Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

انتفاضة الحُمر 10

النحات

النحات

1111111111

الفصل العاشر : النحات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]

نشأت مع فتاة سريعة الابتسام تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، كانت تحب زوجها الشاب كثيرًا لدرجة أنه عندما أصيب بحرق في المناجم وتقيح جرحه، باعت جسدها لأحد أفراد عشيرة “غاما” مقابل مضادات حيوية. كانت أقوى من زوجها. وعندما شفي واكتشف ما فعلته من أجله، قتل ذلك الرجل الذي ينتمي لعشيرة “غاما” بنصل منجلي مهرب من المناجم. من السهل تخمين ما حدث بعد ذلك. كان اسمها لانا وكانت ابنة العم نارول. لم تعد على قيد الحياة الآن.

يقول الراقص بنفاد صبر: “لدينا عرض لك يا ميكي”. يلقي نظرة على المكعب.

أفكر بها وأنا أشاهد مكعب العرض المجسم في ما أطلقت عليه هارموني اسم “البنتهاوس” وهي شقة فاخرة واقعة في أعلى نقطة على ناطحات السحاب بينما يقوم الراقص بالتحضيرات. أقلب بين القنوات العديدة بلمسة من إصبعي. حتى رجل عشيرة “غاما” ذاك كان لديه عائلة. لقد حفر مثلي. وُلد مثلي، ومر بالمغاسل مثلي، ولم ير الشمس قط. لقد أعطاه المجتمع علبة دواء صغيرة، وانظر إلى ما قد حصل. كم هم أذكياء. كم من الكراهية يخلقون بين أناس يفترض بأن يكونوا أقارب.

يتمتم في وجهي وهو يشم شعري: “صبغة في شعره”. “انه أحمر صدئ”.

ولكن لو علمت العشائر بالرفاهية الموجودة على السطح، لو علموا كم سُرق منهم، لشعروا بالكراهية التي أشعر بها، لتوحدوا. عشيرتي من سلالة سريعة الغضب. كيف ستبدو ثورتهم؟ ربما مثل لفافة تبغ داغو – تحترق بشدة ولكن بسرعة، حتى تصبح رمادًا.

“مباشرة إلى الطبق الرئيسي إذن، أليس كذلك أيها الأعرج؟ حسنًا، اقترح ما تشاء”.

سألت الراقص لماذا بث أبناء أريس مشهد وفاة زوجتي في المناجم. لماذا لم يُظهروا للحمر الدونيين ثروة السطح بدلاً من ذلك؟ كان ذلك ليزرع الغضب. أوضح الراقص قائلاً: “لأن الثورة الآن ستُسحق في أيام”. “يجب أن نسلك طريقًا مختلفًا. لا يمكن تدمير إمبراطورية من الخارج حتى يتم تدميرها من الداخل. تذكر ذلك. نحن محطمو الإمبراطورية، ولسنا إرهابيين”.

بيوت الدعارة المبطنة بشريط وردي تجعلني أحمر خجلاً، وكذلك النساء والرجال في النوافذ. كل منهم لديه بطاقة سعر وامضة تتدلى بشكل مرح من خيط؛ إنه رقم متحرك يناسب الطلب. تناديني فتاة شهوانية بينما يشرح الراقص فكرة المال. في ليكوس، كنا نتاجر فقط بالسلع والشراب واللفائف والخدمات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما أخبرني الراقص بما يجب أن أفعله، ضحكت. لا أعرف إن كنت أستطيع فعل ذلك. أنا مجرد نكرة. آلاف المدن تمتد على سطح المريخ. وحوش معدنية تبحر بين الكواكب في أساطيل تحمل أسلحة يمكنها أن تكسر قشرة أي قمر. على لونا البعيدة، ترتفع المباني الى علو سبعة أميال؛ هناك تحكم القنصل السيادية، أوكتافيا أو لون، مع قادة الأساطيل و الأسراب. سيد الرماد، الذي حوّل عالم ريا إلى رماد، هو خادمها. إنها تسيطر على اثني عشر فارسًا أولمبيًا، وجحافل من الذهبيين ذوي الندوب، والأوبسديان الذين لا حصر لهم كالنجوم.

ولكن لو علمت العشائر بالرفاهية الموجودة على السطح، لو علموا كم سُرق منهم، لشعروا بالكراهية التي أشعر بها، لتوحدوا. عشيرتي من سلالة سريعة الغضب. كيف ستبدو ثورتهم؟ ربما مثل لفافة تبغ داغو – تحترق بشدة ولكن بسرعة، حتى تصبح رمادًا.

وهؤلاء الأوبسديان هم فقط من النخبة. يجوب الجنود الرماديون المدن لضمان النظام، وضمان الطاعة للتسلسل الهرمي. البيض يحكمون بعدلهم وينشرون فلسفتهم. الورديون يمتعون ويخدمون في منازل الألوان العليا. الفضيون يحسبون ويتلاعبون بالعملة والخدمات اللوجستية. يدرس الصفر الأدوية والعلوم. يطور الخضر التكنولوجيا. يبحر الزرق بين النجوم. يدير النحاسيون البيروقراطية. لكل لون غاية. و كل لون يدعم الذهبيين.

تقول ببرود: “لقد ماتوا”. “أو طلبوا الموت”.

يعرض لي مكعب العرض المجسم ألوانًا لم أكن أعلم بوجودها. يُظهر لي الموضة. سخيفة كانت أم مغرية. هناك تعديلات بيولوجية وزراعات لحمية – نساء بجلد ناعم ومصقول، وصدور مستديرة، وشعر لامع لدرجة أنهن يبدون كنوع مختلف عن إيو وجميع النساء اللواتي عرفتهن على الإطلاق. الرجال عضليون وطوال بشكل غريب. تنتفخ أذرعهم وصدورهم بقوة مصطنعة، ويتباهون بعضلاتهم مثل الفتيات اللواتي يتباهين بألعابهن الجديدة.

يتنهد دون أن يرفع نظره عن مكعبه: “آه، أيها الراقص”. “استطعت تمييزك من خلال سماع صوت جرك لقدميك”. يضيق عينيه على المكعب في يديه. “وهارموني. استطعت شم رائحتك من الباب يا عزيزتي. قنبلة فظيعة، بالمناسبة. في المرة القادمة التي تحتاجين فيها إلى عمل غاية في الاتقان، ابحثي عن ميكي، حسنًا؟”.

أنا غطّاس جحيم من عشيرة “لامدا” في “ليكوس”، ولكن ما قيمة ذلك مقارنة بكل هذا؟

تتنهد هارموني: “أحضرناك من أجل هذا”. “ومن أجله فقط. لقد كان أعظم هدف لأريس منذ نشأة الأبناء”.

يقول الراقص من عند الباب: “هارموني قد وصلت. حان وقت الذهاب”.

عندما تتفرق حاشيته، يفتح الصندوق ويفرغ محتوياته على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أقول له بينما نستقل مصعد الجاذبية متجهين إلى الأسفل مع هارموني: “أريد أن أقاتل”. لقد عالجوا شاراتي بحيث تكون أكثر إشراقًا لتتناسب مع الحمر العلويين. أرتدي الزي الفضفاض لأحمر علوي وأحمل حزمة من معدات تنظيف الشوارع. هناك صبغة في شعري وعدسات لاصقة في عيني، كل ذلك لأبدو بتدرج أحمر أكثر إشراقًا. و أقل قذارة. “لا أريد هذه المهمة. والأسوأ من ذلك، لا أستطيع فعلها. من يستطيع؟”.

……

يقول الراقص: “قلت إنك ستفعل أي شيء يجب القيام به”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا نحن” يقول الراقص وهو يشير إليّ  للتوجه نحو مدخل مظلم حيث يتلألأ تنين طائر إلكتروني على سطح الحجر.

“ولكن هذا…” المهمة التي أعطاني إياها هي ضرب من الجنون، لكن هذا ليس سبب خوفي. أكبر مخاوفي هو أن أصبح شيئًا لن تتعرف عليه إيو. سأصبح شيطانًا من حكاياتنا عن ليلة أكتوبر. “أعطني حراقا أو قنبلة. دع شخصًا آخر يفعل هذا”.

يشرح الراقص عندما نكون لوحدنا: “يجب أن يتقاضى الحمر هنا أجورًا”. “ليس كثيرًا. لكنهم يُعطون مالًا وكمية كافية من الملذات ليصبحوا متعلقين بها. وما لديهم من مال، ينفقونه على سلع يُوهِمونهم أنهم بحاجة إليها”.

تتنهد هارموني: “أحضرناك من أجل هذا”. “ومن أجله فقط. لقد كان أعظم هدف لأريس منذ نشأة الأبناء”.

“يا للراحة”. يضع الراقص يده على الحراق الذي تحت سترته. “بما أنك لا تعرف ميكي، فلن تضطر إلى أن تشرح له لماذا لم يتمكن صديقي… السخي من الوصول إليه”.

“كم عدد الآخرين الذين أخرجتموهم؟ كم عدد الآخرين الذين حاولوا ما تطلبونه مني؟”.

يحرك سترته حتى يتمكنوا من رؤية رمز محفور على عقب مسدسه. خوذة أريس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنظر هارموني إلى الراقص. لا يقول شيئًا، فتجيب هي بنفاد صبر نيابة عنه.

“مباشرة إلى الطبق الرئيسي إذن، أليس كذلك أيها الأعرج؟ حسنًا، اقترح ما تشاء”.

“سبعة وتسعون فشلوا في النحت… هذا ما نعرفه”.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

ألعن: “اللعنة”. “وماذا حدث لهم؟”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يقول الراقص للرجل: “ميكي يتوقع وصولنا”.

تقول ببرود: “لقد ماتوا”. “أو طلبوا الموت”.

ابتسامة ميكي طويلة وملتوية. لا يرفع نظره. يكرر الراقص كلامه.

أحاول أن أضحك: “ربما كان على نارول أن يدعني أشنق”.

يكافح الراقص لمواكبة الخطى، فأبطئ وأنا أتحدث. تصدر هارموني صوتًا منزعجًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“دارو. تعال إلى هنا. تعال”. يمسك كتفي ويجذبني إليه. “ربما فشل الآخرون. لكنك ستكون مختلفًا يا دارو. أشعر بذلك في عظامي”.

……

ترتجف ساقاي عندما أنظر لأول مرة إلى سماء الليل والمباني الممتدة حولي. أشعر بالدوار. أشعر وكأنني أسقط، وكأن العالم قد خرج عن محوره. كل شيء مفتوح للغاية، لدرجة أنه يبدو وكأن المدينة ستنهار نحو السماء. أنظر إلى قدمي، أنظر إلى الشارع، وأحاول أن أتخيل أنني أسلك طرق الأنفاق من المجمعات إلى الساحة العامة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنصحني هارموني: “ستحتاج إلى نسيان حيائك”. ” سيفضحك ذلك أكثر من لونك”.

شوارع يوركتون، المدينة، مكان غريب في الليل. كرات ضوئية متوهجة تصطف على الأرصفة والشوارع. تعرض مقاطع الفيديو من مكعبات العرض المجسمة كتيارات سائلة على طول أجزاء من الشارع في هذا القطاع عالي التقنية من المدينة، لذلك يمشي معظم الناس على الممرات المتحركة أو يركبون وسائل النقل العام ورؤوسهم منحنية مثل مقابض العصي. أضواء مبهرجة تجعل الليل مشرقًا تقريبًا مثل النهار. أرى المزيد من الألوان.

أقول: “إنه أمر مقرف”.

هذا القسم من المدينة نظيف. فرق من عمال الصرف الصحي الحمر تجوب الشوارع. تمتد الطرق والممرات في نظام مثالي. هناك شريط أحمر باهت حيث يجب أن نمشي، شريط ضيق في شارع واسع. مسارنا لا يتحرك مثل الآخرين. تمشي امرأة نحاسية على طول مسارها الأوسع؛ تُعرض برامجها المفضلة أينما مشت، ما لم تمش بجانب ذهبي، وفي هذه الحالة تصمت جميع مكعبات العرض المجسمة. لكن معظم الذهبيين لا يمشون؛ يُسمح لهم باستخدام أحذية الجاذبية والعربات، كما هو الحال مع أي من النحاسيين والأوبسديان والرماديين والفضيين الذين لديهم الترخيص المناسب، على الرغم من أن الأحذية المرخصة هي أشياء رديئة بشكل فظيع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرتد مبتعدا عن الطاولة ضاربا غطاء العلبة بعنف. “يا لكم من أوغاد ملاعين. ما هذا؟”.

يظهر إعلان عن كريم للبثور على الأرض أمامي. امرأة ذات أبعاد نحيلة بشكل غريب تنسل من رداء من الدانتيل الأحمر. عارية بشكل مناسب، ثم تضع الكريم على مكان في جسدها لم تصب فيه أي امرأة من قبل ببثرة. أحمر خجلاً وأشيح بوجهي باشمئزاز لأنني لم أر سوى امرأة واحدة عارية.

ولكن لو علمت العشائر بالرفاهية الموجودة على السطح، لو علموا كم سُرق منهم، لشعروا بالكراهية التي أشعر بها، لتوحدوا. عشيرتي من سلالة سريعة الغضب. كيف ستبدو ثورتهم؟ ربما مثل لفافة تبغ داغو – تحترق بشدة ولكن بسرعة، حتى تصبح رمادًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تنصحني هارموني: “ستحتاج إلى نسيان حيائك”. ” سيفضحك ذلك أكثر من لونك”.

يتنهد دون أن يرفع نظره عن مكعبه: “آه، أيها الراقص”. “استطعت تمييزك من خلال سماع صوت جرك لقدميك”. يضيق عينيه على المكعب في يديه. “وهارموني. استطعت شم رائحتك من الباب يا عزيزتي. قنبلة فظيعة، بالمناسبة. في المرة القادمة التي تحتاجين فيها إلى عمل غاية في الاتقان، ابحثي عن ميكي، حسنًا؟”.

أقول: “إنه أمر مقرف”.

“سبعة وتسعون فشلوا في النحت… هذا ما نعرفه”.

تهمس هارموني بازدراء: “إنه إعلان يا عزيزي”. تتبادل ضحكة مع الراقص.

“به”. يشير الراقص إليّ.

يحلق ذهبي مسن فوق رؤوسنا، أكبر سنًا من أي إنسان رأيته على الإطلاق. نخفض رؤوسنا وهو يمر.

“انت فظة جدًا يا عزيزتي. يجب اعتبار المحادثة شكلاً من أشكال الفن، أو مثل عشاء فخم. كل طبق في وقته”.

يشرح الراقص عندما نكون لوحدنا: “يجب أن يتقاضى الحمر هنا أجورًا”. “ليس كثيرًا. لكنهم يُعطون مالًا وكمية كافية من الملذات ليصبحوا متعلقين بها. وما لديهم من مال، ينفقونه على سلع يُوهِمونهم أنهم بحاجة إليها”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما أخبرني الراقص بما يجب أن أفعله، ضحكت. لا أعرف إن كنت أستطيع فعل ذلك. أنا مجرد نكرة. آلاف المدن تمتد على سطح المريخ. وحوش معدنية تبحر بين الكواكب في أساطيل تحمل أسلحة يمكنها أن تكسر قشرة أي قمر. على لونا البعيدة، ترتفع المباني الى علو سبعة أميال؛ هناك تحكم القنصل السيادية، أوكتافيا أو لون، مع قادة الأساطيل و الأسراب. سيد الرماد، الذي حوّل عالم ريا إلى رماد، هو خادمها. إنها تسيطر على اثني عشر فارسًا أولمبيًا، وجحافل من الذهبيين ذوي الندوب، والأوبسديان الذين لا حصر لهم كالنجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تهمس هارموني: “نفس الشيء مع جميع الطائرات بدون طيار”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دارو. تعال إلى هنا. تعال”. يمسك كتفي ويجذبني إليه. “ربما فشل الآخرون. لكنك ستكون مختلفًا يا دارو. أشعر بذلك في عظامي”.

أقول: “إذن هم ليسوا عبيدًا”.

تقول ببرود: “لقد ماتوا”. “أو طلبوا الموت”.

تقول هارموني: “أوه، إنهم عبيد”. “مستعبدون برضاعتهم من أثداء هؤلاء الأوغاد”.

يعتقد أنني أتحداه. في الواقع، أنا فقط فضولي بشأن الياقوت، ولكن عندما يهددني أبتسم له وأغمزه كما أفعل في المناجم.

يكافح الراقص لمواكبة الخطى، فأبطئ وأنا أتحدث. تصدر هارموني صوتًا منزعجًا.

ببطء، يرفع ميكي نظره ويقطع التوتر بابتسامة ملتوية. “ما الأمر يا صديقي؟”.

“الذهبيون ينظمون كل شيء لجعل حياتهم أسهل. لديهم برامج تُنتج للترفيه وتهدئة الجماهير. يعطون أموالًا ومساعدات لجعل الأجيال معتمدة على اليوم السابع من كل شهر أرضي جديد. يخلقون سلعًا لمنحنا مظهرًا من الحرية. إذا كان العنف رياضة الذهبيين، فإن التلاعب هو فنهم”.

يحلق ذهبي مسن فوق رؤوسنا، أكبر سنًا من أي إنسان رأيته على الإطلاق. نخفض رؤوسنا وهو يمر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ندخل منطقة الألوان المنخفضة حيث لا توجد ممرات مخصصة للمشي. واجهات المتاجر مزينة بشرائط خضراء إلكترونية. بعض المتاجر تبيع شهرًا من الواقع الافتراضي مقدرا بالساعات مقابل أجر أسبوع. رجلان صغيران بعيون خضراء سريعة ورؤوس صلعاء مرصعة بمسامير معدنية وموشومة برموز رقمية متغيرة يقترحان عليّ رحلة إلى مكان يسمى أوسجيلياث. تقدم المتاجر الأخرى خدمات مصرفية أو تعديلات بيولوجية أو منتجات نظافة شخصية بسيطة. يصرخون بأشياء لا أفهمها، يتحدثون بالأرقام والاختصارات. لم أر مثل هذه الضجة من قبل.

“الذهبيون ينظمون كل شيء لجعل حياتهم أسهل. لديهم برامج تُنتج للترفيه وتهدئة الجماهير. يعطون أموالًا ومساعدات لجعل الأجيال معتمدة على اليوم السابع من كل شهر أرضي جديد. يخلقون سلعًا لمنحنا مظهرًا من الحرية. إذا كان العنف رياضة الذهبيين، فإن التلاعب هو فنهم”.

بيوت الدعارة المبطنة بشريط وردي تجعلني أحمر خجلاً، وكذلك النساء والرجال في النوافذ. كل منهم لديه بطاقة سعر وامضة تتدلى بشكل مرح من خيط؛ إنه رقم متحرك يناسب الطلب. تناديني فتاة شهوانية بينما يشرح الراقص فكرة المال. في ليكوس، كنا نتاجر فقط بالسلع والشراب واللفائف والخدمات.

من الغريب أن أكون في حشد حيث لا أحد يعرف وجهك أو يهتم بغرضك. في ليكوس، كنت سأصطدم برجال نشأت معهم، وأصادف فتيات طاردتهن وصارعتهن وأنا طفل. هنا، تصطدم بي ألوان أخرى ولا تقدم حتى اعتذارًا بسيطا. انها مدينة، وأنا لا أحبها. أشعر بالوحدة.

بعض كتل المدينة مخصصة لاستخدام الألوان العليا. يعتمد الوصول إلى هذه المناطق على شارات التفويض. لا أستطيع ببساطة المشي أو الركوب إلى منطقة ذهبية أو نحاسية. لكن يمكن للنحاسي دائمًا أن يتسكع في منطقة حمراء، يتردد على حانة أو بيت دعارة. لا يحدث العكس أبدًا، حتى في الفوضى العارمة التي هي البازار – مكان صاخب من التجارة والضوضاء والهواء المثقل بروائح الأجساد والطعام وعوادم السيارات.

“انت فظة جدًا يا عزيزتي. يجب اعتبار المحادثة شكلاً من أشكال الفن، أو مثل عشاء فخم. كل طبق في وقته”.

نمشي عميقًا في البازار. أشعر بأمان أكبر في الأزقة الخلفية هنا أكثر مما شعرت به في الشوارع المفتوحة للقطاعات عالية التقنية. لا أحب المساحات الشاسعة بعد، ورؤية النجوم أعلاه أخافتني. البازار أكثر قتامة، على الرغم من أن الأضواء لا تزال تضيء والناس لا يزالون يتزاحمون. يبدو أن المباني تتقارب. مئة شرفة تشكل أضلاعًا في أعالي الزقاق. تتقاطع الممرات أعلاه، وحولنا، تومض الأضواء من الأجهزة. إن الجو أكثر رطوبة هنا، وأكثر قذارة. وأرى عددًا أقل من علب الصفيح تقوم بدوريات. يقول الراقص أن هناك أماكن في البازار لا يجب أن يذهب إليها حتى الأوبسديان. يقول: “في أكثر أماكن البشر كثافة، تنهار الإنسانية بسهولة أكبر”.

“إذن إلى العمل”.

من الغريب أن أكون في حشد حيث لا أحد يعرف وجهك أو يهتم بغرضك. في ليكوس، كنت سأصطدم برجال نشأت معهم، وأصادف فتيات طاردتهن وصارعتهن وأنا طفل. هنا، تصطدم بي ألوان أخرى ولا تقدم حتى اعتذارًا بسيطا. انها مدينة، وأنا لا أحبها. أشعر بالوحدة.

من الغريب أن أكون في حشد حيث لا أحد يعرف وجهك أو يهتم بغرضك. في ليكوس، كنت سأصطدم برجال نشأت معهم، وأصادف فتيات طاردتهن وصارعتهن وأنا طفل. هنا، تصطدم بي ألوان أخرى ولا تقدم حتى اعتذارًا بسيطا. انها مدينة، وأنا لا أحبها. أشعر بالوحدة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا نحن” يقول الراقص وهو يشير إليّ  للتوجه نحو مدخل مظلم حيث يتلألأ تنين طائر إلكتروني على سطح الحجر.

ببطء، يرفع ميكي نظره ويقطع التوتر بابتسامة ملتوية. “ما الأمر يا صديقي؟”.

يوقفنا رجل بني ضخم بأنف معدل. ننتظر حتى يشمشم ذو الأنف المعدني ويصفر. إنه أكبر من الراقص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تهمس هارموني: “نفس الشيء مع جميع الطائرات بدون طيار”.

يتمتم في وجهي وهو يشم شعري: “صبغة في شعره”. “انه أحمر صدئ”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنصحني هارموني: “ستحتاج إلى نسيان حيائك”. ” سيفضحك ذلك أكثر من لونك”.

يطل حراق من حزامه. لديه شفرة خلف معصمه – أستطيع أن أقول ذلك من الطريقة التي تتحرك بها يده.

تقول هارموني: “أوه، إنهم عبيد”. “مستعبدون برضاعتهم من أثداء هؤلاء الأوغاد”.

ينضم إليه سفاح آخر على العتبة. لديه عدسات معالجة إلكترونيًا على مقلتيه، ياقوت أحمر صغير يومض عندما يقع عليه الضوء بزاوية مناسبة. أحدق في المجوهرات والعيون البنية.

ينضم إليه سفاح آخر على العتبة. لديه عدسات معالجة إلكترونيًا على مقلتيه، ياقوت أحمر صغير يومض عندما يقع عليه الضوء بزاوية مناسبة. أحدق في المجوهرات والعيون البنية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يبصق السفاح: “ما خطبه؟ هل يريد جولة؟”. “استمر في التحديق بي، وسآخذ كبدك لأبيعه في السوق”.

“أنت تعرف ما هي”.

يعتقد أنني أتحداه. في الواقع، أنا فقط فضولي بشأن الياقوت، ولكن عندما يهددني أبتسم له وأغمزه كما أفعل في المناجم.

يبتلع “ذو الأنف المعدني المُعدّل” ريقه، يومئ. “أنتم بخير”.

تظهر سكين في يده. القواعد مختلفة هنا.

يظهر إعلان عن كريم للبثور على الأرض أمامي. امرأة ذات أبعاد نحيلة بشكل غريب تنسل من رداء من الدانتيل الأحمر. عارية بشكل مناسب، ثم تضع الكريم على مكان في جسدها لم تصب فيه أي امرأة من قبل ببثرة. أحمر خجلاً وأشيح بوجهي باشمئزاز لأنني لم أر سوى امرأة واحدة عارية.

“يا فتى، استمر في اللعب. أتحداك. استمر في اللعب”.

نشأت مع فتاة سريعة الابتسام تبلغ من العمر خمسة عشر عامًا، كانت تحب زوجها الشاب كثيرًا لدرجة أنه عندما أصيب بحرق في المناجم وتقيح جرحه، باعت جسدها لأحد أفراد عشيرة “غاما” مقابل مضادات حيوية. كانت أقوى من زوجها. وعندما شفي واكتشف ما فعلته من أجله، قتل ذلك الرجل الذي ينتمي لعشيرة “غاما” بنصل منجلي مهرب من المناجم. من السهل تخمين ما حدث بعد ذلك. كان اسمها لانا وكانت ابنة العم نارول. لم تعد على قيد الحياة الآن.

222222222

يقول الراقص للرجل: “ميكي يتوقع وصولنا”.

“آه، إذا كان الأمر يتطلب أن تكون أحمر لتحصل على روح، فسأفوت هذا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أشاهد صديق ” ذو الأنف المعدني المُعدّل” وهو يحاول أن يحدق بي كأنني طفل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتوتر السفاحون خلفنا وتستمر الموسيقى في النبض. قلبي ثابت لا يتزعزع وأنا أراقب الحراقة على فخذ أقرب سفاح.

يبتسم ” ذو الأنف المعدني المُعدّل” ويحدق في ساق الراقص وذراعه. “لا أعرف ميكي أيها الأعرج”. ينظر إلى صديقه. “هل تعرف ميكي؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يرتد مبتعدا عن الطاولة ضاربا غطاء العلبة بعنف. “يا لكم من أوغاد ملاعين. ما هذا؟”.

“لا. ليس لدينا من اسمه ميكي هنا”.

يصرخ ميكي على حاشيته: “اخرجوا!”. “اخرجوا أيها الأوغاد المتملقون الأشرار! أنا أتحدث إليكم… أيها المسوخ! اخرجوا!”.

“يا للراحة”. يضع الراقص يده على الحراق الذي تحت سترته. “بما أنك لا تعرف ميكي، فلن تضطر إلى أن تشرح له لماذا لم يتمكن صديقي… السخي من الوصول إليه”.

الفصل العاشر : النحات

يحرك سترته حتى يتمكنوا من رؤية رمز محفور على عقب مسدسه. خوذة أريس.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يقول الراقص للرجل: “ميكي يتوقع وصولنا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما يرى الرمز، يبتلع “ذو الأنف المعدني المُعدّل” ريقه ويقول: “اللعنة”، ثم يتدافعان على بعضهما البعض لفتح الباب.

“كم عدد الآخرين الذين أخرجتموهم؟ كم عدد الآخرين الذين حاولوا ما تطلبونه مني؟”.

“ي-ي-يجب علينا أن نأخذ أسلحتكم”. يتحرك ثلاثة آخرون نحونا، وحراقاتهم نصف مرفوعة.

تفتح هارموني سترتها وتُظهر لهم قنبلة مربوطة ببطنها. تمرر جهاز تفجير وامض على أصابعها الحمراء الرشيقة.

تفتح هارموني سترتها وتُظهر لهم قنبلة مربوطة ببطنها. تمرر جهاز تفجير وامض على أصابعها الحمراء الرشيقة.

أفكر بها وأنا أشاهد مكعب العرض المجسم في ما أطلقت عليه هارموني اسم “البنتهاوس” وهي شقة فاخرة واقعة في أعلى نقطة على ناطحات السحاب بينما يقوم الراقص بالتحضيرات. أقلب بين القنوات العديدة بلمسة من إصبعي. حتى رجل عشيرة “غاما” ذاك كان لديه عائلة. لقد حفر مثلي. وُلد مثلي، ومر بالمغاسل مثلي، ولم ير الشمس قط. لقد أعطاه المجتمع علبة دواء صغيرة، وانظر إلى ما قد حصل. كم هم أذكياء. كم من الكراهية يخلقون بين أناس يفترض بأن يكونوا أقارب.

“لا. نحن بخير”.

يحلق ذهبي مسن فوق رؤوسنا، أكبر سنًا من أي إنسان رأيته على الإطلاق. نخفض رؤوسنا وهو يمر.

يبتلع “ذو الأنف المعدني المُعدّل” ريقه، يومئ. “أنتم بخير”.

الفصل العاشر : النحات

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

المبنى مظلم من الداخل. إنه ظلام كثيف مشبع بالدخان والأضواء النابضة – يشبه إلى حد كبير منجمي. تنبض الموسيقى. تقف أسطوانات زجاجية كأعمدة بين الكراسي والطاولات حيث يشرب الرجال ويدخنون. داخل الزجاج، ترقص النساء. تتمايل بعضهن في الماء، وتتحرك أصابع أقدامهن الغريبة وأفخاذهن الأنيقة مع الموسيقى. تتلوى أخريات على اللحن المثير في أجواء من الدخان الذهبي أو الطلاء الفضي.

يظهر إعلان عن كريم للبثور على الأرض أمامي. امرأة ذات أبعاد نحيلة بشكل غريب تنسل من رداء من الدانتيل الأحمر. عارية بشكل مناسب، ثم تضع الكريم على مكان في جسدها لم تصب فيه أي امرأة من قبل ببثرة. أحمر خجلاً وأشيح بوجهي باشمئزاز لأنني لم أر سوى امرأة واحدة عارية.

يرشدنا المزيد من السفاحين إلى طاولة خلفية تبدو وكأنها مصنوعة من ماء متعدد الألوان. يستلقي هناك رجل نحيف مع عدة مخلوقات من أغرب الأنواع. اعتقدت أنها وحوش في البداية، ولكن كلما نظرت عن كثب، زاد ارتباكي. إنهم بشر. لكنهم صُنعوا بشكل مختلف. نُحتوا بشكل مختلف. تجلس فتاة صغيرة جميلة، لا تزيد عن عمر إيو، تنظر إليّ بعيون زمردية. تنبت أجنحة نسر أبيض من لحم ظهرها. إنها أشبه بشيء انتزع من حلم محموم، إلا أنه كان يجب تركها هناك. يتسكع آخرون مثلها في الدخان والأضواء الغريبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يبصق السفاح: “ما خطبه؟ هل يريد جولة؟”. “استمر في التحديق بي، وسآخذ كبدك لأبيعه في السوق”.

ميكي النحات هو رجل نحيل كالمشرط بابتسامة ملتوية وشعر أسود يتدلى مثل بركة من الزيت على جانب واحد من رأسه. وشم لقناع أرجواني محاط بالدخان يلتف حول يده اليسرى. إنه شارة البنفسجيين – المبدعون – لذلك فهو يتغير دائمًا. رموز بنفسجية أخرى تلطخ معصميه. يلعب بمكعب ألغاز إلكتروني صغير له وجوه متغيرة. أصابعه سريعة، أرفع وأطول مما ينبغي، وهناك اثنا عشر منها. مثير للاهتمام. لم أر فنانًا من قبل، ولا حتى على مكعب العرض المجسم. إنهم نادرون مثل البيض.

تتنهد هارموني: “أحضرناك من أجل هذا”. “ومن أجله فقط. لقد كان أعظم هدف لأريس منذ نشأة الأبناء”.

يتنهد دون أن يرفع نظره عن مكعبه: “آه، أيها الراقص”. “استطعت تمييزك من خلال سماع صوت جرك لقدميك”. يضيق عينيه على المكعب في يديه. “وهارموني. استطعت شم رائحتك من الباب يا عزيزتي. قنبلة فظيعة، بالمناسبة. في المرة القادمة التي تحتاجين فيها إلى عمل غاية في الاتقان، ابحثي عن ميكي، حسنًا؟”.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) يقول الراقص للرجل: “ميكي يتوقع وصولنا”.

“ميك،” يقول الراقص ويجلس على الطاولة وسط هذه الكائنات الخيالية. أستطيع أن أقول أن هارموني تشعر بالدوار قليلاً بسبب الدخان. اعتدت على تنفس أشياء أسوأ.

تقول ببرود: “لقد ماتوا”. “أو طلبوا الموت”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يهمس ميكي: “الآن هارموني يا حبيبتي”. “هل تخليت عن هذا الأعرج بعد؟ هل أتيت للانضمام إلى عائلتي، ربما؟ نعم؟ ستحصلين على زوج من الأجنحة؟ مخالب على يديك؟ ذيل؟ قرون – ستبدين شرسة بالقرون. خاصة وأنتي ملفوفة في ملاءات سريري الحريرية”.

ببطء، يرفع ميكي نظره ويقطع التوتر بابتسامة ملتوية. “ما الأمر يا صديقي؟”.

تسخر هارموني: “انحت لنفسك روحًا وقد تحصل على فرصة”.

يكافح الراقص لمواكبة الخطى، فأبطئ وأنا أتحدث. تصدر هارموني صوتًا منزعجًا.

“آه، إذا كان الأمر يتطلب أن تكون أحمر لتحصل على روح، فسأفوت هذا”.

“ي-ي-يجب علينا أن نأخذ أسلحتكم”. يتحرك ثلاثة آخرون نحونا، وحراقاتهم نصف مرفوعة.

“إذن إلى العمل”.

يفتح ميكي الصندوق ويشهق رعبًا.

“انت فظة جدًا يا عزيزتي. يجب اعتبار المحادثة شكلاً من أشكال الفن، أو مثل عشاء فخم. كل طبق في وقته”.

وهؤلاء الأوبسديان هم فقط من النخبة. يجوب الجنود الرماديون المدن لضمان النظام، وضمان الطاعة للتسلسل الهرمي. البيض يحكمون بعدلهم وينشرون فلسفتهم. الورديون يمتعون ويخدمون في منازل الألوان العليا. الفضيون يحسبون ويتلاعبون بالعملة والخدمات اللوجستية. يدرس الصفر الأدوية والعلوم. يطور الخضر التكنولوجيا. يبحر الزرق بين النجوم. يدير النحاسيون البيروقراطية. لكل لون غاية. و كل لون يدعم الذهبيين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تطير أصابعه فوق المكعب. يطابقها بناءً على ترددها الإلكتروني، لكنه بطيء جدًا في مطابقتها قبل أن تتغير. لا يزال لم يرفع بصره.

ترتجف ساقاي عندما أنظر لأول مرة إلى سماء الليل والمباني الممتدة حولي. أشعر بالدوار. أشعر وكأنني أسقط، وكأن العالم قد خرج عن محوره. كل شيء مفتوح للغاية، لدرجة أنه يبدو وكأن المدينة ستنهار نحو السماء. أنظر إلى قدمي، أنظر إلى الشارع، وأحاول أن أتخيل أنني أسلك طرق الأنفاق من المجمعات إلى الساحة العامة.

يقول الراقص بنفاد صبر: “لدينا عرض لك يا ميكي”. يلقي نظرة على المكعب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المبنى مظلم من الداخل. إنه ظلام كثيف مشبع بالدخان والأضواء النابضة – يشبه إلى حد كبير منجمي. تنبض الموسيقى. تقف أسطوانات زجاجية كأعمدة بين الكراسي والطاولات حيث يشرب الرجال ويدخنون. داخل الزجاج، ترقص النساء. تتمايل بعضهن في الماء، وتتحرك أصابع أقدامهن الغريبة وأفخاذهن الأنيقة مع الموسيقى. تتلوى أخريات على اللحن المثير في أجواء من الدخان الذهبي أو الطلاء الفضي.

ابتسامة ميكي طويلة وملتوية. لا يرفع نظره. يكرر الراقص كلامه.

“لا. نحن بخير”.

“مباشرة إلى الطبق الرئيسي إذن، أليس كذلك أيها الأعرج؟ حسنًا، اقترح ما تشاء”.

“يا للراحة”. يضع الراقص يده على الحراق الذي تحت سترته. “بما أنك لا تعرف ميكي، فلن تضطر إلى أن تشرح له لماذا لم يتمكن صديقي… السخي من الوصول إليه”.

يصفع الراقص المكعب من يدي ميكي. يعم الصمت الطاولة.

يوقفنا رجل بني ضخم بأنف معدل. ننتظر حتى يشمشم ذو الأنف المعدني ويصفر. إنه أكبر من الراقص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يتوتر السفاحون خلفنا وتستمر الموسيقى في النبض. قلبي ثابت لا يتزعزع وأنا أراقب الحراقة على فخذ أقرب سفاح.

“مباشرة إلى الطبق الرئيسي إذن، أليس كذلك أيها الأعرج؟ حسنًا، اقترح ما تشاء”.

ببطء، يرفع ميكي نظره ويقطع التوتر بابتسامة ملتوية. “ما الأمر يا صديقي؟”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أشاهد صديق ” ذو الأنف المعدني المُعدّل” وهو يحاول أن يحدق بي كأنني طفل.

يومئ الراقص إلى هارموني فتمرر علبة صغيرة إلى ميكي.

“به”. يشير الراقص إليّ.

“هدية؟ لم يكن عليك ذلك”. يفحص ميكي العلبة. “بضاعة رخيصة. يا له من لون عديم الذوق، الأحمر”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنظر هارموني إلى الراقص. لا يقول شيئًا، فتجيب هي بنفاد صبر نيابة عنه.

يفتح ميكي الصندوق ويشهق رعبًا.

أحاول أن أضحك: “ربما كان على نارول أن يدعني أشنق”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

يرتد مبتعدا عن الطاولة ضاربا غطاء العلبة بعنف. “يا لكم من أوغاد ملاعين. ما هذا؟”.

“هدية؟ لم يكن عليك ذلك”. يفحص ميكي العلبة. “بضاعة رخيصة. يا له من لون عديم الذوق، الأحمر”.

“أنت تعرف ما هي”.

من الغريب أن أكون في حشد حيث لا أحد يعرف وجهك أو يهتم بغرضك. في ليكوس، كنت سأصطدم برجال نشأت معهم، وأصادف فتيات طاردتهن وصارعتهن وأنا طفل. هنا، تصطدم بي ألوان أخرى ولا تقدم حتى اعتذارًا بسيطا. انها مدينة، وأنا لا أحبها. أشعر بالوحدة.

ينحني ميكي إلى الأمام ويصبح صوته مجرد همسة خافتة.

يبتلع “ذو الأنف المعدني المُعدّل” ريقه، يومئ. “أنتم بخير”.

“أحضرتهم إلى هنا؟ كيف حصلت عليهم؟ هل أنتم مجانين؟”.

ميكي النحات هو رجل نحيل كالمشرط بابتسامة ملتوية وشعر أسود يتدلى مثل بركة من الزيت على جانب واحد من رأسه. وشم لقناع أرجواني محاط بالدخان يلتف حول يده اليسرى. إنه شارة البنفسجيين – المبدعون – لذلك فهو يتغير دائمًا. رموز بنفسجية أخرى تلطخ معصميه. يلعب بمكعب ألغاز إلكتروني صغير له وجوه متغيرة. أصابعه سريعة، أرفع وأطول مما ينبغي، وهناك اثنا عشر منها. مثير للاهتمام. لم أر فنانًا من قبل، ولا حتى على مكعب العرض المجسم. إنهم نادرون مثل البيض.

يلقي ميكي نظرة على أتباعه الذين يحدقون في الصندوق متسائلين ما الذي أزعج سيدهم إلى هذا الحد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “دارو. تعال إلى هنا. تعال”. يمسك كتفي ويجذبني إليه. “ربما فشل الآخرون. لكنك ستكون مختلفًا يا دارو. أشعر بذلك في عظامي”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“مجانين؟ نحن مجانين لعينون تمامًا”. يبتسم الراقص. “ونحتاج إلى ربطهم. قريبًا”.

تظهر سكين في يده. القواعد مختلفة هنا.

“ربطهم؟” يبدأ ميكي في الضحك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنظر هارموني إلى الراقص. لا يقول شيئًا، فتجيب هي بنفاد صبر نيابة عنه.

“به”. يشير الراقص إليّ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المبنى مظلم من الداخل. إنه ظلام كثيف مشبع بالدخان والأضواء النابضة – يشبه إلى حد كبير منجمي. تنبض الموسيقى. تقف أسطوانات زجاجية كأعمدة بين الكراسي والطاولات حيث يشرب الرجال ويدخنون. داخل الزجاج، ترقص النساء. تتمايل بعضهن في الماء، وتتحرك أصابع أقدامهن الغريبة وأفخاذهن الأنيقة مع الموسيقى. تتلوى أخريات على اللحن المثير في أجواء من الدخان الذهبي أو الطلاء الفضي.

يصرخ ميكي على حاشيته: “اخرجوا!”. “اخرجوا أيها الأوغاد المتملقون الأشرار! أنا أتحدث إليكم… أيها المسوخ! اخرجوا!”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يتوتر السفاحون خلفنا وتستمر الموسيقى في النبض. قلبي ثابت لا يتزعزع وأنا أراقب الحراقة على فخذ أقرب سفاح.

عندما تتفرق حاشيته، يفتح الصندوق ويفرغ محتوياته على الطاولة.

يبتلع “ذو الأنف المعدني المُعدّل” ريقه، يومئ. “أنتم بخير”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

جناحان ذهبيان، شارات ذهبية، تقع على الطاولة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]

يجلس الراقص. “نريدك أن تجعل من هذا الفتى، ذهبياً.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة [Great Reader]

……

يعتقد أنني أتحداه. في الواقع، أنا فقط فضولي بشأن الياقوت، ولكن عندما يهددني أبتسم له وأغمزه كما أفعل في المناجم.

الفصل يحتوي على عدة إسقاطات واقعية من عالمنا.

من الغريب أن أكون في حشد حيث لا أحد يعرف وجهك أو يهتم بغرضك. في ليكوس، كنت سأصطدم برجال نشأت معهم، وأصادف فتيات طاردتهن وصارعتهن وأنا طفل. هنا، تصطدم بي ألوان أخرى ولا تقدم حتى اعتذارًا بسيطا. انها مدينة، وأنا لا أحبها. أشعر بالوحدة.

إن وجدتم أيّ أخطاء لغوية أو إملائية أو نحوية أو صرفية أو غيرها، فلا تترددوا في الإشارة إليها في قسم التعليقات. ملاحظاتكم محل تقدير كبير، وتساعدني على تقديم عمل أدق وأفضل جودة. شكرًا لقراءتكم واهتمامكم!

يقول الراقص: “قلت إنك ستفعل أي شيء يجب القيام به”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ترجمة [Great Reader]

من الغريب أن أكون في حشد حيث لا أحد يعرف وجهك أو يهتم بغرضك. في ليكوس، كنت سأصطدم برجال نشأت معهم، وأصادف فتيات طاردتهن وصارعتهن وأنا طفل. هنا، تصطدم بي ألوان أخرى ولا تقدم حتى اعتذارًا بسيطا. انها مدينة، وأنا لا أحبها. أشعر بالوحدة.

تتنهد هارموني: “أحضرناك من أجل هذا”. “ومن أجله فقط. لقد كان أعظم هدف لأريس منذ نشأة الأبناء”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول 7kem:

    تسلسل هرمي حق الوان

    1. يقول 7kem:

      اوك لسبب من اسباب الظاهر صوره الي ارسلتها

      ما طلعت بالتعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط