Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 133

الفاتورة

الفاتورة

1111111111

الفصل 38: الفاتورة

“قوتنا هنا، في الأنفاق”، يتابع الراقص. “في سكاننا؛ هناك تكمن مسؤوليتنا يا دارو”. ينظر لـ موستانغ بشك واضح: “لا تنسَ من أين أتيت، ولماذا تفعل هذا”.

“خمسمائة رأس نووي؟”، يهمس سيفرو. “يا للهول، أخبرني أنك تمزح، هيا”، يتابع.

“هذا هراء”، تزمجر هوليداي وهي تستند إلى الجدار. “لو كان يملكها، لاستخدمها بالفعل”، تتابع.

يجلس الراقص بهدوء على طاولة غرفة العمليات، يفرك صدغيه.

“لم أنسَ يا راقص”.

“هذا هراء”، تزمجر هوليداي وهي تستند إلى الجدار. “لو كان يملكها، لاستخدمها بالفعل”، تتابع.

يسعل كويكسيلفر. “نغادر المريخ؟”.

“دعونا نترك الاستنتاجات للأشخاص الذين قابلوا الرجل فعلياً، أليس كذلك؟ أدريوس لا يتصرف كبشري طبيعي”، تقول فيكترا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أيضاً”، أقول للمجموعة. “وتعذيبه لن يحل شيئاً. سنقطع أصابعه واحداً تلو الآخر، وماذا لو ظل يقول إنها الحقيقة؟ هل نستمر في القطع حتى يقول إنها ليست كذلك؟ في كلتا الحالتين هي مقامرة”. أحصلُ على بعض الإيماءات المترددة وأشعر بالراحة لأن معركة واحدة على الأقل قد كُسبت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا مؤكد تماماً”، يقول سيفرو.

“وهو ما أعتقد أنه سيفعله أيضاً مع الأوبسديان وجيشنا إذا مضينا قدماً في عملية ‘المد المتصاعد'”، أقول.

“ومع ذلك، يبقى سؤالاً جوهرياً”، يقول الراقص منزعجاً من وجود الكثير من الذهبيين، وخاصة موستانغ التي تقف بجانبي. “إذا كان يملكها، فلماذا لم يستخدمها؟”، يسأل.

تلتفتُ كل الأعين نحوها، فتأخذ وقتها في الرد.

“لأن هذا النوع من التصعيد سيؤذيه بقدر ما يؤذينا”، أقول. “وإذا استخدمها، ستمتلك السيدة الحاكمة كل عذر لاستبداله”، أتابع.

“الحرب الأهلية بين بيلونا وأغسطس كشفت عن شقوق كبرى بين المركز والحافة الخارجية. أسطول أوكتافيا الرئيسي، ‘أسطول السيف’، يبعد مئات الملايين من الكيلومترات عن أقرب دعم له. باستثناء ‘أسطول الصولجان’ حول لونا، فهو أعظم سلاح تملكه أوكتافيا. لقد أرسلت أوكتافيا صديقنا العزيز روكي أو فابيي لإخضاع أسياد القمر، وقد حطم كل أسطول واجهه؛ حتى بمساعدة موستانغ وآل تيليمانوس وآل آركوس، فقد سحق ‘الحافة’. على متن هذه السفن يوجد أكثر من مليوني رجل وامرأة، وأكثر من عشرة آلاف أوبسديان، ومائتي ألف رمادي، وثلاثة آلاف من أعظم القتلة الأحياء، الفريدون ذوو الندبة. ‘بريتورات’، ‘ليجاتوس’، فرسان، وقادة فرق؛ أعظم ذهبيي معاهدهم. هذا الأسطول تم تعزيزه بـ أنطونيا أو سيفيروس-جوليي، وهو أداة الرعب التي تربط بها السيدة الحاكمة الكواكب بإرادتها. وهو، مثل قائده، لم يُهزم قط”. أتوقف قليلاً لأسمح للكلمات بالاستقرار ليدركوا جميعاً جسامة اقتراحي.

“أو أنه لا يملكها”، يقول كويكسيلفر باستخفاف، وهو يطفو أمامنا بـ بكسلاته المجسمة الزرقاء التي تلمع فوق لوحة العرض. “إنها خدعة؛ بيلونا يعرف ما يهمك يا دارو، وهو يعزف على أوتار قلبك بفكرة الفناء. هذا هراء، فتقنييّ كانوا ليرصدوا موجات كبرى لو كان يحرك صواريخ، وكنت سأسمع عن تخصيب البلوتونيوم لو كانت السيدة الحاكمة قد صنعتها”، يتابع.

“يمكننا تعذيبه”، يقول سيفرو. يجلس في منتصف الطاولة وينظف أظافره بنصل، بينما تستند فيكترا إلى الجدار خلفه وهي تنكمش انزعاجاً مع كل تقليمة ظفر تسقط على الطاولة. “هل تريدون الحقيقة؟ فقط أعطوني سبع عشرة دقيقة ومفك براغي”، يتابع.

“إلا إذا كانت صواريخ قديمة”، أقول. “هناك الكثير من الآثار الملقاة هنا وهناك”.

“كانت لديك”، تقول فيكترا. “إنهم يقصونها بينما نتحدث”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنه نظام شمسي شاسع”، تقول موستانغ بهدوء.

تتقدم سيفي من ظلال الغرفة الحجرية. “لقد قلتَ إنك ستحمي شعبي”.

“وأنا أملك آذاناً كبيرة”، يرد كويكسيلفر.

يسعل كويكسيلفر. “نغادر المريخ؟”.

“كانت لديك”، تقول فيكترا. “إنهم يقصونها بينما نتحدث”.

“هذه الحرب من أجل الجميع”، تصحح موستانغ.

يجلس قادة التمرد في نصف دائرة أمام مكعب العرض المجسم الذي يعرض الكويكب (S-1988)؛ كتلة قاحلة من الصخر في “حزام الكويكبات”. تُقام اجتماعات غرف الحرب لدى الذهبيين في دوائر أو مستطيلات لأن المواجهة وجهاً لوجه تحفز الصراع الفكري، وهو ما يعشقه الذهبيون. لكني أحاول تطبيق نهج مختلف؛ بجعل أصدقائي يواجهون المشكلة المتمثلة في جهاز العرض، فإذا أرادوا الجدال مع بعضهم البعض، سيتعين عليهم لوي أعناقهم لفعل ذلك.

“يريد مني عقد مؤتمر مجسم مع السيدة الحاكمة”، أقول.

“من المؤسف أننا لا نملك عرّافي السيدة الحاكمة”، تقول موستانغ. “اربط واحداً بمعصمه ولنرى مدى صدق كاسيوس حقاً”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد؟ هذه الحرب من أجل المريخ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آسفون لأننا لا نملك الموارد التي اعتدتِ عليها يا سيدة”، يقول الراقص بتهكم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تعمل معنا”، أؤكد بحدة.

“ليس هذا ما قصدته”.

تنهضُ فيكترا، التي كانت صامتة حتى الآن، وتمشي فجأة نحو جهاز العرض بحيث ترتسم النجوم والمساحة السوداء على جلدها. ينسدل شعرها الأشقر أمام عينيها الغاضبتين وهي تنزع قميصها الرمادي، كاشفة عن جسد مفتول العضلات تحت حمالة صدر مضغوطة. نصف دزينة من ندوب النصل تمتد على بطنها، وأكثر من ذلك على ذراعيها، وندوب أخرى على وجهها وعنقها وترقوتها.

“يمكننا تعذيبه”، يقول سيفرو. يجلس في منتصف الطاولة وينظف أظافره بنصل، بينما تستند فيكترا إلى الجدار خلفه وهي تنكمش انزعاجاً مع كل تقليمة ظفر تسقط على الطاولة. “هل تريدون الحقيقة؟ فقط أعطوني سبع عشرة دقيقة ومفك براغي”، يتابع.

“لقد كنا نحضر لهذه العملية منذ أشهر!”، يحتج الراقص. “مع الأوبسديان قد تنجح فعلاً؛ هل تريد إلغاءها ببساطة؟”.

“هل يجب حقاً أن نجري هذا النقاش وهي هنا؟”، تسأل فيكترا مشيرة إلى موستانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها في صفنا”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفق معهم يا دارو”، تقول موستانغ. “يجب أن نكون متأكدين من أنه يقول الحقيقة، وإلا فإننا ندعه يملي علينا استراتيجيتنا؛ وهو تكتيك استخباراتي كلاسيكي من جانبه. هذا ما كنت ستفعله أنت”، تتابع. وهذا ما حاولتُ فعله حتى بدأ التعذيب مع جاكال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت متأكد؟”، يسأل الراقص.

تلتفتُ كل الأعين نحوها، فتأخذ وقتها في الرد.

“لقد كانت حاسمة في تجنيد الأوبسديان، وربطتنا بـ أوريون”، أقول. لقد تواصلتُ مع أوريون بعد الحديث مع كاسيوس، وهي تندفع الآن بسفينة “باكس” وما تبقى من أسطولي القديم للقائي. بفضل موستانغ، سنمتلك بحرية حقيقية. “لقد حافظت على قيادتي وأبقت أوريون في صفنا، هل كانت لتفعل ذلك لو لم تملك أهدافنا ذاتها؟”، أسأل.

“شكراً يا سيفرو. لن أقع في فخ جاكال”، أقول. “أسهل طريقة لخسارة أي حرب هي ترك العدو يملي عليك شروط الاشتباك. يجب أن نفعل الشيء الذي لا يتوقعه جاكال أو السيدة الحاكمة منا؛ خلق نموذجنا الخاص ليلعبوا لعبتنا، ويستجيبوا لقراراتنا. يجب أن نكون جريئين. الآن أشعلنا النار، والانتفاضات في معظم أراضي المجتمع؛ بقاؤنا هنا يعني محاصرتنا، وأنا لن أُحاصر”.

“والتي هي؟”، يسأل الراقص.

“دعونا نترك الاستنتاجات للأشخاص الذين قابلوا الرجل فعلياً، أليس كذلك؟ أدريوس لا يتصرف كبشري طبيعي”، تقول فيكترا.

“هزيمة ‘لون’ وجاكال”، تقول موستانغ.

“لمناقشة تحالف ضد جاكال؛ يعطوننا المعلومات، ونقتله نحن قبل أن يفجر أي قنابل”، أقول. “هذه هي خطته”.

“هذا مجرد قشرة لما نريده”، يقول الراقص.

“إلا إذا كانت صواريخ قديمة”، أقول. “هناك الكثير من الآثار الملقاة هنا وهناك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنها تعمل معنا”، أؤكد بحدة.

“لأن هذا النوع من التصعيد سيؤذيه بقدر ما يؤذينا”، أقول. “وإذا استخدمها، ستمتلك السيدة الحاكمة كل عذر لاستبداله”، أتابع.

“في الوقت الحالي”، تقول فيكترا. “إنها فتاة ذكية، ربما تريد استخدامنا للقضاء على أعدائها لتضع نفسها في موقع قوة. ربما تريد المريخ، أو أكثر من ذلك”، تتابع. يبدو وكأنه البارحة فقط كان مجلسي من الذهبيين يناقش ما إذا كانت فيكترا تستحق الثقة، وروكي هو من دافع عنها حينها. يبدو أن السخرية غابت عن فيكترا الآن، أو ربما تذكرت عدم ثقة موستانغ بها قبل عام وقررت رد الدين.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يذكر لي شيئاً كهذا أبداً”، تجيب.

“أكره أن أتفق مع آل جوليي، لكنها محقة في هذا”، يقول الراقص. “آل أغسطس متلاعبون، ولم يولد منهم من لم يكن كذلك”. لم ينبهر الراقص بقلة شفافية موستانغ سابقاً. كانت موستانغ تتوقع هذا، بل طلبت البقاء في غرفتها بعيداً عن الاجتماع حتى لا تعطل خطتي، ولكن لكي تنجح الأمور، يجب أن يكون هناك تعاون.

“لا، جاكال سيتوقع هجوماً شخصياً”، أقول ناظراً لـ موستانغ التي حذرتني من ذلك المسار. “إنه يعرفنا جيداً، ولن أهدر الأرواح باللعب على وتر فهمه لنقاط قوتنا”.

هم يتوقعون مني الدفاع عن موستانغ، وهذا يظهر قلة معرفتهم بها.

“أمي ذكرت ذلك مرة”، تقول فيكترا بتفكير. “شيء عن حقائب هدايا قبيحة يمكن لـ قادة الأساطيل جمعها بسرعة إذا خرجت ‘الحافة’ عن المسار”.

“أنتم جميعاً تفتقرون للمنطق”، تقول موستانغ. “لا أقصد ذلك كإهانة، بل كمجرد حقيقة. لو أردتُ بكم شراً، لكنتُ ناديتُ السيدة الحاكمة أو أخي ووضعتُ جهاز تتبع في سفينتي. أنتم تعرفون المدى الذي قد تذهب إليه للعثور على تينوس”، تتابع. يتبادل أصدقائي نظرات قلقة. “لكني لم أفعل. أعلم أنكم لن تثقوا بي، لكنكم تثقون بـ دارو وهو يثق بي، وبما أنه يعرفني أكثر منكم جميعاً، أعتقد أنه في أفضل موقع لاتخاذ القرار. لذا توقفوا عن الأنين كالأطفال اللعينين ولنعد للمهمة، حسناً؟”.

تنزلقُ سكين كويكسيلفر لتجرح كفه. ينكمش ويمتص الدم. “ولو لم يفقد وعيه، لأخبركم بمكاني. من خبرتي، الألم هو أفضل مفاوض”، يقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إذا كان لديكم منشار كهربائي يمكنني إنهاء الأمر في ثلاث دقائق…”، يقول سيفرو.

تتقدم سيفي من ظلال الغرفة الحجرية. “لقد قلتَ إنك ستحمي شعبي”.

“هل ستصمت بحق الجحيم؟”، ينهرُه الراقص. إنها المرة الأولى التي أراه يفقد فيها أعصابه. “الرجل سيكذب ويقول أي شيء تريد سماعه إذا كنت تقتلع أظافره، التعذيب لن ينفع”، يتابع. لقد تعرض هو نفسه للتعذيب على يد جاكال.

“كانت لديك”، تقول فيكترا. “إنهم يقصونها بينما نتحدث”.

“حسناً، هذا تعميم غير عادل ومضخم يا جدي”، يقول سيفرو.

“خمسمائة رأس نووي؟”، يهمس سيفرو. “يا للهول، أخبرني أنك تمزح، هيا”، يتابع.

“لن نعذبه، هذا القرار نهائي”، يقول الراقص.

من المذهل رؤية هذا الضعف والوضوح فيها. يحدق سيفرو بتركيز في المرأة الطويلة وهي ترتدي قميصها ثانية وتلتفت نحو جهاز العرض. تمد يديها نحو الكويكب لتوسيع الصورة المجسمة. “هل يمكننا الحصول على دقة أعلى؟”، تسأل وكأن الأمر قد حُسم.

“أوه، أجل، صحيح”، يقول سيفرو. “نحن الأخيار، والأخيار لا يعذبون أبداً، وينتصرون دائماً. ولكن كم من الأخيار وضعت رؤوسهم في صناديق؟ وكم منهم شاهدوا عمود أصدقائهم الفقري يُشطر لنصفين؟”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يذكر لي شيئاً كهذا أبداً”، تجيب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ينظرُ الراقص إليّ طلباً للمساعدة. “دارو…”.

“حسناً، هذا تعميم غير عادل ومضخم يا جدي”، يقول سيفرو.

يفتح كويكسيلفر محارة. “التعذيب يمكن أن يكون فعالاً إذا نُفذ بشكل صحيح مع معلومات قابلة للتأكيد في نطاق ضيق. كأي أداة، هو ليس علاجاً لكل شيء؛ يجب استخدامه بشكل صحيح. شخصياً، لا أعتقد أننا نملك ترف رسم خطوط أخلاقية في الرمال، ليس اليوم. دع باركا يحاول؛ سيقتلع بعض الأظافر، وبعض العيون إذا لزم الأمر”، يقول.

من المذهل رؤية هذا الضعف والوضوح فيها. يحدق سيفرو بتركيز في المرأة الطويلة وهي ترتدي قميصها ثانية وتلتفت نحو جهاز العرض. تمد يديها نحو الكويكب لتوسيع الصورة المجسمة. “هل يمكننا الحصول على دقة أعلى؟”، تسأل وكأن الأمر قد حُسم.

“أوافق”، تقول ثيودورا، مفاجئةً المجلس.

“لأن هذا النوع من التصعيد سيؤذيه بقدر ما يؤذينا”، أقول. “وإذا استخدمها، ستمتلك السيدة الحاكمة كل عذر لاستبداله”، أتابع.

“ماذا عن ماتيو؟”، أسأل كويكسيلفر. “سيفرو حطم وجهه”.

“هل يجب حقاً أن نجري هذا النقاش وهي هنا؟”، تسأل فيكترا مشيرة إلى موستانغ.

تنزلقُ سكين كويكسيلفر لتجرح كفه. ينكمش ويمتص الدم. “ولو لم يفقد وعيه، لأخبركم بمكاني. من خبرتي، الألم هو أفضل مفاوض”، يقول.

“لماذا؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أتفق معهم يا دارو”، تقول موستانغ. “يجب أن نكون متأكدين من أنه يقول الحقيقة، وإلا فإننا ندعه يملي علينا استراتيجيتنا؛ وهو تكتيك استخباراتي كلاسيكي من جانبه. هذا ما كنت ستفعله أنت”، تتابع. وهذا ما حاولتُ فعله حتى بدأ التعذيب مع جاكال.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد؟”، يسأل الراقص.

تنهضُ فيكترا، التي كانت صامتة حتى الآن، وتمشي فجأة نحو جهاز العرض بحيث ترتسم النجوم والمساحة السوداء على جلدها. ينسدل شعرها الأشقر أمام عينيها الغاضبتين وهي تنزع قميصها الرمادي، كاشفة عن جسد مفتول العضلات تحت حمالة صدر مضغوطة. نصف دزينة من ندوب النصل تمتد على بطنها، وأكثر من ذلك على ذراعيها، وندوب أخرى على وجهها وعنقها وترقوتها.

“أنا متأكدة أننا سنجد لك شيئاً يا عزيزي”، تقول.

“بعضها أفخر به”، تقول عن الندوب. “وبعضها لا”. تلتفت لترينا أسفل ظهرها؛ مساحة من اللحم المحترق كالشمع حيث تركت أختها علامتها بالحمض. تعود لمواجهتنا رافعة ذقنها بتحدٍ. “جئتُ إلى هنا لأنه لم يكن لدي خيار، وبقيتُ حين ملكتُ واحداً؛ لا تجعلوني أندم على ذلك”، تتابع.

“بعضها أفخر به”، تقول عن الندوب. “وبعضها لا”. تلتفت لترينا أسفل ظهرها؛ مساحة من اللحم المحترق كالشمع حيث تركت أختها علامتها بالحمض. تعود لمواجهتنا رافعة ذقنها بتحدٍ. “جئتُ إلى هنا لأنه لم يكن لدي خيار، وبقيتُ حين ملكتُ واحداً؛ لا تجعلوني أندم على ذلك”، تتابع.

من المذهل رؤية هذا الضعف والوضوح فيها. يحدق سيفرو بتركيز في المرأة الطويلة وهي ترتدي قميصها ثانية وتلتفت نحو جهاز العرض. تمد يديها نحو الكويكب لتوسيع الصورة المجسمة. “هل يمكننا الحصول على دقة أعلى؟”، تسأل وكأن الأمر قد حُسم.

“الشيء الوحيد الذي أراده أخي يوماً هو رضا والدي، ولم يحصل عليه، فقتل والدي. الآن هو يريد المريخ؛ ماذا تعتقدون أنه سيفعل إذا لم يحصل عليه؟”، تسأل.

“الصورة التقطتها طائرة مسيرة لمكتب التعداد قبل سبعين عاماً، لا نملك وصولاً لسجلات المجتمع العسكرية الحالية”، أقول.

“الصورة التقطتها طائرة مسيرة لمكتب التعداد قبل سبعين عاماً، لا نملك وصولاً لسجلات المجتمع العسكرية الحالية”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هنا يأتي دور وجود والدك بجانبنا”، يقول سيفرو لـ موستانغ.

“في غضون أربعين يوماً، سنقوم بتدمير ‘أسطول السيف’ وننتزع القلب النابض لآلة حرب المجتمع”. أسحب نصل سيفرو من الطاولة وألقيه إليه ثانية. “الآن، سأستقبل أسئلتكم اللعينة”.

222222222

“لم يذكر لي شيئاً كهذا أبداً”، تجيب.

“قوتنا هنا، في الأنفاق”، يتابع الراقص. “في سكاننا؛ هناك تكمن مسؤوليتنا يا دارو”. ينظر لـ موستانغ بشك واضح: “لا تنسَ من أين أتيت، ولماذا تفعل هذا”.

“أمي ذكرت ذلك مرة”، تقول فيكترا بتفكير. “شيء عن حقائب هدايا قبيحة يمكن لـ قادة الأساطيل جمعها بسرعة إذا خرجت ‘الحافة’ عن المسار”.

“الصورة التقطتها طائرة مسيرة لمكتب التعداد قبل سبعين عاماً، لا نملك وصولاً لسجلات المجتمع العسكرية الحالية”، أقول.

“هذا يتطابق مع ما قاله كاسيوس”، أقول.

أنقل الصورة من لوحي الرقمي إلى الطاولة ليطفو مجسم كوكب المشتري في الهواء. ثلاث وستون قمراً صغيراً تملئ المحيط، لكن أقمار المشتري الأربعة العظيمة تهيمن على مداره؛ “إيليوم”. حول تلك الأقمار يوجد أسطولان من أضخم الأساطيل في النظام الشمسي؛ أسطول “أسياد القمر”، وأسطول “السيف”. يبدو سيفرو مسروراً لدرجة أنه قد يغمى عليه؛ فأنا أعطيه الحرب التي لم يكن يعرف حتى أنه يريدها.

تلتفتُ إلينا وتقول: “إذاً أعتقد أن كاسيوس يقول الحقيقة”.

“هل يجب حقاً أن نجري هذا النقاش وهي هنا؟”، تسأل فيكترا مشيرة إلى موستانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“وأنا أيضاً”، أقول للمجموعة. “وتعذيبه لن يحل شيئاً. سنقطع أصابعه واحداً تلو الآخر، وماذا لو ظل يقول إنها الحقيقة؟ هل نستمر في القطع حتى يقول إنها ليست كذلك؟ في كلتا الحالتين هي مقامرة”. أحصلُ على بعض الإيماءات المترددة وأشعر بالراحة لأن معركة واحدة على الأقل قد كُسبت.

تنهضُ فيكترا، التي كانت صامتة حتى الآن، وتمشي فجأة نحو جهاز العرض بحيث ترتسم النجوم والمساحة السوداء على جلدها. ينسدل شعرها الأشقر أمام عينيها الغاضبتين وهي تنزع قميصها الرمادي، كاشفة عن جسد مفتول العضلات تحت حمالة صدر مضغوطة. نصف دزينة من ندوب النصل تمتد على بطنها، وأكثر من ذلك على ذراعيها، وندوب أخرى على وجهها وعنقها وترقوتها.

“ماذا اقترح أن نفعل؟”، يسأل الراقص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أتفق معهم يا دارو”، تقول موستانغ. “يجب أن نكون متأكدين من أنه يقول الحقيقة، وإلا فإننا ندعه يملي علينا استراتيجيتنا؛ وهو تكتيك استخباراتي كلاسيكي من جانبه. هذا ما كنت ستفعله أنت”، تتابع. وهذا ما حاولتُ فعله حتى بدأ التعذيب مع جاكال.

“يريد مني عقد مؤتمر مجسم مع السيدة الحاكمة”، أقول.

“لن نعذبه، هذا القرار نهائي”، يقول الراقص.

“لماذا؟”.

“هزيمة ‘لون’ وجاكال”، تقول موستانغ.

“لمناقشة تحالف ضد جاكال؛ يعطوننا المعلومات، ونقتله نحن قبل أن يفجر أي قنابل”، أقول. “هذه هي خطته”.

يومئ الراقص موافقاً. “لكن هل نحن متأكدون أن جاكال سيستخدم القنابل النووية فعلاً على الكوكب؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يضحك سيفرو. “آسف، لكن هذا سيكون ممتعاً بحق الجحيم للمشاهدة”. يرفع يده اليسرى محاكياً حركة الكلام: “مرحباً أيتها العجوز الصدئة، هل تتذكرين عندما اختطفتُ حفيدكِ؟”. ثم يرفع يده اليمنى: “أوه أجل أيها الفاضل، تماماً بعد أن استعبدتُ عرقك بأكمله”. يهز رأسه ويتابع: “لا فائدة من الحديث مع تلك ‘القزمة’. ليس قبل أن نطرق بابها بأسطول. يجب أن ترسلني أنا والعوائين خلف جاكال؛ فلا يمكنه ضغط زر بدون رأس”.

“من المؤسف أننا لا نملك عرّافي السيدة الحاكمة”، تقول موستانغ. “اربط واحداً بمعصمه ولنرى مدى صدق كاسيوس حقاً”.

“الفالكيري سيحضرون هذه المهمة مع العوائين”، تقول سيفي.

يفتح كويكسيلفر محارة. “التعذيب يمكن أن يكون فعالاً إذا نُفذ بشكل صحيح مع معلومات قابلة للتأكيد في نطاق ضيق. كأي أداة، هو ليس علاجاً لكل شيء؛ يجب استخدامه بشكل صحيح. شخصياً، لا أعتقد أننا نملك ترف رسم خطوط أخلاقية في الرمال، ليس اليوم. دع باركا يحاول؛ سيقتلع بعض الأظافر، وبعض العيون إذا لزم الأمر”، يقول.

“لا، جاكال سيتوقع هجوماً شخصياً”، أقول ناظراً لـ موستانغ التي حذرتني من ذلك المسار. “إنه يعرفنا جيداً، ولن أهدر الأرواح باللعب على وتر فهمه لنقاط قوتنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه نظام شمسي شاسع”، تقول موستانغ بهدوء.

“هل تملك أحداً داخل دائرته المقربة يا ريغولوس؟”، يسأل الراقص كويكسيلفر.

“لدي خطة جديدة”، أقول.

“كان لدي، حتى أخرج الرماديون التابعون لك دارو؛ حينها قام أدريوس بتطهير دائرته المقربة. رجالي جميعاً إما موتى أو مسجونون أو مرعوبون بشدة”، يجيب.

“إنها من أجل الألوان الدنيا”، يتابع وصوته يرتفع. “انتصر هنا ثم انتشر عبر المجتمع. هنا يوجد الهيليوم؛ إنه قلب المجتمع، وقلب الحمر. انتصر هنا، ثم توسع؛ هذا ما أراده أريس”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ما رأيكِ يا أغسطس؟”، يسأل الراقص موستانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم”، أقول. “هذا الكوكب هو سبب قتالنا. قوة الجيوش المتمردة عبر التاريخ تكمن في أن لديها القليل لتحميه؛ يمكنهم التجول والتحرك ويستحيل حصرهم. نحن لدينا الكثير لنخسره هنا، والكثير لنحميه. هذه الحرب لن تُحسم في أيام أو أسابيع، ستستغرق عقداً من الزمن. المريخ سينزف، وفي النهاية اسألوا أنفسكم: ماذا سنرث؟ جثة لما كان يوماً وطننا. يجب أن نخوض هذه الحرب، لكني لن أخوضها هنا. أقترح أن نغادر المريخ”.

تلتفتُ كل الأعين نحوها، فتأخذ وقتها في الرد.

“أوافق”، تقول ثيودورا، مفاجئةً المجلس.

“أعتقد أن السبب في بقائكم أحياء طويلاً هو أن الذهبيين مستهلكون بالأنا الفردية لدرجة أنهم نسوا كيف غزوا الأرض. كل واحد منهم يظن أنه يستطيع الحكم. مع عودة أوريون ومكاسب سيفرو، تكمن قوتكم العظمى الآن في بحريتكم وجيش الأوبسديان. لا تساعدوا السيدة الحاكمة؛ فهي لا تزال العدو الأكثر خطورة. إذا ساعدتموها، ستركز ثقلها عليكم. ازرعوا المزيد من بذور الشقاق”، تقول.

“هذه الحرب من أجل الجميع”، تصحح موستانغ.

يومئ الراقص موافقاً. “لكن هل نحن متأكدون أن جاكال سيستخدم القنابل النووية فعلاً على الكوكب؟”.

يومئ الراقص موافقاً. “لكن هل نحن متأكدون أن جاكال سيستخدم القنابل النووية فعلاً على الكوكب؟”.

“الشيء الوحيد الذي أراده أخي يوماً هو رضا والدي، ولم يحصل عليه، فقتل والدي. الآن هو يريد المريخ؛ ماذا تعتقدون أنه سيفعل إذا لم يحصل عليه؟”، تسأل.

“الفالكيري سيحضرون هذه المهمة مع العوائين”، تقول سيفي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يخيم صمت مخيف على الغرفة.

يجلس الراقص بهدوء على طاولة غرفة العمليات، يفرك صدغيه.

“لدي خطة جديدة”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل أنت متأكد؟”، يسأل الراقص.

“كنتُ آمل ذلك بحق الجحيم”، يتمتم سيفرو لـ فيكترا. “هل سأتمكن من الاختباء داخل أي شيء؟”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “لم يذكر لي شيئاً كهذا أبداً”، تجيب.

“أنا متأكدة أننا سنجد لك شيئاً يا عزيزي”، تقول.

تنهضُ فيكترا، التي كانت صامتة حتى الآن، وتمشي فجأة نحو جهاز العرض بحيث ترتسم النجوم والمساحة السوداء على جلدها. ينسدل شعرها الأشقر أمام عينيها الغاضبتين وهي تنزع قميصها الرمادي، كاشفة عن جسد مفتول العضلات تحت حمالة صدر مضغوطة. نصف دزينة من ندوب النصل تمتد على بطنها، وأكثر من ذلك على ذراعيها، وندوب أخرى على وجهها وعنقها وترقوتها.

أقفُ وأستدعي رسماً بيانياً من الطاولة يظهر مداً أحمر يتدفق فوق كوكب المريخ، مستولياً على المدن ودافعاً الذهبيين للتراجع. “افترضوا جدلاً أننا استولينا على نصف مدن المريخ”، أقول. “افترضوا أننا سحقنا أسطول جاكال في المدار حين تنضم إلينا أوريون، رغم أن عددهم يفوقنا باثنين لواحد. افترضوا أننا حطمنا جيوشه، وبمساعدة الفالكيري، فصلنا الأوبسديان عن الفيالق وضمنّا انضمامهم إلينا، وحصلنا على انتفاضة شعبية من السكان أنفسهم. آلات الصناعة توقفت تماماً على المريخ، وصددنا تعزيزات المجتمع وحاصرنا جاكال بعد سنوات من الحرب. وسيتطلب الأمر سنوات. ماذا سيحدث حينها؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آلات الصناعة لن تتوقف خارج المريخ”، تقول فيكترا. “ستستمر في الدوران، وستستمر في ضخ الرجال والعتاد إلى هنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آلات الصناعة لن تتوقف خارج المريخ”، تقول فيكترا. “ستستمر في الدوران، وستستمر في ضخ الرجال والعتاد إلى هنا”.

“الصورة التقطتها طائرة مسيرة لمكتب التعداد قبل سبعين عاماً، لا نملك وصولاً لسجلات المجتمع العسكرية الحالية”، أقول.

“أو…”، أقول.

“في الوقت الحالي”، تقول فيكترا. “إنها فتاة ذكية، ربما تريد استخدامنا للقضاء على أعدائها لتضع نفسها في موقع قوة. ربما تريد المريخ، أو أكثر من ذلك”، تتابع. يبدو وكأنه البارحة فقط كان مجلسي من الذهبيين يناقش ما إذا كانت فيكترا تستحق الثقة، وروكي هو من دافع عنها حينها. يبدو أن السخرية غابت عن فيكترا الآن، أو ربما تذكرت عدم ثقة موستانغ بها قبل عام وقررت رد الدين.

“سيستخدم القنابل”، يقول الراقص.

“أو…”، أقول.

“وهو ما أعتقد أنه سيفعله أيضاً مع الأوبسديان وجيشنا إذا مضينا قدماً في عملية ‘المد المتصاعد'”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آلات الصناعة لن تتوقف خارج المريخ”، تقول فيكترا. “ستستمر في الدوران، وستستمر في ضخ الرجال والعتاد إلى هنا”.

“لقد كنا نحضر لهذه العملية منذ أشهر!”، يحتج الراقص. “مع الأوبسديان قد تنجح فعلاً؛ هل تريد إلغاءها ببساطة؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “نعم”، أقول. “هذا الكوكب هو سبب قتالنا. قوة الجيوش المتمردة عبر التاريخ تكمن في أن لديها القليل لتحميه؛ يمكنهم التجول والتحرك ويستحيل حصرهم. نحن لدينا الكثير لنخسره هنا، والكثير لنحميه. هذه الحرب لن تُحسم في أيام أو أسابيع، ستستغرق عقداً من الزمن. المريخ سينزف، وفي النهاية اسألوا أنفسكم: ماذا سنرث؟ جثة لما كان يوماً وطننا. يجب أن نخوض هذه الحرب، لكني لن أخوضها هنا. أقترح أن نغادر المريخ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“نعم”، أقول. “هذا الكوكب هو سبب قتالنا. قوة الجيوش المتمردة عبر التاريخ تكمن في أن لديها القليل لتحميه؛ يمكنهم التجول والتحرك ويستحيل حصرهم. نحن لدينا الكثير لنخسره هنا، والكثير لنحميه. هذه الحرب لن تُحسم في أيام أو أسابيع، ستستغرق عقداً من الزمن. المريخ سينزف، وفي النهاية اسألوا أنفسكم: ماذا سنرث؟ جثة لما كان يوماً وطننا. يجب أن نخوض هذه الحرب، لكني لن أخوضها هنا. أقترح أن نغادر المريخ”.

“وأنا أملك آذاناً كبيرة”، يرد كويكسيلفر.

يسعل كويكسيلفر. “نغادر المريخ؟”.

“يريد مني عقد مؤتمر مجسم مع السيدة الحاكمة”، أقول.

تتقدم سيفي من ظلال الغرفة الحجرية. “لقد قلتَ إنك ستحمي شعبي”.

“دعونا نترك الاستنتاجات للأشخاص الذين قابلوا الرجل فعلياً، أليس كذلك؟ أدريوس لا يتصرف كبشري طبيعي”، تقول فيكترا.

“قوتنا هنا، في الأنفاق”، يتابع الراقص. “في سكاننا؛ هناك تكمن مسؤوليتنا يا دارو”. ينظر لـ موستانغ بشك واضح: “لا تنسَ من أين أتيت، ولماذا تفعل هذا”.

“بعضها أفخر به”، تقول عن الندوب. “وبعضها لا”. تلتفت لترينا أسفل ظهرها؛ مساحة من اللحم المحترق كالشمع حيث تركت أختها علامتها بالحمض. تعود لمواجهتنا رافعة ذقنها بتحدٍ. “جئتُ إلى هنا لأنه لم يكن لدي خيار، وبقيتُ حين ملكتُ واحداً؛ لا تجعلوني أندم على ذلك”، تتابع.

“لم أنسَ يا راقص”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هنا يأتي دور وجود والدك بجانبنا”، يقول سيفرو لـ موستانغ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل أنت متأكد؟ هذه الحرب من أجل المريخ”.

“أعتقد أن السبب في بقائكم أحياء طويلاً هو أن الذهبيين مستهلكون بالأنا الفردية لدرجة أنهم نسوا كيف غزوا الأرض. كل واحد منهم يظن أنه يستطيع الحكم. مع عودة أوريون ومكاسب سيفرو، تكمن قوتكم العظمى الآن في بحريتكم وجيش الأوبسديان. لا تساعدوا السيدة الحاكمة؛ فهي لا تزال العدو الأكثر خطورة. إذا ساعدتموها، ستركز ثقلها عليكم. ازرعوا المزيد من بذور الشقاق”، تقول.

“إنها من أجل أكثر من ذلك بكثير”، أقول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وأنا أيضاً”، أقول للمجموعة. “وتعذيبه لن يحل شيئاً. سنقطع أصابعه واحداً تلو الآخر، وماذا لو ظل يقول إنها الحقيقة؟ هل نستمر في القطع حتى يقول إنها ليست كذلك؟ في كلتا الحالتين هي مقامرة”. أحصلُ على بعض الإيماءات المترددة وأشعر بالراحة لأن معركة واحدة على الأقل قد كُسبت.

“إنها من أجل الألوان الدنيا”، يتابع وصوته يرتفع. “انتصر هنا ثم انتشر عبر المجتمع. هنا يوجد الهيليوم؛ إنه قلب المجتمع، وقلب الحمر. انتصر هنا، ثم توسع؛ هذا ما أراده أريس”.

يومئ الراقص موافقاً. “لكن هل نحن متأكدون أن جاكال سيستخدم القنابل النووية فعلاً على الكوكب؟”.

“هذه الحرب من أجل الجميع”، تصحح موستانغ.

“وأنا أملك آذاناً كبيرة”، يرد كويكسيلفر.

“لا”، يقول الراقص بحدة وتملّك. “هذه حربنا أيتها الذهبية. كنتُ أقاتلها حين كنتِ لا تزالين تتعلمين كيف تستعبدين البشر في…”.

“قوتنا هنا، في الأنفاق”، يتابع الراقص. “في سكاننا؛ هناك تكمن مسؤوليتنا يا دارو”. ينظر لـ موستانغ بشك واضح: “لا تنسَ من أين أتيت، ولماذا تفعل هذا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ينظر سيفرو إليّ بانزعاج بينما ينغمس أصدقاؤنا في المشاحنة. أومئ له برأسي، فيستل نصله ويغرسه في الطاولة. يخترق نصفها ويهتز هناك. “الحاصد يحاول التحدث، أيها الحمقى. وبالمناسبة كل هذا التمييز اللوني يضجرني”، يقول. ينظر حوله بزهو بسبب الصمت الذي فرضه، ويومئ لنفسه: “أكمل يا حاصد، من فضلك؛ كنت قد وصلت للجزء المثير”.

“وأنا أملك آذاناً كبيرة”، يرد كويكسيلفر.

“شكراً يا سيفرو. لن أقع في فخ جاكال”، أقول. “أسهل طريقة لخسارة أي حرب هي ترك العدو يملي عليك شروط الاشتباك. يجب أن نفعل الشيء الذي لا يتوقعه جاكال أو السيدة الحاكمة منا؛ خلق نموذجنا الخاص ليلعبوا لعبتنا، ويستجيبوا لقراراتنا. يجب أن نكون جريئين. الآن أشعلنا النار، والانتفاضات في معظم أراضي المجتمع؛ بقاؤنا هنا يعني محاصرتنا، وأنا لن أُحاصر”.

يومئ الراقص موافقاً. “لكن هل نحن متأكدون أن جاكال سيستخدم القنابل النووية فعلاً على الكوكب؟”.

أنقل الصورة من لوحي الرقمي إلى الطاولة ليطفو مجسم كوكب المشتري في الهواء. ثلاث وستون قمراً صغيراً تملئ المحيط، لكن أقمار المشتري الأربعة العظيمة تهيمن على مداره؛ “إيليوم”. حول تلك الأقمار يوجد أسطولان من أضخم الأساطيل في النظام الشمسي؛ أسطول “أسياد القمر”، وأسطول “السيف”. يبدو سيفرو مسروراً لدرجة أنه قد يغمى عليه؛ فأنا أعطيه الحرب التي لم يكن يعرف حتى أنه يريدها.

“أوافق”، تقول ثيودورا، مفاجئةً المجلس.

“الحرب الأهلية بين بيلونا وأغسطس كشفت عن شقوق كبرى بين المركز والحافة الخارجية. أسطول أوكتافيا الرئيسي، ‘أسطول السيف’، يبعد مئات الملايين من الكيلومترات عن أقرب دعم له. باستثناء ‘أسطول الصولجان’ حول لونا، فهو أعظم سلاح تملكه أوكتافيا. لقد أرسلت أوكتافيا صديقنا العزيز روكي أو فابيي لإخضاع أسياد القمر، وقد حطم كل أسطول واجهه؛ حتى بمساعدة موستانغ وآل تيليمانوس وآل آركوس، فقد سحق ‘الحافة’. على متن هذه السفن يوجد أكثر من مليوني رجل وامرأة، وأكثر من عشرة آلاف أوبسديان، ومائتي ألف رمادي، وثلاثة آلاف من أعظم القتلة الأحياء، الفريدون ذوو الندبة. ‘بريتورات’، ‘ليجاتوس’، فرسان، وقادة فرق؛ أعظم ذهبيي معاهدهم. هذا الأسطول تم تعزيزه بـ أنطونيا أو سيفيروس-جوليي، وهو أداة الرعب التي تربط بها السيدة الحاكمة الكواكب بإرادتها. وهو، مثل قائده، لم يُهزم قط”. أتوقف قليلاً لأسمح للكلمات بالاستقرار ليدركوا جميعاً جسامة اقتراحي.

“لم أنسَ يا راقص”.

“في غضون أربعين يوماً، سنقوم بتدمير ‘أسطول السيف’ وننتزع القلب النابض لآلة حرب المجتمع”. أسحب نصل سيفرو من الطاولة وألقيه إليه ثانية. “الآن، سأستقبل أسئلتكم اللعينة”.

“ماذا عن ماتيو؟”، أسأل كويكسيلفر. “سيفرو حطم وجهه”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“كان لدي، حتى أخرج الرماديون التابعون لك دارو؛ حينها قام أدريوس بتطهير دائرته المقربة. رجالي جميعاً إما موتى أو مسجونون أو مرعوبون بشدة”، يجيب.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول الشغبر:

    🔥🔥🔥🔥 واخيرا راح نقابل انطونيا وروكي اتمنى ان تكون نهايتهم على اي احد غير دارو لانه شريف بزيادة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط