الفصل 517: منعطف غير متوقع
زفرت الفتاة بهدوء، وشعرت بقلبها لا يزال ينبض بعنف. تحتضن ركبتيها، جلست قرفصاء وصفعت خديها المحترقتين بكلتا يديها، وهدأت ببطء.
كلما عاد يو باتيان إلى طائفته، كان دائمًا يسلك هذا الطريق.
كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.
كان التجويف الجبلي مليئًا برائحة دم كريهة.
ناضل العصفور عدة مرات في راحة يدها قبل أن يهدأ أخيرًا. ثم نقرت عليه عدة مرات بأطراف أصابعها قبل إطلاقه.
مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.
في نفس الوقت، رأى تشين سانغ، المختبئ داخل الجثة، المظهر الحقيقي للفتاة، وتعلم أخيرًا هويتها الحقيقية.
داخل التابوت، بقي تشين سانغ متيقظًا، يراقب محيطه عن كثب.
ناهيك عن الجثة المكررة، التي في عينيها، كانت أكثر قيمة من كل شيء آخر في الحقيبة التخزينية مجتمعة.
على غير المتوقع، حتى بعد انتظار ما يقرب من نصف ساعة، لم يظهر أي أثر ليو باتيان.
بما أن الخطة قد تعطلت، فإن تغييرها سيكلف الكثير من الوقت. بالنظر إلى أن القادم كان أيضًا تلميذًا في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، قرر أنه قد يذهب مع الحادث ويرى الأمر حتى النهاية.
عبس تشين سانغ في سرّه. هل لم ينتهِ ذلك الوغد من شهواته بعد؟ هل لا يخطط للعودة اليوم؟
بحرص، فتحت الفتاة الفروع، ونظرت إلى الخارج، واتبع نظرها مسار الدم عبر التجويف حتى استقر على الجثة الممتدة بين الأعشاب.
إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى تفعيل خطته الاحتياطية. ومع ذلك، فإن هذا يعني بدء التحضيرات من جديد، مما سيكلفه الكثير من الوقت.
صفير!
كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يو باتيان. غرقت قلب تشين سانغ. سار كل شيء بسلاسة حتى هذه النقطة، فقط لحدوث حادث هنا.
وبالتالي، قرر تشين سانغ الانتظار لمدة ساعة أخرى. إذا لم يظهر يو باتيان بحلول ذلك الوقت، فسيعني أنه لن يعود اليوم، ولن يلوم إلا نفسه لفشله في الاستمتاع بحظه المقدر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.
مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.
حتى من فحصها السريع السابق، أدركت أن الحقيبة تحتوي على عدد لا يحصى من الكنوز، سواء من حيث الكمية أو الجودة، تتجاوز أي شيء تجرأت على تخيله من قبل.
عندما فكر فيما يفعله الآن، عقد تشين سانغ العزم على أنه إذا صادف مثل هذه الفرصة مرة أخرى، فسيفكر مرتين قبل التصرف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صرت أسنانها بصمت، لوحت الفتاة بيدها، واستدعت عصفورًا صغيرًا من الغابة.
همست الريح بين قمم الأشجار، منتجة صوتًا خافتًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التأمل، تجاهل تشين سانغ أفكاره المشتتة، وأغلق وعيه الروحي، وحرس قلبه، وتجاهل العالم الخارجي.
تحرك تشين سانغ، الممدد داخل التابوت، فجأة. غريزيًا، ضبط وضعه داخل تابوت الجثة.
كانت المرأة أيضًا تلميذة في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية!
هناك قادم!
في نفس الوقت، رأى تشين سانغ، المختبئ داخل الجثة، المظهر الحقيقي للفتاة، وتعلم أخيرًا هويتها الحقيقية.
على الرغم من أن القادم كان لا يزال على مسافة ما، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بخفة أن شخصًا ما كان يطير نحو موقعه باستخدام تقنية تحرّك. سواء كان ذلك يو باتيان، ومع ذلك، فإن الأمر ظل غير مؤكد.
الفن السري المسجل داخله تجاوز أكثر توقعاتها جرأة. لم تستطع الفتاة إلا أن تشك. هل يمكن أن توجد مثل هذه التقنية المعجزة لصقل الجثث حقًا في هذا العالم؟
بعد انتظار قصير، لاحظ تشين سانغ أن سرعة الشخص كانت بطيئة إلى حد ما، ليس تمامًا كما يتوقع من ممارس بناء الأساس. عبس في داخله. أليس هذا يو باتيان؟
عندما فكر فيما يفعله الآن، عقد تشين سانغ العزم على أنه إذا صادف مثل هذه الفرصة مرة أخرى، فسيفكر مرتين قبل التصرف.
قبل فترة طويلة، وصل الشكل أخيرًا فوق التجويف.
كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.
لاحظ القادم على الفور الشذوذ أدناه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن القادم كان لا يزال على مسافة ما، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بخفة أن شخصًا ما كان يطير نحو موقعه باستخدام تقنية تحرّك. سواء كان ذلك يو باتيان، ومع ذلك، فإن الأمر ظل غير مؤكد.
ثم سمع تشين سانغ صرخة مفزوعة، والمفاجأة أنها كانت صوت امرأة!
أمسكت بالحقيبة التخزينية بإحكام، ولم تستطع عيناها إخفاء حماسها.
لم يكن يو باتيان. غرقت قلب تشين سانغ. سار كل شيء بسلاسة حتى هذه النقطة، فقط لحدوث حادث هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظة من التأمل، تجاهل تشين سانغ أفكاره المشتتة، وأغلق وعيه الروحي، وحرس قلبه، وتجاهل العالم الخارجي.
مع صوت حاد، فرت المرأة، التي فزعت من المشهد، إلى الغابة المحيطة وأخفت نفسها.
عضت على شفتها، وظهر على وجهها صراع بين التردد والقلق. بعد لحظة، نظرت فجأة إلى الخلف فوق كتفها، وسرعان ما استبدل القلق في عينيها بكره عميق وحارق.
بقي تشين سانغ مستلقيًا بهدوء داخل التابوت، دون أي حركة.
ومع ذلك، كان الممارس ميتًا بوضوح، فلماذا لا تزال الجثة المكررة داخل التابوت تبدو سليمة تمامًا؟
على الرغم من أن خطته قد انكشفت بشكل غير متوقع، إلا أنه لم يتخل عنها على الفور. وذلك لأنه قد شعر بهالة نار تشينغ يانغ الشيطانية من وجود المرأة الروحي.
عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.
كانت المرأة أيضًا تلميذة في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية!
وبالتالي، قرر تشين سانغ الانتظار لمدة ساعة أخرى. إذا لم يظهر يو باتيان بحلول ذلك الوقت، فسيعني أنه لن يعود اليوم، ولن يلوم إلا نفسه لفشله في الاستمتاع بحظه المقدر.
ومع ذلك، فإن هالتها كانت غير مألوفة. خلال كل سنواته في سوق تشينغ يانغ، لم يقابل تشين سانغ أبدًا.
قبل فترة طويلة، وصل الشكل أخيرًا فوق التجويف.
كان الفرق بين مستوياتهما في التطوير شاسعًا. على الرغم من أن المرأة بذلت قصارى جهدها لإخفاء وجودها، إلا أنها لم تستطع الهروب من إدراك تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بذلت الفتاة كل قوتها في رحلة العودة إلى طائفتها، وتطلعت مرارًا وتكرارًا خلفها على طول الطريق. فقط بعد الوصول إلى ضواحي طائفتها والتأكد من عدم ملاحقتها، استرخت أخيرًا.
ما أثار اهتمامه هو أنه بعد اكتشاف المشهد الغريب في التجويف، بدلاً من الفرار تمامًا، أخفت المرأة نفسها بين الأشجار، وبقيت ساكنة كما لو كانت تعتقد أنها غير مكتشفة.
تحرك تشين سانغ، الممدد داخل التابوت، فجأة. غريزيًا، ضبط وضعه داخل تابوت الجثة.
لقد أدركت بوضوح الحالة غير الطبيعية للجثة في التجويف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن القادم كان لا يزال على مسافة ما، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بخفة أن شخصًا ما كان يطير نحو موقعه باستخدام تقنية تحرّك. سواء كان ذلك يو باتيان، ومع ذلك، فإن الأمر ظل غير مؤكد.
من إحساسه، حدد تشين سانغ أن المرأة كانت في المرحلة الثانية عشرة من مرحلة تنقية الطاقة، على بعد شعرة فقط من الوصول إلى مرحلة بناء الأساس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.
بعد لحظة من التأمل، تجاهل تشين سانغ أفكاره المشتتة، وأغلق وعيه الروحي، وحرس قلبه، وتجاهل العالم الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن القادم كان لا يزال على مسافة ما، إلا أن تشين سانغ استطاع أن يشعر بخفة أن شخصًا ما كان يطير نحو موقعه باستخدام تقنية تحرّك. سواء كان ذلك يو باتيان، ومع ذلك، فإن الأمر ظل غير مؤكد.
في تلك اللحظة، أصبح التابوت صامتًا تمامًا، كما لو كان لا يحتوي حقًا على أكثر من جثة محفوظة.
لقد حصلت في الواقع على جميع ممتلكات ممارس بناء الأساس!
بما أن الخطة قد تعطلت، فإن تغييرها سيكلف الكثير من الوقت. بالنظر إلى أن القادم كان أيضًا تلميذًا في طائفة تشينغ يانغ الشيطانية، قرر أنه قد يذهب مع الحادث ويرى الأمر حتى النهاية.
أمسكت بالحقيبة التخزينية بإحكام، ولم تستطع عيناها إخفاء حماسها.
كل هذا يعتمد على ما إذا كانت المرأة لديها الشجاعة للمضي قدمًا.
إذا كان الأمر كذلك، فلن يكون أمام تشين سانغ خيار سوى تفعيل خطته الاحتياطية. ومع ذلك، فإن هذا يعني بدء التحضيرات من جديد، مما سيكلفه الكثير من الوقت.
كانت الغابات المحيطة بالتجويف صامتة كالمقبرة. جنبًا إلى جنب مع المشهد الفوضوي في قاع التجويف، انتشرت أجواء غريبة في المكان.
لقد حصلت في الواقع على جميع ممتلكات ممارس بناء الأساس!
بعد بعض الوقت، ظهرت شخصية بحذر من غابة كثيفة – كانت فتاة صغيرة، تبدو صغيرة السن.
بالنسبة لممارس الجثث، فإن أثمن ممتلكاته هي جثته المكررة. الآن بعد أن مات الممارس، ستكون هذه الجثة المكررة بلا مالك.
كانت ترتدي ملابس تشبه بطلة متجولة، لكن تعبيرها يفتقر إلى الحدة المتوقعة؛ بدلاً من ذلك، بدت هشة بعض الشيء وضعيفة. عيناها، المحمرتان قليلاً كما لو كانت قد بكت مؤخرًا، تتلألأ بنقاء أثار شعورًا قويًا بالشفقة.
كان الفرق بين مستوياتهما في التطوير شاسعًا. على الرغم من أن المرأة بذلت قصارى جهدها لإخفاء وجودها، إلا أنها لم تستطع الهروب من إدراك تشين سانغ.
بحرص، فتحت الفتاة الفروع، ونظرت إلى الخارج، واتبع نظرها مسار الدم عبر التجويف حتى استقر على الجثة الممتدة بين الأعشاب.
مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.
لفتت الحقيبة التخزينية الصغيرة على خصر الجثة انتباهها على الفور.
عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.
عضت على شفتها، وظهر على وجهها صراع بين التردد والقلق. بعد لحظة، نظرت فجأة إلى الخلف فوق كتفها، وسرعان ما استبدل القلق في عينيها بكره عميق وحارق.
بدون تردد، أمسكت بالتابوت بأكمله، ووضعته على ظهرها، ودمرت كل الآثار المتبقية في التجويف، وهربت بسرعة.
صرت أسنانها بصمت، لوحت الفتاة بيدها، واستدعت عصفورًا صغيرًا من الغابة.
عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.
ناضل العصفور عدة مرات في راحة يدها قبل أن يهدأ أخيرًا. ثم نقرت عليه عدة مرات بأطراف أصابعها قبل إطلاقه.
الفصل 517: منعطف غير متوقع
حلق العصفور عاليًا فوق قمم الأشجار. دار عدة مرات حول القمم الجبلية المحيطة قبل أن يعود بسرعة.
كان التجويف الجبلي مليئًا برائحة دم كريهة.
عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.
(نهاية الفصل)
انفجار!
لاحظ القادم على الفور الشذوذ أدناه.
انفجر الحاجز على العصفور الصغير، محطمًا جمجمة الجثة بسهولة.
كانت الغابات المحيطة بالتجويف صامتة كالمقبرة. جنبًا إلى جنب مع المشهد الفوضوي في قاع التجويف، انتشرت أجواء غريبة في المكان.
صفير!
داخل التابوت، بقي تشين سانغ متيقظًا، يراقب محيطه عن كثب.
في اللحظة التالية، اندفعت الفتاة الصغيرة من الأدغال وركضت إلى الجثة بأسرع سرعة لها. أمسكت بالحقيبة التخزينية بحركة واحدة سريعة ثم لوحت بيدها، وأطلقت لهبًا أشعل الجثة، محوًا كل الآثار.
عند هذه النقطة، خف التعبير المتوتر على وجه الفتاة قليلاً. بعد تردد قصير، أشارت إلى العصفور ثم وجهته نحو الجثة أدناه. بأمرها، انحدر العصفور بسرعة مذهلة، محطمًا رأسه في جمجمة الجثة.
عندما كانت على وشك القفز بعيدًا، التقطت عيناها فجأة التابوت، الذي ظل سليمًا داخل اللهب المشتعل.
فوو!
“ممارس جثث؟”
فوو!
تجلدت الفتاة للحظة وجيزة، وتوقفت شخصيتها في منتصف الحركة.
في الداخل، رأت جثة مكررة بوجه أخضر شرير وأسنان أنياب، مستلقية بهدوء داخل التابوت.
بالنسبة لممارس الجثث، فإن أثمن ممتلكاته هي جثته المكررة. الآن بعد أن مات الممارس، ستكون هذه الجثة المكررة بلا مالك.
كانت ترتدي ملابس تشبه بطلة متجولة، لكن تعبيرها يفتقر إلى الحدة المتوقعة؛ بدلاً من ذلك، بدت هشة بعض الشيء وضعيفة. عيناها، المحمرتان قليلاً كما لو كانت قد بكت مؤخرًا، تتلألأ بنقاء أثار شعورًا قويًا بالشفقة.
ومع ذلك، كان الممارس ميتًا بوضوح، فلماذا لا تزال الجثة المكررة داخل التابوت تبدو سليمة تمامًا؟
مع مرور الوقت، تبعثرت الرائحة تدريجيًا مع الريح. وسط الفوضى في التجويف، كانت جثة ممتدة بين الأعشاب المتشابكة، خالية تمامًا من الحياة.
عبست الفتاة، كما لو كانت تتذكر شيئًا ما. على عجل، غرقت وعيها الروحي في الحقيبة التخزينية. وجدت بسهولة شريحة يشم موضوعة بشكل بارز في الداخل. كلما قرأت محتواها، زاد ذهولها. بعد مسح سريع للأقسام النهائية، ظهر الفهم فجأة على وجهها.
بعد انتظار قصير، لاحظ تشين سانغ أن سرعة الشخص كانت بطيئة إلى حد ما، ليس تمامًا كما يتوقع من ممارس بناء الأساس. عبس في داخله. أليس هذا يو باتيان؟
بدون تردد، أمسكت بالتابوت بأكمله، ووضعته على ظهرها، ودمرت كل الآثار المتبقية في التجويف، وهربت بسرعة.
كلما عاد يو باتيان إلى طائفته، كان دائمًا يسلك هذا الطريق.
بذلت الفتاة كل قوتها في رحلة العودة إلى طائفتها، وتطلعت مرارًا وتكرارًا خلفها على طول الطريق. فقط بعد الوصول إلى ضواحي طائفتها والتأكد من عدم ملاحقتها، استرخت أخيرًا.
حلق العصفور عاليًا فوق قمم الأشجار. دار عدة مرات حول القمم الجبلية المحيطة قبل أن يعود بسرعة.
أمسكت بالحقيبة التخزينية بإحكام، ولم تستطع عيناها إخفاء حماسها.
عبس تشين سانغ في سرّه. هل لم ينتهِ ذلك الوغد من شهواته بعد؟ هل لا يخطط للعودة اليوم؟
حتى من فحصها السريع السابق، أدركت أن الحقيبة تحتوي على عدد لا يحصى من الكنوز، سواء من حيث الكمية أو الجودة، تتجاوز أي شيء تجرأت على تخيله من قبل.
صفير!
لقد حصلت في الواقع على جميع ممتلكات ممارس بناء الأساس!
انفجار!
ناهيك عن الجثة المكررة، التي في عينيها، كانت أكثر قيمة من كل شيء آخر في الحقيبة التخزينية مجتمعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما فكرت في الجثة المكررة، تحركت قلب الفتاة. على نبضة مفاجئة، غيرت اتجاهها وطار نحو سوق تشينغ يانغ. وجدت أخيرًا بقعة منعزلة خارج السوق للهبوط.
عندما فكرت في الجثة المكررة، تحركت قلب الفتاة. على نبضة مفاجئة، غيرت اتجاهها وطار نحو سوق تشينغ يانغ. وجدت أخيرًا بقعة منعزلة خارج السوق للهبوط.
الفن السري المسجل داخله تجاوز أكثر توقعاتها جرأة. لم تستطع الفتاة إلا أن تشك. هل يمكن أن توجد مثل هذه التقنية المعجزة لصقل الجثث حقًا في هذا العالم؟
فوو!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مختومًا داخل التابوت، غير قادر على الحركة، هدأ تشين سانغ نفسه وراجع خطته من البداية إلى النهاية بعناية. بعد ذلك، بدأ عقله يتجول.
زفرت الفتاة بهدوء، وشعرت بقلبها لا يزال ينبض بعنف. تحتضن ركبتيها، جلست قرفصاء وصفعت خديها المحترقتين بكلتا يديها، وهدأت ببطء.
كان قلقه أنه إذا طال التأخير، فستظهر متغيرات غير متوقعة، وقد لا يتمكن من كبح تحوله إلى جثة.
غير قادرة على كبح حماسها لفترة أطول، سحبت شريحة اليشم وبدأت دراستها عن كثب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، فإن هالتها كانت غير مألوفة. خلال كل سنواته في سوق تشينغ يانغ، لم يقابل تشين سانغ أبدًا.
الفن السري المسجل داخله تجاوز أكثر توقعاتها جرأة. لم تستطع الفتاة إلا أن تشك. هل يمكن أن توجد مثل هذه التقنية المعجزة لصقل الجثث حقًا في هذا العالم؟
ناهيك عن الجثة المكررة، التي في عينيها، كانت أكثر قيمة من كل شيء آخر في الحقيبة التخزينية مجتمعة.
بعد وضع شريحة اليشم جانبًا، التفتت إلى التابوت القريب. بعد لحظة من التردد، استردت قطعتين أثرية للحماية من أجل السلامة، ثم فتحت التابوت بحذر من مسافة بعيدة.
الفصل 517: منعطف غير متوقع
في الداخل، رأت جثة مكررة بوجه أخضر شرير وأسنان أنياب، مستلقية بهدوء داخل التابوت.
بقي تشين سانغ مستلقيًا بهدوء داخل التابوت، دون أي حركة.
في نفس الوقت، رأى تشين سانغ، المختبئ داخل الجثة، المظهر الحقيقي للفتاة، وتعلم أخيرًا هويتها الحقيقية.
لفتت الحقيبة التخزينية الصغيرة على خصر الجثة انتباهها على الفور.
(نهاية الفصل)
كل هذا يعتمد على ما إذا كانت المرأة لديها الشجاعة للمضي قدمًا.
كانت الغابات المحيطة بالتجويف صامتة كالمقبرة. جنبًا إلى جنب مع المشهد الفوضوي في قاع التجويف، انتشرت أجواء غريبة في المكان.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات