الفصل 432: كلٌ لنفسه
بعد بعض التفكير، أخرج أيضًا سيف تشينغ فنغ بطول ثلاثة تشي، ممسكًا به بإحكام.
لم يكن تشكيل النواة الذهبية أمرًا سهلاً كما جعلها تسانغ لينغ تبدو.
سرعان ما لاحظوا أن ضوء السيف الأزرق الغامق لم يكن ينشأ من سيف روحي، بل من تعويذة نجمية على شكل إبرة!
لكن مع موهبة زعيم عائلة هان وتفضيل ممارس في مرحلة تشكيل النواة، كانت فرصه في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة أكبر بكثير من معظم الآخرين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الغيوم المتدحرجة تشبه الوهج القرمزي لغروب الشمس بينما يتحول النهار إلى ليل.
مثل هذه الفرصة لم تكن شيئًا يمكن الحصول عليه بالحسد.
فن تطويره، القدرة الخارقة المرتبطة بهذا الفن، وسيفه الروحي المرتبط بحياته كانوا ثلاثيًا لا ينفصل – كل منهم مكون أساسي. قدرته “رعد طاقة السيف” لم يكن يمكن تنفيذها إلا من خلال السيف الأبنوسي.
بينما كانوا يتحدثون، طارت المجموعة أخيرًا خارج مياه جزيرة الفوضى.
على مر السنين، استنفد مخزونه من الذهب البارد تمامًا. تذكارًا لندرته، أطلق تشين سانغ على السيف اسم “سيف الذهب البارد”.
أخفوا هالتهم، وانزلقوا فوق سطح الماء مباشرة، مستمرين في طيرانهم السريع.
لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما توقف الجميع فجأة. دون وعي، رفعوا رؤوسهم، محدقين نحو السماء البعيدة بتعابير مختلطة.
لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما توقف الجميع فجأة. دون وعي، رفعوا رؤوسهم، محدقين نحو السماء البعيدة بتعابير مختلطة.
سرعان ما لاحظوا أن ضوء السيف الأزرق الغامق لم يكن ينشأ من سيف روحي، بل من تعويذة نجمية على شكل إبرة!
كان الوقت ظهرًا. كانت الشمس مشرقة، والسماء زرقاء صافية بلا سحابة واحدة في الأفق.
على الفور، انفجر ضوء سيف أزرق غامق عبر الغيمة القرمزية، مخترقًا إياها مثل تنين ينسج داخل وخارج الضباب القرمزي. كان ضوء السيف حادًا بشكل لا مثيل له، جاذبًا الطاقة الروحية المحيطة إلى مساره، محولًا إياها إلى عاصفة مرعبة مليئة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة.
لكن في أقصى الجنوب، حيث يلتقي الماء بالسماء، ظهرت غيمة قرمزية مشؤومة. كانت حية بشكل غير عادي، تغطي مساحة شاسعة من السماء.
بعد الاستعداد للمعركة الوشيكة، كانوا قد تدربوا بالفعل على تشكيلهم. كان تنسيقهم سلسًا – تحرك تشين سانغ وفان تشين إلى اليسار واليمين، بينما انطلق تسانغ لينغ مباشرة للأمام، ووضعوا أنفسهم فوق جزء من الماء ليطوقوه.
كانت الغيمة الحمراء تتحرك بعنف، كما لو كانت تخفي عددًا لا يحصى من الوحوش المفترسة. حتى من هذه المسافة الكبيرة، استطاع تشين سانغ أن يشعر بالهالة المرعبة المنبعثة منها، مما جعله يرتعد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الثلاثة نظراتهم نحو منطقة معينة من الماء. تبادلوا نظرة خاطفة، ثم تحركوا في انسجام!
كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تشين سانغ حاجبيه، نظر إلى ظهر تسانغ لينغ، تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية المتابعة.
“كنوا حذرين، أيها الجميع،” ذكرهم تسانغ لينغ.
صقل عددًا لا يحصى من السيوف، لكنه لم ينجح إلا في إنتاج واحد بهذه الجودة.
توهجت ثيابه قليلاً قبل أن تخفت، بينما أخفى هالته بدقة، واختلط بالبيئة المحيطة بسلاسة.
كان الجميع مضطربين بسبب الحالة المرعبة لليو، خائفين من أن العم فانغ ربما كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت أيضًا.
شكل تشين سانغ ختم فن تجنب الأرواح بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، كان تشين سانغ قد عقد العزم بالفعل على تجنب استخدام السيف الأبنوسي إلا عند الضرورة القصوى. حتى إذا لم يكن لديه خيار آخر، سينسحب أولاً إلى موقع مخفي قبل نشره.
بعد بعض التفكير، أخرج أيضًا سيف تشينغ فنغ بطول ثلاثة تشي، ممسكًا به بإحكام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيف الأبنوسي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بروحه. على الرغم من أنه يمكنه كبح هالته مؤقتًا كتعويذة نجمية، إلا أن مثل هذا التخفي لن يدوم إلى الأبد.
كان هذا السيف الروحي هو الأفضل الذي صنعه على الإطلاق بعد سنوات من دراسة فن صقل السيوف. مصنوع من الذهب البارد، كان سيفًا روحيًا من أعلى درجة – من بين أفضل القطع الأثرية من فئته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بحياته!
صقل عددًا لا يحصى من السيوف، لكنه لم ينجح إلا في إنتاج واحد بهذه الجودة.
مع وجود العديد من ممارسي تشكيل النواة حاضرين في ساحة المعركة، سيكون من المستحيل إخفاء أي زلة عن حواسهم. يمكن أن تكون عواقب التعرض كارثية.
على مر السنين، استنفد مخزونه من الذهب البارد تمامًا. تذكارًا لندرته، أطلق تشين سانغ على السيف اسم “سيف الذهب البارد”.
بينما كانوا يتحدثون، طارت المجموعة أخيرًا خارج مياه جزيرة الفوضى.
لكن مهما كان سيف الذهب البارد جيدًا، لم يستطع أن يقارن بالسيف الأبنوسي، ليس فقط لأن السيف الأبنوسي كان تعويذة نجمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق ظل أسود من تحت السطح مثل سهم، يتحرك بسرعة مذهلة، محاولًا التحرر من طوقهم في لحظة!
الفرق بين الاثنين امتد إلى ما هو أبعد من الجودة وحدها.
أثار ظهور تعويذة نجمية مفاجئة صدمة المجموعة.
كان السيف الأبنوسي سيف تشين سانغ الروحي المرتبط بحياته!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!
فن تطويره، القدرة الخارقة المرتبطة بهذا الفن، وسيفه الروحي المرتبط بحياته كانوا ثلاثيًا لا ينفصل – كل منهم مكون أساسي. قدرته “رعد طاقة السيف” لم يكن يمكن تنفيذها إلا من خلال السيف الأبنوسي.
“لنذهب! نحتاج إلى الاقتراب ورؤية الأمر بأنفسنا!”
مهما كانت جودة السيوف الروحية الأخرى عالية، لم تستطع أبدًا إطلاق “رعد طاقة السيف”، ولا يمكنها أن تضاهي السيف الأبنوسي في القوة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الغيوم المتدحرجة تشبه الوهج القرمزي لغروب الشمس بينما يتحول النهار إلى ليل.
إذا فقد السيف الأبنوسي، ستنخفض قوته بشكل كبير.
صقل عددًا لا يحصى من السيوف، لكنه لم ينجح إلا في إنتاج واحد بهذه الجودة.
بقدر ما كان قويًا، لم تكن هذه هي المناسبة المناسبة لاستخدامه علانية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!
كان السيف الأبنوسي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بروحه. على الرغم من أنه يمكنه كبح هالته مؤقتًا كتعويذة نجمية، إلا أن مثل هذا التخفي لن يدوم إلى الأبد.
قفز تشين سانغ للأمام للانضمام إلى تسانغ لينغ، ووضعوا أنفسهم في المقدمة جنبًا إلى جنب مع فان تشين، حيث قاد الثلاثة ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة الطريق بينما تبع الباقون.
في المعركة، إذا وجد نفسه في أزمة دون وقت للحفاظ على تمويهه، فإن لحظة واحدة من التعرض يمكن أن تؤدي إلى كارثة.
على الفور، انفجر ضوء سيف أزرق غامق عبر الغيمة القرمزية، مخترقًا إياها مثل تنين ينسج داخل وخارج الضباب القرمزي. كان ضوء السيف حادًا بشكل لا مثيل له، جاذبًا الطاقة الروحية المحيطة إلى مساره، محولًا إياها إلى عاصفة مرعبة مليئة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة.
حتى بالنسبة لممارسي تشكيل النواة، كانت التعاويذ النجمية كنوزًا مرغوبة للغاية.
إذا فقد السيف الأبنوسي، ستنخفض قوته بشكل كبير.
ممارس بناء الأساس يلوح بتعويذة نجمية أمام خبراء تشكيل النواة كان مثل طفل يتباهى بالذهب في الشوارع – من المستحيل ضمان أنهم لن يغريهم الطمع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفوا هالتهم، وانزلقوا فوق سطح الماء مباشرة، مستمرين في طيرانهم السريع.
مع وجود العديد من ممارسي تشكيل النواة حاضرين في ساحة المعركة، سيكون من المستحيل إخفاء أي زلة عن حواسهم. يمكن أن تكون عواقب التعرض كارثية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخفوا هالتهم، وانزلقوا فوق سطح الماء مباشرة، مستمرين في طيرانهم السريع.
وهكذا، كان تشين سانغ قد عقد العزم بالفعل على تجنب استخدام السيف الأبنوسي إلا عند الضرورة القصوى. حتى إذا لم يكن لديه خيار آخر، سينسحب أولاً إلى موقع مخفي قبل نشره.
على الفور، انفجر ضوء سيف أزرق غامق عبر الغيمة القرمزية، مخترقًا إياها مثل تنين ينسج داخل وخارج الضباب القرمزي. كان ضوء السيف حادًا بشكل لا مثيل له، جاذبًا الطاقة الروحية المحيطة إلى مساره، محولًا إياها إلى عاصفة مرعبة مليئة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة.
أو يمكنه الاحتفاظ به كورقة رابحة غير متوقعة.
لم يكن تشكيل النواة الذهبية أمرًا سهلاً كما جعلها تسانغ لينغ تبدو.
بسيف الذهب البارد في يد واحدة والين-يانغ لو بان في الأخرى، استعد تشين سانغ. في المعارك الفوضوية، يمكن أن يكون الين-يانغ لو بان أداة لا تقدر بثمن.
نظر بقية المجموعة إلى بعضهم البعض، مرتبكين وغير متأكدين مما كان يحدث. لم يجرؤوا على التحرك بتهور.
قام الآخرون أيضًا بإجراء الاستعدادات النهائية.
لكن مع موهبة زعيم عائلة هان وتفضيل ممارس في مرحلة تشكيل النواة، كانت فرصه في الوصول إلى مرحلة تشكيل النواة أكبر بكثير من معظم الآخرين.
قفز تشين سانغ للأمام للانضمام إلى تسانغ لينغ، ووضعوا أنفسهم في المقدمة جنبًا إلى جنب مع فان تشين، حيث قاد الثلاثة ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة الطريق بينما تبع الباقون.
كان الوقت ظهرًا. كانت الشمس مشرقة، والسماء زرقاء صافية بلا سحابة واحدة في الأفق.
بينما استمروا في الطيران، أصبحت الغيمة القرمزية في مجال رؤيتهم أكثر وضوحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه الغيمة القرمزية بلا شك غير طبيعية – إنها ساحة المعركة!
امتدت عبر مساحة شاسعة، وكادت تبتلع نصف السماء. حتى مستنقعات يونكانغ لم تسلم – تحولت مياهها إلى لون أحمر داكن، مع أمواج عاتية تتدفق بعنف. كان المشهد مرعبًا.
بدون طريقة لتقييم تقدم المعركة، كانوا في مأزق، غير قادرين على اتخاذ قرار حاسم.
كانت الغيوم المتدحرجة تشبه الوهج القرمزي لغروب الشمس بينما يتحول النهار إلى ليل.
ممارس بناء الأساس يلوح بتعويذة نجمية أمام خبراء تشكيل النواة كان مثل طفل يتباهى بالذهب في الشوارع – من المستحيل ضمان أنهم لن يغريهم الطمع.
حُجب رؤيتهم تمامًا بالغيمة القرمزية، مما جعل من المستحيل رؤية من كان يقاتل في الداخل، أو عدد المقاتلين، أو أي جانب كان يحتفظ بالميزة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الثلاثة نظراتهم نحو منطقة معينة من الماء. تبادلوا نظرة خاطفة، ثم تحركوا في انسجام!
بدون طريقة لتقييم تقدم المعركة، كانوا في مأزق، غير قادرين على اتخاذ قرار حاسم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن، بالحكم على القوة المرعبة التي أظهرتها إبرة السماء، كان العم فانغ لا يزال في حالة قتالية – ليس مصابًا بجروح خطيرة ويائس كما تخيلوا في البداية.
سيطر القلق على قلوب الجميع. داخليًا، كانوا قد لعنوا بالفعل أسلاف بي تشين حتى الجيل الثامن عشر.
قام الآخرون أيضًا بإجراء الاستعدادات النهائية.
في تلك اللحظة، صدح صوت تنين مدوي من بعيد.
نظر بقية المجموعة إلى بعضهم البعض، مرتبكين وغير متأكدين مما كان يحدث. لم يجرؤوا على التحرك بتهور.
في لحظة، بدا أن الغيمة القرمزية قد شُقت من الداخل بواسطة نصل غير مرئي، وانقسمت فجأة إلى نصفين.
في نفس اللحظة تقريبًا، توقف تسانغ لينغ وفان تشين، اللذان كانا خلفه قليلاً فقط، عن الحركة أيضًا، واضعين ضوء تجنبهما.
على الفور، انفجر ضوء سيف أزرق غامق عبر الغيمة القرمزية، مخترقًا إياها مثل تنين ينسج داخل وخارج الضباب القرمزي. كان ضوء السيف حادًا بشكل لا مثيل له، جاذبًا الطاقة الروحية المحيطة إلى مساره، محولًا إياها إلى عاصفة مرعبة مليئة بعدد لا يحصى من الشفرات الحادة.
عند سماع هذا، شعر الحضور أخيرًا ببعض الراحة.
على الرغم من أن الغيمة القرمزية كانت تتمزق بشدة بواسطة ضوء السيف، إلا أنها لم تنهار بالكامل بعد.
صقل عددًا لا يحصى من السيوف، لكنه لم ينجح إلا في إنتاج واحد بهذه الجودة.
بالحكم على قوتها، كان ضوء السيف بلا شك ينبعث من تعويذة نجمية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سيطر القلق على قلوب الجميع. داخليًا، كانوا قد لعنوا بالفعل أسلاف بي تشين حتى الجيل الثامن عشر.
أثار ظهور تعويذة نجمية مفاجئة صدمة المجموعة.
لكن في أقصى الجنوب، حيث يلتقي الماء بالسماء، ظهرت غيمة قرمزية مشؤومة. كانت حية بشكل غير عادي، تغطي مساحة شاسعة من السماء.
إذا استطاعت الغيمة القرمزية تحمل تعويذة نجمية، فهل يمكن أن تكون تعويذة نجمية أيضًا؟
كانت تعويذتان نجميتان تتصادمان، لكنهم لم يستطيعوا تمييز أي جانب يحتفظ بالميزة. لم يعرفوا حتى أي جانب يؤيدون، لأنهم لم يعرفوا من كان مستخدمي هذه التعاويذ النجمية.
بعد بعض التفكير، أخرج أيضًا سيف تشينغ فنغ بطول ثلاثة تشي، ممسكًا به بإحكام.
سرعان ما لاحظوا أن ضوء السيف الأزرق الغامق لم يكن ينشأ من سيف روحي، بل من تعويذة نجمية على شكل إبرة!
في لحظة، بدا أن الغيمة القرمزية قد شُقت من الداخل بواسطة نصل غير مرئي، وانقسمت فجأة إلى نصفين.
“إنها إبرة السماء للعم فانغ!”
لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما تغير تعبير تشين سانغ بشكل خفي. فجأة، توقف ورفع يده بسرعة في حركة توقف.
أشار تشياو جيانغ نحو ضوء السيف، وامتلأ تعبيره فجأة بالابتهاج. “إبرة السماء هي التعويذة النجمية المرتبطة بحياة العم فانغ! الجميع في طائفة زولينغ يعرفونها! العم فانغ بأمان، لا داعي للقلق!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انطلق ظل أسود من تحت السطح مثل سهم، يتحرك بسرعة مذهلة، محاولًا التحرر من طوقهم في لحظة!
عند سماع هذا، شعر الحضور أخيرًا ببعض الراحة.
كان الوقت ظهرًا. كانت الشمس مشرقة، والسماء زرقاء صافية بلا سحابة واحدة في الأفق.
كان العم فانغ هو الذي أرسل ليو إلى التجمع التجاري لطلب التعزيزات.
الفصل 432: كلٌ لنفسه
كان الجميع مضطربين بسبب الحالة المرعبة لليو، خائفين من أن العم فانغ ربما كان مصابًا بجروح خطيرة وعلى وشك الموت أيضًا.
بصوت مليء بالتصميم، زاد تسانغ لينغ سرعته.
لكن، بالحكم على القوة المرعبة التي أظهرتها إبرة السماء، كان العم فانغ لا يزال في حالة قتالية – ليس مصابًا بجروح خطيرة ويائس كما تخيلوا في البداية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وهكذا، كان تشين سانغ قد عقد العزم بالفعل على تجنب استخدام السيف الأبنوسي إلا عند الضرورة القصوى. حتى إذا لم يكن لديه خيار آخر، سينسحب أولاً إلى موقع مخفي قبل نشره.
الآن، بدعم بي تشين، ستتمكن قوات منطقة البرد الصغير على الأقل من الصمود وليس الانهيار فورًا.
إذا استطاعت الغيمة القرمزية تحمل تعويذة نجمية، فهل يمكن أن تكون تعويذة نجمية أيضًا؟
“لنذهب! نحتاج إلى الاقتراب ورؤية الأمر بأنفسنا!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السيف الأبنوسي مرتبطًا ارتباطًا وثيقًا بروحه. على الرغم من أنه يمكنه كبح هالته مؤقتًا كتعويذة نجمية، إلا أن مثل هذا التخفي لن يدوم إلى الأبد.
بصوت مليء بالتصميم، زاد تسانغ لينغ سرعته.
مهما كانت جودة السيوف الروحية الأخرى عالية، لم تستطع أبدًا إطلاق “رعد طاقة السيف”، ولا يمكنها أن تضاهي السيف الأبنوسي في القوة.
كانوا لا يزالون بعيدين جدًا عن ساحة المعركة. مع استمرار وجود الغيمة القرمزية، كانت الرؤية منخفضة، ولم يكن لديهم أي فكرة عن كيفية تقدم المعركة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت الغيوم المتدحرجة تشبه الوهج القرمزي لغروب الشمس بينما يتحول النهار إلى ليل.
عقد تشين سانغ حاجبيه، نظر إلى ظهر تسانغ لينغ، تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية المتابعة.
(نهاية الفصل)
ارتفع حذره إلى أعلى مستوى.
أشار تشياو جيانغ نحو ضوء السيف، وامتلأ تعبيره فجأة بالابتهاج. “إبرة السماء هي التعويذة النجمية المرتبطة بحياة العم فانغ! الجميع في طائفة زولينغ يعرفونها! العم فانغ بأمان، لا داعي للقلق!”
بينما تقدموا بحذر، تباطأت وتيرتهم تدريجياً، يقتربون بحذر من الغيمة القرمزية. مع ذلك، لم يتمكنوا من رؤية أي شيء – فقط عواء الطاقة الروحية العنيفة صدح من المسافة.
على مر السنين، استنفد مخزونه من الذهب البارد تمامًا. تذكارًا لندرته، أطلق تشين سانغ على السيف اسم “سيف الذهب البارد”.
لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما تغير تعبير تشين سانغ بشكل خفي. فجأة، توقف ورفع يده بسرعة في حركة توقف.
في نفس اللحظة تقريبًا، توقف تسانغ لينغ وفان تشين، اللذان كانا خلفه قليلاً فقط، عن الحركة أيضًا، واضعين ضوء تجنبهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عقد تشين سانغ حاجبيه، نظر إلى ظهر تسانغ لينغ، تردد للحظة، لكنه قرر في النهاية المتابعة.
وجّه الثلاثة نظراتهم نحو منطقة معينة من الماء. تبادلوا نظرة خاطفة، ثم تحركوا في انسجام!
كان الوقت ظهرًا. كانت الشمس مشرقة، والسماء زرقاء صافية بلا سحابة واحدة في الأفق.
بعد الاستعداد للمعركة الوشيكة، كانوا قد تدربوا بالفعل على تشكيلهم. كان تنسيقهم سلسًا – تحرك تشين سانغ وفان تشين إلى اليسار واليمين، بينما انطلق تسانغ لينغ مباشرة للأمام، ووضعوا أنفسهم فوق جزء من الماء ليطوقوه.
بصوت مليء بالتصميم، زاد تسانغ لينغ سرعته.
نظر بقية المجموعة إلى بعضهم البعض، مرتبكين وغير متأكدين مما كان يحدث. لم يجرؤوا على التحرك بتهور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجّه الثلاثة نظراتهم نحو منطقة معينة من الماء. تبادلوا نظرة خاطفة، ثم تحركوا في انسجام!
قبل أن يتمكن الثلاثة من تأمين مواقعهم بالكامل –
بصوت مليء بالتصميم، زاد تسانغ لينغ سرعته.
سبلاش! انفجرت موجة، مطلقة قطرات ماء في كل الاتجاهات.
لم يقطعوا مسافة بعيدة عندما تغير تعبير تشين سانغ بشكل خفي. فجأة، توقف ورفع يده بسرعة في حركة توقف.
انطلق ظل أسود من تحت السطح مثل سهم، يتحرك بسرعة مذهلة، محاولًا التحرر من طوقهم في لحظة!
فن تطويره، القدرة الخارقة المرتبطة بهذا الفن، وسيفه الروحي المرتبط بحياته كانوا ثلاثيًا لا ينفصل – كل منهم مكون أساسي. قدرته “رعد طاقة السيف” لم يكن يمكن تنفيذها إلا من خلال السيف الأبنوسي.
(نهاية الفصل)
قفز تشين سانغ للأمام للانضمام إلى تسانغ لينغ، ووضعوا أنفسهم في المقدمة جنبًا إلى جنب مع فان تشين، حيث قاد الثلاثة ممارسي بناء الأساس في المرحلة المتأخرة الطريق بينما تبع الباقون.
الآن، بدعم بي تشين، ستتمكن قوات منطقة البرد الصغير على الأقل من الصمود وليس الانهيار فورًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات