مسرح القلب المكسور (2)
– مسرح القلب المكسور (2) –
شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.
“هناك متسلل! يستهدف المسرح!”
“قرب نهاية الفصل الثالث، خرج أربعة رجال مقنعين من داخل صندوق معدات المسرح! أصبت الأربعة في أرجلهم أو أكتافهم، لكنهم تجاهلوني وتوجهوا نحو المسرح. حكمت أن مواجهتهم وحدي مستحيلة، فتجاوزتهم عبر ممر المعدات. سيصلون إلى هنا قريبًا.”
صرخ فران الذي ظهر من الجهة المقابلة لنيبو بصوت عاجل.
كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.
كما لو أنه استجاب لصوته، رفع غيهايم زينغر، الذي كان مطأطئ الرأس في وسط المسرح، رأسه.
‘كما قال فران. أصحاب العيون الحمراء إما فاقدو الإحساس، أو أنهم خضعوا لغسل دماغ.’
للحظة، بدا وكأن الزمن قد توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا مستحيلًا بالنسبة لمستخدمي الأثير العاديين، لكن هذا الأثير الأحمر الكثيف كان يمكن استشعاره حتى من مسافة بعيدة.
كانت لحظة افتتان شديدة عدم الملاءمة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه استعاد تركيزه سريعًا وتحقق من أمر مهم.
لم يتمكن كليو حتى من تفعيل 「الإزاحة」، بل وحتى آرثر وفران ذوا الإرادة الصلبة توقفا عن الحركة وكأنهما قد أُسرا.
‘يجب أن أجد حلًا، أيًا كان.’
رفع غيهايم رأسه، وكان فاتحًا فمه بذهول كما لو أنه لا يفهم ما الذي حدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان هذا أمرًا مستحيلًا بالنسبة لمستخدمي الأثير العاديين، لكن هذا الأثير الأحمر الكثيف كان يمكن استشعاره حتى من مسافة بعيدة.
كانت القبعة المزينة بالريش تتدحرج على الأرض. أما زي المسرح الأنيق المصنوع من الحرير فقد أصبح في حالة فوضى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان آرثر أيضًا مغطى بالدماء. لم يكن واضحًا إن كانت دمه أم دم خصمه.
ما انكشف تحت القناع الذي اختفى في مكان ما كان وجه شاب يجمع بين القبح الشديد والجمال المرعب.
“نيبو، خذ المغنية واخرج! هذا ما عليك فعله!”
كان الوجه المليء بالحروق يستعيد نعومته كقطعة من العاج في لحظة.
في اللحظة التي تراجع فيها آرثر، اندفع أربعة قتلة من ممر خلف الكواليس.
‘الجلد المشوه يتجدد بدءًا من الأجزاء الملطخة بالدم؟!’
كييييييييك!
رغم أن الوجه استعاد جماله بفضل الدم الذي غمره، إلا أن عينيه كانتا حمراوين بشكل مرعب، ومن بين شفتيه اللامعتين بالدم برز نابان حادان كالحيوان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع أصحاب العيون الحمراء خطوة، لكن قبل أن يتمكن آرثر من التقاط أنفاسه، اندلعت المعركة الفوضوية.
‘هل وقعت الحوادث على جانبي العرض لأن العثور على ضحايا أسهل، وأيضًا لأن النشاط المتزايد بسبب العرض جعل جسده ينهار بسرعة أكبر…؟’
كان مستوى أثير آرثر 5، وإذا استخدم التعزيز وتحرك في لحظة، فإن نطاق تفعيله يصل إلى دائرة نصف قطرها 80 مترًا.
فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.
كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.
آرثر، كليو، فران، ونيبو جميعهم رأوا ذلك. الآن أصبح الجاني في قضية جرائم قتل دار الأوبرا واضحًا.
ششش!
فجأة، أطلق فران رصاصة واحدة كانت قد جُهزت مسبقًا بدقة.
كان مستوى أثير آرثر 5، وإذا استخدم التعزيز وتحرك في لحظة، فإن نطاق تفعيله يصل إلى دائرة نصف قطرها 80 مترًا.
بانغ―!
‘هل هناك شيء لا يجيده هذا الفتى؟’
تذكر كليو أن المسدس الدوار الذي يحمله فران كان ذا خمس طلقات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com آرثر، كليو، فران، ونيبو جميعهم رأوا ذلك. الآن أصبح الجاني في قضية جرائم قتل دار الأوبرا واضحًا.
كانت الرصاصة الفضية المحملة بالأثير على وشك اختراق فخذ غيهايم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش―
سويش―
استهلاك الأثير في الإطلاق المزدوج كان ثلاثة أضعاف المعتاد.
رغم أنها كانت مسافة يستحيل تفاديها، إلا أن الممثل لوى جسده مبتعدًا عن الرصاصة بحركة طبيعية كالتنفس.
كرااااااااك!
بووخ―!
رغم التعويذ الضخم والاستهلاك الكبير للأثير، كان القوس الذي ظهر فوق يد كليو صغيرًا كأنه لعبة لجندي.
مزقت الرصاصة مقعد المخمل واستقرت في مسنده.
‘لم يكن هناك تعويذة لفظية، وقيل إن صنع قوس يطلق خارج الدائرة يتطلب حجرًا سحريًا بحجم قوس… فكم يمكنني صنعه بهذا القدر فقط؟’
وقف غيهايم في وسط المسرح كما لو أنه لم يشعر بأي تهديد.
“اخترق قلبهم بالأثير. هذا هو الأضمن.”
سْرِنغ―
كان من الخطير جدًا أن يواجه آرثر خمسة وحده.
سحب آرثر سيفه ورفع هالة السيف.
فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.
أخيرًا، ثبتت عينا غيهايم الحمراوان الخاليتان من التركيز على هالة السيف المتوهجة باللون الذهبي.
انطفأت صيغة سحر [الدفاع] الخاصة بكليو.
كان مستوى أثير آرثر 5، وإذا استخدم التعزيز وتحرك في لحظة، فإن نطاق تفعيله يصل إلى دائرة نصف قطرها 80 مترًا.
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
في مكان ضيق كهذا، إذا اندلع قتال، فلن ينجو غير المتحسسين للأثير.
دون أن يشعر حتى بنظراته، حدّق كليو في زر الأكمام فوق يده بتركيز هائل.
حث كليو نيبو الذي كان شاردًا.
القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.
“نيبو، خذ المغنية واخرج! هذا ما عليك فعله!”
كانت صرخة تقشعر لها الأبدان، لا يمكن تصديق أنها صدرت من حنجرة إنسان.
كان أمر كليو حازمًا. ركض الفتى الذي يحمل السوبرانو على ظهره نحو مخرج الطوارئ المقابل كما لو أنه قد رُكل في ظهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع أصحاب العيون الحمراء خطوة، لكن قبل أن يتمكن آرثر من التقاط أنفاسه، اندلعت المعركة الفوضوية.
باستخدام سحر [القفز]، اندفع كليو إلى المسرح، وأمسك برقبة فران الذي كان مكشوفًا وسحبه، ثم نشر تعويذة [الدفاع].
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل هم في المستوى 5؟ لقد أرسلوا أقوياء… لا يمكن!’
ما وراء تموجات الأثير، تشوشت رسالة ‘الوعد’ بشكل فوضوي. لم يكن بالإمكان تقدير مستوى أثير غيهايم إطلاقًا.
[5 المس?? § ∞≤]
“فران، اشرح لي عن المتسللين.”
كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.
بينما كان يعيد تعبئة أسطوانة المسدس بسرعة لا تُرى، أطلق فران كلماته كالرشاش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكنه استعاد تركيزه سريعًا وتحقق من أمر مهم.
“قرب نهاية الفصل الثالث، خرج أربعة رجال مقنعين من داخل صندوق معدات المسرح! أصبت الأربعة في أرجلهم أو أكتافهم، لكنهم تجاهلوني وتوجهوا نحو المسرح. حكمت أن مواجهتهم وحدي مستحيلة، فتجاوزتهم عبر ممر المعدات. سيصلون إلى هنا قريبًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هدفهم آرثر؟”
كان ذلك يعني أن الطلقات الأربع قد أصابت أهدافها جميعًا. وعلى غير ملاءمة الموقف، أصيب كليو بالذهول.
في البداية، خرجت السهام من الدائرة بضعف، لكنها كلما اقتربت من حافة الدائرة اكتسبت قوة دفع أكبر.
‘هل هناك شيء لا يجيده هذا الفتى؟’
لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.
لكنه استعاد تركيزه سريعًا وتحقق من أمر مهم.
كان من الخطير جدًا أن يواجه آرثر خمسة وحده.
“هل استخدمت الرصاص الفضي؟”
صرخ فران الذي ظهر من الجهة المقابلة لنيبو بصوت عاجل.
“استخدمته، ومع ذلك حدث هذا. لو كانت رصاصات عادية، لما اخترقت حتى [تعزيز] الأثير لديهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم أن الألم كان يجب أن يخف، إلا أنه بدا خائفًا من أثير فران الخافت، يتخبط ودموع ممزوجة بالدم تنهمر من عينيه. اضطر آرثر إلى طرحه أرضًا والسيطرة عليه بالقوة.
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
انطفأت صيغة سحر [الدفاع] الخاصة بكليو.
أومأ كليو برأسه ورفع 「الأدراك」 إلى أقصى حد، متتبعًا المتسللين الذين أبلغ عنهم فران.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بشكل انعكاسي إلى أكمام معطفه.
كان هذا أمرًا مستحيلًا بالنسبة لمستخدمي الأثير العاديين، لكن هذا الأثير الأحمر الكثيف كان يمكن استشعاره حتى من مسافة بعيدة.
‘بهذه المسافة، سيتم قطع رأسي فورًا. حتى لو كان فران يعرف سحر [الدفاع]، فإن مستواه الثاني لن يكون ذا فائدة.’
“أشعر الآن بأربعة حضور، وهم سريعون لدرجة لا تُصدق رغم إصاباتهم.”
استغل كليو تلك الفجوة وسأل آرثر.
“هؤلاء لا يشعرون بألم الجروح. حتى بعد أن اخترقتهم الرصاصات الفضية بالحجر السحري وتغلغلت في لحمهم، لم تنخفض سرعتهم.”
تاتاتات―
يبدو أن المتسللين ذوي العيون الحمراء لم يكن من الممكن إيقافهم بالطرق التي يعرفها فران.
كانوا يقتربون بسرعة متزايدة نحو المسرح حيث يواجه آرثر وغيهايم بعضهما.
كما أن انخفاض مستوى أثيره، وقلة كمية الأثير التي يمكنه إضفاؤها على الرصاص عبر [الاستمرار]، كانا مشكلة أيضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تدفق الدم من كتفه، لم يبالِ غيهايم، بل لوى جسده ولوّح بأظافره الحادة الطويلة.
“هل هدفهم آرثر؟”
كان فران، الذي يطلق النار على المقنعين الذين انفصلوا عن المجموعة، قد فتح عينيه بدهشة.
“لا، كانوا يتمتمون بأنهم يبحثون عن ‘المغنية’.”
“استخدمته، ومع ذلك حدث هذا. لو كانت رصاصات عادية، لما اخترقت حتى [تعزيز] الأثير لديهم.”
ومع ذلك، لم يستطع كليو أن يطمئن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدّق كليو نحو الخلف، حيث لا يرى شيئًا بعد.
إذا واجهت تلك العيون الحمراء آرثر، فلا يوجد ما يضمن أنهم لن يهاجموه.
‘هل وقعت الحوادث على جانبي العرض لأن العثور على ضحايا أسهل، وأيضًا لأن النشاط المتزايد بسبب العرض جعل جسده ينهار بسرعة أكبر…؟’
قبل أن تُرى أشكال القتلة، كانت رائحة الدم الكثيفة قد تجاوزت خلفية المسرح أولًا.
مجرد التفكير في أنه سيضطر لدفع ثمنها لديون جعل أحشاءه تتمزق، لكن لم يكن هذا وقت التفكير في الخسائر المالية.
حدّق كليو نحو الخلف، حيث لا يرى شيئًا بعد.
“نيبو، خذ المغنية واخرج! هذا ما عليك فعله!”
كانوا يقتربون بسرعة متزايدة نحو المسرح حيث يواجه آرثر وغيهايم بعضهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سويش―
‘كما قال فران. أصحاب العيون الحمراء إما فاقدو الإحساس، أو أنهم خضعوا لغسل دماغ.’
انحنى آرثر بمرونة متفاديًا غيهايم، ثم لوّح بسيفه صعودًا نحو المغني الذي توقف عند حافة المسرح.
ظل غيهايم، حتى الآن، غير متحرك، وقد انشغل انتباهه فقط بهالة سيف آرثر.
أعاد آرثر طاقة سيفه، وأمسك بمؤخرة عنق المغني محاولًا رفعه من بركة الدم.
استغل كليو تلك الفجوة وسأل آرثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بشكل انعكاسي إلى أكمام معطفه.
“آرثر! كيف يجب أن نتعامل مع أصحاب العيون الحمراء؟”
سقط القاتلان اللذان كانا يهاجمان آرثر أرضًا دون حتى صرخة احتضار.
“اخترق قلبهم بالأثير. هذا هو الأضمن.”
انحنى آرثر بمرونة متفاديًا غيهايم، ثم لوّح بسيفه صعودًا نحو المغني الذي توقف عند حافة المسرح.
“وإن لم نفعل؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في تلك اللحظة، أطلق غيهايم، الذي كان ساكنًا وكأنه يقيّم قوة آرثر، صرخة مرعبة وكأنه خرج من الجحيم.
“حتى لو قطعت ساقيهما، سيزحفون ويواصلون الحركة. وهم سريعون جدًا، فاحذر!”
“لا، كانوا يتمتمون بأنهم يبحثون عن ‘المغنية’.”
إذاً، أي سحر يمكن استخدامه؟
أمامَه غيهايم، وخلفه القتلة، أدار آرثر طاقة سيفه المتوهجة كاللهب وضرب بها نصف دائرة حوله.
رفع كليو نظره فجأة إلى الأعلى. كانت معدات المسرح والإضاءة معلقة بشكل معقد.
كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.
لو استخدم [رمح أخيل] بشكل خاطئ، فقد تسقط الأجهزة المعلقة في السقف بشكل عشوائي، وربما يُصاب آرثر.
كان رد فعل غيهايم غريبًا.
أما [نار ملاك السماء] فستحرق المسرح أيضًا، وأي سحر سيستلزم إيقاف الحاجز الدفاعي وسحب غيهايم أو القتلة إلى داخل الدائرة.
أخيرًا، ثبتت عينا غيهايم الحمراوان الخاليتان من التركيز على هالة السيف المتوهجة باللون الذهبي.
أقصى نطاق لدائرة كليو لم يتجاوز 20 مترًا.
كان رد فعل غيهايم غريبًا.
‘بهذه المسافة، سيتم قطع رأسي فورًا. حتى لو كان فران يعرف سحر [الدفاع]، فإن مستواه الثاني لن يكون ذا فائدة.’
شووو―
إضافة إلى ذلك، إذا هاجمه غيهايم المجنون أو أحد القتلة، فسيتوقف السحر.
“ك… آه… النار… أكرهها… مخيف… يؤلم…”
لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.
“أشعر الآن بأربعة حضور، وهم سريعون لدرجة لا تُصدق رغم إصاباتهم.”
كان فران مستعدًا لإطلاق مسدسه، يراقب مدخل خلفية المسرح مع كليو، وقد تجمّع العرق البارد عند صدغه.
يبدو أن المتسللين ذوي العيون الحمراء لم يكن من الممكن إيقافهم بالطرق التي يعرفها فران.
‘يجب أن أجد حلًا، أيًا كان.’
استهلاك الأثير في الإطلاق المزدوج كان ثلاثة أضعاف المعتاد.
كان من الخطير جدًا أن يواجه آرثر خمسة وحده.
“حتى لو قطعت ساقيهما، سيزحفون ويواصلون الحركة. وهم سريعون جدًا، فاحذر!”
قد يتمكن فران من تقديم دعم ناري، لكن لا هو ولا كليو قادران على مواجهة أولئك وجهًا لوجه. كان يجب إبقاء الحاجز مفعّلًا.
استهلاك الأثير في الإطلاق المزدوج كان ثلاثة أضعاف المعتاد.
وبما أنهم لم يدخلوا بعد، بدا أن المساعدة من إيسييل وسيل والتوأم اللتين كانتا تحرسان الباب الخارجي غير متاحة في الوقت الحالي.
سقط.
وبينما كان كليو يقلب لفافة 「الذاكرة」 بسرعة هائلة، تذكّر أخيرًا تعويذة واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فُسس…
تعويذة هجومية رآها في يوميات عام 1793، تتطلب استهلاكًا هائلًا من ذهب الحجر السحري.
“[أيتها الشعلة، اطردي الظلام البارد!]”
‘[القذف][التسارع][التتبع]، ثلاث صيغ فقط. حتى مع الإطلاق المزدوج، يمكنني الحفاظ على سحر [الدفاع]. خاصية ذهب الحجر السحري هي السهم. إنه سحر مناسب.’
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
نظر بشكل انعكاسي إلى أكمام معطفه.
كما لو أنه استجاب لصوته، رفع غيهايم زينغر، الذي كان مطأطئ الرأس في وسط المسرح، رأسه.
كانت زوجان من أزرار الأكمام المصنوعة من ذهب الحجر السحري تتلألأ بقيمة عالية.
اندفع اثنان من ذوي الملابس السوداء نحو غيهايم، بينما اندفع الاثنان الآخران نحو آرثر.
‘لم يكن هناك تعويذة لفظية، وقيل إن صنع قوس يطلق خارج الدائرة يتطلب حجرًا سحريًا بحجم قوس… فكم يمكنني صنعه بهذا القدر فقط؟’
كان ذلك يعني أن الطلقات الأربع قد أصابت أهدافها جميعًا. وعلى غير ملاءمة الموقف، أصيب كليو بالذهول.
لكي يواجه القتلة دون إيقاف الحاجز فورًا، كان عليه أن يصنع شيئًا، سهمًا أو إبرة سامة، أي شيء.
وأخيرًا، حتى صوت الغرغرة توقف.
في تلك اللحظة، أطلق غيهايم، الذي كان ساكنًا وكأنه يقيّم قوة آرثر، صرخة مرعبة وكأنه خرج من الجحيم.
انخفض آرثر بجسده بالكامل، وفي الوقت نفسه قطع ركبتي خصمه كلتيهما. كانت سرعة خاطفة كالبرق.
كياااااااااااااك!
‘يجب أن أجد حلًا، أيًا كان.’
كانت صرخة تقشعر لها الأبدان، لا يمكن تصديق أنها صدرت من حنجرة إنسان.
[5 المس?? § ∞≤]
اندفع غيهايم في لحظة، محاولًا عض عنق آرثر.
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
انحنى آرثر بمرونة متفاديًا غيهايم، ثم لوّح بسيفه صعودًا نحو المغني الذي توقف عند حافة المسرح.
وفي الوقت نفسه، ظهرت رسالة “الوعد” المشوهة فوق رؤوس المتسللين. وما إن أدرك كليو جزءًا منها حتى أصيب بالصدمة.
فشّااا―
‘نجح الأمر!’
رغم تدفق الدم من كتفه، لم يبالِ غيهايم، بل لوى جسده ولوّح بأظافره الحادة الطويلة.
‘بهذه المسافة، سيتم قطع رأسي فورًا. حتى لو كان فران يعرف سحر [الدفاع]، فإن مستواه الثاني لن يكون ذا فائدة.’
في اللحظة التي تراجع فيها آرثر، اندفع أربعة قتلة من ممر خلف الكواليس.
أقصى نطاق لدائرة كليو لم يتجاوز 20 مترًا.
تاتاتات―
شوييييييك―
[5 المس?? § ∞≤]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رغم تدفق الدم من كتفه، لم يبالِ غيهايم، بل لوى جسده ولوّح بأظافره الحادة الطويلة.
وفي الوقت نفسه، ظهرت رسالة “الوعد” المشوهة فوق رؤوس المتسللين. وما إن أدرك كليو جزءًا منها حتى أصيب بالصدمة.
وبما أنهم لم يدخلوا بعد، بدا أن المساعدة من إيسييل وسيل والتوأم اللتين كانتا تحرسان الباب الخارجي غير متاحة في الوقت الحالي.
‘هل هم في المستوى 5؟ لقد أرسلوا أقوياء… لا يمكن!’
بمجرد أن رأى غيهايم الدم، بدا أنه فقد السيطرة، فاندفع على الأرض وغرس فمه في الدم المتسرب من جثة القاتل.
استخرج القتلة هالة سيف حمراء كلٌ على حدة. كانت بلون أكثر سطوعًا من أثير غيهايم، ومطابقة تمامًا لما رآه في الصيف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر بشكل انعكاسي إلى أكمام معطفه.
حتى لو تحسنت مهارة آرثر منذ الصيف، فإن مواجهة عدة خصوم من نفس المستوى في وقت واحد كانت تهورًا!
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
ششش!
أضاءت صيغة [التخفيف] الثلاثة.
أمامَه غيهايم، وخلفه القتلة، أدار آرثر طاقة سيفه المتوهجة كاللهب وضرب بها نصف دائرة حوله.
‘الجلد المشوه يتجدد بدءًا من الأجزاء الملطخة بالدم؟!’
تراجع أصحاب العيون الحمراء خطوة، لكن قبل أن يتمكن آرثر من التقاط أنفاسه، اندلعت المعركة الفوضوية.
مرت بضع ثوانٍ.
اندفع اثنان من ذوي الملابس السوداء نحو غيهايم، بينما اندفع الاثنان الآخران نحو آرثر.
‘[القذف][التسارع][التتبع]، ثلاث صيغ فقط. حتى مع الإطلاق المزدوج، يمكنني الحفاظ على سحر [الدفاع]. خاصية ذهب الحجر السحري هي السهم. إنه سحر مناسب.’
أخذ غيهايم يهيج بجنون، يخدش ما حوله بأظافره دون تمييز. وبدأ الدم يتدفق من عينيه الحمراوين.
مجرد التفكير في أنه سيضطر لدفع ثمنها لديون جعل أحشاءه تتمزق، لكن لم يكن هذا وقت التفكير في الخسائر المالية.
نزع كليو أزرار الأكمام من أكمامه.
كان فران مستعدًا لإطلاق مسدسه، يراقب مدخل خلفية المسرح مع كليو، وقد تجمّع العرق البارد عند صدغه.
مجرد التفكير في أنه سيضطر لدفع ثمنها لديون جعل أحشاءه تتمزق، لكن لم يكن هذا وقت التفكير في الخسائر المالية.
تذكر كليو أن المسدس الدوار الذي يحمله فران كان ذا خمس طلقات.
‘لو كنت في المستوى الخامس فقط، لكان نطاق الدائرة أوسع، ولكان بإمكاني تجربة أشياء أخرى غير هذا، اللعنة.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الوجه المليء بالحروق يستعيد نعومته كقطعة من العاج في لحظة.
وضع كليو أزرار الأكمام الذهبية في راحة يده، ثم نسج فوقها صيغ [القذف][التسارع][التتبع] بشكل صغير لكنه دقيق.
سحب آرثر سيفه ورفع هالة السيف.
كان فران، الذي يطلق النار على المقنعين الذين انفصلوا عن المجموعة، قد فتح عينيه بدهشة.
رغم أن الوجه استعاد جماله بفضل الدم الذي غمره، إلا أن عينيه كانتا حمراوين بشكل مرعب، ومن بين شفتيه اللامعتين بالدم برز نابان حادان كالحيوان.
‘إطلاق مزدوج لصيغ السحر!’
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
دون أن يشعر حتى بنظراته، حدّق كليو في زر الأكمام فوق يده بتركيز هائل.
فشّااا―
وأخيرًا، دوّى التعويذ.
بمجرد أن رأى غيهايم الدم، بدا أنه فقد السيطرة، فاندفع على الأرض وغرس فمه في الدم المتسرب من جثة القاتل.
“2) [أحضر قوسي الذهبي المشتعل، أحضر سهامي المليئة بتوسلي! لن أتوقف عن مقارعة عدوي!]”
ومع ذلك، لم يستطع كليو أن يطمئن.
استهلاك الأثير في الإطلاق المزدوج كان ثلاثة أضعاف المعتاد.
كييييييييك!
ضرب كليو شعور الفراغ الناتج عن استنزاف الأثير دفعة واحدة. كان إحساسًا لا يعتاد عليه مهما تكرر.
رغم التعويذ الضخم والاستهلاك الكبير للأثير، كان القوس الذي ظهر فوق يد كليو صغيرًا كأنه لعبة لجندي.
رغم التعويذ الضخم والاستهلاك الكبير للأثير، كان القوس الذي ظهر فوق يد كليو صغيرًا كأنه لعبة لجندي.
كانت القبعة المزينة بالريش تتدحرج على الأرض. أما زي المسرح الأنيق المصنوع من الحرير فقد أصبح في حالة فوضى.
وبإصرار على ألا يسقط اليوم، كان كليو يضبط استهلاك الأثير بصعوبة بالغة.
كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.
تيينغ―
اندفع اثنان من ذوي الملابس السوداء نحو غيهايم، بينما اندفع الاثنان الآخران نحو آرثر.
السهمان الذهبيان الرفيعان، الأرفع من عود الطعام، انطلقا بصوت ضعيف.
بووخ―!
لم يُرخِ كليو توتره، وراقب مسار السهام.
أومأ كليو برأسه ورفع 「الأدراك」 إلى أقصى حد، متتبعًا المتسللين الذين أبلغ عنهم فران.
في البداية، خرجت السهام من الدائرة بضعف، لكنها كلما اقتربت من حافة الدائرة اكتسبت قوة دفع أكبر.
رفع غيهايم رأسه، وكان فاتحًا فمه بذهول كما لو أنه لا يفهم ما الذي حدث.
فُسس…
“[أيتها الشعلة، اطردي الظلام البارد!]”
في اللحظة التي خرجت فيها من الحاجز، تلاشى ذهب الحجر السحري واختفى.
فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.
شوييييييك―
القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.
لكن خيوط الضوء الرفيعة استمرت، واخترقت قلوب المتسللين.
اهتزت الزخارف المتبقية على ملابس المغني، غير قادرة على تحمل فرط الأثير.
سقط.
“حتى لو قطعت ساقيهما، سيزحفون ويواصلون الحركة. وهم سريعون جدًا، فاحذر!”
تهاوى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع أصحاب العيون الحمراء خطوة، لكن قبل أن يتمكن آرثر من التقاط أنفاسه، اندلعت المعركة الفوضوية.
سقط القاتلان اللذان كانا يهاجمان آرثر أرضًا دون حتى صرخة احتضار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حث كليو نيبو الذي كان شاردًا.
‘نجح الأمر!’
لم يكن بإمكانه أن يموت بهذه الطريقة العبثية.
وبفضل دعم كليو، تمكن آرثر من القضاء على القاتلين المتبقيين.
كما أن انخفاض مستوى أثيره، وقلة كمية الأثير التي يمكنه إضفاؤها على الرصاص عبر [الاستمرار]، كانا مشكلة أيضًا.
طعن الذي كان يقاتل غيهايم من الخلف.
“وإن لم نفعل؟”
وفي اللحظة التي توقف فيها قلبه، سحب سيف بيغ وتفادى هجوم الأخير الذي اندفع من الأعلى مستهدفًا رأسه.
استخرج القتلة هالة سيف حمراء كلٌ على حدة. كانت بلون أكثر سطوعًا من أثير غيهايم، ومطابقة تمامًا لما رآه في الصيف.
انخفض آرثر بجسده بالكامل، وفي الوقت نفسه قطع ركبتي خصمه كلتيهما. كانت سرعة خاطفة كالبرق.
كانت القبعة المزينة بالريش تتدحرج على الأرض. أما زي المسرح الأنيق المصنوع من الحرير فقد أصبح في حالة فوضى.
القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قد يتمكن فران من تقديم دعم ناري، لكن لا هو ولا كليو قادران على مواجهة أولئك وجهًا لوجه. كان يجب إبقاء الحاجز مفعّلًا.
شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجع أصحاب العيون الحمراء خطوة، لكن قبل أن يتمكن آرثر من التقاط أنفاسه، اندلعت المعركة الفوضوية.
وأخيرًا، حتى صوت الغرغرة توقف.
‘كما قال فران. أصحاب العيون الحمراء إما فاقدو الإحساس، أو أنهم خضعوا لغسل دماغ.’
كان آرثر أيضًا مغطى بالدماء. لم يكن واضحًا إن كانت دمه أم دم خصمه.
“[أيتها الشعلة، اطردي الظلام البارد!]”
كييييييييك!
كان فران مستعدًا لإطلاق مسدسه، يراقب مدخل خلفية المسرح مع كليو، وقد تجمّع العرق البارد عند صدغه.
بمجرد أن رأى غيهايم الدم، بدا أنه فقد السيطرة، فاندفع على الأرض وغرس فمه في الدم المتسرب من جثة القاتل.
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
تشبتشبتشبتشبت.
نزع كليو أزرار الأكمام من أكمامه.
كان وجهه الذي ينهار يعود إلى حالته بمجرد أن يلطخه الدم، ثم يتشوه باللون الأحمر مرة أخرى، في تكرار مستمر.
وبما أنهم لم يدخلوا بعد، بدا أن المساعدة من إيسييل وسيل والتوأم اللتين كانتا تحرسان الباب الخارجي غير متاحة في الوقت الحالي.
كان مشهدًا مروعًا.
إذاً، أي سحر يمكن استخدامه؟
في العادة، ربما كان كليو سيتقيأ، لكن حماسة القتال وتأثير 「الإزاحة」 أبقيا هدوءه.
كما لو أنه استجاب لصوته، رفع غيهايم زينغر، الذي كان مطأطئ الرأس في وسط المسرح، رأسه.
شووو―
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت لحظة افتتان شديدة عدم الملاءمة.
انطفأت صيغة سحر [الدفاع] الخاصة بكليو.
حتى لو تحسنت مهارة آرثر منذ الصيف، فإن مواجهة عدة خصوم من نفس المستوى في وقت واحد كانت تهورًا!
أعاد آرثر طاقة سيفه، وأمسك بمؤخرة عنق المغني محاولًا رفعه من بركة الدم.
كان لدى فران أيضًا الكثير مما يود سؤاله لكليو، لكنه اختصر كلامه بسبب الوضع.
لكن غيهايم تقلب بعنف، زاحفًا محاولًا شرب ولو قطرة دم إضافية.
اندفع اثنان من ذوي الملابس السوداء نحو غيهايم، بينما اندفع الاثنان الآخران نحو آرثر.
حقن آرثر الأثير في ذراعه وقمع المغني الملطخ بالدماء.
فوق كتفيه المزودين بزخارف مسرحية، تموج أثير أحمر كالدم. كان مطابقًا تمامًا لما رآه في رسم فران.
كيااااااااااك!
شق سيف آرثر القفص الصدري لآخر واحد.
انفجر الأثير الأحمر الداكن من جسد غيهايم كما لو كان انفجارًا.
“ك… آه… النار… أكرهها… مخيف… يؤلم…”
اهتزت الزخارف المتبقية على ملابس المغني، غير قادرة على تحمل فرط الأثير.
“هذا الرجل يهيج بسبب الألم. يجب استخدام سحر [التخفيف]! سأجربه!”
برزت العروق في ساعد آرثر الذي كان يمسك بذراعي المغني من الخلف. كانت قوة يصعب حتى على فارس معزز بالأثير أن يتحملها.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“اهدأ قليلًا، أيها الوغد! لدي الكثير لأسألك عنه! راي! أليس هناك سحر يمكن أن يعيد إليه وعيه؟”
ظل غيهايم، حتى الآن، غير متحرك، وقد انشغل انتباهه فقط بهالة سيف آرثر.
أجاب فران بدلًا منه، وكان قد اندفع بالفعل إلى جانب آرثر، يراقب غيهايم بعينين متقدتين.
تاتاتات―
“هذا الرجل يهيج بسبب الألم. يجب استخدام سحر [التخفيف]! سأجربه!”
وبينما كان كليو يقلب لفافة 「الذاكرة」 بسرعة هائلة، تذكّر أخيرًا تعويذة واحدة.
فتح فران دائرته في لحظة.
‘[القذف][التسارع][التتبع]، ثلاث صيغ فقط. حتى مع الإطلاق المزدوج، يمكنني الحفاظ على سحر [الدفاع]. خاصية ذهب الحجر السحري هي السهم. إنه سحر مناسب.’
كانت صغيرة وخافتة الضوء، أقرب إلى مصباح غاز على وشك الانطفاء من كونها ذهبية، لكنها كانت دائرة سحرية مع ذلك.
‘هل هناك شيء لا يجيده هذا الفتى؟’
أضاءت صيغة [التخفيف] الثلاثة.
في مكان ضيق كهذا، إذا اندلع قتال، فلن ينجو غير المتحسسين للأثير.
“[أيتها الشعلة، اطردي الظلام البارد!]”
أقصى نطاق لدائرة كليو لم يتجاوز 20 مترًا.
كرااااااااك!
حتى لو تحسنت مهارة آرثر منذ الصيف، فإن مواجهة عدة خصوم من نفس المستوى في وقت واحد كانت تهورًا!
كان رد فعل غيهايم غريبًا.
انخفض آرثر بجسده بالكامل، وفي الوقت نفسه قطع ركبتي خصمه كلتيهما. كانت سرعة خاطفة كالبرق.
رغم أن الألم كان يجب أن يخف، إلا أنه بدا خائفًا من أثير فران الخافت، يتخبط ودموع ممزوجة بالدم تنهمر من عينيه. اضطر آرثر إلى طرحه أرضًا والسيطرة عليه بالقوة.
ششش!
مرت بضع ثوانٍ.
كرااااااااك!
“ك… آه… النار… أكرهها… مخيف… يؤلم…”
في العادة، ربما كان كليو سيتقيأ، لكن حماسة القتال وتأثير 「الإزاحة」 أبقيا هدوءه.
بدأ شيء من الإدراك يعود إلى عيني غيهايم الحمراوين.
بدأ شيء من الإدراك يعود إلى عيني غيهايم الحمراوين.
2)「وهل سارت تلك الأقدام في الزمن القديم」، ويليام بليك.
القاتل الذي كان جسده قد تحطم بالفعل أطلق صرخة غريبة، متناثرًا الضوء الأحمر من عينيه.
***
لم يُرخِ كليو توتره، وراقب مسار السهام.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
وأخيرًا، حتى صوت الغرغرة توقف.
نزع كليو أزرار الأكمام من أكمامه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات