الفصل 371: التتبع
صفير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم مرة أخرى في المقدمة، بينما بقي تشين سانغ والرجل المتجول في المؤخرة.
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
هذا العرق كان له طبقة واحدة فقط!
بينما كان يشاهد السيف الأبنوسي يطلق قوته، لم يتمكن كونغ شين من كتم إعجابه: “يا له من سيف رائع! أيها الممارس، كل قطعة من قطعك الأثرية بهذه القوة – أنا حقًا منبهر!”
ضحك تشين سانغ: “بدونكم جميعًا الذين تصدون الأرواح الشريرة، بغض النظر عن مدى حدة سيفي الطائر، لم أكن لأتمكن من الحفر بسلاسة كهذه. سنقسمه بالتساوي.”
رد تشين سانغ ببرود: “كنت محظوظًا فحسب بالحصول على بعض القطع الأثرية المفيدة. بالكاد تستحق الثناء. إذا اضطررت لعبور أماكن خطيرة كهذه عدة مرات، فلن تكفي أي كمية من القطع الأثرية لإنقاذ حياتي. ألا توافقني الرأي، أيها الممارس؟”
مثل الأرواح الشريرة، كانت الزومبي أيضًا ميتة. بامتزاجها مع المخلوقات الشبحية بلا وعي، يمكنها تجنب الهجوم طالما لم تقم بأي حركات مفاجئة.
كانت كلماته تحمل حافة، تحذيرًا ضمنيًا.
لم تكن هذه الأرواح الشريرة قوية بشكل خاص، لكن أعدادها الهائلة كانت ساحقة. بدت لا نهاية لها، مستحيلة الإبادة تمامًا. لحسن الحظ، باستخدام تضاريس الأرض لصالحهم، تجنبت المجموعة أن تُحاط.
أجبر كونغ شين على الضحك وأقسم بجدية: “لقد رأيتم جميعًا بأنفسكم – مباشرةً أمامنا، هناك كهف يؤدي إلى المخرج. سترون بأنفسكم قريبًا بما فيه الكفاية! ليس لدي أي نية سيئة. لقد أخفيت المعلومات سرًا كإجراء وقائي فقط. إذا كذبت، يمكنكم التعامل معي كما ترون مناسبًا! أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة، لن أفعلها مرة أخرى!”
كان الرجل المتجول متفاجئًا بالمثل. عبس، يفحص كونغ شين والآخرين، لكنه لم يتمكن من استخلاص أي استنتاجات.
…
لو كان عرق المعدن أكبر، لربما أبقاهم جشعهم هنا لفترة طويلة. لو أخر هروبهم، منهكين أنفسهم، لكان هجوم مفاجئ من روح شريرة أكثر قوة قد نتج عنه إصابات.
رقص السيف الأبنوسي في الهواء، يقطع طبقات رقيقة من الصخر.
قال الممارس المسمى باو بمرح: “يموت الإنسان من أجل الثروة، والطير من أجل الطعام. امتلاك طبقة واحدة فقط قد لا يكون أمرًا سيئًا – فهو ينقذنا من أن تبقينا الجشع هنا لفترة طويلة، فقط ليحاصرنا الأرواح الشريرة بمجرد أن نكون مرهقين.”
تدريجيًا، بدأت نقاط الضوء تتلألأ على جدار الصخر المكشوف – مجموعات من خام الذهب البارد المضمنة بداخله، منتشرة بنمط معقد، مخلقة مشهدًا مبهرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل هو شريك لشخص ما في المجموعة؟
واصل تشين سانغ عمله دون توقف، ينحت خام الذهب البارد قطعة تلو الأخرى ويضعها في المساحة المفتوحة أمام المجموعة.
مثل الأرواح الشريرة، كانت الزومبي أيضًا ميتة. بامتزاجها مع المخلوقات الشبحية بلا وعي، يمكنها تجنب الهجوم طالما لم تقم بأي حركات مفاجئة.
بفضل حدة السيف الأبنوسي، عمل تشين سانغ بسرعة. في أقل من ربع ساعة، كان قد نزع طبقة كاملة من الصخر نظيفة.
بدون علمه، كان هناك زومبي وحيد مختبئ بين المخلوقات الشبحية داخل الضباب الدموي. على عكس الآخرين، بدا واعيًا بشكل غريب، عيناه السوداوان تتبعان رحيل الرجل.
في تلك اللحظة، كانت الأرواح الشريرة قد بدأت للتو في التجمع. على الرغم من أن المعركة أجبرت الكثيرين على الكشف عن أوراقهم الرابحة، إلا أن الوضع لم يتحول بعد إلى خطر. لا يزال لديهم طاقة احتياطية، وحثت المجموعة تشين سانغ على مواصلة الحفر.
مع اختفاء أهدافهم، هدأت الأرواح الشريرة تدريجيًا، عائدة إلى الأعماق. استأنف بعضها تجواله بلا وعي، بينما بدأ آخرون بمهاجمة بعضهم البعض.
ومع ذلك، عندما حاول تشين سانغ الحفر أكثر، لم يجد سوى صخر صلب خلفه.
“يا ممارس كونغ، قود الطريق! آمل أنك لا تكذب هذه المرة!” حدقت المرأة ذات الثوب الأحمر ببرودة في كونغ شين بينما تتحدث.
غير راغب في القبول بذلك، اختار أكثر من عشرة مواقع مختلفة، دافعًا بالسيف الأبنوسي عدة زانغ عميقًا في كل مرة، فقط ليؤكد أنه لم يعد هناك المزيد من خام الذهب البارد في الداخل.
تدريجيًا، بدأت نقاط الضوء تتلألأ على جدار الصخر المكشوف – مجموعات من خام الذهب البارد المضمنة بداخله، منتشرة بنمط معقد، مخلقة مشهدًا مبهرًا.
هذا العرق كان له طبقة واحدة فقط!
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، كان قد حقق مكسبًا غير متوقع.
انتشر خيبة الأمل بين المجموعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انتشر خيبة الأمل بين المجموعة.
لم يكن أن الكمية صغيرة – بعد كل شيء، هذه الطبقة الواحدة أنتجت كمية لا بأس بها من خام الذهب البارد. بمجرد تقسيمها بالتساوي بينهم، سيحصل كل شخص على جزء بحجم الرأس.
لم يكن أن الكمية صغيرة – بعد كل شيء، هذه الطبقة الواحدة أنتجت كمية لا بأس بها من خام الذهب البارد. بمجرد تقسيمها بالتساوي بينهم، سيحصل كل شخص على جزء بحجم الرأس.
الذهب البارد المكرر كان قيمًا بشكل لا يصدق.
هذا العرق كان له طبقة واحدة فقط!
ومع ذلك، مقارنة بتوقعاتهم، شعرت الكمية بأنها غير كافية، تاركة إياهم غير راضين.
مجرد التفكير في ذلك أثار قشعريرة في ظهورهم. لا تزال مخلوقات شبحية لا حصر لها تكمن عبر سلسلة الجبال. إذا تجمع هذا العدد تحت الأرض، فكم سيكون المشهد مرعبًا على السطح؟
الأكثر خيبة أمل منهم جميعًا كان كونغ شين.
…
بالنسبة للآخرين، كان العثور على خام الذهب البارد ثروة غير متوقعة، لذا تخلوا بسرعة عن خيبة أملهم الأولية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبر كونغ شين على الضحك وأقسم بجدية: “لقد رأيتم جميعًا بأنفسكم – مباشرةً أمامنا، هناك كهف يؤدي إلى المخرج. سترون بأنفسكم قريبًا بما فيه الكفاية! ليس لدي أي نية سيئة. لقد أخفيت المعلومات سرًا كإجراء وقائي فقط. إذا كذبت، يمكنكم التعامل معي كما ترون مناسبًا! أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة، لن أفعلها مرة أخرى!”
قال الممارس المسمى باو بمرح: “يموت الإنسان من أجل الثروة، والطير من أجل الطعام. امتلاك طبقة واحدة فقط قد لا يكون أمرًا سيئًا – فهو ينقذنا من أن تبقينا الجشع هنا لفترة طويلة، فقط ليحاصرنا الأرواح الشريرة بمجرد أن نكون مرهقين.”
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
ألقى نظرة على كومة خام الذهب البارد على الأرض قبل أن يلتفت إلى كونغ شين: “أيها الممارس، قلت من قبل أن من يجده يشاركه بالتساوي. أنت لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟”
في تلك اللحظة، كانت الأرواح الشريرة قد بدأت للتو في التجمع. على الرغم من أن المعركة أجبرت الكثيرين على الكشف عن أوراقهم الرابحة، إلا أن الوضع لم يتحول بعد إلى خطر. لا يزال لديهم طاقة احتياطية، وحثت المجموعة تشين سانغ على مواصلة الحفر.
ضبط كونغ شين موقفه وأجبر على الابتسام: “بالطبع لا. ومع ذلك، لقد بذلت جهدًا قليلًا في استعادة الخام. كل هذه تم استخراجها بواسطة الماستر تشينغ فنغ وسيفه. يجب أن نطلب رأيه أولاً.”
في أعماق الكهف…
ضحك تشين سانغ: “بدونكم جميعًا الذين تصدون الأرواح الشريرة، بغض النظر عن مدى حدة سيفي الطائر، لم أكن لأتمكن من الحفر بسلاسة كهذه. سنقسمه بالتساوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل حدة السيف الأبنوسي، عمل تشين سانغ بسرعة. في أقل من ربع ساعة، كان قد نزع طبقة كاملة من الصخر نظيفة.
خلال التقسيم، تنازل الزوج الأستاذ-التلميذ طواعية أنه، نظرًا لقوة التلميذ المنخفضة، لا يستحقان حصتين.
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
رؤية وعيهم الذاتي، لم يعترض الآخرون. كان خام الذهب البارد متجانسًا في الجودة، مما جعل التوزيع سريعًا. بمجرد الانتهاء، اندفعوا نحو مدخل الكهف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم مرة أخرى في المقدمة، بينما بقي تشين سانغ والرجل المتجول في المؤخرة.
في الخارج، تجمعت طبقات فوق طبقات من الأرواح الشريرة في الكهف، محولة إياه إلى عالم أشباح.
هذه المرة، لم يكن كونغ شين قد كذب – لم يكن الكهف طريقًا مسدودًا. ومع ذلك، ما إذا كان يؤدي حقًا إلى مخرج يبقى أن نرى.
قاتلت المجموعة طريقها عبرًا في انسجام، تدفع للأمام بينما تتصدى للمخلوقات.
لم يكن أن الكمية صغيرة – بعد كل شيء، هذه الطبقة الواحدة أنتجت كمية لا بأس بها من خام الذهب البارد. بمجرد تقسيمها بالتساوي بينهم، سيحصل كل شخص على جزء بحجم الرأس.
هذه المرة، لم يكن كونغ شين قد كذب – لم يكن الكهف طريقًا مسدودًا. ومع ذلك، ما إذا كان يؤدي حقًا إلى مخرج يبقى أن نرى.
لم يكن أن الكمية صغيرة – بعد كل شيء، هذه الطبقة الواحدة أنتجت كمية لا بأس بها من خام الذهب البارد. بمجرد تقسيمها بالتساوي بينهم، سيحصل كل شخص على جزء بحجم الرأس.
بينما كانوا يتراجعون، أقاموا حواجز لإبطاء مطاردة الأرواح الشريرة، بينما كانوا في نفس الوقت يقطعون الأرواح الشريرة التي لحقت بهم. يقاتلون بينما ينسحبون، تمكنوا أخيرًا من الهروب من التهديد المباشر بعد قطع بعض المسافة.
الذهب البارد المكرر كان قيمًا بشكل لا يصدق.
*هاف!*
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في التفكير اللاحق، كان الممارس المسمى باو على حق.
لهث الجميع بشدة، لا يزالون مرتعشين.
لم يمشوا بعيدًا عندما تباطأ تشين سانغ فجأة قليلاً، وظهر أثر من التسلط على وجهه. جرفت عيناه ظهور كونغ شين والآخرين. بعد لحظة قصيرة من التأمل، تبعهم دون كلمة.
لم تكن هذه الأرواح الشريرة قوية بشكل خاص، لكن أعدادها الهائلة كانت ساحقة. بدت لا نهاية لها، مستحيلة الإبادة تمامًا. لحسن الحظ، باستخدام تضاريس الأرض لصالحهم، تجنبت المجموعة أن تُحاط.
أجبر كونغ شين على الضحك الجاف وأكد لهم مرارًا: “لن أجرؤ! ستعرفون قريبًا بما فيه الكفاية ما إذا كنت أقول الحقيقة…”
مجرد التفكير في ذلك أثار قشعريرة في ظهورهم. لا تزال مخلوقات شبحية لا حصر لها تكمن عبر سلسلة الجبال. إذا تجمع هذا العدد تحت الأرض، فكم سيكون المشهد مرعبًا على السطح؟
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، كان قد حقق مكسبًا غير متوقع.
في التفكير اللاحق، كان الممارس المسمى باو على حق.
اخترق السيف الأبنوسي بسهولة طبقة رقيقة من الصخر. كما توقع، كان أكثر حدة بكثير من السيف المزرق الذي يحمله كونغ شين.
لو كان عرق المعدن أكبر، لربما أبقاهم جشعهم هنا لفترة طويلة. لو أخر هروبهم، منهكين أنفسهم، لكان هجوم مفاجئ من روح شريرة أكثر قوة قد نتج عنه إصابات.
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
“يا ممارس كونغ، قود الطريق! آمل أنك لا تكذب هذه المرة!” حدقت المرأة ذات الثوب الأحمر ببرودة في كونغ شين بينما تتحدث.
رد تشين سانغ ببرود: “كنت محظوظًا فحسب بالحصول على بعض القطع الأثرية المفيدة. بالكاد تستحق الثناء. إذا اضطررت لعبور أماكن خطيرة كهذه عدة مرات، فلن تكفي أي كمية من القطع الأثرية لإنقاذ حياتي. ألا توافقني الرأي، أيها الممارس؟”
وضع الآخرون أنفسهم بشكل خفي حول كونغ شين، مشكلين تطويقًا ضمنيًا.
أجبر كونغ شين على الضحك الجاف وأكد لهم مرارًا: “لن أجرؤ! ستعرفون قريبًا بما فيه الكفاية ما إذا كنت أقول الحقيقة…”
أجبر كونغ شين على الضحك الجاف وأكد لهم مرارًا: “لن أجرؤ! ستعرفون قريبًا بما فيه الكفاية ما إذا كنت أقول الحقيقة…”
واصل تشين سانغ عمله دون توقف، ينحت خام الذهب البارد قطعة تلو الأخرى ويضعها في المساحة المفتوحة أمام المجموعة.
تقدم مرة أخرى في المقدمة، بينما بقي تشين سانغ والرجل المتجول في المؤخرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أجبر كونغ شين على الضحك وأقسم بجدية: “لقد رأيتم جميعًا بأنفسكم – مباشرةً أمامنا، هناك كهف يؤدي إلى المخرج. سترون بأنفسكم قريبًا بما فيه الكفاية! ليس لدي أي نية سيئة. لقد أخفيت المعلومات سرًا كإجراء وقائي فقط. إذا كذبت، يمكنكم التعامل معي كما ترون مناسبًا! أقسم أن هذه هي المرة الأخيرة، لن أفعلها مرة أخرى!”
لم يمشوا بعيدًا عندما تباطأ تشين سانغ فجأة قليلاً، وظهر أثر من التسلط على وجهه. جرفت عيناه ظهور كونغ شين والآخرين. بعد لحظة قصيرة من التأمل، تبعهم دون كلمة.
رقص السيف الأبنوسي في الهواء، يقطع طبقات رقيقة من الصخر.
…
“يا ممارس كونغ، قود الطريق! آمل أنك لا تكذب هذه المرة!” حدقت المرأة ذات الثوب الأحمر ببرودة في كونغ شين بينما تتحدث.
في أعماق الكهف…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل حدة السيف الأبنوسي، عمل تشين سانغ بسرعة. في أقل من ربع ساعة، كان قد نزع طبقة كاملة من الصخر نظيفة.
مع اختفاء أهدافهم، هدأت الأرواح الشريرة تدريجيًا، عائدة إلى الأعماق. استأنف بعضها تجواله بلا وعي، بينما بدأ آخرون بمهاجمة بعضهم البعض.
قال الممارس المسمى باو بمرح: “يموت الإنسان من أجل الثروة، والطير من أجل الطعام. امتلاك طبقة واحدة فقط قد لا يكون أمرًا سيئًا – فهو ينقذنا من أن تبقينا الجشع هنا لفترة طويلة، فقط ليحاصرنا الأرواح الشريرة بمجرد أن نكون مرهقين.”
في تلك اللحظة، ظهر شخص وحيد من العدم. ألقى نظرة على موقع التعدين الفارغ الآن وأطلق صوتًا باردًا.
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
أيًا كانت الطريقة التي استخدمها، فقد سمحت له بالتحرك دون أن يلاحظه الأرواح الشريرة المتجولة. ومع ذلك، بقي حذرًا، ملتصقًا بجدران الصخر بينما يطارد بصمت المسار الذي اتخذه الفريق.
وضع الآخرون أنفسهم بشكل خفي حول كونغ شين، مشكلين تطويقًا ضمنيًا.
بدون علمه، كان هناك زومبي وحيد مختبئ بين المخلوقات الشبحية داخل الضباب الدموي. على عكس الآخرين، بدا واعيًا بشكل غريب، عيناه السوداوان تتبعان رحيل الرجل.
لهث الجميع بشدة، لا يزالون مرتعشين.
مثل الأرواح الشريرة، كانت الزومبي أيضًا ميتة. بامتزاجها مع المخلوقات الشبحية بلا وعي، يمكنها تجنب الهجوم طالما لم تقم بأي حركات مفاجئة.
أم أنه مجرد غريب صادف أنه يسلك نفس الطريق؟
هذا الزومبي كان قد أطلقه تشين سانغ وسط الفوضى السابقة، ينوي أن يكون نظام إنذار مبكر. إذا كانت هناك أي مخلوقات شبحية قوية في أعماق الكهف، فسيسمح لهم باكتشاف التهديد مقدمًا والهروب في الوقت المناسب.
ألقى نظرة على كومة خام الذهب البارد على الأرض قبل أن يلتفت إلى كونغ شين: “أيها الممارس، قلت من قبل أن من يجده يشاركه بالتساوي. أنت لن تتراجع عن كلمتك، أليس كذلك؟”
ومع ذلك، في عجلة المغادرة، لم تتح الفرصة لتشين سانغ لاستعادته، لذا تركه خلفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة للآخرين، كان العثور على خام الذهب البارد ثروة غير متوقعة، لذا تخلوا بسرعة عن خيبة أملهم الأولية.
زومبي واحد لم يكن خسارة كبيرة. على عكس الجثث الشريرة، التي تتطلب جهدًا أكبر بكثير لصقلها، كانت الزومبي العادية أدوات استطلاع قابلة للاستهلاك، لا شيء أكثر من وقود مدفعي يمكن التخلص منه.
الآن، كان تشين سانغ قد سافر بعيدًا عن الزومبي، وضعف اتصاله به بشكل كبير. لم يستطع سوى أن يشعر بشكل خافت بأن ضيفًا غير مدعو كان يتبعهم. لم يكن لديه أي فكرة عن مستوى قوة الشخص أو هويته.
ومع ذلك، بشكل غير متوقع، كان قد حقق مكسبًا غير متوقع.
مع اختفاء أهدافهم، هدأت الأرواح الشريرة تدريجيًا، عائدة إلى الأعماق. استأنف بعضها تجواله بلا وعي، بينما بدأ آخرون بمهاجمة بعضهم البعض.
الآن، كان تشين سانغ قد سافر بعيدًا عن الزومبي، وضعف اتصاله به بشكل كبير. لم يستطع سوى أن يشعر بشكل خافت بأن ضيفًا غير مدعو كان يتبعهم. لم يكن لديه أي فكرة عن مستوى قوة الشخص أو هويته.
مع اختفاء أهدافهم، هدأت الأرواح الشريرة تدريجيًا، عائدة إلى الأعماق. استأنف بعضها تجواله بلا وعي، بينما بدأ آخرون بمهاجمة بعضهم البعض.
ومع ذلك، حقيقة أن هذا الشخص تجنب الكشف عن نفسه ولجأ إلى مثل هذه التكتيكات المتسللة تشير إلى أنه لم يكن قويًا بشكل استثنائي.
بينما كان يشاهد السيف الأبنوسي يطلق قوته، لم يتمكن كونغ شين من كتم إعجابه: “يا له من سيف رائع! أيها الممارس، كل قطعة من قطعك الأثرية بهذه القوة – أنا حقًا منبهر!”
هل هو شريك لشخص ما في المجموعة؟
ومع ذلك، مقارنة بتوقعاتهم، شعرت الكمية بأنها غير كافية، تاركة إياهم غير راضين.
أم أنه مجرد غريب صادف أنه يسلك نفس الطريق؟
ومع ذلك، عندما حاول تشين سانغ الحفر أكثر، لم يجد سوى صخر صلب خلفه.
ماشيًا في المؤخرة تمامًا، راقب تشين سانغ بصمت تحركات الأشخاص في المقدمة لكنه لم يجد أي شيء مريب.
“يا ممارس كونغ، قود الطريق! آمل أنك لا تكذب هذه المرة!” حدقت المرأة ذات الثوب الأحمر ببرودة في كونغ شين بينما تتحدث.
انتهز فرصة وأخبر الرجل المتجول سرًا عن المطارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، في عجلة المغادرة، لم تتح الفرصة لتشين سانغ لاستعادته، لذا تركه خلفه.
كان الرجل المتجول متفاجئًا بالمثل. عبس، يفحص كونغ شين والآخرين، لكنه لم يتمكن من استخلاص أي استنتاجات.
رقص السيف الأبنوسي في الهواء، يقطع طبقات رقيقة من الصخر.
(نهاية الفصل)
أم أنه مجرد غريب صادف أنه يسلك نفس الطريق؟
ماشيًا في المؤخرة تمامًا، راقب تشين سانغ بصمت تحركات الأشخاص في المقدمة لكنه لم يجد أي شيء مريب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات