الفصل الثالث والعشرون: إيصال الرسالة
بعد عبوره لعدة جبال، وصل تشين سانغ إلى منطقة واسعة بالقرب من الطريق الرئيسي وأوقف حصانه منتظرًا بصمت.
وكان قرد الماء زو نينغ من بينهم أيضًا.
وفقًا للمعلومات التي حصل عليها، كانت قافلة السيدة دونغيانغ قد خيمت في مدينة كون الليلة الماضية وغادرت في الساعات الأولى من الصباح. الآن، بعد العاشرة صباحًا، كانت تقترب.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
التقط تشين سانغ عصاه المصنوعة من خشب الحديد، وهو عمود متين اشتراه من المرفأ. صُنعت العصا من خشب الحديد الصلب الذي يتميز بصلابة تقارن بالمعادن ومرونة ممتازة، وجعل منها سلاحًا موثوقًا.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
كان هناك فتحة في أحد طرفي العصا يمكن إدخال راية يان لو فيها. وبعد لف الراية وتأمينها بشرائط قماش، أصبحت العصا تشبه رمحًا بدائيًا.
أومأت السيدة دونغيانغ برأسها وابتسمت بخفة. ثم خاطبت باي جيانغ لان قائلة: “القائد باي، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أنقذته بدافع مفاجئ سيأتي ليظهر مثل هذا الامتنان العظيم.”
تأكد تشين سانغ أن ملك يان لم يكن مرئيًا للعين المجردة، لكنه كان بحاجة إلى الحذر وإخفاء نواياه الحقيقية في الأماكن العامة لتجنب لفت انتباه سادة الخلود الذين قد يأتون لطرد الأرواح الشريرة، مما يؤدي إلى متاعب غير ضرورية.
إلى الشرق من مدينة الساحرات الثلاث، تقع سلسلة من الجبال الشاهقة. وكان الطريق الذي يمر عبر هذه الجبال ويعبر عدة أنهار شاقًا. ويفضل التجار أخذ الطريق الشمالي، الذي يستغرق يومين إضافيين، بدلاً من المخاطرة بالطريق الوعر، مما جعل الطريق نادر السكان.
بذلك، نظر تشين سانغ بثبات إلى باي جيانغ لان.
ظل تشين سانغ يراقب بحذر عند مفترق الطرق وفي جميع الاتجاهات، لكنه لم يرَ أي علامات لوجود أفراد برج جيانغشان.
كان هناك فتحة في أحد طرفي العصا يمكن إدخال راية يان لو فيها. وبعد لف الراية وتأمينها بشرائط قماش، أصبحت العصا تشبه رمحًا بدائيًا.
بينما كانت الشمس تقترب من كبد السماء، كانت حرارة الظهيرة لا تزال شديدة على الرغم من حلول الخريف. قرأ تشين سانغ كتاب الهدوء وانتظر بصبر حتى فجأة، أضاءت عيناه ووقف منتصبًا.
نظرت الجدة لي حولها وأشارت إلى مساحة خالية في الغابة. “يرجى مرافقتي، يا شابة.”
ظهرت قافلة في نهاية الطريق.
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
لوّح تشين سانغ بيده بسرعة، ناظرًا إلى الحراس، وقال: “رجاءً لا تسيئوا الفهم، الأخ باي. لقد استنتجت هوية السيدة دونغيانغ لاحقًا فقط. لدي معلومات هامة حقًا. إذا كنت تثق بي، تعال معي لنتحدث بعيدًا عن هنا.”
كان هؤلاء الحراس، المتنكرون كأفراد مرافقة، مجهزين جيدًا بالسيوف ويبدون في حالة تأهب قصوى. وظهرت ظلال لمزيد من الأشخاص الذين يبدو أنهم يتربصون في الغابة المحيطة.
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
كان تشكيلهم منظمًا للغاية، مما يضمن قدرتهم على الاستجابة السريعة لأي تهديد من جميع الاتجاهات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بثقة في مهاراته القتالية، أشار باي جيانغ لان إلى رجاله وتبع تشين سانغ إلى جانب الطريق.
عند تفحصهم عن كثب، لاحظ تشين سانغ أن حمايتهم تركزت أكثر على ركاب العربات بدلاً من البضائع.
قال تشين سانغ: “مكان السيدة لم يعد سرًا. أمامنا، عند جبل لووما، هناك قتلة من برج جيانغشان يتربصون في انتظار السيدة. حصلت على هذه المعلومات بالصدفة، وتذكرت لطف السيدة والأخ باي الذي أنقذ حياتي، فجئت لأبلغكم.”
حتى من مسافة بعيدة، استطاع تشين سانغ أن يرى بوضوح أن باي جيانغ لان كان يقود القافلة.
أومأت السيدة دونغيانغ برأسها وابتسمت بخفة. ثم خاطبت باي جيانغ لان قائلة: “القائد باي، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أنقذته بدافع مفاجئ سيأتي ليظهر مثل هذا الامتنان العظيم.”
وكان قرد الماء زو نينغ من بينهم أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد أعد خطابه مسبقًا في الطريق، متعمدًا عدم ذكر كتاب العالم السفلي وراية يان لو.
“إنها هي بالفعل.”
بينما كانت الشمس تقترب من كبد السماء، كانت حرارة الظهيرة لا تزال شديدة على الرغم من حلول الخريف. قرأ تشين سانغ كتاب الهدوء وانتظر بصبر حتى فجأة، أضاءت عيناه ووقف منتصبًا.
امتطى تشين سانغ حصانه على الفور، وحثه على الانطلاق. انطلق الحصان من الغابة ونزل التل بخطى قوية.
“قف!”
“من هناك!”
أوقف تشين سانغ حصانه بسرعة وصاح بصوت عالٍ: “الأخ باي، زو نينغ، إنه أنا – تشين سانغ!”
“قف!”
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
بينما كانت الشمس تقترب من كبد السماء، كانت حرارة الظهيرة لا تزال شديدة على الرغم من حلول الخريف. قرأ تشين سانغ كتاب الهدوء وانتظر بصبر حتى فجأة، أضاءت عيناه ووقف منتصبًا.
عندما رأوا تشين سانغ، توقفت القافلة فجأة. أسرع الحراس في إحاطة العربات، وسحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو تشين سانغ.
تألقت عينا المرأة العجوز، ونظرت إلى تشين سانغ قبل أن تقول: “القائد باي، من فضلك فتش هذا الشاب أولاً. سأعود لإبلاغ السيدة.”
تصوبت الأقواس المخفية من الظلال، وأظهرت هالة قاتلة.
“من هناك!”
“قف!”
وكان قرد الماء زو نينغ من بينهم أيضًا.
أوقف تشين سانغ حصانه بسرعة وصاح بصوت عالٍ: “الأخ باي، زو نينغ، إنه أنا – تشين سانغ!”
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
تغير تعبير باي جيانغ لان عندما نظر عن كثب وتعرف على تشين سانغ، متذكرًا الشاب الذي أنقذه من الطوف العام الماضي.
في تلك اللحظة، اقتربت امرأة مسنة، وقالت بصوت أجش: “القائد باي، أرسلتني السيدة لتسأل من الزائر وما هي المسألة العاجلة التي يرغب في الإبلاغ عنها.”
في العام الماضي، هرب تشين سانغ من عرين النمور، مغطى بالدماء وفي حالة يرثى لها.
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
حتى قرد الماء زو نينغ تعرف على تشين سانغ بتعبير مليء بالمفاجأة والإثارة.
بسبب هذا التغير، لم يتعرف باي جيانغ لان عليه في البداية.
“من هناك!”
حتى قرد الماء زو نينغ تعرف على تشين سانغ بتعبير مليء بالمفاجأة والإثارة.
أما الآن، بعد أن تدرب يوميًا على كتاب العالم السفلي، شهد تشين سانغ تحولًا كبيرًا في مظهره وهالته.
“إنه الأخ تشين بالفعل! لم تعد إلى المنزل؟ اعتقدت أننا قد لا نراك مرة أخرى، من كان يظن—!”
ظهرت قافلة في نهاية الطريق.
أشار باي جيانغ لان إلى زو نينغ ليصمت، وتقدم للأمام، محدقًا بتشين سانغ بعناية، وقال: “الأخ تشين، هل لي أن أسأل ما الذي دفعك لإيقافنا؟”
كان واضحًا أن تشين سانغ قد جاء لغرض محدد.
فقد كان الأمر ببساطة مسألة موهبة فطرية. ————————————————————————————-
لاحظ تشين سانغ برود باي جيانغ لان وشكوكه، لكنه لم يغضب. نزل من على حصانه، وأزال القوس والسيف والعصا، واقترب من باي جيانغ لان. بصوت منخفض قال: “الأخ باي، لدي أخبار عاجلة أبلغها للسيدة دونغيانغ.”
كان تشكيلهم منظمًا للغاية، مما يضمن قدرتهم على الاستجابة السريعة لأي تهديد من جميع الاتجاهات.
شحب وجه باي جيانغ لان وقال: “أنت!”
بذلك، نظر تشين سانغ بثبات إلى باي جيانغ لان.
لوّح تشين سانغ بيده بسرعة، ناظرًا إلى الحراس، وقال: “رجاءً لا تسيئوا الفهم، الأخ باي. لقد استنتجت هوية السيدة دونغيانغ لاحقًا فقط. لدي معلومات هامة حقًا. إذا كنت تثق بي، تعال معي لنتحدث بعيدًا عن هنا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هؤلاء الحراس، المتنكرون كأفراد مرافقة، مجهزين جيدًا بالسيوف ويبدون في حالة تأهب قصوى. وظهرت ظلال لمزيد من الأشخاص الذين يبدو أنهم يتربصون في الغابة المحيطة.
بثقة في مهاراته القتالية، أشار باي جيانغ لان إلى رجاله وتبع تشين سانغ إلى جانب الطريق.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ السيدة دونغيانغ من مقاطعة دونغيانغ. ارتدت قبعة رائعة على شكل بطيخة مزينة باللؤلؤ. كانت ملامحها الرفيعة وقوامها الطويل النحيف بارزين في زي حريري بخصر ضيق، وحزام على شكل سحابة مزخرف بالورود، وقلادة جميلة من اليشم. للوهلة الأولى، كان من الممكن أن يخطئها أحدهم على أنها شاب نبيل.
قال تشين سانغ: “مكان السيدة لم يعد سرًا. أمامنا، عند جبل لووما، هناك قتلة من برج جيانغشان يتربصون في انتظار السيدة. حصلت على هذه المعلومات بالصدفة، وتذكرت لطف السيدة والأخ باي الذي أنقذ حياتي، فجئت لأبلغكم.”
وكان قرد الماء زو نينغ من بينهم أيضًا.
بذلك، نظر تشين سانغ بثبات إلى باي جيانغ لان.
ظل تعبير باي جيانغ لان محايدًا بينما ثبت عينيه على تشين سانغ، يدرسه للحظة. قابل تشين سانغ نظراته بهدوء.
ظل تعبير باي جيانغ لان محايدًا بينما ثبت عينيه على تشين سانغ، يدرسه للحظة. قابل تشين سانغ نظراته بهدوء.
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
في تلك اللحظة، اقتربت امرأة مسنة، وقالت بصوت أجش: “القائد باي، أرسلتني السيدة لتسأل من الزائر وما هي المسألة العاجلة التي يرغب في الإبلاغ عنها.”
استدارت المرأة العجوز وغادرت.
واصل باي جيانغ لان التحديق في تشين سانغ، ثم تراجع خطوة وهمس للمرأة المسنة.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
تألقت عينا المرأة العجوز، ونظرت إلى تشين سانغ قبل أن تقول: “القائد باي، من فضلك فتش هذا الشاب أولاً. سأعود لإبلاغ السيدة.”
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
استدارت المرأة العجوز وغادرت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل باي جيانغ لان التحديق في تشين سانغ، ثم تراجع خطوة وهمس للمرأة المسنة.
سمح تشين سانغ لباي جيانغ لان بتفتيشه. كان كتاب العالم السفلي وراية يان لو والسيف الأسود ملفوفة وموجودة على حصانه، ولم يتحقق باي جيانغ لان أكثر من ذلك.
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
بعد لحظات، سمع صوت المرأة العجوز: “الجميع، انزلوا واستريحوا.”
تغير تعبير باي جيانغ لان عندما نظر عن كثب وتعرف على تشين سانغ، متذكرًا الشاب الذي أنقذه من الطوف العام الماضي.
تفرق عدد من الأفراد بهدوء في الغابة، وسرعان ما ظهرت المرأة العجوز برفقة شابة متنكرة في زي رجل.
التقط تشين سانغ عصاه المصنوعة من خشب الحديد، وهو عمود متين اشتراه من المرفأ. صُنعت العصا من خشب الحديد الصلب الذي يتميز بصلابة تقارن بالمعادن ومرونة ممتازة، وجعل منها سلاحًا موثوقًا.
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ السيدة دونغيانغ من مقاطعة دونغيانغ. ارتدت قبعة رائعة على شكل بطيخة مزينة باللؤلؤ. كانت ملامحها الرفيعة وقوامها الطويل النحيف بارزين في زي حريري بخصر ضيق، وحزام على شكل سحابة مزخرف بالورود، وقلادة جميلة من اليشم. للوهلة الأولى، كان من الممكن أن يخطئها أحدهم على أنها شاب نبيل.
تألفت القافلة من عدة عربات شحن مغطاة بإحكام، تليها عربتان للركاب وأكثر من عشرين حارسًا راكبًا.
انحنى تشين سانغ باحترام وقال: “أحيي السيدة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بثقة في مهاراته القتالية، أشار باي جيانغ لان إلى رجاله وتبع تشين سانغ إلى جانب الطريق.
راقب تشين سانغ السيدة دونغيانغ بعناية وهي تفحصه بدورها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها هي بالفعل.”
أومأت السيدة دونغيانغ برأسها وابتسمت بخفة. ثم خاطبت باي جيانغ لان قائلة: “القائد باي، لم أكن أتوقع أن الشخص الذي أنقذته بدافع مفاجئ سيأتي ليظهر مثل هذا الامتنان العظيم.”
كانت هذه المرة الأولى التي يرى فيها تشين سانغ السيدة دونغيانغ من مقاطعة دونغيانغ. ارتدت قبعة رائعة على شكل بطيخة مزينة باللؤلؤ. كانت ملامحها الرفيعة وقوامها الطويل النحيف بارزين في زي حريري بخصر ضيق، وحزام على شكل سحابة مزخرف بالورود، وقلادة جميلة من اليشم. للوهلة الأولى، كان من الممكن أن يخطئها أحدهم على أنها شاب نبيل.
ظل تعبير باي جيانغ لان هادئًا. “سيدتي، أنت تفرطين في مدحنا. كان ذلك بموافقتك أن تجرأت على إنقاذه. وامتنان الأخ تشين لكرمك العظيم هو ما قاده إلى هذا العمل المخلص.”
قبل أن يصل إلى القافلة، سمع تشين سانغ أوامر باي جيانغ لان والآخرين بالصراخ.
ثم حولت السيدة دونغيانغ انتباهها إلى تشين سانغ وقالت للمرأة العجوز: “الجدة لي[1]، ابحثي عن مكان هادئ لهذا الشجاع ليشرح الوضع بالتفصيل. لطالما قرأت عن قصص امتنان عميق يُرد بعمل عظيم في الكتب، لكنني لم أشهد ذلك بنفسي من قبل.”
شحب وجه باي جيانغ لان وقال: “أنت!”
نظرت الجدة لي حولها وأشارت إلى مساحة خالية في الغابة. “يرجى مرافقتي، يا شابة.”
بذلك، نظر تشين سانغ بثبات إلى باي جيانغ لان.
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
ظل تعبير باي جيانغ لان محايدًا بينما ثبت عينيه على تشين سانغ، يدرسه للحظة. قابل تشين سانغ نظراته بهدوء.
استغرقوا وقتهم، وكذلك تشين سانغ. بمجرد أن وصلوا إلى الغابة الكثيفة، بدأ تشين سانغ يشرح الوضع بالتفصيل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما رأوا تشين سانغ، توقفت القافلة فجأة. أسرع الحراس في إحاطة العربات، وسحبوا أسلحتهم ووجهوها نحو تشين سانغ.
كان قد أعد خطابه مسبقًا في الطريق، متعمدًا عدم ذكر كتاب العالم السفلي وراية يان لو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في العام الماضي، هرب تشين سانغ من عرين النمور، مغطى بالدماء وفي حالة يرثى لها.
أما كيف تمكن، وهو مجرد مبتدئ في الفنون القتالية، من التعامل مع قتلة برج جيانغشان…
التقط تشين سانغ عصاه المصنوعة من خشب الحديد، وهو عمود متين اشتراه من المرفأ. صُنعت العصا من خشب الحديد الصلب الذي يتميز بصلابة تقارن بالمعادن ومرونة ممتازة، وجعل منها سلاحًا موثوقًا.
فقد كان الأمر ببساطة مسألة موهبة فطرية.
————————————————————————————-
بينما تبع تشين سانغ باي جيانغ لان والجدة لي إلى الغابة، ظل يركز على السيدة دونغيانغ. كان هدوؤها رغم معرفتها بمحاولة اغتيال، دون أن تظهر أي قلق أو خوف، مثيرًا للإعجاب.
[1] من الشائع في الثقافات الآسيوية مخاطبة الكبار في السن بجد أو جدة حتى لو لم يكونوا من الأقارب.
كان هناك فتحة في أحد طرفي العصا يمكن إدخال راية يان لو فيها. وبعد لف الراية وتأمينها بشرائط قماش، أصبحت العصا تشبه رمحًا بدائيًا.
قال تشين سانغ: “مكان السيدة لم يعد سرًا. أمامنا، عند جبل لووما، هناك قتلة من برج جيانغشان يتربصون في انتظار السيدة. حصلت على هذه المعلومات بالصدفة، وتذكرت لطف السيدة والأخ باي الذي أنقذ حياتي، فجئت لأبلغكم.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات