الفصل 473: مقام الخالد
في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.
في غمضة عين، بدأت جميع الرموز المحيطة بالمنصة الحجرية بالدوران بسرعة، لتنتهي أخيرًا إلى التحول إلى باب.
كان شيخ التحكم بالنجوم قد كسر قيوده وأطلق قوته بالضبط لرفع الحاجز الذي أغلق المدخل.
باب يتجه للأسفل فتح على المنصة الحجرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرض ناعمة ومستوية، وتحتهم مباشرة ارتفعت منصة حجرية – واحدة تشبه بشكل لافت للنظر تلك الموجودة في الساحة.
تحطمت كل الرموز، تدور بسرعة داخل المدخل. في الداخل، تموجت أمواج من الضوء المتلألئ. في نهاية تلك الأشعة المتكسرة لم يكن هناك سوى الفوضى، لا شيء آخر مرئيًا. لا أحد يعرف إلى أين سيؤدي في النهاية.
بدا ذلك الشعاع القمري كما لو كان ينتقل عبر المكان. في اللحظة التي خرج فيها من اللفيفة، هبط على شيخ التحكم بالنجوم.
في اللحظة التي أطلق فيها شيخ التحكم بالنجوم تيار الضوء، قام يو شان تينغ فجأة باستدعاء جرسه البرونزي، دفع لوان جانبًا دون النظر للخلف، واندفع مباشرة نحو الباب.
كان الباب على بعد خطوة واحدة فقط. قفزة بسيطة كانت ستأخذه عبره.
كان لوان يحاول منع يو شان تينغ من الاقتراب من الجدة جينغ. لكن في تلك اللحظة الحاسمة، غير يو شان تينغ اتجاهه فجأة، مما أخذ لوان على حين غرة وتمكن من التخلص منه.
في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.
حول شيخ التحكم بالنجوم، أصبحت التقلبات المكانية أكثر عنفًا ورهبة. حتى هو بدا غير قادر على تحمل ضغط انهيار الفضاء. جبينه غارق في العرق، جسده يرتجف كما لو كان يرتعش دون سيطرة.
كان الظلام قد زحف أيضًا على الفضاء حولها، مهددًا بابتلاعها. ومع ذلك، ظلت هادئة، تعبيرها هادئ كالعادة، عيناها غير متأثرتين تمامًا.
أصبح الفضاء المحيط به أكثر خطورة، كما لو أن قوة وحشية مدمرة كانت تتشكل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التالية، حلقت لوان نحوه، شكلها الأنيق يتبع تيارًا من الضوء الأزرق. تجاهلت الفضاء المحطم والفوضوي المحيط بشيخ التحكم بالنجوم، هاجمت دون خوف، تحتضنه دون تردد.
“انزل!”
كان الباب على بعد خطوة واحدة فقط. قفزة بسيطة كانت ستأخذه عبره.
صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.
حتى إذا تمكن شيخ التحكم بالنجوم من الفرار بحياته، فإن التعويذة النجمية ستعاني أضرارًا جسيمة. قد يستغرق عقودًا من الرعاية الدقيقة لاستعادتها إلى حالتها السابقة.
حتى الكلام أصبح صراعًا بالنسبة له. صوته كان مبحوحًا ويصعب سماعه.
عاد الرداء النجمي إلى شكله، ربط جميع النجوم معًا في كيان واحد متكامل، تمامًا مثل المرة الأولى التي ظهر فيها.
تحركت النجوم، أعيد ترتيب الأبراج، ورداء الفضة – مثل انعكاس محطم للمجرة – نزل من السماء ولف نفسه مرة أخرى حول شيخ التحكم بالنجوم.
في تلك اللحظة الحاسمة، شعر تشين سانغ فجأة بوميض من البريق أمام عينيه. تحرك شريط من ضوء القمر قليلاً ولف نفسه حوله.
عاد الرداء النجمي إلى شكله، ربط جميع النجوم معًا في كيان واحد متكامل، تمامًا مثل المرة الأولى التي ظهر فيها.
نادى بصوت منخفض.
مع استعادة تعويذته النجمية، بدا شيخ التحكم بالنجوم أكثر ارتياحًا. تجاهل الجدة جينغ تمامًا، وتبع قيادة يو شان تينغ واندفع نحو الباب بكل قوته.
الفصل 473: مقام الخالد
على الرغم من أن قوته قد زادت، إلا أنه كان بالكاد أسرع من يو شان تينغ. الضغط الهائل من الفضاء المحطم حد بشدة من سرعته.
ضرب هذا الإدراك تشين سانغ مثل البرق. على الجانب الآخر من ذلك الباب كان المكان الذي أتوا منه.
الرداء الفضي، الذي امتص معظم ذلك الضغط نيابة عنه، كان يظهر بالفعل علامات التصدع. كانت الطبقة الخارجية من النجوم تختفي بمعدل ينذر بالخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟
حتى إذا تمكن شيخ التحكم بالنجوم من الفرار بحياته، فإن التعويذة النجمية ستعاني أضرارًا جسيمة. قد يستغرق عقودًا من الرعاية الدقيقة لاستعادتها إلى حالتها السابقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الباب كان الذي دخلوا منه!
لم يكن لديه حتى أنفاس من الوقت لتجنيبها. الفضاء المحطم كان على وشك ابتلاع الرداء. إذا حدث ذلك، فسيكون مصير شيخ التحكم بالنجوم محتومًا. لم يجرؤ على إضاعة لحظة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشين سانغ، الذي كان مندهشًا للحظة من فعل لوان، شعر فجأة بقوة تضيق تغلف جسده بالكامل. الجدة جينغ قد جرفته باستخدام لفيفة منظر القمر الخفي، حاملة إياه مباشرة إلى المدخل بجانبها.
كانت هناك فكرة واحدة فقط تستهلك عقله: الهروب!
“انزل!”
…
كان حاجزًا بسيطًا، يهدف فقط إلى إخفاء تقلبات قوته.
ذلك الباب كان الذي دخلوا منه!
كان شيخ التحكم بالنجوم قد كسر قيوده وأطلق قوته بالضبط لرفع الحاجز الذي أغلق المدخل.
ضرب هذا الإدراك تشين سانغ مثل البرق. على الجانب الآخر من ذلك الباب كان المكان الذي أتوا منه.
غياب جيش طائفة يوان شين كان خبرًا سارًا. لكن يو شان تينغ كان يجب أن يموت.
كان شيخ التحكم بالنجوم قد كسر قيوده وأطلق قوته بالضبط لرفع الحاجز الذي أغلق المدخل.
جبال وأنهار لا نهاية لها.
كانوا يحاولون الفرار!
أراد تحويل سيفه لمطاردة يو شان تينغ، لكن الوقت كان قد فات. من الواضح أنهم كانوا يستعدون لهذه اللحظة لفترة طويلة، وكان توقيتهم لا تشوبه شائبة.
عند رؤية هذا، أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا.
صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.
كان قد استدعى بالفعل سيفه الأبنوسي. الفضاء حول شيخ التحكم بالنجوم كان خطيرًا للغاية. إذا دخل السيف، فسوف يبتلع فقط.
هاجت طاقة فوضوية داخل الباب، مما جعل تشين سانغ يشعر بالدوار والتشويش. لحسن الحظ، ظلت لفيفة منظر القمر الخفي ملفوفة بإحكام حوله، مما منعه من الانفصال عن الجدة جينغ.
أراد تحويل سيفه لمطاردة يو شان تينغ، لكن الوقت كان قد فات. من الواضح أنهم كانوا يستعدون لهذه اللحظة لفترة طويلة، وكان توقيتهم لا تشوبه شائبة.
نادى بصوت منخفض.
الأكثر رعبًا هو أن الفضاء المحطم الذي أطلقه شيخ التحكم بالنجوم كان ينتشر بسرعة في جميع الاتجاهات. غمر الظلام الفراغ، وفي داخل ذلك الظلام كان يكمن وحشًا شرسًا قادرًا على ابتلاع كل شيء.
أطلقت لفيفة منظر القمر الخفي شعاعًا آخر من ضوء القمر، ضرب يو شان تينغ مباشرة في ظهره. انطلقت صرخة من حلقه بينما انفتح ثقب دموي في ظهره، وسقط على الأرض، ليقف على قدميه مرة أخرى بعد لحظات.
كانت الساحة بأكملها على وشك أن تُبتلع.
أصبح الفضاء المحيط به أكثر خطورة، كما لو أن قوة وحشية مدمرة كانت تتشكل.
في تلك اللحظة الحاسمة، شعر تشين سانغ فجأة بوميض من البريق أمام عينيه. تحرك شريط من ضوء القمر قليلاً ولف نفسه حوله.
على الرغم من أن قوته قد زادت، إلا أنه كان بالكاد أسرع من يو شان تينغ. الضغط الهائل من الفضاء المحطم حد بشدة من سرعته.
الجدة جينغ!
تحطمت كل الرموز، تدور بسرعة داخل المدخل. في الداخل، تموجت أمواج من الضوء المتلألئ. في نهاية تلك الأشعة المتكسرة لم يكن هناك سوى الفوضى، لا شيء آخر مرئيًا. لا أحد يعرف إلى أين سيؤدي في النهاية.
التفت تشين سانغ برأسه للأعلى. الجدة جينغ كانت قد وقفت. كانت تحوم في منتصف الهواء، متسامية وغير ملموسة، مثل كائن سماوي، تحدق في شيخ التحكم بالنجوم.
بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.
كان الظلام قد زحف أيضًا على الفضاء حولها، مهددًا بابتلاعها. ومع ذلك، ظلت هادئة، تعبيرها هادئ كالعادة، عيناها غير متأثرتين تمامًا.
عند رؤية هذا، أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا.
“لقد اخترت الموت.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوان يحاول منع يو شان تينغ من الاقتراب من الجدة جينغ. لكن في تلك اللحظة الحاسمة، غير يو شان تينغ اتجاهه فجأة، مما أخذ لوان على حين غرة وتمكن من التخلص منه.
قالت الجدة جينغ ببرود.
لكن تلك الخطوة الواحدة بدت الآن شاسعة وغير سالكة مثل هوة بين السماء والأرض.
فوق رأسها طافت لفيفة منظر القمر الخفي. في وقت غير معروف، عاد القمر إلى اللوحة.
صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.
انفتحت اللفيفة بشكل مهيب، كاشفة عما بدا أنه عالم حقيقي في الداخل.
جبال وأنهار لا نهاية لها.
جبال وأنهار لا نهاية لها.
باب يتجه للأسفل فتح على المنصة الحجرية.
هبت الرياح. تموجت السحب.
لم يكن لدى تشين سانغ إجابات. لكنه لم يكن لديه خيار أيضًا؛ كان عليه فقط اتباع قيادة الجدة جينغ. شيخ التحكم بالنجوم كان قد ابتلع تقريبًا بواسطة العاصفة المكانية. لكن يو شان تينغ قد انزلق عبر الباب؛ لا يمكن السماح له بالعودة إلى طائفة يوان شين بأي حال.
من بحر السحب، ارتفع قمر ساطع!
لدهشته، لم تلاحق الجدة جينغ يو شان تينغ. بدلاً من ذلك، وضعت لفيفة منظر القمر الخفي جانبًا، التفتت إلى تشين سانغ وقالت بهدوء، “لا داعي للعجلة.”
امتص القمر كل الطاقة الحيوية داخل اللفيفة، محجبًا كل شيء آخر. تحت ضوئه، تلاشت جميع العناصر الأخرى في اللوحة إلى عدم الأهمية. ثم، انطلق شعاع من ضوء القمر – ناعم ولكنه سريع بشكل لا يمكن تخيله – من اللوحة.
“قم بكبح قوتك إلى مرحلة تنقية الطاقة…”
بدا ذلك الشعاع القمري كما لو كان ينتقل عبر المكان. في اللحظة التي خرج فيها من اللفيفة، هبط على شيخ التحكم بالنجوم.
في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.
كان الباب على بعد خطوة واحدة فقط. قفزة بسيطة كانت ستأخذه عبره.
عند رؤية هذا، أصبح تعبير تشين سانغ قاتمًا.
لكن تلك الخطوة الواحدة بدت الآن شاسعة وغير سالكة مثل هوة بين السماء والأرض.
تم تجميد شيخ التحكم بالنجوم في مكانه بضوء القمر، غير قادر على تحريك عضلة واحدة.
في غمضة عين، بدأت جميع الرموز المحيطة بالمنصة الحجرية بالدوران بسرعة، لتنتهي أخيرًا إلى التحول إلى باب.
في اللحظة التالية، حلقت لوان نحوه، شكلها الأنيق يتبع تيارًا من الضوء الأزرق. تجاهلت الفضاء المحطم والفوضوي المحيط بشيخ التحكم بالنجوم، هاجمت دون خوف، تحتضنه دون تردد.
قالت الجدة جينغ ببرود.
رفعت لوان رأسها وبكت للجدة جينغ. كان بكاؤها مليئًا بالحزن، وعيناها تفيضان بالحزن العميق الذي بدا بلا نهاية – حتى أن دمعة واحدة بدت وكأنها تسقط.
كانوا يحاولون الفرار!
ثم، أطلقت قوة تفوق بكثير تلك الخاصة بروح وحشية عادية من عالم الأرواح الشريرة، اصطدمت بعنف بشيخ التحكم بالنجوم وألقته بعيدًا.
صرخ شيخ التحكم بالنجوم بصوت أجش.
“لا—”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشين سانغ، الذي كان مندهشًا للحظة من فعل لوان، شعر فجأة بقوة تضيق تغلف جسده بالكامل. الجدة جينغ قد جرفته باستخدام لفيفة منظر القمر الخفي، حاملة إياه مباشرة إلى المدخل بجانبها.
أطلق شيخ التحكم بالنجوم صرخة يأس أخيرة، صوته يتردد صداه مع اليأس التام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لوان يحاول منع يو شان تينغ من الاقتراب من الجدة جينغ. لكن في تلك اللحظة الحاسمة، غير يو شان تينغ اتجاهه فجأة، مما أخذ لوان على حين غرة وتمكن من التخلص منه.
تشين سانغ، الذي كان مندهشًا للحظة من فعل لوان، شعر فجأة بقوة تضيق تغلف جسده بالكامل. الجدة جينغ قد جرفته باستخدام لفيفة منظر القمر الخفي، حاملة إياه مباشرة إلى المدخل بجانبها.
هاجت طاقة فوضوية داخل الباب، مما جعل تشين سانغ يشعر بالدوار والتشويش. لحسن الحظ، ظلت لفيفة منظر القمر الخفي ملفوفة بإحكام حوله، مما منعه من الانفصال عن الجدة جينغ.
في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.
بينما اختفت أشكالهم، ابتلعت الساحة بأكملها بالظلام.
بينما اختفت أشكالهم، ابتلعت الساحة بأكملها بالظلام.
ماذا كان وراء الباب؟
اندلع إعصار مرعب، ابتلع كل من لوان وشيخ التحكم بالنجوم، وأصبح أكثر شراسة مع كل لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى يو شان تينغ على وشك الهروب من القاعة الكبرى، ذعر تشين سانغ. “أيتها الجدة، اقتليه الآن!”
ماذا كان وراء الباب؟
في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.
هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟
تحركت النجوم، أعيد ترتيب الأبراج، ورداء الفضة – مثل انعكاس محطم للمجرة – نزل من السماء ولف نفسه مرة أخرى حول شيخ التحكم بالنجوم.
لم يكن لدى تشين سانغ إجابات. لكنه لم يكن لديه خيار أيضًا؛ كان عليه فقط اتباع قيادة الجدة جينغ. شيخ التحكم بالنجوم كان قد ابتلع تقريبًا بواسطة العاصفة المكانية. لكن يو شان تينغ قد انزلق عبر الباب؛ لا يمكن السماح له بالعودة إلى طائفة يوان شين بأي حال.
تحطمت كل الرموز، تدور بسرعة داخل المدخل. في الداخل، تموجت أمواج من الضوء المتلألئ. في نهاية تلك الأشعة المتكسرة لم يكن هناك سوى الفوضى، لا شيء آخر مرئيًا. لا أحد يعرف إلى أين سيؤدي في النهاية.
كان تشين سانغ مؤيدًا تمامًا لملاحقة الجدة جينغ ليو شان تينغ حتى الموت. أما كيف ستنتهي الأمور… فذلك متروك للقدر.
لم يكن لدى تشين سانغ إجابات. لكنه لم يكن لديه خيار أيضًا؛ كان عليه فقط اتباع قيادة الجدة جينغ. شيخ التحكم بالنجوم كان قد ابتلع تقريبًا بواسطة العاصفة المكانية. لكن يو شان تينغ قد انزلق عبر الباب؛ لا يمكن السماح له بالعودة إلى طائفة يوان شين بأي حال.
هاجت طاقة فوضوية داخل الباب، مما جعل تشين سانغ يشعر بالدوار والتشويش. لحسن الحظ، ظلت لفيفة منظر القمر الخفي ملفوفة بإحكام حوله، مما منعه من الانفصال عن الجدة جينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟
“قم بكبح قوتك إلى مرحلة تنقية الطاقة…”
باب يتجه للأسفل فتح على المنصة الحجرية.
وصل صوت الجدة جينغ إلى أذنيه. بدا الأمر غريبًا لتشين سانغ، لكنه لم يشكك فيه. قام على الفور باتباع أمرها وتفعيل فن التخفي الروحي.
بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.
بمجرد أن أنهى كبح قوته، انتشر إحساس بارد عبر صدره. كانت الجدة جينغ قد مدت يدها وضربته هناك، نقش حاجزًا على جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
كان حاجزًا بسيطًا، يهدف فقط إلى إخفاء تقلبات قوته.
كان تشين سانغ مؤيدًا تمامًا لملاحقة الجدة جينغ ليو شان تينغ حتى الموت. أما كيف ستنتهي الأمور… فذلك متروك للقدر.
بعد لحظة، اختفى الفوضى المحيطة فجأة.
في تلك اللحظة الأخيرة، استدعى تشين سانغ سيفيه الطائرين، لم ينس أن يمسك الشاب الوسيم الذي تخلى عنه كل من شيخ التحكم بالنجوم ويو شان تينغ.
شعر تشين سانغ بقدميه تلامسان الأرض الصلبة. فتح عينيه بسرعة ووجد نفسه واقفًا داخل قاعة كبيرة. كانت كبيرة مثل الساحة الخارجية. ارتفعت أعمدة حجرية شاهقة حوله، ولكن على عكس السابق، لم تكن مكدسة بشكل خشن من كتل غير منتظمة.
تم تجميد شيخ التحكم بالنجوم في مكانه بضوء القمر، غير قادر على تحريك عضلة واحدة.
كانت الأرض ناعمة ومستوية، وتحتهم مباشرة ارتفعت منصة حجرية – واحدة تشبه بشكل لافت للنظر تلك الموجودة في الساحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟
كانت القاعة نفسها فارغة. مسح تشين سانغ المكان ورأى شخصًا يندفع نحو المخرج.
تم تجميد شيخ التحكم بالنجوم في مكانه بضوء القمر، غير قادر على تحريك عضلة واحدة.
“يو شان تينغ!”
“لقد اخترت الموت.”
نادى بصوت منخفض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت الأرض ناعمة ومستوية، وتحتهم مباشرة ارتفعت منصة حجرية – واحدة تشبه بشكل لافت للنظر تلك الموجودة في الساحة.
أطلقت لفيفة منظر القمر الخفي شعاعًا آخر من ضوء القمر، ضرب يو شان تينغ مباشرة في ظهره. انطلقت صرخة من حلقه بينما انفتح ثقب دموي في ظهره، وسقط على الأرض، ليقف على قدميه مرة أخرى بعد لحظات.
كان حاجزًا بسيطًا، يهدف فقط إلى إخفاء تقلبات قوته.
عندما رأى يو شان تينغ على وشك الهروب من القاعة الكبرى، ذعر تشين سانغ. “أيتها الجدة، اقتليه الآن!”
كان تشين سانغ مؤيدًا تمامًا لملاحقة الجدة جينغ ليو شان تينغ حتى الموت. أما كيف ستنتهي الأمور… فذلك متروك للقدر.
في نفس الوقت، استعد لاستدعاء سيفه الأبنوسي لمساعدة الجدة جينغ في المطاردة.
الفصل 473: مقام الخالد
بدا أن هذا المكان هو عالم خفي آخر، يشبه إلى حد كبير قمة تشي تيان. تذكر تشين سانغ أن شيخ التحكم بالنجوم أشار إليه على أنه مقام الخالد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل جيش طائفة يوان شين ينتظر على الجانب الآخر؟ هل لينغ يون تيان هناك بنفسه؟
غياب جيش طائفة يوان شين كان خبرًا سارًا. لكن يو شان تينغ كان يجب أن يموت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذلك الباب كان الذي دخلوا منه!
لدهشته، لم تلاحق الجدة جينغ يو شان تينغ. بدلاً من ذلك، وضعت لفيفة منظر القمر الخفي جانبًا، التفتت إلى تشين سانغ وقالت بهدوء، “لا داعي للعجلة.”
أصبح الفضاء المحيط به أكثر خطورة، كما لو أن قوة وحشية مدمرة كانت تتشكل.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأى يو شان تينغ على وشك الهروب من القاعة الكبرى، ذعر تشين سانغ. “أيتها الجدة، اقتليه الآن!”
غياب جيش طائفة يوان شين كان خبرًا سارًا. لكن يو شان تينغ كان يجب أن يموت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات