ملكوت السماوي (1)
– ملكوت السماوي (1) –
في اللحظة التي ذكر فيها اللقب، بدا أن نظرة إيسييل بردت قليلًا، لكنه تجاهل ذلك.
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
شرررنغ―
‘لا بد أن الأطفال هم من رتبوه هكذا.’
شرررنغ―
“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”
“إلى متى سيصمد سيف طلاب أمام طاقة سيفك؟ خذه ما دمت أقدمه لك. افتحه بسرعة.”
“نعم.”
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
“أخرجه لي.”
لم يكن يحمل حقيبة، وكان واقفًا شاردًا، ولم يُخرج كليو الأوراق من صدره ويُريها له إلا حينها.
“يا رجل، تستدعيني بتلك النبرة الغامضة لتكلفني بعمل….”
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
“سأفعل أنا.”
“سموّك، حان وقت اجتماع اللجنة الاستشارية الملكية.”
“لا يا إيسييل. دعيه.”
“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”
جثا آرثر على ركبته، وأزاح الأمتعة بسهولة، ثم سحب الصندوق الذي يحتوي السيف. وحين همّ أن يقدمه إلى كليو، هزّ الأخير رأسه رافضًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.
“إنه لك يا آرثر، خذه واستعمله.”
***
“ما هذا؟”
كان ذلك نوعًا من المحفزات التي يستحيل التكيف معها، فذلك الجمال، مهما رآه، سيظل صادمًا بجدته إلى الأبد.
“سيف. سيفك انكسر سابقًا.”
“…نعم، إنها المرة الأولى لي في المجلس.”
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.
“إلى متى سيصمد سيف طلاب أمام طاقة سيفك؟ خذه ما دمت أقدمه لك. افتحه بسرعة.”
“لا يزال أمامنا بعض الوقت قبل الاجتماع، فهل تشرب فنجان من شاي؟”
“…شكرًا لك.”
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.
فلو لم يكن مجرد منح أهلية تعادل رتبة فارس، بل تعيينًا رسميًا تُفرض فيه [العهد] قسرًا، لكان تجنبه قد تطلب جهدًا هائلًا.
كان أمرًا فكّر فيه منذ أن رأى ‘سيف بيغ’.
حين سأل زيبيدي، أخبره أن استدعاء اللجنة ليس أمرًا كبيرًا، وأن عليه أن يتحدث براحة فحسب.
السبب الوحيد الذي جعله يقبل شيئًا لا حاجة له به أصلًا، وهو بالكاد يحسن حمل السيف، كان واضحًا.
كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
التاريخ يشهد. الألقاب والمناصب تُشترى جميعها بالمال.
بطل يحمل مصير العالم بأسره من غير أن يدرك، فلا أقل من أن يُزوَّد بسلاح يليق به.
فمنذ ظهور الفارج، مُنع الطلاب من الاقتراب من الغابة الواقعة في وسط الحرم.
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
كان من الجيد أنه لم يعد يستخدم مهارته بسهولة، لكن بدلًا من ذلك أصبحت طرق الاستجواب الأخرى أكثر إلحاحًا. وفي وضع لا يستطيع فيه الإقرار أو الإنكار، كانت كل لحظة يواجه فيها ولي العهد محفوفة بالخطر.
‘بما أن فارج ظهر، فسيُفتح الزنزانة قريبًا. لا يمكن أن أدعه يقتحمها بسيف مصنوع صناعيًا.’
‘يقال إن ولي العهد كفء… ويبدو أنه مجتهد أيضًا.’
من تحت طبقات الحرير المتعددة، ظهر ‘سيف بيغ’ مصقولًا على نحو جميل.
توتر كليو وراح يراقب تحركات ملكيور، خشية أن يستخدم مهارة ‘رؤية البنية الكاشفة’.
غمد أسود من جلد مفروش، منقوش عليه تموج مستوحى من النصل، وتحيط بطرفيه وزخارفه قطع فضية.
ظهر إشعار جديد في ‘الوعد’ في توقيت مناسب. لم يعد ذلك التفاعل المتسلسل يدهشه.
أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى المجلس من فضلك.”
شرررنغ―
ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.
شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أوراق أشجار الساحة المدرسية تتلون ببطء بألوان الخريف، والريح تهب برفق.
‘كما توقعت. الطول مناسب لقامته تمامًا. سيف أُعدّ للبطل حقًا.’
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
وبينما كان كليو راضيًا في داخله، ظل آرثر يتفحص النصل شاردًا.
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.
“يا للعجب.”
وحتى إيسييل، لكونها مبارزة، لم تستطع أن تصرف عينيها عنه.
ولأجل مجريات الأحداث القادمة أيضًا، بدا من الأجدى أن يُمنح هذا الغرض لآرثر بدلًا من بيعه أو الاحتفاظ به.
“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.
“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”
كان شخصًا يملك قدرة مدهشة على خلق أجواء اجتماعية مريحة في أي ظرف.
“لا أظن أنه شيء يُقال عنه ذلك بخفة.”
في المخطوطة السابقة وُصف بأنه شخصية ذات مظهر استثنائي فائق، لكن ذلك كان وصفًا مفرطًا في التقصير.
لم يكن يريد ترك السيف، ومع ذلك حاول أن يعتذر بكلمات متعثرة لأنه أثمن مما ينبغي.
“هاهاها، حسنًا. لا تنسَ عزيمتك هذه.”
من الجيد أنه نشأ بشق الأنفس وصار واقعيًا، لكن أليس هذا الأمير شديد البساطة في تفكيره؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت العروق بارزة في ذراعه الممسكة بالسيف بوضوح.
كاد كليو ينفجر ضاحكًا، لكنه تماسك متظاهرًا بالجدية.
كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.
“نسيت أنني قلت إنني ‘أضع الثقة’ و‘أبذل قصارى جهدي’؟ لم يمضِ سوى أسابيع.”
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
“لم أظن أنني سأتلقى دعمًا بهذا الحجم بهذه السرعة.”
شقّ النصل الهواء بحدة مشبعة بهيبة تكاد تمزق الأرواح.
“ليس مجانًا، ستسدده لاحقًا.”
“لا أظن أنه شيء يُقال عنه ذلك بخفة.”
“بماذا؟”
“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”
“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
في اللحظة التي ذكر فيها اللقب، بدا أن نظرة إيسييل بردت قليلًا، لكنه تجاهل ذلك.
“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”
‘هذا تبادل عادل. في مجلس النبلاء مئة مقعد، وإن منحني واحدًا فقط أستطيع امتلاك القصر.’
استدار ملكيور، الذي كان يقف عند النافذة المطلة على النهر، نحو هذا الجانب ببرود.
حتى لو كان سيعطيه إياه على أي حال، فلا داعي لأن يكون بلا مقابل.
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
لم يكن بحاجة إلى سلاح، لكنه أراد قصر آسيل بشدة.
سأل السائق عن الوجهة.
“…سأحتفظ بذلك في ذاكرتي.”
“…شكرًا على اهتمامك.”
كان وجه آرثر جادًا إلى حد أن كليو لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.
‘كما توقعت. الطول مناسب لقامته تمامًا. سيف أُعدّ للبطل حقًا.’
“هاهاها، حسنًا. لا تنسَ عزيمتك هذه.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.
‘هذا هو. شراء منخفض وبيع مرتفع.’
‘هذا الأحمق يرتفع مستواه أسرع بكثير من النسخة السابقة من المخطوطة، فلا بد أن يحصل سريعًا على سيف يليق به. هكذا يقل احتمال إصابته، ويقل خطر موته.’
هل في الدنيا شيء لا يُنال بالمال؟
“آرثر. ترى الصندوق الأطول هناك؟ على الأرض.”
التاريخ يشهد. الألقاب والمناصب تُشترى جميعها بالمال.
“مقعد في مجلس النبلاء سيكون مناسبًا.”
ظهر إشعار جديد في ‘الوعد’ في توقيت مناسب. لم يعد ذلك التفاعل المتسلسل يدهشه.
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
[-يرتفع معدل تدخلك في السرد.
“لم أظن أنني سأتلقى دعمًا بهذا الحجم بهذه السرعة.”
-جارٍ حساب النسبة التراكمية لتدخلك في السرد (□□٪)]
“…نعم، إنها المرة الأولى لي في المجلس.”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أوراق أشجار الساحة المدرسية تتلون ببطء بألوان الخريف، والريح تهب برفق.
في اليوم التالي كانت حصة الدرس هي الكلاسيكيات.
كان أمرًا فكّر فيه منذ أن رأى ‘سيف بيغ’.
لم يكن من السهل على كليو، الذي تغيب عن المدرسة لعدة أسابيع بالفعل، أن يلحق بالمحتوى، لكن ذلك لم يكن مهمًا.
لم يستطع كليو أن يقول ‘بسببك، بسببك أنت!’ فاكتفى بانكماش رقبته بحرج.
كان من المسالم أن يسرح ذهنه وهو يستمع بفتور إلى شرح الشاعر المتوَّج للإمبراطور أبسالوم الثاني.
.
كانت أوراق أشجار الساحة المدرسية تتلون ببطء بألوان الخريف، والريح تهب برفق.
وفي تلك اللحظة بالذات، باغته ملكيور بالسؤال.
وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.
اضطر إلى بذل جهد كبير حتى لا يصرف نظره عن ولي العهد.
لم يكن هناك سوى تغيير واحد عمّا كان عليه الحال في المدرسة سابقًا.
“الساحر كليو آسيل، يدخل الآن.”
فمنذ ظهور الفارج، مُنع الطلاب من الاقتراب من الغابة الواقعة في وسط الحرم.
‘لا بد أن الأطفال هم من رتبوه هكذا.’
ومن مبنى المحاضرات، كان يمكن رؤية الحاجز الداخلي الذي يحيط بباب منيموسين، يشع نورًا على مدار أربعٍ وعشرين ساعة في قلب الغابة.
“شكرًا لك.”
لقد استعاد حجر الحاجز، الذي كان كليو وآرثر يستخدمانه مسندًا للظهر، وظيفته الحقيقية بعد ألف عام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’
شعر بالطمأنينة وهو يفكر أنه ما دام الأمر كذلك، فحتى لو حدث شيء ما فسيتمكنون من حله بأنفسهم الآن.
“…سأحتفظ بذلك في ذاكرتي.”
بعد انتهاء الدروس وتناوله الغداء وهو عالق بين التوأم، استدعى كليو عربةً على مضض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كليو، وجهك يبدو كأنه يكشف ما في داخلك بوضوح، لكنه في الحقيقة لا يخبرني بشيء، لذلك ظننتُ حقًا أنك تشبه إخوتي.”
سأل السائق عن الوجهة.
“إلى أين تقصد؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس مجانًا، ستسدده لاحقًا.”
“إلى المجلس من فضلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.
تأمل السائق مرة أخرى هيئة الطالب الذي استدعى العربة عند سماعه طلبًا غريبًا كهذا.
“لا يُسمح بإيقاف العربة عند المجلس إلا بوجود تصريح، لذا أرجو التأكد مسبقًا.”
“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”
“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”
“…سأحتفظ بذلك في ذاكرتي.”
لم يكن يحمل حقيبة، وكان واقفًا شاردًا، ولم يُخرج كليو الأوراق من صدره ويُريها له إلا حينها.
وكان هيكله الداخلي بالغ التعقيد كذلك، حتى إنه لم يتمكن من العثور على مكتب الملك في مجلس النبلاء إلا بمساعدة مرافق المجلس.
تفاجأ السائق كثيرًا، لكنه كونه محترفًا في التعامل مع الزبائن أخفى دهشته في داخله.
كان شخصًا يملك قدرة مدهشة على خلق أجواء اجتماعية مريحة في أي ظرف.
‘يا ترى ما الذي يفعله هذا الطالب… أهو وريث لأحد النبلاء أم لأحد أعضاء المجلس؟’
أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.
“حسنًا. سأوصلك بسرعة.”
“لم أظن أنني سأتلقى دعمًا بهذا الحجم بهذه السرعة.”
أصبح رد السائق أكثر نشاطًا ولباقة. أما كليو، الغارق في أفكاره، فصعد إلى العربة مترنحًا دون أن يدرك سوء فهمه.
لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.
كان اليوم هو يوم منحه رتبة قائد حرس العاصمة المثيرة للجدل.
لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.
‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’
كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.
لم يكن مرتاحًا لمواجهة ملكيور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هذا الوغد يندفع مجددًا من دون تمهيد.’
وفوق ذلك، تلقى إشعارًا رسميًا يفيد بوجوب حضوره اجتماع مجلس الاستشاريين الملكي قبل مراسم الوسام، للإدلاء بشهادته بشأن هجوم الوحش السحري. ولهذا كانت وجهته المجلس لا القصر الملكي.
فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.
حين سأل زيبيدي، أخبره أن استدعاء اللجنة ليس أمرًا كبيرًا، وأن عليه أن يتحدث براحة فحسب.
فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.
لكن بالنسبة لكليو، الذي عادت إليه عقلية المواطن البسيط، لم يكن يرغب إلا في تجنب الأمر.
‘كما توقعت. الطول مناسب لقامته تمامًا. سيف أُعدّ للبطل حقًا.’
ففي عالمه السابق، لم يعش حياة يزور فيها حتى مركز شرطة مرة واحدة، فضلًا عن المجلس.
تأمل السائق مرة أخرى هيئة الطالب الذي استدعى العربة عند سماعه طلبًا غريبًا كهذا.
‘تنهد، لأجل المعاش فلتصبر. إنه مدى الحياة، بل وسيُعدَّل بالزيادة تبعًا لارتفاع الأسعار.’
وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.
في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.
شعر بالطمأنينة وهو يفكر أنه ما دام الأمر كذلك، فحتى لو حدث شيء ما فسيتمكنون من حله بأنفسهم الآن.
فلو لم يكن مجرد منح أهلية تعادل رتبة فارس، بل تعيينًا رسميًا تُفرض فيه [العهد] قسرًا، لكان تجنبه قد تطلب جهدًا هائلًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تفاجأ السائق كثيرًا، لكنه كونه محترفًا في التعامل مع الزبائن أخفى دهشته في داخله.
لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذ كان وجودًا يصعب التحديق فيه مباشرة من دون استعداد.
.
“هو فعلًا أداة سحرية، لكنه لا يفعل أكثر من كونه متينًا جدًا. لا تتوقع أن يرفع مستواك فجأة.”
.
“سأفعل أنا.”
.
“استلمت سيف تدريب جديدًا بالفعل.”
كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.
ومع ذلك، قاد ولي العهد الحوار بصبر.
وكان هيكله الداخلي بالغ التعقيد كذلك، حتى إنه لم يتمكن من العثور على مكتب الملك في مجلس النبلاء إلا بمساعدة مرافق المجلس.
“كليو؟ يبدو أنك متوتر كثيرًا.”
وهو المكان الذي يستخدمه ولي العهد، نائب الملك، في الوقت الحالي.
كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.
“الساحر كليو آسيل، يدخل الآن.”
في اللحظة التي ذكر فيها اللقب، بدا أن نظرة إيسييل بردت قليلًا، لكنه تجاهل ذلك.
“يدخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
“شكرًا لك.”
فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.
في اللحظة التي ذكر فيها اللقب، بدا أن نظرة إيسييل بردت قليلًا، لكنه تجاهل ذلك.
فتح المرافق الباب بأدب، لكن قدمي كليو لم تتحركا بسهولة.
كان وجه آرثر جادًا إلى حد أن كليو لم يتمالك نفسه وانفجر ضاحكًا.
اضطر إلى بذل جهد كبير حتى لا يصرف نظره عن ولي العهد.
بدت الطاولة مكدسة بالحبر والأقلام والوثائق، كما لو أنه كان منهمكًا في العمل حتى اللحظة.
كان ذلك نوعًا من المحفزات التي يستحيل التكيف معها، فذلك الجمال، مهما رآه، سيظل صادمًا بجدته إلى الأبد.
غمد أسود من جلد مفروش، منقوش عليه تموج مستوحى من النصل، وتحيط بطرفيه وزخارفه قطع فضية.
استدار ملكيور، الذي كان يقف عند النافذة المطلة على النهر، نحو هذا الجانب ببرود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تقدم كليو ببطء وجلس.
لم يستخدم ولي العهد أي مهارة، بل اكتفى بالنظر فحسب، ومع ذلك تصلبت ساقا كليو الواقف عند الباب.
“كليو؟ يبدو أنك متوتر كثيرًا.”
كيف يمكن لشيء حي أن يُصاغ في هيئة كهذه؟
‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’
في المخطوطة السابقة وُصف بأنه شخصية ذات مظهر استثنائي فائق، لكن ذلك كان وصفًا مفرطًا في التقصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لا بأس بتلقيها. لكن هل كان من الضروري أن يمنحها ولي العهد بنفسه؟’
إن هيئة هذا الشخص، في عالم <أمير مملكة ألبيون> الذي لا وجود فيه لإلف أو جنيات، شكلٌ يثير تساؤلًا جوهريًا حول الوجود ذاته.
استدار ملكيور، الذي كان يقف عند النافذة المطلة على النهر، نحو هذا الجانب ببرود.
إفراطٌ يصعب على الحس الجمالي البشري تقبّله بالكامل، فيمنح شعورًا بنوع من الانزعاج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.
ولعل الخدم والحراس أيضًا لا يلتقون نظراتهم مع ملكيور، ليس فقط لأنه ولي العهد.
“آه، هنا… لدي تصريح دخول.”
إذ كان وجودًا يصعب التحديق فيه مباشرة من دون استعداد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنه لك يا آرثر، خذه واستعمله.”
“كليو؟ يبدو أنك متوتر كثيرًا.”
“…شكرًا على اهتمامك.”
“…نعم، إنها المرة الأولى لي في المجلس.”
حتى لو لم يعرف حقيقته كاملة، فهو على أي حال ولي العهد ملكيور ريونيان.
لم يستطع كليو أن يقول ‘بسببك، بسببك أنت!’ فاكتفى بانكماش رقبته بحرج.
أبلغ الحارسان الواقفان على جانبي مدخل المكتب وليَّ العهد بزيارة كليو.
حتى لو لم يعرف حقيقته كاملة، فهو على أي حال ولي العهد ملكيور ريونيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كيف يمكن لشيء حي أن يُصاغ في هيئة كهذه؟
ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى المجلس من فضلك.”
“لا يزال أمامنا بعض الوقت قبل الاجتماع، فهل تشرب فنجان من شاي؟”
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
ناداه ملكيور بنبرة عادية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ففي عالمه السابق، لم يعش حياة يزور فيها حتى مركز شرطة مرة واحدة، فضلًا عن المجلس.
“شكرًا لك.”
“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”
كان المكتب بسيطًا بلا زخارف، تتوسطه طاولة كبيرة من الماهوغاني تسند ظهرها إلى النافذة، وأمامها أريكة وطاولة منخفضة بسيطتان.
أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.
تقدم كليو ببطء وجلس.
“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.
أغلق ولي العهد عينيه قليلًا وهو يتذوق عطر الشاي أولًا. أما كليو فابتلعه على عجل من غير أن يدرك طعمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.
بدت الطاولة مكدسة بالحبر والأقلام والوثائق، كما لو أنه كان منهمكًا في العمل حتى اللحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.
‘يقال إن ولي العهد كفء… ويبدو أنه مجتهد أيضًا.’
كان من الجيد أنه لم يعد يستخدم مهارته بسهولة، لكن بدلًا من ذلك أصبحت طرق الاستجواب الأخرى أكثر إلحاحًا. وفي وضع لا يستطيع فيه الإقرار أو الإنكار، كانت كل لحظة يواجه فيها ولي العهد محفوفة بالخطر.
وبينما كان ذهن كليو شاردًا، لم يسر الحديث بسلاسة.
“يدخل.”
ومع ذلك، قاد ولي العهد الحوار بصبر.
السبب الوحيد الذي جعله يقبل شيئًا لا حاجة له به أصلًا، وهو بالكاد يحسن حمل السيف، كان واضحًا.
كان شخصًا يملك قدرة مدهشة على خلق أجواء اجتماعية مريحة في أي ظرف.
.
وبينما تبادلا الحديث عن الطقس وطعم الشاي وعودة أسطول آسيل التجاري، وجد كليو نفسه وقد استرخى. وربما كان ذلك بفضل 「الإزاحة」.
لم يدرك كليو مدى صعوبة حماية قيمة الأراضي إلا بعد أن جاء إلى هذا العالم الآخر.
وفي تلك اللحظة بالذات، باغته ملكيور بالسؤال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لكن، أراك اليوم أيضًا ترتدي الزي المدرسي.”
“لكن، أراك اليوم أيضًا ترتدي الزي المدرسي.”
جثا آرثر على ركبته، وأزاح الأمتعة بسهولة، ثم سحب الصندوق الذي يحتوي السيف. وحين همّ أن يقدمه إلى كليو، هزّ الأخير رأسه رافضًا.
“نعم، عندما سألتُ زيبيدي مفتش السحر، نصحني بأنه إذا كان الطالب سيزور المجلس فإن الزي المدرسي هو اللباس الأنسب.”
‘هذا تبادل عادل. في مجلس النبلاء مئة مقعد، وإن منحني واحدًا فقط أستطيع امتلاك القصر.’
“لقد أرسلتُ لك لباسًا أنسب من هذا، ومع ذلك تكتفي بالزي المدرسي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ولو تصرف بطيش والتقط ذلك الرجل أي بادرة غريبة، فمن المؤكد أنه سيتشبث بها حتى النهاية.
كاد كليو يُفلت فنجان الشاي الذي كان يحمله. شعر كأن الغداء الذي تناوله قد ارتدّ إلى حلقه.
أصبح رد السائق أكثر نشاطًا ولباقة. أما كليو، الغارق في أفكاره، فصعد إلى العربة مترنحًا دون أن يدرك سوء فهمه.
كان ملكيور يشير إلى ‘الزي الاحتفالي للعائلة الملكية ريونيان’ المثير للمشكلة. يلمّح إلى سبب عدم ارتدائه له.
وبدا أن الرد غير متوقع، إذ رفع ملكيور حاجبه الجميل قليلًا وارتسمت على شفتيه ابتسامة أعمق.
لو كان لقيطًا حقًا لما استطاع فعل ذلك، وإن لم يكن، فحيازته له عبء أشد.
“أيجوز لي أن أتلقى شيئًا بهذه العظمة؟ لا يبدو سيفًا عاديًا، بل أداة سحرية.”
‘آه، ولا أستطيع حتى أن أحرقه.’
“بماذا؟”
وكما توقع، بدا ولي العهد واثقًا من أن كليو أخٌ غير شقيق له، ما دام لا يستطيع قراءة أفكاره.
وفي مثل ذلك اليوم الخريفي، حتى الصوت الممل للمعلم وهو يحلل القصائد بدا ممتعًا.
وبما أنه لا يمكنه استخدام مهارته الفريدة لقراءة الافكار، فمن الواضح أنه يحاول استدراجه بهذه الطريقة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com .
وفي مثل هذه الحالات، كان أفضل رد هو الإجابة التي لا صلة لها بالسؤال.
فعّل كليو على الفور 「الإزاحة」 الخاصة بـ’الوعد’.
“أشكر لك لطفك، غير أن المقاس كان كبيرًا جدًا عليّ.”
.
وبدا أن الرد غير متوقع، إذ رفع ملكيور حاجبه الجميل قليلًا وارتسمت على شفتيه ابتسامة أعمق.
وكان هيكله الداخلي بالغ التعقيد كذلك، حتى إنه لم يتمكن من العثور على مكتب الملك في مجلس النبلاء إلا بمساعدة مرافق المجلس.
“يا للعجب.”
توتر كليو وراح يراقب تحركات ملكيور، خشية أن يستخدم مهارة ‘رؤية البنية الكاشفة’.
“إن بنيتي ضعيفة جدًا، فلا أملك الهيبة التي تليق بعطية كهذه. وقد بدا لباسًا نفيسًا للغاية حتى إنني لم أجرؤ على تجربته.”
تأمل السائق مرة أخرى هيئة الطالب الذي استدعى العربة عند سماعه طلبًا غريبًا كهذا.
“يا للخسارة. ذلك الزي يليق بجميع إخوتي أيما لياقة.”
في غرفة النوم، كانت الأمتعة التي نقلها الجميع معًا ما تزال موضوعة كما هي. وكان الصندوق الطويل في الأسفل تمامًا.
‘هذا الوغد يندفع مجددًا من دون تمهيد.’
.
توتر كليو وراح يراقب تحركات ملكيور، خشية أن يستخدم مهارة ‘رؤية البنية الكاشفة’.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إلى المجلس من فضلك.”
ولحسن الحظ، لم يحاول ملكيور تكرار ما فشل فيه سابقًا.
“لا يا إيسييل. دعيه.”
‘حين تعطلت مهارته في يوم عيد الميلاد واهتز العالم، فلا بد أن ولي العهد يعلم ذلك أيضًا. حتى آرثر شعر بالاختلال عندما كان العالم ينهار.’
ولما سكب ملكيور الشاي بيده من الإبريق وناوله إياه، تلقى الفنجان بحرج.
كان من الجيد أنه لم يعد يستخدم مهارته بسهولة، لكن بدلًا من ذلك أصبحت طرق الاستجواب الأخرى أكثر إلحاحًا. وفي وضع لا يستطيع فيه الإقرار أو الإنكار، كانت كل لحظة يواجه فيها ولي العهد محفوفة بالخطر.
في الحقيقة، كاد منح الوسام نفسه أن يتحول إلى مشكلة كبيرة.
“كليو، وجهك يبدو كأنه يكشف ما في داخلك بوضوح، لكنه في الحقيقة لا يخبرني بشيء، لذلك ظننتُ حقًا أنك تشبه إخوتي.”
لم يكن بحاجة إلى سلاح، لكنه أراد قصر آسيل بشدة.
لم يستطع أن يقول ‘أنا لستُ واحدًا من إخوتك، بل مجرد شخص عادي تلبّس كتابًا’، فاكتفى بابتلاع صرخته الداخلية.
لم يتمنع آرثر أكثر، وبدأ يفك لفائف السيف.
كان ملكيور يراقب شحوب وجه كليو بعناية، ثم مال برأسه بلطف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسك آرثر بالمقبض، واستل السيف كالمسحور.
“على كل حال، عليك أن تهتم بتغذيتك. لقد طال طولك فقط.”
فمنذ ظهور الفارج، مُنع الطلاب من الاقتراب من الغابة الواقعة في وسط الحرم.
“…شكرًا على اهتمامك.”
وفي مثل هذه الحالات، كان أفضل رد هو الإجابة التي لا صلة لها بالسؤال.
في تلك اللحظة، تقدم مرافق من المجلس يحمل ساعة جيب بحذر بين ولي العهد وكليو.
كان مبنى المجلس، المشيَّد بأعمدة من الحجر الرملي المستقيمة وقباب عالية، يفرض هيبته على الزائر.
“سموّك، حان وقت اجتماع اللجنة الاستشارية الملكية.”
“بماذا؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو كان لقيطًا حقًا لما استطاع فعل ذلك، وإن لم يكن، فحيازته له عبء أشد.
ماهو رايكم بترجمة فصل هل لذيكم ملاحظات.
هل في الدنيا شيء لا يُنال بالمال؟
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات