أخي
الفصل 28: أخي
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]
تظاهرتُ بأن أعواد الثقاب جاءت من أحد أفراد منزل مينيرفا عندما أوقدتُ نارنا الأولى داخل قلعة مارس. أُحضرت “جون” من سجنها المؤقت، وسرعان ما أعدّت لنا وليمة من لحوم الماعز والخراف والأعشاب التي جمعتها قبيلتي. تظاهرت قبيلتي بأنها الوجبة الأولى التي يتناولونها منذ أسابيع. أما بقية أفراد المنزل فكانوا جائعين بما يكفي ليصدقوا الكذبة. أما مينيرفا وفرقتها الحربية، فقد انسلوا عائدين إلى ديارهم منذ فترة.
أشق طريقي إلى القاعة. أتحرك مشوش الذهن. كل شيء أصبح منطقيًا. الكراهية. الاشمئزاز. الانتقام. آكلو لحوم البشر يأكلون بني جنسهم. لقد دعاهم آكلي لحوم البشر. بولوكس، كاساندرا، فيكسوس — من هم بنو جنسهم؟ بنو جنسهم. الذهبيون. اللعنة. و ليس “تبًا”. قال تيتوس “اللعنة”. لا يوجد ذهبي يقول ذلك. أبدًا. وقد سماه نصلًا منجليًا، وليس منجل الحاصد.
أسأل روكي بينما البقية يأكلون في الساحة: “ماذا سنفعل الآن؟”. لا يزال الحصن مكانًا بائسًا، ولم يفعل ضوء النار شيئًا سوى إظهار كل تلك النجاسة. ذهب كاسيوس لرؤية كوين، لذا فأنا وحدي في هذه اللحظة مع روكي. جلست قبيلة تيتوس في مجموعات هادئة. الفتيات لا يكلمن الفتيان بسبب ما رأين بعضهم يفعله. الجميع يأكل ورأسه مطأطئ. هناك خزيٌ بادٍ عليهم. جلس أتباع أنطونيا مع أتباعي وهم يحدقون في أتباع تيتوس. ملأ الاشمئزاز أعينهم، والخيانة أيضًا، حتى وهم يملؤون بطونهم. تصاعدت عدة مشاجرات بالفعل من مجرد كلمات إلى تبادل للكمات. ظننت أن النصر قد يجمعهم. لكنه لم يفعل. الانقسام أسوأ من أي وقت مضى، لكنني الآن لا أستطيع تحديده وأعتقد أن هناك طريقة واحدة فقط لإصلاحه.
يتشوه وجه تيتوس بشكل مريع. “أصدقاء؟” يبصق. “صداقة معهم؟ أولئك الذهبيون؟ إنهم وحوش، أوغاد بلا روح. ليسوا سوى حفنة من آكلي لحوم البشر، جميعهم. يفعلون الشيء نفسه الذي أفعله تماما ، لكن… تفه”.
لم يكن لدى روكي الإجابة التي أريد أن أسمعها.
“أوه، مرحى. مرحى!” يحاول التصفيق بيديه المقيدتين. “لا أهتم”.
“المشرفون لا يتدخلون، لأنهم يريدون أن يروا كيف سنتعامل مع العدالة، وهل سنتعامل معها أصلاً يا دارو. إنها السمة الأعمق التي يختبرها هذا الموقف. كيف ندير القانون؟”.
“المشرفون لا يتدخلون، لأنهم يريدون أن يروا كيف سنتعامل مع العدالة، وهل سنتعامل معها أصلاً يا دارو. إنها السمة الأعمق التي يختبرها هذا الموقف. كيف ندير القانون؟”.
أقول: “رائع. وماذا بعد؟ هل يُفترض بنا أن نجلد تيتوس؟ أن نقتله؟ هذا سيكون القانون”.
“أوه، مرحى. مرحى!” يحاول التصفيق بيديه المقيدتين. “لا أهتم”.
“وهل سيكون كذلك؟ أم أنه سيكون مجرد انتقام؟”.
يا للهول.
“أنت الشاعر. اكتشف الأمر بنفسك.” أركل حجرًا من فوق الأسوار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أنا أخشاه. لا أعرف لماذا. ومع ذلك، أركع على ركبة واحدة وأحدق في عينيه.
“لا يمكنه أن يبقى مقيدًا في الأقبية. أنت تعلم هذا. لن نتجاوز حالة الجمود هذه أبدًا إن بقي هناك، ويجب أن تكون من يقرر ما يجب فعله به”.
“أنت أحمق تافه يا تيتوس. لم تتطور قط. لم تتجاوز الاختبار الأول أبدًا. ظننت أن كل هذا يتعلق بالعنف والقتل. أيها الغبي. الأمر يتعلق بالحضارة، وليس بالحرب. لكي يكون لديك جيش، يجب أن تكون لديك حضارة أولاً — لقد لجأت مباشرة إلى العنف كما أرادوا منا أن نفعل. لماذا تعتقد أنهم لم يعطونا نحن أهل مارس شيئًا بينما تمتلك المنازل الأخرى الكثير من الموارد؟ كان من المفترض أن نقاتل بجنون، ولكن كان من المفترض أيضًا أن نحترق ونستنزف كما فعلت أنت. لكنني اجتزت ذلك الاختبار. الآن أنا بطل. لستُ المغتصب. وأنت مجرد غول في زنزانة”.
أسأل: “ليس كاسيوس؟ أعتقد أنه يستحق أن يكون له رأي. ففي النهاية، هو من أعلن مسؤوليته عنه”. لا أريد أن يشاركني كاسيوس القيادة، لكنني لا أريده أن يخرج من المعهد دون أي فرص مستقبلية. أنا مدين له.
لو كنت ذهبيًا، ربما لم أكن لألحظ ذلك، ربما كنت سأرتبك فقط من تلك الكلمة الغريبة. لكنني لست ذهبيًا.
“أعلن مسؤوليته عنه؟” سعل روكي. “وكم يبدو ذلك همجيًا؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للهول.
“إذًا لا ينبغي لكاسيوس أن يلعب أي دور؟”.
يبتسم بسخرية. “كان بإمكانك تغيير الأمور، أيها الوغد.” عيناه الكبيرتان أهدأ وأكثر حزنًا مما أذكر. أدرك أنه لا يحب نفسه. هناك شيء يدعو للحزن فيه. الكبرياء الذي ظننته يملكه لم يكن كبرياء؛ بل كان مجرد ازدراء.
“أحبه كأخ، لكن لا.” يتوتر وجه روكي النحيل وهو يضع يده على ذراعي. “كاسيوس لا يستطيع قيادة هذا المنزل. ليس بعد ما حدث. قد يطيعه فتيان وفتيات تيتوس، لكنهم لن يحترموه. لن يعتقدوا أنه أقوى منهم، حتى لو كان كذلك. دارو، لقد تبولوا عليه. نحن ذهبيون. ونحن لا ننسى”.
“من؟”.
انه على حق. أشد شعري بإحباط وأحدق في روكي وكأنه من يسبب المشاكل. “أنت لا تفهم كم يعني هذا لكاسيوس. بعد موت جوليان… يجب عليه أن ينجح. لا يمكن أن يُذكر فقط لما حدث. لا يمكنه”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أترنح إلى الوراء متعثرا.
لماذا أهتم كثيرًا؟.
“أنت أحمق تافه يا تيتوس. لم تتطور قط. لم تتجاوز الاختبار الأول أبدًا. ظننت أن كل هذا يتعلق بالعنف والقتل. أيها الغبي. الأمر يتعلق بالحضارة، وليس بالحرب. لكي يكون لديك جيش، يجب أن تكون لديك حضارة أولاً — لقد لجأت مباشرة إلى العنف كما أرادوا منا أن نفعل. لماذا تعتقد أنهم لم يعطونا نحن أهل مارس شيئًا بينما تمتلك المنازل الأخرى الكثير من الموارد؟ كان من المفترض أن نقاتل بجنون، ولكن كان من المفترض أيضًا أن نحترق ونستنزف كما فعلت أنت. لكنني اجتزت ذلك الاختبار. الآن أنا بطل. لستُ المغتصب. وأنت مجرد غول في زنزانة”.
“لا يهم مقدار ما يعنيه الأمر له”، بردد روكي كلماتي بابتسامة. أصابعه نحيلة كالقش على عضلة ذراعي. “لن يخشوه أبدًا”.
يبتسم بسخرية. “كان بإمكانك تغيير الأمور، أيها الوغد.” عيناه الكبيرتان أهدأ وأكثر حزنًا مما أذكر. أدرك أنه لا يحب نفسه. هناك شيء يدعو للحزن فيه. الكبرياء الذي ظننته يملكه لم يكن كبرياء؛ بل كان مجرد ازدراء.
الخوف ضروري هنا. وكاسيوس يعلم ذلك. وإلا فلماذا هو غائب وقت النصر؟. لم تفارق أنطونيا جانبي. وبولوكس، فاتح البوابة، لم يفعل أيضًا. بقيا على بعد أمتار قليلة ليربطا نفسيهما بسلطتي. راقبهما سيفروا والشوكة بابتسامات ماكرة.
أسأل: “كم قتلت؟”.
أسأل روكي: “هل هذا هو سبب وجودك هنا أيضًا، أيها النمس الماكر؟ لتشاركني المجد؟”.
“إذًا لا ينبغي لكاسيوس أن يلعب أي دور؟”.
هز كتفيه وقضم ساق لحم الضأن التي أحضرتها له ليا. “تبًا لذلك. أنا هنا من أجل الطعام”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسأله: “كم عدد أفراد منزل سيريس الذين قتلتهم في غاراتك؟”.
وجدتُ تيتوس في القبو. لقد قيده أفراد منزل مينيرفا وضربوه حتى أدموه بعد أن رأوا الفتيات المستعبدات في برجه. انها عدالتهم. ابتسم وهو يراني أقف فوقه.
أسأل: “كم قتلت؟”.
أسأله: “كم عدد أفراد منزل سيريس الذين قتلتهم في غاراتك؟”.
يتشوه وجه تيتوس بشكل مريع. “أصدقاء؟” يبصق. “صداقة معهم؟ أولئك الذهبيون؟ إنهم وحوش، أوغاد بلا روح. ليسوا سوى حفنة من آكلي لحوم البشر، جميعهم. يفعلون الشيء نفسه الذي أفعله تماما ، لكن… تفه”.
“مص خصيتي.” يبصق بلغمًا دمويًا. أتفاداه. أقاوم ركله هناك بالكاد. لقد نلتُ كفايتي من باكس اليوم.
يتشوه وجه تيتوس بشكل مريع. “أصدقاء؟” يبصق. “صداقة معهم؟ أولئك الذهبيون؟ إنهم وحوش، أوغاد بلا روح. ليسوا سوى حفنة من آكلي لحوم البشر، جميعهم. يفعلون الشيء نفسه الذي أفعله تماما ، لكن… تفه”.
لدى تيتوس الجرأة ليسألني عما حدث.
“أحبه كأخ، لكن لا.” يتوتر وجه روكي النحيل وهو يضع يده على ذراعي. “كاسيوس لا يستطيع قيادة هذا المنزل. ليس بعد ما حدث. قد يطيعه فتيان وفتيات تيتوس، لكنهم لن يحترموه. لن يعتقدوا أنه أقوى منهم، حتى لو كان كذلك. دارو، لقد تبولوا عليه. نحن ذهبيون. ونحن لا ننسى”.
“أنا أحكم منزل مارس الآن”.
تسري قشعريرة في جسدي.
“استعنت بأفراد مينيرفا للقيام بعملك القذر، هاه؟ لم ترغب في مواجهتي؟ جبان ذهبي نموذجي”.
“لا يمكنه أن يبقى مقيدًا في الأقبية. أنت تعلم هذا. لن نتجاوز حالة الجمود هذه أبدًا إن بقي هناك، ويجب أن تكون من يقرر ما يجب فعله به”.
أنا أخشاه. لا أعرف لماذا. ومع ذلك، أركع على ركبة واحدة وأحدق في عينيه.
“وهل سيكون كذلك؟ أم أنه سيكون مجرد انتقام؟”.
“أنت أحمق تافه يا تيتوس. لم تتطور قط. لم تتجاوز الاختبار الأول أبدًا. ظننت أن كل هذا يتعلق بالعنف والقتل. أيها الغبي. الأمر يتعلق بالحضارة، وليس بالحرب. لكي يكون لديك جيش، يجب أن تكون لديك حضارة أولاً — لقد لجأت مباشرة إلى العنف كما أرادوا منا أن نفعل. لماذا تعتقد أنهم لم يعطونا نحن أهل مارس شيئًا بينما تمتلك المنازل الأخرى الكثير من الموارد؟ كان من المفترض أن نقاتل بجنون، ولكن كان من المفترض أيضًا أن نحترق ونستنزف كما فعلت أنت. لكنني اجتزت ذلك الاختبار. الآن أنا بطل. لستُ المغتصب. وأنت مجرد غول في زنزانة”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أترنح إلى الوراء متعثرا.
“أوه، مرحى. مرحى!” يحاول التصفيق بيديه المقيدتين. “لا أهتم”.
“أحبه كأخ، لكن لا.” يتوتر وجه روكي النحيل وهو يضع يده على ذراعي. “كاسيوس لا يستطيع قيادة هذا المنزل. ليس بعد ما حدث. قد يطيعه فتيان وفتيات تيتوس، لكنهم لن يحترموه. لن يعتقدوا أنه أقوى منهم، حتى لو كان كذلك. دارو، لقد تبولوا عليه. نحن ذهبيون. ونحن لا ننسى”.
أسأل: “كم قتلت؟”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أترنح إلى الوراء متعثرا.
“ليس بما فيه الكفاية.” يميل رأسه الكبير. شعره دهني وداكن من القذارة، وكأنه يحاول طمس لونه الذهبي. يبدو أنه يحب القذارة. انها تحت أظافره، وتغطي بشرته المصقولة.
تيتوس أحمر.
“حاولت أن أسحق رؤوسهم. أن أقتلهم قبل وصول الروبوتات الطبية. لكنها كانت دائمًا سريعة جدًا”.
لدى تيتوس الجرأة ليسألني عما حدث.
“لماذا أردت قتلهم؟ لا أفهم المغزى من ذلك. إنهم من شعبك”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للهول.
يبتسم بسخرية. “كان بإمكانك تغيير الأمور، أيها الوغد.” عيناه الكبيرتان أهدأ وأكثر حزنًا مما أذكر. أدرك أنه لا يحب نفسه. هناك شيء يدعو للحزن فيه. الكبرياء الذي ظننته يملكه لم يكن كبرياء؛ بل كان مجرد ازدراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يا للهول.
“تقول إنني قاسٍ، لكنك كنت تملك أعواد ثقاب ويود. لا تظن أنني لم أكن أعلم حتى قبل أن أشم رائحتك. لقد تضورنا جوعا، وأنت استخدمت ما وجدته لتصبح قائدًا. لذا لا تلقِ عليَّ محاضرات في الأخلاق، أيها الخائن الماص للبول”.
لم يكن لدى روكي الإجابة التي أريد أن أسمعها.
“إذًا لماذا لم تفعل شيئًا حيال ذلك؟”.
“أنا أحكم منزل مارس الآن”.
“بولوكس وفيكسوس كانا خائفين منك. وكذلك كان الباقون. وظنوا أن العفريت سيقتلهم أثناء نومهم. ماذا كان بإمكاني أن أفعل إذا كنت الوحيد الذي لم يكن خائفًا؟”.
اللعنة.
“لماذا لست خائفًا؟”.
الفصل 28: أخي
يضحك بشدة. “أنت مجرد فتى يحمل نصلًا منجليًا. في البداية ظننتك قاسيًا. ظننت أننا نرى الأمور بشكل متشابه”. لعق شفته الدامية. “ظننتك مثلي، بل أسوأ بسبب تلك البرودة في عينيك. لكنك لست باردًا. أنت تهتم بهؤلاء التافهين”.
“أمر بسيط. لقد كونت أصدقاء. روكي. كاسيوس. ليا. كوين”.
أقطب حاجبي. “كيف ذلك؟”.
“المشرفون لا يتدخلون، لأنهم يريدون أن يروا كيف سنتعامل مع العدالة، وهل سنتعامل معها أصلاً يا دارو. إنها السمة الأعمق التي يختبرها هذا الموقف. كيف ندير القانون؟”.
“أمر بسيط. لقد كونت أصدقاء. روكي. كاسيوس. ليا. كوين”.
الخوف ضروري هنا. وكاسيوس يعلم ذلك. وإلا فلماذا هو غائب وقت النصر؟. لم تفارق أنطونيا جانبي. وبولوكس، فاتح البوابة، لم يفعل أيضًا. بقيا على بعد أمتار قليلة ليربطا نفسيهما بسلطتي. راقبهما سيفروا والشوكة بابتسامات ماكرة.
“كذلك فعلت أنت. بولوكس، كاساندرا، فيكسوس”.
أشق طريقي إلى القاعة. أتحرك مشوش الذهن. كل شيء أصبح منطقيًا. الكراهية. الاشمئزاز. الانتقام. آكلو لحوم البشر يأكلون بني جنسهم. لقد دعاهم آكلي لحوم البشر. بولوكس، كاساندرا، فيكسوس — من هم بنو جنسهم؟ بنو جنسهم. الذهبيون. اللعنة. و ليس “تبًا”. قال تيتوس “اللعنة”. لا يوجد ذهبي يقول ذلك. أبدًا. وقد سماه نصلًا منجليًا، وليس منجل الحاصد.
يتشوه وجه تيتوس بشكل مريع. “أصدقاء؟” يبصق. “صداقة معهم؟ أولئك الذهبيون؟ إنهم وحوش، أوغاد بلا روح. ليسوا سوى حفنة من آكلي لحوم البشر، جميعهم. يفعلون الشيء نفسه الذي أفعله تماما ، لكن… تفه”.
يضحك بشدة. “أنت مجرد فتى يحمل نصلًا منجليًا. في البداية ظننتك قاسيًا. ظننت أننا نرى الأمور بشكل متشابه”. لعق شفته الدامية. “ظننتك مثلي، بل أسوأ بسبب تلك البرودة في عينيك. لكنك لست باردًا. أنت تهتم بهؤلاء التافهين”.
أقول: “ما زلت لا أفهم لماذا فعلت ما فعلته بالعبيد. الاغتصاب يا تيتوس. الاغتصاب”.
لدى تيتوس الجرأة ليسألني عما حدث.
كان وجهه هادئًا وقاسيًا. “لقد فعلوا ذلك أولاً”.
“من؟”.
هز كتفيه وقضم ساق لحم الضأن التي أحضرتها له ليا. “تبًا لذلك. أنا هنا من أجل الطعام”.
لكنه لم يكن يستمع الي. فجأة بدأ يخبرني كيف أخذوا “ها” واغتصبوا “ها” أمامه. ثم عادت تلك الحثالة بعد أسبوع ليفعلوا ذلك مرة أخرى. لذا قتلهم. سحق رؤوسهم. “لقد قتلت الوحوش الملاعين. الآن بناتهم اللعينات سينلن ما نالته هي”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه لم يكن يستمع الي. فجأة بدأ يخبرني كيف أخذوا “ها” واغتصبوا “ها” أمامه. ثم عادت تلك الحثالة بعد أسبوع ليفعلوا ذلك مرة أخرى. لذا قتلهم. سحق رؤوسهم. “لقد قتلت الوحوش الملاعين. الآن بناتهم اللعينات سينلن ما نالته هي”.
بدا الأمر وكأنني تلقيت لكمة في وجهي.
يبتسم بسخرية. “كان بإمكانك تغيير الأمور، أيها الوغد.” عيناه الكبيرتان أهدأ وأكثر حزنًا مما أذكر. أدرك أنه لا يحب نفسه. هناك شيء يدعو للحزن فيه. الكبرياء الذي ظننته يملكه لم يكن كبرياء؛ بل كان مجرد ازدراء.
يا للهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أسأله: “كم عدد أفراد منزل سيريس الذين قتلتهم في غاراتك؟”.
تسري قشعريرة في جسدي.
“أنت أحمق تافه يا تيتوس. لم تتطور قط. لم تتجاوز الاختبار الأول أبدًا. ظننت أن كل هذا يتعلق بالعنف والقتل. أيها الغبي. الأمر يتعلق بالحضارة، وليس بالحرب. لكي يكون لديك جيش، يجب أن تكون لديك حضارة أولاً — لقد لجأت مباشرة إلى العنف كما أرادوا منا أن نفعل. لماذا تعتقد أنهم لم يعطونا نحن أهل مارس شيئًا بينما تمتلك المنازل الأخرى الكثير من الموارد؟ كان من المفترض أن نقاتل بجنون، ولكن كان من المفترض أيضًا أن نحترق ونستنزف كما فعلت أنت. لكنني اجتزت ذلك الاختبار. الآن أنا بطل. لستُ المغتصب. وأنت مجرد غول في زنزانة”.
اللعنة.
أسأل: “ليس كاسيوس؟ أعتقد أنه يستحق أن يكون له رأي. ففي النهاية، هو من أعلن مسؤوليته عنه”. لا أريد أن يشاركني كاسيوس القيادة، لكنني لا أريده أن يخرج من المعهد دون أي فرص مستقبلية. أنا مدين له.
أترنح إلى الوراء متعثرا.
كان وجهه هادئًا وقاسيًا. “لقد فعلوا ذلك أولاً”.
يسأل تيتوس: “ما خطبك بحق الجحيم؟”.
انه على حق. أشد شعري بإحباط وأحدق في روكي وكأنه من يسبب المشاكل. “أنت لا تفهم كم يعني هذا لكاسيوس. بعد موت جوليان… يجب عليه أن ينجح. لا يمكن أن يُذكر فقط لما حدث. لا يمكنه”.
لو كنت ذهبيًا، ربما لم أكن لألحظ ذلك، ربما كنت سأرتبك فقط من تلك الكلمة الغريبة. لكنني لست ذهبيًا.
“المشرفون لا يتدخلون، لأنهم يريدون أن يروا كيف سنتعامل مع العدالة، وهل سنتعامل معها أصلاً يا دارو. إنها السمة الأعمق التي يختبرها هذا الموقف. كيف ندير القانون؟”.
“دارو؟”.
الفصل 28: أخي
أشق طريقي إلى القاعة. أتحرك مشوش الذهن. كل شيء أصبح منطقيًا. الكراهية. الاشمئزاز. الانتقام. آكلو لحوم البشر يأكلون بني جنسهم. لقد دعاهم آكلي لحوم البشر. بولوكس، كاساندرا، فيكسوس — من هم بنو جنسهم؟ بنو جنسهم. الذهبيون. اللعنة. و ليس “تبًا”. قال تيتوس “اللعنة”. لا يوجد ذهبي يقول ذلك. أبدًا. وقد سماه نصلًا منجليًا، وليس منجل الحاصد.
كما ذكرتُ لكم سابقًا، لدى الذهبيين شتائمهم الخاصة التي يستخدمونها ترفّعًا عن باقي الألوان. أما هذا المشهد، فهو بلا شك صدمة الموسم! برأيكم، كيف سيتعامل دارو معه؟ إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
يا للهول.
وجدتُ تيتوس في القبو. لقد قيده أفراد منزل مينيرفا وضربوه حتى أدموه بعد أن رأوا الفتيات المستعبدات في برجه. انها عدالتهم. ابتسم وهو يراني أقف فوقه.
تيتوس أحمر.
لم يكن لدى روكي الإجابة التي أريد أن أسمعها.
……
“لا يمكنه أن يبقى مقيدًا في الأقبية. أنت تعلم هذا. لن نتجاوز حالة الجمود هذه أبدًا إن بقي هناك، ويجب أن تكون من يقرر ما يجب فعله به”.
كما ذكرتُ لكم سابقًا، لدى الذهبيين شتائمهم الخاصة التي يستخدمونها ترفّعًا عن باقي الألوان. أما هذا المشهد، فهو بلا شك صدمة الموسم! برأيكم، كيف سيتعامل دارو معه؟
إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!
“ليس بما فيه الكفاية.” يميل رأسه الكبير. شعره دهني وداكن من القذارة، وكأنه يحاول طمس لونه الذهبي. يبدو أنه يحب القذارة. انها تحت أظافره، وتغطي بشرته المصقولة.
تيتوس أحمر.
ترجمة [Great Reader]
أشق طريقي إلى القاعة. أتحرك مشوش الذهن. كل شيء أصبح منطقيًا. الكراهية. الاشمئزاز. الانتقام. آكلو لحوم البشر يأكلون بني جنسهم. لقد دعاهم آكلي لحوم البشر. بولوكس، كاساندرا، فيكسوس — من هم بنو جنسهم؟ بنو جنسهم. الذهبيون. اللعنة. و ليس “تبًا”. قال تيتوس “اللعنة”. لا يوجد ذهبي يقول ذلك. أبدًا. وقد سماه نصلًا منجليًا، وليس منجل الحاصد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا يهم مقدار ما يعنيه الأمر له”، بردد روكي كلماتي بابتسامة. أصابعه نحيلة كالقش على عضلة ذراعي. “لن يخشوه أبدًا”.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لسبب من اسباب صرت ما اريد تيتوس يموت برغم كنت اريده يموت من اول ما ظهر بالروايه