمل تحقيق ولادةٍ جديدةٍ من خلال النار. سواء أشرقتُ كالعنقاء أم تحوّلتُ إلى رماد، فذلك يعتمد كليًّا على حظّي.»
«أيّها المحترم، هل تخطّط لإخضاع نار الشمس الجنوبية هذه؟»
(نهاية الفصل)
خمن تشين سانغ غرض الرجل المتجوّل. فقد قال ذات مرة إن عملية الشفاء ستتضمّن محنةً على حافة الموت. هل يمكن أن تكون مرتبطةً بنار الشمس الجنوبية؟
خمن تشين سانغ غرض الرجل المتجوّل. فقد قال ذات مرة إن عملية الشفاء ستتضمّن محنةً على حافة الموت. هل يمكن أن تكون مرتبطةً بنار الشمس الجنوبية؟
قبل دخول النفق، راودت تشين سانغ فكرةٌ مشابهة. فكّر في تقليد كويين والمطالبة بنارٍ روحيةٍ قويةٍ لتعزيز قوّته.
رغم بُعدهما بعدُ عن لُبّ اللهب، توقّف الرجل المتجوّل وحدّق في النار، وتحدّث بعاطفةٍ: «إن قوة هذه النار المرعبة لا تقبل الشكّ. حتى لو لم تكن نار العنقاء القرمزي الحقيقية، فلا بدّ أنها نارٌ سيطر عليها ذات يومٍ وحشٌ إلهيٌّ قديم. ما نراه الآن ليس سوى مظهرها الخارجي، المخلوق من القوة الفائضة للنار الشيطانية. أما جسدها الحقيقي، فيجب أن يكون صغيرًا جدًّا، مخفيًّا في الأعماق، بعيدًا تمامًا عن متناول أيدينا.»
لكن بمجرّد أن استشعر قوّة النار حقًّا، تخلّى فورًا عن تلك الفكرة.
ثبّت تشين سانغ نظره على نار الشمس الجنوبية.
كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.
كانت هالتها أكثر رعبًا حتى ممّا وصفه المؤسّس كويين عن “نيران الجحيم الشيطانية” الخاصة بتسعة جحيم. بالمقارنة، فإن لهب الأجداد المقدس لطائفة تشينغ يانغ الشيطانية—رغم اسمه المخيف—لا يمكنه سوى الانحناء خضوعًا أمامها.
حتى أنه شكّ في أن معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي نفسه سيرتدّ أمام هذا اللهب. لا أحد سيجرؤ على استفزازه. فكيف للرجل المتجوّل أن يتحكّم به؟
وقف تشين سانغ والرجل المتجوّل جنبًا إلى جنب، يستشعران بصمتٍ هالة النار.
«بالطبع لا.»
قاطعه الرجل المتجوّل بنبرةٍ حازمة: «لقد جرّبتُ كلّ شيء. لم ينجح أيّ منها. الجرح الخفيّ الذي أحمله ليس شيئًا يستطيع الناس العاديّون فهمه. لقد مررتُ على كلّ السجلات المتاحة ولم أجد سابقةً له. الطريق الوحيد الممكن هو تدمير القديم وإعادة البناء من جديد. أرفض أن أمضي بقية حياتي عالقًا في مرحلة النواة الزائفة. حتى لو كانت الفرصة أضعف ما يمكن، فلا بدّ أن أتمسّك بها.»
ضحك الرجل المتجوّل ضحكةً عاجزةً وهزّ رأسه: «حتى لو استدعيت معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي أو شيطانًا قويًّا في مرحلة التحوّل، فمن بينهم من سيجرؤ على القول إنه يستطيع إخضاع نار الشمس الجنوبية؟ على الأقلّ، في نطاق البرد الصغير وتحالف تيانشينغ، لا أحد يستطيع فعل ذلك، ولا حتى تخيّله. لستُ متعجرفًا إلى هذا الحدّ.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا لهبًا قرمزيًّا عميقًا، لا يشبه أيّ شيءٍ رآه تشين سانغ من قبل. لم يحتوِ حتى على أثرٍ من الشوائب.
تحت نظرة تشين سانغ المذهولة، تحدّث الرجل المتجوّل بهدوءٍ: «أنا فقط أنوي أن أرمي نفسي في نار الشمس الجنوبية، مستخدمًا قوّة النار لحرق جسدي وصقل روحي، على أمل تحقيق ولادةٍ جديدةٍ من خلال النار. سواء أشرقتُ كالعنقاء أم تحوّلتُ إلى رماد، فذلك يعتمد كليًّا على حظّي.»
في الأمام، أصبح التوهج الأحمر أكثر كثافةً باستمرار.
ولادةٌ من خلال النار. صقل الروح بالنار الشيطانية.
(نهاية الفصل)
اهتزّ تشين سانغ اهتزازًا عميقًا. كان قد ظنّ أن السير في طريق الجثة من أجل تشكيل نواةٍ ذهبيةٍ كان أمرًا متطرّفًا بالفعل. لكن الرجل المتجوّل ذهب أبعد من ذلك، ساعيًا إلى وميضٍ خافتٍ من الحياة من وضعٍ يعادل حكمًا بالإعدام.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكن بمجرّد أن استشعر قوّة النار حقًّا، تخلّى فورًا عن تلك الفكرة.
لم يسمع تشين سانغ من قبل عن طريقة شفاء كهذه.
تبع تشين سانغ نظرة الرجل المتجوّل.
لم يستطع إلا أن يتساءل إن كان الرجل المتجوّل قد فقد عقله.
«بالطبع لا.»
«أيّها المحترم، هل لا توجد حقًّا طريقةٌ أخرى؟ هل يجب أن تتبع هذا الطريق؟»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا لهبًا قرمزيًّا عميقًا، لا يشبه أيّ شيءٍ رآه تشين سانغ من قبل. لم يحتوِ حتى على أثرٍ من الشوائب.
شعر تشين سانغ بوخزٍ من القلق. لا عجب أن الرجل المتجوّل وصف المحنة مرارًا بأنها ذات تسع فرصٍ للموت وفرصةٍ واحدةٍ للنجاة.
مثل الممارسين الأقوياء، اختفوا دون صوتٍ أو أثر.
لكن في عيني تشين سانغ، بدا هذا الطريق وكأنه موتٌ محقّقٌ بلا أملٍ في العودة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فهذا لم يكن سوى خيطٍ واحدٍ من شكل النار الحقيقي. أما المؤسّس كويين، فقد واجه كتلةً كاملةً من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
لم يكن يختلف عن عثّةٍ تطير مباشرةً إلى اللهب.
ومع ذلك، كان تشين سانغ قد اقتنع بالفعل أن ليس كلّ الوحوش الإلهية مجرّد خرافات.
رمي النفس في مثل هذه النار الشيطانية المرعبة سيؤدّي إلى حرقٍ فوريٍّ لا رجعة فيه.
«هل جراحك حقًّا لا علاج لها، أيّها المحترم؟ بمجرّد أن نغادر قصر زيوي، سأتمكّن من تشكيل نواتي الذهبية. بعد ذلك، يمكننا أن نسافر معًا للبحث عن حبوبٍ نادرة. عالم التطوير الخالد شاسعٌ. ليس هناك حاجةٌ لأن نبقى محصورَين في نطاق البرد الصغير. ربما…»
مهما كانت معجزة سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة، فكم يمكنه حقًّا أن يساعد؟
كلّما تعمّقا أكثر، ازدادت الحرارة. شعرا وكأن شمسًا مصغّرة تقبع في الداخل، تحرق كلّ شيءٍ في طريقها.
«هل جراحك حقًّا لا علاج لها، أيّها المحترم؟ بمجرّد أن نغادر قصر زيوي، سأتمكّن من تشكيل نواتي الذهبية. بعد ذلك، يمكننا أن نسافر معًا للبحث عن حبوبٍ نادرة. عالم التطوير الخالد شاسعٌ. ليس هناك حاجةٌ لأن نبقى محصورَين في نطاق البرد الصغير. ربما…»
قاطعه الرجل المتجوّل بنبرةٍ حازمة: «لقد جرّبتُ كلّ شيء. لم ينجح أيّ منها. الجرح الخفيّ الذي أحمله ليس شيئًا يستطيع الناس العاديّون فهمه. لقد مررتُ على كلّ السجلات المتاحة ولم أجد سابقةً له. الطريق الوحيد الممكن هو تدمير القديم وإعادة البناء من جديد. أرفض أن أمضي بقية حياتي عالقًا في مرحلة النواة الزائفة. حتى لو كانت الفرصة أضعف ما يمكن، فلا بدّ أن أتمسّك بها.»
قاطعه الرجل المتجوّل بنبرةٍ حازمة: «لقد جرّبتُ كلّ شيء. لم ينجح أيّ منها. الجرح الخفيّ الذي أحمله ليس شيئًا يستطيع الناس العاديّون فهمه. لقد مررتُ على كلّ السجلات المتاحة ولم أجد سابقةً له. الطريق الوحيد الممكن هو تدمير القديم وإعادة البناء من جديد. أرفض أن أمضي بقية حياتي عالقًا في مرحلة النواة الزائفة. حتى لو كانت الفرصة أضعف ما يمكن، فلا بدّ أن أتمسّك بها.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فهذا لم يكن سوى خيطٍ واحدٍ من شكل النار الحقيقي. أما المؤسّس كويين، فقد واجه كتلةً كاملةً من نيران الجحيم الشيطانية لتسعة جحيم.
توقف للحظة، ثم ليّن صوته: «لا تقلق، يا الأخ تشين. لو لم تكن هناك أيّ فرصةٍ على الإطلاق، لما رميتُ حياتي هباءً. ستكون تلك القطرات الثلاث من سائل اليشم ذي الأضواء الثلاثة ذات فائدةٍ عظيمة. بالإضافة إلى ذلك، أعرف شيئًا يمكنه مقاومة حرق نار الشمس الجنوبية وتقديم بعض الحماية. لهذا السبب طلبتُ منك أن ترافقني.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في ظلّ هذه الظروف، كيف يمكنهما الوصول إلى شظية الوعاء؟
بينما كان يتحدّث، رفع الرجل المتجوّل يده وأشار نحو أعماق النفق: «هناك شظيةٌ من النحاس الأخضر مخفيةٌ أعمق في الداخل. أشتبه أنها جزءٌ من وعاءٍ خيميائيٍّ قديم. في الماضي، كان الممارسون القدماء يضعون أوعيتهم مباشرةً فوق نار الشمس الجنوبية لتكرير الحبوب دون خشيةٍ من قوّة اللهب. لا بدّ أن ذلك الوعاء كان قطعةً أثريةً إلهيةً. رغم أن ما تبقّى منه الآن مجرّد شظية، إلا أنها ما زالت تحتفظ بجزءٍ من قوّتها السابقة، ويجب أن توفّر بعض الحماية من نار الشمس الجنوبية. لكن استعادتها لن تكون سهلةً.»
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد رأى نحتًا خشبيًّا لـ”لوان” في حوزة الجدة جينغ. وكانت قد استشعرت هالته ذات يومٍ وشاهَدته شخصيًّا، ما يعني أن كثيرًا من الوحوش الإلهية قد مشت فعليًّا على هذه الأرض.
تبع تشين سانغ نظرة الرجل المتجوّل.
كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.
في الأمام، داخل النفق، كانت هناك عدة غرفٍ حجريةٍ بأحجامٍ مختلفة. كانت جميعها فارغةً، باستثناء أعمق غرفةٍ، حيث يقبع الجسد الحقيقي لنار الشمس الجنوبية.
مثل الممارسين الأقوياء، اختفوا دون صوتٍ أو أثر.
اندفعت النيران الناتجة عن فيضان اللهب من تلك الغرفة، مملوءةً الممرّ بالكامل دون أن تترك أصغر فجوة.
بداية المئوية السادسة
لم يكن هناك شيءٌ يمكن رؤيته خلفها، سوى توهجٍ أحمرَ ساطعٍ.
كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.
في ظلّ هذه الظروف، كيف يمكنهما الوصول إلى شظية الوعاء؟
كانت نار الشمس الجنوبية ببساطةٍ مرعبةً أكثر من اللازم. محاولة الاستيلاء عليها لن تكون مختلفة عن طلب الموت.
بدأ تشين سانغ يشكّ في أن مستوى تطويره—حتى وميضٌ واحدٌ من تلك النيران—قد يكون كافيًا لتحويله إلى رمادٍ فورًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك الرجل المتجوّل ضحكةً عاجزةً وهزّ رأسه: «حتى لو استدعيت معلّمًا في مرحلة الرضيع الروحي أو شيطانًا قويًّا في مرحلة التحوّل، فمن بينهم من سيجرؤ على القول إنه يستطيع إخضاع نار الشمس الجنوبية؟ على الأقلّ، في نطاق البرد الصغير وتحالف تيانشينغ، لا أحد يستطيع فعل ذلك، ولا حتى تخيّله. لستُ متعجرفًا إلى هذا الحدّ.»
(نهاية الفصل)
لم يكن يختلف عن عثّةٍ تطير مباشرةً إلى اللهب.
……………….
……………….
بداية المئوية السادسة
ولادةٌ من خلال النار. صقل الروح بالنار الشيطانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لطالما استمرّت أسطورة العنقاء القرمزي عبر العصور، وغالبًا ما تُذكَر إلى جانب الخالدين كواحدٍ من الوحوش المقدّسة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات