الفصل 405: الدجاجة السمينة
الفصل 405: الدجاجة السمينة
منذ أن بدأ ممارسة فن تغذية الروح بالسيف البدائي، كان هدف تشين سانغ الوحيد هو جمع أكبر قدر ممكن من الخشب الروحي حتى لا يكون السيف الأبنوسي أبدًا العامل المحدد لفنه.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ارتجف الكهف السكني، وبرق البرق ببريق.
في الواقع، كانت الأخشاب الإلهية العشرة موجودة فقط في الأساطير – على الأقل، لم تكن شيئًا يمكن لممارس في مرحلة بناء الأساس مثله أن يحلم به.
لم تكن ذروة عالم الروح الشيطاني مخيفة بطبيعتها، وبدت الدجاجة السمينة عديمة الخبرة للغاية؛ في القتال الحقيقي، قد لا تكون قادرة على إطلاق قوتها الكاملة.
ربما فقط بعد تشكيل نواته الذهبية كان سيجرؤ على التمني بمثل هذه الأفكار.
داخل التشكيل، أنّ تشين سانغ بينما ارتفعت طاقته ودمه، وتراجع شكله عدة خطوات. بعد أن استعاد توازنه بالكاد، استعجل في تثبيت التشكيل، مليئًا بالرعب سرًا.
لكن القدر كان غير متوقع؛ في تلك اللحظة، ظهرت قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود أمامه بشكل غير متوقع!
“انهض!”
حدق تشين سانغ في الخشب بعيون مذهولة، يشعر بالطاقة القوية المنبعثة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وصدى قلبه بستة أحرف فقط. لقد حقق اسمه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هناك، وسط ماء البركة الأحمر الذي يشبه الحمم المنصهرة، ظهر جذر أبيض واحد من الداخل، وكانت خيوطه الرفيعة نقية مثل اليشم – مشهد بعيد كل البعد عن العادي.
كانت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود غير مصقولة بوضوح.
حدق تشين سانغ في الخشب بعيون مذهولة، يشعر بالطاقة القوية المنبعثة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وصدى قلبه بستة أحرف فقط. لقد حقق اسمه!
لو كان السيف الأبنوسي قادرًا على التهام هذا الخشب، فلا شك أنه كان سيتحول تحولًا كاملًا – يقفز دفعة واحدة إلى صفوف الأستر ويحصل حتى على قدرة خارقة هائلة.
لكن ما لم يتوقعه هو أن صقر التهام البرق الصغير يمكنه التحكم في البرق داخل كرة البرق – كانت قوته تتجاوز بكثير توقعاته!
قمع الإلحاح في قلبه، كافح تشين سانغ لتحويل نظره بعيدًا عن خشب التوت الدموي اللامحدود واتجه بدلاً من ذلك نحو النصف الآخر من بركة اليشم.
حدق تشين سانغ في الخشب بعيون مذهولة، يشعر بالطاقة القوية المنبعثة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وصدى قلبه بستة أحرف فقط. لقد حقق اسمه!
هناك، وسط ماء البركة الأحمر الذي يشبه الحمم المنصهرة، ظهر جذر أبيض واحد من الداخل، وكانت خيوطه الرفيعة نقية مثل اليشم – مشهد بعيد كل البعد عن العادي.
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
ومع ذلك، اختفى الجذع والأوراق فوق ذلك الجذر، تاركًا فقط جزءًا من الجذر الرئيسي واقفًا بمفرده في البركة، وكان طرفه المكسور يحمل علامات قضم لا لبس فيها!
كانت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود غير مصقولة بوضوح.
عند رؤية هذا، ضيق تشين سانغ عينيه في تركيز. بعد تأمل لحظة، تقدم فجأة، ثم شعر فجأة بشيء ورفع رأسه بسرعة لينظر نحو كرة البرق.
بعد ابتلاع قشرة البيض، استرخت الدجاجة السمينة، مائلة رأسها الصغير برضا. عيناها المستديرتان اللامعتان، المليئتان بلمحة من الارتباك والفضول، فحصته بصراحة.
حدث أن رأى برقًا متدفقًا داخل كرة البرق – انفصلت عدة صواعق رفيعة عن حدودها!
قبض يده؛ كادت النار الشيطانية داخل قلبه القرمزي أن تحترق إلى النصف، ولم يتبق لديه سوى القليل من الوقت. كان عليه المغادرة قبل استهلاك النار الشيطانية بالكامل. وإلا، سيجبر على البقاء في الكهف السكني إلى الأبد.
بمجرد تحررها من كرة البرق، تضخمت تلك الصواعق، التي كانت رفيعة مثل خيوط الشعر، فورًا إلى سماكة الذراع، وفي وسط دوي الرعد المدوي، ضربت بقوة المكان الذي كان تشين سانغ مختبئًا فيه.
*انفجار!*
ارتجف الكهف السكني، وبرق البرق ببريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر في نفسه. كما توقع تمامًا!
كان تشين سانغ بوضوح في حالة تأهب قصوى؛ وضع قدمه بقوة وتراجع بانفجار.
لم تكن ذروة عالم الروح الشيطاني مخيفة بطبيعتها، وبدت الدجاجة السمينة عديمة الخبرة للغاية؛ في القتال الحقيقي، قد لا تكون قادرة على إطلاق قوتها الكاملة.
على غير المتوقع، بمجرد تحركه، نشأت عاصفة مفاجئة من جانبه الأيمن، ورأى ظلًا فضيًا مستديرًا يندفع داخله – وميض من الحركة بدا مألوفًا جدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشين سانغ أن المخلوق يعامله كلعبة.
“البرق الخاطف!”
لكن ما لم يتوقعه هو أن صقر التهام البرق الصغير يمكنه التحكم في البرق داخل كرة البرق – كانت قوته تتجاوز بكثير توقعاته!
تذكر تشين سانغ على الفور المشهد الذي شاهده للتو: كان صقر التهام البرق قد نفذ البرق الخاطف، مستخدمًا فقط لحمه لإجبار الرجل ذي العباءة السوداء على الخروج من مخبئه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت كرة البرق تلك بالتأكيد قد تركها صقر التهام البرق البالغ لاحتضان فرخه وحمايته. مع تحكم الدجاجة السمينة في كرة البرق، كان على حتى ممارس النواة الذهبية أن يحذر.
فكر في نفسه. كما توقع تمامًا!
حدق تشين سانغ في الخشب بعيون مذهولة، يشعر بالطاقة القوية المنبعثة من خشب التوت الدموي اللامحدود، وصدى قلبه بستة أحرف فقط. لقد حقق اسمه!
بعد مراقبة بركة اليشم، كرة البرق، والحطام الأبيض في الداخل، شعر أن هذا الترتيب كان غريبًا للغاية، مثل عش يربي شيئًا.
كان هذا طبيعيًا تمامًا – فوحش شيطاني بسلالة دم قوية يمتلك قوة فطرية مرعبة منذ الولادة.
علاوة على ذلك، أضاف العشب الروحي غير المحدد الذي تم التهامه جزئيًا إلى الغموض.
كان يعلم بالفعل أن عيني صقر التهام البرق يمكنهما اختراق الاختفاء.
كان تشين سانغ شبه متأكد من وجود صقر التهام البرق الصغير مختبئًا داخل الكهف السكني!
كان يعلم بالفعل أن عيني صقر التهام البرق يمكنهما اختراق الاختفاء.
كان يعلم بالفعل أن عيني صقر التهام البرق يمكنهما اختراق الاختفاء.
بعد مراقبة بركة اليشم، كرة البرق، والحطام الأبيض في الداخل، شعر أن هذا الترتيب كان غريبًا للغاية، مثل عش يربي شيئًا.
لا عجب أن الصقر خاطر بحياته في القتال ضد خبيري الرضيع الروحي؛ كان يربي فرخه. لا تزال هناك شظايا باقية في كرة البرق، مما يشير إلى أن الفرخ قد فقس للتو، وبالتالي لم يكن تشين سانغ خائفًا.
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
لكن ما لم يتوقعه هو أن صقر التهام البرق الصغير يمكنه التحكم في البرق داخل كرة البرق – كانت قوته تتجاوز بكثير توقعاته!
بعد ابتلاع قشرة البيض، استرخت الدجاجة السمينة، مائلة رأسها الصغير برضا. عيناها المستديرتان اللامعتان، المليئتان بلمحة من الارتباك والفضول، فحصته بصراحة.
“انهض!”
ثم مرّت نظرة تشين سانغ فوق الدجاجة السمينة واستقرت على خشب التوت الدموي اللامحدود الموجود في الينبوع الروحي.
بعد أن تجنب للتو الهجوم الذي أطلقته كرة البرق وكانت قوته قد نفدت تقريبًا، لم يكن لدى تشين سانغ وقت لمواصلة التهرب وأجبر على المواجهة وجهاً لوجه.
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
صاح بقوة وفعّل تشكيل يان العشرة اتجاهات الذي أعدّه منذ فترة طويلة.
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
في مواجهة البرق الخاطف لصقر التهام البرق، لم يجرؤ على الإهمال؛ كان مصير الرجل ذي العباءة السوداء لا يزال واضحًا في ذهنه، وحتى ممارس الرضيع الروحي أثبت مرة أنه غير قادر على تحمل قوة الصقر، وسقط في خطر شديد.
ارتعش شفتا تشين سانغ. صقر التهام البرق الصغير يبدو هكذا!
بمجرد نشر التشكيل، حمت راياته تشين سانغ بالداخل، وأطلق صقر التهام البرق برقه الخاطف للاندفاع، وكاد يصطدم بالتشكيل.
عند رؤية هذا، ضيق تشين سانغ عينيه في تركيز. بعد تأمل لحظة، تقدم فجأة، ثم شعر فجأة بشيء ورفع رأسه بسرعة لينظر نحو كرة البرق.
*انفجار!*
بالحكم على مظهره، كان قد فقس للتو بوضوح.
اصطدمت طاقة الين للتشكيل بالبرق الخاطف، مع تهام طاقة الين والبرق لبعضهما البعض، وأظهر التشكيل علامات التفكك.
كانت هذه القطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود غير مصقولة بوضوح.
داخل التشكيل، دارت الرايات بلا كلل، وكان قماشها يرفرف بقوة.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
زأرت الروح الرئيسية، وكان زئيرها يهز الكهف السكني بينما بذلت كل قوتها لمواجهة تأثير البرق الخاطف.
لم يكن هذا الصقر مهيبًا بالضبط؛ بدا أكثر مثل دجاجة سمينة.
داخل التشكيل، أنّ تشين سانغ بينما ارتفعت طاقته ودمه، وتراجع شكله عدة خطوات. بعد أن استعاد توازنه بالكاد، استعجل في تثبيت التشكيل، مليئًا بالرعب سرًا.
كان تشين سانغ مذهولاً. هل كاد يختنق؟ الأكل أثناء استخدام ماء الينبوع الروحي هو إسراف باذخ.
عندما هدأت الهزات الارتدادية، تشين سانغ – الذي لا يزال مختبئًا داخل تشكيل يان – لم يجرؤ على الكشف عن نفسه. من خلال الفجوات في طاقة الين، رأى صقرًا يظهر، يقف على ساق واحدة عند حافة بركة اليشم.
عندما تحدث الرجل المتجول عن هذه الأسرار، كان تشين سانغ يعتبرها مجرد أساطير ولم يجرؤ على الانغماس في أي تفكير أمني.
لم يكن هذا الصقر مهيبًا بالضبط؛ بدا أكثر مثل دجاجة سمينة.
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
لم تكن ريشاته لامعة ولكنها مجرد خصلات من الأصفر الباهت، وحتى منقاره الصغير المدبب كان أصفر ناعم. في فمه، كان يمسك بقطعة صغيرة من قشرة البيض البيضاء.
لكن ما لم يتوقعه هو أن صقر التهام البرق الصغير يمكنه التحكم في البرق داخل كرة البرق – كانت قوته تتجاوز بكثير توقعاته!
انتفخ جسم الدجاجة السمينة بالزغب، وشكله الغامض يشبه كرة صفراء تبدو غير مؤذية تمامًا، وحتى لطيف إلى حد ما.
“انهض!”
*نعيق نعيق…*
بعد ابتلاع قشرة البيض، استرخت الدجاجة السمينة، مائلة رأسها الصغير برضا. عيناها المستديرتان اللامعتان، المليئتان بلمحة من الارتباك والفضول، فحصته بصراحة.
بدأ منقاره الصغير في التحرك.
بالحكم على مظهره، كان قد فقس للتو بوضوح.
داخل الكهف السكني، صدح صوت قضم واضح. قشرة البيض، التي بقيت سليمة داخل كرة البرق، أثبتت أنها هشة للغاية في منقار الدجاجة السمينة وسُحقت بسهولة.
قبض يده؛ كادت النار الشيطانية داخل قلبه القرمزي أن تحترق إلى النصف، ولم يتبق لديه سوى القليل من الوقت. كان عليه المغادرة قبل استهلاك النار الشيطانية بالكامل. وإلا، سيجبر على البقاء في الكهف السكني إلى الأبد.
*زقزقة زقزقة…*
كان تشين سانغ بوضوح في حالة تأهب قصوى؛ وضع قدمه بقوة وتراجع بانفجار.
بينما كانت الدجاجة السمينة تمضغ قشرة البيض، اتسعت عيناها فجأة، وقبضت مخالبها بشدة على حافة بركة اليشم بينما أطلقت صرخة حادة ومستعجلة.
بعد مراقبة بركة اليشم، كرة البرق، والحطام الأبيض في الداخل، شعر أن هذا الترتيب كان غريبًا للغاية، مثل عش يربي شيئًا.
تغير تعبير تشين سانغ بشكل طفيف، وأصبح حذرًا بصمت. ثم لاحظ أن المخلوق قد أدار رأسه ونقر في الينبوع الروحي خلفه. بعد ذلك، رفع رقبته عاليًا، قفز حوله، ورفرف باجتهاد أجنحته الصغيرة غير المتناسبة الغليظة.
كان هذا طبيعيًا تمامًا – فوحش شيطاني بسلالة دم قوية يمتلك قوة فطرية مرعبة منذ الولادة.
ثم، مع دفع حنجري، ابتلع قشرة البيض مع بعض ماء الينبوع، وأصبح صراخه مرحًا بشكل ملحوظ.
على غير المتوقع، بمجرد تحركه، نشأت عاصفة مفاجئة من جانبه الأيمن، ورأى ظلًا فضيًا مستديرًا يندفع داخله – وميض من الحركة بدا مألوفًا جدًا.
كان تشين سانغ مذهولاً. هل كاد يختنق؟ الأكل أثناء استخدام ماء الينبوع الروحي هو إسراف باذخ.
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
بعد ابتلاع قشرة البيض، استرخت الدجاجة السمينة، مائلة رأسها الصغير برضا. عيناها المستديرتان اللامعتان، المليئتان بلمحة من الارتباك والفضول، فحصته بصراحة.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
شعر تشين سانغ أن المخلوق يعامله كلعبة.
ربما فقط بعد تشكيل نواته الذهبية كان سيجرؤ على التمني بمثل هذه الأفكار.
من كان ليعتقد، بالنظر إلى مظهره الخرقاء اللطيف، أنه سينمو في النهاية ليصبح صقر التهام البرق المهيب – الذي حارب اثنين من ممارسي الرضيع الروحي وأطلق قدرة إلهية هائلة؟
لو كان السيف الأبنوسي قادرًا على التهام هذا الخشب، فلا شك أنه كان سيتحول تحولًا كاملًا – يقفز دفعة واحدة إلى صفوف الأستر ويحصل حتى على قدرة خارقة هائلة.
ارتعش شفتا تشين سانغ. صقر التهام البرق الصغير يبدو هكذا!
بعد أن تجنب للتو الهجوم الذي أطلقته كرة البرق وكانت قوته قد نفدت تقريبًا، لم يكن لدى تشين سانغ وقت لمواصلة التهرب وأجبر على المواجهة وجهاً لوجه.
بالحكم على مظهره، كان قد فقس للتو بوضوح.
ومع ذلك، اختفى الجذع والأوراق فوق ذلك الجذر، تاركًا فقط جزءًا من الجذر الرئيسي واقفًا بمفرده في البركة، وكان طرفه المكسور يحمل علامات قضم لا لبس فيها!
عند مراقبة مظهره الخرقاء اللطيف، ربما ذاب قلب المرء من تلك العيون الكبيرة البريئة، لكن تشين سانغ لم يجد شيئًا محببًا في الدجاجة السمينة؛ بدلاً من ذلك، شعر بإحساس بالرعب.
كان تشين سانغ بوضوح في حالة تأهب قصوى؛ وضع قدمه بقوة وتراجع بانفجار.
على الرغم من أن الدجاجة السمينة قد فقست للتو، إلا أنها كانت قد وصلت بالفعل إلى ذروة عالم الروح الشيطاني، لا تقل عن يو هوا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتفخ جسم الدجاجة السمينة بالزغب، وشكله الغامض يشبه كرة صفراء تبدو غير مؤذية تمامًا، وحتى لطيف إلى حد ما.
كان هذا طبيعيًا تمامًا – فوحش شيطاني بسلالة دم قوية يمتلك قوة فطرية مرعبة منذ الولادة.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
كان يعلم بالفعل أن عيني صقر التهام البرق يمكنهما اختراق الاختفاء.
لم تكن ذروة عالم الروح الشيطاني مخيفة بطبيعتها، وبدت الدجاجة السمينة عديمة الخبرة للغاية؛ في القتال الحقيقي، قد لا تكون قادرة على إطلاق قوتها الكاملة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com زأرت الروح الرئيسية، وكان زئيرها يهز الكهف السكني بينما بذلت كل قوتها لمواجهة تأثير البرق الخاطف.
لكن الجانب الأكثر رعبًا هو أنها يمكنها التحكم في قوة كرة البرق!
بمجرد نشر التشكيل، حمت راياته تشين سانغ بالداخل، وأطلق صقر التهام البرق برقه الخاطف للاندفاع، وكاد يصطدم بالتشكيل.
كانت كرة البرق تلك بالتأكيد قد تركها صقر التهام البرق البالغ لاحتضان فرخه وحمايته. مع تحكم الدجاجة السمينة في كرة البرق، كان على حتى ممارس النواة الذهبية أن يحذر.
لو كان السيف الأبنوسي قادرًا على التهام هذا الخشب، فلا شك أنه كان سيتحول تحولًا كاملًا – يقفز دفعة واحدة إلى صفوف الأستر ويحصل حتى على قدرة خارقة هائلة.
ثم مرّت نظرة تشين سانغ فوق الدجاجة السمينة واستقرت على خشب التوت الدموي اللامحدود الموجود في الينبوع الروحي.
ومع ذلك، اختفى الجذع والأوراق فوق ذلك الجذر، تاركًا فقط جزءًا من الجذر الرئيسي واقفًا بمفرده في البركة، وكان طرفه المكسور يحمل علامات قضم لا لبس فيها!
قبض يده؛ كادت النار الشيطانية داخل قلبه القرمزي أن تحترق إلى النصف، ولم يتبق لديه سوى القليل من الوقت. كان عليه المغادرة قبل استهلاك النار الشيطانية بالكامل. وإلا، سيجبر على البقاء في الكهف السكني إلى الأبد.
بعد أن تجنب للتو الهجوم الذي أطلقته كرة البرق وكانت قوته قد نفدت تقريبًا، لم يكن لدى تشين سانغ وقت لمواصلة التهرب وأجبر على المواجهة وجهاً لوجه.
تساءل كيف سيعامله صقر التهام البرق البالغ عند عودته.
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
ما إذا كان سينتهي به الأمر كوجبة للدجاجة السمينة أو مجرد لعبة كان نتيجة يخشاها تشين سانغ تمامًا.
علاوة على ذلك، لم يكن العشب الروحي الذي زرعه صقر التهام البرق في الكهف السكني أمرًا عاديًا؛ فمن المحتمل أنه أعد بعناية لفرخه. وهكذا، عندما التهمت الدجاجة السمينة العشب، اخترقت ذروة عالم الروح الشيطاني دفعة واحدة، وهو ما لم يكن مفاجئًا.
(نهاية الفصل)
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن القدر كان غير متوقع؛ في تلك اللحظة، ظهرت قطعة من خشب التوت الدموي اللامحدود أمامه بشكل غير متوقع!
على غير المتوقع، بمجرد تحركه، نشأت عاصفة مفاجئة من جانبه الأيمن، ورأى ظلًا فضيًا مستديرًا يندفع داخله – وميض من الحركة بدا مألوفًا جدًا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات