Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 96

فقط الظلام

فقط الظلام

1111111111

قائمة الشخصيات:

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إنه مجرد الظلام”. أتنفس. أهدئ نفسي. ألمس الجدران بنمطي المهدئ. الظهر، الأصابع، العصعص، الكعبان، أصابع القدم، الركبتان، الرأس. أكرر. اثنتي عشرة مرة. مئة. لمَ لا نتأكد؟ لنجعلها ألفًا. نعم. أنا وحيد.

الذهبيون:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناء آريس

أوكتافيا أو لون: سيدة المجتمع الحاكمة.

والدتك تريدك أن تعيش.

ليساندر أو لون: حفيد أوكتافيا، وريث عائلة لون.

روكي أو فابيي: قائد أسطول السيف.

أدريوس أو أغسطس/جاكال: الحاكم الأعلى للمريخ، الشقيق التوأم لفرجينيا.

الكتاب الثالث : نجم الصباح

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

فرجينيا أو أوغسطس/موستانغ: الشقيقة التوأم لأدريوس.

راغنار فولاروس: من “العوائين” الجدد، من “الأوبسيديان”.

ماغنوس أو غريموس/سيد الرماد: القائد الأعلى لقوات السيدة الحاكمة، والد آجا.

فليفعل أسوأ ما عنده. أنا الحاصد. أعرف كيف أعاني. أعرف الظلام. ليس هكذا ينتهي الأمر.

آجا أو غريموس: فارسة التغيير، كبيرة حراس السيدة الحاكمة.

أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.

كاسيوس أو بيلونا: فارس الصباح، حارس السيدة الحاكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.

روكي أو فابيي: قائد أسطول السيف.

زفير. بوه… بومب. بوه… بومب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنطونيا أو سيفيروس-جولي: الأخت غير الشقيقة لفيكترا، ابنة أغريبينا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصداء أصوات أعدائي تتردد خلفي. شياطين شاهقة بوجوه ملائكة. ينحني أصغرهم. يمسح على رأسي وهو ينظر إلى أبيه الميت.

فيكترا أو جولي: الأخت غير الشقيقة لأنطونيا، ابنة أغريبينا.

أنهضُ إلى الظلام، بعيدًا عن الحديقة التي رووها بدماء أصدقائي. الرجل الذهبي الذي قتل زوجتي يرقد ميتًا بجانبي على سطح السفينة المعدني البارد، وقد أُطفئت حياته على يد ابنه.

كافاكس أو تيليمانوس: رأس عائلة تيليمانوس، والد داكسو.

آجا أو غريموس: فارسة التغيير، كبيرة حراس السيدة الحاكمة.

داكسو أو تيليمانوس: وريث وابن كافاكس، شقيق باكس.

قهقهته العالية تسخر مني، وتمتد إلى الأبد. وأنا أعلم أنه على حق. كل الرجال ينكسرون. لقد فعلت ذلك بالفعل تحت تعذيبه. أخبرته أنني من “ليكوس”. حيث يمكنه أن يجد عائلتي. ولكن هناك مخرج، لأُكرّم ما أنا عليه. ما أحبته “إيو”. لإسكات الأصوات. “روكي، كنت على حق”، أهمس. “كنت على حق”. أريد فقط أن أكون في المنزل. أن أرحل من هنا. لكن لا يمكنني الحصول على ذلك. كل ما تبقى، الطريق المشرف الوحيد لي، هو الموت. قبل أن أخون المزيد مما أنا عليه. الموت هو المخرج.

رومولوس أو را: رأس عائلة را، الحاكم الأعلى لـ “آيو”.

أقتل.اذبح. افقأ. مزّق. أحرق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ليلاث أو فاران : رفيقة جاكال، قائدة “فرسان العظام”.

“لا… لن أفعل…”

سيريانا أو تانوس/الشوكة: من “العوائين” سابقًا، الآن ملازمة في “فرسان العظام”.

هل أنا كذلك؟ عندما رأيت الفتاة الذهبية آخر مرة، كنت راكعًا بجانب راغنار في أنفاق “ليكوس”، أطلب من موستانغ أن تخون شعبها وتعيش من أجل المزيد. كنت أعلم أنها لو اختارت الانضمام إلينا، لازدهر حلم “إيو”. كان عالم أفضل في متناول أيدينا. لكنها رحلت. هل يمكنها أن تنساني؟ هل غادرها حبها لي؟

فيكسوس أو سارنا: من منزل المريخ سابقًا، ملازم في “فرسان العظام”.

أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.

الألوان المتوسطة والدنيا:

فليفعل أسوأ ما عنده. أنا الحاصد. أعرف كيف أعاني. أعرف الظلام. ليس هكذا ينتهي الأمر.

تريغ تي ناكامورا: جندي في الفيلق، شقيق هوليداي، من “الرماديين”.

أوريون زي أكواري: قبطان سفينة، من “الزرق”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هوليداي تي ناكامورا: جندية في الفيلق، شقيقة تريغ، من “الرماديين”.

عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.

ريغولوس أغ صن/كويكسيلفر: أغنى رجل في المجتمع، من “الفضيين”.

هي لم تحب سوى قناعك.

آليا سنو سبارو: ملكة “الفالكيري”، والدة راغنار وسيفي، من “الأوبسيديان”.

فيكسوس أو سارنا: من منزل المريخ سابقًا، ملازم في “فرسان العظام”.

سيفي الصامتة: أميرة حرب “الفالكيري”، ابنة آليا، شقيقة راغنار.

أستمع إلى أصوات في الأعلى. تأتيني من بحر الظلام اللامتناهي. وترافقها قعقعة السلاسل والعظام المسببة للجنون، التي تهتز عبر جدران سجني. كل شيء قريب جدًا، لكنه على بعد ألف كيلومتر، كما لو أن عالمًا بأكمله موجود خلف الظلام مباشرة وأنا لا أستطيع رؤيته، لا أستطيع لمسه، أو تذوقه، أو الشعور به، أو اختراق ذلك الحجاب لأنتمي إلى العالم مرة أخرى. أنا مسجون في عزلة.

أوريون زي أكواري: قبطان سفينة، من “الزرق”.

أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أبناء آريس

أوكتافيا أو لون: سيدة المجتمع الحاكمة.

دارو من ليكوس/الحاصد: فارس سابق في عائلة أغسطس، من “الحمر”.

كاسيوس أو بيلونا: فارس الصباح، حارس السيدة الحاكمة.

سيفرو أو باركا/العفريت : من “العوائين”، من “الذهبيين”.

أوكتافيا أو لون: سيدة المجتمع الحاكمة.

راغنار فولاروس: من “العوائين” الجدد، من “الأوبسيديان”.

قائمة الشخصيات:

الراقص: ملازم آريس، من “الحمر”.

راغنار فولاروس: من “العوائين” الجدد، من “الأوبسيديان”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ميكي: نحّات، من “البنفسجيين”.

والدتك تريدك أن تعيش.

الكتاب الثالث : نجم الصباح

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسمع الأصوات الآن. السلاسل والعظام تتسلل عبر سجني. هل تلك الأصوات هي صوتي؟ أضحك من الفكرة. ألعن. أخطط.

المجلد الأول : عراقيل

دارو من ليكوس/الحاصد: فارس سابق في عائلة أغسطس، من “الحمر”.

أنهضُ إلى الظلام، بعيدًا عن الحديقة التي رووها بدماء أصدقائي. الرجل الذهبي الذي قتل زوجتي يرقد ميتًا بجانبي على سطح السفينة المعدني البارد، وقد أُطفئت حياته على يد ابنه.

عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.

ريح الخريف تصفع شعري. السفينة تهتز تحتي. في الأفق البعيد، تمزق ألسنة لهب الاحتكاك ظلمة الليل بلون برتقالي باهر. إنهم “آل تيليمانوس” يهبطون من المدار لإنقاذي. من الأفضل ألا يفعلوا. من الأفضل أن يتركوني للظلام وأن يسمحوا للنسور بالتشاجر على جسدي المشلول.

أنت تتوق إليها. أنت تحبها. الفتاة الذهبية. انسَ تلك العاهرة الحمراء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أصداء أصوات أعدائي تتردد خلفي. شياطين شاهقة بوجوه ملائكة. ينحني أصغرهم. يمسح على رأسي وهو ينظر إلى أبيه الميت.

صورة لها تولد في الظلام مثل صور كثيرة قبلها—فتاة تمتطي جوادها مبتعدة عني عبر حقل أخضر، تلتفت في سرجها وتضحك لي لألحق بها. شعرها يتموج كما لو كان قشا صيفيا يتطاير من عربة فلاح.

“هكذا كانت لتنتهي القصة دائمًا”، يقول لي. “ليس بصرخاتك. ليس بغضبك. بل بصمتك”.

يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.

روكي، خائني، يجلس في الزاوية. كان صديقي. قلبه أطيب من أن يليق بلونه. الآن يدير رأسه فأرى دموعه. لكنها ليست من أجلي. إنها من أجل ما فقده. من أجل أولئك الذين أخذتهم منه.

“اخرس!”

“لا ‘آريس’ لينقذك. لا ‘موستانغ’ لتحبك. أنت وحيد يا دارو”. عينا “جاكال” بعيدتان وهادئتان. “مثلي”. يرفع قناعًا أسود بلا عيون وعليه كمامة ويربطه على وجهي. يعتّم بصري. “هكذا ينتهي الأمر”.

……..

لكي يكسرني، ذبح أولئك الذين أحببتهم.

“اخرس!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن هناك أمل فيمن لا يزالون على قيد الحياة. في سيفرو. في راغنار والراقص. أفكر في كل شعبي المقيد في الظلام. في كل الألوان على كل العوالم، المكبلين والمقيدين بالأغلال حتى يحكم “الذهبيون”، وأشعر بالغضب وهو يحترق عبر الفراغ المظلم الذي حفره في روحي. لست وحيدًا. لست ضحيته.

تبدو وكأنها شهور، أو سنوات، أو آلاف السنين قد مرت منذ أن انفرجت ركبتاي، ومنذ أن استقام عمودي الفقري من وضعيته المعوجة. الألم ضربٌ من الجنون. مفاصلي تلتحم كالحديد الصدئ. كم من الوقت قد مضى منذ أن رأيت أصدقائي الذهبيين ينزفون حتى الموت على العشب؟ منذ أن شعرت بقبلة روكي اللطيفة على خدي وهو يحطم قلبي؟

فليفعل أسوأ ما عنده. أنا الحاصد.
أعرف كيف أعاني.
أعرف الظلام.
ليس هكذا ينتهي الأمر.

كم منهم بقي حتى؟ سيفرو؟ راغنار؟ موستانغ؟

الفصل 1: فقط الظلام

أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.

في أعماق الظلام، بعيدًا عن الدفء والشمس والأقمار، أرقدُ صامتًا كالحجر الذي يحيط بي، ساجنًا جسدي المنحني في رحمٍ مريع. لا أستطيع الوقوف. لا أستطيع التمدد. لا يمكنني سوى أن أتكور على نفسي، كأحفورة بالية للرجل الذي كنتُه. يداي مكبلتان خلف ظهري. عاريًا على صخرة باردة.
وحيدًا تمامًا مع الظلام.

“لا”. أضرب رأسي بالجدار. “إنه مجرد الظلام”، أهمس. مجرد الظلام يمارس ألاعيبه على عقلي. لكنني ما زلت أحاول أن أنسى موستانغ، إيو. لا يوجد عالم خارج هذا المكان. لا يمكنني أن أشتاق إلى ما لا وجود له.

تبدو وكأنها شهور، أو سنوات، أو آلاف السنين قد مرت منذ أن انفرجت ركبتاي، ومنذ أن استقام عمودي الفقري من وضعيته المعوجة. الألم ضربٌ من الجنون. مفاصلي تلتحم كالحديد الصدئ. كم من الوقت قد مضى منذ أن رأيت أصدقائي الذهبيين ينزفون حتى الموت على العشب؟ منذ أن شعرت بقبلة روكي اللطيفة على خدي وهو يحطم قلبي؟

روكي، خائني، يجلس في الزاوية. كان صديقي. قلبه أطيب من أن يليق بلونه. الآن يدير رأسه فأرى دموعه. لكنها ليست من أجلي. إنها من أجل ما فقده. من أجل أولئك الذين أخذتهم منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الزمن ليس نهرًا.
ليس هنا.
في هذا القبر، الزمن هو الحجر. هو الظلام، دائمٌ وعنيد، ومقياسه الوحيد هو عقربا الحياة التوأمان: التنفس ونبضات قلبي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هل يمكنها أن تريد ذلك؟ هل الظلام على حق؟ بعد كل شيء، أنا مهم. “إيو” قالت ذلك. “آريس” قال ذلك؛ لقد اختارني. أنا من بين كل “الحمر”. يمكنني كسر السلاسل. يمكنني أن أعيش من أجل المزيد. ليس من الأنانية أن أهرب من هذا السجن. في المخطط الكبير للأشياء، إنه نكران للذات. نعم.

شهيق. بوه… بومب. بوه… بومب.

آجا أو غريموس: فارسة التغيير، كبيرة حراس السيدة الحاكمة.

زفير. بوه… بومب. بوه… بومب.

والدتي ستتوسل إليّ لتقديم هذه التضحية. “كيران” سيفهم. وكذلك أختي. يمكنني إنقاذ شعبنا. حلم “إيو” يجب أن يتحقق، مهما كان الثمن. إنها مسؤوليتي أن أثابر. إنه حقي.

شهيق. بوه… بومب. بوه… بومب.

أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.

وإلى الأبد يتكرر. حتى… حتى متى؟ حتى أموت من الشيخوخة؟ حتى أسحق جمجمتي على الحجر؟ حتى أقضم لأقطع الأنابيب التي زرعها “الصفر” في أحشائي السفلية ليجبروا المغذيات على الدخول والفضلات على الخروج؟
أم حتى أصاب بالجنون؟

يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا”. أصر على أسناني.

يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.

بلىىىىىى.

رومولوس أو را: رأس عائلة را، الحاكم الأعلى لـ “آيو”.

222222222

“إنه مجرد الظلام”. أتنفس. أهدئ نفسي. ألمس الجدران بنمطي المهدئ. الظهر، الأصابع، العصعص، الكعبان، أصابع القدم، الركبتان، الرأس. أكرر. اثنتي عشرة مرة. مئة. لمَ لا نتأكد؟ لنجعلها ألفًا.
نعم. أنا وحيد.

أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.

كنت أظن أن هناك مصائر أسوأ من هذا، لكنني الآن أعلم أنه لا يوجد. الإنسان ليس جزيرة. نحن بحاجة إلى من يحبنا. نحن بحاجة إلى من يكرهنا. نحن بحاجة إلى الآخرين ليربطونا بالحياة، ليعطونا سببًا للعيش، للشعور. كل ما لدي هو الظلام. أحيانًا أصرخ. أحيانًا أضحك أثناء الليل، أو حتى أثناء النهار. من يدري الآن؟ أضحك لأمرر الوقت، لأستنفد السعرات الحرارية التي يمنحني إياها “جاكال” وأجعل جسدي يرتجف حتى يغفو.
أبكي أيضًا. أُدندن. أُصفّر.

أضرب رأسي بالحجر وأصرخ في الظلام أن يبتعد. لا يمكنه خداعي. لا يمكنه كسري.

أستمع إلى أصوات في الأعلى. تأتيني من بحر الظلام اللامتناهي. وترافقها قعقعة السلاسل والعظام المسببة للجنون، التي تهتز عبر جدران سجني. كل شيء قريب جدًا، لكنه على بعد ألف كيلومتر، كما لو أن عالمًا بأكمله موجود خلف الظلام مباشرة وأنا لا أستطيع رؤيته، لا أستطيع لمسه، أو تذوقه، أو الشعور به، أو اختراق ذلك الحجاب لأنتمي إلى العالم مرة أخرى. أنا مسجون في عزلة.

آجا أو غريموس: فارسة التغيير، كبيرة حراس السيدة الحاكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أسمع الأصوات الآن. السلاسل والعظام تتسلل عبر سجني.
هل تلك الأصوات هي صوتي؟
أضحك من الفكرة.
ألعن. أخطط.

كافاكس أو تيليمانوس: رأس عائلة تيليمانوس، والد داكسو.

أقتل.اذبح. افقأ. مزّق. أحرق.

عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.

أتوسل. أُهَلوِس. أُساوم.
أتمتم بصلوات خافتة لـ “إيو”، سعيدًا لأنها نَجَت من مصير كهذا.
إنها لا تستمع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، أعطاني الحجر. “عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة. “الوادي” ليس حقيقيًا. إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.

أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.

لا. لا. لا. لا. لا.

أنت تنسى ما فعله.

روكي، خائني، يجلس في الزاوية. كان صديقي. قلبه أطيب من أن يليق بلونه. الآن يدير رأسه فأرى دموعه. لكنها ليست من أجلي. إنها من أجل ما فقده. من أجل أولئك الذين أخذتهم منه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أوديسيوس كان بطلًا. لقد حطم أسوار طروادة بحصانه الخشبي. كما حطمتُ أنا جيوش “بيلونا” في “المطر الحديدي” فوق المريخ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسمع الأصوات الآن. السلاسل والعظام تتسلل عبر سجني. هل تلك الأصوات هي صوتي؟ أضحك من الفكرة. ألعن. أخطط.

وبعد ذلك…

أوريون زي أكواري: قبطان سفينة، من “الزرق”.

“لا”، أصرخ. “اصمت”.

شهيق. بوه… بومب. بوه… بومب.

…دخل الرجال طروادة. وجدوا الأمهات. وجدوا الأطفال. خمن ماذا فعلوا؟

“اخرس!”

الألوان المتوسطة والدنيا:

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أنت تعرف ما فعلوه. عظم. عرق. لحم. رماد. نحيب. دماء.
يقهقه الظلام مبتهجًا.
حاصد، حاصد، يا حاصد… كل الأفعال الخالدة تُرسم بالدماء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناء آريس

هل أنا نائم؟ هل أنا مستيقظ؟ لقد ضللت طريقي. كل شيء يمتزج ببعضه، يغرقني في رؤى وهمسات وأصوات. مرارًا وتكرارًا أشد كاحلي “إيو” الصغيرين الهشين. أحطم وجه “جوليان”. أسمع “باكس” و”كوين” و”تاكتوس” و”لورن” و”فيكترا” يلفظون أنفاسهم الأخيرة. الكثير من الألم. ولأجل ماذا؟ لأخذل زوجتي. لأخذل شعبي.

الألوان المتوسطة والدنيا:

ولتخذل “آريس”. لتخذل أصدقاءك.

“ثمن ذلك، يا حاصدي العزيز، هو عائلتك”. العائلة التي استولى عليها من “ليكوس” بكلابه الضارية ويحتفظ بها الآن في سجنه في أحشاء قلعته في “أتيكا”. لا يسمح لي أبدًا برؤيتهم. لا يسمح لي أبدًا بإخبارهم أنني أحبهم، وأنني آسف لأنني لم أكن قويًا بما يكفي لحمايتهم. “سأطعمهم لسجناء هذه القلعة”، قال. “هؤلاء الرجال والنساء الذين تعتقد أنهم يجب أن يحكموا بدلاً من ‘الذهبيين’. بمجرد أن ترى الحيوان في الإنسان، ستعرف أنني على حق وأنك على خطأ. ‘الذهبيون’ يجب أن يحكموا”.

كم منهم بقي حتى؟
سيفرو؟ راغنار؟
موستانغ؟

تريغ تي ناكامورا: جندي في الفيلق، شقيق هوليداي، من “الرماديين”.

موستانغ. ماذا لو كانت تعلم أنك هنا… ماذا لو أنها لا تهتم… ولماذا قد تهتم؟ أنت الذي خنت. أنت الذي كذبت. أنت الذي استغللت عقلها. جسدها. دمها. أريتها وجهك الحقيقي فهربت. ماذا لو كانت هي؟ ماذا لو خانتك هي؟ هل كنت ستحبها حينها؟

عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“اخرس!” أصرخ في نفسي، في الظلام. لا تفكر فيها. لا تفكر فيها.

ليساندر أو لون: حفيد أوكتافيا، وريث عائلة لون.

ولمَ لا؟ أنت تشتاق إليها.

“لا ‘آريس’ لينقذك. لا ‘موستانغ’ لتحبك. أنت وحيد يا دارو”. عينا “جاكال” بعيدتان وهادئتان. “مثلي”. يرفع قناعًا أسود بلا عيون وعليه كمامة ويربطه على وجهي. يعتّم بصري. “هكذا ينتهي الأمر”.

صورة لها تولد في الظلام مثل صور كثيرة قبلها—فتاة تمتطي جوادها مبتعدة عني عبر حقل أخضر، تلتفت في سرجها وتضحك لي لألحق بها. شعرها يتموج كما لو كان قشا صيفيا يتطاير من عربة فلاح.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا”. أصر على أسناني.

أنت تتوق إليها. أنت تحبها. الفتاة الذهبية. انسَ تلك العاهرة الحمراء.

أوكتافيا أو لون: سيدة المجتمع الحاكمة.

“لا”. أضرب رأسي بالجدار. “إنه مجرد الظلام”، أهمس. مجرد الظلام يمارس ألاعيبه على عقلي. لكنني ما زلت أحاول أن أنسى موستانغ، إيو. لا يوجد عالم خارج هذا المكان. لا يمكنني أن أشتاق إلى ما لا وجود له.

ماغنوس أو غريموس/سيد الرماد: القائد الأعلى لقوات السيدة الحاكمة، والد آجا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يسيل دم دافئ على جبهتي من قشور جروح قديمة، تفتحت الآن من جديد. يقطر من أنفي. أمد لساني، أتحسس الحجر البارد حتى أجد القطرات. أتذوق الملح، حديد المريخ. ببطء. ببطء. دع حداثة الإحساس تدوم. دع النكهة تبقى وتذكرني بأنني رجل. “أحمر” من “ليكوس”. “غوّاص جحيم”.

تريغ تي ناكامورا: جندي في الفيلق، شقيق هوليداي، من “الرماديين”.

لا. لست كذلك. أنت لا شيء. زوجتك تخلت عنك وسرقت طفلك. عاهرتك أعرضت عنك. لم تكن جيدًا بما فيه الكفاية. كنت فخورًا جدًا. غبيًا جدًا. شريرًا جدًا. الآن، أنت منسي.

زفير. بوه… بومب. بوه… بومب.

هل أنا كذلك؟
عندما رأيت الفتاة الذهبية آخر مرة، كنت راكعًا بجانب راغنار في أنفاق “ليكوس”، أطلب من موستانغ أن تخون شعبها وتعيش من أجل المزيد. كنت أعلم أنها لو اختارت الانضمام إلينا، لازدهر حلم “إيو”. كان عالم أفضل في متناول أيدينا. لكنها رحلت. هل يمكنها أن تنساني؟ هل غادرها حبها لي؟

سيريانا أو تانوس/الشوكة: من “العوائين” سابقًا، الآن ملازمة في “فرسان العظام”.

هي لم تحب سوى قناعك.

والدتك تريدك أن تعيش.

“إنه مجرد الظلام. مجرد الظلام. مجرد الظلام”، أتمتم أسرع فأسرع.
لا يجب أن أكون هنا.
يجب أن أكون ميتًا. بعد موت “لورن”، كان من المقرر أن أُسلّم إلى “أوكتافيا” ليقوم “نحاتوها” بتشريحي لاكتشاف أسرار كيف أصبحت “ذهبيًا”. ليروا ما إذا كان يمكن أن يكون هناك آخرون مثلي. لكن “جاكال” عقد صفقة. احتفظ بي لنفسه. عذبني في قصره في “أتيكا”، يسألني عن “أبناء آريس”، عن “ليكوس” وعائلتي. لم يخبرني أبدًا كيف اكتشف سري. توسلت إليه أن ينهي حياتي.

الراقص: ملازم آريس، من “الحمر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في النهاية، أعطاني الحجر.
“عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة.
“الوادي” ليس حقيقيًا.
إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com هوليداي تي ناكامورا: جندية في الفيلق، شقيقة تريغ، من “الرماديين”.

نعم. لكن ليس عليك أن تنتهي. يمكنك الهروب من هذا المكان، يهمس لي الظلام. قل الكلمات. قلها. أنت تعرف الطريق.

المجلد الأول : عراقيل

إنه محق. أنا أعرف.
“كل ما عليك قوله هو ‘لقد انكسرت’، وسينتهي كل هذا”، قالها “جاكال” منذ زمن بعيد، قبل أن ينزلني إلى هذا الجحيم. “سأضعك في قصر جميل لبقية أيامك وأرسل لك فتيات ‘ورديات’ دافئات وجميلات وطعامًا يكفي لجعلك أسمن من ‘سيد الرماد’. لكن الكلمات تحمل ثمنًا”.

أنت تنسى ما فعله.

يستحق الأمر. أنقذ نفسك. لن يفعل ذلك أحد غيرك.

نكران للذات، حقًا…

“ثمن ذلك، يا حاصدي العزيز، هو عائلتك”.
العائلة التي استولى عليها من “ليكوس” بكلابه الضارية ويحتفظ بها الآن في سجنه في أحشاء قلعته في “أتيكا”. لا يسمح لي أبدًا برؤيتهم. لا يسمح لي أبدًا بإخبارهم أنني أحبهم، وأنني آسف لأنني لم أكن قويًا بما يكفي لحمايتهم.
“سأطعمهم لسجناء هذه القلعة”، قال. “هؤلاء الرجال والنساء الذين تعتقد أنهم يجب أن يحكموا بدلاً من ‘الذهبيين’. بمجرد أن ترى الحيوان في الإنسان، ستعرف أنني على حق وأنك على خطأ. ‘الذهبيون’ يجب أن يحكموا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، أعطاني الحجر. “عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة. “الوادي” ليس حقيقيًا. إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دعهم يذهبون، يقول الظلام. التضحية عملية. إنها حكيمة.

لا. لا. لا. لا. لا.

“لا… لن أفعل…”

فيكسوس أو سارنا: من منزل المريخ سابقًا، ملازم في “فرسان العظام”.

والدتك تريدك أن تعيش.

أغني أغاني الطفولة وأتلو “الأرض المحتضرة”، و”مُشعل المصابيح”، و”الرامايانا”، و”الأوديسة” باليونانية واللاتينية، ثم باللغات المفقودة: العربية، والإنجليزية، والصينية، والألمانية، مستلهمًا من ذكريات “قطرات البيانات” التي أعطاني إياها “ماتيو” عندما كنت بالكاد صبيًا. باحثًا عن القوة من “الأرغوسي” التائه الذي لم يرغب إلا في العودة إلى دياره.

ليس بهذا الثمن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يسيل دم دافئ على جبهتي من قشور جروح قديمة، تفتحت الآن من جديد. يقطر من أنفي. أمد لساني، أتحسس الحجر البارد حتى أجد القطرات. أتذوق الملح، حديد المريخ. ببطء. ببطء. دع حداثة الإحساس تدوم. دع النكهة تبقى وتذكرني بأنني رجل. “أحمر” من “ليكوس”. “غوّاص جحيم”.

أي رجل يمكنه أن يدرك حب الأم؟ عش. من أجلها. من أجل إيو.

دارو من ليكوس/الحاصد: فارس سابق في عائلة أغسطس، من “الحمر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هل يمكنها أن تريد ذلك؟ هل الظلام على حق؟ بعد كل شيء، أنا مهم. “إيو” قالت ذلك. “آريس” قال ذلك؛ لقد اختارني. أنا من بين كل “الحمر”. يمكنني كسر السلاسل. يمكنني أن أعيش من أجل المزيد. ليس من الأنانية أن أهرب من هذا السجن. في المخطط الكبير للأشياء، إنه نكران للذات.
نعم.

الفصل 1: فقط الظلام

نكران للذات، حقًا…

صورة لها تولد في الظلام مثل صور كثيرة قبلها—فتاة تمتطي جوادها مبتعدة عني عبر حقل أخضر، تلتفت في سرجها وتضحك لي لألحق بها. شعرها يتموج كما لو كان قشا صيفيا يتطاير من عربة فلاح.

والدتي ستتوسل إليّ لتقديم هذه التضحية. “كيران” سيفهم. وكذلك أختي. يمكنني إنقاذ شعبنا. حلم “إيو” يجب أن يتحقق، مهما كان الثمن. إنها مسؤوليتي أن أثابر. إنه حقي.

إنه محق. أنا أعرف. “كل ما عليك قوله هو ‘لقد انكسرت’، وسينتهي كل هذا”، قالها “جاكال” منذ زمن بعيد، قبل أن ينزلني إلى هذا الجحيم. “سأضعك في قصر جميل لبقية أيامك وأرسل لك فتيات ‘ورديات’ دافئات وجميلات وطعامًا يكفي لجعلك أسمن من ‘سيد الرماد’. لكن الكلمات تحمل ثمنًا”.

قل الكلمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنت تعرف ما فعلوه. عظم. عرق. لحم. رماد. نحيب. دماء. يقهقه الظلام مبتهجًا. حاصد، حاصد، يا حاصد… كل الأفعال الخالدة تُرسم بالدماء.

أضرب رأسي بالحجر وأصرخ في الظلام أن يبتعد. لا يمكنه خداعي. لا يمكنه كسري.

ريح الخريف تصفع شعري. السفينة تهتز تحتي. في الأفق البعيد، تمزق ألسنة لهب الاحتكاك ظلمة الليل بلون برتقالي باهر. إنهم “آل تيليمانوس” يهبطون من المدار لإنقاذي. من الأفضل ألا يفعلوا. من الأفضل أن يتركوني للظلام وأن يسمحوا للنسور بالتشاجر على جسدي المشلول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ألم تعلم؟ كل الرجال ينكسرون.

سيفرو أو باركا/العفريت : من “العوائين”، من “الذهبيين”.

قهقهته العالية تسخر مني، وتمتد إلى الأبد.
وأنا أعلم أنه على حق. كل الرجال ينكسرون. لقد فعلت ذلك بالفعل تحت تعذيبه. أخبرته أنني من “ليكوس”. حيث يمكنه أن يجد عائلتي. ولكن هناك مخرج، لأُكرّم ما أنا عليه. ما أحبته “إيو”. لإسكات الأصوات.
“روكي، كنت على حق”، أهمس. “كنت على حق”. أريد فقط أن أكون في المنزل. أن أرحل من هنا. لكن لا يمكنني الحصول على ذلك. كل ما تبقى، الطريق المشرف الوحيد لي، هو الموت. قبل أن أخون المزيد مما أنا عليه.
الموت هو المخرج.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية، أعطاني الحجر. “عندما يُفقد كل شيء، يقتضي الشرف الموت”، قال لي روكي ذات مرة. “إنها نهاية نبيلة”. ولكن ماذا يعرف شاعر ثري عن الموت؟ الفقراء يعرفون الموت. العبيد يعرفون الموت. ولكن حتى وأنا أتوق إليه، أخشاه. لأنه كلما رأيت المزيد من هذا العالم القاسي، قل إيماني بأنه سينتهي بقصة خيالية سارة. “الوادي” ليس حقيقيًا. إنها كذبة ترويها الأمهات والآباء ليعطوا أطفالهم الجياع سببًا للرعب. لا يوجد سبب. “إيو” رحلت. لم تشاهدني أبدًا أقاتل من أجل حلمها. لم تهتم بما صنعت من مصير في “المعهد” أو ما إذا كنت أحببت موستانغ، لأنه في اليوم الذي ماتت فيه، أصبحت لا شيء. لا يوجد شيء سوى هذا العالم. هو بدايتنا ونهايتنا. فرصتنا الوحيدة للفرح قبل الظلام.

لا تكن أحمق. توقف. توقف.

والدتي ستتوسل إليّ لتقديم هذه التضحية. “كيران” سيفهم. وكذلك أختي. يمكنني إنقاذ شعبنا. حلم “إيو” يجب أن يتحقق، مهما كان الثمن. إنها مسؤوليتي أن أثابر. إنه حقي.

أهوي برأسي إلى الأمام نحو الجدار بقوة أكبر من ذي قبل. ليس للعقاب، بل للقتل. لإنهاء نفسي. إذا لم تكن هناك نهاية سارة لهذا العالم، فالعدم سيفي بالغرض. ولكن إذا كان هناك “وادٍ” وراء هذا المستوى، فسأجده. أنا قادم يا إيو. أخيرًا، أنا في طريقي. “أحبك”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أبناء آريس

لا. لا. لا. لا. لا.

كاسيوس أو بيلونا: فارس الصباح، حارس السيدة الحاكمة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أحطم جمجمتي مرة أخرى بالحجر. حرارة تتدفق على وجهي. شرارات من الألم ترقص في السواد. يصرخ الظلام عليّ، لكنني لا أتوقف. إذا كانت هذه هي النهاية، فسأثور نحوها.
لكن بينما أسحب رأسي للخلف لأوجه ضربة أخيرة عظيمة، يئن الوجود. يرتجف كالزلزال. ليس الظلام. شيء أبعد. شيء في الحجر نفسه، يزداد علوًا وعمقًا فوقي، حتى يتشقق الظلام ويشق سيف من نور متوهج طريقه نزولًا.

لا. لا. لا. لا. لا.

……..

ريغولوس أغ صن/كويكسيلفر: أغنى رجل في المجتمع، من “الفضيين”.

عدنا والعود أحمد… أطلنا الغياب ولكن استمتعوا بالكتاب الثالث من روايتكم انتفاضة الحمر.

إنه محق. أنا أعرف. “كل ما عليك قوله هو ‘لقد انكسرت’، وسينتهي كل هذا”، قالها “جاكال” منذ زمن بعيد، قبل أن ينزلني إلى هذا الجحيم. “سأضعك في قصر جميل لبقية أيامك وأرسل لك فتيات ‘ورديات’ دافئات وجميلات وطعامًا يكفي لجعلك أسمن من ‘سيد الرماد’. لكن الكلمات تحمل ثمنًا”.

والدتك تريدك أن تعيش.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول 7kem:

    يا لها من بدايه

  2. يقول tornado:

    شكرا لك

  3. يقول شادي:

    شكر لك

اترك رداً على tornado إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط