الفصل الحادي والعشرون: الوداع
“ما زلت لا تقول الحقيقة؟ سنرى إذا كنت ستعترف بعد قليل!”
رغم انتصاره، كان قلب تشين سانغ لا يزال يخفق بشدة. أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه وبدأ في استجواب روح الرجل.
قال الرجل ذو الرداء الأسود ببرود قبل أن يختفي فجأة من مكانه.
نزع تشين سانغ السهم المخفي وفحص آليته البسيطة، ثم ثبتّه على ذراعه. بعدها، سحب السيف المرن، وأمسك بعصا من خشب الحديد كانت موضوعة في الزاوية.
صُدم تشين سانغ؛ الرجل لم يعد ظاهرًا أمام عينيه.
“ما هدف السيد وو من التسلل إلى المعبد؟”
لم يسبق له أن واجه مثل هذا العدو. حتى أثناء تدريباته مع تلاميذ يانغ تشن في وكالة وويي، كان بإمكانه دائمًا التنبؤ بحركاتهم. لكن الآن، فشلت عيناه في تتبع خصمه.
بعد أن تحول روح الرجل ذو الرداء الأسود إلى ضباب روحاني وابتلعه ملك يان، جلس تشين سانغ متكئًا على الحائط، مستغرقًا في صدمة الحدث. لوهلة، جلس بلا حراك، ثم تذكر شيئًا.
“لا، هناك شيء غير طبيعي!”
في لحظة خاطفة، امتد التشوه في الهواء نحوه.
ضاق بصر تشين سانغ عندما لاحظ تشوهًا طفيفًا في الهواء أمامه، بالكاد مرئي بسبب رؤيته الحادة.
بعد أن تحول روح الرجل ذو الرداء الأسود إلى ضباب روحاني وابتلعه ملك يان، جلس تشين سانغ متكئًا على الحائط، مستغرقًا في صدمة الحدث. لوهلة، جلس بلا حراك، ثم تذكر شيئًا.
في لحظة خاطفة، امتد التشوه في الهواء نحوه.
شعر تشين سانغ ببعض الراحة عندما أدرك أن الأمر لا علاقة له بالمعبد أو به شخصيًا. ثم سأل: “كيف علمت بموت السيد وو؟”
بدون تردد، قرر تشين سانغ عدم المخاطرة. فعل راية يان لو بسرعة، وأصدر أمرًا صارمًا:
“اقضي عليه!”
“بوم!”
انطلق ملك يان من الراية، مندفعًا نحو الرجل ذو الرداء الأسود بابتسامة شيطانية.
“لم يتوقع أن يُقتل بهذه السرعة…”
“بوم!”
انطلق ملك يان من الراية، مندفعًا نحو الرجل ذو الرداء الأسود بابتسامة شيطانية.
اصطدم رأس الرجل بحافة السرير وسقط بلا حراك.
“بجانبك أنت والسيد وو، كم عدد القتلة في المدينة؟” سأل تشين سانغ.
خرج ملك يان بعد لحظات، حاملاً روح الرجل بين فكيه. وقف ملك يان ينظر إلى تشين سانغ بتعبير ودود، كأنه يتودد إليه.
هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان قاتلًا وشريكًا للسيد وو، وكانا مختبئين في مدينة السحرة الثلاث لفترة طويلة.
عندما أزال تشين سانغ قناع الرجل، أدرك أن مظهر الروح مطابق للجسد، مما جعله يعتقد أن السيد وو قد كان في هيئة متنكرة أيضًا.
“هل سيُبلغ البرج؟”
رغم انتصاره، كان قلب تشين سانغ لا يزال يخفق بشدة. أخذ نفسًا عميقًا لتهدئة نفسه وبدأ في استجواب روح الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت مبكرًا، والزقاق خالٍ تمامًا من الناس.
“ما هدف السيد وو من التسلل إلى المعبد؟”
“بواب اليوم سلم المهمة، وأرسلت رسالة عبر الحمام الزاجل، لكنها لم تتلقَ أي رد.”
رد الرجل بصوت خالٍ من العاطفة:
“مراقبة الرصيف وانتظار الأوامر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اصطدم رأس الرجل بحافة السرير وسقط بلا حراك.
شعر تشين سانغ ببعض الراحة عندما أدرك أن الأمر لا علاقة له بالمعبد أو به شخصيًا. ثم سأل:
“كيف علمت بموت السيد وو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوقت مبكرًا، والزقاق خالٍ تمامًا من الناس.
“بواب اليوم سلم المهمة، وأرسلت رسالة عبر الحمام الزاجل، لكنها لم تتلقَ أي رد.”
بعد أن تحول روح الرجل ذو الرداء الأسود إلى ضباب روحاني وابتلعه ملك يان، جلس تشين سانغ متكئًا على الحائط، مستغرقًا في صدمة الحدث. لوهلة، جلس بلا حراك، ثم تذكر شيئًا.
“إذن الحمام كان يخص السيد وو!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الرجل بصوت خالٍ من العاطفة: “مراقبة الرصيف وانتظار الأوامر.”
شتم تشين سانغ في سره، ثم تابع:
“من هو البواب؟ ما هي المهمة؟ ومن هم أعضاء برج جيانغشان؟”
همس تشين سانغ لنفسه: “أتساءل إذا كانت هذه الحيلة كافية لإبعاد الشبهات عن معبد تشينغ يانغ.”
علم تشين سانغ أن برج جيانغشان هو منظمة اغتيالات من الدرجة الأولى، مشهورة ومخيفة في عالم القتال، تدعي أنها لم تفشل أبدًا في أي مهمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف هناك للحظة، ثم همس بصوت منخفض: “أيها الداوي، مينغ يو، سأتحمل وحدي عواقب أفعالي. لن أسمح بأن تتورطا بسببي.”
كان البواب هو الوسيط بين القتلة والمنظمة، وكان المسؤول عن نقل الأوامر. كان التنظيم محكمًا للغاية، حيث لم يكن القتلة على اتصال مباشر ببعضهم البعض.
شتم تشين سانغ في سره، ثم تابع: “من هو البواب؟ ما هي المهمة؟ ومن هم أعضاء برج جيانغشان؟”
هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان قاتلًا وشريكًا للسيد وو، وكانا مختبئين في مدينة السحرة الثلاث لفترة طويلة.
“ما هدف السيد وو من التسلل إلى المعبد؟”
“بجانبك أنت والسيد وو، كم عدد القتلة في المدينة؟” سأل تشين سانغ.
“هل لديكم رموز سرية؟”
“لا أعلم.”
بعد أن تحول روح الرجل ذو الرداء الأسود إلى ضباب روحاني وابتلعه ملك يان، جلس تشين سانغ متكئًا على الحائط، مستغرقًا في صدمة الحدث. لوهلة، جلس بلا حراك، ثم تذكر شيئًا.
أكدت الروح أن التنظيم كان مشددًا للغاية، مما منع القتلة من معرفة تفاصيل بعضهم البعض.
شتم تشين سانغ في سره، ثم تابع: “من هو البواب؟ ما هي المهمة؟ ومن هم أعضاء برج جيانغشان؟”
“إذا لم تعد، هل سيرسل برج جيانغشان أحدًا للتحقيق؟”
“إذا لم تعد، هل سيرسل برج جيانغشان أحدًا للتحقيق؟”
“نعم. إذا اختفى قاتل دون سبب، سيُبلغ البواب البرج، وسيُرسل شخص للتحقيق حتى تُحل المسألة.”
عبس تشين سانغ بعمق وسأل: “هل يعلم أحد أنك جئت إلى المعبد الليلة؟”
عبس تشين سانغ بعمق وسأل:
“هل يعلم أحد أنك جئت إلى المعبد الليلة؟”
“أين يعيش البواب؟”
“البواب.”
شعر تشين سانغ ببعض الراحة عندما أدرك أن الأمر لا علاقة له بالمعبد أو به شخصيًا. ثم سأل: “كيف علمت بموت السيد وو؟”
“هل يعلم أحد أن السيد وو كان مختبئًا في الرصيف ويعيش في المعبد؟”
صُدم تشين سانغ؛ الرجل لم يعد ظاهرًا أمام عينيه.
“البواب.”
كان البواب هو الوسيط بين القتلة والمنظمة، وكان المسؤول عن نقل الأوامر. كان التنظيم محكمًا للغاية، حيث لم يكن القتلة على اتصال مباشر ببعضهم البعض.
“هل سيُبلغ البرج؟”
“بواب اليوم سلم المهمة، وأرسلت رسالة عبر الحمام الزاجل، لكنها لم تتلقَ أي رد.”
“لا أعلم.”
“ما زلت لا تقول الحقيقة؟ سنرى إذا كنت ستعترف بعد قليل!”
“أين يعيش البواب؟”
في الغابة عند سفح الجبل، وجد حصان الرجل ذو الرداء الأسود مربوطًا هناك. اعتلى الحصان وانطلق باتجاه مدينة السحرة الثلاث.
“في مدينة السحرة الثلاث، المدينة الجنوبية، زقاق الصفصاف، رقم 13 دي.”
“أين يعيش البواب؟”
“هل لديكم رموز سرية؟”
“البواب.”
…
هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان قاتلًا وشريكًا للسيد وو، وكانا مختبئين في مدينة السحرة الثلاث لفترة طويلة.
بعد أن تحول روح الرجل ذو الرداء الأسود إلى ضباب روحاني وابتلعه ملك يان، جلس تشين سانغ متكئًا على الحائط، مستغرقًا في صدمة الحدث. لوهلة، جلس بلا حراك، ثم تذكر شيئًا.
هذا الرجل ذو الرداء الأسود كان قاتلًا وشريكًا للسيد وو، وكانا مختبئين في مدينة السحرة الثلاث لفترة طويلة.
نهض بهدوء وتوجه نحو غرف الداوي جيشين ومينغ يو. نظر عبر النافذة، فرأى كليهما نائمين بسلام.
“ما زلت لا تقول الحقيقة؟ سنرى إذا كنت ستعترف بعد قليل!”
وقف هناك للحظة، ثم همس بصوت منخفض:
“أيها الداوي، مينغ يو، سأتحمل وحدي عواقب أفعالي. لن أسمح بأن تتورطا بسببي.”
شتم تشين سانغ في سره، ثم تابع: “من هو البواب؟ ما هي المهمة؟ ومن هم أعضاء برج جيانغشان؟”
عاد إلى غرفته وبدأ بجمع متعلقاته، آخذاً معه راية يان لو وبعض الأغراض الضرورية. لم يأخذ سوى زجاجة من دواء الجروح الذهبية الذي أعده الداوي، تاركًا كل شيء آخر على حاله.
عندما أزال تشين سانغ قناع الرجل، أدرك أن مظهر الروح مطابق للجسد، مما جعله يعتقد أن السيد وو قد كان في هيئة متنكرة أيضًا.
ثم وضع جثة الرجل ذو الرداء الأسود على السرير وفحصها. اكتشف أن الرجل كان يحمل سهماً مخفياً مثبتًا على ذراعه وسيفًا مرنًا مخفيًا في حزامه. لم يكن بحوزته شيء آخر مهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الرجل بصوت خالٍ من العاطفة: “مراقبة الرصيف وانتظار الأوامر.”
“لم يتوقع أن يُقتل بهذه السرعة…”
قال الرجل ذو الرداء الأسود ببرود قبل أن يختفي فجأة من مكانه.
نزع تشين سانغ السهم المخفي وفحص آليته البسيطة، ثم ثبتّه على ذراعه. بعدها، سحب السيف المرن، وأمسك بعصا من خشب الحديد كانت موضوعة في الزاوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف هناك للحظة، ثم همس بصوت منخفض: “أيها الداوي، مينغ يو، سأتحمل وحدي عواقب أفعالي. لن أسمح بأن تتورطا بسببي.”
ألقى نظرة أخيرة على الغرفة التي عاش فيها لمدة عام، ثم أخذ بعض أعواد إشعال النار ووزعها حول الغرفة.
نهض بهدوء وتوجه نحو غرف الداوي جيشين ومينغ يو. نظر عبر النافذة، فرأى كليهما نائمين بسلام.
كان إطار المنزل مصنوعًا من الحجر، لكن معظم هيكله الداخلي من الخشب والقش والخيزران، مع كومة كبيرة من الحطب في الغرفة الخارجية. اشتعلت النيران بسرعة.
خرج ملك يان بعد لحظات، حاملاً روح الرجل بين فكيه. وقف ملك يان ينظر إلى تشين سانغ بتعبير ودود، كأنه يتودد إليه.
همس تشين سانغ لنفسه:
“أتساءل إذا كانت هذه الحيلة كافية لإبعاد الشبهات عن معبد تشينغ يانغ.”
توجه مباشرة إلى زقاق الصفصاف.
زفر بصوت خافت، وترك المعبد دون أن ينظر خلفه. وعندما وصل إلى منتصف الجبل، سمع أصوات استغاثة تطالب بالمساعدة لإطفاء الحريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رد الرجل بصوت خالٍ من العاطفة: “مراقبة الرصيف وانتظار الأوامر.”
مرّ بجانب قبر السيد وو وتوقف أمامه. كانت ألسنة اللهب القادمة من معبد تشينغ يانغ قد حولت نصف السماء الليلية إلى اللون الأحمر. بابتسامة حزينة، تمتم:
“السيد وو، السيد وو، لماذا اخترت معبد تشينغ يانغ من بين كل الأماكن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “هل يعلم أحد أن السيد وو كان مختبئًا في الرصيف ويعيش في المعبد؟”
منذ أن نجح في تنقية راية يان لو، كان يفكر في مغادرة المعبد. لكنه لم يتوقع أن تضطره الظروف للمغادرة بهذه الطريقة.
ثم وضع جثة الرجل ذو الرداء الأسود على السرير وفحصها. اكتشف أن الرجل كان يحمل سهماً مخفياً مثبتًا على ذراعه وسيفًا مرنًا مخفيًا في حزامه. لم يكن بحوزته شيء آخر مهم.
في الغابة عند سفح الجبل، وجد حصان الرجل ذو الرداء الأسود مربوطًا هناك. اعتلى الحصان وانطلق باتجاه مدينة السحرة الثلاث.
ثم وضع جثة الرجل ذو الرداء الأسود على السرير وفحصها. اكتشف أن الرجل كان يحمل سهماً مخفياً مثبتًا على ذراعه وسيفًا مرنًا مخفيًا في حزامه. لم يكن بحوزته شيء آخر مهم.
قاد الحصان بسرعة حتى وصل إلى المدينة بينما كان الظلام لا يزال مخيمًا، وأبواب المدينة مغلقة.
لكن بسبب حركة التجارة النشطة في الرصيف، بقي أحد الأبواب الجانبية في البوابة الجنوبية مفتوحًا طوال الليل للسماح بمرور البضائع. خبأ تشين سانغ سيفه وعصاه وحصانه خارج المدينة، ودفع قليلاً من الفضة ليتمكن من دخول المدينة عبر باب جانبي مع أحد التجار.
“بوم!”
توجه مباشرة إلى زقاق الصفصاف.
“نعم. إذا اختفى قاتل دون سبب، سيُبلغ البواب البرج، وسيُرسل شخص للتحقيق حتى تُحل المسألة.”
كان الوقت مبكرًا، والزقاق خالٍ تمامًا من الناس.
“هل سيُبلغ البرج؟”
كان الزقاق يضم منازل لعائلات ثرية، بجدران عالية وبوابات حمراء. سرعان ما وجد تشين سانغ منزل رقم 13 دي.
زفر بصوت خافت، وترك المعبد دون أن ينظر خلفه. وعندما وصل إلى منتصف الجبل، سمع أصوات استغاثة تطالب بالمساعدة لإطفاء الحريق.
كان المنزل صغيرًا نسبيًا، محاطًا بجدار خارجي من الطوب الأزرق بارتفاع أربعة إلى خمسة أشخاص، والبوابة الرئيسية مغلقة بإحكام.
“بوم!”
خرج ملك يان بعد لحظات، حاملاً روح الرجل بين فكيه. وقف ملك يان ينظر إلى تشين سانغ بتعبير ودود، كأنه يتودد إليه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات