الفصل 443: ثلاث سنوات
لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.
وافق الممارس في مرحلة النواة الذهبية المسمى دي على الفور: “اطمئن يا سيد الجزيرة. سأرسل كلمة إلى طائفتي على الفور.”
انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.
أطلقت الجدة الأفعى همهمة منخفضة موافقة. ظهرت تميمة قديمة منقوش عليها حرف “البرد” في راحة يدها بينما أعلنت بصوت مهيب: “باسم سيد جزيرة مراقبة النجوم، آمر بمنطقة البرد الصغير! هذا وقت أزمة خطيرة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات، انطلقت عشرات الخطوط الملونة للضوء في السماء، تتعقب وتنسج طريقها عبر الهواء. داخل المسارات المتوهجة، لمعت أضواء طاقة السيف، وسيف الضوء، ومختلف القطع الأثرية في تتابع سريع.
على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.
لم يكن ذلك مفاجئًا؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، نادرًا ما شوهدت الطيور في هذه المنطقة.
عندما اكتمل مرسومها، ضمّوا أيديهم معًا وقبلوا الأمر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي اقترب فيها، شعر بانقباض خفيف حول جسده. لمع الرمز في يده بضوء حليبي ناعم. عندما لمس الضباب، انطلق شعاع ساطع من أعماق البحر الضبابي، مشكلاً ممرًا طويلاً وضيقًا أمامه.
…
“تراجعوا!”
على الرغم من انسحاب تحالف تيانشينغ، إلا أن ذلك لم يعني أنهم في أمان حقًا. لم يكن تشين سانغ والممارسون الآخرون في مرحلة بناء الأساس مؤهلين للمشاركة في المناقشات رفيعة المستوى. بينما كانوا يتأملون للتعافي، ألقوا نظرات خاطفة نحو الجزيرة المركزية.
صرخ ممارسو تحالف تيانشينغ المتبقون في رعب. دون تردد، تخلوا عن جثة زميلهم الساقط وهربوا.
هناك، تجمع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية في مداولات عميقة، يقررون مسار العمل الذي سيحدد مصائرهم – خيارات لم تكن لهم ليتخذوها، ولكنها محددة من قبل الآخرين.
بعد الطيران لبعض الوقت، ظهر جدار ضخم من الضباب في الشمال، يحجب رؤية تشين سانغ تمامًا.
بعد أن أبدى جميع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية احترامهم للجدة الأفعى، جال تشيه يوتاو بنظره عبر المنطقة قبل أن يستقر أخيرًا على شخص ما.
صدح انفجار مدوي فجأة عبر السماء الصافية.
بعد لحظة، تم استدعاء زان يي، الذي كان جالسًا بجانب تشين سانغ، للوقوف أمام تشيه يوتاو. تلقى شيئًا يشبه الرمز ثم انطلق شمالًا خارج البحر الضبابي. قبل المغادرة، أومأ إلى تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
غادر العديدون معه، بما في ذلك عدة ممارسين في مرحلة النواة الذهبية.
وبالمثل، أنشأ تحالف تيانشينغ معقله المحصن في المنطقة الجنوبية من مياه الجزر الفوضوية، متمركزًا حول مكان يسمى بحيرة تاي تشينغ. بينهما امتداد شاسع من المياه المفتوحة، والتي أصبحت ساحة المعركة.
لم يمض وقت طويل حتى تلقى تشين سانغ والآخرون أوامرهم المباشرة.
اعتمد ممارسو منطقة البرد الصغير على كل من الجزر المتناثرة وتشكيل الأوهام الألف للحفاظ على مواجهتهم ضد تحالف تيانشينغ.
تم تعيين جميع الممارسين في فرق صغيرة بناءً على مستوياتهم في التطوير. اختارت كل مجموعة جزيرة داخل التشكيل كمحطة مخصصة لهم، حيث كانوا يتدربون في عزلة. دون أوامر صريحة، لم يُسمح لأحد بالمغادرة.
لم تكن هناك طيور في الأفق.
…
بعد ثلاث سنوات…
اتسعت عيناه وهو يدرس المعركة الجارية.
شهدت مياه الجزر الفوضوية تحولًا مزلزلاً.
تم تعيين جميع الممارسين في فرق صغيرة بناءً على مستوياتهم في التطوير. اختارت كل مجموعة جزيرة داخل التشكيل كمحطة مخصصة لهم، حيث كانوا يتدربون في عزلة. دون أوامر صريحة، لم يُسمح لأحد بالمغادرة.
قامت منطقة البرد الصغير بتعزيز التشكيل الروحي عدة مرات، دون توفير أي تكلفة. الآن، أصبح تشكيل الأوهام الألف للمياه الحقيقية أقوى بكثير من ذي قبل، وتوسع نطاقه عدة مرات.
على الرغم من انسحاب تحالف تيانشينغ، إلا أن ذلك لم يعني أنهم في أمان حقًا. لم يكن تشين سانغ والممارسون الآخرون في مرحلة بناء الأساس مؤهلين للمشاركة في المناقشات رفيعة المستوى. بينما كانوا يتأملون للتعافي، ألقوا نظرات خاطفة نحو الجزيرة المركزية.
حاليًا، كانت مياه الجزر الفوضوية بأكملها مغطاة بتشكيل الأوهام الألف. داخل البحر الضبابي، تم نحت مساحة مستطيلة شاسعة، تمتد من الشرق إلى الغرب.
ظهر السيف الأبنوسي من مخبئه، يتحول من السكون إلى الحركة في لحظة. بسرعة لا مثيل لها، انطلق ضوء السيف عبر السماء مثل البرق، يقترب من ظهر الرجل في منتصف العمر في غمضة عين.
اعتمد ممارسو منطقة البرد الصغير على كل من الجزر المتناثرة وتشكيل الأوهام الألف للحفاظ على مواجهتهم ضد تحالف تيانشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة باردة. كان قد توقع بالفعل هجومًا مفاجئًا. على الرغم من أن ظهره بدا غير محمي، إلا أن رسمًا روحيًا غامضًا ظهر فجأة، يشع نورًا عميقًا.
وبالمثل، أنشأ تحالف تيانشينغ معقله المحصن في المنطقة الجنوبية من مياه الجزر الفوضوية، متمركزًا حول مكان يسمى بحيرة تاي تشينغ. بينهما امتداد شاسع من المياه المفتوحة، والتي أصبحت ساحة المعركة.
ركز تشين سانغ على الرجل في منتصف العمر وراقب بعناية تشكيل المعركة لتحالف تيانشينغ. أخيرًا، اكتشف ثغرة. لمعت عيناه بالإثارة، وفتح شفتيه قليلاً. “انطلق!”
عند الفجر، بدأ الضباب يتبدد، كاشفًا عن سطح ماء هادئ بشكل غريب، أملس كالمرآة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة باردة. كان قد توقع بالفعل هجومًا مفاجئًا. على الرغم من أن ظهره بدا غير محمي، إلا أن رسمًا روحيًا غامضًا ظهر فجأة، يشع نورًا عميقًا.
لم تكن هناك طيور في الأفق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما المطاردون، فلم تكن هناك حاجة للتخمين – كانوا بلا شك ممارسي تحالف تيانشينغ.
لم يكن ذلك مفاجئًا؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، نادرًا ما شوهدت الطيور في هذه المنطقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهدت مياه الجزر الفوضوية تحولًا مزلزلاً.
انفجار!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت تلك التقنية واحدة من أكثر أوراقه احتفاظًا بها. ما لم يتمكن من ضمان قتل نظيف وعدم وجود شهود، فلن يكشف عنها أبدًا.
حطم صدام معدني بعيد الصمت.
للأسف بالنسبة له، كان خصمه تشين سانغ والسيف الأبنوسي!
بعد لحظات، انطلقت عشرات الخطوط الملونة للضوء في السماء، تتعقب وتنسج طريقها عبر الهواء. داخل المسارات المتوهجة، لمعت أضواء طاقة السيف، وسيف الضوء، ومختلف القطع الأثرية في تتابع سريع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد لحظات، انطلقت عشرات الخطوط الملونة للضوء في السماء، تتعقب وتنسج طريقها عبر الهواء. داخل المسارات المتوهجة، لمعت أضواء طاقة السيف، وسيف الضوء، ومختلف القطع الأثرية في تتابع سريع.
كان واضحًا أن هؤلاء الممارسين كانوا في خضم معركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.
لم تكن مستوياتهم في التطوير منخفضة – كان أضعفهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكان هناك حتى خبراء في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس في المجموعة.
ركز تشين سانغ على الرجل في منتصف العمر وراقب بعناية تشكيل المعركة لتحالف تيانشينغ. أخيرًا، اكتشف ثغرة. لمعت عيناه بالإثارة، وفتح شفتيه قليلاً. “انطلق!”
كان المطاردون يقاتلون أثناء تراجعهم. على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أن تشكيلهم ظل سليمًا، دون أي علامات على الانهيار الوشيك.
لم يكن ذلك مفاجئًا؛ فخلال السنوات الثلاث الماضية، نادرًا ما شوهدت الطيور في هذه المنطقة.
صوت! صوت!
بدون تردد، ركب سحابة الظلام الخاصة به إلى الممر واستمر في التقدم.
انطلق خط تلو الآخر من أضواء الهروب فوق الرأس.
ضرب الرعد لطاقة السيف بسرعة مرعبة. قبل أن يتشكل التوهج الروحي بالكامل، وصل السيف الأبنوسي بالفعل، محطمًا الضوء الدفاعي إلى شظايا.
لم يلاحظ أحد الظل الذي ظهر بصمت تحت سطح الماء. مختفيًا في الأعماق، كان يكمن في الخفاء، يراقب ساحة المعركة بهدوء.
على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.
داخل ذلك الظل كان لا أحد غير تشين سانغ.
على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.
اتسعت عيناه وهو يدرس المعركة الجارية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تبًا! إنه السيف اللامرئي!”
تألفت المجموعة المطاردة من ممارسي منطقة البرد الصغير، وكان من بينهم زميله في الطائفة – مو ييفنغ.
كان واضحًا أن هؤلاء الممارسين كانوا في خضم معركة.
أما المطاردون، فلم تكن هناك حاجة للتخمين – كانوا بلا شك ممارسي تحالف تيانشينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.
على مدى السنوات الثلاث الماضية، تكرر هذا المشهد بالضبط مرات لا تحصى في هذه المياه. في بعض الأحيان، كان ممارسو منطقة البرد الصغير هم المطاردون. وفي أوقات أخرى، كان تحالف تيانشينغ هو الذي وجد نفسه في حالة فرار.
بعد ثلاث سنوات من القتال المستمر، بنى سمعة كبيرة، وكسب لقب السيف اللامرئي – اسم كان ينتمي في الأصل إلى تقنية شهيرة من طائفة ووجي.
كانت المعركة الجوية شرسة، مع تصادم القطع الأثرية بشكل متكرر وانفجار التعاويذ في تتابع.
على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.
فكر تشين سانغ للحظة. تومض ضوء خافت بين حاجبيه، وظهر السيف الأبنوسي بصمت من جسده. بعد لحظة، اختفى السيف دون أثر، منطلقًا نحو ساحة المعركة في سرية تامة.
داخل ذلك الظل كان لا أحد غير تشين سانغ.
اقترب السيف الأبنوسي بسرعة من ساحة المعركة. تحولت نظرة تشين سانغ بسرعة قبل أن تستقر أخيرًا على رجل في منتصف العمر يرتدي رداءً مطرزًا.
وافق الممارس في مرحلة النواة الذهبية المسمى دي على الفور: “اطمئن يا سيد الجزيرة. سأرسل كلمة إلى طائفتي على الفور.”
لم يكن هذا الممارس الأقوى بين تحالف تيانشينغ، ولكنه كان خبيرًا في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس بقوة هائلة. حتى في مبارزته ضد مو ييفنغ، صمد، وفي بعض الأحيان، بدا أنه يسيطر على مو ييفنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هذا الممارس الأقوى بين تحالف تيانشينغ، ولكنه كان خبيرًا في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس بقوة هائلة. حتى في مبارزته ضد مو ييفنغ، صمد، وفي بعض الأحيان، بدا أنه يسيطر على مو ييفنغ.
ركز تشين سانغ على الرجل في منتصف العمر وراقب بعناية تشكيل المعركة لتحالف تيانشينغ. أخيرًا، اكتشف ثغرة. لمعت عيناه بالإثارة، وفتح شفتيه قليلاً. “انطلق!”
على الجزيرة، وقف كل ممارس في مرحلة تشكيل النواة – سواء كان من الصالحين أو الشياطين أو حتى الممارسين المنفردين من حصن ينشان – في صمت محترم. حتى الرجل ذو الجسد الأفعواني كشف عن شكله الحقيقي، بتعبير جاد بينما انتظروا جميعًا بصبر أن تصدر الجدة الأفعى أوامرها، كلمة بكلمة.
صدح انفجار مدوي فجأة عبر السماء الصافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الفجر، بدأ الضباب يتبدد، كاشفًا عن سطح ماء هادئ بشكل غريب، أملس كالمرآة.
ظهر السيف الأبنوسي من مخبئه، يتحول من السكون إلى الحركة في لحظة. بسرعة لا مثيل لها، انطلق ضوء السيف عبر السماء مثل البرق، يقترب من ظهر الرجل في منتصف العمر في غمضة عين.
لم يمض وقت طويل حتى تلقى تشين سانغ والآخرون أوامرهم المباشرة.
“كنت أعلم أنكم خائنون…”
اندفع الضباب إلى السماء، كثيفًا وأبديًا، يمتد بلا نهاية في كلا الاتجاهين الشرقي والغربي.
قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة باردة. كان قد توقع بالفعل هجومًا مفاجئًا. على الرغم من أن ظهره بدا غير محمي، إلا أن رسمًا روحيًا غامضًا ظهر فجأة، يشع نورًا عميقًا.
بعد لحظة، تم استدعاء زان يي، الذي كان جالسًا بجانب تشين سانغ، للوقوف أمام تشيه يوتاو. تلقى شيئًا يشبه الرمز ثم انطلق شمالًا خارج البحر الضبابي. قبل المغادرة، أومأ إلى تشين سانغ.
انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق خط تلو الآخر من أضواء الهروب فوق الرأس.
كان من السهل صد سيف طائر عادي.
حطم صدام معدني بعيد الصمت.
للأسف بالنسبة له، كان خصمه تشين سانغ والسيف الأبنوسي!
صوت! صوت!
لم يستخدم تشين سانغ ضوء التدنيس الإلهي للدم.
لم تكن مستوياتهم في التطوير منخفضة – كان أضعفهم في المرحلة المبكرة من مرحلة بناء الأساس، وكان هناك حتى خبراء في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس في المجموعة.
كانت تلك التقنية واحدة من أكثر أوراقه احتفاظًا بها. ما لم يتمكن من ضمان قتل نظيف وعدم وجود شهود، فلن يكشف عنها أبدًا.
بعد أن أبدى جميع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية احترامهم للجدة الأفعى، جال تشيه يوتاو بنظره عبر المنطقة قبل أن يستقر أخيرًا على شخص ما.
في السنوات الثلاث الماضية، استخدمها مرة واحدة فقط.
انبعث من الرسم الروحي توهج غامض – لم يكن دفاعًا عاديًا.
ومع ذلك، حتى بدونها، كانت قدرة الرعد لطاقة السيف الخارقة، مقترنة بحدة السيف الأبنوسي، أكثر من كافية للتعامل مع معظم المواقف الخطيرة. حتى أنها أكسبته سمعة كبيرة.
“الرعد لطاقة السيف…”
انفجار!
صدح انفجار مدوي فجأة عبر السماء الصافية.
ضرب الرعد لطاقة السيف بسرعة مرعبة. قبل أن يتشكل التوهج الروحي بالكامل، وصل السيف الأبنوسي بالفعل، محطمًا الضوء الدفاعي إلى شظايا.
تجمدت الابتسامة الباردة على وجه الرجل في منتصف العمر. لمع الذعر في عينيه بينما حاول الإفلات، لكنه كان متأخرًا جدًا. اخترق السيف الإلهي التساعي صدره، قاتلاً إياه على الفور.
لم يستطع الرسم الروحي أيضًا النجاة دون أذى، على الرغم من أنه لم يتم تدميره بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.
لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شهدت مياه الجزر الفوضوية تحولًا مزلزلاً.
كان ذلك كافيًا. لم يتوقع الرجل في منتصف العمر أن يكون الكمين بهذه القوة. تصلب جسده للحظة – لفترة كافية لمو ييفنغ، الذي كان في معركة معه، لاغتنام الفرصة. انقض سيفه الإلهي التساعي للأمام مثل ومضة برق خيالية.
انفجار!
“الرعد لطاقة السيف…”
انفجار!
تجمدت الابتسامة الباردة على وجه الرجل في منتصف العمر. لمع الذعر في عينيه بينما حاول الإفلات، لكنه كان متأخرًا جدًا. اخترق السيف الإلهي التساعي صدره، قاتلاً إياه على الفور.
اندفع الضباب إلى السماء، كثيفًا وأبديًا، يمتد بلا نهاية في كلا الاتجاهين الشرقي والغربي.
“تبًا! إنه السيف اللامرئي!”
لم تكن هناك طيور في الأفق.
“تراجعوا!”
للأسف بالنسبة له، كان خصمه تشين سانغ والسيف الأبنوسي!
صرخ ممارسو تحالف تيانشينغ المتبقون في رعب. دون تردد، تخلوا عن جثة زميلهم الساقط وهربوا.
صرخ ممارسو تحالف تيانشينغ المتبقون في رعب. دون تردد، تخلوا عن جثة زميلهم الساقط وهربوا.
تنهد تشين سانغ في داخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي اقترب فيها، شعر بانقباض خفيف حول جسده. لمع الرمز في يده بضوء حليبي ناعم. عندما لمس الضباب، انطلق شعاع ساطع من أعماق البحر الضبابي، مشكلاً ممرًا طويلاً وضيقًا أمامه.
بعد ثلاث سنوات من القتال المستمر، بنى سمعة كبيرة، وكسب لقب السيف اللامرئي – اسم كان ينتمي في الأصل إلى تقنية شهيرة من طائفة ووجي.
لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.
بسبب هذا، أصبح تلاميذ طائفة ووجي ينظرون إليه بتهيج.
على الرغم من انسحاب تحالف تيانشينغ، إلا أن ذلك لم يعني أنهم في أمان حقًا. لم يكن تشين سانغ والممارسون الآخرون في مرحلة بناء الأساس مؤهلين للمشاركة في المناقشات رفيعة المستوى. بينما كانوا يتأملون للتعافي، ألقوا نظرات خاطفة نحو الجزيرة المركزية.
بما أن العدو قد اختار تراجعًا حاسمًا مع الحفاظ على تشكيلهم، لم يكلف تشين سانغ والآخرون أنفسهم عناء المطاردة. بدلاً من ذلك، قسموا الغنائم بينهم. ثم انطلق تشين سانغ بمفرده، عائدًا إلى مياه الجزر الفوضوية.
ظهر السيف الأبنوسي من مخبئه، يتحول من السكون إلى الحركة في لحظة. بسرعة لا مثيل لها، انطلق ضوء السيف عبر السماء مثل البرق، يقترب من ظهر الرجل في منتصف العمر في غمضة عين.
بعد الطيران لبعض الوقت، ظهر جدار ضخم من الضباب في الشمال، يحجب رؤية تشين سانغ تمامًا.
لم يلاحظ أحد الظل الذي ظهر بصمت تحت سطح الماء. مختفيًا في الأعماق، كان يكمن في الخفاء، يراقب ساحة المعركة بهدوء.
اندفع الضباب إلى السماء، كثيفًا وأبديًا، يمتد بلا نهاية في كلا الاتجاهين الشرقي والغربي.
كان المطاردون يقاتلون أثناء تراجعهم. على الرغم من أنهم كانوا في وضع غير مؤات، إلا أن تشكيلهم ظل سليمًا، دون أي علامات على الانهيار الوشيك.
فقط عند رؤية البحر الضبابي أخيرًا خفض تشين سانغ حذره. حث سحابة الظلام الخاصة به للأمام، طائرًا مباشرة نحو جدار الضباب بينما رفع رمزًا كان قد أعدّه مسبقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الرجل في منتصف العمر بابتسامة باردة. كان قد توقع بالفعل هجومًا مفاجئًا. على الرغم من أن ظهره بدا غير محمي، إلا أن رسمًا روحيًا غامضًا ظهر فجأة، يشع نورًا عميقًا.
في اللحظة التي اقترب فيها، شعر بانقباض خفيف حول جسده. لمع الرمز في يده بضوء حليبي ناعم. عندما لمس الضباب، انطلق شعاع ساطع من أعماق البحر الضبابي، مشكلاً ممرًا طويلاً وضيقًا أمامه.
بعد أن أبدى جميع الممارسون في مرحلة النواة الذهبية احترامهم للجدة الأفعى، جال تشيه يوتاو بنظره عبر المنطقة قبل أن يستقر أخيرًا على شخص ما.
من الواضح أن تشين سانغ كان بالفعل على دراية بهذه العملية.
لم يستخدم تشين سانغ ضوء التدنيس الإلهي للدم.
بدون تردد، ركب سحابة الظلام الخاصة به إلى الممر واستمر في التقدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي اقترب فيها، شعر بانقباض خفيف حول جسده. لمع الرمز في يده بضوء حليبي ناعم. عندما لمس الضباب، انطلق شعاع ساطع من أعماق البحر الضبابي، مشكلاً ممرًا طويلاً وضيقًا أمامه.
بعد السفر لبعض المسافة عبر الضباب، انفتحت محيطه فجأة.
بدون تردد، ركب سحابة الظلام الخاصة به إلى الممر واستمر في التقدم.
أمطرت أمطار خفيفة على الأرض، مما ألقى ضوءًا كئيبًا وحزينًا على المشهد.
لم يضغط تشين سانغ على الهجوم – استدعى السيف الأبنوسي على الفور. كان ذلك بالضبط بسبب استخدامه الحذر للسيف لم يدرك أحد بعد أنه تعويذة نجمية.
(نهاية الفصل)
كان واضحًا أن هؤلاء الممارسين كانوا في خضم معركة.
صرخ ممارسو تحالف تيانشينغ المتبقون في رعب. دون تردد، تخلوا عن جثة زميلهم الساقط وهربوا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات