الفصل 544: مرض غريزي خفي
أُصيب الموظف بالرعب. تلاشى كبرياؤه تمامًا، وهرب وهو يمسك برأسه.
وقف تشين سانغ، ويداه خلف ظهره، على قمة سلسلة جبلية، يتأمل في المنظر الشاسع أمامه.
أجاب تشين سانغ بجدية: “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود 1. باتباع خطواتك، تعلمت الكثير فقط من كوني بجانبك.”
استذكر تجاربه السابقة، خاصة تلك الفترة العصيبة التي ظن فيها أن تكوين النواة مستحيل المنال. والآن، أدرك أن ما يُسمى بـ”إصابة الأساس” لم يكن سوى مرض بسيط مقارنةً بكل ما مر به. فما الذي كان يخافه؟
“بالطبع! وإلا، فلماذا يُطلق عليّ اسم نصف الخالد؟”
على الرغم من شدة المعاناة في طريقه، فقد نجح أخيرًا في اختراق السُحب ورؤية النور. أمامه الآن تمتد طريق عريضة ومستقيمة، حافلة بالإمكانيات.
قفز الموظف من الدهشة، وأشار بإصبعه إلى وجهه وهو يحتج: “هل يمكنك حقًا رؤية كل هذا بمجرد النظر إلي؟”
في تلك اللحظة، اجتاحه شعور بالسعادة لا يوصف، كاد أن يطلق صرخة طويلة نحو السماء!
عاد الاثنان على الفور إلى جبل شاوهوا. أثناء المرور بقصر شانغوان للهدوء، ودع الرجل المتجول تشين سانغ. لم يكن لديه نية لمقابلة لي يوفو، فاختار أن يتوجه مباشرة إلى حصن شوانلو وحده.
انطلق صوته كعاصفة هوجاء، يتردد صداه بلا نهاية، يهز الجبال والغابات.
أومأ تشين سانغ، وضم يديه كإجلال. “ما زلت لم أشكرك على مساعدتك في الوقت المناسب. تلك الموجة من الوحوش في وادي اللانهاية… لا بد أنها كانت من صنيعك، أليس كذلك؟”
قبل وقت ليس ببعيد…
للهبوط في قصر تسي وي، كان الياكشا الطائر ضروريًا لا غنى عنه. كان عليه أن يستعيده بأي ثمن.
انفجر وميض من ضوء السيف وانطلق مع الريح.
صرخ الراهب الطاوي: “الشهوة والفسق يؤديان إلى الخراب!”
“مع الريح في ظهري، سأركبها مباشرة إلى قمة السُحب!”
“طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية تساعد في تكوين النواة؟ هذا أمر لم يُسمع به من قبل!” قال الرجل المتجول بدهشة. “لكن هاتان القوتان خطيرتان جدًا — فقط أنت، يا أخي، تجرؤ على تجربة شيء كهذا.”
—
لم يكن متواضعًا أبدًا. وقف بجانبه موظف صغير ذو لحية حادة ووجنتين تشبهان قردًا، اسمه “جيا”، خفيف الظل، غير مهذب، جاء يطلب المشورة في مسألة الحب.
غربًا من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، في مدينة بشرية صغيرة…
بعد إزالة تعويذة الجثة السماوية، تناول على الفور حبة دوائية مُعدّة خصيصًا لطرد طاقة الجثة من جسده. لكن بشكل غير متوقع، كانت طاقة الجثة التي تراكمت داخله أكثر فعالية الآن، بعد أن تشكلت نواة الجثة. كانت أقوى بكثير مما كانت عليه في مرحلة “الجثة الحية”.
وقف راهب طاوي عجوز، تحيط به هالة شبيهة بخالد، يمتلك مظهرًا يوحي بالخلود. استعار طاولة وكرسيًا من مقهى الشاي، وأقام كشكًا مؤقتًا للعرافة على جانب الطريق. كانت لافتة تُعلن عن خدماته في الأرض بجانبه، مكتوبًا عليها بجرأة: “أجوب جميع العوالم، وأُعرف بنصف الخالد”.
مع ذلك، لم يبدُ الرجل المتجول مهتمًا كثيرًا بأساليب تكوين النواة نفسها. بعد تعليق موجز، أشاد بدلًا من ذلك بقرار تشين سانغ: “أن تكون قادرًا على تهدئة قلب الطاو الخاص بك في مواجهة إغراء النواة الذهبية… لقد أثبتت أن حكمي كان صحيحًا!”
لم يكن متواضعًا أبدًا. وقف بجانبه موظف صغير ذو لحية حادة ووجنتين تشبهان قردًا، اسمه “جيا”، خفيف الظل، غير مهذب، جاء يطلب المشورة في مسألة الحب.
أما ذلك الراهب الطاوي العجوز، فهو في الحقيقة لا أحد سوى “الرجل المتجول”. وبينما كان ينتظر تشين سانغ في المدينة ويشعر بالملل، عاد إلى المهنة التي كان يمارسها سابقًا في العالم البشري: العرافة.
تجمع حوله حشد من الناس يطلبون الأدوية والعرافة، لكن بمجرد ظهور الموظف، تفرقوا كأنهم يهربون من الطاعون.
“كان هذا تمامًا ما كنت أنويه”، قال تشين سانغ وهو يُومئ.
قال الراهب الطاوي العجوز بجدية: “يا أخي، أنت تملك ملامح من يُمنَح الثروة والحظ العظيم، ولكن الثروة والفقر يتعارضان بطبيعتهما. إن تزوجت من فقيرة، فلن تجلب لك الحظ فحسب، بل ستُعيقك وتدمر البركات التي لديك بالفعل…”
> [1] “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود” — مثل صيني يعني أن الإنسان يتأثر بمن يُجالسهم، ويصبح مثلهم.
وهز الراهب الطاوي رأسه وهو يتحدث، دون أن يخشى الموظف أبدًا.
أما تشين سانغ، فما زال بحاجة للتحقق من حالة “الياكشا الطائر”. اتفق مع الرجل المتجول على نقطة لقاء، ثم انفصلا.
قفز الموظف من الدهشة، وأشار بإصبعه إلى وجهه وهو يحتج: “هل يمكنك حقًا رؤية كل هذا بمجرد النظر إلي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل المتجول وهو ينظر إليه من الأعلى إلى الأسفل: “يا أخي تشين، وجهك مشرق، وهمومك قد تبددت. أعتقد أنك قد حققت ما كنت تأمله؟”
“بالطبع! وإلا، فلماذا يُطلق عليّ اسم نصف الخالد؟”
أما ذلك الراهب الطاوي العجوز، فهو في الحقيقة لا أحد سوى “الرجل المتجول”. وبينما كان ينتظر تشين سانغ في المدينة ويشعر بالملل، عاد إلى المهنة التي كان يمارسها سابقًا في العالم البشري: العرافة.
كان الراهب الطاوي قد بدأ للتو في الاستمرار، عندما شعر فجأة بشيء ما، فلفت بصره نحو أطراف المدينة. تلاشى تعبيره المرح على الفور. دون أن ينطق بكلمة، التقط صدفة السلحفاة من على الطاولة، وضرب بها رأس الموظف ثلاث مرات.
ليست خطيرة، لكنها مزعجة.
“آه! أيها العجوز الحقير، تجرؤ على ضربي؟! آه! آه!”
في الماضي، كان عاجزًا عن مساعدة الياكشا الطائر، وكان لا يمكنه سوى تركه يتعافى وحده. أما الآن، ومع خبرته الجديدة، يستطيع أن يقدّم الدعم ويسرع من عملية شفائه.
صرخ الموظف من شدة الألم. وعلى الرغم من أنه كان ماهرًا في القتال، لم يستطع تفادي الضربات أو الرد. في لمح البصر، وجد نفسه ممددًا على الأرض.
على الرغم من شدة المعاناة في طريقه، فقد نجح أخيرًا في اختراق السُحب ورؤية النور. أمامه الآن تمتد طريق عريضة ومستقيمة، حافلة بالإمكانيات.
صرخ الراهب الطاوي: “الشهوة والفسق يؤديان إلى الخراب!”
في تلك اللحظة، اجتاحه شعور بالسعادة لا يوصف، كاد أن يطلق صرخة طويلة نحو السماء!
ولما نهض الموظف، كان الشارع فارغًا باستثناء كشك العرافة. أما الراهب الطاوي، فقد اختفى دون أثر.
ابتسم الرجل المتجول ابتسامة خفيفة. “وإلا، كيف كان بإمكاني إقناع نواة ذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بالخروج؟ بينما كنت في تل الشيطان السماوي أجمع المعلومات، التقطت بعض التقنيات لجذب الوحوش الشيطانية. خطتي الأصلية كانت إثارة قتال بين حشدين من الوحوش. من كان يظن أنني، بالصدفة، تسببت في موجة وحوش صغيرة في المكان بالضبط الذي كان فيه تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يتدربون؟ لقد وفر ذلك علينا كثيرًا من المتاعب، في الحقيقة.”
“خالد حقيقي…”
قبل وقت ليس ببعيد…
أُصيب الموظف بالرعب. تلاشى كبرياؤه تمامًا، وهرب وهو يمسك برأسه.
خلال الأيام القليلة الماضية، جرب تشين سانغ طرقًا عديدة، لكن لم تنجح أي منها في طرد هذه الغريزة تمامًا.
من ذلك اليوم فصاعدًا، كلما خطرت له فكرة شريرة، كان يسمع في أذنيه ذلك التوبيخ الأخير للراهب الطاوي، يطارده ككابوس. مع الوقت، بدأ الرجل تدريجيًا في تغيير سلوكه.
بعد لحظات، تلاشى الدافع الغريب، العطش إلى الدماء، الذي كان يغمره من الداخل تدريجيًا. استرخى تشين سانغ، وأطلق تنهيدة بالكاد يمكن إدراكها.
بالطبع، كل هذا كان مجرد حكاية لوقت لاحق.
أما ذلك الراهب الطاوي العجوز، فهو في الحقيقة لا أحد سوى “الرجل المتجول”. وبينما كان ينتظر تشين سانغ في المدينة ويشعر بالملل، عاد إلى المهنة التي كان يمارسها سابقًا في العالم البشري: العرافة.
عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.
غادر الرجل المتجول المدينة. بدت خطواته بطيئة، لكنها حملت سرعة خارقة للطبيعة، تشبه تقنية “طي الفضاء”. وفي بضع خطوات فقط، وصل إلى تل صغير خارج المدينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدّر تشين سانغ أن إصابات الياكشا الطائر لن تلتئم بسرعة.
في تلك اللحظة بالضبط، انطلق وميض من ضوء السيف عبر السماء. حلق لحظة فوق قمة التل، ثم هبط أمام الرجل المتجول، كاشفًا عن تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل المتجول وهو ينظر إليه من الأعلى إلى الأسفل: “يا أخي تشين، وجهك مشرق، وهمومك قد تبددت. أعتقد أنك قد حققت ما كنت تأمله؟”
قال الرجل المتجول وهو ينظر إليه من الأعلى إلى الأسفل: “يا أخي تشين، وجهك مشرق، وهمومك قد تبددت. أعتقد أنك قد حققت ما كنت تأمله؟”
أجاب تشين سانغ بجدية: “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود 1. باتباع خطواتك، تعلمت الكثير فقط من كوني بجانبك.”
لاحظ كيف بدا تشين سانغ منتعشًا، مختلفًا تمامًا عما كان عليه من قبل، فعرف على الفور أن شيئًا مهمًا قد حدث.
“مع الريح في ظهري، سأركبها مباشرة إلى قمة السُحب!”
أومأ تشين سانغ، وضم يديه كإجلال. “ما زلت لم أشكرك على مساعدتك في الوقت المناسب. تلك الموجة من الوحوش في وادي اللانهاية… لا بد أنها كانت من صنيعك، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذلك اليوم فصاعدًا، كلما خطرت له فكرة شريرة، كان يسمع في أذنيه ذلك التوبيخ الأخير للراهب الطاوي، يطارده ككابوس. مع الوقت، بدأ الرجل تدريجيًا في تغيير سلوكه.
ابتسم الرجل المتجول ابتسامة خفيفة. “وإلا، كيف كان بإمكاني إقناع نواة ذهبية من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية بالخروج؟ بينما كنت في تل الشيطان السماوي أجمع المعلومات، التقطت بعض التقنيات لجذب الوحوش الشيطانية. خطتي الأصلية كانت إثارة قتال بين حشدين من الوحوش. من كان يظن أنني، بالصدفة، تسببت في موجة وحوش صغيرة في المكان بالضبط الذي كان فيه تلاميذ طائفة تشينغ يانغ الشيطانية يتدربون؟ لقد وفر ذلك علينا كثيرًا من المتاعب، في الحقيقة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهز الراهب الطاوي رأسه وهو يتحدث، دون أن يخشى الموظف أبدًا.
“كذلك كان الأمر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كانت دانتيانه (المركز السفلي للطاقة) مستقرة بفضل “أجسام العناصر الخمسة اليينية”، كما أن النواة الذهبية قد تولت مسؤولية تحمل ضغط طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية. وكانت إصاباته طفيفة، وقد شُفيت تمامًا بالفعل.
فهم تشين سانغ. ورُؤية أن الرجل المتجول لا يرغب في التفصيل، لم يُصرّ أكثر.
سأل الرجل المتجول بفضول: “ماذا عن مكاسبك أنت، يا أخي؟ هل شعرت بفرصة تكوين النواة؟”
سأل الرجل المتجول بفضول: “ماذا عن مكاسبك أنت، يا أخي؟ هل شعرت بفرصة تكوين النواة؟”
مع الرجل المتجول، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء. شرح تشين سانغ باختصار كيف توقف طواعية عن تكوين النواة، وكيف اكتشف بالصدفة أن طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية يمكن أن تساعد في هذه العملية.
“بفضل مساعدتك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ذلك اليوم فصاعدًا، كلما خطرت له فكرة شريرة، كان يسمع في أذنيه ذلك التوبيخ الأخير للراهب الطاوي، يطارده ككابوس. مع الوقت، بدأ الرجل تدريجيًا في تغيير سلوكه.
مع الرجل المتجول، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء. شرح تشين سانغ باختصار كيف توقف طواعية عن تكوين النواة، وكيف اكتشف بالصدفة أن طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية يمكن أن تساعد في هذه العملية.
عاد الاثنان على الفور إلى جبل شاوهوا. أثناء المرور بقصر شانغوان للهدوء، ودع الرجل المتجول تشين سانغ. لم يكن لديه نية لمقابلة لي يوفو، فاختار أن يتوجه مباشرة إلى حصن شوانلو وحده.
إذا أراد الرجل المتجول طريقة مفصلة لتكوين النواة، فلن يتردد تشين سانغ في مشاركة كل ما يعرفه.
تجمع حوله حشد من الناس يطلبون الأدوية والعرافة، لكن بمجرد ظهور الموظف، تفرقوا كأنهم يهربون من الطاعون.
مع ذلك، فإن تقنية تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتنقية طاقة الريح السماوية — المستمدة من فن “الجثة المظلم السماوية” — كانت بوضوح غير مناسبة للرجل المتجول. لا يمكنه اتباعها مباشرة، بل ستحتاج إلى أن يفتح طريقه الخاص.
لم يكن متواضعًا أبدًا. وقف بجانبه موظف صغير ذو لحية حادة ووجنتين تشبهان قردًا، اسمه “جيا”، خفيف الظل، غير مهذب، جاء يطلب المشورة في مسألة الحب.
“طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية تساعد في تكوين النواة؟ هذا أمر لم يُسمع به من قبل!” قال الرجل المتجول بدهشة. “لكن هاتان القوتان خطيرتان جدًا — فقط أنت، يا أخي، تجرؤ على تجربة شيء كهذا.”
على الرغم من شدة المعاناة في طريقه، فقد نجح أخيرًا في اختراق السُحب ورؤية النور. أمامه الآن تمتد طريق عريضة ومستقيمة، حافلة بالإمكانيات.
مع ذلك، لم يبدُ الرجل المتجول مهتمًا كثيرًا بأساليب تكوين النواة نفسها. بعد تعليق موجز، أشاد بدلًا من ذلك بقرار تشين سانغ: “أن تكون قادرًا على تهدئة قلب الطاو الخاص بك في مواجهة إغراء النواة الذهبية… لقد أثبتت أن حكمي كان صحيحًا!”
سأل الرجل المتجول بفضول: “ماذا عن مكاسبك أنت، يا أخي؟ هل شعرت بفرصة تكوين النواة؟”
أجاب تشين سانغ بجدية: “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود 1. باتباع خطواتك، تعلمت الكثير فقط من كوني بجانبك.”
عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.
كان عليه أن يعترف، إن ثبات قلبه في السعي نحو الطاو يعود بجزء كبير إلى التأثير الهادئ للرجل المتجول. وعلى الرغم من أنه لم يأخذه رسميًا كمعلم، إلا أن الرجل المتجول كان في قلب تشين سانغ معلمه المرشد.
أما تشين سانغ، فما زال بحاجة للتحقق من حالة “الياكشا الطائر”. اتفق مع الرجل المتجول على نقطة لقاء، ثم انفصلا.
ضحك الرجل المتجول وهو يمرر يده على لحيته: “بالتأكيد ليس لدي صبرك. لو لم تكن روحي غير متناغمة، لكنت اندفعت إلى تكوين النواة منذ زمن بعيد. ولكن بما أن إصابة الأساس تعيقك، يبدو أن فاكهة السحابة الأرجوانية أصبحت الآن ضرورية. قصر تسي وي سيفتح قريبًا، لذا من الأفضل أن نتجه إلى حصن شوانلو مبكرًا ونخطط بعناية.”
كان الراهب الطاوي قد بدأ للتو في الاستمرار، عندما شعر فجأة بشيء ما، فلفت بصره نحو أطراف المدينة. تلاشى تعبيره المرح على الفور. دون أن ينطق بكلمة، التقط صدفة السلحفاة من على الطاولة، وضرب بها رأس الموظف ثلاث مرات.
“كان هذا تمامًا ما كنت أنويه”، قال تشين سانغ وهو يُومئ.
—
—
أومأ تشين سانغ، وضم يديه كإجلال. “ما زلت لم أشكرك على مساعدتك في الوقت المناسب. تلك الموجة من الوحوش في وادي اللانهاية… لا بد أنها كانت من صنيعك، أليس كذلك؟”
عاد الاثنان على الفور إلى جبل شاوهوا. أثناء المرور بقصر شانغوان للهدوء، ودع الرجل المتجول تشين سانغ. لم يكن لديه نية لمقابلة لي يوفو، فاختار أن يتوجه مباشرة إلى حصن شوانلو وحده.
من خلال عملية صقله للياكشا الطائر، اكتسب تشين سانغ رؤية أعمق في نواة الجثة.
أما تشين سانغ، فما زال بحاجة للتحقق من حالة “الياكشا الطائر”. اتفق مع الرجل المتجول على نقطة لقاء، ثم انفصلا.
فجأة، توقف. تشكل تجعد خفيف بين حاجبيه.
قدّر تشين سانغ أن إصابات الياكشا الطائر لن تلتئم بسرعة.
مع ذلك، لم يبدُ الرجل المتجول مهتمًا كثيرًا بأساليب تكوين النواة نفسها. بعد تعليق موجز، أشاد بدلًا من ذلك بقرار تشين سانغ: “أن تكون قادرًا على تهدئة قلب الطاو الخاص بك في مواجهة إغراء النواة الذهبية… لقد أثبتت أن حكمي كان صحيحًا!”
مع ذلك، لم يعد الياكشا كما كان من قبل.
في تلك اللحظة بالضبط، انطلق وميض من ضوء السيف عبر السماء. حلق لحظة فوق قمة التل، ثم هبط أمام الرجل المتجول، كاشفًا عن تشين سانغ.
من خلال عملية صقله للياكشا الطائر، اكتسب تشين سانغ رؤية أعمق في نواة الجثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك، فإن تقنية تكثيف طاقة الأرض الشريرة وتنقية طاقة الريح السماوية — المستمدة من فن “الجثة المظلم السماوية” — كانت بوضوح غير مناسبة للرجل المتجول. لا يمكنه اتباعها مباشرة، بل ستحتاج إلى أن يفتح طريقه الخاص.
في الماضي، كان عاجزًا عن مساعدة الياكشا الطائر، وكان لا يمكنه سوى تركه يتعافى وحده. أما الآن، ومع خبرته الجديدة، يستطيع أن يقدّم الدعم ويسرع من عملية شفائه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غربًا من طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، في مدينة بشرية صغيرة…
للهبوط في قصر تسي وي، كان الياكشا الطائر ضروريًا لا غنى عنه. كان عليه أن يستعيده بأي ثمن.
قفز الموظف من الدهشة، وأشار بإصبعه إلى وجهه وهو يحتج: “هل يمكنك حقًا رؤية كل هذا بمجرد النظر إلي؟”
بينما كان يشاهد وهج حركة الرجل المتجول وهو يختفي في الأفق، كان على وشك أن يحلق جنوبًا على سيفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قدّر تشين سانغ أن إصابات الياكشا الطائر لن تلتئم بسرعة.
فجأة، توقف. تشكل تجعد خفيف بين حاجبيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهز الراهب الطاوي رأسه وهو يتحدث، دون أن يخشى الموظف أبدًا.
بعد لحظات، تلاشى الدافع الغريب، العطش إلى الدماء، الذي كان يغمره من الداخل تدريجيًا. استرخى تشين سانغ، وأطلق تنهيدة بالكاد يمكن إدراكها.
عاد الاثنان على الفور إلى جبل شاوهوا. أثناء المرور بقصر شانغوان للهدوء، ودع الرجل المتجول تشين سانغ. لم يكن لديه نية لمقابلة لي يوفو، فاختار أن يتوجه مباشرة إلى حصن شوانلو وحده.
بعد إزالة تعويذة الجثة السماوية، تناول على الفور حبة دوائية مُعدّة خصيصًا لطرد طاقة الجثة من جسده. لكن بشكل غير متوقع، كانت طاقة الجثة التي تراكمت داخله أكثر فعالية الآن، بعد أن تشكلت نواة الجثة. كانت أقوى بكثير مما كانت عليه في مرحلة “الجثة الحية”.
تجمع حوله حشد من الناس يطلبون الأدوية والعرافة، لكن بمجرد ظهور الموظف، تفرقوا كأنهم يهربون من الطاعون.
ظاهريًا، لم يعد هناك أي أثر لتحول الجثة. فقط تشين سانغ نفسه يعرف الحقيقة: لم تُحل المشكلة تمامًا قط.
كان عليه أن يعترف، إن ثبات قلبه في السعي نحو الطاو يعود بجزء كبير إلى التأثير الهادئ للرجل المتجول. وعلى الرغم من أنه لم يأخذه رسميًا كمعلم، إلا أن الرجل المتجول كان في قلب تشين سانغ معلمه المرشد.
ما زالت تلك الغريزة البدائية، العطش إلى الدماء، تظهر من حين لآخر.
مع الرجل المتجول، لم تكن هناك حاجة لإخفاء أي شيء. شرح تشين سانغ باختصار كيف توقف طواعية عن تكوين النواة، وكيف اكتشف بالصدفة أن طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية يمكن أن تساعد في هذه العملية.
ليست خطيرة، لكنها مزعجة.
—
خلال الأيام القليلة الماضية، جرب تشين سانغ طرقًا عديدة، لكن لم تنجح أي منها في طرد هذه الغريزة تمامًا.
بعد إزالة تعويذة الجثة السماوية، تناول على الفور حبة دوائية مُعدّة خصيصًا لطرد طاقة الجثة من جسده. لكن بشكل غير متوقع، كانت طاقة الجثة التي تراكمت داخله أكثر فعالية الآن، بعد أن تشكلت نواة الجثة. كانت أقوى بكثير مما كانت عليه في مرحلة “الجثة الحية”.
حتى أنه حاول التحري عن الحل بشكل غير مباشر من الرجل المتجول، لكن لم يكن هناك علاج فعّال. سيتعين عليه الانتظار حتى تكوين النواة.
في الماضي، كان عاجزًا عن مساعدة الياكشا الطائر، وكان لا يمكنه سوى تركه يتعافى وحده. أما الآن، ومع خبرته الجديدة، يستطيع أن يقدّم الدعم ويسرع من عملية شفائه.
عندما تتدفق القوة الروحية عبر الجسد أثناء تكوين النواة، سيخضع “لحم الخالد” لتحول كامل، مما يطهر بسهولة الآثار المتبقية من تحول الجثة. حتى ذلك الحين، لا يمكنه سوى تحمل الأمر بصمت.
مع ذلك، لم يبدُ الرجل المتجول مهتمًا كثيرًا بأساليب تكوين النواة نفسها. بعد تعليق موجز، أشاد بدلًا من ذلك بقرار تشين سانغ: “أن تكون قادرًا على تهدئة قلب الطاو الخاص بك في مواجهة إغراء النواة الذهبية… لقد أثبتت أن حكمي كان صحيحًا!”
لحسن الحظ، كانت دانتيانه (المركز السفلي للطاقة) مستقرة بفضل “أجسام العناصر الخمسة اليينية”، كما أن النواة الذهبية قد تولت مسؤولية تحمل ضغط طاقة الأرض الشريرة وطاقة الريح السماوية. وكانت إصاباته طفيفة، وقد شُفيت تمامًا بالفعل.
—
> [1] “الأحمر يُصبغ باللون الأحمر، والأسود يُصبغ بالأسود” — مثل صيني يعني أن الإنسان يتأثر بمن يُجالسهم، ويصبح مثلهم.
بالطبع، كل هذا كان مجرد حكاية لوقت لاحق.
(نهاية الفصل)
كان الراهب الطاوي قد بدأ للتو في الاستمرار، عندما شعر فجأة بشيء ما، فلفت بصره نحو أطراف المدينة. تلاشى تعبيره المرح على الفور. دون أن ينطق بكلمة، التقط صدفة السلحفاة من على الطاولة، وضرب بها رأس الموظف ثلاث مرات.
—
أُصيب الموظف بالرعب. تلاشى كبرياؤه تمامًا، وهرب وهو يمسك برأسه.
قبل وقت ليس ببعيد…
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات