الاختبار النهائي (3)
– الاختبار النهائي (3) –
كان من الواضح أن اهتمام العامة بالسحر وفنون المبارزة قد ازداد بعد ظهور فارج وفتح بوابة منيموسين.
لم يتمكن ديون وكليو من اللقاء إلا بعد تناول الغداء. يبدو أنها أنهت واجباتها الاجتماعية بعد حضور مأدبة كبار الضيوف.
جلس الاثنان قريبين لدرجة تكاد فيها ركبتاهما تتلامسان، ومع توهج الأثير الذهبي حولهما، بدا المشهد وكأنهما يجلسان بجانب نار حقيقية.
بيهيموث، الذي كان يتمتم، ترك لكليو ملاحظة تقول ‘كان عرضًا لا بأس به كعرض.’ ثم ذهب لتفقد منطقته في فترة ما بعد الظهر.
دون أن يرفع قدميه عن الأرض، واصل آرثر التقدم بخطوات ثابتة، مستخدمًا تقنيات أساسية لمواجهة إيسييل.
استقر الاثنان في قاعة التدريب الواقعة في نهاية الطابق الثالث من مبنى القاعات، حيث كان جهاز التدفئة معطلًا.
“مهارة السيدة مينتون في المطبخ ليست عادية.”
كان الوصول إلى تلك القاعة عبر درج ملتف بشكل غريب، لذا نادرًا ما يستخدمها الطلاب، وكانت إحدى الزوايا التي اعتاد آرثر أن يأخذ فيها قيلولة أحيانًا.
انطلقت هجمات إيسييل من كل اتجاه، خفيفة وحادة كبتلات كانت قد واجهها في الزنزانة.
أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
تشاتشينغ― كيييييت.
صَبَّ كليو الشاي الدافئ في كوبين معدنيين له ولديون. انتشرت رائحة القرفة، والهيل، والقرنفل، وجوزة الطيب في الهواء البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيسييل، ممسكة بالسيف الطويل بيد واحدة، وجهت طعنة مباشرة نحو وجه آرثر دون تردد.
“شكرًا.”
كان من الواضح أن اهتمام العامة بالسحر وفنون المبارزة قد ازداد بعد ظهور فارج وفتح بوابة منيموسين.
أخرجت ديون يدها المغطاة بقفاز رقيق من داخل المدفأة اليدوية، وتناولت الكوب دون تردد.
أخرجت ديون يدها المغطاة بقفاز رقيق من داخل المدفأة اليدوية، وتناولت الكوب دون تردد.
وعندما أمسكته، بدا حتى الكوب المطلي البسيط كأنه قطعة فاخرة، وهو أمر لافت.
8)「الشتاء」، ألفريد تينيسون.
كانت ملابسها الخضراء الداكنة تبرز بشرتها الشبيهة باللؤلؤ أكثر، ومع رفعها بأناقة لفرو الثعلب ذي اللون الجملي عن كتفيها، علّقت قائلة:
“ما هذا؟ يجب أن نضيف ذلك كشرط خاص في العقد.”
“ممم. رائحة هذا الشاي رائعة حقًا.”
دون أن يظهر أي اضطراب، سحب قدمه اليسرى إلى الخلف، ثم رفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى مهاجمًا إيسييل.
“مهارة السيدة مينتون في المطبخ ليست عادية.”
ضحكت ديون وهي تربت على ذراع كليو، لكن كليو كان جادًا.
“أشعر وكأن جسدي يذوب من الدفء.”
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
رغم ارتدائها للفرو، بدا وجه ديون باردًا بعد بقائها في الخارج طوال اليوم. فتح كليو دائرته وأطلق صيغة [التدفئة].
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
وكان ذلك أيضًا لأنه بدأ يشعر ببرودة في أطراف قدميه التي لا يغطيها المعطف.
حتى بعد بلوغه سن البلوغ، ظل صوته نقيًا، ببرودة تشبه صباحًا مكسوًا بالصقيع، وعندما ينطق بجمل كهذه، تبدو كأنها أغنية.
واليوم، بما أن مستشعري الأثير كانوا في كل مكان داخل المدرسة، فإن استخدام سحر بسيط كهذا لن يلفت الانتباه.
“نهائي السنة الأولى لقسم المبارزة. آرثر ريونيان، إيسييل كيسيون. يرجى دخول ساحة الاختبار.”
تمتم كليو بتعويذته بخفة.
“شكرًا.”
لم يكن بحاجة إلا إلى تدفئة تكفيهما، لذا كان صوته منخفضًا، كأنه يقرأ قصيدة لطيفة لشخص قريب.
وبعد أن خمدت شرارة الثورة داخل ألبيون، فإن أولئك الذين توجهوا نحو التغيير من داخل النظام سيحتاجون إلى محور يجتمعون حوله.
“8) [تزداد الشعلة إشراقًا،
قالت ديون بابتسامة ناعمة، بكلام لا يُعرف إن كان مدحًا أم سخرية.
ويقترب ربيعي أكثر فأكثر.]”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المدهش أن ناشطًا سابقًا يأتي لمشاهدة امتحان يقيمه أمراء وأبناء نبلاء.”
حتى بعد بلوغه سن البلوغ، ظل صوته نقيًا، ببرودة تشبه صباحًا مكسوًا بالصقيع، وعندما ينطق بجمل كهذه، تبدو كأنها أغنية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تشرح الأشخاص الذين تراهم عبر العدسات واحدًا تلو الآخر.
عند التواجد مع كليو، يشعر المرء أن السحر ليس مجرد وسيلة مفيدة، بل شيء جميل للغاية.
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
لكن هذا النوع من الحس الرومانسي كان غريبًا على ديون، التي تميل إلى الواقعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تشرح الأشخاص الذين تراهم عبر العدسات واحدًا تلو الآخر.
‘ومع ذلك، فإن الشخص الذي يستخدم السحر لا يحمل أي حس عاطفي يُذكر.’
يبدو أن إزرا تمكن في النهاية من الحصول على شعرها بطريقة ما، وأصبح عدوًا لدودًا لها مدى الحياة.
سرعان ما أصبح داخل دائرة كليو دافئًا كأن نارًا مشتعلة قد أُضرمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنتِ بالفعل شريكة معي في الشراء. وحتى لو حدثت خسارة، فسأتحملها وحدي، فلا تقلقي.”
جلس الاثنان قريبين لدرجة تكاد فيها ركبتاهما تتلامسان، ومع توهج الأثير الذهبي حولهما، بدا المشهد وكأنهما يجلسان بجانب نار حقيقية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘شخصية مشهورة تثير مشاكل بهذا الشكل العلني، وتصرفاته خارجة عن السيطرة، لا تناسب منظمة سرية.’
قالت ديون بابتسامة ناعمة، بكلام لا يُعرف إن كان مدحًا أم سخرية.
“هذا جيد جدًا. رغم أن عرض كتفيك لم يتغير، إلا أن أسلوبك في التعامل مع السيدات يتحسن تدريجيًا.”
لكن هذا النوع من الحس الرومانسي كان غريبًا على ديون، التي تميل إلى الواقعية.
وبسبب انعكاس الضوء، أو ربما بسبب الزينة، بدت وجنتاها بلون وردي خفيف.
“لقد وصلنا إلى هذا الحد بالفعل، فما العمل. من حسن حظي أن لون شعري بني عادي جدًا. حسنًا، طالما أنه ليس شخصًا يسرب معلومات إلى آسلان، فحتى لو اضطررت لقص شعري فلا بأس.”
وبينما حافظت على ابتسامتها الجميلة والنضرة، خرج صوتها أكثر برودة واتزانًا من هواء الخارج.
تمتم كليو بتعويذته بخفة.
“حسنًا، أخبرني لماذا وافقت على رهان إزرا السخيف. أنت الذي لا تهتم بشيء في العالم سوى الأرض والنبيذ، لا يمكن أن تكون قد فعلت ذلك بدافع المنافسة فقط.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويقترب ربيعي أكثر فأكثر.]”
“لا يمكن خداع عيني السيدة….”
كانت ‘التذكرة’ تشير إلى آرثر. ومن خلف عيني ديون الزرقاوين، كان من الواضح أن حسابات معقدة تدور في ذهنها.
“حقًا، هل نحن نعمل معًا منذ يوم أو يومين فقط؟”
‘ماذا حدث للتو؟’
أثناء استمرار اختبار قسم المبارزة في ميدان التدريب، قدّم كليو ملخصًا لخطة التحقيق. ونتيجة لذلك، ارتسمت تجاعيد عميقة على جبين ديون الأنيق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع يا راي، الأمور الكبيرة مهمة، لكن فكّر مجددًا إن لم يكن هناك ساحر آخر يمكن استمالته. إذا ذهبت إلى مختبر ذلك الوغد، ستجد جدارًا كاملًا مليئًا بكتب الأطفال. إذا رأيت ذلك وندمت، فسيكون الأوان قد فات. ذلك الرجل ساحر من المستوى السادس بعقلية طفل في الخامسة.”
“اسمع يا راي، الأمور الكبيرة مهمة، لكن فكّر مجددًا إن لم يكن هناك ساحر آخر يمكن استمالته. إذا ذهبت إلى مختبر ذلك الوغد، ستجد جدارًا كاملًا مليئًا بكتب الأطفال. إذا رأيت ذلك وندمت، فسيكون الأوان قد فات. ذلك الرجل ساحر من المستوى السادس بعقلية طفل في الخامسة.”
كان من المفترض أن يحضر قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة، بيرس كلاغن، كضيف خارجي، لكن مقعده ظل فارغًا طوال الوقت.
“لقد وصلنا إلى هذا الحد بالفعل، فما العمل. من حسن حظي أن لون شعري بني عادي جدًا. حسنًا، طالما أنه ليس شخصًا يسرب معلومات إلى آسلان، فحتى لو اضطررت لقص شعري فلا بأس.”
ربما لو لم يكن الشخص فارسًا محترفًا، لما استطاع حتى إدراك ما حدث في تلك الثواني القليلة.
“تنهد، حسنًا. لا أعلم إن كان إزرا خيارًا جيدًا، لكن من المؤكد أن ذلك المجنون ليس من النوع الذي سينضم إلى جانب آسلان. ففكرة أن يعطي عينة حصل عليها بيده لشخص آخر أمر لا يمكن تخيله.”
بعد أن تبادلا التحية بأدب كما في كتب التدريب، بدآ القتال فورًا.
“حتى لو حاولوا إغراؤه بنتائج بحث جديدة؟”
جلس الاثنان قريبين لدرجة تكاد فيها ركبتاهما تتلامسان، ومع توهج الأثير الذهبي حولهما، بدا المشهد وكأنهما يجلسان بجانب نار حقيقية.
“ذلك الرجل… مختلف جدًا عن الناس العاديين في أهدافه من السحر، ولهذا هو مجنون. هو الوحيد في قارة دِرنييه كلها الذي أصبح ساحرًا ليصنع كائنات خيالية. لا يهتم بمستوى الأثير ولا بالبشر إطلاقًا.”
8)「الشتاء」، ألفريد تينيسون.
“مع أنك تكرهينه كما لو كان حشرة، إلا أنك تعرفين عنه الكثير.”
تقدم آرثر خطوة أخرى دون تردد، ثم استخدم أسفل نصل سيفه ليعلق سيف إيسييل ويدفعه بعيدًا بسرعة.
“آه، لا تذكرني. بالكاد كان يتذكر أسماء الناس، لكنه أصرّ على صنع كائن خيالي يحمل لون شعري، وأزعجني بلا توقف. ظل يلاحقني لمدة عامين كاملين وهو يثرثر عن طموحاته، حتى حفظتها عن ظهر قلب! ترى ما الذي خطر له هذه المرة ليبدأ بإزعاجك؟”
سسس―
ظهر على وجه ديون، وهي تصرّ على أسنانها، تعبير يحمل نية قتل واضحة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘من الجولة الثالثة لم أعد أستطيع المتابعة.’
يبدو أن إزرا تمكن في النهاية من الحصول على شعرها بطريقة ما، وأصبح عدوًا لدودًا لها مدى الحياة.
‘ماذا حدث للتو؟’
لكن بفضل ذلك، تمكن كليو من التخلص من أي شكوك متبقية تجاه إزرا.
بدت مباراتهما، الناتجة عن سنوات طويلة من التناغم، أقرب إلى رقصة سيوف منها إلى مبارزة.
‘شخصية مشهورة تثير مشاكل بهذا الشكل العلني، وتصرفاته خارجة عن السيطرة، لا تناسب منظمة سرية.’
8)「الشتاء」، ألفريد تينيسون.
وفي الوقت نفسه، خطرت له فكرة منطقية بأنه ربما يجدر به سماع شهادات أخرى حول ما إذا كان إزرا يريد شعر ديون فعلًا لأجل تجاربه…
ووونغ―
‘بمستوى نضجه العقلي، قد يكون هذا ببساطة أسلوبه في التعامل مع شخص يعجبه من نفس العمر.’
“لكن إذا كان أميرًا بشعر أشقر ذهبي وعينين زرقاوين ويستخدم أسلوب سيف منضبط، فالأمر يختلف قليلًا، أليس كذلك؟ بعض الأوهام أحيانًا تصبح أساسًا للسلطة.”
قاطع أفكار كليو المريحة صوت المساعد الواضح الذي دوّى عبر الأداة السحرية حتى داخل المبنى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد حوصرت عند حافة ساحة الاختبار، وارتجف معصمها، لكنها بالكاد تمكنت من عدم إسقاط سيفها.
“نهائي السنة الأولى لقسم المبارزة. آرثر ريونيان، إيسييل كيسيون. يرجى دخول ساحة الاختبار.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ملابسها الخضراء الداكنة تبرز بشرتها الشبيهة باللؤلؤ أكثر، ومع رفعها بأناقة لفرو الثعلب ذي اللون الجملي عن كتفيها، علّقت قائلة:
وبمجرد ذكر الاسمين، غمرت هتافات هائلة أرجاء المدرسة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدأت تشرح الأشخاص الذين تراهم عبر العدسات واحدًا تلو الآخر.
كانت منصة المشاهدة قد امتلأت تقريبًا بالكامل. حتى الدرجات الحجرية المحيطة بميدان التدريب امتلأت بالرسل والموظفين وسكان المنطقة والمتفرجين.
كانت منصة المشاهدة قد امتلأت تقريبًا بالكامل. حتى الدرجات الحجرية المحيطة بميدان التدريب امتلأت بالرسل والموظفين وسكان المنطقة والمتفرجين.
كان من الواضح أن اهتمام العامة بالسحر وفنون المبارزة قد ازداد بعد ظهور فارج وفتح بوابة منيموسين.
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
رغم أن أنفاسهم كانت تتجمد في الهواء البارد، بدا الجميع متحمسين للغاية. بدا أن هذا التنافس كان عرضًا كبيرًا بحق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بالطبع. إذا نظرنا إلى المهارة فقط، فهذان الاثنان قد تجاوزا بالفعل فرسان قوات الدفاع العاديين بفارق كبير.”
“كما هو متوقع، هذان الاثنان هما من وصلا إلى نهائي السنة الأولى.”
ووونغ―
“بالطبع. إذا نظرنا إلى المهارة فقط، فهذان الاثنان قد تجاوزا بالفعل فرسان قوات الدفاع العاديين بفارق كبير.”
استقر الاثنان في قاعة التدريب الواقعة في نهاية الطابق الثالث من مبنى القاعات، حيث كان جهاز التدفئة معطلًا.
كان آرثر يحمل سيف تدريب بدلًا من سيف بيغ، وكذلك إيسييل، التي لم تستخدم سيف ميلاميد الذي تحمله دائمًا، بل حملت السلاح نفسه الذي يحمله آرثر.
وعندما أمسكته، بدا حتى الكوب المطلي البسيط كأنه قطعة فاخرة، وهو أمر لافت.
بعد أن تبادلا التحية بأدب كما في كتب التدريب، بدآ القتال فورًا.
حتى بعد بلوغه سن البلوغ، ظل صوته نقيًا، ببرودة تشبه صباحًا مكسوًا بالصقيع، وعندما ينطق بجمل كهذه، تبدو كأنها أغنية.
بدت مباراتهما، الناتجة عن سنوات طويلة من التناغم، أقرب إلى رقصة سيوف منها إلى مبارزة.
“ما هذا؟ يجب أن نضيف ذلك كشرط خاص في العقد.”
رقصة يؤديها شخصان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ملابسها الخضراء الداكنة تبرز بشرتها الشبيهة باللؤلؤ أكثر، ومع رفعها بأناقة لفرو الثعلب ذي اللون الجملي عن كتفيها، علّقت قائلة:
إيسييل، ممسكة بالسيف الطويل بيد واحدة، وجهت طعنة مباشرة نحو وجه آرثر دون تردد.
“ما هذا؟ يجب أن نضيف ذلك كشرط خاص في العقد.”
وعندما تصدى آرثر لضربتها، أدارت معصمها فورًا لتشن هجومًا نحو الجزء العلوي من جسده.
وعندما تصدى آرثر لضربتها، أدارت معصمها فورًا لتشن هجومًا نحو الجزء العلوي من جسده.
تشاكاڭ―
“حسنًا… ليس من الضروري أن يحقق المرء كل شيء لمجرد أنه يجيد استخدام السيف.”
اصطدم السيفان التدريبيان، اللذان لا يزالان بلون الحديد الباهت دون أي هالة سيف، وارتجفا بقوة.
لكن هذا النوع من الحس الرومانسي كان غريبًا على ديون، التي تميل إلى الواقعية.
تقدم آرثر خطوة أخرى دون تردد، ثم استخدم أسفل نصل سيفه ليعلق سيف إيسييل ويدفعه بعيدًا بسرعة.
‘بمستوى نضجه العقلي، قد يكون هذا ببساطة أسلوبه في التعامل مع شخص يعجبه من نفس العمر.’
كل هذه الحركات حدثت في لحظة خاطفة.
بعد أن تبادلا التحية بأدب كما في كتب التدريب، بدآ القتال فورًا.
تراجعت إيسييل، بخفة جسدها، إلى طرف ساحة الاختبار دون أن تُصدر صوتًا، بينما تراجع آرثر أيضًا ليلتقط أنفاسه.
رغم ارتدائها للفرو، بدا وجه ديون باردًا بعد بقائها في الخارج طوال اليوم. فتح كليو دائرته وأطلق صيغة [التدفئة].
ربما لو لم يكن الشخص فارسًا محترفًا، لما استطاع حتى إدراك ما حدث في تلك الثواني القليلة.
أشارت بمروحتها إلى مجموعة من الرجال في الصفوف الخلفية، يرتدون ملابس بسيطة نسبيًا، بشعور ولحى مرتبة بعناية.
‘ماذا حدث للتو؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
‘كانا يتحركان بسرعة، ثم ومضة وانتهى الأمر؟’
ثبت آرثر خطواته بثبات، ثم وجّه ضربتين دائريتين متتاليتين نحو إيسييل.
‘من الجولة الثالثة لم أعد أستطيع المتابعة.’
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
‘آه، حتى أنت؟ جرّب أن تعزز عينيك بـ [التعزيز] لترى.’
ووونغ―
في منصة التقييم الخاصة بفترة ما بعد الظهر، جلست الأستاذة روزا فيهيت المسؤولة عن السنوات الدنيا، والأستاذ جورج ناوور المسؤول عن السنوات العليا.
واليوم، بما أن مستشعري الأثير كانوا في كل مكان داخل المدرسة، فإن استخدام سحر بسيط كهذا لن يلفت الانتباه.
كان من المفترض أن يحضر قائد فرسان قوات الدفاع عن العاصمة، بيرس كلاغن، كضيف خارجي، لكن مقعده ظل فارغًا طوال الوقت.
لكن بفضل ذلك، تمكن كليو من التخلص من أي شكوك متبقية تجاه إزرا.
وللمفارقة، كان غيابه قد جعل أجواء منصة التقييم أكثر ارتياحًا.
يبدو أن إزرا تمكن في النهاية من الحصول على شعرها بطريقة ما، وأصبح عدوًا لدودًا لها مدى الحياة.
حتى المساعد كالفين، الذي كان يحمل بوق [التضخيم] في فترة ما بعد الظهر، بدا أن عينيه تلمعان وهو يراقب النزال في ساحة الاختبار.
“تنهد، حسنًا. لا أعلم إن كان إزرا خيارًا جيدًا، لكن من المؤكد أن ذلك المجنون ليس من النوع الذي سينضم إلى جانب آسلان. ففكرة أن يعطي عينة حصل عليها بيده لشخص آخر أمر لا يمكن تخيله.”
بابات―
“حتى لو حاولوا إغراؤه بنتائج بحث جديدة؟”
ثبت آرثر خطواته بثبات، ثم وجّه ضربتين دائريتين متتاليتين نحو إيسييل.
“آه، لا يمكن مقارنته بذلك الشخص. مظهره يجعل مجرد رفع النظر إليه يبدو كأنه تدنيس للمقدسات، فلا يمكن التعامل معه كموضوع حديث خفيف على الشاي.”
قفزت إيسييل عاليًا في الهواء، وغيرت وضعيتها وهي معلّقة، ثم أنزلت سيفها نحو كتف آرثر.
8)「الشتاء」، ألفريد تينيسون.
سسس―
بالطبع، كان مظهر آرثر وسيمًا بما يليق بالبطل. لكن مع ذلك، ظل مظهره العام مهملًا قليلًا، وتسريحته كعش طائر، لذا بدا وصفه بذلك الشكل غريبًا بعض الشيء.
انشق طرف ثوب آرثر وجلده بخدش خفيف.
وكان آرثر رمزًا كافيًا لجذب الانتباه.
دون أن يظهر أي اضطراب، سحب قدمه اليسرى إلى الخلف، ثم رفع سيفه من الأسفل إلى الأعلى مهاجمًا إيسييل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
رغم السرعة الهائلة لحركاته، بدا وكأن حركات آرثر بطيئة ومتمهلة، كأنها تُعرض بالحركة البطيئة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اسمع يا راي، الأمور الكبيرة مهمة، لكن فكّر مجددًا إن لم يكن هناك ساحر آخر يمكن استمالته. إذا ذهبت إلى مختبر ذلك الوغد، ستجد جدارًا كاملًا مليئًا بكتب الأطفال. إذا رأيت ذلك وندمت، فسيكون الأوان قد فات. ذلك الرجل ساحر من المستوى السادس بعقلية طفل في الخامسة.”
ووونغ―
رغم السرعة الهائلة لحركاته، بدا وكأن حركات آرثر بطيئة ومتمهلة، كأنها تُعرض بالحركة البطيئة.
سراك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن كثيرين لم يدركوا ما حدث فعليًا، إلا أنهم صفقوا وهتفوا بحماس. وترددت هنا وهناك أصوات تنادي باسم آرثر.
قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
قفزت إيسييل عاليًا في الهواء، وغيرت وضعيتها وهي معلّقة، ثم أنزلت سيفها نحو كتف آرثر.
وكان ذلك مجرد البداية.
وكان ذلك مجرد البداية.
دون أن يرفع قدميه عن الأرض، واصل آرثر التقدم بخطوات ثابتة، مستخدمًا تقنيات أساسية لمواجهة إيسييل.
بيهيموث، الذي كان يتمتم، ترك لكليو ملاحظة تقول ‘كان عرضًا لا بأس به كعرض.’ ثم ذهب لتفقد منطقته في فترة ما بعد الظهر.
‘مستواه لم يتغير… لكن الفرق بينه الآن وبين عندما كان يتدرب مع الأستاذة روزا هائل. هل هو وحش؟’
‘آه، حتى أنت؟ جرّب أن تعزز عينيك بـ [التعزيز] لترى.’
تشاتشاتشانغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من المدهش أن ناشطًا سابقًا يأتي لمشاهدة امتحان يقيمه أمراء وأبناء نبلاء.”
كانغ!
ربما لو لم يكن الشخص فارسًا محترفًا، لما استطاع حتى إدراك ما حدث في تلك الثواني القليلة.
انطلقت هجمات إيسييل من كل اتجاه، خفيفة وحادة كبتلات كانت قد واجهها في الزنزانة.
استقر الاثنان في قاعة التدريب الواقعة في نهاية الطابق الثالث من مبنى القاعات، حيث كان جهاز التدفئة معطلًا.
تصدى آرثر لتلك الهجمات المتدفقة بسلاسة كالماء، ثم أخيرًا وجّه ضربته الحاسمة. ضربة مستقيمة نازلة دون أي خداع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبمجرد ذكر الاسمين، غمرت هتافات هائلة أرجاء المدرسة.
تشاتشينغ― كيييييت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقد حوصرت عند حافة ساحة الاختبار، وارتجف معصمها، لكنها بالكاد تمكنت من عدم إسقاط سيفها.
تشابكت أسلحتهما وجهًا لوجه. تمكنت إيسييل من صد ضربة آرثر بصعوبة.
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
وقد حوصرت عند حافة ساحة الاختبار، وارتجف معصمها، لكنها بالكاد تمكنت من عدم إسقاط سيفها.
كان الوصول إلى تلك القاعة عبر درج ملتف بشكل غريب، لذا نادرًا ما يستخدمها الطلاب، وكانت إحدى الزوايا التي اعتاد آرثر أن يأخذ فيها قيلولة أحيانًا.
كان آرثر أول من تراجع، بينما لم تستطع إيسييل رفع ذراعها المتدلية.
سراك!
كانت النتيجة واضحة.
وكان آرثر رمزًا كافيًا لجذب الانتباه.
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
قفزت إيسييل عاليًا في الهواء، وغيرت وضعيتها وهي معلّقة، ثم أنزلت سيفها نحو كتف آرثر.
“آرثر ريونيان. فوز. بطل السنة الأولى آرثر ريونيان.”
‘بمستوى نضجه العقلي، قد يكون هذا ببساطة أسلوبه في التعامل مع شخص يعجبه من نفس العمر.’
رغم أن كثيرين لم يدركوا ما حدث فعليًا، إلا أنهم صفقوا وهتفوا بحماس. وترددت هنا وهناك أصوات تنادي باسم آرثر.
بيهيموث، الذي كان يتمتم، ترك لكليو ملاحظة تقول ‘كان عرضًا لا بأس به كعرض.’ ثم ذهب لتفقد منطقته في فترة ما بعد الظهر.
“كما هو متوقع، الأمير آرثر متفوق بشكل واضح. في الحقيقة، كنت أتساءل أحيانًا على أي أساس اخترته، لكن يبدو أن لديك بصيرة فعلًا يا راي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أنك تكرهينه كما لو كان حشرة، إلا أنك تعرفين عنه الكثير.”
“حسنًا… ليس من الضروري أن يحقق المرء كل شيء لمجرد أنه يجيد استخدام السيف.”
وبسبب انعكاس الضوء، أو ربما بسبب الزينة، بدت وجنتاها بلون وردي خفيف.
“لكن إذا كان أميرًا بشعر أشقر ذهبي وعينين زرقاوين ويستخدم أسلوب سيف منضبط، فالأمر يختلف قليلًا، أليس كذلك؟ بعض الأوهام أحيانًا تصبح أساسًا للسلطة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قطع سيف آرثر خصلة من شعر إيسييل التي أفلتت من الهجوم بصعوبة. وتناثرت خصلات الشعر الحمراء في ضوء الشمس كأنها شرارات نار.
“حقًا…؟”
بالطبع، كان مظهر آرثر وسيمًا بما يليق بالبطل. لكن مع ذلك، ظل مظهره العام مهملًا قليلًا، وتسريحته كعش طائر، لذا بدا وصفه بذلك الشكل غريبًا بعض الشيء.
“يا إلهي، راي! يبدو أنك لا تشعر بشيء لأنك تراه دائمًا، لكن اذهب واسأل عند جسر أنتاريو. لن تجد واحدًا من بين مئة لا يقول إن ذلك الأمير وسيم جدًا!”
وللمفارقة، كان غيابه قد جعل أجواء منصة التقييم أكثر ارتياحًا.
بالطبع، كان مظهر آرثر وسيمًا بما يليق بالبطل. لكن مع ذلك، ظل مظهره العام مهملًا قليلًا، وتسريحته كعش طائر، لذا بدا وصفه بذلك الشكل غريبًا بعض الشيء.
ضحكت ديون وهي تربت على ذراع كليو، لكن كليو كان جادًا.
‘أساس للسلطة….’
عند التواجد مع كليو، يشعر المرء أن السحر ليس مجرد وسيلة مفيدة، بل شيء جميل للغاية.
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ويقترب ربيعي أكثر فأكثر.]”
“ليس من ذوقي، لكن هذا النوع، عندما يكبر ويستقر هيكله العظمي، سيصبح أكثر حضورًا. وجه يحمل مستقبلًا واعدًا.”
رغم السرعة الهائلة لحركاته، بدا وكأن حركات آرثر بطيئة ومتمهلة، كأنها تُعرض بالحركة البطيئة.
“من ناحية المظهر فقط، أليس ولي العهد أفضل بدرجة؟ همم.”
رفعت السيدة منظار الأوبرا المزخرف بالجواهر كما لو كانت تشاهد عرضًا، وأطلقت تنهيدة إعجاب.
“آه، لا يمكن مقارنته بذلك الشخص. مظهره يجعل مجرد رفع النظر إليه يبدو كأنه تدنيس للمقدسات، فلا يمكن التعامل معه كموضوع حديث خفيف على الشاي.”
اصطدم السيفان التدريبيان، اللذان لا يزالان بلون الحديد الباهت دون أي هالة سيف، وارتجفا بقوة.
رغم أنها لم تتوقف عن الكلام، كانت ديون تراقب الخارج بانتباه.
رغم أنها لم تتوقف عن الكلام، كانت ديون تراقب الخارج بانتباه.
رفعت السيدة منظار الأوبرا المزخرف بالجواهر كما لو كانت تشاهد عرضًا، وأطلقت تنهيدة إعجاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أما الطلاب والمساعدون الذين أرادوا المشاهدة، فقد تجمعوا عند نوافذ القاعة الكبرى القريبة من ميدان التدريب. لم يكن في قاعة التدريب سوى الاثنين فقط.
“لم تبدأ المواجهة التالية بعد، هل هناك شيء يستحق المشاهدة؟”
تصدى آرثر لتلك الهجمات المتدفقة بسلاسة كالماء، ثم أخيرًا وجّه ضربته الحاسمة. ضربة مستقيمة نازلة دون أي خداع.
بدأت تشرح الأشخاص الذين تراهم عبر العدسات واحدًا تلو الآخر.
***
“بالنسبة لي، هذا أكثر متعة من القتال بالسيوف. منصة المشاهدة في فترة ما بعد الظهر تضم وجوهًا مختلفة عن الصباح. نبلاء مجلس اللوردات هؤلاء وجوه معتادة، لكن هناك أيضًا أعضاء من مجلس العامة، ومن بينهم بعض المتشددين. هؤلاء لم يعلنوا دعمهم لأي أمير حتى الآن.”
أثناء استمرار اختبار قسم المبارزة في ميدان التدريب، قدّم كليو ملخصًا لخطة التحقيق. ونتيجة لذلك، ارتسمت تجاعيد عميقة على جبين ديون الأنيق.
أشارت بمروحتها إلى مجموعة من الرجال في الصفوف الخلفية، يرتدون ملابس بسيطة نسبيًا، بشعور ولحى مرتبة بعناية.
“أشعر وكأن جسدي يذوب من الدفء.”
بدا أنهم غير معتادين على مثل هذه الأماكن.
– الاختبار النهائي (3) –
“ذلك الذي لا يرتدي قبعة هو النائب غيستون بالاخ من حزب اتحاد الشعب. كان ناشطًا في ‘الراية’ خلال أيام دراسته. لكنه انسحب قبل أن تصبح المنظمة متطرفة.”
تشابكت أسلحتهما وجهًا لوجه. تمكنت إيسييل من صد ضربة آرثر بصعوبة.
“من المدهش أن ناشطًا سابقًا يأتي لمشاهدة امتحان يقيمه أمراء وأبناء نبلاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل هذه الحركات حدثت في لحظة خاطفة.
“صحيح. همم، ربما تكون التذكرة التي اشتريتها ذات احتمال ربح أعلى مما توقعت.”
ولأن كليو لم يقتنع، ارتفعت نبرة ديون قليلًا.
كانت ‘التذكرة’ تشير إلى آرثر. ومن خلف عيني ديون الزرقاوين، كان من الواضح أن حسابات معقدة تدور في ذهنها.
دون أن يرفع قدميه عن الأرض، واصل آرثر التقدم بخطوات ثابتة، مستخدمًا تقنيات أساسية لمواجهة إيسييل.
“هذا أمر لا يُعرف إلا عند وقت السحب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مع أنك تكرهينه كما لو كان حشرة، إلا أنك تعرفين عنه الكثير.”
“هل ينبغي لي أن أشتري أنا أيضًا حصة من تلك التذكرة؟”
توصلت الأستاذة روزا والأستاذ جورج إلى اتفاق بسرعة، وأعلن المساعد كالفين النتيجة.
“أنتِ بالفعل شريكة معي في الشراء. وحتى لو حدثت خسارة، فسأتحملها وحدي، فلا تقلقي.”
تراجعت إيسييل، بخفة جسدها، إلى طرف ساحة الاختبار دون أن تُصدر صوتًا، بينما تراجع آرثر أيضًا ليلتقط أنفاسه.
“ما هذا؟ يجب أن نضيف ذلك كشرط خاص في العقد.”
“كما هو متوقع، الأمير آرثر متفوق بشكل واضح. في الحقيقة، كنت أتساءل أحيانًا على أي أساس اخترته، لكن يبدو أن لديك بصيرة فعلًا يا راي.”
ضحكت ديون وهي تربت على ذراع كليو، لكن كليو كان جادًا.
تقدم آرثر خطوة أخرى دون تردد، ثم استخدم أسفل نصل سيفه ليعلق سيف إيسييل ويدفعه بعيدًا بسرعة.
إذا وصلت القصة إلى نهايتها الصحيحة، فسيحصل على كل شيء، أما إذا فشل، فسينتهي العالم.
كانت منصة المشاهدة قد امتلأت تقريبًا بالكامل. حتى الدرجات الحجرية المحيطة بميدان التدريب امتلأت بالرسل والموظفين وسكان المنطقة والمتفرجين.
كان هذا زمن التحول.
أخرجت ديون يدها المغطاة بقفاز رقيق من داخل المدفأة اليدوية، وتناولت الكوب دون تردد.
وكما أن هناك من لا يريد التغيير، فهناك أيضًا من يسعى إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت ملابسها الخضراء الداكنة تبرز بشرتها الشبيهة باللؤلؤ أكثر، ومع رفعها بأناقة لفرو الثعلب ذي اللون الجملي عن كتفيها، علّقت قائلة:
وبعد أن خمدت شرارة الثورة داخل ألبيون، فإن أولئك الذين توجهوا نحو التغيير من داخل النظام سيحتاجون إلى محور يجتمعون حوله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان ذلك أيضًا لأنه بدأ يشعر ببرودة في أطراف قدميه التي لا يغطيها المعطف.
وكان آرثر رمزًا كافيًا لجذب الانتباه.
في منصة التقييم الخاصة بفترة ما بعد الظهر، جلست الأستاذة روزا فيهيت المسؤولة عن السنوات الدنيا، والأستاذ جورج ناوور المسؤول عن السنوات العليا.
8)「الشتاء」، ألفريد تينيسون.
“حقًا…؟”
***
وكان آرثر رمزًا كافيًا لجذب الانتباه.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
ووونغ―
“مهارة السيدة مينتون في المطبخ ليست عادية.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات