الفصل 373: خلية الدبابير
خارج الخلية، كانت الدبابير السامة تتحرك بشكل فوضوي في الهواء.
بمجرد فقس اليرقات، سيكتشف.
كان حبل الربط الروحي مخفيًا جيدًا، ينزلق دون أن يلاحظه أحد تحت الخلية بينما يقترب بخفة من السرب.
كانت شريحة اليشم قد ذكرت بالفعل أن دبابير رأس الشبح شريرة وصعبة الترويض للغاية. ومع ذلك، فإن دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المتحولة كانت أكثر تطرفًا – بمجرد أسرها وإدراكها أن الهروب مستحيل، تختار الانفجار الذاتي.
على الرغم من تسميتها بدبابير رأس الشبح، إلا أن هذه المخلوقات تشبه الدبابير في المظهر فقط، تعيش في مستعمرات، وتبني خلايا مشابهة لتلك الخاصة بالدبابير الحقيقية. ومع ذلك، فهي ليست دبابيرًا حقيقية بل نوع نادر من الحشرات.
عبروا حافة ترابية صغيرة، ورأوا جدولاً يتدفق من مضيق الجبل، يشبه حزامًا من اليشم المتدفق.
على عكس مستعمرات الدبابير، ليس لديها ملكة. بدلاً من ذلك، تظهر في أزواج.
للوهلة الأولى، كان هذا المكان به جبال وأنهار وأزهار وعشب، يبدو لا يختلف عن العالم الخارجي.
إذا كانت هذه الدبابير السامة لا تزال تحتفظ بصفات دبابير رأس الشبح، فإن تشين سانغ يحتاج فقط إلى التقاط بضعة أزواج.
مع ربط الدبور بشكل آمن، عاد حبل الربط الروحي إلى راحة يد تشين سانغ.
كان حبل الربط الروحي في كمين، ينتظر بصبر اللحظة المناسبة.
إذا كانت هذه الدبابير السامة لا تزال تحتفظ بصفات دبابير رأس الشبح، فإن تشين سانغ يحتاج فقط إلى التقاط بضعة أزواج.
أحد الدبابير السامة طار في دوائر حول الخلية، مبتعدًا تدريجياً عن السرب حتى أصبح معزولاً في النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
في لحظة، انطلق حبل الربط الروحي مثل ثعبان.
لم يكن النصف الأمامي من الوادي اللامتناهي خطيرًا بشكل خاص. حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة يمكنهم المغامرة بالدخول إذا اتبعوا المسارات الصحيحة. ولكن كلما تعمق المرء، زادت كثافة المخاطر.
كانت الدبورة شديدة اليقظة – عندما كان الحبل على وشك الإمساك بها، اكتشفت الخطر. وجهت إبرتها مباشرة نحو الحبل، وطعنت بقوة، بينما اهتزت أجنحتها الثلاثة الحمراء بعنف، منتجة صراخًا يصم الآذان.
أثناء السفر، كانت الالتفافات شائعة – في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ منعطفات متعددة قبل العثور على طريق مستقر يتجاوز قطعان الوحوش أو الحواجز المجهولة.
إذا انتشر هذا الصوت، فسوف ينبه بقية الدبابير، مما يجبرها على الفرار لإنقاذ حياتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجر رذاذ من الدم الكريه.
لحسن الحظ، كان تشين سانغ مستعدًا جيدًا. في اللحظة التي تفاعلت فيها الدبورة، تسارع حبل الربط الروحي بشكل حاد، وضرب للأمام في ومضة وربط الدبور السام بإحكام قبل أن يتراجع دون صوت.
على الرغم من تسميتها بدبابير رأس الشبح، إلا أن هذه المخلوقات تشبه الدبابير في المظهر فقط، تعيش في مستعمرات، وتبني خلايا مشابهة لتلك الخاصة بالدبابير الحقيقية. ومع ذلك، فهي ليست دبابيرًا حقيقية بل نوع نادر من الحشرات.
مع ربط الدبور بشكل آمن، عاد حبل الربط الروحي إلى راحة يد تشين سانغ.
سحب الرجل المسن تشين سانغ جانبًا وانحنى بعمق. “سيد الطاوية، أستطيع أن أرى أنك على دراية كبيرة بهذه الدبابير السامة. أتوسل إليك توجيهي.”
كان الدبور السام يكافح بجنون، لكن الحبل كان قويًا بما يكفي لاحتواء حتى ممارس في مرحلة بناء الأساس، ناهيك عن مجرد حشرة.
سحب الرجل المسن تشين سانغ جانبًا وانحنى بعمق. “سيد الطاوية، أستطيع أن أرى أنك على دراية كبيرة بهذه الدبابير السامة. أتوسل إليك توجيهي.”
بتجنب الإبرة، فحص تشين سانغ المخلوق بعناية. بمقارنة ملامحه، أكد أنه يشبه إلى حد كبير دبور رأس الشبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
في الوقت الحالي، قرر تسميته دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
إذا كانت هذه الدبابير السامة لا تزال تحتفظ بصفات دبابير رأس الشبح، فإن تشين سانغ يحتاج فقط إلى التقاط بضعة أزواج.
اقترب الآخرون بفضول، وتحدث الرجل المسن بصوت منخفض: “سيد تشينغ فنغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على هذه الدبورة السامة؟”
فكر تشين سانغ للحظة قبل تخزين الخلية في حقيبة بذور الخردل وترك الأمر.
عرف تشين سانغ أن الرجل المسن يريد دراسة دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية على أمل العثور على طريقة لحصاد زهرة السم الدموي.
بمجرد فقس اليرقات، سيكتشف.
كان التقاط هذه الدبورة بالذات يبدو سهلاً فقط لأن الخلية كانت في المحيط الخارجي، صغيرة نسبيًا، مع سرب متناثر.
بتجنب الإبرة، فحص تشين سانغ المخلوق بعناية. بمقارنة ملامحه، أكد أنه يشبه إلى حد كبير دبور رأس الشبح.
بالقرب من زهرة السم الدموي، ومع ذلك، تجمعت عدة خلايا ضخمة معًا، وشكلت الدبابير السامة سحابة كثيفة دوارة. مجرد النظر إليها جعل فروة الرأس تشعر بالرعب – لم يكن هناك طريقة لالتقاطها واحدة تلو الأخرى كما كان من قبل.
بمجرد فقس اليرقات، سيكتشف.
على غير المتوقع، بينما سلم تشين سانغ دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية إلى الرجل المسن، سمع صوت نفخ حاد.
فكر تشين سانغ للحظة قبل تخزين الخلية في حقيبة بذور الخردل وترك الأمر.
انفجر رذاذ من الدم الكريه.
أثناء السفر، كانت الالتفافات شائعة – في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ منعطفات متعددة قبل العثور على طريق مستقر يتجاوز قطعان الوحوش أو الحواجز المجهولة.
ذُهل الجميع وغريزيًا تجنبوا الجانب. عندما نظروا مرة أخرى، كان دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية قد انفجر ذاتيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حبل الربط الروحي في كمين، ينتظر بصبر اللحظة المناسبة.
كانت شريحة اليشم قد ذكرت بالفعل أن دبابير رأس الشبح شريرة وصعبة الترويض للغاية. ومع ذلك، فإن دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المتحولة كانت أكثر تطرفًا – بمجرد أسرها وإدراكها أن الهروب مستحيل، تختار الانفجار الذاتي.
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
في لحظة، انطلق حبل الربط الروحي مثل ثعبان.
في النهاية، أزال دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية المحيطة بالخلية الصغيرة وأزال الخلية نفسها بعناية. عند فحصها بوعيه الروحي، وجد أن الداخل كان مليئًا ببيض دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية.
على عكس مستعمرات الدبابير، ليس لديها ملكة. بدلاً من ذلك، تظهر في أزواج.
هل يمكن ترويض هذه اليرقات؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قاد كونغ شين الطريق باجتهاد، وقادهم بأمان إلى ما بعد الضباب الدموي.
فكر تشين سانغ للحظة قبل تخزين الخلية في حقيبة بذور الخردل وترك الأمر.
كان التقاط هذه الدبورة بالذات يبدو سهلاً فقط لأن الخلية كانت في المحيط الخارجي، صغيرة نسبيًا، مع سرب متناثر.
أولاً، لن ينتظره الآخرون إلى الأبد. ثانيًا، كانت الخلايا الأخرى متجمعة بإحكام معًا، مما جعل استخراجها دون تنبيه السرب بأكمله مستحيلاً.
كان حبل الربط الروحي مخفيًا جيدًا، ينزلق دون أن يلاحظه أحد تحت الخلية بينما يقترب بخفة من السرب.
بمجرد فقس اليرقات، سيكتشف.
استمرت الرحلة دون حوادث أخرى.
أومأ تشين سانغ للمجموعة، مشيرًا إلى أنه يمكنهم المغادرة.
على عكس مستعمرات الدبابير، ليس لديها ملكة. بدلاً من ذلك، تظهر في أزواج.
تغير تعبير الرجل المسن عندما رأى تشين سانغ على وشك المغادرة. بقلق، نادى: “سيد الطاوية، انتظر من فضلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
“ما الأمر، أيها الطاوي؟”
إذا انتشر هذا الصوت، فسوف ينبه بقية الدبابير، مما يجبرها على الفرار لإنقاذ حياتها.
تظاهر تشين سانغ بعدم المعرفة.
على غير المتوقع، بينما سلم تشين سانغ دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية إلى الرجل المسن، سمع صوت نفخ حاد.
“هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟”
عرف تشين سانغ أن الرجل المسن يريد دراسة دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية على أمل العثور على طريقة لحصاد زهرة السم الدموي.
سحب الرجل المسن تشين سانغ جانبًا وانحنى بعمق. “سيد الطاوية، أستطيع أن أرى أنك على دراية كبيرة بهذه الدبابير السامة. أتوسل إليك توجيهي.”
على الرغم من أن هذا كان لا يزال الوادي اللامتناهي، إلا أن المنطقة داخل وخارج الضباب الدموي بدت وكأنها عالمين مختلفين تمامًا.
أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
إذا كانت هذه الدبابير السامة لا تزال تحتفظ بصفات دبابير رأس الشبح، فإن تشين سانغ يحتاج فقط إلى التقاط بضعة أزواج.
عند رؤية هذا، فهم الرجل المسن على الفور. أخرج حصته من الذهب البارد من حقيبة بذور الخردل وقدمها، قائلاً: “ليس لدي شيء آخر ذو قيمة، لكن هذا على الأقل يستحق شيئًا. من فضلك، سيد الطاوية، اقبله.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
كان هذا الرجل بالتأكيد مستعدًا للتخلي عن الكنوز – يبدو أن زهرة السم الدموي كانت ذات أهمية كبيرة له ولتلميذه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان حبل الربط الروحي في كمين، ينتظر بصبر اللحظة المناسبة.
تحدث تشين سانغ بصدق: “بصراحة، أيها الطاوي، لدي بعض المعرفة عن دبور سام يسمى دبور رأس الشبح. بناءً على تخميني، يجب أن تكون دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية أشكالاً متحولة منها. ومع ذلك، بسبب تعرضها الطويل للضباب الدموي، لا يمكنني الجزم ما إذا كانت لا تزال تحتفظ بصفات دبور رأس الشبح الأصلية.”
بالقرب من زهرة السم الدموي، ومع ذلك، تجمعت عدة خلايا ضخمة معًا، وشكلت الدبابير السامة سحابة كثيفة دوارة. مجرد النظر إليها جعل فروة الرأس تشعر بالرعب – لم يكن هناك طريقة لالتقاطها واحدة تلو الأخرى كما كان من قبل.
عند سماع هذا، أظهر وجه الرجل المسن شيئًا من خيبة الأمل، على الرغم من أنه لم يسترجع الذهب البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان تشين سانغ مستعدًا جيدًا. في اللحظة التي تفاعلت فيها الدبورة، تسارع حبل الربط الروحي بشكل حاد، وضرب للأمام في ومضة وربط الدبور السام بإحكام قبل أن يتراجع دون صوت.
في وقت سابق، حاول طلب المساعدة من الآخرين، لكن لم يكن أحد مستعدًا للمخاطرة بحياته واستفزاز الدبابير السامة مقابل مجرد قطعة من الذهب البارد.
لم يمض وقت طويل بعد مغادرة تشين سانغ والآخرين، ظهر شخص خفي من الخلف، يتبع أثرهم.
بدون خيار، اضطر إلى الاستقرار على بديل أقل من مثالي.
للوهلة الأولى، كان هذا المكان به جبال وأنهار وأزهار وعشب، يبدو لا يختلف عن العالم الخارجي.
أومأ تشين سانغ، وقبل الذهب البارد، ثم استخرج المعلومات ذات الصلة عن دبور رأس الشبح من شريحة اليشم ونسخها على شريحة يشم أخرى، وسلمها إلى الرجل المسن.
تظاهر تشين سانغ بعدم المعرفة.
مع بقاء الزوج الأستاذ-التلميذ، بقي خمسة أشخاص فقط في المجموعة.
كانت الدبورة شديدة اليقظة – عندما كان الحبل على وشك الإمساك بها، اكتشفت الخطر. وجهت إبرتها مباشرة نحو الحبل، وطعنت بقوة، بينما اهتزت أجنحتها الثلاثة الحمراء بعنف، منتجة صراخًا يصم الآذان.
نظرًا لأنهم جميعًا كانوا ممارسين ماهرين، زادت سرعتهم بشكل كبير.
مع بقاء الزوج الأستاذ-التلميذ، بقي خمسة أشخاص فقط في المجموعة.
قبل فترة طويلة، وصلوا بالفعل إلى سفح الجبل واستمروا في التقدم، وأشكالهم تختفي تدريجياً في أعماق الضباب الدموي.
أومأ تشين سانغ للمجموعة، مشيرًا إلى أنه يمكنهم المغادرة.
لم يمض وقت طويل بعد مغادرة تشين سانغ والآخرين، ظهر شخص خفي من الخلف، يتبع أثرهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في وقت سابق، حاول طلب المساعدة من الآخرين، لكن لم يكن أحد مستعدًا للمخاطرة بحياته واستفزاز الدبابير السامة مقابل مجرد قطعة من الذهب البارد.
توقف الشخص في مكانه، يمسح الجبل والاتجاه الذي اتخذه فريق تشين سانغ. بعد تردد للحظة، أصبحت نظراته حادة فجأة كما لو أنه اكتشف شيئًا. دون مزيد من التردد، فعّل فن حركته واندفع بسرعة إلى الأمام.
كانت الدبورة شديدة اليقظة – عندما كان الحبل على وشك الإمساك بها، اكتشفت الخطر. وجهت إبرتها مباشرة نحو الحبل، وطعنت بقوة، بينما اهتزت أجنحتها الثلاثة الحمراء بعنف، منتجة صراخًا يصم الآذان.
…
تغير تعبير تشين سانغ. كرر العملية، وأسر بضع دبابير أخرى، لكن كل واحدة انفجرت مثل الأولى.
استمرت الرحلة دون حوادث أخرى.
أومأ تشين سانغ للمجموعة، مشيرًا إلى أنه يمكنهم المغادرة.
قاد كونغ شين الطريق باجتهاد، وقادهم بأمان إلى ما بعد الضباب الدموي.
تقدم تشين سانغ بسرعة، يراقب المحيط عن كثب بينما يلقي نظرة خاطفة خلفه، وقلبه مليء بالذهول الصامت.
داخل الوادي اللامتناهي، باستثناء بعض المناطق الخاصة، لم يكن هناك ضباب دموي، لذلك لم يعودوا بحاجة إلى استخدام نار تشينغ يانغ الشيطانية للحماية.
بدون خيار، اضطر إلى الاستقرار على بديل أقل من مثالي.
خبأ تشين سانغ ميداليته اليشمية وراقب محيطه بعناية.
تحدث تشين سانغ بصدق: “بصراحة، أيها الطاوي، لدي بعض المعرفة عن دبور سام يسمى دبور رأس الشبح. بناءً على تخميني، يجب أن تكون دبابير رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية أشكالاً متحولة منها. ومع ذلك، بسبب تعرضها الطويل للضباب الدموي، لا يمكنني الجزم ما إذا كانت لا تزال تحتفظ بصفات دبور رأس الشبح الأصلية.”
على الرغم من أن هذا كان لا يزال الوادي اللامتناهي، إلا أن المنطقة داخل وخارج الضباب الدموي بدت وكأنها عالمين مختلفين تمامًا.
أولاً، لن ينتظره الآخرون إلى الأبد. ثانيًا، كانت الخلايا الأخرى متجمعة بإحكام معًا، مما جعل استخراجها دون تنبيه السرب بأكمله مستحيلاً.
للوهلة الأولى، كان هذا المكان به جبال وأنهار وأزهار وعشب، يبدو لا يختلف عن العالم الخارجي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لحسن الحظ، كان تشين سانغ مستعدًا جيدًا. في اللحظة التي تفاعلت فيها الدبورة، تسارع حبل الربط الروحي بشكل حاد، وضرب للأمام في ومضة وربط الدبور السام بإحكام قبل أن يتراجع دون صوت.
ومع ذلك، فإن السحب الحمراء الدموية التي علقت في السماء بشكل مخيف، والتي لا تتبدد أبدًا، وعواء الوحوش الغريب الذي يتردد صداه من المسافة، ذكر الجميع باستمرار أن هذا لا يزال الوادي اللامتناهي.
مع بقاء الزوج الأستاذ-التلميذ، بقي خمسة أشخاص فقط في المجموعة.
كانت هذه السحب القرمزية على الأرجح نتيجة للحواجز القديمة الممزوجة بالطاقة الدموية العطشى. قد تكون هناك حتى شقوق مكانية مختبئة بداخلها. على أي حال، من الأفضل تجنب الطيران على ارتفاعات عالية.
في لحظة، انطلق حبل الربط الروحي مثل ثعبان.
أبقى كونغ شين كلماته قصيرة، وسرد الاحتياطات الرئيسية قبل أن يتصدر مرة أخرى.
“هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟”
لم يكن النصف الأمامي من الوادي اللامتناهي خطيرًا بشكل خاص. حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة يمكنهم المغامرة بالدخول إذا اتبعوا المسارات الصحيحة. ولكن كلما تعمق المرء، زادت كثافة المخاطر.
“هل يمكنني التحدث معك على انفراد؟”
أثناء السفر، كانت الالتفافات شائعة – في بعض الأحيان كان عليهم اتخاذ منعطفات متعددة قبل العثور على طريق مستقر يتجاوز قطعان الوحوش أو الحواجز المجهولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أظهر وجه تشين سانغ نظرة تأملية. لم يوافق ولم يرفض صراحة.
كان هذا شيئًا أصر عليه تشين سانغ والآخرون بشدة.
أحد الدبابير السامة طار في دوائر حول الخلية، مبتعدًا تدريجياً عن السرب حتى أصبح معزولاً في النهاية.
بعد الحادث في الكهف تحت الأرض، كان من الصعب الوثوق بكونغ شين بالكامل. من وقت لآخر، جعلوه يشرح الطريق بالتفصيل حتى يتمكنوا من التحليل الجماعي والتصويت على أفضل مسار للعمل.
بدون خيار، اضطر إلى الاستقرار على بديل أقل من مثالي.
على الرغم من أن كونغ شين وجد هذا مملًا، إلا أنه لم يكن لديه خيار سوى الامتثال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قبل فترة طويلة، وصلوا بالفعل إلى سفح الجبل واستمروا في التقدم، وأشكالهم تختفي تدريجياً في أعماق الضباب الدموي.
مع الحذر في كل خطوة، وصلوا بأمان إلى وجهتهم.
عبروا حافة ترابية صغيرة، ورأوا جدولاً يتدفق من مضيق الجبل، يشبه حزامًا من اليشم المتدفق.
عبروا حافة ترابية صغيرة، ورأوا جدولاً يتدفق من مضيق الجبل، يشبه حزامًا من اليشم المتدفق.
على غير المتوقع، بينما سلم تشين سانغ دبور رأس الشبح ذو الأجنحة الدموية إلى الرجل المسن، سمع صوت نفخ حاد.
أضاء تعبير كونغ شين بالإثارة، ونادى بصوت منخفض: “لقد وصلنا!”
بدون خيار، اضطر إلى الاستقرار على بديل أقل من مثالي.
تقدم تشين سانغ بسرعة، يراقب المحيط عن كثب بينما يلقي نظرة خاطفة خلفه، وقلبه مليء بالذهول الصامت.
كان حبل الربط الروحي مخفيًا جيدًا، ينزلق دون أن يلاحظه أحد تحت الخلية بينما يقترب بخفة من السرب.
طوال الرحلة، ظل هو والرجل المتجول في حالة تأهب عالية، حتى أنهم كشفوا عمدًا عن بعض العيوب في حركاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اقترب الآخرون بفضول، وتحدث الرجل المسن بصوت منخفض: “سيد تشينغ فنغ، هل يمكنني إلقاء نظرة على هذه الدبورة السامة؟”
ومع ذلك، لم يكشف المطارد عن نفسه مرة أخرى، كما لو أنه اختفى ببساطة.
إذا كانت هذه الدبابير السامة لا تزال تحتفظ بصفات دبابير رأس الشبح، فإن تشين سانغ يحتاج فقط إلى التقاط بضعة أزواج.
(نهاية الفصل)
أحد الدبابير السامة طار في دوائر حول الخلية، مبتعدًا تدريجياً عن السرب حتى أصبح معزولاً في النهاية.
لم يكن النصف الأمامي من الوادي اللامتناهي خطيرًا بشكل خاص. حتى ممارسو مرحلة تنقية الطاقة يمكنهم المغامرة بالدخول إذا اتبعوا المسارات الصحيحة. ولكن كلما تعمق المرء، زادت كثافة المخاطر.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات