الفصل الثاني والعشرون: سيدة دونغيانغ
وقف تشين سانغ داخل الفناء، مرتاحًا لرؤية ملك يان يسحب روح الرجل الذي تطابق وصفه مع البواب الذي ذكره الرجل ذو الرداء الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، العالم شاسع، والعثور على قدرٍ للخلود يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. استخدام الروابط مع الأقوياء للاقتراب من سادة الخلود الآخرين واستكشاف عالم زراعة الخلود ببطء قد يكون نهجًا أكثر حكمة.
أمر تشين سانغ ملك يان بالهجوم، ثم تبع ذلك بمراوغة سريعة فوق الجدار ودخول الفناء.
كانت هذه المحظية “لي” أيضًا قاتلة تعمل لصالح “برج جيانغشان”. كانت لديها شخصية غريبة وتحب الاختباء في دور البغاء، مستخدمة سحرها للتسلية. كان حارس البوابة يثق بها كثيرًا، وكانا أيضًا عاشقين.
بدأ تشين سانغ في استجواب روح البواب مباشرة، باحثًا عن إجابات. كانت أولويته أن يعرف إن كان أحد قد أبلغ عن أنشطة السيد وو والرجل ذو الرداء الأسود في معبد تشينغ يانغ.
هل يمكن أن تكون هي؟
“إذا تم الإبلاغ عن الأمر، فلن أترك الأمر يمر بسهولة.”
علم تشين سانغ من الروح أن هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها البرج مسؤولًا رسميًا. قبل عشر سنوات، اغتيل الحاكم ما في وضح النهار، ما أثار صدمة كبرى في الإمبراطورية. ورغم الغضب الإمبراطوري، استمر برج جيانغشان في الازدهار.
مع سيطرة ملك يان، أدرك تشين سانغ أن حتى أعتى فناني القتال لا يمكنهم الصمود أمام هذا الكيان. قتلة مثل السيد وو والرجل ذو الرداء الأسود والبواب، الذين يُعتبرون من نخبة عالم الاغتيالات، قُتلوا دون أدنى مقاومة.
“إذا تم الإبلاغ عن الأمر، فلن أترك الأمر يمر بسهولة.”
في النهاية، أكد استجواب الروح أن البواب لم يبلغ عن أي شيء. لم يكن قد مضى وقت طويل على وجوده في مدينة السحرة الثلاث، وكان اليوم هو المرة الأولى التي يتلقى فيها تعليمات من فرع البرج، ولم تُرسل أي تقارير بعد.
بينما كان يتأمل في هذا، واصل تشين سانغ العمل دون توقف. بدأ الشرق يضيء، وكان الفجر يقترب؛ لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.
تنفس تشين سانغ الصعداء. مع حرق سجلات البواب، يمكن إنهاء جميع الأدلة المتعلقة بمعبد تشينغ يانغ.
————————————————————————————– 1. في ذلك العصر، كان يُطلق على إخوة الإمبراطور لقب ملوك/أمراء. في هذه الرواية، سيتم استخدام مصطلح “ملك”. ☜
لكن للقضاء تمامًا على أي تهديد محتمل، قرر تشين سانغ استخراج مزيد من المعلومات حول هوية القتلة المختبئين في المدينة. كشف البواب أن القتلة الستة تحت قيادته كانوا مختبئين في منزل خارج المدينة، بانتظار التعليمات للقيام بمهمتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، أكد استجواب الروح أن البواب لم يبلغ عن أي شيء. لم يكن قد مضى وقت طويل على وجوده في مدينة السحرة الثلاث، وكان اليوم هو المرة الأولى التي يتلقى فيها تعليمات من فرع البرج، ولم تُرسل أي تقارير بعد.
خلال الاستجواب، حصل تشين سانغ على مفاجأة صادمة عندما سأل عن هدف المهمة.
مع سيطرة ملك يان، أدرك تشين سانغ أن حتى أعتى فناني القتال لا يمكنهم الصمود أمام هذا الكيان. قتلة مثل السيد وو والرجل ذو الرداء الأسود والبواب، الذين يُعتبرون من نخبة عالم الاغتيالات، قُتلوا دون أدنى مقاومة.
“الهدف هو سيدة دونغيانغ!”
في هذا الوقت، كان لا يزال هناك عدد غير قليل من الأشخاص يتحركون في زقاق الغبار الأحمر. بذل تشين سانغ جهدًا للتنكر قبل التسلل إلى غرفة لي.
كانت السيدة المستهدفة ابنة ملك دونغيانغ وابنة أخت الإمبراطور الحالي! [1]
بينما كان يتأمل في هذا، واصل تشين سانغ العمل دون توقف. بدأ الشرق يضيء، وكان الفجر يقترب؛ لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.
صُدم تشين سانغ من جرأة برج جيانغشان. كيف تجرؤ منظمة اغتيالات على استهداف شخصيات من النخبة الإمبراطورية؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كشف البواب أن السيدة كانت متخفية في هيئة تاجرة مع حاشية صغيرة. تم تحديد موقعها مؤخرًا، ووفقًا للخطة، ستصل إلى مدينة السحرة الثلاث بحلول منتصف النهار.
علم تشين سانغ من الروح أن هذه ليست المرة الأولى التي يقتل فيها البرج مسؤولًا رسميًا. قبل عشر سنوات، اغتيل الحاكم ما في وضح النهار، ما أثار صدمة كبرى في الإمبراطورية. ورغم الغضب الإمبراطوري، استمر برج جيانغشان في الازدهار.
“إذا تم الإبلاغ عن الأمر، فلن أترك الأمر يمر بسهولة.”
ما زاد من حيرة تشين سانغ أن اسم سيدة دونغيانغ أيقظ ذكرى غريبة في ذهنه. لم يستطع إلا أن يفكر في الشابة التي كانت على متن القارب معه—الشابة التي لم يرَ وجهها أبدًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، العالم شاسع، والعثور على قدرٍ للخلود يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. استخدام الروابط مع الأقوياء للاقتراب من سادة الخلود الآخرين واستكشاف عالم زراعة الخلود ببطء قد يكون نهجًا أكثر حكمة.
هل يمكن أن تكون هي؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، العالم شاسع، والعثور على قدرٍ للخلود يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. استخدام الروابط مع الأقوياء للاقتراب من سادة الخلود الآخرين واستكشاف عالم زراعة الخلود ببطء قد يكون نهجًا أكثر حكمة.
كشف البواب أن السيدة كانت متخفية في هيئة تاجرة مع حاشية صغيرة. تم تحديد موقعها مؤخرًا، ووفقًا للخطة، ستصل إلى مدينة السحرة الثلاث بحلول منتصف النهار.
كل مرة كان يكتب فيها شيئًا، كان حارس البوابة يصنع سجلين، أحدهما حقيقي والآخر مزيف. المزيف كان يُترك هنا، بينما السجلات الحقيقية كانت مع محظية تُدعى “لي” في زقاق الغبار الأحمر.
كان كمين البرج سيُنفذ في جبل لوما، وهو موقع معروف بتضاريسه الخطرة. كانت الطرق محفورة على جوانب المنحدرات، بجوار وادٍ عميق ونهر هائج، مما يجعله مكانًا مثاليًا للهجوم.
لكن للقضاء تمامًا على أي تهديد محتمل، قرر تشين سانغ استخراج مزيد من المعلومات حول هوية القتلة المختبئين في المدينة. كشف البواب أن القتلة الستة تحت قيادته كانوا مختبئين في منزل خارج المدينة، بانتظار التعليمات للقيام بمهمتهم.
كان تشين سانغ يعرف التضاريس جيدًا من خلال خرائط وكالة وويي.
لم يكن تشين سانغ يعرف شيئًا عن زراعة الخلود. كان “كتاب العالم السفلي” وراية يان لو كلاهما أدوات حصل عليها من الرجل الشيطاني ذي الرداء الأسود، وهما أدوات للتحكم في الأرواح الشريرة والقتل—شريرة للغاية. إذا اندفع بتهور للبحث عن الخلود وصادف شخصًا مثل الشاب الحامل للسيف، الذي لا يتسامح مع الشر ويسعى للقضاء على الشياطين، فلن يجد أحدًا يشكو له.
مع انتهاء حياة البواب، تبقى لتشين سانغ طريقان:
الهروب: تجاهل كل ما حدث والتركيز على قضاياه الشخصية، ثم الفرار بعيدًا. التدخل: محاولة إنقاذ السيدة دونغيانغ والمخاطرة بحياته.
الهروب: تجاهل كل ما حدث والتركيز على قضاياه الشخصية، ثم الفرار بعيدًا.
التدخل: محاولة إنقاذ السيدة دونغيانغ والمخاطرة بحياته.
بالنسبة للناس العاديين، يمكن اعتبار تشين سانغ بالفعل سيدًا خالدًا.
لم يكن الدافع فقط هو الامتنان لشخص مثل باي جيانغلان، الذي ربما يكون متورطًا في حماية السيدة، ولكن أيضًا شعور غامض بالمسؤولية.
تنفس تشين سانغ الصعداء. مع حرق سجلات البواب، يمكن إنهاء جميع الأدلة المتعلقة بمعبد تشينغ يانغ.
إن القدرات الغريبة التي يتمتع بها راية يان لوه والملك يان جعلت تشين سانج متأكدًا تقريبًا من أن كتابات العالم السفلي لم تكن فنًا قتاليًا عاديًا ولكنها طريقة لزراعة الخلود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com علاوة على ذلك، العالم شاسع، والعثور على قدرٍ للخلود يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. استخدام الروابط مع الأقوياء للاقتراب من سادة الخلود الآخرين واستكشاف عالم زراعة الخلود ببطء قد يكون نهجًا أكثر حكمة.
بالنسبة للناس العاديين، يمكن اعتبار تشين سانغ بالفعل سيدًا خالدًا.
ربما، كان الوصف الأكثر ملاءمة له هو شيطان أو كائن شرير.
كانت لي في الغرفة تُسلي أحد الزبائن. لم يكن لدى تشين سانغ خيار سوى التدخل. وجد السجلات الحقيقية، أخذها إلى الخارج، وأحرقها جميعًا. ثم خرج من المدينة ليتعقب القتلة الثلاثة الآخرين، ولم يترك أحدًا على قيد الحياة. وأخيرًا، أشعل النار في المنزل، مما زاد من تعكير الأجواء.
لم يكن تشين سانغ يعرف شيئًا عن زراعة الخلود. كان “كتاب العالم السفلي” وراية يان لو كلاهما أدوات حصل عليها من الرجل الشيطاني ذي الرداء الأسود، وهما أدوات للتحكم في الأرواح الشريرة والقتل—شريرة للغاية. إذا اندفع بتهور للبحث عن الخلود وصادف شخصًا مثل الشاب الحامل للسيف، الذي لا يتسامح مع الشر ويسعى للقضاء على الشياطين، فلن يجد أحدًا يشكو له.
لم يكن تشين سانغ يعرف شيئًا عن زراعة الخلود. كان “كتاب العالم السفلي” وراية يان لو كلاهما أدوات حصل عليها من الرجل الشيطاني ذي الرداء الأسود، وهما أدوات للتحكم في الأرواح الشريرة والقتل—شريرة للغاية. إذا اندفع بتهور للبحث عن الخلود وصادف شخصًا مثل الشاب الحامل للسيف، الذي لا يتسامح مع الشر ويسعى للقضاء على الشياطين، فلن يجد أحدًا يشكو له.
علاوة على ذلك، العالم شاسع، والعثور على قدرٍ للخلود يشبه البحث عن إبرة في كومة قش. استخدام الروابط مع الأقوياء للاقتراب من سادة الخلود الآخرين واستكشاف عالم زراعة الخلود ببطء قد يكون نهجًا أكثر حكمة.
مع انتهاء حياة البواب، تبقى لتشين سانغ طريقان:
بينما كان يتأمل في هذا، واصل تشين سانغ العمل دون توقف. بدأ الشرق يضيء، وكان الفجر يقترب؛ لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.
بينما كان يتأمل في هذا، واصل تشين سانغ العمل دون توقف. بدأ الشرق يضيء، وكان الفجر يقترب؛ لم يكن لديه الكثير من الوقت المتبقي.
دخل المنزل وبحث تحت بلاط الأرضية أسفل سرير حارس البوابة، حيث وجد كومة من الكتب. كانت هذه سجلات حارس البوابة، لكنها كانت مزيفة.
كل مرة كان يكتب فيها شيئًا، كان حارس البوابة يصنع سجلين، أحدهما حقيقي والآخر مزيف. المزيف كان يُترك هنا، بينما السجلات الحقيقية كانت مع محظية تُدعى “لي” في زقاق الغبار الأحمر.
كل مرة كان يكتب فيها شيئًا، كان حارس البوابة يصنع سجلين، أحدهما حقيقي والآخر مزيف. المزيف كان يُترك هنا، بينما السجلات الحقيقية كانت مع محظية تُدعى “لي” في زقاق الغبار الأحمر.
لم يكن تشين سانغ يعرف شيئًا عن زراعة الخلود. كان “كتاب العالم السفلي” وراية يان لو كلاهما أدوات حصل عليها من الرجل الشيطاني ذي الرداء الأسود، وهما أدوات للتحكم في الأرواح الشريرة والقتل—شريرة للغاية. إذا اندفع بتهور للبحث عن الخلود وصادف شخصًا مثل الشاب الحامل للسيف، الذي لا يتسامح مع الشر ويسعى للقضاء على الشياطين، فلن يجد أحدًا يشكو له.
كانت هذه المحظية “لي” أيضًا قاتلة تعمل لصالح “برج جيانغشان”. كانت لديها شخصية غريبة وتحب الاختباء في دور البغاء، مستخدمة سحرها للتسلية. كان حارس البوابة يثق بها كثيرًا، وكانا أيضًا عاشقين.
دار حول جبل لووما حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً. توقف قليلًا، ونظر خلفه باتجاه مدينة الساحرات الثلاث، متسائلًا عما إذا كان برج جيانغشان سيمضي قدمًا في خطته بعد الفوضى التي تسبب بها.
للحذر، أخذ تشين سانغ جميع السجلات المزيفة معه.
كانت لي في الغرفة تُسلي أحد الزبائن. لم يكن لدى تشين سانغ خيار سوى التدخل. وجد السجلات الحقيقية، أخذها إلى الخارج، وأحرقها جميعًا. ثم خرج من المدينة ليتعقب القتلة الثلاثة الآخرين، ولم يترك أحدًا على قيد الحياة. وأخيرًا، أشعل النار في المنزل، مما زاد من تعكير الأجواء.
لتجنب لفت الانتباه، ترك منزل حارس البوابة دون أن يمسّه وتوجه فورًا إلى زقاق الغبار الأحمر.
هل يمكن أن تكون هي؟
في هذا الوقت، كان لا يزال هناك عدد غير قليل من الأشخاص يتحركون في زقاق الغبار الأحمر. بذل تشين سانغ جهدًا للتنكر قبل التسلل إلى غرفة لي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الدافع فقط هو الامتنان لشخص مثل باي جيانغلان، الذي ربما يكون متورطًا في حماية السيدة، ولكن أيضًا شعور غامض بالمسؤولية.
كانت لي في الغرفة تُسلي أحد الزبائن. لم يكن لدى تشين سانغ خيار سوى التدخل. وجد السجلات الحقيقية، أخذها إلى الخارج، وأحرقها جميعًا. ثم خرج من المدينة ليتعقب القتلة الثلاثة الآخرين، ولم يترك أحدًا على قيد الحياة. وأخيرًا، أشعل النار في المنزل، مما زاد من تعكير الأجواء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لم يكن الدافع فقط هو الامتنان لشخص مثل باي جيانغلان، الذي ربما يكون متورطًا في حماية السيدة، ولكن أيضًا شعور غامض بالمسؤولية.
بعد كل هذا النشاط، كان النهار قد بزغ تمامًا. امتطى تشين سانغ حصانه وركب شرقًا. كان قد قرر اغتنام هذه الفرصة—أفضل فرصة له للتسلل إلى حاشية سيدة دونغيانغ والتعلم تدريجيًا عن عالم زراعة الخلود!
لتجنب لفت الانتباه، ترك منزل حارس البوابة دون أن يمسّه وتوجه فورًا إلى زقاق الغبار الأحمر.
خوفًا من أن يكون جواسيس برج جيانغشان يراقبونه، تجنب الطريق الرئيسي عبر جبل لووما وسلك طريقًا أصغر.
بدأ تشين سانغ في استجواب روح البواب مباشرة، باحثًا عن إجابات. كانت أولويته أن يعرف إن كان أحد قد أبلغ عن أنشطة السيد وو والرجل ذو الرداء الأسود في معبد تشينغ يانغ.
دار حول جبل لووما حوالي الساعة الثامنة والنصف مساءً. توقف قليلًا، ونظر خلفه باتجاه مدينة الساحرات الثلاث، متسائلًا عما إذا كان برج جيانغشان سيمضي قدمًا في خطته بعد الفوضى التي تسبب بها.
تنفس تشين سانغ الصعداء. مع حرق سجلات البواب، يمكن إنهاء جميع الأدلة المتعلقة بمعبد تشينغ يانغ.
————————————————————————————–
1. في ذلك العصر، كان يُطلق على إخوة الإمبراطور لقب ملوك/أمراء. في هذه الرواية، سيتم استخدام مصطلح “ملك”. ☜
ربما، كان الوصف الأكثر ملاءمة له هو شيطان أو كائن شرير.
إن القدرات الغريبة التي يتمتع بها راية يان لوه والملك يان جعلت تشين سانج متأكدًا تقريبًا من أن كتابات العالم السفلي لم تكن فنًا قتاليًا عاديًا ولكنها طريقة لزراعة الخلود.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات