حديقة الملكة (2)
– حديقة الملكة (2) –
وكانت المصادفة الوحيدة في حياته أن لفت انتباه معلم السيف في بيت فيكونت كيسيون.
‘ياااه، هذا مذهل!’
كانت الأم تخبر آرثر بما سيحدث كما لو أنها ترى ما حدث بالفعل. بلغة النبوءة التي بدت غامضة.
‘ضربة نجم البحر القاطع’ كانت مهارة مشتركة تُمنح للمبارز الذي يشق طريقًا بسيفه بينما يكون محاصرًا من جميع الجهات. تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
لم يكن بإمكان كليو أن يقول ‘أيها الأحمق، بالنسبة لي العالم الآخر هو هناك أصلًا’، لذلك اكتفى بهز رأسه بإهمال. وتوالت عليه التثاؤبات.
مهارة تُمنح لمن لم يستسلم وقاتل حتى في أكثر الأوضاع يأسًا، وهي تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
كان لدى آرثر ذكريات ليست له، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن إلا أن تكون له.
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
لكن في الحقيقة لم يكن ذلك إلا هدوء شخص يعيش الحدث نفسه مرات عديدة.
تشَرْغَك―
حتى وهو يرمش بجفونه الثقيلة، كان كليو سريع الاستجابة عندما سمع أنه سيحصل على شيء.
أعاد آرثر السيف النظيف الذي لم يعلق به حتى غبار إلى غمده ثم اقترب بخطوات ثابتة.
“لأنها كانت مذهلة أكثر مما ينبغي، لم تعش طويلًا. الملكة جولايكا كانت تريد قتل أمي بأي ثمن، وفي النهاية حققت ذلك. ثم اعتبرت كل تلك النبوءات مجرد أكاذيب.”
كان قد خاض القتال وحده، لكن باستثناء تمزق ياقة ثيابه واضطراب شعره، لم يبدُ أنه أصيب في أي مكان.
“لأنها كانت مذهلة أكثر مما ينبغي، لم تعش طويلًا. الملكة جولايكا كانت تريد قتل أمي بأي ثمن، وفي النهاية حققت ذلك. ثم اعتبرت كل تلك النبوءات مجرد أكاذيب.”
“قبل قليل، عندما كنت محاطًا تمامًا بالوحوش السحرية، ضربت بالسيف بقوة فومض شيء وظهرت رسالة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ضحك آرثر بصوت خافت ثم تابع بصوت منخفض.
“ماذا، هل تجلت مهارة مشتركة مثلًا؟”
وبينما كان مترددًا، غلبه النعاس وفاته توقيت الرد.
“آه! مذهل كأنك تعرف بالغيب! صحيح! حصلت على ضربة نجم البحر القاطع!”
حتى لحظة [العهد] عندما جثت إيسييل أمامه على ركبتها، لم يُبدِ آرثر دهشة.
“من الآن فصاعدًا حتى لو أمسك القتلة أطرافك فسيكون لديك طريق للفرار. هذا جيد.”
– حديقة الملكة (2) –
بدا أن آرثر يريد أن يقفز من الفرح، لكن كليو كان مرهقًا ومتعبًا جدًا ليتجاوب مع سعادته.
أعاد آرثر السيف النظيف الذي لم يعلق به حتى غبار إلى غمده ثم اقترب بخطوات ثابتة.
“لقد اجتزنا الحاجز الأول بالفعل، لذا لن يكون الوقت ضيقًا. لنسترح قليلًا.”
في المخطوطة السابقة، حتى آرثر وإيسييل وهما في التاسعة عشرة وكانا في قمة قوتهما، لم يكن أمامهما خيار سوى قلب الحديقة بأكملها بحثًا عنها. في ذلك الوقت كان لديهما متسع من الزمن.
“نعم، أنت حقًا بحاجة إلى الراحة.”
ربما هدف لن يعرفه آرثر أبدًا. واجب قيادة هذه القصة في الاتجاه الصحيح.
طوى آرثر فرحته بإنجازه الشخصي قليلًا ثم تفقد حالة كليو. كان هادئًا على نحو لا يليق بفتى في السابعة عشرة.
“هل تريد أن تغفو قليلًا إذن؟”
‘في الأصل، التركيز واللطف أيضًا يخرجان من القدرة البدنية.’
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
كان الأمر مزعجًا، لكن حقيقة أن ذلك الوغد قوي البنية وأن هذا الجسد قمامة لم يكن شيئًا يمكن تغييره، لذلك أطفأ كليو 「الأدراك」 وجلس مترنحًا في مكانه.
كما اعتاد، فرك كليو السطح الأملس لـ’الوعد’ على سبابة يده اليسرى.
بما أنهم قضوا على وحش الحاجز، فهم في الوقت الحالي آمنون من نطاق هجوم الوحوش السحرية.
وبصراحة، فإن وفاة والده نفسها ستعمل في مصلحة آرثر.
جلس آرثر بجانبه بشكل عشوائي وهو يدحرج الحجر السحري الذي حصل عليه بقوته الخاصة، وكأنه يجد الأمر مدهشًا.
“أنت لم ترَ حفل تتويج أصلًا.”
[كهرمان الشجيرة
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
:حجر سحري للحفظ. يمكن وضع أي شيء في العالم داخله وتجميده.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوى آرثر فرحته بإنجازه الشخصي قليلًا ثم تفقد حالة كليو. كان هادئًا على نحو لا يليق بفتى في السابعة عشرة.
“واو! هذا مذهل، الاسم يظهر في الهواء. كهرمان الشجيرة؟ لا أظن أنني أستطيع معالجته بأي طريقة، ولا أعرف الفرق بينه وبين الأحجار الأخرى… كيف يتم الحفظ إذن؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘قيل إن هذا المكان مجرد فضاء مصطنع جُمعت فيه بقايا عالم كان موجودًا ذات يوم.’
“دعني أرى.”
“هل تريد أن تغفو قليلًا إذن؟”
تفحص كليو الكهرمان بحجم قبضة طفل الموضوع على يد آرثر. تذكر أنه قرأ عنه في كتاب 『قائمة الأحجار السحرية』 في المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عقدت إيسييل [العهد]، مضت السنوات بينما كان يجمع قوته بصمت.
‘امتلاك قدرة ‘الذاكرة’ أمر رائع فعلًا.’
إيسييل والتوأمتان دعمن آرثر من أجل وراثة العائلة، وسيل من أجل الحصول على نفوذ سياسي. لكن كليو لم يكن لديه دافع من هذا النوع.
“يجب أن تستخدم تعويذة [النقش]. عندها يمكنك حفظ أي شيء بداخله. وعندما تريد إخراج ما وضعته، استخدم تعويذة [الاستعادة].”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن يرد الحقيقة لأولئك الذين اتهموا أمه بالجنون وقتلوها. وبأي وسيلة كانت.
“كيف تعرف كل هذه الأشياء؟”
بدا أن آرثر نادرًا ما يغرق في التأمل، لذلك كان الوقت مناسبًا.
تلون وجه آرثر الفتي بالإعجاب.
في اللحظة التي نظر فيها إلى مؤخرة عنق إيسييل ذات الشعر الأحمر المقصوص قصيرًا كصبي، عرف.
“هل نسيت أنني ابن عائلة تملك أعظم شركة تجارية في ألبيون؟”
“أمي، كما تعلم، أوصتني مرارًا بأنه إن أردت أن أصبح ملكًا فعليّ أن أحصل على ساحر من جيلي يمتلك سحرًا قويًا.”
“يا إلهي، يبدو أنني اتخذت شخصًا عظيمًا رفيقًا لي.”
“همم.”
“بما أنك عرفت ذلك، فعليك أن تعاملني بإجلال أكبر.”
تفحص كليو الكهرمان بحجم قبضة طفل الموضوع على يد آرثر. تذكر أنه قرأ عنه في كتاب 『قائمة الأحجار السحرية』 في المنزل.
ثم بعد أن تبادلا المشاكسات قليلًا انقطع الحديث. فقد سهرا الليل، وابتلا بالماء، وخاضا قتالًا، وكان ذلك طبيعيًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حتى ملكيور وحده يسبب صداعًا، فما قصة أمه هذه أيضًا.’
داخل الزنزانة يمكن إظهار أرقام الوقت المتبقي بمجرد التفكير، لكن لم يكن هناك إحساس حقيقي بالليل أو النهار.
تزحلق كليو قليلًا من موضع جلوسه واستلقى على جانبه كما لو كان ينزلق. وضع الحقيبة المملوءة بالأمتعة تحت رأسه بدل الوسادة، وأغلق ياقة معطفه فصار الأمر مقبولًا للنوم.
فوق الحديقة الهائلة المعلقة بين الفراغات كان يطفو شكل يشبه شمسًا التهمها القمر. ربما لم يكن نجمًا حقيقيًا ولا قمرًا صناعيًا.
“قبل قليل، عندما كنت محاطًا تمامًا بالوحوش السحرية، ضربت بالسيف بقوة فومض شيء وظهرت رسالة!”
‘قيل إن هذا المكان مجرد فضاء مصطنع جُمعت فيه بقايا عالم كان موجودًا ذات يوم.’
“أمي أيضًا قالت شيئًا مشابهًا مرات عديدة. ‘كل هذه المحن هي نصيب من أجل المجد، وستدرك يومًا أن العالم يتحرك من أجلك.’”
وحين فكّر في الوقت على سبيل التجربة، ظهرت الحروف الذهبية مرة أخرى. ما زال هناك متسع من الوقت.
مر صمت طويل بين الفتيين.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
22:02:51 / 24:00:00]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘امتلاك قدرة ‘الذاكرة’ أمر رائع فعلًا.’
‘لو دخلنا هنا دون أي معلومات، لكان علينا تفتيش هذه الحديقة الواسعة للعثور على ‘الساعة الرئيسية’، وحتى يوم كامل لا بل أسبوع ربما لم يكن ليكفي. لماذا نقص الوقت هكذا؟’
عند ذلك لم يعد مهمًا إن كانت كلمات أمه صحيحة أم خاطئة. فالنبوءة التي تتحقق بأي شكل تصبح حقيقة.
كانت هذه الزنزانة هي الأولى، ومع ذلك كانت نقطة حلها، ‘الساعة الرئيسية’، ذات شكل فريد.
“أنت لم ترَ حفل تتويج أصلًا.”
ربما كان التصميم يقصد ألا يخرج الداخلون بعد إنهائها مباشرة، بل أن يعتادوا على هذا الفضاء أولًا.
“ربما سأراه خلال بضع سنوات. والدي أصلًا على وشك الموت في أي يوم.”
في المخطوطة السابقة، حتى آرثر وإيسييل وهما في التاسعة عشرة وكانا في قمة قوتهما، لم يكن أمامهما خيار سوى قلب الحديقة بأكملها بحثًا عنها. في ذلك الوقت كان لديهما متسع من الزمن.
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
‘المخطوطة هذه المرة مختلفة. من دون معرفة طريقة الاجتياز لن يكون الوقت كافيًا حتى للعثور على ‘الساعة الرئيسية’ وحدها.’
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
حتى وهو غارق في هذه الأفكار كان واعيًا بالوقت، لذلك لم تختفِ الساعة أمام عينيه بل واصلت الوميض بانتظام.
“بينما كنت تتجادل مع آسلان، اتفقت مع البقية. الأحجار السحرية التي سنحصل عليها هذه المرة سنعطيها لك كلها. أنا مبارز، وحتى لو أخذتها فلن تنفعني بشيء. سيكون لها فائدة أكبر لدى ساحر.”
كان هذا غريبًا حقًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! مذهل كأنك تعرف بالغيب! صحيح! حصلت على ضربة نجم البحر القاطع!”
رسالة الإشعار الخاصة بالزنزانة كانت مطابقة تمامًا من حيث الشكل والوظيفة لرسالة ‘الوعد’.
[―الوقت المتبقي / الحد الزمني:
‘في الخارج يبدو أنني أنا وحدي من يرى شيئًا كهذا، لكن عندما ندخل الباب يمكن للجميع رؤية هذه الحروف. هل يحدث ذلك لأن الخارج بالنسبة لي أيضًا عالم آخر؟’
“هل صدقت ذلك؟”
كما اعتاد، فرك كليو السطح الأملس لـ’الوعد’ على سبابة يده اليسرى.
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
في تلك اللحظة تمتم آرثر، الذي كان يحدق في السماء منذ مدة طويلة. ورفع كليو رأسه نحو السماء بشكل انعكاسي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عقدت إيسييل [العهد]، مضت السنوات بينما كان يجمع قوته بصمت.
“القمر لا يتحرك ولا توجد كوكبات. الآن فقط أشعر حقًا أننا عبرنا إلى عالم آخر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بعد وفاة أمه اختفى الملاذ.
باستثناء الشمس التي غطّاها القمر ولم يبق منها سوى حافتها المتوهجة باللون البرتقالي، لم يكن في السماء الدائرية أي نجم.
‘في الأصل، التركيز واللطف أيضًا يخرجان من القدرة البدنية.’
لم يكن بإمكان كليو أن يقول ‘أيها الأحمق، بالنسبة لي العالم الآخر هو هناك أصلًا’، لذلك اكتفى بهز رأسه بإهمال. وتوالت عليه التثاؤبات.
‘لو دخلنا هنا دون أي معلومات، لكان علينا تفتيش هذه الحديقة الواسعة للعثور على ‘الساعة الرئيسية’، وحتى يوم كامل لا بل أسبوع ربما لم يكن ليكفي. لماذا نقص الوقت هكذا؟’
“هل تريد أن تغفو قليلًا إذن؟”
“هذا….”
“أظن أن علي ذلك. وأنت؟”
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
“أنا أستطيع ألا أنام لثلاثة أيام تقريبًا.”
“أليس كذلك؟ عندما تصبح ملكًا لاحقًا سأناديك ‘جلالتك’، وحتى ذلك الحين دعنا نترك هذه الألقاب جانبًا.”
“إذا كان مستواك هكذا وأنت في المستوى الخامس، فعندما تصبح سيد السيف ربما لن تنام لشهر. إذن سأنام ساعتين فقط، فاحرس قليلًا.”
[‘هذه المرة لن نخطئ. يا ابني، يا ملكي، أيها الذي سيجعل العالم يُكتب من جديد.
“حسنًا. انظر، هذا ما يُسمى بخدمة مخلصة.”
***
“آه، كفى.”
“قبل قليل، عندما كنت محاطًا تمامًا بالوحوش السحرية، ضربت بالسيف بقوة فومض شيء وظهرت رسالة!”
تزحلق كليو قليلًا من موضع جلوسه واستلقى على جانبه كما لو كان ينزلق. وضع الحقيبة المملوءة بالأمتعة تحت رأسه بدل الوسادة، وأغلق ياقة معطفه فصار الأمر مقبولًا للنوم.
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
‘ضربة نجم البحر القاطع’ كانت مهارة مشتركة تُمنح للمبارز الذي يشق طريقًا بسيفه بينما يكون محاصرًا من جميع الجهات. تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
“راي، لقد قلتَ إنك ستخبرني بما أخبرتَ به آسلان.”
“لكن عندما دخلت هنا فعلًا، أشعر أن المكان مألوف بشكل غريب. بما أن هناك كسوفًا شمسيًا، يبدو الأمر وكأن حفل التتويج يستمر إلى الأبد.”
“نعم… هل أعجبك سماع ذلك؟”
‘ضربة نجم البحر القاطع’ كانت مهارة مشتركة تُمنح للمبارز الذي يشق طريقًا بسيفه بينما يكون محاصرًا من جميع الجهات. تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
“همم. ليس بقدر ما توقعت.”
“راي، لقد قلتَ إنك ستخبرني بما أخبرتَ به آسلان.”
“أليس كذلك؟ عندما تصبح ملكًا لاحقًا سأناديك ‘جلالتك’، وحتى ذلك الحين دعنا نترك هذه الألقاب جانبًا.”
“لكن كلامك أثبت الأمر. كانت أمي على حق.”
ضحك آرثر بصوت خافت ثم تابع بصوت منخفض.
الأمير الثاني الذي حاول إيذاءه بجنون الارتياب.
“لكن عندما دخلت هنا فعلًا، أشعر أن المكان مألوف بشكل غريب. بما أن هناك كسوفًا شمسيًا، يبدو الأمر وكأن حفل التتويج يستمر إلى الأبد.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن يرد الحقيقة لأولئك الذين اتهموا أمه بالجنون وقتلوها. وبأي وسيلة كانت.
“أنت لم ترَ حفل تتويج أصلًا.”
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
“ربما سأراه خلال بضع سنوات. والدي أصلًا على وشك الموت في أي يوم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! مذهل كأنك تعرف بالغيب! صحيح! حصلت على ضربة نجم البحر القاطع!”
بالفعل، الملك فيليب سيموت قريبًا. لكن بطريقة مختلفة تمامًا عن الموت الذي تخيله كل من عرفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بدلًا من ذلك هناك قسر الكاتب.’
‘هل ينبغي أن أخبره؟ لكن هل سيصدق إن فعلت… وهل يمكن تغيير أي شيء أصلًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، يبدو أنني اتخذت شخصًا عظيمًا رفيقًا لي.”
وبصراحة، فإن وفاة والده نفسها ستعمل في مصلحة آرثر.
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
وبينما كان مترددًا، غلبه النعاس وفاته توقيت الرد.
مهارة تُمنح لمن لم يستسلم وقاتل حتى في أكثر الأوضاع يأسًا، وهي تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
من دون أن يهتم كثيرًا تابع آرثر الكلام وحده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com احصل على الساحر. عندها سينال ابني العرش.’]
“بينما كنت تتجادل مع آسلان، اتفقت مع البقية. الأحجار السحرية التي سنحصل عليها هذه المرة سنعطيها لك كلها. أنا مبارز، وحتى لو أخذتها فلن تنفعني بشيء. سيكون لها فائدة أكبر لدى ساحر.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أن عقدت إيسييل [العهد]، مضت السنوات بينما كان يجمع قوته بصمت.
“هذا أفضل ما قلته اليوم.”
جلس آرثر بجانبه بشكل عشوائي وهو يدحرج الحجر السحري الذي حصل عليه بقوته الخاصة، وكأنه يجد الأمر مدهشًا.
حتى وهو يرمش بجفونه الثقيلة، كان كليو سريع الاستجابة عندما سمع أنه سيحصل على شيء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنت تساعدني رغم أنه لا يوجد سبب يجعلك تخاطر بحياتك من أجلي، لذلك يجب أن أرد لك الجميل ولو بهذا.”
“أنت تساعدني رغم أنه لا يوجد سبب يجعلك تخاطر بحياتك من أجلي، لذلك يجب أن أرد لك الجميل ولو بهذا.”
فوق الحديقة الهائلة المعلقة بين الفراغات كان يطفو شكل يشبه شمسًا التهمها القمر. ربما لم يكن نجمًا حقيقيًا ولا قمرًا صناعيًا.
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
كانت والدة آرثر، تيوفيلا، كاهنة نشأت يتيمة تم تبنيها في ريف هادئ.
إيسييل والتوأمتان دعمن آرثر من أجل وراثة العائلة، وسيل من أجل الحصول على نفوذ سياسي. لكن كليو لم يكن لديه دافع من هذا النوع.
كان رأس كليو مثقلًا وهو يحاول معالجة المعلومات التي دخلت فجأة. وفي أثناء ذلك كان النعاس يزحف أكثر فأكثر حتى صار من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين.
‘بدلًا من ذلك هناك قسر الكاتب.’
‘لو دخلنا هنا دون أي معلومات، لكان علينا تفتيش هذه الحديقة الواسعة للعثور على ‘الساعة الرئيسية’، وحتى يوم كامل لا بل أسبوع ربما لم يكن ليكفي. لماذا نقص الوقت هكذا؟’
ربما هدف لن يعرفه آرثر أبدًا. واجب قيادة هذه القصة في الاتجاه الصحيح.
كانت والدة آرثر، تيوفيلا، كاهنة نشأت يتيمة تم تبنيها في ريف هادئ.
ولكي يفعل ذلك، كان هناك أمر يجب أن يعرفه أولًا.
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
بدا أن آرثر نادرًا ما يغرق في التأمل، لذلك كان الوقت مناسبًا.
“لقد اجتزنا الحاجز الأول بالفعل، لذا لن يكون الوقت ضيقًا. لنسترح قليلًا.”
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
***
“…في ذلك الوقت قلتَ يا راي إن هذا العالم يدور من أجلي. ظننت أنه كلام غريب قليلًا، لكن عندما أفكر فيه الآن يبدو أن ذلك أيضًا كان نبوءتك، أليس كذلك؟”
كان الأمر مزعجًا، لكن حقيقة أن ذلك الوغد قوي البنية وأن هذا الجسد قمامة لم يكن شيئًا يمكن تغييره، لذلك أطفأ كليو 「الأدراك」 وجلس مترنحًا في مكانه.
“همم.”
ثم بعد أن تبادلا المشاكسات قليلًا انقطع الحديث. فقد سهرا الليل، وابتلا بالماء، وخاضا قتالًا، وكان ذلك طبيعيًا.
“أمي أيضًا قالت شيئًا مشابهًا مرات عديدة. ‘كل هذه المحن هي نصيب من أجل المجد، وستدرك يومًا أن العالم يتحرك من أجلك.’”
بدا أن آرثر يريد أن يقفز من الفرح، لكن كليو كان مرهقًا ومتعبًا جدًا ليتجاوب مع سعادته.
شعر كليو وكأنه يرى وهمًا لصفحات المخطوطة الممزقة وهي تُسحب وتُمزق من كل جانب. وشعر بوخز في معدته.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “أنت تساعدني رغم أنه لا يوجد سبب يجعلك تخاطر بحياتك من أجلي، لذلك يجب أن أرد لك الجميل ولو بهذا.”
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أن يرد الحقيقة لأولئك الذين اتهموا أمه بالجنون وقتلوها. وبأي وسيلة كانت.
لم يعرف كليو هل ينبغي أن يمدح إدراك آرثر البارد لذاته، أم أن يندب أن هذا العالم ليس مكانًا قائمًا على مثل هذه القوانين الموضوعية.
كانت الكلمات التي همست بها أمه وهي تضمه إلى صدرها تُسمع بصوت واحد منفرد، دون أن تتكرر.
“أمي، كما تعلم، أوصتني مرارًا بأنه إن أردت أن أصبح ملكًا فعليّ أن أحصل على ساحر من جيلي يمتلك سحرًا قويًا.”
كانت الكلمات التي همست بها أمه وهي تضمه إلى صدرها تُسمع بصوت واحد منفرد، دون أن تتكرر.
“هل صدقت ذلك؟”
[‘هذه المرة لن نخطئ. يا ابني، يا ملكي، أيها الذي سيجعل العالم يُكتب من جديد.
“لم أصدقه. لم يولد ساحر عظيم منذ الأستاذ زيبيدي… حتى ظهرت أنت.”
ثم بعد أن تبادلا المشاكسات قليلًا انقطع الحديث. فقد سهرا الليل، وابتلا بالماء، وخاضا قتالًا، وكان ذلك طبيعيًا.
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
داخل الزنزانة يمكن إظهار أرقام الوقت المتبقي بمجرد التفكير، لكن لم يكن هناك إحساس حقيقي بالليل أو النهار.
‘حتى ملكيور وحده يسبب صداعًا، فما قصة أمه هذه أيضًا.’
“لم أصدقه. لم يولد ساحر عظيم منذ الأستاذ زيبيدي… حتى ظهرت أنت.”
“لأنها كانت مذهلة أكثر مما ينبغي، لم تعش طويلًا. الملكة جولايكا كانت تريد قتل أمي بأي ثمن، وفي النهاية حققت ذلك. ثم اعتبرت كل تلك النبوءات مجرد أكاذيب.”
“…يبدو أن والدتك كانت شخصية مذهلة.”
“هذا….”
‘سبب للمخاطرة بالحياة…’
مر صمت طويل بين الفتيين.
‘في الأصل، التركيز واللطف أيضًا يخرجان من القدرة البدنية.’
كان رأس كليو مثقلًا وهو يحاول معالجة المعلومات التي دخلت فجأة. وفي أثناء ذلك كان النعاس يزحف أكثر فأكثر حتى صار من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين.
مهارة تُمنح لمن لم يستسلم وقاتل حتى في أكثر الأوضاع يأسًا، وهي تقنية ترمز إلى الشجاعة التي لا تنكسر.
وبينما كان آرثر لا يزال يراقب محيطه من كل الجهات، نظر إلى كليو الممدد بلا ترتيب.
“هذا….”
آرثر ريونيان وجد الإجابة على السؤال الذي قيده طوال حياته بفضل هذا الزميل في الصف.
فوق الحديقة الهائلة المعلقة بين الفراغات كان يطفو شكل يشبه شمسًا التهمها القمر. ربما لم يكن نجمًا حقيقيًا ولا قمرًا صناعيًا.
“لكن كلامك أثبت الأمر. كانت أمي على حق.”
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
كان قد خاض القتال وحده، لكن باستثناء تمزق ياقة ثيابه واضطراب شعره، لم يبدُ أنه أصيب في أي مكان.
حتى وهو مغمض العينين، شعر كليو بأن ذلك الأمير شديد الحذر يوجه إليه نظرة ثقة، فشعر بوخز خفي في داخله.
“أظن أن علي ذلك. وأنت؟”
‘يجب ألا يُكشف هذا الأمر أبدًا…’
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
لو عرف الحقيقة في أعماقه —أن الأمر كله لأنك إذا مت فلن يبقى لي شيء من الأرض التي اشتريتها أو غيرها— فلن تكون النهاية جيدة.
لم يكن بإمكان كليو أن يقول ‘أيها الأحمق، بالنسبة لي العالم الآخر هو هناك أصلًا’، لذلك اكتفى بهز رأسه بإهمال. وتوالت عليه التثاؤبات.
وبينما لم يرد كليو، بدأ الأمير يروي بهدوء عن ماضيه.
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
كانت والدة آرثر، تيوفيلا، كاهنة نشأت يتيمة تم تبنيها في ريف هادئ.
“ربما سأراه خلال بضع سنوات. والدي أصلًا على وشك الموت في أي يوم.”
في عصر تعبر فيه القطارات والبرقيات القارة.
داخل الزنزانة يمكن إظهار أرقام الوقت المتبقي بمجرد التفكير، لكن لم يكن هناك إحساس حقيقي بالليل أو النهار.
تراجع أتباع الدين الذي يعبد حاكمة الزمن بسرعة. رسميًا كانت النبوءات والقوى السماوية قوى آخذة في الزوال.
الأشخاص الذين يعرفون آرثر جيدًا كانوا يصفون الفتى الهادئ في أي ظرف مذهل بأنه ناضج.
حتى الكاهنة، إذا تركت الكنيسة وعادت إلى الحياة الدنيوية، فمن المعتاد أن تفقد حتى القوة السماوية التي كانت تملكها. لكن تيوفيلا، بعد اتحاد غير مرغوب فيه مع الملك فيليب وإنجاب آرثر، لم تفقد قدراتها بالكامل.
وكان ذلك أيضًا أحد اللعنات التي أصابته.
كانت الأم تخبر آرثر بما سيحدث كما لو أنها ترى ما حدث بالفعل. بلغة النبوءة التي بدت غامضة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستطيع ألا أنام لثلاثة أيام تقريبًا.”
[‘هذه المرة لن نخطئ. يا ابني، يا ملكي، أيها الذي سيجعل العالم يُكتب من جديد.
والأمير الأول الأنيق لكنه بارد.
سيأتي إلى عصرك أصغر السحرة سنًا وأكثرهم قوة. وهو أيضًا شخص يعرف الكلمات التي قيلت من قبل.
مر صمت طويل بين الفتيين.
احصل على الساحر. عندها سينال ابني العرش.’]
كان آرثر يتذكر كل الكلمات التي تركتها له أمه في حياتها. لكنه لم يستطع أن يؤمن بكلامها بالكامل. لأنه لم يكن في جيله ساحر قوي.
بعد سنوات قليلة من ذهابها إلى القصر الصيفي، قُتلت الأم بتحريض من جولايكا، والدة الأمير الثاني آسلان.
“بصراحة، لم أصدق ذلك. كانت عبارة مناسبة تمامًا ليتمسك بها طفل فقد أمه مبكرًا كنوع من العزاء. فكرة أنني مميز، وأن لمعاناتي معنى. لكن لا يمكن أن يكون الأمر كذلك.”
وبقي آرثر وحده في القصر الصيفي في إقليم كيسيون البعيد عن العاصمة الملكية.
لأن المكان كان هادئًا، أمكن سماع صوت آرثر الخافت بوضوح.
وكانت المصادفة الوحيدة في حياته أن لفت انتباه معلم السيف في بيت فيكونت كيسيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بالنسبة لآرثر، كان كليو دائمًا وجودًا أوليًا، ولم يحدث مرتين.
بعد ذلك، لعدة سنوات، أمسك السيف من الفجر حتى الليل حتى تشققت يداه، ودرس حتى تغلق عيناه.
وبينما لم يرد كليو، بدأ الأمير يروي بهدوء عن ماضيه.
ثم في العام الذي بلغ فيه الحادية عشرة.
مر صمت طويل بين الفتيين.
لم يتمكن من مقابلة من يسمون إخوته لأول مرة في حياته إلا بعد أن أظهر مهارته في بطولة السيف للشباب.
‘البطل يبقى بطلًا. لا حاجة حتى لشرح الأمر، حتى لو كان مستوى الأثير لديه غير كافٍ فإنه يلتقط ما يجب أن يحصل عليه وكأنه روح.’
الأمير الثاني الذي حاول إيذاءه بجنون الارتياب.
كان رأس كليو مثقلًا وهو يحاول معالجة المعلومات التي دخلت فجأة. وفي أثناء ذلك كان النعاس يزحف أكثر فأكثر حتى صار من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين.
والأمير الأول الأنيق لكنه بارد.
كان رأس كليو مثقلًا وهو يحاول معالجة المعلومات التي دخلت فجأة. وفي أثناء ذلك كان النعاس يزحف أكثر فأكثر حتى صار من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين.
حتى لو كان لهم الأب نفسه، فقد كانوا جميعًا مجرد أعداء.
حتى لو كان لهم الأب نفسه، فقد كانوا جميعًا مجرد أعداء.
بعد أن عقدت إيسييل [العهد]، مضت السنوات بينما كان يجمع قوته بصمت.
بدا أن آرثر يريد أن يقفز من الفرح، لكن كليو كان مرهقًا ومتعبًا جدًا ليتجاوب مع سعادته.
كان آرثر يتذكر كل الكلمات التي تركتها له أمه في حياتها. لكنه لم يستطع أن يؤمن بكلامها بالكامل. لأنه لم يكن في جيله ساحر قوي.
حتى وهو يرمش بجفونه الثقيلة، كان كليو سريع الاستجابة عندما سمع أنه سيحصل على شيء.
كان هناك طالب في صف السحر لمع اسمه لفترة، لكن وعاء الأثير لديه تحطم بعد وقت قصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان يوشك أن يغفو سمع آرثر يتمتم بشيء.
عند ذلك لم يعد مهمًا إن كانت كلمات أمه صحيحة أم خاطئة. فالنبوءة التي تتحقق بأي شكل تصبح حقيقة.
***
وعندما عاد إلى العاصمة اتخذ آرثر قراره.
وبصراحة، فإن وفاة والده نفسها ستعمل في مصلحة آرثر.
أن يرد الحقيقة لأولئك الذين اتهموا أمه بالجنون وقتلوها. وبأي وسيلة كانت.
[‘هذه المرة لن نخطئ. يا ابني، يا ملكي، أيها الذي سيجعل العالم يُكتب من جديد.
ولذلك كان عليه أن يصبح ملكًا.
حتى وهو يرمش بجفونه الثقيلة، كان كليو سريع الاستجابة عندما سمع أنه سيحصل على شيء.
“ربما الشخص الذي لم يستطع الإيمان برؤاي أو بنبوءة أمي أكثر من غيره… هو أنا نفسي.”
“بما أنك عرفت ذلك، فعليك أن تعاملني بإجلال أكبر.”
كان صوت آرثر منخفضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل ينبغي أن أخبره؟ لكن هل سيصدق إن فعلت… وهل يمكن تغيير أي شيء أصلًا.’
لم يكن كلامًا يوجهه إلى كليو الذي غفا بالفعل ولم يعد يجيب، بل كلامًا يقوله لنفسه.
“هذا….”
الرؤى التي جعلت الطفل الصغير يبدو نذير شؤم لم تكن مجرد نبوءات عن المستقبل.
‘لو دخلنا هنا دون أي معلومات، لكان علينا تفتيش هذه الحديقة الواسعة للعثور على ‘الساعة الرئيسية’، وحتى يوم كامل لا بل أسبوع ربما لم يكن ليكفي. لماذا نقص الوقت هكذا؟’
بل كانت تعني أيضًا أن يعيش الحاضر مرتين، ثلاث مرات.
‘في الخارج يبدو أنني أنا وحدي من يرى شيئًا كهذا، لكن عندما ندخل الباب يمكن للجميع رؤية هذه الحروف. هل يحدث ذلك لأن الخارج بالنسبة لي أيضًا عالم آخر؟’
وكان ذلك أيضًا أحد اللعنات التي أصابته.
تزحلق كليو قليلًا من موضع جلوسه واستلقى على جانبه كما لو كان ينزلق. وضع الحقيبة المملوءة بالأمتعة تحت رأسه بدل الوسادة، وأغلق ياقة معطفه فصار الأمر مقبولًا للنوم.
حتى لحظة [العهد] عندما جثت إيسييل أمامه على ركبتها، لم يُبدِ آرثر دهشة.
“لقد اجتزنا الحاجز الأول بالفعل، لذا لن يكون الوقت ضيقًا. لنسترح قليلًا.”
في اللحظة التي نظر فيها إلى مؤخرة عنق إيسييل ذات الشعر الأحمر المقصوص قصيرًا كصبي، عرف.
في تلك اللحظة تمتم آرثر، الذي كان يحدق في السماء منذ مدة طويلة. ورفع كليو رأسه نحو السماء بشكل انعكاسي.
أن ذلك حدث قد وقع بالفعل من قبل.
كان الأمر مزعجًا، لكن حقيقة أن ذلك الوغد قوي البنية وأن هذا الجسد قمامة لم يكن شيئًا يمكن تغييره، لذلك أطفأ كليو 「الأدراك」 وجلس مترنحًا في مكانه.
كان لدى آرثر ذكريات ليست له، لكنها في الوقت نفسه لا يمكن إلا أن تكون له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه! مذهل كأنك تعرف بالغيب! صحيح! حصلت على ضربة نجم البحر القاطع!”
الأحداث التي كانت تقع مرتين دفعت آرثر الصغير إلى حافة الجنون تقريبًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا إلهي، يبدو أنني اتخذت شخصًا عظيمًا رفيقًا لي.”
ومن بين كل ما بقي في ذاكرته حتى الآن، كانت اللحظات الوحيدة التي حدثت مرة واحدة حقًا بالنسبة له هي اللحظات التي أخبرته فيها أمه بـ’النبوءة’.
“هل نسيت أنني ابن عائلة تملك أعظم شركة تجارية في ألبيون؟”
كانت الكلمات التي همست بها أمه وهي تضمه إلى صدرها تُسمع بصوت واحد منفرد، دون أن تتكرر.
“أظن أن علي ذلك. وأنت؟”
لكن بعد وفاة أمه اختفى الملاذ.
“حسنًا. انظر، هذا ما يُسمى بخدمة مخلصة.”
وتكيف مع هذا العالم الهش الذي لم تكن أحداثه ثابتة على احتمال واحد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أنا أستطيع ألا أنام لثلاثة أيام تقريبًا.”
الأشخاص الذين يعرفون آرثر جيدًا كانوا يصفون الفتى الهادئ في أي ظرف مذهل بأنه ناضج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان آرثر لا يزال يراقب محيطه من كل الجهات، نظر إلى كليو الممدد بلا ترتيب.
لكن في الحقيقة لم يكن ذلك إلا هدوء شخص يعيش الحدث نفسه مرات عديدة.
“كيف تعرف كل هذه الأشياء؟”
لكن ذلك الساحر كان مختلفًا.
كان رأس كليو مثقلًا وهو يحاول معالجة المعلومات التي دخلت فجأة. وفي أثناء ذلك كان النعاس يزحف أكثر فأكثر حتى صار من الصعب إبقاء عينيه مفتوحتين.
بالنسبة لآرثر، كان كليو دائمًا وجودًا أوليًا، ولم يحدث مرتين.
“بخصوص نبوءة والدتك، هل تتذكر شيئًا آخر منها؟”
***
في المخطوطة السابقة، حتى آرثر وإيسييل وهما في التاسعة عشرة وكانا في قمة قوتهما، لم يكن أمامهما خيار سوى قلب الحديقة بأكملها بحثًا عنها. في ذلك الوقت كان لديهما متسع من الزمن.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
‘لو دخلنا هنا دون أي معلومات، لكان علينا تفتيش هذه الحديقة الواسعة للعثور على ‘الساعة الرئيسية’، وحتى يوم كامل لا بل أسبوع ربما لم يكن ليكفي. لماذا نقص الوقت هكذا؟’
“دعني أرى.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات