الفصل 404: الخشب القرمزي
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
اعتمد تشين سانغ على الدفء الضئيل الذي توفره النواة القرمزية بينما كان يصارع البرد القارس.
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
ظل يراقب النواة القرمزية في يده باستمرار، يحسب اللحظات بصمت؛ كان يعلم أنه يجب عليه مغادرة الكهف العميق قبل أن تحترق النواة القرمزية، وإلا ستفنى حياته – فلا كنز، مهما كان قيمته، يمكنه إنقاذه حينها.
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
تحرك بسرعة، مندفعًا إلى الأسفل بسرعة مذهلة.
لمخلوق يمكن لأجنحته الممدودة أن تغطي الشمس والقمر، يبدو هذا الكهف صغيرًا جدًا.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن العمق الذي نزل إليه، ولم يكن هناك أي أثر للكنوز الطبيعية التي كان يبحث عنها.
بعد وقت قصير، غمره فيضان هائل من الطاقة الروحية، مما جدد روحه بينما كان يتعجب في داخله.
قبل أن يدرك، اختفت طبقة الجليد، وكشفت عن طبقة من التربة الصقيعية تحتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل أن يدرك، اختفت طبقة الجليد، وكشفت عن طبقة من التربة الصقيعية تحتها.
حتى بعد اختراق طبقة الجليد السميكة، لم يصادف مصدر رياح الصقيع الشريرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
من أين تأتي هذه الرياح؟ وما الذي ولدها؟
عندما كان على وشك العودة، تثبتت نظره على جدار حجري بعيد؛ بدا أنه اكتشف شيئًا دون قصد، وتوقفت خطواته فجأة.
تساءل تشين سانغ في نفسه وهو يواصل النزول على طول الأرض المتجمدة. اكتشف أن الكهف يتسع أكثر فأكثر؛ في أعمق نقطة، انفتح على هاوية شاسعة لا تُرى حدودها. في الداخل، تدفقت تيارات لا حصر لها من الرياح الزرقاء الفاتحة مثل أسراب الأسماك – تنجرف نحو فم الكهف فقط لتُمسك بأعمدة الرياح، وتندمج في واحدة وتُحمل إلى الخارج.
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
لم يجرؤ على دخول الهاوية، فهو يعلم أن هذه الرياح الزرقاء الفاتحة هي جوهر رياح الصقيع الشريرة. حتى ذرة منها بسمك الذراع كانت ستجمده على الفور.
(نهاية الفصل)
هل أخطأت التقدير وليس هناك شيء هنا؟ أم ربما عش صقر التهام البرق يكمن تحت الهاوية؟
مع العرق الناري على جانب ونهر الطاقة الروحية على الجانب الآخر، تأثر المشهد بأكمله داخل مسكن الكهف بشكل عميق بوجودهما.
بعد كل شيء، نظرًا لقوة صقر التهام البرق، لن يكون لديه أي تردد في مواجهة رياح الصقيع الشريرة.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
بدا أن رحلته كانت بلا جدوى.
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
تنهد تشين سانغ بصمت في داخله وضم قبضته – لقد استهلكت النواة القرمزية في راحة يده جزئيًا، والبقاء هنا لن يخدم أي غرض.
أقوى طاقة روحية واجهها على الإطلاق كانت في ذلك الكهف خلف جبل شاوهوا، حيث لجأ بعد اجتياز اختبار القرع الأحمر أثناء بناء الأساس. كان ذلك الجبل مقر مسكن السيد الكبير دونغ يانغبو، حيث تلتقي جميع موارد عروق الطاقة الروحية، وهو أمر لا يمكن لينبوعه الروحي أن ينافسه.
عندما كان على وشك العودة، تثبتت نظره على جدار حجري بعيد؛ بدا أنه اكتشف شيئًا دون قصد، وتوقفت خطواته فجأة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفعت موجة من الحرارة نحوه، تبدد على الفور البرد الذي التصق بجسده.
بعد تردد قصير، ضغط تشين سانغ على الحجر بينما كان يدور حوله. لم يبتعد كثيرًا حتى لاحظ أنه خلف عدة صخور بارزة يوجد مدخل أسود قاتم.
لحظة، ذهل تشين سانغ؛ ثم فجأة، ومض بصيرة في عقله. امتلأت عيناه بالصدمة العميقة والفرح الجامح.
كان الفتحة متوسطة – بارتفاع شخص واحد فقط، لكنها واسعة بما يكفي لمرور ثلاثة أشخاص جنبًا إلى جنب – وكانت مخبأة تمامًا خلف الصخور.
لم يكن لديه أدنى فكرة عن العمق الذي نزل إليه، ولم يكن هناك أي أثر للكنوز الطبيعية التي كان يبحث عنها.
هل يمكن أن يكون هذا عش صقر التهام البرق؟
لم يكن لديه أدنى فكرة عن العمق الذي نزل إليه، ولم يكن هناك أي أثر للكنوز الطبيعية التي كان يبحث عنها.
لمخلوق يمكن لأجنحته الممدودة أن تغطي الشمس والقمر، يبدو هذا الكهف صغيرًا جدًا.
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
غير مدرك بالكامل لعادات صقر التهام البرق، أصبح تعبير تشين سانغ مترددًا. مد وعيه الروحي ببطء إلى داخل الكهف واكتشف أنه لا يوجد حاجز بداخله؛ تدفق الهواء البارد إلى الكهف الحجري، ببرودة تعادل تلك في الخارج.
من أين تأتي هذه الرياح؟ وما الذي ولدها؟
بدا أنه ليس أكثر من كهف حجري خشن تشكل بشكل طبيعي.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
بعد لحظة من التأمل، تفقد تقنية التخفي التي كان يحملها، وتأكد من اختبائه، ثم دخل بحذر إلى الكهف الحجري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
كان الكهف عميقًا، وبعد تقدم مسافة قصيرة، اتسعت عينا تشين سانغ عندما شعر بدفء خفيف ينبعث من الأعماق – لقد خف برودة الرياح بشكل ملحوظ.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
بعد خطوات قليلة أخرى إلى الأمام، لاحظ وميضًا أحمر خافتًا يتراقص في الزوايا المظلمة للكهف، مما أثار شكوكه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الخشب بالكامل كما لو كان مصنوعًا من الدم، وكان لونه القرمزي الداكن الملوث يشع بهالة منفرة لم يتمكن حتى أنقى ينبوع روحي من إخفائها.
نظر إلى النواة القرمزية في يده، ضم شفتيه، صك أسنانه، وقفز إلى الأمام دون تردد.
تنهد تشين سانغ بصمت في داخله وضم قبضته – لقد استهلكت النواة القرمزية في راحة يده جزئيًا، والبقاء هنا لن يخدم أي غرض.
اندفعت موجة من الحرارة نحوه، تبدد على الفور البرد الذي التصق بجسده.
ثبت نظره في أعماق مسكن الكهف، تقدم بحذر إلى الداخل وهبط بصمت على الأرض المسطحة بين النهرين. بعد قطع مسافة قصيرة، وصل أخيرًا إلى نهاية كلا المجريين.
بعد وقت قصير، غمره فيضان هائل من الطاقة الروحية، مما جدد روحه بينما كان يتعجب في داخله.
مثل هذا المشهد أثار أفكارًا عن التحلل والذبول.
أقوى طاقة روحية واجهها على الإطلاق كانت في ذلك الكهف خلف جبل شاوهوا، حيث لجأ بعد اجتياز اختبار القرع الأحمر أثناء بناء الأساس. كان ذلك الجبل مقر مسكن السيد الكبير دونغ يانغبو، حيث تلتقي جميع موارد عروق الطاقة الروحية، وهو أمر لا يمكن لينبوعه الروحي أن ينافسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الخشب بالكامل كما لو كان مصنوعًا من الدم، وكان لونه القرمزي الداكن الملوث يشع بهالة منفرة لم يتمكن حتى أنقى ينبوع روحي من إخفائها.
لكن هذا الكهف أمامه تفوق حتى على ذلك في الروعة.
مثل هذا المسكن الكهفي نادر للغاية ومن المستحيل تقريبًا العثور عليه؛ فقط وحوش مرحلة التحول وأساتذة الرضيع الروحي يمكنهم أن يأملوا في تحديد موقع مثل هذا الملاذ والمطالبة به.
اتسعت عينا تشين سانغ وهو يتفحص مسكن الكهف أمامه.
على الرغم من قربه من رياح الصقيع الشريرة، لم ينبعث من مسكن الكهف أدنى برودة بل دفء غير عادي. كان هذا بسبب النهر الأحمر المتدفق في الداخل – لم يكن مجرد نهر من الصهارة بل عرق ناري تحت الأرض!
لكن انتظر – مصدر نهر الطاقة الروحية، الينبوع الروحي – أين هو؟
بجانب العرق الناري، تدفق نهر صغير صافٍ بالتوازي.
تنهد تشين سانغ بصمت في داخله وضم قبضته – لقد استهلكت النواة القرمزية في راحة يده جزئيًا، والبقاء هنا لن يخدم أي غرض.
كان هذا النهر الصغير أكثر روعة؛ كان نهرًا من الطاقة الروحية مستمدًا من ينبوع روحي.
تساءل تشين سانغ في نفسه وهو يواصل النزول على طول الأرض المتجمدة. اكتشف أن الكهف يتسع أكثر فأكثر؛ في أعمق نقطة، انفتح على هاوية شاسعة لا تُرى حدودها. في الداخل، تدفقت تيارات لا حصر لها من الرياح الزرقاء الفاتحة مثل أسراب الأسماك – تنجرف نحو فم الكهف فقط لتُمسك بأعمدة الرياح، وتندمج في واحدة وتُحمل إلى الخارج.
تجمع الينبوع الروحي ليشكل نهرًا!
هذان المشهدان المتناقضان تمامًا يتعايشان داخل مسكن الكهف، يكمل كل منهما الآخر في تباين حي، مما يخلق لوحة سريالية بشكل استثنائي.
مع العرق الناري على جانب ونهر الطاقة الروحية على الجانب الآخر، تأثر المشهد بأكمله داخل مسكن الكهف بشكل عميق بوجودهما.
بعد وقت قصير، غمره فيضان هائل من الطاقة الروحية، مما جدد روحه بينما كان يتعجب في داخله.
على طول جانب العرق الناري، نمت مجموعات من النباتات الشبيهة باليشم – تشبه نوعًا من المرجان الأحمر – بينما على ضفاف نهر الطاقة الروحية، انتشر العشب الأخضر الخصب، متفجرًا بالحيوية.
تنهد تشين سانغ بصمت في داخله وضم قبضته – لقد استهلكت النواة القرمزية في راحة يده جزئيًا، والبقاء هنا لن يخدم أي غرض.
هذان المشهدان المتناقضان تمامًا يتعايشان داخل مسكن الكهف، يكمل كل منهما الآخر في تباين حي، مما يخلق لوحة سريالية بشكل استثنائي.
غير مدرك بالكامل لعادات صقر التهام البرق، أصبح تعبير تشين سانغ مترددًا. مد وعيه الروحي ببطء إلى داخل الكهف واكتشف أنه لا يوجد حاجز بداخله؛ تدفق الهواء البارد إلى الكهف الحجري، ببرودة تعادل تلك في الخارج.
بعد أن استوعب المساحة الكاملة لمسكن الكهف، اقتنع تشين سانغ بأن هذا لا بد أن يكون عش صقر التهام البرق!
كان الكهف عميقًا، وبعد تقدم مسافة قصيرة، اتسعت عينا تشين سانغ عندما شعر بدفء خفيف ينبعث من الأعماق – لقد خف برودة الرياح بشكل ملحوظ.
مثل هذا المسكن الكهفي نادر للغاية ومن المستحيل تقريبًا العثور عليه؛ فقط وحوش مرحلة التحول وأساتذة الرضيع الروحي يمكنهم أن يأملوا في تحديد موقع مثل هذا الملاذ والمطالبة به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من قربه من رياح الصقيع الشريرة، لم ينبعث من مسكن الكهف أدنى برودة بل دفء غير عادي. كان هذا بسبب النهر الأحمر المتدفق في الداخل – لم يكن مجرد نهر من الصهارة بل عرق ناري تحت الأرض!
أعجب تشين سانغ بالمشهد الرائع داخل مسكن الكهف. جرفت عيناه كل زاوية، وتدريجيًا تسلل تعبير خيبة الأمل إلى وجهه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على طول جانب العرق الناري، نمت مجموعات من النباتات الشبيهة باليشم – تشبه نوعًا من المرجان الأحمر – بينما على ضفاف نهر الطاقة الروحية، انتشر العشب الأخضر الخصب، متفجرًا بالحيوية.
سواء كان العرق الناري أو نهر الطاقة الروحية، النباتات التي تنمو حولها لم تكن أكثر من أعشاب عادية – لم يكن أي منها يشبه حتى من بعيد أي كنز سماوي.
بعد كل شيء، نظرًا لقوة صقر التهام البرق، لن يكون لديه أي تردد في مواجهة رياح الصقيع الشريرة.
إذا كان حتى هو قد تجاهل هذه الأشياء، فما الذي يمكن أن يستحق عناء هذين الممارسين في مرحلة الرضيع الروحي؟
ثبت نظره في أعماق مسكن الكهف، تقدم بحذر إلى الداخل وهبط بصمت على الأرض المسطحة بين النهرين. بعد قطع مسافة قصيرة، وصل أخيرًا إلى نهاية كلا المجريين.
لكن انتظر – مصدر نهر الطاقة الروحية، الينبوع الروحي – أين هو؟
تحرك بسرعة، مندفعًا إلى الأسفل بسرعة مذهلة.
ثبت نظره في أعماق مسكن الكهف، تقدم بحذر إلى الداخل وهبط بصمت على الأرض المسطحة بين النهرين. بعد قطع مسافة قصيرة، وصل أخيرًا إلى نهاية كلا المجريين.
اتسعت عينا تشين سانغ وهو يتفحص مسكن الكهف أمامه.
هناك، ظهرت بركة يشم مصنوعة من اليشم الروحي أمام عينيه.
هذان المشهدان المتناقضان تمامًا يتعايشان داخل مسكن الكهف، يكمل كل منهما الآخر في تباين حي، مما يخلق لوحة سريالية بشكل استثنائي.
امتدت البركة الدائرية لأكثر من عشرة زانغ في القطر وكانت مصنوعة بدقة، كل قطعة من اليشم تم صقلها بعناية.
عندما نظر عن كثب، اكتشف تشين سانغ أنه تحت الضوء الأحمر القرمزي توجد قطعة من الخشب الروحي القرمزي.
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
غير مدرك بالكامل لعادات صقر التهام البرق، أصبح تعبير تشين سانغ مترددًا. مد وعيه الروحي ببطء إلى داخل الكهف واكتشف أنه لا يوجد حاجز بداخله؛ تدفق الهواء البارد إلى الكهف الحجري، ببرودة تعادل تلك في الخارج.
شغلت مياهان مختلفتان تمامًا كل نصف من البركة، وفي مركزهما بالضبط، طفت كرة برق فضية بيضاء بصمت على السطح.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان هذا النهر الصغير أكثر روعة؛ كان نهرًا من الطاقة الروحية مستمدًا من ينبوع روحي.
شبهت بركة اليشم عشًا يرعى كرة البرق.
من أين تأتي هذه الرياح؟ وما الذي ولدها؟
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
تساءل تشين سانغ في نفسه وهو يواصل النزول على طول الأرض المتجمدة. اكتشف أن الكهف يتسع أكثر فأكثر؛ في أعمق نقطة، انفتح على هاوية شاسعة لا تُرى حدودها. في الداخل، تدفقت تيارات لا حصر لها من الرياح الزرقاء الفاتحة مثل أسراب الأسماك – تنجرف نحو فم الكهف فقط لتُمسك بأعمدة الرياح، وتندمج في واحدة وتُحمل إلى الخارج.
عندما شعر بالطاقة الهائلة المنبعثة من البرق، تخطى قلب تشين سانغ نبضة، ولم يجرؤ على الاقتراب أكثر.
لمخلوق يمكن لأجنحته الممدودة أن تغطي الشمس والقمر، يبدو هذا الكهف صغيرًا جدًا.
داخل كرة البرق، تمييز شظايا بيضاء صغيرة ظلت سليمة تمامًا على الرغم من التعرض المستمر للبرق؛ لم يتمكن من تخمين مادة تكوينها.
(نهاية الفصل)
لكن ما أسر نظره أكثر كان شيئًا آخر داخل بركة اليشم.
بجانب العرق الناري، تدفق نهر صغير صافٍ بالتوازي.
في أحد النصفين، بمياهه الصافية، كان مجال الينبوع الروحي. في ذلك الينبوع، ارتفع وميض أحمر قرمزي لامع صاعدًا، صبغ الماء بصبغة حمراء باهتة وجعل المشهد غريبًا بشكل غير عادي.
كان الكهف عميقًا، وبعد تقدم مسافة قصيرة، اتسعت عينا تشين سانغ عندما شعر بدفء خفيف ينبعث من الأعماق – لقد خف برودة الرياح بشكل ملحوظ.
عندما نظر عن كثب، اكتشف تشين سانغ أنه تحت الضوء الأحمر القرمزي توجد قطعة من الخشب الروحي القرمزي.
في الواقع، مصدر كل من العرق الناري ونهر الطاقة الروحية كان في هذه البركة اليمية بالذات.
بدا الخشب بالكامل كما لو كان مصنوعًا من الدم، وكان لونه القرمزي الداكن الملوث يشع بهالة منفرة لم يتمكن حتى أنقى ينبوع روحي من إخفائها.
داخل الكرة، تومض خيوط من البرق بشكل متقطع – حتى أرفع شعاع منها امتلك قوة مرعبة.
مثل هذا المشهد أثار أفكارًا عن التحلل والذبول.
لكن ما أسر نظره أكثر كان شيئًا آخر داخل بركة اليشم.
لحظة، ذهل تشين سانغ؛ ثم فجأة، ومض بصيرة في عقله. امتلأت عيناه بالصدمة العميقة والفرح الجامح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
“هل هذا… خشب التوت الدموي اللامتناهي؟” همس، مثبتًا نظره على الخشب الأحمر القرمزي غير قادر على صرف نظره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
خشب التوت الدموي اللامتناهي – أحد الأخشاب الإلهية العشرة في العالم – كان الخشب الأسطوري للدمار التام!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدا الخشب بالكامل كما لو كان مصنوعًا من الدم، وكان لونه القرمزي الداكن الملوث يشع بهالة منفرة لم يتمكن حتى أنقى ينبوع روحي من إخفائها.
فجأة، تذكر تشين سانغ كيف ذكر الرجل المتجول ذات مرة سرًا: في وادي اللانهاية، كان هناك خشب توت دموي لامتناهي، تم تحطيمه خلال منافسة بين ممارسي مرحلة الرضيع الروحي، وتناثرت شظاياه في جميع أنحاء الوادي. بحث العديد من الممارسين عن هذا الخشب الإلهي، لكنهم لم يعثروا على شيء.
هناك، ظهرت بركة يشم مصنوعة من اليشم الروحي أمام عينيه.
هل يمكن أن تكون هذه القطعة من الخشب واحدة من تلك الشظايا – المحطمة والمودعة هنا، مخبأة ومغذية في دفء الينبوع الروحي بواسطة صقر التهام البرق؟
بعد لحظة من التأمل، تفقد تقنية التخفي التي كان يحملها، وتأكد من اختبائه، ثم دخل بحذر إلى الكهف الحجري.
(نهاية الفصل)
من أين تأتي هذه الرياح؟ وما الذي ولدها؟
في أحد النصفين، بمياهه الصافية، كان مجال الينبوع الروحي. في ذلك الينبوع، ارتفع وميض أحمر قرمزي لامع صاعدًا، صبغ الماء بصبغة حمراء باهتة وجعل المشهد غريبًا بشكل غير عادي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات