تقنيات سرية للبحث عن التنين
الفصل 178: تقنيات سرية للبحث عن التنين
“هذا صحيح.”
مع ساحة المعركة القديمة للأسلاف في الأفق، حيث نادرًا ما تكون لديه فرصة للعودة، حتى لو كانت الجثث الشيطانية مصقولة في قطع أثرية، سيكون ذلك مستحيلًا.
عندما سمع تشين سانغ أن نبرة الأخ تشو لم تكن قاسية، شعر ببعض الارتياح وأخرج التابوت الجليدي من حقيبة بذور الخردل.
كان هذا الشخص هو تشين سانغ.
عقد الأخ تشو حاجبيه بينما كان يفحصه لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه قليلاً. “الأخ تشين، ضع التابوت الجليدي جانبًا الآن. بمجرد عودتنا إلى الطائفة، سيقوم عدة إخوة بفحصه معًا.”
بينما تضمنت طرقًا للعثور على عروق التنين[1]، إلا أنها لم تكن فعالة مثل الوحوش الروحية التي تستخدمها الطوائف الكبرى. ما أثار اهتمام تشين سانغ كان طريقة مفصلة في النص تدعي أنها تسرع تشكيل نبع روحي.
عند عودتهم إلى جبل شاوهوا، رافق الأخ تشو تشين سانغ إلى قمة زعيم الطائفة، حيث استقر في قاعة كبيرة.
أخذ الأخ تشو التابوت الجليدي، وبعد ذلك، أعاده أخ آخر إليه، وسأل عن لقاءاته في الغرفة تحت الأرض. بعد ذلك، ترك تشين سانغ دون إزعاج، لذا ركز على الممارسة في القاعة.
أخذ الأخ تشو التابوت الجليدي، وبعد ذلك، أعاده أخ آخر إليه، وسأل عن لقاءاته في الغرفة تحت الأرض. بعد ذلك، ترك تشين سانغ دون إزعاج، لذا ركز على الممارسة في القاعة.
غطت ألواح اليشب مجموعة واسعة من الموضوعات، معظمها كان تافهًا. بعد فرزها، اختار تشين سانغ تلك المتعلقة بعروق الروح والعيون الروحية والينابيع الروحية، ثم بدأ في القراءة بصبر.
لم يظهر الأخ تشو مرة أخرى إلا بعد أكثر من عشرة أيام، وأخبره أن كل شيء على ما يرام.
لم يكن لحجر التسعة فتحات تسعة فتحات بالفعل؛ بدلاً من ذلك، كان مغطى بالثقوب التي تنبعث منها رياح يين ثابتة. حتى مع ممارسة تشين سانغ، شعر ببرد لا يمكن التخلص منه عند لمسه، وهو إحساس غريب.
لم يكن تشين سانغ يتوقع أن تنتهي المسألة بهذه السهولة، وكان فضولياً لمعرفة ما حدث في غيابه، مما دفعه إلى السؤال.
عند عودتهم إلى جبل شاوهوا، رافق الأخ تشو تشين سانغ إلى قمة زعيم الطائفة، حيث استقر في قاعة كبيرة.
لم يخفِ الأخ تشو أي تفاصيل. “قام أخوان بالدخول إلى الكهف الشيطاني لتأكيد أن ما أبلغتم به أنتم والآخرون كان دقيقًا تمامًا؛ لقد كان بالفعل حادثًا. لقد قدمنا بالفعل تقريرًا، وبالتالي تم حل المسألة. كنا جميعًا قد سمعنا عن المصير المؤسف للأخت تشينغتينغ والأخ جيانغ وتنهدنا بعمق عند رؤية بقايا الأخت تشينغتينغ. الأخ تشين، لا تنسَ طلبها بالعثور على موقع جيد لدفنها، حتى تستريح أخيرًا.”
كان هذا الشخص هو تشين سانغ.
أكد تشين سانغ: “يرجى أن تطمئن، الأخ تشو. سأحرص على أن يتم التعامل مع هذه المسألة بشكل صحيح.”
ثم، كانت هناك مسألة جثة النمر الأسود الشيطاني. جثث الناسك باي يون وتشينغتينغ معًا كانت تشكل ثلاثة أرباع فقط؛ والربع المتبقي كان على الأرجح مع لي زاي.
أومأ الأخ تشو برأسه قليلاً. “إذن لن أحتفظ بك. الأخ تشين، تابع كما تشاء.”
بدأت السماء الشرقية تضيء بأشعة الفجر الأولى.
بينما كان يشاهد الأخ تشو يغادر، وقف تشين سانغ متفكرًا لبعض الوقت. ولم يرَ أي علامة على يو دايوي، فطار بمفرده نحو قمة برج الكنوز.
ومع ذلك، خطط تشين سانغ لجعل مدير وو يصقلها جميعًا في مسامير ابتلاع الجوهر. هذه القطع الأثرية التي تستخدم لمرة واحدة كانت مريحة للغاية وقوية، مما يجعلها أدوات مثالية لإنقاذ الحياة.
قبل وفاتها، كانت الأخت تشينغتينغ لديها طلب بسيط: أرادت منه أن يدفنها وزوجها في جزيرة صغيرة تسمى جزيرة مينغتشين. كان ذلك المكان الذي التقيا فيه لأول مرة، يشاهدان الشفق الصباحي معًا، وكانت رغبتهما أن يرقدا هناك إلى الأبد.
لم يكن لحجر التسعة فتحات تسعة فتحات بالفعل؛ بدلاً من ذلك، كان مغطى بالثقوب التي تنبعث منها رياح يين ثابتة. حتى مع ممارسة تشين سانغ، شعر ببرد لا يمكن التخلص منه عند لمسه، وهو إحساس غريب.
تقع جزيرة مينغتشين في أعماق مستنقعات يونكانغ، على مسافة كبيرة. قبل الشروع في الرحلة، قرر تشين سانغ تسوية بعض الأمور.
تقع جزيرة مينغتشين في أعماق مستنقعات يونكانغ، على مسافة كبيرة. قبل الشروع في الرحلة، قرر تشين سانغ تسوية بعض الأمور.
أولاً، كان بحاجة إلى زيارة قمة برج الكنوز لمعرفة ما إذا كانت خزانة الطائفة تحتوي على أي من العناصر اليين الخمسة. إذا لم تكن موجودة، فسيذهب إلى السوق القريب. بعد ذلك، خطط لزيارة مكتبة قمة داو للبحث في السجلات.
…
فقط مع العناصر اليين الخمسة يمكنه البدء في صقل جثة شريرة؛ كل خطوة يجب أن تكون دقيقة. أما بالنسبة لطاقة الأرض الشريرة المطلوبة لصقل الجثة، فكان ذلك بسيطًا؛ يمكنه جمعها من الكهف الغارق.
بعد قضاء سنوات هناك، كان تشين سانغ يعرف الكهف الغارق جيدًا، بما في ذلك عدة أماكن مخفية. يمكنه جمع ما يكفي من طاقة الأرض الشريرة والمغادرة دون أن يلاحظه أحد.
بينما تضمنت طرقًا للعثور على عروق التنين[1]، إلا أنها لم تكن فعالة مثل الوحوش الروحية التي تستخدمها الطوائف الكبرى. ما أثار اهتمام تشين سانغ كان طريقة مفصلة في النص تدعي أنها تسرع تشكيل نبع روحي.
ثم، كانت هناك مسألة جثة النمر الأسود الشيطاني. جثث الناسك باي يون وتشينغتينغ معًا كانت تشكل ثلاثة أرباع فقط؛ والربع المتبقي كان على الأرجح مع لي زاي.
تقع جزيرة مينغتشين في أعماق مستنقعات يونكانغ، على مسافة كبيرة. قبل الشروع في الرحلة، قرر تشين سانغ تسوية بعض الأمور.
على الرغم من أنها غير مكتملة، إلا أن النمر الأسود، كونه روحًا شيطانية في المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية، كانت جثته متفوقة بكثير على وحوش وحيد القرن الأبيض الشيطانية. إذا جمع بعض المواد الروحية عالية الجودة، فإن صنع قطعة أثرية من الدرجة الأولى سيكون ممكنًا تمامًا.
كانت قطعة الذهب الأزرق السفلي مصقولة بالفعل، وكان لونها الأزرق اللامع يشبه بلورة جليدية زرقاء. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت كافية لعدة استخدامات.
ومع ذلك، خطط تشين سانغ لجعل مدير وو يصقلها جميعًا في مسامير ابتلاع الجوهر. هذه القطع الأثرية التي تستخدم لمرة واحدة كانت مريحة للغاية وقوية، مما يجعلها أدوات مثالية لإنقاذ الحياة.
إذا لم يتمكن من العثور على طريقة أسرع لتشكيل النبع الروحي، خطط تشين سانغ لأخذ زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام معه، والعودة كل بضع سنوات لمنعها من الذبول تمامًا حتى يتشكل النبع بالكامل.
مع ساحة المعركة القديمة للأسلاف في الأفق، حيث نادرًا ما تكون لديه فرصة للعودة، حتى لو كانت الجثث الشيطانية مصقولة في قطع أثرية، سيكون ذلك مستحيلًا.
أولاً، كان بحاجة إلى زيارة قمة برج الكنوز لمعرفة ما إذا كانت خزانة الطائفة تحتوي على أي من العناصر اليين الخمسة. إذا لم تكن موجودة، فسيذهب إلى السوق القريب. بعد ذلك، خطط لزيارة مكتبة قمة داو للبحث في السجلات.
بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، هبط تشين سانغ على قمة برج الكنوز ودخل قاعة كبيرة. بعد وقت قصير، خرج مع لمحة من الرضا.
عقد الأخ تشو حاجبيه بينما كان يفحصه لبعض الوقت، ثم أومأ برأسه قليلاً. “الأخ تشين، ضع التابوت الجليدي جانبًا الآن. بمجرد عودتنا إلى الطائفة، سيقوم عدة إخوة بفحصه معًا.”
كانت الطائفة تمتلك بالفعل بعض الكنوز، واشترى حجر التسعة فتحات بحجم قبضة اليد وقطعة صغيرة من الذهب الأزرق السفلي، بحجم ظفر الإصبع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد قضاء سنوات هناك، كان تشين سانغ يعرف الكهف الغارق جيدًا، بما في ذلك عدة أماكن مخفية. يمكنه جمع ما يكفي من طاقة الأرض الشريرة والمغادرة دون أن يلاحظه أحد.
لم يكن لحجر التسعة فتحات تسعة فتحات بالفعل؛ بدلاً من ذلك، كان مغطى بالثقوب التي تنبعث منها رياح يين ثابتة. حتى مع ممارسة تشين سانغ، شعر ببرد لا يمكن التخلص منه عند لمسه، وهو إحساس غريب.
كانت صباحات قمة داو تتمتع بجمالها الفريد. اهتزت قطرة ندى على طول عرق الورقة، تمسكت بطرف الورقة قبل أن تجرفها رياح الصباح، وتتحول إلى قطرات على الطريق الحجري.
كانت قطعة الذهب الأزرق السفلي مصقولة بالفعل، وكان لونها الأزرق اللامع يشبه بلورة جليدية زرقاء. على الرغم من صغر حجمها، إلا أنها كانت كافية لعدة استخدامات.
تقع جزيرة مينغتشين في أعماق مستنقعات يونكانغ، على مسافة كبيرة. قبل الشروع في الرحلة، قرر تشين سانغ تسوية بعض الأمور.
لم تكن هاتان المادتان نادرتين بشكل مفرط ويمكن شراؤهما بحجارة الروح بسعر معقول، ضمن إمكانيات تشين سانغ.
الفصل 178: تقنيات سرية للبحث عن التنين “هذا صحيح.”
أما بالنسبة لريشة الشبح وقلب شجرة القمر، لم تكن الطائفة تحملهما، لذا كان عليه البحث في السوق.
أكد تشين سانغ: “يرجى أن تطمئن، الأخ تشو. سأحرص على أن يتم التعامل مع هذه المسألة بشكل صحيح.”
…
كانت صباحات قمة داو تتمتع بجمالها الفريد. اهتزت قطرة ندى على طول عرق الورقة، تمسكت بطرف الورقة قبل أن تجرفها رياح الصباح، وتتحول إلى قطرات على الطريق الحجري.
كان تشوانغ يان لا يزال يمارس بجد في قمة جبل السحاب. كان الأخ ون قد استبدل مساعده بمساعد شاب، الذي كان يعرف أيضًا تشين سانغ.
عند عودتهم إلى جبل شاوهوا، رافق الأخ تشو تشين سانغ إلى قمة زعيم الطائفة، حيث استقر في قاعة كبيرة.
عندما ذكر تشين سانغ أنه يريد استشارة سجلات المكتبة، أخرج المساعد المفتاح على الفور وقاد الطريق. كانت المكتبة تقع في الواقع داخل جانب الجبل لقمة داو، مما يفسر سبب عدم رؤية تشين سانغ لها من قبل.
على الرغم من أنها غير مكتملة، إلا أن النمر الأسود، كونه روحًا شيطانية في المرحلة المتوسطة من عالم الأرواح الشيطانية، كانت جثته متفوقة بكثير على وحوش وحيد القرن الأبيض الشيطانية. إذا جمع بعض المواد الروحية عالية الجودة، فإن صنع قطعة أثرية من الدرجة الأولى سيكون ممكنًا تمامًا.
بعد مرافقة تشين سانغ إلى الداخل، انحنى المساعد وغادر.
………………………………………………………………………………………………..
كانت المكتبة واسعة جدًا، مع وجود مجموعة حماية روحية تحمي الأرفف لحماية اللفائف الخشبية والكتب. كانت ألواح اليشب تشغل زاوية صغيرة فقط، مكدسة معًا بشكل عشوائي، وقام تشين سانغ بمسحها بسرعة بوعيه الروحي.
فقط مع العناصر اليين الخمسة يمكنه البدء في صقل جثة شريرة؛ كل خطوة يجب أن تكون دقيقة. أما بالنسبة لطاقة الأرض الشريرة المطلوبة لصقل الجثة، فكان ذلك بسيطًا؛ يمكنه جمعها من الكهف الغارق.
غطت ألواح اليشب مجموعة واسعة من الموضوعات، معظمها كان تافهًا. بعد فرزها، اختار تشين سانغ تلك المتعلقة بعروق الروح والعيون الروحية والينابيع الروحية، ثم بدأ في القراءة بصبر.
ثم، كانت هناك مسألة جثة النمر الأسود الشيطاني. جثث الناسك باي يون وتشينغتينغ معًا كانت تشكل ثلاثة أرباع فقط؛ والربع المتبقي كان على الأرجح مع لي زاي.
…
كان هذا الشخص هو تشين سانغ.
بدأت السماء الشرقية تضيء بأشعة الفجر الأولى.
كان تشين سانغ يحمل لوح يشم في يده، يتجول خارجًا مع نظرة تأملية على وجهه.
كانت صباحات قمة داو تتمتع بجمالها الفريد. اهتزت قطرة ندى على طول عرق الورقة، تمسكت بطرف الورقة قبل أن تجرفها رياح الصباح، وتتحول إلى قطرات على الطريق الحجري.
لم تكن هاتان المادتان نادرتين بشكل مفرط ويمكن شراؤهما بحجارة الروح بسعر معقول، ضمن إمكانيات تشين سانغ.
بلوب!
جرفت رياح الصباح الباردة عليه، وكسرت تركيزه. أخذ في التأمل في المنظر الطبيعي أمامه بابتسامة خفيفة، ثم ركب سيفه وصعد إلى السماء.
كان الصوت واضحًا وممتعًا.
وميض الحاجز على باب المكتبة لفترة وجيزة بينما خرج شخص من الداخل.
وميض الحاجز على باب المكتبة لفترة وجيزة بينما خرج شخص من الداخل.
تقع جزيرة مينغتشين في أعماق مستنقعات يونكانغ، على مسافة كبيرة. قبل الشروع في الرحلة، قرر تشين سانغ تسوية بعض الأمور.
كان هذا الشخص طويل القامة، يبدو في الثلاثينيات من عمره، مع مظهر هادئ ومركّز. على الرغم من أنه لم يكن ملفتًا للنظر بشكل خاص، إلا أنه كان يحمل نفسه بثقة، وكانت ملابسه الطاوية مصممة بشكل لا تشوبه شائبة، وكانت شفتيه مرسومة بخط ثابت، وعيناه تعكسان إحساسًا بالتصميم والمرونة.
عندما سمع تشين سانغ أن نبرة الأخ تشو لم تكن قاسية، شعر ببعض الارتياح وأخرج التابوت الجليدي من حقيبة بذور الخردل.
كان هذا الشخص هو تشين سانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما كانت هذه الأفكار تعبر ذهنه، هبط تشين سانغ على قمة برج الكنوز ودخل قاعة كبيرة. بعد وقت قصير، خرج مع لمحة من الرضا.
على الرغم من أنه الآن في الأربعين من عمره، إلا أن الممارسين يبدون أصغر سنًا من الفانيين بشكل طبيعي، وبعد الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس، فإن عمر يمتد لأكثر من مائتي عام يعني أن الشيخوخة تتباطأ بشكل كبير حتى تبدأ طاقة الحياة في التلاشي.
لم يكن تشين سانغ يتوقع أن تنتهي المسألة بهذه السهولة، وكان فضولياً لمعرفة ما حدث في غيابه، مما دفعه إلى السؤال.
لو لم يفقد جزءًا من طاقته الحيوية من خلال استخراج الطاقة، لكان يبدو أصغر سنًا، ربما مثل رجل في أوائل العشرينات من عمره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلوب!
كان تشين سانغ يحمل لوح يشم في يده، يتجول خارجًا مع نظرة تأملية على وجهه.
كانت صباحات قمة داو تتمتع بجمالها الفريد. اهتزت قطرة ندى على طول عرق الورقة، تمسكت بطرف الورقة قبل أن تجرفها رياح الصباح، وتتحول إلى قطرات على الطريق الحجري.
جرفت رياح الصباح الباردة عليه، وكسرت تركيزه. أخذ في التأمل في المنظر الطبيعي أمامه بابتسامة خفيفة، ثم ركب سيفه وصعد إلى السماء.
لم يخفِ الأخ تشو أي تفاصيل. “قام أخوان بالدخول إلى الكهف الشيطاني لتأكيد أن ما أبلغتم به أنتم والآخرون كان دقيقًا تمامًا؛ لقد كان بالفعل حادثًا. لقد قدمنا بالفعل تقريرًا، وبالتالي تم حل المسألة. كنا جميعًا قد سمعنا عن المصير المؤسف للأخت تشينغتينغ والأخ جيانغ وتنهدنا بعمق عند رؤية بقايا الأخت تشينغتينغ. الأخ تشين، لا تنسَ طلبها بالعثور على موقع جيد لدفنها، حتى تستريح أخيرًا.”
مر ضوء سيفه عبر ممر السيف، متجهًا مباشرة إلى سوق وينيو.
بدأت السماء الشرقية تضيء بأشعة الفجر الأولى.
وضع تشين سانغ لوح اليشم في حقيبة بذور الخردل؛ كان يحتوي على نسخة من المكتبة بعنوان تقنيات سرية للبحث عن التنين، كتبها ممارس خبير في فنغ شوي.
كان هذا الشخص هو تشين سانغ.
بينما تضمنت طرقًا للعثور على عروق التنين[1]، إلا أنها لم تكن فعالة مثل الوحوش الروحية التي تستخدمها الطوائف الكبرى. ما أثار اهتمام تشين سانغ كان طريقة مفصلة في النص تدعي أنها تسرع تشكيل نبع روحي.
الفصل 178: تقنيات سرية للبحث عن التنين “هذا صحيح.”
توقع المؤلف أنه باستخدام بقايا من نبع روحي مستنفد، يمكن تسريع تشكيل نبع جديد.
[1]: عروق التنين أو خطوط التنين هي مفهوم في فنغ شوي. تشير إلى قنوات الطاقة التي تتدفق عبر سلاسل الجبال. وهي قنوات تحت الأرض من طاقة تشي.
إذا لم يتمكن من العثور على طريقة أسرع لتشكيل النبع الروحي، خطط تشين سانغ لأخذ زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام معه، والعودة كل بضع سنوات لمنعها من الذبول تمامًا حتى يتشكل النبع بالكامل.
كان هذا الشخص طويل القامة، يبدو في الثلاثينيات من عمره، مع مظهر هادئ ومركّز. على الرغم من أنه لم يكن ملفتًا للنظر بشكل خاص، إلا أنه كان يحمل نفسه بثقة، وكانت ملابسه الطاوية مصممة بشكل لا تشوبه شائبة، وكانت شفتيه مرسومة بخط ثابت، وعيناه تعكسان إحساسًا بالتصميم والمرونة.
قد تكون هذه الطريقة غير مريحة، ولكن زهرة الأوركيد السماوية التسعة أوهام كانت عشبة روحية ثمينة تساعد في تشكيل عالم عالم الرضيع الروحي. كان الحذر الشديد مطلوبًا.
قبل وفاتها، كانت الأخت تشينغتينغ لديها طلب بسيط: أرادت منه أن يدفنها وزوجها في جزيرة صغيرة تسمى جزيرة مينغتشين. كان ذلك المكان الذي التقيا فيه لأول مرة، يشاهدان الشفق الصباحي معًا، وكانت رغبتهما أن يرقدا هناك إلى الأبد.
الآن بعد أن كانت لديه طريقة، حتى لو كانت مجرد فرضية غير مختبرة للمؤلف، كان الأمر يستحق المحاولة.
كان هذا الشخص هو تشين سانغ.
………………………………………………………………………………………………..
مر ضوء سيفه عبر ممر السيف، متجهًا مباشرة إلى سوق وينيو.
[1]: عروق التنين أو خطوط التنين هي مفهوم في فنغ شوي. تشير إلى قنوات الطاقة التي تتدفق عبر سلاسل الجبال. وهي قنوات تحت الأرض من طاقة تشي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أنه الآن في الأربعين من عمره، إلا أن الممارسين يبدون أصغر سنًا من الفانيين بشكل طبيعي، وبعد الوصول إلى مرحلة تأسيس الأساس، فإن عمر يمتد لأكثر من مائتي عام يعني أن الشيخوخة تتباطأ بشكل كبير حتى تبدأ طاقة الحياة في التلاشي.
أخذ الأخ تشو التابوت الجليدي، وبعد ذلك، أعاده أخ آخر إليه، وسأل عن لقاءاته في الغرفة تحت الأرض. بعد ذلك، ترك تشين سانغ دون إزعاج، لذا ركز على الممارسة في القاعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات