جريمة مسرح الأوبرا (5
– جريمة مسرح الأوبرا (5) –
وبينما كان يربّت على مؤخرة بيهيموث الذي يخرخر، تذكّر سؤالًا كان قد نسيه بسبب انشغاله.
شعر بقشعريرة غريبة تزحف على عموده الفقري. رغم أنه كان يرتدي معطف الرأس للدفيئة الصيفية، بردت أطرافه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لاحظتِ شيئًا غريبًا في ذلك المغني، غيهايم، أثناء الآريا الأخيرة؟”
لكن ديون كانت تصفق إعجابًا بأداء المغني. أما إيسييل فكانت تكتفي بتقليد حركة التصفيق بينما تواصل تفقد القاعة بجدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك كان بفضلك أنت…!”
كان المسرح يغلي بالحماس.
“صحيح. أنا لا أعرف شيئًا. لهذا يجب أن تبقى أنت، الذي يعرف، حيًا.”
خشي كليو أن يلفت الانتباه إن بقي متجمدًا، فبدأ يصفق بتردد وهو يفكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… خذه.”
‘في الصيف، كان عيون القتلة الذين هاجموا آرثر في الجهة الشرقية حمراء أيضًا. في ذلك الوقت أيضًا، لم تظهر رسالة تقييم المستوى بشكل طبيعي، بل كانت مشوشة ومضطربة.’
لكن ديون كانت تصفق إعجابًا بأداء المغني. أما إيسييل فكانت تكتفي بتقليد حركة التصفيق بينما تواصل تفقد القاعة بجدية.
كان من الواضح أن أصحاب العيون الحمراء والأثير الأحمر كائنات خارجة عن المألوف.
“ألم ترَ بالفعل؟ ما هذا الهراء؟ لدي وسائل كافية لحماية نفسي. هل تظن أنني أتجول في أزقة لونداين بعد حظر التجول بلا سلاح؟”
فعّل 「الأدراك」 إلى أقصى حد، محاولًا التحقق من لون عيني المغني تحت ظل القبعة والقناع، لكنها بدت بنية عادية.
‘كان ذلك ضغطًا عليه ليتخلى عن “راية الشعب”. وفران ليس من النوع الذي يخضع لمثل هذا الضغط.’
حتى بعد إسدال الستار مرة، استمر الجمهور في الهتاف باسم غيهايم مطالبين بعودته.
***
استغل كليو الفرصة وهمس لإيسييل.
وبينما كان يربّت على مؤخرة بيهيموث الذي يخرخر، تذكّر سؤالًا كان قد نسيه بسبب انشغاله.
“هل لاحظتِ شيئًا غريبًا في ذلك المغني، غيهايم، أثناء الآريا الأخيرة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لاحظتِ شيئًا غريبًا في ذلك المغني، غيهايم، أثناء الآريا الأخيرة؟”
“…المغني؟”
“في المرة السابقة عندما دخلت غرفتك، رأيت مسدسًا دوّارًا بين الكتب. إن لم يكن لك، فسيكون تخميني خاطئًا.”
فعّلت إيسييل بصرها الحاد، ونظرت إلى الممثل الذي عاد إلى المسرح لتلقي باقات الزهور.
“لماذا تقدم لي هذه المساعدة؟ ليس لديك ما تكسبه مني.”
لكنها بدت عاجزة عن العثور على أي شيء غير طبيعي، وارتسمت على وجهها ملامح الجدية.
“إيسييل، هل رأيتِ نفس ما رآه كليو؟”
في تلك اللحظة.
“ولمَ لا؟ أنت المسؤول الرئيسي عن التحقيق في جرائم القتل في دار الأوبرا.”
قفز بيهيموث فجأة إلى الأرض، وانتفخ ذيله، ووقف شعره كله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيك يا كليو أن غيهايم زينغر مشبوه؟”
“مياو، مياو مياو! (لقد رأيتُ أيضًا! عينا ذلك الوغد أضاءتا باللون الأحمر!)”
“إذًا أفهم أن الشك فيه صعب….”
امتلأت عينا كليو بشيء يشبه الامتنان.
***
‘هذا القط بيهيموث، مخلوق رائع حقًا. على الأقل يستحق الخمر الذي شربه….’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل لاحظتِ شيئًا غريبًا في ذلك المغني، غيهايم، أثناء الآريا الأخيرة؟”
مع هذا التأكيد المزدوج، ازداد يقينه.
تدخل نيبو فجأة.
لا شك أن هناك شيئًا ما بشأن ذلك المغني!
خشي كليو أن يلفت الانتباه إن بقي متجمدًا، فبدأ يصفق بتردد وهو يفكر.
.
مرّ كليو بجانبه دون أن ينظر خلفه، وعاد إلى غرفته في السكن.
.
مدّ كليو يده داخل سترة فران التي انفتحت بسبب غضبه، وسحب المسدس الدوّار بمهارة.
.
“لا تقلق. سأتحقق بنفسي من الأمر، ثم أختبر شهادتك. لا يمكن استثناء أحد.”
بعد انتهاء العرض، اجتمع ثمانية من الفتيان في غرفة استراحة الموظفين داخل المسرح، بعد أن غادر الجمهور والممثلون والموظفون جميعًا.
“يا موث، تتذكر ما حدث في المسرح سابقًا، صحيح؟ هل هناك شيء يخطر ببالك بخصوص ذلك؟”
“هل رأيك يا كليو أن غيهايم زينغر مشبوه؟”
على أي حال، مع سير الحديث بهذا الشكل، أصبح موقف كليو ضعيفًا، إذ بدا وكأنه يتهم شخصًا دون دليل.
“في الوقت الحالي، نعم.”
كان سعر الفضة السحرية يعادل مئة ضعف سعر الفضة العادية. كما أن معالجتها لتتمكن من حمل الأثير وإطلاقه كانت مكلفة للغاية.
“بناءً على ماذا؟”
كان من الواضح أن أصحاب العيون الحمراء والأثير الأحمر كائنات خارجة عن المألوف.
“في نهاية العرض، للحظة، بدت عيناه حمراء.”
فران، الذي بالكاد يحضر الدروس، واصل الذهاب والاجتهاد في زيارة مشرحة الجثث، لكن لم يُعثر على ضحايا آخرين لنفس الجاني.
“إيسييل، هل رأيتِ نفس ما رآه كليو؟”
“مياو، مياو مياو! (لقد رأيتُ أيضًا! عينا ذلك الوغد أضاءتا باللون الأحمر!)”
بينما كانت تربّت برفق على مؤخرة بيهيموث الذي بدا مرهقًا بعد أن تعب من الحركة، دعمت إيسييل رأي كليو.
“ماذا تعرف أنت… لتتحدث بهذه الطريقة….”
“لا. أنا لم أرَ ذلك. لكن رأي كليو آسيل يستحق الاستماع. قدرته على استشعار الأثير تتفوق حتى عليّ.”
“كليو آسيل! هذا ليس لعبة. أعده فورًا.”
“…بما أنكِ تقولين ذلك، فسأقوم بالتحقيق.”
حتى في الممر المظلم الذي لا يضيئه سوى ضوء المصابيح الخارجية، بدا واضحًا أن فران يشد فكه بقوة.
كان فران لا يزال يبدو مترددًا.
‘ثم إن فران… شخص واضح في رد الجميل والديون. لن ينسى ما أُعطي له، لذا لا بد من صنع دين أو فضل عليه، حتى لو اضطررت لإعطائه شيئًا.’
“لماذا، هل تظن أنه ليس الجاني؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“لا تربطني به علاقة شخصية، لكن حسب ما يقوله أعضاء نقابة المسرح، فهو يحترم حتى الموظفين الصغار، ويتبرع بعائدات ضخمة من العروض لدور الأيتام.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
تدخل نيبو فجأة.
“كليو آسيل! هذا ليس لعبة. أعده فورًا.”
“كلام فران صحيح. عندما كنت أتجول خلف الكواليس، سمعت من الأطفال الذين يعملون في المهمات بعض القصص عنه. قالوا إنه ليس من أولئك الأوغاد الذين يعبثون بالفتيات. بل هو ألطف الممثلين طبعًا، ويشارك الهدايا التي تأتيه في غرفة الانتظار. حتى أنه يتحدث مع الأطفال بأدب.”
“صحيح. ولهذا فهذا أيضًا من باب حسن النية. إذا متّ، من سيكشف ظلم ابن أخت السيد باتلبي؟ من سيخفف معاناة الفقراء والمهمشين الذين لا يهتم بهم الإعلام؟”
“إذًا أفهم أن الشك فيه صعب….”
فران، الذي بالكاد يحضر الدروس، واصل الذهاب والاجتهاد في زيارة مشرحة الجثث، لكن لم يُعثر على ضحايا آخرين لنفس الجاني.
“مياااو، مياو، مياو (حتى أولئك الذين يبدون كأشخاص صالحين، رأيتُ كثيرين منهم كانوا غريبي الأطوار.)”
“بما أنني لم أشرب، لا أستطيع التذكّر.”
كان بيهيموث يضرب الأرض بذيله وهو يطلق تصريحات مليئة بعدم الثقة بالبشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الصيف، كان عيون القتلة الذين هاجموا آرثر في الجهة الشرقية حمراء أيضًا. في ذلك الوقت أيضًا، لم تظهر رسالة تقييم المستوى بشكل طبيعي، بل كانت مشوشة ومضطربة.’
فكر كليو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الأوبرا تحديدًا مشهورة جدًا، حتى الطلاب جاءوا لمشاهدتها بكثرة. حتى لو كنا نتجول، فلن نلفت الانتباه كثيرًا~.”
لحسن الحظ أن لا أحد يفهم كلام القط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد الجميع إلى المدرسة وافترقوا في الردهة. وكان نيبو، الذي لا يتحمل السهر، أول من صعد إلى غرفته.
على أي حال، مع سير الحديث بهذا الشكل، أصبح موقف كليو ضعيفًا، إذ بدا وكأنه يتهم شخصًا دون دليل.
“في المرة السابقة عندما دخلت غرفتك، رأيت مسدسًا دوّارًا بين الكتب. إن لم يكن لك، فسيكون تخميني خاطئًا.”
‘لا يمكنني أن أقول إن أداتي وقطًا روحانيًا أكدا الأمر معًا….’
“صحيح. ولهذا فهذا أيضًا من باب حسن النية. إذا متّ، من سيكشف ظلم ابن أخت السيد باتلبي؟ من سيخفف معاناة الفقراء والمهمشين الذين لا يهتم بهم الإعلام؟”
بعد تفكير، أنهى فران تردده وقال بحزم.
“ألم ترَ بالفعل؟ ما هذا الهراء؟ لدي وسائل كافية لحماية نفسي. هل تظن أنني أتجول في أزقة لونداين بعد حظر التجول بلا سلاح؟”
“لا تقلق. سأتحقق بنفسي من الأمر، ثم أختبر شهادتك. لا يمكن استثناء أحد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، عندما سمع أنه بالكاد تمكن من جمع المال لصنع [نظارات التمييز]، أثار ذلك شكوكه، فبدأ يبحث قليلًا في وضع فران. كان من الغريب أن يكون الابن الأكبر لعائلة كونت، وهو ساحر، ولا يملك المال لصنع أداة سحرية واحدة.
لحسن الحظ، لم يكن فران ينوي تجاهل الشكوك بسبب الانطباعات المسبقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘في الصيف، كان عيون القتلة الذين هاجموا آرثر في الجهة الشرقية حمراء أيضًا. في ذلك الوقت أيضًا، لم تظهر رسالة تقييم المستوى بشكل طبيعي، بل كانت مشوشة ومضطربة.’
وبخلاف ذلك، لم يتم العثور على أي شخص مريب.
وضع كليو المسدس فوق الصندوق الذي يحمله، ثم أعاده إلى فران الذي كان يقف أسفل بدرجتين.
وهكذا انتهت مراقبة اليوم الأول دون نتيجة.
على أي حال، بعد أن أعطاه السلاح، لن يموت فران بسهولة على الأقل.
عاد الجميع إلى المدرسة وافترقوا في الردهة. وكان نيبو، الذي لا يتحمل السهر، أول من صعد إلى غرفته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، أقيمت ثلاث عروض أوبرا أخرى.
لذلك، استطاع كليو أن يتبع فران بهدوء إلى درج البرج الشمالي دون أن يلفت الانتباه.
.
خطوة، خطوة.
***
توقف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيهيموث يضرب الأرض بذيله وهو يطلق تصريحات مليئة بعدم الثقة بالبشر.
“ما الأمر؟ كليو آسيل.”
وبخلاف ذلك، لم يتم العثور على أي شخص مريب.
“هذا… خذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘أفضل أن أمدد يدي وأداعب القط أو آخذ قيلولة إضافية.’
أخرج كليو بسرعة المسدس الدوّار وصندوق الذخيرة الذي كان قد وضعه في قاع سلة النزهة، ومدّه إليه.
“لكن لم يصلني سوى ردود بالنفي. أرسلت البرقيات باسم السيد أمريت من اتحاد المشارح، وليس باسمي، ومع ذلك كانت النتيجة نفسها. لذا فهذا حقيقي.”
“هذا مسدس دوّار ورصاص مصنوع من فضة حجر سحري. أنت لست مبارزًا ولا تستخدم سحرًا هجوميًا. إذا كنت ستطارد مجرمًا بمستوى أثير يصل إلى 5، فأنت بحاجة إلى شيء كهذا على الأقل.”
‘حتى الرواية الأكثر مبيعًا هذه الأيام “سيد المرتفعات” لم أفتحها، فهل كان لدي وقت لقراءة شعر نثري عمره مئات السنين؟’
عندما سمع فران عن المسدس والرصاص، امتلأ وجهه بالشك.
“طالما العروض مستمرة، فلنواصل الحراسة. وإذا وردت تقارير عن حوادث في مناطق أخرى، يمكننا عندها البحث عن طرق مختلفة.”
“كيف عرفت أنني أجيد استخدام السلاح؟”
“ماذا تعرف أنت… لتتحدث بهذه الطريقة….”
في المخطوطة السابقة أيضًا، كان فران قناصًا بارعًا.
.
كانت لياقته أفضل مما يبدو، وبفضل عزيمته وتركيزه، كانت مهارته في الرماية مخيفة.
‘لا يمكنني أن أقول إن أداتي وقطًا روحانيًا أكدا الأمر معًا….’
وفوق ذلك،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ذلك كان بفضلك أنت…!”
“في المرة السابقة عندما دخلت غرفتك، رأيت مسدسًا دوّارًا بين الكتب. إن لم يكن لك، فسيكون تخميني خاطئًا.”
لكن ديون كانت تصفق إعجابًا بأداء المغني. أما إيسييل فكانت تكتفي بتقليد حركة التصفيق بينما تواصل تفقد القاعة بجدية.
“…!!!”
وضع كليو المسدس فوق الصندوق الذي يحمله، ثم أعاده إلى فران الذي كان يقف أسفل بدرجتين.
“إن لم تكن تعرف كيف تستخدم السلاح، فتعلم من الآن. ستُجيده بسرعة. قيل إن مساعد المعلمة روزا، السيد كالفين، بارع في هذا النوع من الأمور.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما بدا أن فران سيدفعه ويصعد الدرج، مدّ كليو ذراعه إلى الدرابزين ليمنع طريقه.
“لا أفهم. ليس لدي سبب لأتلقى منك شيئًا كهذا. كفّ عن سد الطريق وتنحَّ.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن هذه الأوبرا تحديدًا مشهورة جدًا، حتى الطلاب جاءوا لمشاهدتها بكثرة. حتى لو كنا نتجول، فلن نلفت الانتباه كثيرًا~.”
“ولمَ لا؟ أنت المسؤول الرئيسي عن التحقيق في جرائم القتل في دار الأوبرا.”
“مياو، مياو مياو! (لقد رأيتُ أيضًا! عينا ذلك الوغد أضاءتا باللون الأحمر!)”
“هل تسخر مني الآن؟”
توقف.
يبدو أن صبر فران القصير، الذي بدا وكأنه هدأ قليلًا أمام الآخرين، لم يتغير حتى لو مات وعاد للحياة.
***
عندما بدا أن فران سيدفعه ويصعد الدرج، مدّ كليو ذراعه إلى الدرابزين ليمنع طريقه.
واتضح أن كونت هايد-وايت يكاد يكون قاطع علاقته بابنه، ولا يقدم له سوى تكاليف الدراسة دون أي دعم مالي آخر.
“لست أسخر، بل أتصرف بناءً على حكم منطقي. إذا أصيب الشخص الذي يقود هذا التحقيق، فسيتبدد كل شيء. وإذا وقعت جريمة أخرى، سيصعب تتبعها. لذا، استخدم الأدوات لحماية نفسك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم تكن تعرف كيف تستخدم السلاح، فتعلم من الآن. ستُجيده بسرعة. قيل إن مساعد المعلمة روزا، السيد كالفين، بارع في هذا النوع من الأمور.”
“ألم ترَ بالفعل؟ ما هذا الهراء؟ لدي وسائل كافية لحماية نفسي. هل تظن أنني أتجول في أزقة لونداين بعد حظر التجول بلا سلاح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… خذه.”
مدّ كليو يده داخل سترة فران التي انفتحت بسبب غضبه، وسحب المسدس الدوّار بمهارة.
خشي كليو أن يلفت الانتباه إن بقي متجمدًا، فبدأ يصفق بتردد وهو يفكر.
بالطبع، كان ذلك مستغلًا لحظة ثغرة رآها بفضل 「الأدراك」.
لحسن الحظ، لم يكن فران ينوي تجاهل الشكوك بسبب الانطباعات المسبقة.
ابتعد بخفة إلى أعلى الدرج، مستفيدًا من طوله، وبدأ يتفحص المسدس. كان سلاحًا قديم الطراز لم يلمسه في حياته السابقة، لكنه استطاع أن يدرك أنه معتنى به جيدًا واستُخدم كثيرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المخطوطة السابقة أيضًا، كان فران قناصًا بارعًا.
“إذا كان الخصم إنسانًا عاديًا، فهذا يكفي. لكن خصمك ليس عاديًا. مستخدم أثير غير مسجل، وقاتل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إن لم تكن تعرف كيف تستخدم السلاح، فتعلم من الآن. ستُجيده بسرعة. قيل إن مساعد المعلمة روزا، السيد كالفين، بارع في هذا النوع من الأمور.”
“كليو آسيل! هذا ليس لعبة. أعده فورًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيهيموث يضرب الأرض بذيله وهو يطلق تصريحات مليئة بعدم الثقة بالبشر.
“أعلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو أنه صنع الكثير من الأعداء، لكنه في المقابل صنع الكثير من الأصدقاء أيضًا. منطقي، فكلامه مقنع وهو صادق جدًا.’
وضع كليو المسدس فوق الصندوق الذي يحمله، ثم أعاده إلى فران الذي كان يقف أسفل بدرجتين.
فعّل 「الأدراك」 إلى أقصى حد، محاولًا التحقق من لون عيني المغني تحت ظل القبعة والقناع، لكنها بدت بنية عادية.
“السلاح الجديد من طراز كوت 4، لذا يتوافق مع مسدسك وذخيرتك. يمكنك استخدام رصاص الفضة السحرية فقط. إذا استخدمت سحر [الاستمرار]، فحتى بعد مغادرة الرصاصة ليدك، سيستمر توصيل الأثير، مما يتيح لك مواجهة مستخدمي الأثير.”
“هممم. في الحقيقة، تذكّرت شيئًا هذا الصباح….”
إذا كان الخصم مستخدم أثير لا يستطيع إنشاء مجال، فمن المؤكد أنه يستخدم [تعزيز] الأثير بأي شكل، ولا يمكن التعامل معه بأسلحة عادية لا تحمل الأثير.
بفضل إيسييل التي تتحدث بالمنطق، وسيل التي ترفع المعنويات، تلاشى بعض الكآبة بين الفتيان.
‘لو كان مبارزًا، لاكتفى بالقتال بهالة السيف، لكن فران لا يملك هذه القدرة. لذا يجب تعويض ذلك بالمعدات لتقليل احتمال موته بلا جدوى.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… خذه.”
“لماذا تقدم لي هذه المساعدة؟ ليس لديك ما تكسبه مني.”
‘هذا القط بيهيموث، مخلوق رائع حقًا. على الأقل يستحق الخمر الذي شربه….’
“لقد حصلت منك بالفعل على شيء عظيم، في القصر الشتوي. رغم أنك طلبت مني ألا أتحدث عنه، إلا أن ذلك لا يعني أنه لم يحدث.”
أُعجب كليو في داخله بقدرة فران على التحرك.
“ذلك كان بفضلك أنت…!”
“في الوقت الحالي، نعم.”
“صحيح. ولهذا فهذا أيضًا من باب حسن النية. إذا متّ، من سيكشف ظلم ابن أخت السيد باتلبي؟ من سيخفف معاناة الفقراء والمهمشين الذين لا يهتم بهم الإعلام؟”
بعد انتهاء العرض، اجتمع ثمانية من الفتيان في غرفة استراحة الموظفين داخل المسرح، بعد أن غادر الجمهور والممثلون والموظفون جميعًا.
حتى في الممر المظلم الذي لا يضيئه سوى ضوء المصابيح الخارجية، بدا واضحًا أن فران يشد فكه بقوة.
فعّل 「الأدراك」 إلى أقصى حد، محاولًا التحقق من لون عيني المغني تحت ظل القبعة والقناع، لكنها بدت بنية عادية.
“ماذا تعرف أنت… لتتحدث بهذه الطريقة….”
‘حتى لو طلبوا مني الكتابة بالكورية، فلن أستطيع. كنت أحتاج يومين أو ثلاثة لكتابة بيان صحفي لكتاب جديد. فكيف إن طُلب مني إدراج اقتباسات من الكلاسيكيات في مواضع مناسبة؟ هذا مستحيل.’
“صحيح. أنا لا أعرف شيئًا. لهذا يجب أن تبقى أنت، الذي يعرف، حيًا.”
حتى في الأيام التي لم يكن فيها عرض، حدّد آرثر وأصدقاؤه نوبات حراسة، وتناوبوا على مراقبة محيط المسرح وتفتيش النقاط المهمة.
أخيرًا، أخذ فران الصندوق الذي يحتوي على المسدس والذخيرة.
“…بما أنكِ تقولين ذلك، فسأقوم بالتحقيق.”
مرّ كليو بجانبه دون أن ينظر خلفه، وعاد إلى غرفته في السكن.
وفي الحقيقة، حتى لو توفر الوقت، لم يكن يرى فائدة من قراءة الأدب الآن.
كان يخشى أنه إن التفت، قد يغيّر فران رأيه.
على أي حال، مع سير الحديث بهذا الشكل، أصبح موقف كليو ضعيفًا، إذ بدا وكأنه يتهم شخصًا دون دليل.
‘الأمر أصعب من إعطاء دواء لقط ضال. تنهد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا… خذه.”
لكن ذلك كان إجراءً ضروريًا.
وفوق ذلك،
في السابق، عندما سمع أنه بالكاد تمكن من جمع المال لصنع [نظارات التمييز]، أثار ذلك شكوكه، فبدأ يبحث قليلًا في وضع فران. كان من الغريب أن يكون الابن الأكبر لعائلة كونت، وهو ساحر، ولا يملك المال لصنع أداة سحرية واحدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل رأيك يا كليو أن غيهايم زينغر مشبوه؟”
واتضح أن كونت هايد-وايت يكاد يكون قاطع علاقته بابنه، ولا يقدم له سوى تكاليف الدراسة دون أي دعم مالي آخر.
“ولمَ لا؟ أنت المسؤول الرئيسي عن التحقيق في جرائم القتل في دار الأوبرا.”
مظهر فران البسيط لم يكن فقط بسبب طباعه، بل أيضًا لأن والده قطع عنه الدعم تمامًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان بيهيموث يضرب الأرض بذيله وهو يطلق تصريحات مليئة بعدم الثقة بالبشر.
‘كان ذلك ضغطًا عليه ليتخلى عن “راية الشعب”. وفران ليس من النوع الذي يخضع لمثل هذا الضغط.’
“صحيح. أنا لا أعرف شيئًا. لهذا يجب أن تبقى أنت، الذي يعرف، حيًا.”
كان سعر الفضة السحرية يعادل مئة ضعف سعر الفضة العادية. كما أن معالجتها لتتمكن من حمل الأثير وإطلاقه كانت مكلفة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا شك أن هناك شيئًا ما بشأن ذلك المغني!
‘لحسن الحظ، كان لدي بعض المال من رسوم براءة الاختراع، فكان هذا المبلغ بسيطًا بالنسبة لي.’
‘لا يمكنني أن أقول إن أداتي وقطًا روحانيًا أكدا الأمر معًا….’
على أي حال، بعد أن أعطاه السلاح، لن يموت فران بسهولة على الأقل.
فكر كليو.
‘ثم إن فران… شخص واضح في رد الجميل والديون. لن ينسى ما أُعطي له، لذا لا بد من صنع دين أو فضل عليه، حتى لو اضطررت لإعطائه شيئًا.’
“لا. أنا لم أرَ ذلك. لكن رأي كليو آسيل يستحق الاستماع. قدرته على استشعار الأثير تتفوق حتى عليّ.”
كانت هذه خطة لمحاولة التأثير عليه، إن لم يكن عبر المبادئ، فعلى الأقل عبر المشاعر الإنسانية.
فران، الذي بالكاد يحضر الدروس، واصل الذهاب والاجتهاد في زيارة مشرحة الجثث، لكن لم يُعثر على ضحايا آخرين لنفس الجاني.
***
– جريمة مسرح الأوبرا (5) –
بعد ذلك، أقيمت ثلاث عروض أوبرا أخرى.
خشي كليو أن يلفت الانتباه إن بقي متجمدًا، فبدأ يصفق بتردد وهو يفكر.
حتى في الأيام التي لم يكن فيها عرض، حدّد آرثر وأصدقاؤه نوبات حراسة، وتناوبوا على مراقبة محيط المسرح وتفتيش النقاط المهمة.
“ألم ترَ بالفعل؟ ما هذا الهراء؟ لدي وسائل كافية لحماية نفسي. هل تظن أنني أتجول في أزقة لونداين بعد حظر التجول بلا سلاح؟”
على مدى عشرة أيام، بدّلوا مواقع المراقبة وهم يراقبون دار الأوبرا، لكن لم يظهر ضحايا آخرون.
وبخلاف ذلك، لم يتم العثور على أي شخص مريب.
في الأصل، حتى لو جُمِع جميع المبارزين والسحرة المسجّلين من المستوى الخامس فما فوق في ألبيون، فلن يصل عددهم إلى مئتين.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “إذا كان الخصم إنسانًا عاديًا، فهذا يكفي. لكن خصمك ليس عاديًا. مستخدم أثير غير مسجل، وقاتل.”
وحتى إن وُجد غير مسجّلين، فمن النادر أن يكون بينهم من يمتلك حساسية أثير بمستوى عالٍ.
“في نهاية العرض، للحظة، بدت عيناه حمراء.”
قالت سيل، وهي تتفحص الخريطة بوجه جاد.
“إن لم يمت أحد فهذا أمر جيد، لكن أليس من الممكن أن يكون قد شعر بشيء وانتقل إلى مكان آخر للبحث عن ضحايا؟”
كانت النقاط الحمراء على الخريطة بعددها نفسه كما قبل عشرة أيام.
وفي الحقيقة، حتى لو توفر الوقت، لم يكن يرى فائدة من قراءة الأدب الآن.
فران، الذي بالكاد يحضر الدروس، واصل الذهاب والاجتهاد في زيارة مشرحة الجثث، لكن لم يُعثر على ضحايا آخرين لنفس الجاني.
في ألبيون، تعتمد الكتابة على الالتزام بالقواعد النحوية والتقاليد، وتُقيَّم بناءً على مدى القدرة على الاستشهاد بالأعمال الكلاسيكية بأسلوب أنيق.
“إن لم يمت أحد فهذا أمر جيد، لكن أليس من الممكن أن يكون قد شعر بشيء وانتقل إلى مكان آخر للبحث عن ضحايا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في السابق، عندما سمع أنه بالكاد تمكن من جمع المال لصنع [نظارات التمييز]، أثار ذلك شكوكه، فبدأ يبحث قليلًا في وضع فران. كان من الغريب أن يكون الابن الأكبر لعائلة كونت، وهو ساحر، ولا يملك المال لصنع أداة سحرية واحدة.
أضافت ليبي رأيًا آخر.
شعر بقشعريرة غريبة تزحف على عموده الفقري. رغم أنه كان يرتدي معطف الرأس للدفيئة الصيفية، بردت أطرافه.
“لكن هذه الأوبرا تحديدًا مشهورة جدًا، حتى الطلاب جاءوا لمشاهدتها بكثرة. حتى لو كنا نتجول، فلن نلفت الانتباه كثيرًا~.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يبدو أنه صنع الكثير من الأعداء، لكنه في المقابل صنع الكثير من الأصدقاء أيضًا. منطقي، فكلامه مقنع وهو صادق جدًا.’
“على أي حال، أرسلت برقيات إلى موظفي مشارح الجثث في الولايات الأربع المجاورة للونداين. طلبت منهم إبلاغي إن وصلت جثة غريبة. فالجاني يُشوّه الجثة بشدة لإخفاء فقدان الدم.”
كان فران لا يزال يبدو مترددًا.
أُعجب كليو في داخله بقدرة فران على التحرك.
“صحيح. بما أننا بدأنا، فلنواصل حتى نهاية هذه العروض كما قالت طالبة المركز الأول.”
“لكن لم يصلني سوى ردود بالنفي. أرسلت البرقيات باسم السيد أمريت من اتحاد المشارح، وليس باسمي، ومع ذلك كانت النتيجة نفسها. لذا فهذا حقيقي.”
“لست أسخر، بل أتصرف بناءً على حكم منطقي. إذا أصيب الشخص الذي يقود هذا التحقيق، فسيتبدد كل شيء. وإذا وقعت جريمة أخرى، سيصعب تتبعها. لذا، استخدم الأدوات لحماية نفسك.”
رغم أن فران لم ينتبه، إلا أن كلامه حمل معلومة أخرى.
كانت هذه خطة لمحاولة التأثير عليه، إن لم يكن عبر المبادئ، فعلى الأقل عبر المشاعر الإنسانية.
‘يبدو أنه صنع الكثير من الأعداء، لكنه في المقابل صنع الكثير من الأصدقاء أيضًا. منطقي، فكلامه مقنع وهو صادق جدًا.’
“هذا مسدس دوّار ورصاص مصنوع من فضة حجر سحري. أنت لست مبارزًا ولا تستخدم سحرًا هجوميًا. إذا كنت ستطارد مجرمًا بمستوى أثير يصل إلى 5، فأنت بحاجة إلى شيء كهذا على الأقل.”
أنهت إيسييل النقاش.
‘حتى الرواية الأكثر مبيعًا هذه الأيام “سيد المرتفعات” لم أفتحها، فهل كان لدي وقت لقراءة شعر نثري عمره مئات السنين؟’
“طالما العروض مستمرة، فلنواصل الحراسة. وإذا وردت تقارير عن حوادث في مناطق أخرى، يمكننا عندها البحث عن طرق مختلفة.”
“ألم ترَ بالفعل؟ ما هذا الهراء؟ لدي وسائل كافية لحماية نفسي. هل تظن أنني أتجول في أزقة لونداين بعد حظر التجول بلا سلاح؟”
“صحيح. بما أننا بدأنا، فلنواصل حتى نهاية هذه العروض كما قالت طالبة المركز الأول.”
شعر بقشعريرة غريبة تزحف على عموده الفقري. رغم أنه كان يرتدي معطف الرأس للدفيئة الصيفية، بردت أطرافه.
بفضل إيسييل التي تتحدث بالمنطق، وسيل التي ترفع المعنويات، تلاشى بعض الكآبة بين الفتيان.
عندما سمع فران عن المسدس والرصاص، امتلأ وجهه بالشك.
***
على أي حال، بعد أن أعطاه السلاح، لن يموت فران بسهولة على الأقل.
كان كليو ينجز واجب الأدب الكلاسيكي، أنهى المقال بشكل تقريبي ووضع القلم. مهما كتب أكثر، سيحصل على أدنى درجة، فلا داعي لبذل الجهد.
فكر كليو.
في ألبيون، تعتمد الكتابة على الالتزام بالقواعد النحوية والتقاليد، وتُقيَّم بناءً على مدى القدرة على الاستشهاد بالأعمال الكلاسيكية بأسلوب أنيق.
“صحيح. بما أننا بدأنا، فلنواصل حتى نهاية هذه العروض كما قالت طالبة المركز الأول.”
وفي هذا النوع من الكتابة، كانت مهارة كليو آسيل تساوي صفرًا.
“في الوقت الحالي، نعم.”
‘حتى لو طلبوا مني الكتابة بالكورية، فلن أستطيع. كنت أحتاج يومين أو ثلاثة لكتابة بيان صحفي لكتاب جديد. فكيف إن طُلب مني إدراج اقتباسات من الكلاسيكيات في مواضع مناسبة؟ هذا مستحيل.’
فران، الذي بالكاد يحضر الدروس، واصل الذهاب والاجتهاد في زيارة مشرحة الجثث، لكن لم يُعثر على ضحايا آخرين لنفس الجاني.
الأستاذ غيفين بارد، معلم الأدب الكلاسيكي، فقد كل أمل في الطالب كثير الغياب الذي يجيد السحر فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في المخطوطة السابقة أيضًا، كان فران قناصًا بارعًا.
فقد صُدم من جهل كليو الفارغ كصفحة بيضاء.
حتى في الممر المظلم الذي لا يضيئه سوى ضوء المصابيح الخارجية، بدا واضحًا أن فران يشد فكه بقوة.
أي شخص من ألبيون، حتى في السابعة من عمره، يستطيع أن يحفظ شعر هومار ريوردان النثري، أو قصائد الشاعر المتوَّج الكونت فيرنر نيلز هايد-وايت، لكن كليو لم يعرف سطرًا واحدًا من أي عمل أدبي.
وحتى إن وُجد غير مسجّلين، فمن النادر أن يكون بينهم من يمتلك حساسية أثير بمستوى عالٍ.
ورغم كل التصحيحات، لم يتحسن مستواه، فاستسلم الأستاذ غيفين وأصبح متساهلًا.
كان كليو ينجز واجب الأدب الكلاسيكي، أنهى المقال بشكل تقريبي ووضع القلم. مهما كتب أكثر، سيحصل على أدنى درجة، فلا داعي لبذل الجهد.
‘حسنًا يا كليو. لا يمكن للإنسان أن يكون بارعًا في كل شيء. طالما أنك تسلّم واجباتك بانتظام، سأمنحك الحد الأدنى من الدرجات.’
مرّ كليو بجانبه دون أن ينظر خلفه، وعاد إلى غرفته في السكن.
وكان لدى كليو عذر.
“أعلم.”
منذ قدومه إلى هذا العالم، اضطر لقراءة ما يحتاجه فورًا، لذلك انحصر اهتمامه في مجالات محددة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
كتب السحر، دليل قوانين المزادات، مجموعات الأحكام المتعلقة بتأجير الأراضي وبيعها، قائمة الأحجار السحرية، وحتى معلومات شبه سرية عن تشكيلات فرسان ألبيون سرقها من مختبر زيبيدي… لم يقرأ كتابًا واحدًا لتنمية معرفته الأدبية.
.
‘حتى الرواية الأكثر مبيعًا هذه الأيام “سيد المرتفعات” لم أفتحها، فهل كان لدي وقت لقراءة شعر نثري عمره مئات السنين؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قالت سيل، وهي تتفحص الخريطة بوجه جاد.
وفي الحقيقة، حتى لو توفر الوقت، لم يكن يرى فائدة من قراءة الأدب الآن.
وبخلاف ذلك، لم يتم العثور على أي شخص مريب.
‘أفضل أن أمدد يدي وأداعب القط أو آخذ قيلولة إضافية.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ***
وبينما كان يربّت على مؤخرة بيهيموث الذي يخرخر، تذكّر سؤالًا كان قد نسيه بسبب انشغاله.
“لا تقلق. سأتحقق بنفسي من الأمر، ثم أختبر شهادتك. لا يمكن استثناء أحد.”
“يا موث، تتذكر ما حدث في المسرح سابقًا، صحيح؟ هل هناك شيء يخطر ببالك بخصوص ذلك؟”
‘الأمر أصعب من إعطاء دواء لقط ضال. تنهد.’
“تقصد المغني المقنّع ذو العينين الحمراوين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك، أقيمت ثلاث عروض أوبرا أخرى.
رغم أنه وصف خشن، إلا أنه لم يكن خاطئًا، فأومأ كليو بتردد.
أخرج كليو بسرعة المسدس الدوّار وصندوق الذخيرة الذي كان قد وضعه في قاع سلة النزهة، ومدّه إليه.
“نعم… ذلك.”
“يا موث، تتذكر ما حدث في المسرح سابقًا، صحيح؟ هل هناك شيء يخطر ببالك بخصوص ذلك؟”
“هممم. في الحقيقة، تذكّرت شيئًا هذا الصباح….”
‘حسنًا يا كليو. لا يمكن للإنسان أن يكون بارعًا في كل شيء. طالما أنك تسلّم واجباتك بانتظام، سأمنحك الحد الأدنى من الدرجات.’
“تذكّرت ماذا…؟”
“ماذا تعرف أنت… لتتحدث بهذه الطريقة….”
“بما أنني لم أشرب، لا أستطيع التذكّر.”
كانت النقاط الحمراء على الخريطة بعددها نفسه كما قبل عشرة أيام.
***
“يا موث، تتذكر ما حدث في المسرح سابقًا، صحيح؟ هل هناك شيء يخطر ببالك بخصوص ذلك؟”
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
“في المرة السابقة عندما دخلت غرفتك، رأيت مسدسًا دوّارًا بين الكتب. إن لم يكن لك، فسيكون تخميني خاطئًا.”
كان من الواضح أن أصحاب العيون الحمراء والأثير الأحمر كائنات خارجة عن المألوف.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات