النصف
الفصل 311: النصف
على عكس حبة جي يانغ، التي حملت تشي يانغ واضح، كانت طاقة حبة هييون المخططة الداكنة الطبية لطيفة بشكل ملحوظ. بمجرد دخولها إلى عروقه، دارت في جميع أنحاء جسده مثل مطر الربيع، تغذي بصمت كل ما تلامسه.
للأسف، في ذلك الوقت، كان تشين سانغ أيضًا على وشك استنفاد قوته الروحية ولم يجرؤ على إبقاء لوه شينغنان على قيد الحياة. وإلا، كان بإمكانه صقل جثة حية بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
عند وصوله هناك، عزز الحواجز خارج الكهف بعدة طبقات إضافية.
لصقل جثة حية، كانت تعويذة الجثة السماوية ضرورية، وأحد مكوناتها الرئيسية، عشبة توجيه الروح، كانت لا تزال مفقودة. طلب تشين سانغ من الرجل المتجول استخدام اتصالاته مع جناح تايي الأساسي للمساعدة في تحديد موقعها.
في الوقت الحالي، ركز تشين سانغ على صقل الجثة الشريرة، وهي عملية أصبح ماهرًا فيها جدًا. باتباع الخطوات بشكل منهجي، لم يواجه أي مفاجآت وتمكن من إكمال الصقل بنجاح.
أغلق تشين سانغ القارورة بسرعة وانحنى بعمق للرجل المتجول. “شكرًا لك على جهودك، أيها الكبير!”
عند اختبار قوة الجثة الشريرة عن طريق أمرها بمهاجمته، وجد تشين سانغ أن قدراتها كانت أفضل من إبداعاته السابقة. أومأ برأسه راضيًا، مسرورًا لأن قوتها تتوافق مع الأوصاف في فن الجثة السماوية المظلم. ستكون حليفًا قويًا في المستقبل.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد ختم الجثة الشريرة في حقيبة دمية الجثة الخاصة به للسماح لها بالتغذية والنضج ببطء، دخل تشين سانغ في عزلة للتدريب أثناء انتظار أخبار من الرجل المتجول.
تذكر تشين سانغ أوصاف حبة هييون القياسية، التي كانت بيضاء مثل القمر وتفتقر إلى الخطوط الداكنة. كان الاختلاف بسبب استبدال المكون الرئيسي.
…
كلما اقترب من الشفاء التام، أصبحت العملية أكثر صعوبة. لم يستطع تشين سانغ حتى البدء في تقدير عدد الحبات المماثلة التي سيحتاجها لاستعادة أساسه بالكامل.
بعد عام
شعر تشين سانغ بالحاجز خارج مسكنه الكهفي يتم تحفيزه واستيقظ من التأمل.
بعد فحص تشي هاي، خرج ورأى الرجل المتجول واقفًا بالخارج. كان لون بشرته ورديًا، وطاقته كانت نابضة بالحياة. ابتسم تشين سانغ بسعادة. “أيها الكبير، هل تعافيت تمامًا؟”
بعد استنفاد جميع الطرق الممكنة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى قبول الواقع.
أومأ الرجل المتجول برأسه مبتسمًا. “يجب أن أشكر عشبة الدخان الألفية. بدونها، كنت سأؤخر لعدة سنوات أخرى. أخ تشين، لقد جهزت بالفعل جناح تايي الأساسي غرفة الكيمياء، وجميع الأعشاب التكميلية جاهزة. يمكننا البدء في صقل الحبة الآن.”
خمسة أيام.
عند سماع هذا، شعر تشين سانغ بنوبة نادرة من التوتر. ضحك على نفسه بصمت لكونه مضطربًا جدًا، كبح مشاعره وتبع الرجل المتجول إلى غرفة الكيمياء.
عاد المسكن الكهفي إلى الصمت.
اكتشف جناح تايي الأساسي وريدًا من نار الأرض تحت الجبال الثلجية وبنى غرف الكيمياء هناك، مستفيدًا من نار الأرض المستقرة لصقل الحبوب. بعض غرف الكيمياء كانت معارة، لكن الغرفتين الأكثر استقرارًا كانتا محجوزتين لخبراء الكيمياء في الطائفة.
عند الدخول من خلال مدخل في جانب الجرف، نزل تشين سانغ على درجات حجرية، وأصبح الهواء أكثر سخونة تدريجيًا. في النهاية، وصلوا إلى أعماق الجبل وتم إيقافهم من قبل الحراس. سلم تشين سانغ الجوهر الأصفر المخطط الداكن إلى الرجل المتجول وشاهده وهو يدخل الممر المؤدي إلى غرفة الكيمياء الأساسية. بقي تشين سانغ في الخلف منتظرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مرت ثلاثة أيام.
خمسة أيام.
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الوقت الحالي، ركز تشين سانغ على صقل الجثة الشريرة، وهي عملية أصبح ماهرًا فيها جدًا. باتباع الخطوات بشكل منهجي، لم يواجه أي مفاجآت وتمكن من إكمال الصقل بنجاح.
كان يعلم أن صقل الحبوب ليس بالمهمة السهلة. بعض خبراء الكيمياء كانوا يعزلون أنفسهم في غرف الكيمياء لمدة شهر كامل، لتنمية عقلية هادئة لتعظيم فرص نجاحهم.
كانت حبة هييون المخططة الداكنة قد استعادت نصف مستوى فقط من أساسه التالف.
عاد المسكن الكهفي إلى الصمت.
أربعة أيام.
خمسة أيام.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
…
بحلول اليوم العاشر، صدى خطوات خافتة من الممر. فتح تشين سانغ عينيه بسرعة ونهض على قدميه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت التغييرات في تشي هاي الخاص به أكثر وضوحًا عندما استهلك الحبة لأول مرة، ولكن مع مرور الوقت، تباطأ معدل التحسن بشكل كبير. في النهاية، توقف استعادة تشي هاي الخاص به عند خمسة وتسعين في المائة.
عندما قابل نظرة تشين سانغ المتوقعة، ابتسم الرجل المتجول بحرارة وأعلن، “تم إنجاز المهمة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حبة واحدة من هييون المخططة الداكنة كانت غير كافية لشفاء أساسه بالكامل.
حتى مع مزاج تشين سانغ الثابت، لم يستطع إلا أن يزفر في ارتياح. ارتفع الوزن في قلبه. لوح الرجل المتجول بيده، مستحضرًا حاجزًا وقائيًا، وقدم قارورة يشم في اليد الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عند الدخول من خلال مدخل في جانب الجرف، نزل تشين سانغ على درجات حجرية، وأصبح الهواء أكثر سخونة تدريجيًا. في النهاية، وصلوا إلى أعماق الجبل وتم إيقافهم من قبل الحراس. سلم تشين سانغ الجوهر الأصفر المخطط الداكن إلى الرجل المتجول وشاهده وهو يدخل الممر المؤدي إلى غرفة الكيمياء الأساسية. بقي تشين سانغ في الخلف منتظرًا.
داخل قارورة اليشم، جذبت حبة واحدة انتباه تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في اللحظة التي دخلت فيها الحبة فمه، تحولت إلى تيار بارد من الطاقة الطبية، يتدفق عبر حلقه إلى بطنه.
أشعت الحبة بتوهج أصفر داكن غني، مع خطوط داكنة يمكن تمييزها بشكل خافت تومض بشكل متقطع. كانت الخطوط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة على الجوهر الأصفر المخطط الداكن.
بعد ختم الجثة الشريرة في حقيبة دمية الجثة الخاصة به للسماح لها بالتغذية والنضج ببطء، دخل تشين سانغ في عزلة للتدريب أثناء انتظار أخبار من الرجل المتجول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه حبة هييون المخططة الداكنة.
تذكر تشين سانغ أوصاف حبة هييون القياسية، التي كانت بيضاء مثل القمر وتفتقر إلى الخطوط الداكنة. كان الاختلاف بسبب استبدال المكون الرئيسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أخذ قارورة اليشم، فتح تشين سانغها بحذر. على الرغم من أن الحبة لم تصدر أي رائحة، إلا أن توهجها اندفع للخارج مثل النبع، يشع طاقة قوية.
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
أغلق تشين سانغ القارورة بسرعة وانحنى بعمق للرجل المتجول. “شكرًا لك على جهودك، أيها الكبير!”
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هز الرجل المتجول رأسه وقال، “لا حاجة لمثل هذه الرسميات، أخ تشين. ما زلت بحاجة إلى صقل عشبة الصقيع الزرقاء التساعية، لذا لن أودعك. ومع ذلك، هناك بعض النقاط الرئيسية التي يجب تذكرها عند استهلاك هذه الحبة. أولاً، تأكد من أن تشي هاي الخاص بك قد تعافى تمامًا. ثانيًا، لا تتعجل. يجب أن تصقل الطاقة الطبية ببطء، دون إزعاج…”
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
عند وصوله هناك، عزز الحواجز خارج الكهف بعدة طبقات إضافية.
بحلول اليوم العاشر، صدى خطوات خافتة من الممر. فتح تشين سانغ عينيه بسرعة ونهض على قدميه.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
جالسًا متقاطع الساقين على السرير الجليدي، وضع تشين سانغ قارورة اليشم أمامه. أغمض عينيه ودخل في حالة تأمل عميق، يدير فن تدريبه من خلال أكثر من عشرة مدارات كونية، يضبط حالته إلى ذروتها.
بحلول اليوم العاشر، صدى خطوات خافتة من الممر. فتح تشين سانغ عينيه بسرعة ونهض على قدميه.
لم يخرج الرجل المتجول بعد، لكن توتر تشين سانغ الأولي كان قد تلاشى منذ فترة طويلة. جالسًا متقاطع الساقين، بتعبير هادئ، ركز على تدريبه، دون عجلة.
مع استقرار تنفسه، توقف تشين سانغ أخيرًا. امتد وعيه الروحي، فتح قارورة اليشم ورفع حبة هييون المخططة الداكنة إلى شفتيه. دون تردد، ابتلع الحبة.
للأسف، في ذلك الوقت، كان تشين سانغ أيضًا على وشك استنفاد قوته الروحية ولم يجرؤ على إبقاء لوه شينغنان على قيد الحياة. وإلا، كان بإمكانه صقل جثة حية بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
حبة هييون المخططة الداكنة تعمل!
في اللحظة التي دخلت فيها الحبة فمه، تحولت إلى تيار بارد من الطاقة الطبية، يتدفق عبر حلقه إلى بطنه.
حبة هييون المخططة الداكنة تعمل!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركز تشين سانغ عقله بالكامل على هذه الطاقة الطبية، مما يضمن عدم إهدار أي أثر.
هل هذا القيد بسبب الطبيعة الفريدة لضرري من استخراج الطاقة، أم أنه مرتبط بخصوصيات سوترا جياد البروفان؟
على عكس حبة جي يانغ، التي حملت تشي يانغ واضح، كانت طاقة حبة هييون المخططة الداكنة الطبية لطيفة بشكل ملحوظ. بمجرد دخولها إلى عروقه، دارت في جميع أنحاء جسده مثل مطر الربيع، تغذي بصمت كل ما تلامسه.
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
ومع ذلك، يمكن لـ تشين سانغ أن يشعر بوضوح بالتغيرات العميقة التي تحدث داخل جسده. أظهر أساسه التالف علامات التعافي، مما ملأه بفرح لا يمكن احتواؤه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حبة هييون المخططة الداكنة تعمل!
بدأت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي في التحريك، تتقارب نحو تشين سانغ. ومع ذلك، امتص فقط تيارًا خافتًا، وكانت العملية بطيئة بشكل مؤلم.
اكتشف جناح تايي الأساسي وريدًا من نار الأرض تحت الجبال الثلجية وبنى غرف الكيمياء هناك، مستفيدًا من نار الأرض المستقرة لصقل الحبوب. بعض غرف الكيمياء كانت معارة، لكن الغرفتين الأكثر استقرارًا كانتا محجوزتين لخبراء الكيمياء في الطائفة.
كان التحسن الأكثر وضوحًا في تشي هاي الخاص به. قبل استهلاك الحبة، كان تشي هاي الخاص به مشبعًا إلى أقصى حد، ولكن الآن كان هناك نقص صغير ولكنه ملحوظ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدأت القوة الروحية داخل المسكن الكهفي في التحريك، تتقارب نحو تشين سانغ. ومع ذلك، امتص فقط تيارًا خافتًا، وكانت العملية بطيئة بشكل مؤلم.
للأسف، في ذلك الوقت، كان تشين سانغ أيضًا على وشك استنفاد قوته الروحية ولم يجرؤ على إبقاء لوه شينغنان على قيد الحياة. وإلا، كان بإمكانه صقل جثة حية بقوة ممارس في المرحلة المتوسطة من بناء الأساس.
داخل قارورة اليشم، جذبت حبة واحدة انتباه تشين سانغ.
استمر هذا الامتصاص البطيء دون انقطاع، وخلال هذه العملية، بدأ تغيير آخر يظهر في جسد تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشعت الحبة بتوهج أصفر داكن غني، مع خطوط داكنة يمكن تمييزها بشكل خافت تومض بشكل متقطع. كانت الخطوط تشبه إلى حد كبير تلك الموجودة على الجوهر الأصفر المخطط الداكن.
إذا كان هناك أي شخص موجود في المسكن الكهفي، لكان قد لاحظ أن مظهر تشين سانغ تغير بشكل خفي. بدا أصغر قليلاً – ما بدا ذات مرة كرجل في أوائل الثلاثينيات من عمره يشبه الآن شخصًا في السادسة أو السابعة والعشرين.
كلما اقترب من الشفاء التام، أصبحت العملية أكثر صعوبة. لم يستطع تشين سانغ حتى البدء في تقدير عدد الحبات المماثلة التي سيحتاجها لاستعادة أساسه بالكامل.
ومع ذلك، لم يهتم تشين سانغ بمظهره المتغير. ظل تركيزه ثابتًا على تشي هاي الخاص به، لكن حماسه الأولي أفسح المجال تدريجيًا لإحساس ثقيل بالقلق.
حتى مع مزاج تشين سانغ الثابت، لم يستطع إلا أن يزفر في ارتياح. ارتفع الوزن في قلبه. لوح الرجل المتجول بيده، مستحضرًا حاجزًا وقائيًا، وقدم قارورة يشم في اليد الأخرى.
كانت التغييرات في تشي هاي الخاص به أكثر وضوحًا عندما استهلك الحبة لأول مرة، ولكن مع مرور الوقت، تباطأ معدل التحسن بشكل كبير. في النهاية، توقف استعادة تشي هاي الخاص به عند خمسة وتسعين في المائة.
في هذه المرحلة، كانت الطاقة الطبية للحبة تبدأ في التلاشي. إذا لم يتخذ قرارًا سريعًا، فسوف يضيع كل شيء.
كانت حبة هييون المخططة الداكنة قد استعادت نصف مستوى فقط من أساسه التالف.
أومأ الرجل المتجول برأسه مبتسمًا. “يجب أن أشكر عشبة الدخان الألفية. بدونها، كنت سأؤخر لعدة سنوات أخرى. أخ تشين، لقد جهزت بالفعل جناح تايي الأساسي غرفة الكيمياء، وجميع الأعشاب التكميلية جاهزة. يمكننا البدء في صقل الحبة الآن.”
هل هذا القيد بسبب الطبيعة الفريدة لضرري من استخراج الطاقة، أم أنه مرتبط بخصوصيات سوترا جياد البروفان؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر تشين سانغ بالحاجز خارج مسكنه الكهفي يتم تحفيزه واستيقظ من التأمل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان تعبير تشين سانغ مليئًا بعدم الرغبة. حاول إجبار الطاقة الطبية المتبقية على تسريع عملية الاستعادة، ولكن مع مرور الوقت، أثبتت جهوده أنها غير مجدية. كان معدل الشفاء بطيئًا بشكل غير محسوس – بطيئًا لدرجة أنه كان قد توقف تمامًا. الاستمرار سيهدر فقط الطاقة المتبقية من الحبة.
استمع تشين سانغ باهتمام إلى توجيهات الرجل المتجول قبل أن يودعه. عند مغادرة غرفة الكيمياء، لم يستطع كبح حماسه. ركب سيفه، وتحول إلى شريط من ضوء السيف وعاد بسرعة إلى مسكنه الكهفي.
بعد استنفاد جميع الطرق الممكنة، لم يكن أمام تشين سانغ خيار سوى قبول الواقع.
ومع ذلك، يمكن لـ تشين سانغ أن يشعر بوضوح بالتغيرات العميقة التي تحدث داخل جسده. أظهر أساسه التالف علامات التعافي، مما ملأه بفرح لا يمكن احتواؤه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
حبة واحدة من هييون المخططة الداكنة كانت غير كافية لشفاء أساسه بالكامل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما قابل نظرة تشين سانغ المتوقعة، ابتسم الرجل المتجول بحرارة وأعلن، “تم إنجاز المهمة!”
كلما اقترب من الشفاء التام، أصبحت العملية أكثر صعوبة. لم يستطع تشين سانغ حتى البدء في تقدير عدد الحبات المماثلة التي سيحتاجها لاستعادة أساسه بالكامل.
كانت حبة هييون المخططة الداكنة قد استعادت نصف مستوى فقط من أساسه التالف.
في هذه المرحلة، كانت الطاقة الطبية للحبة تبدأ في التلاشي. إذا لم يتخذ قرارًا سريعًا، فسوف يضيع كل شيء.
ومع ذلك، يمكن لـ تشين سانغ أن يشعر بوضوح بالتغيرات العميقة التي تحدث داخل جسده. أظهر أساسه التالف علامات التعافي، مما ملأه بفرح لا يمكن احتواؤه.
تنهد في داخله، هدأ تشين سانغ مشاعره.
ومع ذلك، لم يهتم تشين سانغ بمظهره المتغير. ظل تركيزه ثابتًا على تشي هاي الخاص به، لكن حماسه الأولي أفسح المجال تدريجيًا لإحساس ثقيل بالقلق.
عند سماع هذا، شعر تشين سانغ بنوبة نادرة من التوتر. ضحك على نفسه بصمت لكونه مضطربًا جدًا، كبح مشاعره وتبع الرجل المتجول إلى غرفة الكيمياء.
على الأقل، استعاد نصف أساسه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
يمكن استخدام الطاقة الطبية المتبقية لتعزيز تدريبه. لن يكون جهدًا ضائعًا.
بهذا القرار، قام تشين سانغ بتنشيط تشي هاي الخاص به، وامتصاص الطاقة الطبية المتبقية من حبة هييون المخططة الداكنة. بينما تدفقت الطاقة من خلاله، بدأ تدريبه في الارتفاع بثبات.
بهذا القرار، قام تشين سانغ بتنشيط تشي هاي الخاص به، وامتصاص الطاقة الطبية المتبقية من حبة هييون المخططة الداكنة. بينما تدفقت الطاقة من خلاله، بدأ تدريبه في الارتفاع بثبات.
بعد ختم الجثة الشريرة في حقيبة دمية الجثة الخاصة به للسماح لها بالتغذية والنضج ببطء، دخل تشين سانغ في عزلة للتدريب أثناء انتظار أخبار من الرجل المتجول.
عاد المسكن الكهفي إلى الصمت.
بعد فحص تشي هاي، خرج ورأى الرجل المتجول واقفًا بالخارج. كان لون بشرته ورديًا، وطاقته كانت نابضة بالحياة. ابتسم تشين سانغ بسعادة. “أيها الكبير، هل تعافيت تمامًا؟”
بقي تشين سانغ بلا حراك على السرير الجليدي، وهالته تتسلق بسرعة.
كانت حبة هييون المخططة الداكنة قد استعادت نصف مستوى فقط من أساسه التالف.
بعد ختم الجثة الشريرة في حقيبة دمية الجثة الخاصة به للسماح لها بالتغذية والنضج ببطء، دخل تشين سانغ في عزلة للتدريب أثناء انتظار أخبار من الرجل المتجول.
تلاشى الإحباط على وجهه تدريجيًا، وحل محله مظهر من العزم.
عند وصوله هناك، عزز الحواجز خارج الكهف بعدة طبقات إضافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات