الفصل 435: سيف واحد
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند سماع استفسار تشين سانغ، لم يكن لدى مو ييفنغ وقت لاستجواب سبب وجود تشين سانغ هنا أيضًا. بادر على الفور بإرسال رسالة لتحذيره، “الأخ تشين، لا تكشف عن نفسك! هناك خبيران في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس على تلك السفينة؛ يجب ألا تكتشفك…”
استغل الأشخاص على متن السفينة الفرصة، ودفعوا السفينة للأمام بسرعة أكبر.
ولكن حتى لو نجح، فماذا؟
في تلك اللحظة، انبعث من داخل الضوء البنفسجي صوت حاد مفاجئ – كان صوت شيء ينكسر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الأخ مو…”
بعد لحظة، انطلقت عدد لا يحصى من خطوط الضوء البنفسجي في جميع الاتجاهات، وبدأ الضوء يتلاشى بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق ضوء سيف، ساطع كالرعد والبرق، خارج الماء بسرعة لا تصدق، مخترقًا السماء مباشرة.
تم تدمير قارورة الكريستال البنفسجي قسرًا بواسطة السيف الإلهي التساعي النيران!
أمطرت السماء دمًا.
على الرغم من أن السيف الإلهي التساعي النيران لم يُدمر معها، إلا أن توهجه الذي كان ساطعًا ذات يوم قد خفت بشكل كبير. كان سطح السيف الآن مليئًا بشقوق دقيقة، ومن بين تنانين النار التسعة التي كانت تلتف حوله ذات يوم، اختفى ستة تمامًا – لم يتبق سوى ثلاثة، وكانت هالتهم ضعيفة وأجسامهم تومض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق ضوء سيف، ساطع كالرعد والبرق، خارج الماء بسرعة لا تصدق، مخترقًا السماء مباشرة.
“انطلق!” هتف مو ييفنغ.
حتى لو خضع تشين سانغ لبعض الفرص المعجزة في هذه السنوات الماضية، على أفضل تقدير، كان قد اخترق للتو المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
توهج السيف الإلهي التساعي النيران بضوء قرمزي، محولًا كل طاقته المتبقية إلى تنانين النار الثلاثة الأخيرة.
في تلك اللحظة، انبعث من داخل الضوء البنفسجي صوت حاد مفاجئ – كان صوت شيء ينكسر.
لحظة، اندفعت تنانين النار الثلاثة بطاقة متجددة، وتوسعت هالتهم بسرعة قبل أن تتشابك وتنقض على العدو بسرعة مذهلة.
لم يلاحظ أحد وجوده. لم يكن حذرًا فحسب، بل كان أيضًا على مسافة كبيرة، وكان كل من خصم مو ييفنغ والأشخاص على متن السفينة منشغلين جدًا بالمعركة لينظروا في أي مكان آخر.
لم يكن مطارد تحالف تيانشينغ يتوقع أن تكون قطعة مو ييفنغ الأثرية بهذه القوة. تشوه وجهه بالرعب بينما كان يتفادى بجنون، مطلقًا تقنية تلو الأخرى، بالكاد استطاع تفريق تنانين النار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي مختبئًا تحت الماء، مستخدمًا تقنية تفادي الماء لقمع هالته بينما يتقدم بسرعة.
في غضون ذلك، استغل مو ييفنغ التشتيت، واستعاد السيف الإلهي التساعي النيران وهرب بعيدًا.
ولكن حتى لو نجح، فماذا؟
الفجوة بينهما، التي كانت قد ضاقت بالفعل، اتسعت فجأة مرة أخرى.
تأخرت السفينة كثيرًا في الخلف، وتمكن مو ييفنغ من توسيع الفجوة من مطارده على حساب إرهاق السيف الإلهي التساعي النيران. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يلحق العدو به.
“أتعتقد أنك تستطيع الهروب؟!”
استمر جسده، المشقوق إلى نصفين، في التحرك للأمام لمسافة طويلة قبل أن ينقسم أخيرًا.
زمجر ممارس تحالف تيانشينغ بشراسة. متجاهلاً هالته غير المستقرة، قام على الفور بتفعيل ضوء تفاديه، مستأنفًا المطاردة التي لا هوادة فيها.
ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.
كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في التحرك سرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
بقي مختبئًا تحت الماء، مستخدمًا تقنية تفادي الماء لقمع هالته بينما يتقدم بسرعة.
بعد لحظة، انطلقت عدد لا يحصى من خطوط الضوء البنفسجي في جميع الاتجاهات، وبدأ الضوء يتلاشى بسرعة.
لم يلاحظ أحد وجوده. لم يكن حذرًا فحسب، بل كان أيضًا على مسافة كبيرة، وكان كل من خصم مو ييفنغ والأشخاص على متن السفينة منشغلين جدًا بالمعركة لينظروا في أي مكان آخر.
في تلك اللحظة بالضبط، كان ممارس تحالف تيانشينغ، الذي كان لا يزال في المطاردة، يحلق فوق رأسه في ضوء تفاديه.
كان هدف تشين سانغ هو بالضبط الاتجاه الذي كان مو ييفنغ يهرب نحوه.
تأخرت السفينة كثيرًا في الخلف، وتمكن مو ييفنغ من توسيع الفجوة من مطارده على حساب إرهاق السيف الإلهي التساعي النيران. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يلحق العدو به.
بينما كان يندفع عبر الأعماق، قام بحساب المسافة بينهما بعناية.
كان هدف تشين سانغ هو بالضبط الاتجاه الذي كان مو ييفنغ يهرب نحوه.
تأخرت السفينة كثيرًا في الخلف، وتمكن مو ييفنغ من توسيع الفجوة من مطارده على حساب إرهاق السيف الإلهي التساعي النيران. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يلحق العدو به.
في تلك اللحظة بالضبط، كان ممارس تحالف تيانشينغ، الذي كان لا يزال في المطاردة، يحلق فوق رأسه في ضوء تفاديه.
طالما أن مو ييفنغ لم يغير مساره، كان تشين سانغ واثقًا من أنه يستطيع اعتراضه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “الأخ مو…”
بينما كان يندفع عبر الماء، تومض نظره، وعقله يبتكر استراتيجية بسرعة.
إضافة رجل منهك قريب من الموت وممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس حديث التقدم معًا لن يغير أي شيء. بمجرد الكشف، سيكون مصيرهما الوحيد الدمار المتبادل.
لم تظهر طائر واحدة في السماء، ولا أثر لسمكة في هذه المساحة المائية الشاسعة والصامتة.
في تلك اللحظة بالضبط، كان ممارس تحالف تيانشينغ، الذي كان لا يزال في المطاردة، يحلق فوق رأسه في ضوء تفاديه.
بين السماء والمياه، انطلق ضوءا تفاد في السماء، ممزقين المشهد الهادئ.
حتى لو كان الممارس في حالة تأهب قصوى، فإن قرب الهجوم جنبًا إلى جنب مع كمين تشين سانغ المحسوب لم يترك له أي فرصة للهروب.
على السطح، اندفعت السفينة بقوة، مشققة الأمواج.
قد تؤوي السفينة ممارسين أقوياء، ولكن من المستحيل أن يكون هناك خبير في النواة الذهبية حاضرًا. وإلا، لكان قتل مو ييفنغ سهلاً مثل سحق نملة؛ لم يكن هناك أي طريقة تسمح لهم بتركه يهرب لفترة طويلة.
تحت الماء، انزلق شخص واحد سرًا.
بينما كان يندفع عبر الأعماق، قام بحساب المسافة بينهما بعناية.
نظر مو ييفنغ إلى الوراء نحو مطارده الذي لا يلين، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. كانت بحيرته الروحية (تشي هاي) قد استنفدت تقريبًا من الطاقة الروحية؛ لن يصمد لفترة أطول قبل أن ينفد تمامًا.
كان تشين سانغ قد بدأ بالفعل في التحرك سرًا.
حتى بعد التضحية بالقطعة الأثرية التي رافقته لعقود، فشل في قتل خصمه.
بحلول الوقت الذي سجل فيه اقتراب السيف الأبنوسي منه، وصل للتو صوت الرعد المدوي إلى أذنيه.
ولكن حتى لو نجح، فماذا؟
ولكن حتى لو نجح، فماذا؟
لم يكن لديه فرصة للهروب من مطاردة السفينة.
تأخرت السفينة كثيرًا في الخلف، وتمكن مو ييفنغ من توسيع الفجوة من مطارده على حساب إرهاق السيف الإلهي التساعي النيران. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يلحق العدو به.
للأسف… لم أشهد العالم بعد عالم النواة الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طش!
ظهر أثر من الندم في عيني مو ييفنغ بينما نظر إلى السيف الإلهي التساعي النيران بين يديه. هذا الرفيق القديم الذي قاتل بجانبه منذ أيام بناء الأساس أصبح الآن باهتًا ومتشققًا.
كان هدف تشين سانغ هو بالضبط الاتجاه الذي كان مو ييفنغ يهرب نحوه.
على الرغم من أنه لم يُدمر بالكامل، إلا أنه سيستغرق سنوات من الرعاية لاستعادته.
بينما كان يندفع عبر الماء، تومض نظره، وعقله يبتكر استراتيجية بسرعة.
أحكم مو ييفنغ قبضته على المقبض، محسًا هالة السيف المألوفة. بشكل غريب، هدأ قلبه.
ضرب وميض من الإدراك عقل مو ييفنغ، واندفع الفرح عبره. ومع ذلك، قامت سنوات خبرته بتهدئة رد فعله بسرعة – يجب أن يكون تشين سانغ مختبئًا في مكان قريب. ظل تعبيره ووضعيته دون تغيير، ولم يبطئ سرعته.
بالنسبة لممارس مثله، كان السيف عزاءه الوحيد.
الفجوة بينهما، التي كانت قد ضاقت بالفعل، اتسعت فجأة مرة أخرى.
“لا تقلق، سآخذك معي. لن أسمح لهؤلاء الأوغاد بالحصول عليك.”
في تلك اللحظة بالضبط، كان ممارس تحالف تيانشينغ، الذي كان لا يزال في المطاردة، يحلق فوق رأسه في ضوء تفاديه.
ضحك مو ييفنغ بخفة، وهو يهمس للسيف الإلهي التساعي النيران.
بينما كان يندفع عبر الماء، تومض نظره، وعقله يبتكر استراتيجية بسرعة.
كان عقله قد استقر بالفعل على الانتحار. من الأفضل أن ينهي الأمور بنفسه من أن يقع في أيدي العدو.
نظر مو ييفنغ إلى الوراء نحو مطارده الذي لا يلين، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. كانت بحيرته الروحية (تشي هاي) قد استنفدت تقريبًا من الطاقة الروحية؛ لن يصمد لفترة أطول قبل أن ينفد تمامًا.
في تلك اللحظة، سمع مو ييفنغ فجأة همسة خافتة، بالكاد أعلى من طنين البعوض.
بحلول الوقت الذي سجل فيه اقتراب السيف الأبنوسي منه، وصل للتو صوت الرعد المدوي إلى أذنيه.
“الأخ مو…”
“الأخ تشين… أنت وحدك؟”
تشوه وجهه بالحيرة. وهو يحدق في المساحة المائية الشاسعة الفارغة أمامه، تساءل عما إذا كان يهلوس في لحظاته الأخيرة. ولكن بعد ذلك، جاء صوت أكثر وضوحًا.
ممارس تحالف تيانشينغ، الذي دمرت قطعة الحماية الأثرية الخاصة به بالفعل بواسطة مو ييفنغ، كان منغمسًا تمامًا في مطاردة فريسته. كان عقله مركزًا بالكامل على مو ييفنغ، وقد كرس كل طاقته للمطاردة. في مواجهة هذه الضربة المفاجئة المدمرة، لم يكن لديه وقت للرد.
“الأخ مو… إنه أنا… أنا تشين سانغ!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت اللحظة ستمر في ومضة، كان عليه التحرك بسرعة. “الأخ مو، كم عدد الخبراء على تلك السفينة؟” جاء صوت تشين سانغ سريعًا وعاجلًا.
ضرب وميض من الإدراك عقل مو ييفنغ، واندفع الفرح عبره. ومع ذلك، قامت سنوات خبرته بتهدئة رد فعله بسرعة – يجب أن يكون تشين سانغ مختبئًا في مكان قريب. ظل تعبيره ووضعيته دون تغيير، ولم يبطئ سرعته.
الفصل 435: سيف واحد
“الأخ مو، أنا تحت الماء…”
بضربة واحدة لا تشوبها شائبة، قتل السيف الأبنوسي هدفه. في اللحظة التالية، سحب تشين سانغ السيف واختفى في الظلال.
عند هذه النقطة، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى موقع أمام مو ييفنغ، ينتظر تحت سطح البحيرة. قام بتفعيل فن تفادي الروح بالكامل، مؤسسًا اتصالًا سريًا مع مو ييفنغ.
“الأخ تشين… أنت وحدك؟”
كانت اللحظة ستمر في ومضة، كان عليه التحرك بسرعة. “الأخ مو، كم عدد الخبراء على تلك السفينة؟” جاء صوت تشين سانغ سريعًا وعاجلًا.
عند هذه النقطة، كان تشين سانغ قد وصل بالفعل إلى موقع أمام مو ييفنغ، ينتظر تحت سطح البحيرة. قام بتفعيل فن تفادي الروح بالكامل، مؤسسًا اتصالًا سريًا مع مو ييفنغ.
“الأخ تشين… أنت وحدك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنقاذ شخص ما كان جيدًا، ولكن ليس على حساب حياته الخاصة.
تم استبدال فرح مو ييفنغ الأولي على الفور بخيبة الأمل. كان لا يزال يتذكر مستوى تشين سانغ في التطوير – عندما افترقا آخر مرة، كان تشين سانغ أضعف منه بكثير.
تأخرت السفينة كثيرًا في الخلف، وتمكن مو ييفنغ من توسيع الفجوة من مطارده على حساب إرهاق السيف الإلهي التساعي النيران. سيستغرق الأمر وقتًا حتى يلحق العدو به.
حتى لو خضع تشين سانغ لبعض الفرص المعجزة في هذه السنوات الماضية، على أفضل تقدير، كان قد اخترق للتو المرحلة المتأخرة من مرحلة بناء الأساس.
كان المشهد مرعبًا.
إضافة رجل منهك قريب من الموت وممارس في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس حديث التقدم معًا لن يغير أي شيء. بمجرد الكشف، سيكون مصيرهما الوحيد الدمار المتبادل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف… لم أشهد العالم بعد عالم النواة الذهبية.
عند سماع استفسار تشين سانغ، لم يكن لدى مو ييفنغ وقت لاستجواب سبب وجود تشين سانغ هنا أيضًا. بادر على الفور بإرسال رسالة لتحذيره، “الأخ تشين، لا تكشف عن نفسك! هناك خبيران في المرحلة المتأخرة من بناء الأساس على تلك السفينة؛ يجب ألا تكتشفك…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com للأسف… لم أشهد العالم بعد عالم النواة الذهبية.
كان هذا كل ما يحتاجه تشين سانغ.
حتى لو كان الممارس في حالة تأهب قصوى، فإن قرب الهجوم جنبًا إلى جنب مع كمين تشين سانغ المحسوب لم يترك له أي فرصة للهروب.
في الواقع، حتى قبل السؤال، كان قد قام بتخمين معقول بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طش!
قد تؤوي السفينة ممارسين أقوياء، ولكن من المستحيل أن يكون هناك خبير في النواة الذهبية حاضرًا. وإلا، لكان قتل مو ييفنغ سهلاً مثل سحق نملة؛ لم يكن هناك أي طريقة تسمح لهم بتركه يهرب لفترة طويلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
ومع ذلك، من أجل الحذر، لم يتصرف تشين سانغ بتهور. اختار الاتصال بمو ييفنغ أولاً لتأكيد قوة العدو.
بضربة واحدة لا تشوبها شائبة، قتل السيف الأبنوسي هدفه. في اللحظة التالية، سحب تشين سانغ السيف واختفى في الظلال.
إنقاذ شخص ما كان جيدًا، ولكن ليس على حساب حياته الخاصة.
حتى بعد التضحية بالقطعة الأثرية التي رافقته لعقود، فشل في قتل خصمه.
كانت تقنية تفادي مو ييفنغ سريعة بشكل لا يصدق، وبينما كان يندفع للأمام، لم يتلق أي رد إضافي من تشين سانغ. اختلطت المشاعر في قلبه، وتنهد في داخله.
لحظة، اندفعت تنانين النار الثلاثة بطاقة متجددة، وتوسعت هالتهم بسرعة قبل أن تتشابك وتنقض على العدو بسرعة مذهلة.
ثم فجأة، انفجر انفجار مدو خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إنقاذ شخص ما كان جيدًا، ولكن ليس على حساب حياته الخاصة.
صاعقة في وضح النهار!
في تلك اللحظة، سمع مو ييفنغ فجأة همسة خافتة، بالكاد أعلى من طنين البعوض.
ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.
أحكم مو ييفنغ قبضته على المقبض، محسًا هالة السيف المألوفة. بشكل غريب، هدأ قلبه.
انطلق ضوء سيف، ساطع كالرعد والبرق، خارج الماء بسرعة لا تصدق، مخترقًا السماء مباشرة.
ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.
في تلك اللحظة بالضبط، كان ممارس تحالف تيانشينغ، الذي كان لا يزال في المطاردة، يحلق فوق رأسه في ضوء تفاديه.
في تلك اللحظة، انبعث من داخل الضوء البنفسجي صوت حاد مفاجئ – كان صوت شيء ينكسر.
كان تشين سانغ قد حدد توقيت ضربته بشكل مثالي. في مجرد لحظة، تحول السيف الأبنوسي، الذي بدا وكأنه تحول إلى صاعقة، نحو هدفه.
بالكاد تشكلت الفكرة في عقله قبل أن تحطم حواسه بواسطة الرعد الذي هز الأرض. انتشر إحساس بارد من الجزء السفلي من جسده. ثم، أصبح كل شيء أسود.
أخذ الهجوم الجميع على حين غرة تمامًا.
لم تظهر طائر واحدة في السماء، ولا أثر لسمكة في هذه المساحة المائية الشاسعة والصامتة.
ممارس تحالف تيانشينغ، الذي دمرت قطعة الحماية الأثرية الخاصة به بالفعل بواسطة مو ييفنغ، كان منغمسًا تمامًا في مطاردة فريسته. كان عقله مركزًا بالكامل على مو ييفنغ، وقد كرس كل طاقته للمطاردة. في مواجهة هذه الضربة المفاجئة المدمرة، لم يكن لديه وقت للرد.
ارتجف قلب مو ييفنغ. التفت للخلف في الوقت المناسب ليرى سطح البحيرة الهادئ ينقسم بفعل خط من البرق.
علاوة على ذلك، كان “رعد طاقة السيف” قدرة خارقة لا مثيل لها، تقنية هزت العالم بقوتها المطلقة. بمجرد إطلاق السيف الإلهي، حمل قوة البرق نفسه، ضاربًا بسرعة تتجاوز الخيال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com (نهاية الفصل)
حتى لو كان الممارس في حالة تأهب قصوى، فإن قرب الهجوم جنبًا إلى جنب مع كمين تشين سانغ المحسوب لم يترك له أي فرصة للهروب.
كان تشين سانغ قد حدد توقيت ضربته بشكل مثالي. في مجرد لحظة، تحول السيف الأبنوسي، الذي بدا وكأنه تحول إلى صاعقة، نحو هدفه.
بحلول الوقت الذي سجل فيه اقتراب السيف الأبنوسي منه، وصل للتو صوت الرعد المدوي إلى أذنيه.
كمين!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن السيف الإلهي التساعي النيران لم يُدمر معها، إلا أن توهجه الذي كان ساطعًا ذات يوم قد خفت بشكل كبير. كان سطح السيف الآن مليئًا بشقوق دقيقة، ومن بين تنانين النار التسعة التي كانت تلتف حوله ذات يوم، اختفى ستة تمامًا – لم يتبق سوى ثلاثة، وكانت هالتهم ضعيفة وأجسامهم تومض.
بالكاد تشكلت الفكرة في عقله قبل أن تحطم حواسه بواسطة الرعد الذي هز الأرض. انتشر إحساس بارد من الجزء السفلي من جسده. ثم، أصبح كل شيء أسود.
بعد لحظة، انطلقت عدد لا يحصى من خطوط الضوء البنفسجي في جميع الاتجاهات، وبدأ الضوء يتلاشى بسرعة.
طش!
“أتعتقد أنك تستطيع الهروب؟!”
أمطرت السماء دمًا.
ومع ذلك، من أجل الحذر، لم يتصرف تشين سانغ بتهور. اختار الاتصال بمو ييفنغ أولاً لتأكيد قوة العدو.
استمر جسده، المشقوق إلى نصفين، في التحرك للأمام لمسافة طويلة قبل أن ينقسم أخيرًا.
أمطرت السماء دمًا.
كان المشهد مرعبًا.
نظر مو ييفنغ إلى الوراء نحو مطارده الذي لا يلين، وظهرت ابتسامة مريرة على وجهه. كانت بحيرته الروحية (تشي هاي) قد استنفدت تقريبًا من الطاقة الروحية؛ لن يصمد لفترة أطول قبل أن ينفد تمامًا.
بضربة واحدة لا تشوبها شائبة، قتل السيف الأبنوسي هدفه. في اللحظة التالية، سحب تشين سانغ السيف واختفى في الظلال.
أمطرت السماء دمًا.
(نهاية الفصل)
كان عقله قد استقر بالفعل على الانتحار. من الأفضل أن ينهي الأمور بنفسه من أن يقع في أيدي العدو.
ضرب وميض من الإدراك عقل مو ييفنغ، واندفع الفرح عبره. ومع ذلك، قامت سنوات خبرته بتهدئة رد فعله بسرعة – يجب أن يكون تشين سانغ مختبئًا في مكان قريب. ظل تعبيره ووضعيته دون تغيير، ولم يبطئ سرعته.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات